أحاديث عن: أجر في الموازين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أجر في الموازين
إذا جمَعَ اللهُ الخلائقَ يومَ القيامةِ، نادى مُنادٍ: أين أهْلُ الفضلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونُ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فضْلُكم؟ فيقولونَ: كنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَونا، وإذا جُهِلَ علينا حَلِمْنا، فيقالُ لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين أهْلُ الصَّبرِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحن أهْلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كنَّا نَصبِرُ على طاعةِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، وكنَّا نَصبِرُ عن معاصي اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ، قال: ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتحابُّون في اللهِ -أو قال: في ذاتِ اللهِ-؟ فيقومُ ناسٌ -وهم يَسيرٌ-، فيَنطلِقون سِراعًا إلى الجنَّةِ، فتتلقَّاهم الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا نَراكم سِراعًا إلى الجنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: كنَّا نَتحابُّ في اللهِ عَزَّ وجَلَّ، ونَتزاوَرُ في اللهِ، ونَتعاطَفُ في اللهِ، ونَتباذَلُ في اللهِ، فيُقال لهم: ادْخُلوا الجنَّةَ؛ فنِعْمَ أجْرُ العاملينَ. قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ويَضَعُ اللهُ الموازينَ للحسابِ بعْدَما يدخُلُ هؤلاء الجنَّةَ
إذا جمَعَ اللهُ عزَّ وجلَّ الخَلائقَ يومَ القيامةِ نادى مُنادٍ: أينَ أهلُ الفَضْلِ؟ فيقومُ ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَتْلوهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: إنَّا رأيْناكُمْ سِراعًا إلى الجَنَّةِ، فمَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الفضلِ، فيقولونَ: وما فَضْلُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا ظُلِمْنا صَبَرْنا، وإذا أُسِيءَ إلينا عَفَوْنا، وإذا جُهِلَ علينا حَلُمْنا، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أينَ أهلُ الصَّبرِ؟ [فيقومُ] ناسٌ -وهُمْ (يسيرٌ)- فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، قال: فيَتَلَقَّوْهُمُ الملائكةُ، [فيقولونَ:] إنَّا نَراكُمْ سِراعًا إلى الجنَّةِ، مَن أنتم؟ فيقولونَ: نحنُ أهلُ الصَّبرِ، فيقولونَ: وما صَبْرُكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَصْبِرُ على طاعةِ اللهِ تعالى، وكُنَّا نَصْبِرُ عن معاصي اللهِ عزَّ وجلَّ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجرُ العامِلينَ، ثمَّ يُنادي مُنادٍ: أين المُتَحابُّونَ في اللهِ تعالى؟ -أو قال: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ، شكَّ أبو مُحمَّدٍ-، فيقومُ ناسٌ وهُمْ (يسيرٌ) فينطلِقونَ إلى الجنَّةِ سِراعًا، فتَلَقَّاهُمُ الملائكةُ، فيقولونَ: نحنُ المُتحابُّونَ في اللهِ عزَّ وجلَّ -أو: في ذاتِ اللهِ عزَّ وجلَّ-، فيقولونَ: وما كان تحابُّكم؟ فيقولونَ: كُنَّا نَتَحابُّ في اللهِ، ونَتَزاورُ في اللهِ تعالى، ونَتعاطَفُ في اللهِ تعالى، ونَتَناوَلُ في اللهِ، فيُقالُ لهم: ادخُلوا الجنَّةَ، فنِعْمَ أجْرُ العامِلينَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ثمَّ يَضَعُ اللهُ عزَّ وجلَّ الموازينَ للحسابِ بعدما يدخُلُ هؤلاءِ الجنَّةَ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
ما مِن عبدٍ لَهِ مالٌ لا يؤدِّي زَكاتَهُ إلَّا جُمِعَ يومَ القيامةِ تُحمَى عليهِ صفائحُ في جَهَنَّمَ، وَكويَ بِها جنبُهُ، وظَهْرُهُ حتَّى يقضيَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يَرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وذَكَرَ الحديثَ بطولِهِ في قصَّةِ الإبلِ والغنمِ . قالَ: قيلَ: يا رسولَ اللَّهِ: والخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ: هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سِترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ، فالَّذي يتَّخذُها في سبيلِ اللَّهِ، ويعدُّها لَهُ لا يغيبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِها أجرٌ، ولو عَرضَ مرجًا أو مرجينِ فرعاها صاحبُها فيهِ كتبَ لَهُ مِمَّا غيَّبت في بطونِها أجرٌ، ولوِ استنَّت شَرفًا أو شرفينِ، كُتِبَ لَهُ بِكُلِّ خطوةٍ خطاها أجرٌ، ولو عرضَ نَهَرٌ فسقاها بِهِ، كانت لَهُ بِكُلِّ قطرةٍ غُيِّبَت في بطونِها منهُ أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الَّتي هيَ لَهُ سترٌ فالَّذي يتَّخذُها تعفُّفًا وتجمُّلًا وتستُّرًا، ولا يحبِسُ حقَّ ظُهورِها وبطونِها في يُسْرِها وعُسْرِها، وأمَّا الَّذي عليهِ وزرٌ فالَّذي يتَّخذُها أشَرًا وبطرًا وبَذخًا عليهِم قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللَّهِ؟ قالَ: ما أنزَلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ، وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزَّلزلةُ: 8]
