أحاديث عن: أربع بأربع
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أربع بأربع
سرق مملوكٌ أربعَ مراتٍ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يعفو عنه ثم سرقَ الخامسةَ فقطع يدَه ثم السادسةَ فقطع رجلَه ثم السابعةَ فقطع يدَهُ ثم الثامنةَ فقطع رجلَه وقال عليه السلامُ أربعٌ بأربعٍ
سرقَ مملوكٌ أربعَ مراتٍ ، فعفَى عنهُ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، ثُمَّ سرقَ فقطعَ يَدَهُ ، ثُمَّ سرقَ فقطعَ رِجْلَهُ ، ثُمَّ سرقَ فقطعَ يَدَهُ ، ثُمَّ سرقَ فقطعَ رِجْلَهُ ، وقال أربعٌ بأربعٍ
سرَقَ مملوكٌ في عَهْدِ النبي صلى الله عليه وسلم ، فرفعَ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فعفَا عنهُ ، ثم رفعَ إليهِ الثانيةَ وقد سَرقَ فعفا عنهُ ، ثم رفعَ إليهِ الثالثةَ فعفَا عنهُ ، ثم رفعَ الرابعة فعفا عنهُ ، ثم رفع إليه الخامسة فقطعَ يدهُ ، ثم رفع إليه السادسةَ فقطَعَ رجلهُ ، ثم رفع إليه السابعةَ فقطَعَ يدهُ ، ثم رفعَ إليه الثامنةَ فقطعَ رجلهُ ، وقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم : أربعٌ بأربعٍ
[أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُتِيَ بسارقٍ، فقيل: هو ليتامى من الأنصارِ ما لهم مالٌ غَيرُه، فتركه، ثمَّ الثَّانيةَ فترَكَه، ثمَّ الثَّالثةَ فتَرَكه، ثمَّ الرَّابعةَ فتَرَكه، ثمَّ الخامِسةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ السادِسةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ السَّابِعةَ فقَطَع يَدَه، ثمَّ الثَّامِنةَ فقَطَع رِجلَه، ثمَّ قال: أربعٌ بأربعٍ]
سرق مملوكٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرُفِع إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعفا عنه ثم رُفِع إليه الثانيةَ وقد سرق فعفا عنه ثم رفع إليه الثالثةَ وقد سرق فعفا عنه ثم رفع إليه الرابعةَ وقد سرق فعفا عنه ثم رفع إليه الخامسةَ وقد سرق فقطع يدَه ثم رفع إليه السادسةَ وقد سرق فقطع رجلَه ثم رفع إليه السابعةَ وقد سرق فقطع يدَه ثم رفع إليه الثامنةَ وقد سرق فقطع رجلَه وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعٌ بأربعٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أُتيَ بعبدٍ سرقَ فقيلَ يا رسولَ اللهِ هذا عبدٌ سرقَ وأُخِذَتْ معه سرقتُهُ وقامَتِ البينةُ عليْهِ فقال رجلٌ يا رسولَ اللهِ هذا عبدُ بني فلانٍ أيتامٌ ليس لهم مالٌ غيرَهُ فتركَهُ قال ثم أتي به الثانيةَ سارقًا ثم الثالثةَ ثم الرابعةَ كلُّ ذلك يقولُ فيه كما قيلَ له في الأولِ قال ثم أتي به الخامسةَ فقطعَ يدَهُ ثم أتي به السادسةَ فقطعَ رجلَهُ ثم السابعةَ فقطعَ يدَهُ ثم الثامنةَ فقطعَ رجلَهُ . قال الحارثُ : أربعٌ بأربعٍ فأعفاهُ اللهُ أربعًا وعاقبَهُ أربعًا
سَرق مملوكٌ في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فرُفِعَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فعفا عنهُ ، ثم رُفِعَ إليهِ الثانيةَ وقد سرق فعفا عنهُ ، ثم رُفِعَ إليهِ الثالثةَ فعفا عنهُ ، ثم رُفِعَ إليهِ الرابعةَ فعفا عنهُ ، ثم رُفِعَ إليهِ الخامسةَ وقد سرق فقطع يدَه ، ثم رُفِعَ إليهِ السادسةَ فقطع رِجْلَه ثم رُفِعَ إليهِ السابعةَ فقطع يدَه ثم رُفِعَ إليهِ الثامنةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : أربعٌ بأربعٍ
أن النبيَّ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أتي بسارقٍ فقيل : يا رسولَ اللهِ إنه لناسٍ من الأنصارِ ما لهم مالٌ غيرُه ، فتركه ، ثم أتي به الثانيةَ فتركه ، ثم أتي به الثالثةَ فتركه ، ثم أتي به الرابعةَ فتركه ، ثم أتي به الخامسةَ فقطع يمينَه ، ثم أتي به السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم أتي به السابعةَ فقطع يدَه ، ثم أتي به الثامنةَ فقطع رجلَه ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ
أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُتِيَ بسارقٍ فقيل : هو لِيتامَى من الأنصارِ واللهِ ما لهم مالٍ غيرُه . قال : فتركه ، ثم الثانيةَ فتركه ثم الثالثةَ فتركه ثم الرابعةَ فتركه ثم الخامسةَ فقطع يدَه ، ثم السادسةَ فقطع رجلَه ، ثم السابعةَ فقطع يدَه ، ثم الثامنةَ فقطع رجله ، ثم قال : أربعٌ بأربعٍ
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان عِندَها وفي البَيتِ مُخَنَّثٌ، فقال لعَبدِ اللهِ أخي أُمِّ سَلَمةَ: يا عَبدَ اللهِ، إن فتَحَ اللهُ لَكُم غَدًا الطَّائِفَ، فإنِّي أدُلُّك على بنتِ غَيلانَ؛ فإنَّها تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ بثَمانٍ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لا يَدخُلَنَّ هؤلاء عليكُنَّ. قال أبو عبدِ اللهِ: تُقبِلُ بأربَعٍ وتُدبِرُ، يَعني أربَعَ عُكَنِ بَطنِها، فهي تُقبِلُ بهِنَّ، وقَولُه: وتُدبِرُ بثَمانٍ، يَعني أطرافَ هذه العُكَنِ الأربَعِ؛ لأنَّها مُحيطةٌ بالجَنبَينِ حتَّى لَحِقَت، وإنَّما قال بثَمانٍ، ولم يَقُلْ بثَمانيةٍ، وواحِدُ الأطرافِ، وهو ذَكَرٌ، لأنَّه لم يَقُلْ ثَمانيةَ أطرافٍ
آمُرُكم بأربعٍ ، وأنهاكُم عن أربعٍ ، اعبدوا اللهَ ولا تُشركوا بهِ شيئًا ، وأقيموا الصَّلاةَ ، وآتوا الزَّكاةَ ، وصوموا رمضانَ ، وأعطُوا الخُمُسَ من الغنائمِ وأنهاكُم عن أربعٍ : عن الدُّبَّاءِ ، والحَنتَمِ ، والمُزَفَّتِ ، والنَّقيرِ
قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: إنَّ بينَنا وبينَك المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في أشهرٍ حُرُمٍ، فمُرنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو إليها مَن وراءَنا، قال: آمُرُكُم بأربَعٍ وأنهاكُم عن أربَعٍ: آمُرُكُم بالإيمانِ باللهِ، وهل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وتُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: لا تَشرَبوا في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والظُّروفِ المُزَفَّتةِ، والحَنتَمةِ
أنَّ وفدَ عبدَ القيسِ أتَوا النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلم فقالوا : يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ من بني ربيعةَ وإنَّا بيننا وبينك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نَصِلُ إليك إلَّا في شهرِ الحرامِ فمُرنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ وندعو إليه من وراءَنا . فأمرَهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ ، أمرَهم أنْ يعبدوا اللهَ ولا يشرِكوا به شيئًا وأنْ يقيموا الصَّلاةَ وأنْ يُؤتوا الزَّكاةَ ويصوموا رمضانَ وأنْ يحجُّوا البيتَ وأنْ يُعطوا الخمُسَ من المغانمِ ونهاهُمْ عن أربعٍ : عن شرابِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ . قالوا : ففيمَ الشرابُ ؟ قال : عليكمْ بالأسقِيَةِ الأدمُ التي يلاثُ على أفواهِها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ لمَّا قدِموا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: يا رسولَ اللهِ إنَّا حيٌّ مِن ربيعةَ وبينَنا وبينَك كفَّارُ مُضَرَ وإنَّا لا نقدِرُ عليك إلَّا في الشَّهرِ الحرامِ فمُرْنا بأمرٍ ندعو له مَن وراءَنا مِن قومِنا وندخُلُ به الجنَّةَ إذا نحنُ أخَذْنا به أو عمِلْنا فقال: ( آمُرُكم بأربعٍ وأنهاكم عن أربعٍ: أنْ تعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا وتُقيموا الصَّلاةَ وتؤتوا الزَّكاةَ وتصوموا رمضانَ وتُعطوا الخُمُسَ مِن المَغنمِ وأنهاكم عن أربعٍ: عن الدُّبَّاءِ والحَنْتمِ والمُزفَّتِ والنَّقيرِ ) قالوا: يا رسولَ اللهِ وما عِلمُك بالنَّقيرِ؟! قال: ( الجِذعُ تنقُرونَه وتُلقونَ فيه مِن القُطَيعاءِ ـ أو التَّمرِ ـ ثمَّ تصُبُّونَ عليه الماءَ كي يغليَ فإذا سكَن شرِبْتُموه فعسى أحدُكم أنْ يضرِبَ ابنَ عمِّه بالسَّيفِ ) قال: وفي القومِ رجُلٌ به ضَربةٌ كذلك قال: كُنْتُ أخبَؤُها حياءً مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالوا: ففيمَ تأمُرُنا أنْ نشرَبَ يا نبيَّ اللهِ ؟ قال: ( اشرَبوا في أسقيةِ الأَدَمِ الَّتي تُلاثُ على أفواهِها ) قالوا: يا رسولَ اللهِ أرضُنا كثيرُ الجِرذانِ لا يبقى بها أسقيةُ الأَدَمِ قال: ( وإنْ أكَلها الجِرذانُ ) مرَّتينِ أو ثلاثًا ثمَّ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القيسِ: ( إنَّ فيك لخَصلتينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلْمُ والأناةُ )
أنَّ أُناسًا مِن عبدِ القَيسِ قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وبينَنا وبينَك كُفَّارُ مُضَرَ، ولا نَقدِرُ عليك إلَّا في أشهُرِ الحُرُمِ، فمُرنا بأمرٍ نَأمُرُ به مَن وراءَنا، ونَدخُلُ به الجَنَّةَ إذا نَحنُ أخَذنا به، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: اعبُدوا اللهَ ولا تُشرِكوا به شيئًا، وأقيموا الصَّلاةَ، وآتوا الزَّكاةَ، وصوموا رَمَضانَ، وأعطوا الخُمُسَ مِنَ الغَنائِمِ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ، والنَّقيرِ، قالوا: يا نَبيَّ اللهِ، ما عِلمُك بالنَّقيرِ؟ قال: بَلى، جِذعٌ تَنقُرونَه، فتَقذِفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، قال سَعيدٌ: أو قال: مِنَ التَّمرِ، ثُمَّ تَصُبُّونَ فيه مِنَ الماءِ حتَّى إذا سَكَنَ غَلَيانُه شَرِبتُموه، حتَّى إنَّ أحَدَكُم أو إنَّ أحَدَهم لَيَضرِبُ ابنَ عَمِّه بالسَّيفِ، قال: وفي القَومِ رَجُلٌ أصابَتْه جِراحةٌ كَذلك قال، وكُنتُ أخبَؤُها حَياءً مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ففيمَ نَشرَبُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: في أسقيةِ الأدَمِ التي يُلاثُ على أفواهِها، قالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ أرضَنا كَثيرةُ الجِرذانِ، ولا تَبقى بها أسقيةُ الأدَمِ، فقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، وإن أكَلَتها الجِرذانُ، قال: وقال نَبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأشَجِّ عبدِ القَيسِ: إنَّ فيك لَخَصلَتَينِ يُحِبُّهما اللهُ: الحِلمَ والأناةَ. وذَكَرَ أبا نَضرةَ، عن أبي سَعيدٍ الخُدريِّ، أنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا قدِموا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم... بمِثلِ حَديثِ ابنِ عُلَيَّةَ، غيرَ أنَّ فيه: وتَذيفونَ فيه مِنَ القُطَيعاءِ، أوِ التَّمرِ والماءِ، ولَم يَقُلْ: قال سَعيدٌ، أو قال مِنَ التَّمرِ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالوا : إنَّا حيٌّ من ربيعةَ ، وإنَّ بيننا وبينك كفَّارَ مُضَرَ ، وإنَّا لا نصِلُ إليك إلَّا في شهرٍ حرامٍ ، فمُرْنا بأمرٍ إذا عمِلناه دخلنا الجنَّةَ ، وندعو إليه من وراءنا ، فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ : أن يعبدوا اللهَ ولا يُشركوا به شيئًا ، ويُقيموا الصَّلاةَ ، ويُؤتوا الزَّكاةَ ، ويصوموا رمضانَ ، ويحُجُّوا ، وأن يُعطوا الخُمسَ من الغنائمِ ، ونهاهم عن أربعٍ : عن الشُّربِ في الحناتمِ ، وعن الدُّبَّاءِ ، والنَّقيرِ ، والمزفَّتِ
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
