أحاديث عن: الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله فثمنه أجر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله فثمنه أجر
الخيلُ ثلاثةُ فرسٍ يربطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وعلفُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ فيه الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يربطَهُ الرجلُ في سبيلِ اللَّهِ فثمنُهُ أجرٌ ورُكوبُهُ أجرٌ وعاريتُهُ أجرٌ وعلفُهُ أجرٌ ، وفرسٌ يغالقُ عليْهِ ويراهنُ فثمنُهُ وزرٌ وعلفُهُ وزرٌ ورُكوبُهُ وزرٌ ، وفرسٌ للبطَنةِ فعسى أن يَكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاءَ اللَّهُ تعالى
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يربطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ تعالى فثَمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وعلَفُه أجرٌ وفرسٌ يُغالقُ عليها الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وِزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكون سَدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ تعالى
«الخَيلُ ثلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، وركوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلفه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفَقرِ إن شاء اللهُ تعالى»
الخَيْلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يَربِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ؛ فثَمَنُه أجْرٌ، ورُكوبُه أجْرٌ، وعارِيَّتُه أجْرٌ، وعَلَفُه أجْرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ؛ فثَمَنُه وِزْرٌ، وعَلَفُه وِزْرٌ، وفَرَسٌ للبِطْنةِ، فعسى أن يكونَ سَدادًا مِن الفَقْرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى
«الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سَدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى»
"الخَيلُ ثَلاثةٌ: فرَسٌ يَربُطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ تَعالى، فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ. وفَرَسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ. وفَرَسٌ للبِطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفَقرِ إن شاءَ اللهُ تَعالى"
8
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ ، فثمنُه أجرٌ ، وركوبُه أجرٌ ، وعاريتُه أجرٌ ، [ وعلَفُه أجرٌ ] . وفرسٌ يغالق عليه الرجلُ ويراهِنُ ، فثمنُه وِزرٌ ، [ وعلفُه وزرٌ ] ، وركوبُه وزرٌ . وفرسٌ للبَطْنةِ ، فعسى أن يكونَ سِدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
9
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فثمنه أجر، وفرس يغالق عليه فثمنه وزر، وفرس للبطنة سداد من الفقر
الخَيلُ ثَلاثةٌ: فَرَسٌ يرتَبِطُه الرَّجُلُ في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فثَمَنُه أجرٌ، ورُكوبُه أجرٌ، وعاريَّتُه أجرٌ، وعَلَفُه أجرٌ، وفرَسٌ يُغالقُ عليه الرَّجُلُ ويُراهِنُ، فثَمَنُه وِزرٌ، وعَلَفُه وِزرٌ، ورُكوبُه وِزرٌ، وفَرَسٌ للبطنةِ، فعَسى أن يَكونَ سِدادًا مِنَ الفقرِ إن شاءَ اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريَتُه أجرٌ وفرسٌ يُغالِقُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ وفرسٌ لبطنِه فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبِطُه الرَّجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ ، وفرسٌ يُقامِرُ عليه الرَّجلُ ويُراهِنُ فثمنُه وِزرٌ وركوبُه وِزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
12
✔ صحيح📌 الخيل ثلاثة: فرس في سبيل الله فأجره كله، وفرس للمقامرة فوزره كله، وفرس للبطنة فهو سداد من الفقر
الخيلُ ثلاثةٌ: فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ فثمنُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسى أن يكونَ سدادًا من الفقرِ إنْ شاء اللهُ تعالى
الخيلُ ثلاثةٌ : فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ فثمنُه أجرٌ وركوبُه وعلفُه أجرٌ ، وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ فثمنُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ ، وفرسٌ للبطنةِ فعسى أنْ يكونَ سدادًا مِن فقرٍ إن شاء اللهُ تعالى
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ يرتبطُه الرجلُ في سبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ قيمتُه أجرٌ وركوبُه أجرٌ وعاريتُه أجرٌ وفرسٌ يغالقُ عليه الرجلُ ويراهنُ قيمتُه وزرٌ وركوبُه وزرٌ وعاريتُه وزرٌ وعلفُه وزرٌ وفرسٌ للبطنةِ فعسَى أن تكونَ سدادًا من الفقرِ إن شاء اللهُ
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه إلَّا أُحميَ عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيُجعَلُ صَفائِحَ، فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت تَستَنُّ عليه، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت فتَطَؤُه بأظلافِها وتَنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذَكَرَ البَقَرَ أم لا، قالوا: فالخَيلُ؟ يا رَسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ في نَواصيها -أو قال، الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها. قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الخَيلُ ثَلاثةٌ: فهي لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، ولرَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلَّا كَتَبَ اللهُ له أجرًا، ولو رَعاها في مَرجٍ، ما أكَلَت مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها أجرًا، ولو سَقاها مِن نَهرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها، ولَوِ استَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ ظُهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمُرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]. [وفي روايةٍ]: بَدَلَ عَقصاءُ: عَضباءُ، وقال: فيُكوى بها جَنبُه وظَهرُه، ولَم يَذكُرْ: جَبينُه. [وفي روايةٍ]: إذا لَم يُؤَدِّ المَرءُ حَقَّ اللهِ، أوِ الصَّدَقةَ في إبِلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سُهَيلٍ عن أبيه
