أحاديث عن: الخيل معقود في نواصيها الخير
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الخيل معقود في نواصيها الخير
⭐ متفق عليه
📂 باب الجهاد ماضٍ مع البر...
عن عروة البارقي قال: قال رسول الله ﷺ: «الخيلُ معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة؛ الأجر والمغنم».
متفق عليه رواه البخاري في الجهاد والسير (٢٨٥٢)، ومسلم في الإمارة (١٨٧٣: ٩٨) كلاهما من طريق زكريا، عن عامر الشعبي، عن عروة البارقي .
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن سوادة بن الربيع الجرمي قال: أتيت رسول الله ﷺ فأمر لي بذود وقال لي: عليك بالخيل فإن الخيل معقود في نواصيها الخير إلى يوم القيامة.
حسن رواه الطبراني في الكبير (٧/ ١١٣ - ١١٤)، والبزار (كشف الأستار ١٦٨٨)، وابن أبي عاصم في الآحاد والمثاني (٢٥٩٥) كلهم من طريق سلم الجرمي، عن سوادة بن الربيع فذكره.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب فضل الخيل في الجهاد...
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «الخيلُ معقود في نواصيها الخير والنيل إلى يوم القيامة، وأهلُها معاونون عليها، فامسحوا بنواصيها، وادعوا لها بالبركة، وقلدوها ولا تقلدوها بالأوتار».
حسن رواه أحمد (١٤٧٩١)، والطحاوي في شرح المشكل (٣٢٣) من طرق عن ابن المبارك، عن عتبة بن أبي حكيم، حَدَّثَنِي حصين بن حرملة، عن أبي مصبّح، عن جابر.
📚 كتاب الجهاد
📖 اقرأ الشرح
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤدِّي حَقَّه، إلَّا جُعِلَ صَفائِحَ يُحمى عليها في نارِ جَهنَّمَ، فتُكوى بها جَبهَتُه وجَنبُه وظَهرُه حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءَتْ يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَنطَحُه بِقُرونِها، وتَطَؤُه بأَظلافِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّتْ عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بَيْنَ عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤدِّي حَقَّها، إلَّا جاءت يَومَ القيامَةِ أوفَرَ ما كانت، فيُبطَحُ لها بِقاعٍ قَرقَرٍ، فتَطَؤُه بأَخفافِها، كُلَّما مضَت أُخراها رُدَّت عليه أُولاها، حتى يَحكُمَ اللهُ عزَّ وجلَّ بين عِبادِه، في يَومٍ كان مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَةٍ ممَّا تَعُدُّون، ثم يَرى سَبيلَه، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، ثم سُئِلَ عن الخَيلِ، فقال: الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامَةِ، وهي لرَجُلٍ أَجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ وجَمالٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ، أمَّا الَّذي هي له أَجرٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها يُعِدُّها في سَبيلِ اللهِ، فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِنَهَرٍ، فشرِبَت منه؛ فما غيَّبَت في بُطونِها فهو له أَجرٌ، وإنْ مرَّت بِمَرجٍ؛ فما أكَلَت منه فهو له أَجرٌ، وإنِ استَنَّت شَرَفًا؛ فلَه بِكُلِّ خُطوَةٍ تَخطوها أَجرٌ -حتَّى ذكَرَ أَرواثَها وأَبوالَها-، وأمَّا الَّتي هي له سِترٌ وجَمالٌ؛ فرَجُلٌ يتَّخِذُها تَكرُّمًا وتَجمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ بُطونِها وظُهورها، في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الَّذي هي عليه وِزرٌ؛ فرَجُلٌ يَتَّخِذُها بَذَخًا وأَشَرًا ورياءً وبَطَرًا، ثم سُئِلَ عن الحُمُرِ، فقال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شَيئًا إلَّا الآيَةَ الفاذَّةَ الجامِعَةَ: {فَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
