أحاديث عن: أجنحة الملائكة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
16 نتيجة — لكلمة: أجنحة الملائكة
إذا أسكن اللهُ عزَّ وجلَّ أهلَ الجنَّةِ الجنَّةَ ، وأهلَ النَّارِ النَّارَ ، قال : فيهبِطُ تبارك وتعالَى إلى الجنَّةِ في كلِّ جمعةٍ ، في كلِّ سبعةِ آلافٍ –يعني سنةً - مرَّةً . قال : وفي وحيِه { وَإِنَّ يَوْمًا عِنْدَ رَبِّكَ كَأَلْفِ سَنَةٍ مِمَّا تَعُدُّونَ } فيهبِطُ عزَّ وجلَّ إلى مرْجِ الجنَّةِ فيمُدُّ بينه وبين الجنَّةِ حجابًا من نورٍ ، فيبعثُ جبريلَ إلى أهلِ الجنَّةِ فيأمرَه ليزورَه ، فيخرجُ رجلٌ من كوكبٍ عظيمٍ حوله صفْقُ أجنحةِ الملائكةِ ودوِيُّ تسبيحِهم والنُّورُ بين أيديهم أمثالُ الجبالِ ، فيمُدُّ أهلُ الجنَّةِ أعناقَهم فيقولون : من هذا الَّذي قد أذِن له اللهُ عزَّ وجلَّ ، فتقولُ الملائكةُ ، هذا المجبولُ بيدِه والمنفوخُ فيه من روحِه ، والمعلَّمُ الأسماءَ والمسجودُ له الملائكةُ الَّذي أُبيح له الجنَّةُ ، هذا آدمُ . وذكر نحوَ هذا في إبراهيمَ ومحمَّدٍ ، قال : ( ( ثمَّ يخرجُ كلُّ نبيٍّ وأمَّتِه ، فيخرجُ الصِّدِّيقون والشُّهداءُ على قدرِ منازلِهم حتَّى يحُفُّوا حول العرشِ ، فيقولُ لهم عزَّ وجلَّ بلذاذةِ صوتِه وحلاوةِ نغمتِه : مرحبًا بعبادي
2
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
كنتُ عندَ عائشةَ وعندَها كعبٌ الحَبرُ فذَكرَ إسرافيلَ فقالَت عائشةُ: أخبِرني عن إسرافيلَ فقالَ كعبٌ: عندَكمُ العلمُ، قالَت: أجل فأخبِرني، قالَ: لَهُ أربعةُ أجنحةٍ، جناحانِ في الهوَاءِ، وجناحٌ قد تسربلَ بِهِ، وجناحٌ على كاهلِهِ، والقلمُ على أذنِهِ، فإذا نزلَ الوحيُ كتبَ القلمُ، ثمَّ درستِ الملائِكةُ، وملَكُ الصُّورِ جاثٍ على إحدى رُكبتيْهِ، وقد نصبَ الأخرى فالتقمَ الصُّورَ محنيٌّ ظَهرُهُ وقد أمرَ إذا رأى إسرافيلَ قد ضمَّ جناحيهُ أن ينفخَ في الصُّور فقالت عائشةُ هَكذا سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقولُ
كنتُ عند عائشةَ رضِي اللهُ عنها وعندها كعبُ الأحبارِ فذكر إسرافيلَ ، فقالت عائشةُ : يا كعبُ أخبِرْني عن إسرافيلَ ؟ فقال كعبٌ : عندكم العِلمُ ، قالت : أجل ، قالت : فأخبِرْني ، قال : له أربعةُ أجنحةٍ جناحان في الهواءِ وجَناحٌ قد تسَرْبل به ، وجناحٌ على كاهلِه ، والقلمُ على أذنِه ، فإذا نزل الوحيُ كتب القلمُ ، ثمَّ درسَت الملائكةُ ، وملكُ الصُّورِ جاث على إحدَى رُكبتَيْه وقد نصب الأخرَى فالتقم الصُّورَ يحني ظهرَه ، وقد أُمِر إذا رأَى إسرافيلَ قد ضمَّ جناحَه أن ينفُخَ في الصُّورِ ، فقالت : عائشةُ : هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
كُنْتُ عند عائشةَ وعندها كعبٌ الحبرٌ فذكَر إسرافيلَ فقالَتْ عائشةُ يا كعبُ أخبِرْني عن إسرافيلَ فقال كعبٌ عندكم العلمُ قالَتْ أَجَلْ قالَتْ فأخبِرْني قال له أربعةُ أجنحةٍ جَناحانِ في الهواءِ وجَناحٌ قد تسَرْبَل به وجَناحٌ على كاهلِه والقلمُ على أذنِه فإذا نزَل الوحيُ كتَب القلمُ ثُمَّ درسَتِ الملائكةُ ومَلَكُ الصُّورِ جاثٍ على إحدى رُكبتَيْه وقد نصَب للأخرى فالتَقَم الصُّورَ مَحْنِيٌّ ظهرُه وقد أُمِر إذا رأى إسرافيلَ قد ضمَّ جَناحَه أن ينفُخَ في الصُّورِ فقالَتْ عائشةُ هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يقولُ