الخيلُ ثلاثةٌ فرَسٌ للرَّحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرَسٌ للشَّيطانِ فأمَّا فرسُ الرَّحمنِ فالَّذي يربطُ في سبيلِ اللَّهِ فعلفُهُ وروثُهُ وبولُهُ وذَكرَ ما شاءَ اللَّهُ أجر وأمَّا فرسُ الشَّيطانِ فالَّذي يقامَرُ و يراهَنُ عليْهِ
الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولِرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك في المَرجِ والرَّوضةِ، كان له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طِيَلَها فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ كانَت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَ به، كان ذلك حَسَناتٍ له، فهي لذلك الرَّجُلِ أجرٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا، ولم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها ولا ظُهورِها، فهي له سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورِئاءً ونِواءً، فهي على ذلك وِزرٌ، فسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةَ الفاذَّةَ الجامِعةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]
الخَيلُ لثَلاثةٍ: لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، وعلى رَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا الذي له أجرٌ فرَجُلٌ رَبَطَها في سَبيلِ اللهِ، فأطالَ لها في مَرجٍ أو رَوضةٍ، فما أصابَت في طِيَلِها ذلك مِنَ المَرجِ أوِ الرَّوضةِ كان له حَسَناتٍ، ولو أنَّها قَطَعَت طيَلَها، فاستَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كانَت آثارُها وأرواثُها حَسَناتٍ له، ولو أنَّها مَرَّت بنَهَرٍ فشَرِبَت منه ولم يُرِدْ أن يَسقيَ به كان ذلك حَسَناتٍ له، وهي لذلك الرَّجُلِ أجرٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها تَغَنِّيًا وتَعَفُّفًا، ولم يَنسَ حَقَّ اللهِ في رِقابِها ولا ظُهورِها، فهي له سِترٌ، ورَجُلٌ رَبَطَها فخرًا ورياءً فهي على ذلك وِزرٌ، وسُئِلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الحُمُرِ، قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها إلَّا هذه الآيةَ الفاذَّةَ الجامِعةَ {فَمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 8]
الخيلُ ثلاثةٌ فرسٌ للرحمنِ وفرسٌ للإنسانِ وفرسٌ للشيطانِ فأما فرسُ الرحمنِ فالذي يُربطُ في سبيلِ اللهِ فعلفُه وروثُه وبولُه وذكرَ ما شاء اللهُ أجرٌ وأما فرسُ الشيطانِ فالذي يُقامرُ ويراهِنُ عليه وأما فرسُ الإنسانِ فالفرسُ يرتبطُها الإنسانُ يلتمسُ بطنَها فهي سترٌ من فقرٍ
21
◔ غير محدد
إذا لم يُؤَدِّ المرءُ حقَّ اللهِ أو الصَّدقةَ في إبلِه بُطِح لها...، فذكَر الحديثَ، وفي آخِرِه، فقال قائِلٌ: أفرأَيتَ الحُمُرَ يا رسولَ اللهِ؟ قال: لم يأتِني فيها شيءٌ إلَّا الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ}...، الحديث. [يعني حديثَ: ما مِن صاحِبِ كنزٍ لا يُؤدِّي زكاتَه إلَّا أُحمِي عليه في نارِ جَهنَّمَ، فيُجعَلُ صفائِحَ فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبلٍ لا يُؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفَرِ ما كانت تستَنُّ عليه، كُلَّما مضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنمٍ لا يُؤدِّي زكاتَها إلَّا بُطِح لها بقاعٍ قَرقرٍ كأوفَرِ ما كانت، فتطَؤُه بأظلافِها، وتنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مضى عليه أخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يحكُمَ اللهُ بَينَ عِبادِه في يومٍ كان مِقدارُه خمسينَ ألفَ سنةٍ مما تعدُّونَ، ثُمَّ يرى سبيلَه إمَّا إلى الجنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذكَر البَقرَ أم لا؟ قالوا: فالخيلُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: الخيلُ في نواصيها، -أو قال-: الخيلُ معقودٌ في نواصيها -قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخيرُ إلى يومِ القيامةِ، الخيلُ ثلاثةٌ، فهي لرجُلٍ أجرٌ، ولرجُلٍ سِترٌ، ولرجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخِذُها في سبيلِ اللهِ، ويعُدُّها له، فلا تُغيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلا كتَب اللهُ له أجرًا، ولو رعاها في مرجٍ ما أكلَت مِن شيءٍ إلَّا كتَب اللهُ له بها أجرًا، ولو سقاها مِن نهرٍ كان له بكُلِّ قَطرةٍ تُغيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، (حتَّى ذكَر الأجرَ في أبوالِها، وأرواثِها) ولو استنَّت شَرَفًا أو شَرفَينِ كُتِب له بكُلِّ خُطوةٍ تخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ، فالرَّجلُ يتَّخِذُها تكرُّمًا وتجمُّلًا، ولا ينسى حقَّ ظهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يتَّخِذُها أشرًا وبَطرًا وبَذخًا ورِياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمرُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَل اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ خَيْرًا يَرَهُ * وَمَنْ يَعْمَلْ مِثْقَالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ}»]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
يوم كان مقداره خمسين ألف سنةيغالق عليه الرجل ويراهنالخيل في نواصيها الخيرربطها في سبيل اللهفرس في سبيل اللهربط في سبيل اللهسداد من الفقرفي سبيل اللهتغنيا وتعففاالخيل ثلاثةإن شاء اللهسداد من فقريوم القيامةفرس الإنسانفرس الشيطانيغالق عليهفرس للبطنةعاريته أجررباط الخيلفرس الرحمنفخرا ورياءستر من فقرسبيل اللهفرس يراهنركوبه أجرمثقال ذرةفخر ورئاءأشر وبطرصاحب إبلصاحب غنمالمراهنةنواصيهاالبطنةللبطنةالرهانعاريتهيرتبطهلثلاثةيغالقيراهنالربطيقامرالخيلالخيرربطهاالحمرقماررهانرياءزكاةجهنمأجرسترروث
تخريج حديث الخيل ثلاثة فرس يربطه الرجل في سبيل الله فثمنه أجر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








