أحاديث عن: أحبهما إلى الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أحبهما إلى الله
⭐ حسن
📂 باب فضل المتحابين في الله
عن أبي الدّرداء يرفعه قال: «ما من رجلين تحابا في الله بظهر الغيب إِلَّا كان أحبهما إلى الله أشدهما حبا لصاحبه».
حسن رواه الطبرانيّ في الأوسط (٥٢٧٥) عن محمد بن أحمد بن البراء قال: نا المعافى بن سليمان قال: نا موسى بن أعين، عن جعفر بن برقان، عن محمد بن سوقة، عن طلحة بن عبيد الله بن كريز، وكان جليس أم الدّرداء يرفع الحديث إلى أم الدّرداء، ترفعه أم الدّرداء، إلى أبي الدّرداء، يرفعه أبو الدّرداء قال: فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
«ما تحابَّ رَجُلانِ في اللهِ إلَّا كان أحَبُّهما إلى اللهِ أشَدَّهما حُبًّا لصاحِبِه»
اللهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ هذين الرجُلين إليك بأبي جهلٍ أو بعمرَ بنِ الخطابِ فكان أحبُّهما إلى اللهِ عمرَ بنَ الخطابِ
إذا التقى المُسلِمان فسَلَّم أحدُهما على صاحِبِه كان أحَبُّهما إلى اللهِ أحَسَنَهما بِشرًا بصاحِبِه، فإذا تصافحا أنزَل اللهُ عليهما مائةَ رَحمةٍ، للبادئِ تِسعون، وللمُصافِحِ عَشَرةٌ
إذا التَقى المسلِمانِ فَسلَّمَ أحدُهُما عَلى صاحبِه كانَ أحبُّهُما إلى اللَّهِ أحسنَهُما بشرًا بصاحبِه فإذا تصافَحا أنزلَ اللَّهُ عليهِما مائةَ رحمَةٍ للبادئِ تِسعونَ وللمصافِحِ عشرةٌ
اللَّهُمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحَبِّ الرجُلَيْنِ إليكَ، بأبي جَهلٍ، أو بعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ. فكان أحبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ
حديث: "إذا التقى المُسلِمانِ فتَصافَحا [وسلَّمَ كلُّ واحدٍ منهما على صاحبِه، كانَ أحبَّهما إلى اللهِ أحسنُهما بِشرًا بصاحبِه، ونَزلت بينَهما مائةُ رَحمةٍ، للبادئِ تِسعونَ، ولِلمُصافحِ عشرٌ]"
دخلتُ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مسجدَه فقال أين فلانُ ابنُ فلانٍ فجعلَ ينظرُ في وجوهِ أصحابِهِ ويتفقَّدُهُم ويبعثُ إليهم حتَّى توافَقوا عندَهُ فلمَّا توافَقوا عندَهُ حمدَ اللَّهَ وأثنى عليهِ ثمَّ قالَ إنِّي محدِّثُكُم بحديثٍ فاحفظوهُ وعوهُ وحدِّثوا بِهِ من بعدَكُم أنَّ اللَّهَ اصطفى من خلقِهِ خلقًا ثمَّ تلا اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلائِكَةِ رُسُلاً وَمِنَ النَّاسِ خلقًا يدخلُهُمُ الجنَّةَ وإنِّي أصطفي منهم من أحبُّ أن أصطفيَهُ ومؤاخٍ بينَكُم كما آخى اللَّهُ بينَ الملائِكَةِ فقُم يا أبا بَكرٍ فإنَّ لَكَ عندي يدًا أنَّ اللَّهَ يجزيكَ بِها ولو كنتُ متَّخذًا خليلًا لاتَّخذتُكَ خليلًا فأنتَ منِّي بمنزلةِ قميصي من جسدي ثمَّ قالَ ادنُ يا عمرُ فدَنا منهُ فقالَ لقد أدرَكتَ شديدَ الشَّغبِ علينا يا أبا حفصٍ فدعوتُ اللَّهَ أن يعزَّ الإسلامَ بِكَ أو بأبي جَهلِ بنِ هشامٍ ففعلَ اللَّهُ ذلِكَ بِكَ وَكُنتَ أحبَّهما إلى اللَّهِ فأنتَ معي في الجنَّةِ ثالثُ ثلاثةٍ من هذِهِ الأمَّةِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ أبي بَكرٍ ثمَّ دعا عثمانَ فقالَ ادنُ منِّي يا أبا عمرٍو فلم يزل يدنو منهُ حتَّى التصَقت رُكبتُهُ برُكبتِهِ فنظرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إلى السَّماءِ وقالَ سبحانَ اللَّهِ العظيمِ ثلاثَ مرَّاتٍ ثمَّ نظرَ إلى عثمانَ كانت أزارُهُ محلولةً فزرَّها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بيدِهِ ثمَّ قالَ اجمع عطفي ردائِكَ على نحرِكَ ثم قال إن لك شأنًا في أَهلِ السَّماءِ أنتَ مِمَّن يردُ على حوضي أوداجُكَ تشخبُ دمًا إذ هاتفٌ منَ السَّماءِ إلا أنَّ عثمانَ أميرٌ على كلِّ خاذِلٍ ثمَّ تنحَّى عنهُ ثم دعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عوفٍ فقالَ أمينُ اللَّهِ وتُسمَّى بالسماءِ الأمينُ يسلِّطُكَ اللَّهُ على مالِكَ بالحقِّ أما إنَّ لَكَ عندي دعوةٌ قد دعوتُ لَكَ بِها وقد اختبأتُها قال خَرْها لي يا رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ حمَّلتَني يا عبدَ الرَّحمنِ أمانةً أَكثرَ اللَّهُ مالَكَ وجعلَ يقولُ بيدِهِ هَكَذا وَهَكذا يحثو بيدِهِ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ عثمانَ ثمَّ دعا طلحةَ والزُّبَيرَ فقالَ لَهُما ادنُوَا منِّي فدنَوا منه فقال لهما أنتُما حواريَّ كحوارِيِّ عيسى ابنِ مريمَ ثمَّ آخى بينَهُما ثمَّ دعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وسعدًا فقالَ يا عمَّارُ تقتلُكَ الفئةُ الباغيةُ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سعدٍ ثم دعا عُوَيمرَ وأبا الدَّرداءِ وسلمانَ الفارسِيَّ فقالَ يا سلمانُ أنتَ من أَهلِ البيتِ وقد آتاكَ اللَّهُ العلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخرَ والكتابَ الأوَّلَ والكتابَ الآخرَ ثُمَّ قالَ ألا ارشَدْ يا أبا الدَّرداءِ قالَ بلى بأبي أنتَ وأمِّي يا رسولَ اللَّهِ قالَ إن تنفِذهُم يُنفِذوكَ وإن ترَكتَهُم لا يترُكوكَ وإن تَهربْ منهم يدرِكوكَ فأقرِضهم عرضَكَ ليومِ فقرِكَ واعلم أنَّ الخيرَ أمامَكَ ثمَّ آخى بينَهُ وبينَ سلمانَ ثمَّ نظرَ في وجوهِ أصحابِهِ فقالَ أبشِروا وقَرُّوا عينًا أنتُم أوَّلُ مَن يردُ عليَّ حوضي وأنتُم في أعلى الغرفِ فقالَ لَهُ عليٌّ لقد ذَهَبَت روحي وانقطعَ ظَهري حينَ رأيتُكَ فعلتَ بأصحابِكَ غَيري فإن كانَ هذا من سُخطٍ عليَّ فلَكَ العُتبى والكَرامةُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ والَّذي بعثَني بالحقِّ ما أخَّرتُكَ إلا لنَفسي وأنتَ منِّي بمنزِلَةِ هارونَ مِن موسى غير أنَّهُ لا نبيَّ بعدي وأنتَ أخي ووارِثي قالَ وما أرِثُ منكَ يا نبيَّ اللَّهِ قالَ ما أورثتِ الأنبياءُ قبلي قالَ ما هوَ قالَ كتابَ ربِّهم وسنَّةَ نبيِّهم وأنتَ معي في قصري في الجنَّةِ معَ فاطمةَ ابنتي ثُمَّ تلا رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إِخْوَاناً عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ المتحابِّينَ في اللَّهِ ينظرُ بعضُهُم إلى بعضٍ