قُلتُ لابنِ عَبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهما: إنَّ لي جَرَّةً يُنتَبَذُ لي نَبيذٌ، فأشرَبُه حُلوًا في جَرٍّ، إن أكثَرتُ منه، فجالَستُ القَومَ فأطَلتُ الجُلوسَ، خَشيتُ أن أفتَضِحَ، فقال: قدِمَ وفدُ عبدِ القَيسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَرحَبًا بالقَومِ، غيرَ خَزايا ولا النَّدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ بينَنا وبينَكَ المُشرِكينَ مِن مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في أشْهرِ الحُرُمِ، حَدِّثنا بجُمَلٍ مِنَ الأمرِ إن عَمِلنا به دَخَلنا الجَنَّةَ، ونَدعو به مَن وراءَنا. قال: آمُرُكُم بأربَعٍ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: الإيمانِ باللهِ، هل تَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ؟ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصَومُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغانِمِ الخُمُسَ، وأنهاكُم عن أربَعٍ: ما انتُبِذَ في الدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والحَنتَمِ، والمُزَفَّتِ
كُنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَريرِه، فقال: أقِم عِندي حتَّى أجعَلَ لك سَهمًا مِن مالي، فأقَمتُ معهُ شَهرَينِ، ثُمَّ قال: إنَّ وفدَ عبدِ القَيسِ لَمَّا أتَوُا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال: مَنِ القَومُ؟ -أو مَنِ الوفدُ؟- قالوا: رَبيعةُ. قال: مَرحَبًا بالقَومِ -أو بالوفدِ- غيرَ خَزايا ولا نَدامى، فقالوا: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا لا نَستَطيعُ أن نَأتيَك إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، وبينَنا وبينَك هذا الحَيُّ مِن كُفَّارِ مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ، نُخبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجَنَّةَ، وسَألوه عَنِ الأشرِبةِ: فأمَرَهم بأربَعٍ، ونَهاهم عن أربَعٍ، أمَرَهم: بالإيمانِ باللهِ وحدَه، قال: أتَدرونَ ما الإيمانُ باللهِ وحدَه؟ قالوا: اللهُ ورَسولُه أعلَمُ، قال: شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، وإقامُ الصَّلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصيامُ رَمَضانَ، وأن تُعطوا مِنَ المَغنَمِ الخُمُسَ، ونَهاهم عن أربَعٍ: عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، ورُبَّما قال: المُقَيَّرِ، وقال: احفَظوهُنَّ وأخبِروا بهِنَّ مَن وراءَكُم
وضرب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعَ أصابعَ تحت رُكبةِ عمرٍو وقال يا عمرُو وهذا موضعُ الإزارِ ثمَّ ضرب بأربعِ أصابعَ تحت الأربعِ ثمَّ قال يا عمرُو وهذا موضعُ الإزارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(92)
النبي صلى الله عليه وسلمشهادة أن لا إله إلا اللهتقبل بأربع وتدبر بثمانأعطوا الخمس من الغنائمالإيمان بالله وحدهلا تشركوا به شيئالا يشركوا به شيئاالخمس من الغنائمالخمس من المغانمليتامى الأنصارأقيموا الصلاةالإيمان باللهنهاهم عن أربعالأسقية الأدمتقيموا الصلاةالحلم والأناةيقيموا الصلاةإيتاء الزكاةالشهر الحرامتؤتوا الزكاةتصوموا رمضانيؤتوا الزكاةيصوموا رمضانأطراف العكناعبدوا اللهآتوا الزكاةصوموا رمضانإقام الصلاةأمرهم بأربعآمركم بأربعتعبدوا اللهتعطوا الخمسأسقية الأدميعبدوا اللهموضع الإزارأربع بأربعشهر الحرامأشهر الحرمعبادة اللهصيام رمضانتحت الركبةأربع أصابعقطع الرجلرسول اللهقطع يمينهبنت غيلانعكن البطنعبد القيسلا يشركواصوم رمضانقطع رجلهقطع اليدلا يدخلنعبد اللهأشهر حرمحج البيتشهر حرامقطع رجلالخامسةالسادسةالسابعةالثامنةقطع يدهعفا عنهالأنصارالمزفتةالحنتمةالحناتمقطع يدالبينةالطائفالدباءالحنتمالمزفتالنقيرالإزارمملوكأيتامخامسةسادسةسابعةثامنةالخمسربيعةسارقمخنثعمروسرقعفوعبدمضرضرب
تخريج حديث أربع بأربع
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