فَأَمَّا الذي هيَ لهُ أَجْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ ، ويُعِدُّها لهُ ، لا تغيبُ في بُطُونِها شيئًا ؛ إلَّا كتب لهُ أَجْرٌ ، ولَوْ عَرْضَ خَرجًا أوْ مَرْجَيْنِ فَرَعَاها صاحِبُها فيهِ ، كُتِبَ لهُ بما غَيَّبَتْ في بُطُونِها أَجْرٌ ، ولَوِ اسْتَنَّتْ شَرَفًا أوْ شَرَفَيْنِ ؛ كُتِبَ لهُ بكلِّ خُطْوَةٍ خَطَاها أَجْرٌ ، ولَوْ عرضَ نَهَرٌ فَسَقَاها بهِ ؛ كان لهُ بكلِّ قَطْرَةٍ غُيِّبَتْ في بُطُونِها مِنْهُ أَجْرٌ ؛ حتى ذكرَ الأَجْرَ في أَرْوَاثِها وأَبْوَالِها . وأَمَّا التي هيَ لهُ سِتْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلا وتَسَتُّرًا ؛ ولا يَحْبِسُ حقَّ ظُهورِها وبُطُونِها في يُسْرِها وعُسْرِها . وأما التي هيَ لهُ وِزْرٌ ؛ فَالذي يَتَّخِذُها أشرًا وبَطَرًا وبَذَخًا عليهِمْ
ما مِن صاحِبٍ كَنزٍ لا يؤدِّي زكاةَ مالِه، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبكَنزِه، فيُحمَى عليه صَفائحَ في نارِ جهنَّمَ، فيُكوى بها جبينُه وجنبُه وظهرُه، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به يومَ القيامةِ وبإبلِه كأَوفَرِ ما كانت عليه، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، كلَّما مضى أُخراها عاد عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يؤدِّي زكاتَها، إلَّا جيءَ به وبغَنَمِه يومَ القيامةِ كأَوفَرِ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، فتَطَؤه بأَظْلافِها، وتَنطَحُه بقرونِها، كلَّما مَضَتْ أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ بينَ عبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالخيلُ؟ قال: الخيلُ مَعْقودٌ بنواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ ثلاثةٌ: فهي لرجُلٍ أَجرٌ، وهي لرجُلٍ سِترٌ، وهي على رجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي هي له أَجرٌ، الذي يَتَّخِذُها ويَحبِسُها في سبيلِ اللهِ، فما غيَّبَتْ في بُطونِها أجرٌ، ولوِ اسْتَنَّتْ منه شَرَفًا أو شَرَفَيْن كان له بكلِّ خُطوةٍ خَطاها أَجرٌ، ولو عرَضَ له نهرٌ فسقاها منه، كان له بكلِّ قَطرةٍ غيَّبَتْه في بُطونِها أَجرٌ، حتى ذكَرَ الأجرَ في أرواثِها وأبوالِها، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها تَعَفُّفًا وتَجَمُّلًا وتَكَرُّمًا، ولا يَنسى حقَّها في ظهورِها وبُطونِها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي هي عليه وِزرٌ، فرجُلٌ يتَّخِذُها أَشَرًا وبَطَرًا ورِئاءَ الناسِ، وبَذَخًا عليهم. قيل: يا رسولَ اللهِ، فالحُمُرُ؟ قال: ما أُنزِلَ علَيَّ فيها شيءٌ إلَّا هذه الآيةُ الجامعةُ الفاذَّةُ: {مَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهْ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهْ} [الزلزلة: 7]
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يربطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ تعالى فثَمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وعلَفُه أجرٌ وفرسٌ يُغالقُ عليها الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وِزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكون سَدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ تعالى
«الخَيلُ ثلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، وركوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلفه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفَقرِ إن شاء اللهُ تعالى»
10
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فثمنُه أجرٌ ، وركوبُه أجرٌ ، وعاريتُه أجرٌ ، [ وعلَفُه أجرٌ ] . وفرسٌ يغالق عليه الرجلُ ويراهِنُ ، فثمنُه وِزرٌ ، [ وعلفُه وزرٌ ] ، وركوبُه وزرٌ . وفرسٌ للبَطْنةِ ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخَيْلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فثَمَنُه أجْرٌ، ورُكوبُه أجْرٌ، وعارِيَّتُه أجْرٌ، وعَلَفُه أجْرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ؛ فثَمَنُه وِزْرٌ، وعَلَفُه وِزْرٌ، وفَرَسٌ للبِطْنةِ، فعسى أن يكونَ سَدادًا مِن الفَقْرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى
«الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سَدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى»
13
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يرتَبِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفرَسٌ يُغالقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفقرِ إن شاءَ اللهُ
"الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ. وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ. وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى"