كنتُ عندَ عائشةَ، وعِندَها كَعْبٌ الحَبْرُ، فذكَر إسرافيلَ، فقالَت عائشةُ رضِي اللهُ عنها: أخبِرْني عن إسرافيلَ، فقال كعْبٌ: عندكم العلمُ، قالت: أجَلْ، قالت: فأخبِرْني، قال: له أربعَةُ أجنِحَةٍ؛ جَناحان في الهواءِ، وجَناحٌ قد تَسربَل به، وجَناحٌ على كاهِلِه، والعَرشُ على كاهِلِه، والقلَمُ على أذُنِه، فإذا نزَل الوحيُ، كتَب القلَمُ، ثمَّ درَسَتِ الملائكةُ، وملَكُ الصُّورِ جاثٍ على إحدى رُكبتَيه وقد نصَب الأُخرى، فالْتقَم الصُّورَ، مَحنيٌّ ظَهرُه، وقد أُمِر إذا رأى إسرافيلَ قد ضمَّ جناحَه أن يَنفُخَ في الصُّورِ، فقالَت عائشةُ: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ
إذا كان يومُ القيامةِ أنبَتَ اللهُ تعالى لطائفةٍ مِن أُمَّتي أجنحةً فيَطيرونَ مِن قُبورِهم إلى الجِنانِ يَسْرَحونَ فيها ويتنعَّمونَ فيها كيفَ شاؤُوا، فتقولُ لهُمُ الملائكةُ: هل رأيْتُمُ الحِسابَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا حِسابًا، فتقولُ لهم: هل جُزْتُمُ الصِّراطَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا صِراطًا، فتقولُ لهم: هل رأَيْتُم جَهنَّمَ؟ فيقولونَ: ما رأَيْنا شيئًا، فتقولُ الملائكةُ: مِن أُمَّةِ مَن أنتُم؟ فيقولونَ: مِن أُمَّةِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فتقولُ: ناشَدْناكُمُ اللهَ، حدِّثونا ما كانتْ أعمالُكم في الدُّنيا؟ فيقولونَ: خَصلَتانِ كانتَا فينا، فبَلَغْنا هذه المَنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ, فيقولونَ: وما هُمَا؟ فيقولونَ: كُنَّا إذا خَلَوْنا نَستَحي أنْ نَعْصيَهُ، ونَرضى باليسيرِ ممَّا قُسِمَ لنا، فتقولُ الملائكةُ: يَحِقُّ لكم هذا
كنتُ عند عائشةَ وعندها كعبُ الأحبارِ ، فذكر إسرافيلَ ، فقالت عائشةُ : يا كعبُ ! أَخبِرْني عن إسرافيلَ ؟ فقال كعبٌ : عندكم العلمُ قالت : أَجَلْ أخبِرني . قال : له أربعةُ أجنحةٍ : جناحانِ في الهواء ، وجناحٌ قد تسرْبَل به ، وجناحٌ على كاهلِه ، ( والعرشُ على كاهلِه ) والقلمُ على أُذُنِه ، فإذا نزل الوحيُ كتب القلمُ ثم درسَتِ الملائكةُ ، وملكُ الصورِ جاثٍ على إحدى ركبتَيه ، وقد نصب الأخرى فالتقَم الصورَ محنيٌّ ظهرُه ( شاخصٌ بصرَه إلى إسرافيلَ ) وقد أمر إذا رأى إسرافيلَ قد ضَمَّ جناحَه أن ينفخَ في الصورِ فقالت عائشةُ : هكذا سمعتُ رسولَ اللهِ يقول
[ عن ] وهْبِ بنِ مُنَبِّهٍ في قولِهِ– تعالى – ويَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فوقَهُمْ الآيةَ ، قال : هو أربعَةٌ مِنَ الملائكةِ يَحْمِلونَهُ على أَكْتَافِهِمْ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ وُجُوهٍ ، وجْهُ ثَوْرٍ ، ووَجْهُ أسدٍ ، ووَجْهُ نَسْرٍ ، ووَجْهُ إنسانٍ ، لِكلِّ واحِدٍ مِنْهُمْ أربعةُ أَجْنِحَةٍ ، فَأَمَّا جَناحانِ فعلَى وجهِهِ مَخَافَةَ أنْ ينظرَ إلى العرشِ فَيُصْعَقَ ، وأَمَّا جَناحانِ فَيَنْتَهِضُوا بِهما ، ليس لهُمْ كَلامٌ إِلَّا قَدَّسُوا اللهَ القَوِيَّ العَلِيَّ ، قد مَلَأَتْ عَظَمَتُهُ ما بين ( السمواتِ ) والأرضِ
