أحاديث عن: أحب أحدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
9 نتيجة — لكلمة: أحب أحدكم
⭐ صحيح
📂 باب إذا أحبَّ الرجلُ أحدًا...
عن المقدام بن معديكرب قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا أحب أحدكم أخاه فليخبره أنه يحبه».
صحيح رواه أبو داود (٥١٢٤)، والتِّرمذيّ (٢٣٩٢)، وأحمد (١٧١٧١)، وصحّحه ابن حبَّان (٥٠٧) كلّهم من طريق يحيى بن سعيد القطان، حَدَّثَنَا ثور بن يزيد، حَدَّثَنِي حبيب بن عبيد، عن المقدام بن معديكرب، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 باب إذا أحبَّ الرجلُ أحدًا...
عن أبي ذرّ أنه سمع رسول الله ﷺ يقول: «إذا أحب أحدكم صاحبه فليأته في منزله فليُخبرْه أنه يحبه لله، وقد جئتك في منزلك».
حسن رواه عبد الله بن المبارك في الزهد (٧١٢) - ومن طريقه أحمد (٢١٢٩٤) - وعبد الله بن وهب في جامعه (٢٣٢) كلاهما عن ابن لهيعة، حَدَّثَنَا يزيد بن أبي حبيب أن سالم الجيشاني أتى إلى أبي أمية في منزله فقال: إني سمعت أبا ذرّ يقول: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إذا أحبَّ الرجلُ أحدًا...
عن عبد الله بن عمر، عن النَّبِيّ ﷺ قال: «إذا أحب أحدكم أخاه فليعلمه فإنه يجد له مثل الذي يجد عنده».
صحيح رواه ابن أبي الدُّنيا في الإخوان (٧٤)، والبيهقي في الشعب (٨٥٩٥) كلاهما من طريق عبد الله بن عبد الوهّاب الحجبي، حَدَّثَنَا أبو عوانة، عن منصور (هو ابن المعتمر)، عن عبد الله بن مرة (هو الهمداني)، عن عبد الله بن عمر فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
حدَّثَنا رَوْحٌ، حدَّثَنا شُعْبةُ، قال: سَمِعتُ مَنصورًا قال: سَمِعتُ طَلْقَ بنَ حَبيبٍ يُحَدِّثُ، عن أنَسِ بنِ مالِكٍ، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمِثْلِه. [أي مِثلِ حَديثِ: لا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى يكونَ اللهُ ورَسولُهُ أحَبَّ إليه ممَّا سِواهما، وحتى يُقذَفَ في النَّارِ أحَبُّ إليه من أنْ يعودَ في الكُفْرِ، بعدَ إذ نجَّاهُ اللهُ منه، ولا يُؤمِنُ أحَدُكم حتى أكونَ أحَبَّ إليه من وَلَدِهِ، ووَالِدِهِ والنَّاسِ أجْمعينَ]
عنْ فاطمةَ بنتِ عُتبةَ بنِ ربيعةَ بنِ عبدٍ شمسٍ، أنَّ أبا حُذَيْفةَ بنَ عُتبةَ رَضيَ اللهُ عنه، أَتى بها وبهندِ بنتِ عُتبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، تُبايعُهُ فقالتْ: أَخَذَ علينا فشَرَطَ علينا، قالتْ: قلتُ له: يا ابنَ عمِّ، هل عَلِمْتَ في قومِكَ مِن هذه العاهاتِ أوِ الهنَاتِ شيئًا؟ قالَ أبو حُذَيْفةَ: إيهًا فبايعيهِ، فإنَّ بهذا يُبايِعُ وهكذا يَشترطُ، فقالتْ هندٌ: لا أُبايعُكَ على السَّرقةِ، إنِّي أَسرِقُ مِن مالِ زوجي، فكَفَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ، وكفَّتْ يدَها حتَّى أَرسَلَ إلى أبي سُفيانَ فتَحلَّلَ لها منه، فقالَ أبو سُفيانَ: أمَّا الرَّطْبُ فنَعَمْ، وأمَّا اليابسُ فلا ولا نِعمةَ. قالتْ: فبايعناهُ. ثُمَّ قالتْ فاطمةُ: ما كانت قُبَّةٌ أَبغضَ إليَّ مِن قُبَّتِكَ، ولا أُحبُّ أنْ يُبيحَها اللهُ وما فيها، واللهِ ما مِن قُبَّةٍ أحبُّ إليَّ أنْ يُعمِّرَها اللهُ ويُبارِكَ فيها مِن قُبَّتِكَ. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكُم حتَّى أَكونَ أَحبَّ إليه مِن ولدِهِ ووالدِهِ»
( أيُّكم مالُه أحَبُّ إليه مِن مالِ وارثِه ) ؟ قالوا: يا رسولَ اللهِ ما منَّا أحدٌ إلَّا مالُه أحبُّ إليه مِن مالِ وارثِه قال: ( اعلَموا ما تقولونَ ) قالوا: ما نعلَمُ إلَّا ذاك يا رسولَ اللهِ قال: ( ما منكم رجلٌ إلَّا مالُ وارثِه أحَبُّ إليه مِن مالِه ) قالوا: كيف يا رسولَ اللهِ ؟ قال: ( إنَّما مالُ أحدِكم ما قدَّم ومالُ وارثِه ما أخَّر )
أيُّكم مالُ وارثِه أحبُّ إليه من مالِه؟، قالوا: يا رسولَ اللهِ، ما منا أحدٌ إلَّا مالُه أحبُّ إليه من مالِ وارثِه، قال: اعلَموا ما تَقولونَ، قالوا: ما نعلَمُ إلَّا ذلك يا رسولَ اللهِ، قال: ما منكم من رَجُلٍ إلَّا مالُ وارثِه أحبُّ إليه، فقالوا: فكيف يا رسولَ اللهِ؟ قال: إنَّما مالُ أحدِكم ما قدَّم، ومالُ وارثِه ما أخَّرَ
أنَّ أبا حذيفةَ بنَ عُتبةَ رضيَ اللهُ عنهُ أتى بها وبهندٍ بنتِ عُتبةَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ تبايعُه فقالت أخذ علينا فشرط علينا قالت : قلتُ له : يا ابنَ عمِّ هل علمتَ في قومك من هذه العاهاتِ أو الهَنَاتِ شيئًا ؟ قال أبو حُذيفةَ : إيها فبايعِيه فإنَّ بهذا يبايعُ وهكذا يشترطُ فقالت هندٌ : لا أُبايعُك على السرقةِ إني أسرقُ من مال زوجي فكفَّ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يدَه وكفَّتْ يدَها حتى أرسل إلى أبي سفيانَ فتحلَّلَ لها منه فقال أبو سفيانَ : أما الرَّطبُ فنعم وأما اليابسُ فلا ولا نعمة قالت : فبايعْناه ثم قالت فاطمةُ [ لعل الصوابَ هندٌ ] ما كانت قُبَّةٌ أبغضَ إليَّ من قُبَّتِك ولا أحبُّ أن يبيحَها اللهُ وما فيها وواللهِ ما من قُبَّةٍ أحبُّ إليَّ أن يعمرَها اللهُ ويبارِك فيها من قُبَّتِك فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : وأيضًا واللهِ لا يؤمنُ أحدُكم حتى أكونَ أحبَّ إليه من ولدِه ووالدِه
لا يؤمنُ أحدُكم حتَّى يَكونَ اللَّهُ ورسولُهُ أحبَّ إليْهِ ممَّا سواهما وحتَّى يُلقى في النَّارِ أحبَّ إليْهِ من أن يعودَ في الْكفرِ بعدَ إذ أنجاهُ اللَّهُ تبارك وتعالى منْهُ ولا يؤمنُ عبدٌ حتَّى أَكونَ أحبَّ إليْهِ من – وذكرَ شيئًا وولدِهِ والنَّاسِ أجمعينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(43)
أحب إليه من ولده ووالده والناس أجمعينأكون أحب إليه من ولده والناس أجمعينأحب إليه من أن يعود في الكفرالله ورسوله أحب إليهحتى يقذف في النارأن يعود في الكفرمال أحدكم ما قدممال وارثه ما أخرمن ولده ووالدهلا يؤمن أحدكمالرطب واليابسبيعة النساءمما سواهماأبو سفيانأبو حذيفةأحب إليهمال زوجيفليخبرهأحدا...فليعلمهلا يؤمنفليأتهويخبرهالسرقةما قدمما أخراليابسأحدكمالرجلصاحبهمنزلهالرطبالنارالكفرأخاهيحبهوارثأحبأنههندمالقدمأخر
تخريج حديث أحب أحدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