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه إلَّا أُحميَ عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيُجعَلُ صَفائِحَ، فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت تَستَنُّ عليه، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت فتَطَؤُه بأظلافِها وتَنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذَكَرَ البَقَرَ أم لا، قالوا: فالخَيلُ؟ يا رَسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ في نَواصيها -أو قال، الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها. قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الخَيلُ ثَلاثةٌ: فهي لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، ولرَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلَّا كَتَبَ اللهُ له أجرًا، ولو رَعاها في مَرجٍ، ما أكَلَت مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها أجرًا، ولو سَقاها مِن نَهرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها، ولَوِ استَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ ظُهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمُرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]. [وفي روايةٍ]: بَدَلَ عَقصاءُ: عَضباءُ، وقال: فيُكوى بها جَنبُه وظَهرُه، ولَم يَذكُرْ: جَبينُه. [وفي روايةٍ]: إذا لَم يُؤَدِّ المَرءُ حَقَّ اللهِ، أوِ الصَّدَقةَ في إبِلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سُهَيلٍ عن أبيه
في الكَبدِ الحارَّةِ أجرٌ [يعني حديثَ: عن سُراقةَ بنِ مالكٍ أنَّه جاء النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في وَجَعِه، فقال: أرأيتَ ضالَّةً تَرِدُ على حَوضِ إبلي، فهل لي أجرٌ إن سقيتُها؟ فقال: "نعم، في الكَبِدِ الحارَّةِ أجرٌ"]
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ قيمتُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ قيمتُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وعاريتُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن تكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريَتُه أجرٌ وفرسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ وفرسٌ لبطنِه فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبِطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ ، وفرسٌ يُقامِرُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
20
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فأجره كله، وفرس للمقامرة فوزره كله، وفرس للبطنة فهو سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ: فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إنْ شاء اللهُ تعالى
رائطةٌ امرأةُ عبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ وأمُّ ولدِهِ وكانت امرأةً صَنَاعَ اليدِ قال فكانت تُنفِقُ عليهِ وعلى ولدِهِ من صنْعَتِها قالت فقلتُ لعبدِ اللهِ بنِ مسعودٍ لقد شَغَلْتَنِي أنتَ وولدُكَ عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ معكم بشيٍء فقال لها عبدُ اللهِ واللهِ ما أُحِبُّ إن لم يكنْ في ذلكَ أجرٌ أن تفعلي فأتتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقالت يا رسولَ اللهِ إني امرأةٌ ذاتُ صَنْعَةٍ أبيعُ منها وليسَ لي ولا لولدي ولا لزوجي نفقةٌ غيرُها وقد شَغَلُوني عن الصدقةِ فما أستطيعُ أن أتصدقَ بشيٍء فهل لي من أجرٍ فيما أنفقتُ قال فقال لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أنفقي عليهم فإنَّ لكِ في ذلكَ أجرٌ ما أنفقتِ عليهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الخيل معقود في نواصيها الخيريوم كان مقداره خمسين ألف سنةفمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهالخيل معقود بنواصيها الخيرمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهيغالق عليه الرجل ويراهنمعقود في نواصيها الخيرالخيل في نواصيها الخيرإذا أسيء إلينا عفوناإذا جهل علينا حلمنانصبر على طاعة اللهنصبر عن معاصي اللهفمن يعمل مثقال ذرةالمتحابون في اللهصبر على طاعة اللهصبر عن معاصي اللهعبد الله بن مسعودأرواثها وأبوالهافرس في سبيل اللهإذا ظلمنا صبرنانتزاور في اللهنتحاب في اللهخمسين ألف سنةسداد من الفقرسراقة بن مالكتعففا وتجملافي سبيل اللهالكبد الحارةيوم القيامةالخيل ثلاثةسقي الحيوانإن شاء اللهأشرا وبطرايغالق عليهفرس للبطنةعاريته أجرأهل الفضلأهل الصبرسبيل اللهمثقال ذرةفرس يراهنركوبه أجرصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمأشر وبطرصاحب إبلصاحب غنمنواصيهاحوض إبلبطونهاالرهانالبطنةعاريتهللبطنةيرتبطهالصدقةالنفقةالصنعةصبرناعفوناحلمناصفائحالخيلالخيريغالقيراهنالربطيقامرأنفقيامرأةرياءزكاةجهنمسقيتضالةقماررهانأجرستروزر
تخريج حديث أجر في الموازين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