عن وهْبِ بنِ مُنبِّهٍ، في قولِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ} [الحاقة: 17] الآيةَ، قال: هم أربعةٌ مِن الملائكةِ يَحمِلونَه على أكْتافِهم، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ وُجوهٍ: وجْهُ ثَورٍ، ووجْهُ أَسدٍ، ووجْهُ نَسْرٍ، ووجْهُ إنسانٍ، لكلِّ واحدٍ منهم أربعةُ أجنحةٍ، فأمَّا جَناحانِ فعلى وجْهِه؛ مَخافةَ أنْ يَنظُرَ إلى العرْشِ فيُصْعَقَ، وأمَّا جَناحانِ فيَنْتَهِضوا بهما، ليس لهم كلامٌ إلَّا: قَدِّسوا اللهَ القويَّ العَلِيَّ، قد مَلأَتْ عظَمَتُه ما بيْن السَّماءِ والأرضِ
أن فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبد الرحمنِ أسلمَ وكان يخدمُ النبيَّ فبعثه في حاجةٍ فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ فرأى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسلُ فكرَّر إليها النظرَ وخاف أن ينزلَ الوحيَ فخرج هاربًا على وجهِه فأتى جبالًا بين مكةَ والمدينةَ فولِجَها ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أربعينَ يومًا وهي الأيامُ التي قالوا ودَّعَه ربُّه وقلاهُ ثمَّ إنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبالِ يتعوذُ بي من ناري فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فائتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرحمنِ فخرجا فمرَّا ببابِ المدينةِ فلقيا راعيًا من رعاةِ المدينةِ يُقالُ له ذُفافةُ فقال له عمرُ يا ذُفافةُ هل لك عِلْمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرحمنِ فقال له ذُفافةُ لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنمَ فقال له عمرُ وما عِلْمُك أنه الهاربُ من جهنمَ قال لأنَّه إذا كان جوفُ الليلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ فقال عمرُ إياه نريدُ فانطلق بهما فلمَّا كان في جوفِ الليلِ خرج عليهِما من تلكِ الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ يا ليْتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ قال فعدا عليه عمرُ فاحتضنَه فقال الأمانُ الخلاصُ من النيرانِ فقال عمرُ أنا عمرُ بنُ الخطابِ فقال يا عمرُ هل علِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذنبي قال لا عِلْمَ لي إلا أنه ذكرك بالأمسِ فأرسلَني أنا وسلمانُ في طلبِك فقال يا عمرُ لا تُدخلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي أو بلالٌ يقولُ قدْ قامتِ الصلاةُ قال أفعلُ فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو في صلاةِ الغداةِ فبدر عمرُ وسلمانُ الصفَّ فلما سمِع ثعلبةُ قراءةَ النبيِّ خرَّ مغشيًّا عليه فلمَّا سلَّم النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال يا عمرُ يا سلمانُ ما فعل ثعلبةُ قالا هاهو ذا يا رسولَ اللهِ فقام رسولُ اللهِ قائمًا فحرَّكه فانتَبَه فقال له يا ثعلبةُ ما غيَّبَك عنِّي قال ذنبي يا رسولَ اللهِ قال أفلا أدلُك على آيةٍ تمحو الذنوبَ والخطايا قال بلى يا رسولَ اللهِ قال اللهمَّ ربنا آتنا في الدنيا حسنةً وفي الآخرةِ حسنةً وقنا عذابَ النارِ قال ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ فقال بل كلامُ اللهِ أعظمُ ثم أمرَه بالانصرافِ إلى منزلِه فمِرض ثمانيةَ أيامٍ ثمَّ إنَّ سلمانَ أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه ألَمَّ به فقال النبيُّ قوموا بنا إليه فدخل عليه فأخذَ رأسَه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال له رسولُ اللهِ لم أزلْتَ رأسَك عن حِجْري فقال لأنَّه ملأنٌ من الذنوبِ قال ما تَجِدُ قال