ما مِن عبدٍ لا يؤدِّي زَكاةَ مالِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبمالِهِ فأُحْميَ عليهِ صَفائحُ في نارِ جَهَنَّمَ، فتُكْوى بِهِ جَنباهُ وجبينُهُ وظَهْرُهُ، حتَّى يَحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ يومًا مقدارُهُ ألفَ سنَةٍ مِمَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ، إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صدقةَ إبلِهِ إلَّا أتيَ بِهِ، وبإبلِهِ علَى أوفرَ ما كانت فيبطحُ لَها بِقاعٍ قَرقرٍ فتسيرُ علَيهِ كلَّما مَضَى آخرُها رُدَّ أوَّلُها حتَّى يحكُمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مِقدارُهُ ألفَ سنةٍ مِمَّا تَعدُّونَ، ثمَّ يرَى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ ولا عَبدٍ لا يؤدِّي صَدقةَ غنمِهِ إلَّا أتيَ بِهِ وبغَنمِهِ على أوفرَ ما كانَت فيبطَحُ لَها بِقاعٍ قرقرٍ فتسيرُ عليهِ كلَّما مضَى عنهُ آخرُها ردَّ أوَّلُها تطأَهُ بأظلافِها، وتنطحُهُ بقرونِها ليسَ فيها عقصاءُ، ولا جلحاءُ حتَّى يحكمَ اللَّهُ بينَ عبادِهِ في يومٍ كانَ مقدارُهُ ألفَ سنةٍ ممَّا تعدُّونَ، ثمَّ يرى سبيلَهُ إمَّا إلى الجنَّةِ وإمَّا إلى النَّارِ قالوا: يا رسولَ اللَّهِ الخيلُ قالَ: الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، والخيلُ لثلاثةٍ هيَ لرجلٍ أجرٌ، ولرجلٍ سترٌ، وعلى رجلٍ وزرٌ فذكرَ الحديثَ بطولِهِ قالوا: الحمرُ يا رسولَ اللَّهِ قالَ: ما أنزلَ اللَّهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذِهِ الآيةَ الجامعةَ الفاذَّةَ {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} . الجلحاءُ: التي لَيس لها قرنٌ . والعَقصاءُ: المكسورةُ القَرنِ[وفي روايةٍ]: قال في كلِّها: في يومٍ كان مِقدارُهُ خمسينَ ألفَ سنةٍ مِمَّا تعدُّونَ، وقالَ أيضًا: ثمَّ تستنُّ عليهِ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ الخيلُ ثلاثةٌ فَهيَ لرجلٍ أجرٌ، وَهيَ لرجلٍ سترٌ، وَهيَ على رجلٍ وزرٌ، فأمَّا الذى هيَ لَهُ أجرٌ فالَّذي يحتبِسُها في سبيلِ اللَّهِ، فيتَّخذُها لَهُ ولا تُغيِّبُ في بطونِها شيئًا إلَّا كتبَ لَهُ بِكلِّ شيءٍ غيَّبَت في بطونِها أجرٌ، ولو عرضَ لَها مرجٌ
عليْكَ بالخيْلِ ؛ فإنَّ الخيْلَ مَعقُودٌ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ
رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يَفتِلُ ناصيةَ فرَسٍ بينَ أصبعيهِ ويقولُ الخيلُ معقودٌ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ ، الأجرُ والغنيمةُ
الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ
الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنَّيلُ إلى يومِ القيامةِ ، وأهلُها مُعانون عليها ، فامسحوا بنواصيها ، وادعُوا لها بالبركة ، وقَلِّدوها ، ولا تُقلِّدوها الأوتارَ
« الخَيلُ معقودٌ في نواصيها الخَيرُ والنَّيلُ إلى يومِ القيامةِ، وأهلُها معانون عليها، فامسَحوا بنواصيها، وادعُوا لها بالبركةِ، وقَلِّدوها، ولا تُقَلِّدوها بالأوتارِ»
دَنَوتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى كادَتْ رُكبَتايَ تَمَسَّانِ فَخِذَه، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، تُرِكتِ الخَيلُ، وأُلقيَ السِّلاحُ، وزَعَمَ أقوامٌ أنْ لا قِتالَ. فقال: كَذَبوا، الآنَ جاءَ القِتالُ، لا تَزالُ مِن أُمَّتي أُمَّةٌ قائِمةً على الحَقِّ ظاهِرةً على الناسِ، يُزيغُ اللهُ قُلوبَ قَومٍ قاتَلوهم لِينالوا منهم. وقال وهو مُوَلٍّ ظَهرَه إلى اليَمَنِ: إنِّي أجِدُ نَفَسَ الرَّحمنِ مِن هنا، ولقد أُوحِيَ إلَيَّ أنِّي مَكفوفٌ غَيرُ مُلبِثٍ، وتَتبَعوني أفنادًا، والخَيلُ مَعقودٌ في نواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، وأهلُها مُعانونَ عليها
أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر لي بذودٍ ثم قال لي إذا رجعتَ إلى أهلِك فمُرْهم فليُقلِّمُوا أظفارهم لا يغيظوا ضروعَ مواشيهم وقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ والنبلُ إلى يومِ القيامةِ أهلُها معانونَ عليها فامسحوا بنواصيها وادعُوا لها بالبركةِ وقلِّدوها ولا تقلدوها الأوتارَ ، قال عليٌ ولا تقلدوها الأوثانَ
الخَيلُ مَعْقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، اشْتَروا على اللهِ، واستَقرِضوا على اللهِ. قيل: يا رسولَ اللهِ، كيفَ نَشْتري على اللهِ، ونَستقرِضُ على اللهِ؟ قال: قولوا: أَقرِضْنا إلى مَقاسِمِنا، وبِعْنا إلى أنَ يفتَحَ اللهُ علينا، لا تزالونَ بخَيرٍ ما دام جِهادُكم خَضِرًا، وسيكونُ في آخِرِ الزمانِ قَومٌ يشُكُّونَ في الجهادِ، فجاهِدوا في زَمانِهم، ثمَّ اغْزوا؛ فإنَّ الغَزْوَ يومئذٍ خَضِرٌ
الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ: الأجرُ والمَغنَمُ إلى يَومِ القيامةِ
الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ: الأجرُ والمَغنَمُ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ الأجرُ والمغنَمُ
الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامةِ: الأجرُ والمَغنمُ
الخيلُ مَعقودٌ في نواصيها الخيرُ إلى يومِ القيامَةِ ، الأجرُ والمغنَمُ
الخيلُ معقودٌ في نواصِيها الخيرُ إلى يومِ القيامَةِ ، الأجرُ والمغنَمُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
الخيل معقود في نواصيها الخيرفمن يعمل مثقال ذرة خيرا يرهيزيغ الله قلوب قوم قاتلوهممعقود في نواصيها الخيرلا تغيب في بطونها شيئالا يغيظوا ضروع مواشيهملا تقلدوها بالأوتارفمن يعمل مثقال ذرةيوم مقداره ألف سنةأهلها معانون عليهاأمة قائمة على الحقلا تقلدوها الأوتارادعوا لها بالبركةاستقرضوا على اللهامسحوا بنواصيهااشتروا على اللهإلى يوم القيامةصفائح نار جهنممكفوف غير ملبثيتبعوني أفناداخمسين ألف سنةتقليم الأظفارالأجر والمغنمفي سبيل اللهالخير والنيليوم القيامةعليك بالخيلالخيل معقودنواصي الخيلأمر لي بذودزكاة المالصدقة الإبلصدقة الغنمنفس الرحمنجاء القتالآخر الزمانالجهاد...سبيل اللهأشر وبطرصاحب كنزيؤدي حقهنار جهنمنواصيهاالقيامةالبر...الغنيمةالأوتارالأوثانالجهادبالخيلوالنيلقلدوهاالمغنمالخيلمعقودالخيرصفائحالأجرالنبلالغزورياءماضأجرسترذودخضر
تخريج حديث الخيل معقود في نواصيها الخير
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