أجِدُ مِثلَ دبيبِ النملِ بين جلْدي وعظْمي قال ما تشتهي قال مغفرةُ ربِّي فنزل جبريلُ فقال يا محمدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السلامَ ويقولُ لو أنَّ عبدي هذا لَقِيني بِقُرابِ الأرضِ خطيئةً لَقِيتُه بِقُرابِها مغفرةً فأعلمَه النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بذلِك فصاح صيحةً فمات فأمر النبيُّ بغسلِه وتكفينِه فلمَّا صلَّى عليه جعل يمشي على أطرافِ أناملِه فلمَّا دفنَه قِيلَ يا رسولَ اللهِ رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك قال والذي بعثني بالحقِّ ما قَدِرْتُ أنْ أضعَ قدميَّ على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل من الملائكةِ لِتشْييعِه
إذا كان يومُ القيامةِ أنبتَ اللهُ لطائفةٍ مِن أمَّتي أجنحةً فيطيرونَ مِن قبورهِما إلى الجِنانِ ، يسرحونَ فيها و يتنعَمونَ فيها كيفَ شاءوا ، فتقولُ لهمُ الملائكةُ : هَل رأيتُم الحسابَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا حسابًا : فتقولُ لهمُ : هَل جُزتُم الصِّراطَ ؟ فيقولونَ ما رأينا صِراطًا . فتقولُ لهمُ : هَل رأيتُم جهنَّمَ ؟ فيقولونَ : ما رأينا شيئًا فتقولُ لهمُ الملائكةُ مِن أُمَّةِ مَن أنتُم ؟ فيقولونَ : مِن أُمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ فتقولُ : ناشدناكُم اللهَ حدِّثونا ما كانت أعمالُكم في الدُّنْيا ؟ فيقولونَ : خَصلَتانِ كانتا فينا فبلَغنا هذهِ المنزلةَ بفضلِ رحمةِ اللهِ . فيقولونَ : وما هُما ؟ فيقولونَ كنَّا إذا خلَونا نستَحي أن نعصيَهُ ، و نرضَى باليسيرِ مِمَّا قَسمَ لنا ، فتقولُ الملائكةُ : يحِقُ لكُم هذا
أنَّ فتًى من الأنصارِ يُقالُ له ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ أسلم وكان يخدُمُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، وأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعثه في حاجةٍ ، فمرَّ ببابِ رجلٍ من الأنصارِ ، فرأَى امرأةَ الأنصاريِّ تغتسِلُ فكرَّر النَّظرَ إليها ، وخاف أن ينزِلَ الوحيَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرج هاربًا على وجهِه ، فأتَى جِبالًا بين مكَّةَ والمدينةِ فولجها ، ففقده رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أربعين يومًا ، وهي الأيَّامُ الَّتي قالوا ودَّعه ربُّه وقلَى ، وإنَّ جبريلَ نزل على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا محمَّدُ إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامَ ويقولُ : إنَّ الهاربَ من أمَّتِك بين هذه الجبال يتعوَّذُ بي من ناري ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : يا عمرُ ويا سلمانُ انطلِقا فأتياني بثعلبةَ بنِ عبدِ الرَّحمنِ ، فخرجا في أنقابِ المدينةِ ، فلقيهما راعٍ من رُعاةِ المدينةِ يُقالُ له دَفافةُ ، فقال له عمرُ : يا دَفافةُ هل لك علمٌ بشابٍّ بين هذه الجبالِ ؟ فقال له دَفافةُ : لعلَّك تريدُ الهاربَ من جهنَّمَ ؟ فقال عمرُ : وما عِلمُك أنَّه هرب من جهنَّمَ ؟ قال : لأنَّه إذا كان جوفُ اللَّيلِ خرج علينا من هذه الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : ليتَك قبضتَ روحي في الأرواحِ وجسدي في الأجسادِ ، و[ لم ] تجرِّدْني في فصلِ القضاءِ ! ؟ قال عمرُ : إيَّاه نريدُ ، قال : وانطلق بهم دَفافةُ ، فلمَّا كان في جوفِ اللَّيلِ خرج عليهم من تلك الجبالِ واضعًا يدَه على أمِّ رأسِه وهو يقولُ : يا ليتَك قبضتَ روحي بين الأرواحِ ، وجسدي في الأجسادِ ، ولم تجرِّدْني لفصلِ القضاءِ ، قال : فعدا عليه عمرُ ، فاحتضنه ، فقال : الأمانُ الأمانُ ، الخلاصُ من النَّارِ ، فقال له عمرُ : أنا عمرُ بنُ الخطَّابِ ، فقال : يا عمرُ هل علِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذنبي ؟ قال : لا عِلمَ لي ، إلَّا أنَّه ذكرك بالأمسِ ، فبكَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأرسلني أنا وسلمانَ في طلبِك ، فقال : يا عمرُ لا تُدخِلْني عليه إلَّا وهو يُصلِّي ، أو بلالٌ يقولُ : قد قامت الصَّلاةُ ، قال : أفعلُ ، فأقبلوا به إلى المدينةِ فوافَقوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في صلاةِ الغداةِ ، فبدر عمرُ وسلمانُ في الصَّفَّ ، فما سمِع قراءةَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى خرَّ مغشيًّا عليه ، فلمَّا سلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : يا عمرُ ويا سلمانُ ، ما فعل ثعلبةُ بنُ عبدِ الرَّحمنِ ؟ قالا : ها هو ذا يا رسولَ اللهِ ، فقام رسولُ اللهِ قائما فقال : يا ثعلبةُ ؟ قال : لبَّيْك يا رسولَ اللهِ . قال : أفلا أدلُّك على آيةٍ تمحو الذُّنوبَ والخطايا ؟ قال : بلى يا رسولَ اللهِ ، قال : قُلِ : اللَّهمَّ { آَتِنَا فِي الدُّنْيَا حَسَنَةً وَفِي الْآَخِرَةِ حَسَنَةً وَقِنَا عَذَابَ النَّارِ } [البقرة آية: 201] قال : ذنبي أعظمُ يا رسولَ اللهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : بل كلامُ اللهِ أعظمُ ، ثمَّ أمره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالانصرافِ إلى منزلِه ، فمرِض ثمانيةَ أيَّامٍ ، فجاء سلمانُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ هل لك في ثعلبةَ فإنَّه لما به ؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قوموا بنا إليه ، فلمَّا دخلوا عليه أخذ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأسَه فوضعه في حجرِه فأزال رأسَه عن حجرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : لم أزلتَ رأسَك عن حجري ؟ فقال : إنَّه من الذُّنوب ملآنُ ، قال : ما تجِدُ ؟ قال : أجدُ دبيبَ النَّملِ بين جلدي وعظمي ، قال : فما تشتهي ؟ قال : مغفرةَ ربِّي ، قال : فنزل جبريلُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ ربَّك يقرأُ عليك السَّلامُ ويقولُ : لو أنَّ عبدي هذا لقيني بقِرابِ الأرضِ خطيئةً لقيتُه بقِرابِها مغفرةً ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أفلا أُعلِمُه ذلك ؟ قال : بلى ، فأعلمه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فصاح صيحةً فمات ، فأمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بغُسلِه وكفَنِه وصلَّى عليه ، فجعل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يمشي على أطرافِ أناملِه ، فقالوا : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رأيناك تمشي على أطرافِ أناملِك ؟ قال : والَّذي بعثني بالحقِّ ما قدرتُ أن أضعَ رِجلي على الأرضِ من كثرةِ أجنحةِ من نزل لتشييعِه من الملائكةِ
حَديثٌ رَواه مُؤَمَّلُ بنُ إسْماعيلَ، عن حَمَّادِ بنِ سَلَمةَ، عن علِيِّ بنِ زَيدٍ، عن عَبْدِ اللهِ بنِ الحارِثِ، قالَ: كُنْتُ عنْدَ عائِشةَ، وعِنْدَها كَعْبٌ، فذَكَرَ إسْرافيلَ، فقالَتْ عائِشةُ: أَخبِرْني يا كَعْبُ عن إسْرافيلَ، فقالَ: عنْدَكم العِلمُ، قالَتْ: أجَلْ فأَخبَرَني، قالَ: له أرْبعةُ أجْنِحةٍ؛ جَناحانِ في الهَواءِ، وجَناحٌ قد تَسَرْبَلَ به، وجَناحٌ على كاهِلِه، والعَرْشُ على كاهِلِه، والقَلَمُ على أُذُنِه، فإذا نَزَلَ الوَحْيُ كَتَبَ القَلَمُ، ثُمَّ دَرَسَتِ المَلائِكةُ، ومَلَكُ الصُّورِ جاثي على إحْدَ رُكْبتَيه...، وذَكَرَ الحَديثَ؛ فقالَتْ عائِشةُ: هكذا سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ؟
عن عبدِ اللهِ بنِ الحارثِ قال كُنْتُ عندَ عائشةَ وعندَها كَعْبٌ الحَبْرُ فذكَر إسرافيلَ فقالت عائشةُ يا كَعْبُ أخبِرْني عن إسرافيلَ فقال كَعْبٌ عندَكم العِلْمُ فقالت أجَلْ فأخبِرْني قال له أربعةُ أجنحةٍ جَناحانِ في الهواءِ وجَناحٌ قد تسَرْبَل به وجَناحٌ على كاهِلِه والعرشُ على كاهِلِه والقَلَمُ على أُذُنِه فإذا نزَل الوحيُ كتَب القلمُ ثمَّ درَسَتِ الملائكةُ ومَلَكُ الصُّورِ جَاثٍ على إحدى رُكْبَتَيْهِ وقد نُصِبَتِ الأخرى فالتَقَم الصُّورَ مَحْنِيٌّ ظَهْرُه شاخصٌ بصَرُه إلى إسرافيلَ وقد أُمِر إذا رأى إسرافيلَ قد ضَمَّ جَناحَه أنْ ينفُخَ في الصُّورِ فقالت عائشةُ هكذا سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ
كنتُ عِندَ عائشةَ رضِيَ اللهُ عنها وعندَها كَعبُ الأحبارِ، فذكَرَ كَعبٌ إسرافيلَ عليه السَّلامُ، فقالتْ عائشةُ: يا كَعبُ، أخبِرْني عن إسرافيلَ. فقال كَعبٌ: عِندَكمُ العِلْمُ. فقالتْ: أجَلْ، فأخبِرْني. فقال: له أربَعةُ أجنِحةٍ، جَناحانِ في الهَواءِ، وجَناحٌ قد تَسَربَلَ به، وجَناحٌ على كاهِلِه، والعَرشُ على كاهِلِه، والقَلَمُ على أُذُنِه، فإذا نزَلَ الوَحْيُ كتَبَ القَلَمُ، ثمَّ دَرَسَتِ المَلائكةُ، ومَلَكُ الصُّورِ جاثٍ على إحدى رُكبَتَيْه وقد نصَبَ الأُخرى، مُلتَقِمٌ الصُّورَ، مُحنيًا ظَهرَه شاخِصًا بَصَرَه يَنظُرُ إلى إسرافيلَ، وقد أُمِرَ إذا رأى إسرافيلَ قد ضَمَّ جَناحَيْه أنْ يَنفُخَ في الصُّورِ. فقالتْ عائشةُ رضِيَ اللهُ تَعالى عنها: هكذا سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
قدسوا الله القوي العليالاستحياء من المعصيةفتنة المحيا والمماتثعلبة بن عبد الرحمنفتنة المسيح الدجالالصديقون والشهداءالطيران إلى الجنةأربعة من الملائكةالعرش على كاهلهآية تمحو الذنوبجاثي على ركبتيهالقلم على أذنهجاث على ركبتيهالحياء من اللهالسرح في الجنةالهارب من جهنمأجنحة الملائكةالهرب من النارآية محو الذنوبالنفخ في الصورسبعة آلاف سنةينفخ في الصورالرضا بالقليلكثرة الملائكةتبارك وتعالىمكة والمدينةيأجوج ومأجوجالرضا بالقسمأربعون يوماأربعة أجنحةالتقم الصورصلاة الغداةيوم القيامةعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفدبيب النملنزول الوحيمرج الجنةنزول عيسىنزل الوحيملك الصورضم جناحيهكعب الحبروجه إنسانذنبي أعظممغفرة ربيرحمة اللهضم جناحهأمة محمدكل جمعةإسرافيلوجه ثوروجه أسدوجه نسرعرش ربكالمنزلةالمغفرةالدجالالخلوةالصراطالحسابالذنوبالجنةجبريلالعرشالقلمالوحيالصورعائشةأجنحةيهبطجهنمآدمجاث
تخريج حديث أجنحة الملائكة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