إذا الْتقَى المسلِمانِ ، فسلَّمَ أحدُهُما على صاحبِه ، كان أحبَّهما إلى اللهِ أحسنُهما بِشرًا بصاحبِه ، فإذا تصافَحَا أنزلَ اللهُ عليهما مِائةَ رحمةٍ ، للبادِىءِ تِسعونَ ، و للمُصافِح عَشْرةٌ
9
✘ ضعيف📌 إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدُهما على صاحبِه كان أحبُّهما إلى اللهِ أحسنَهُما بِشرًا لصاحبِه
إذا التقى الرجلان المسلمان فسلم أحدُهما على صاحبِه كان أحبُّهما إلى اللهِ أحسنَهُما بِشرًا لصاحبِه فإذا تصافحا نزلت عليهما مائةُ رحمةٍ: للبادئِ منهما تسعون وللمصافحِ عشرةٌ
إذا التقى الرَّجلانِ المسلِمانِ فسلَّم أحدُهما على صاحبِه فإنَّ أحبَّهما إلى اللهِ أحسنُهما بِشْرًا بصاحبِه فإذا تصافَحا نزَلت عليهما مائةُ رحمةٍ للبادئِ منهما تسعونَ وللمصافِحِ عشرةٌ
إذا الْتقى الرجلانِ المسلمانِ فسلَّم أحدُهما على صاحبِه ، فإنَّ أحبَّهما إلى الله أحسنُهما بشرًا لصاحبِه ، فإذا تصافحا نزلت عليهما مئةُ رحمةٍ للبادي منهما تسعونَ ، وللمصافحِ عشرةٌ
إذا التَقَى المسلمانِ، فسلم أحدُهما على صاحبِهِ، كان أَحَبُّهُما إلى اللهِ تعالى أَحْسَنَهُما بِشْرًا بصاحبِهِ، ونَزَلَتْ بينهما مائةُ رحمةٍ، للبادِي تسعونَ، وللمُصافِحِ عَشَرةٌ
دَخلتُ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم مَسجِدَه فَقال: أينَ فُلانُ بنُ فلانٍ؟ فَجَعل يَنظُر في وُجوهِ أَصحابِه ويَتفقَّدُهم ويَبعثُ إليهِم حتَّى تَوافَوا عندَه، فلمَّا تَوافَوا عندَه حَمِدَ اللهَ وأثنى عَليه ثُمَّ قال: إنِّي مُحدِّثُكم بِحَديثٍ فاحفَظوهُ وَعُوه، وحَدِّثوا بهِ مَن بَعدَكم. إنَّ اللهَ اصطَفى مِن خَلقِه خَلقًا، ثُمَّ تَلا: اللَّهُ يَصْطَفِي مِنَ الْمَلَائِكَةِ رُسُلًا وَمِنَ النَّاسِ. خَلقًا يُدخِلُهم الجنَّةَ، وإنِّي أَصطفي مِنهُم مَن أحبَّ أن أَصطَفيَ ومُؤاخٍ بَينَكم كَما آخى اللهُ بينَ المَلائكَةِ، فقُم يا أَبا بكرٍ فاجثُ بَين يَديَّ، فإنَّ لكَ عِندي يدًا اللهُ يَجزيكَ بِها، ولو كُنتُ مُتَّخذًا خَليلًا لاتَّخذْتُك خليلًا، فأنتَ منِّي بِمَنزلةِ قَميصي مِن جَسدي. ثُمَّ نحَّى أَبا بكرٍ، ثُمَّ قال: ادنُ يا عُمرُ. فَدَنا منهُ، فَقال: لَقد كُنتَ كَثيرَ الشَّغبِ عَلينا يا أَبا حَفصٍ فدَعوتُ اللهَ عزَّ وجلَّ أن يُعِزَّ الإسلامَ بكَ أو بِأبي جَهلِ بنِ هِشامٍ ففَصَل اللهُ ذلكَ، بل وكُنتَ أحبَّهُما إلى اللهِ، فأَنت مَعي في الجنَّةِ ثالثُ ثَلاثةٍ مِن هَذه الأمَّةِ. ثُمَّ تَنحَّى عُمرُ ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ أبي بَكرٍ، ثُمَّ دَعا عُثمانَ فَقال: ادنُ يا أَبا عَمرٍو، فَلم يَزلْ يَدنو مِنه حتَّى التَصقَتْ رُكبَتاهُ بِرُكبَتَيهِ، فنَظَر رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم إلى السَّماءِ وَقال: سُبحانَ اللهِ العَظيمِ. ثَلاثَ مِرارٍ، ثُمَّ نَظَر إلى عُثمانَ وَكانت أَزرارُه مَحلولةً فَزرَّها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بِيدِه ثُمَّ قال: اجمَعْ عِطْفيْ رِدائِك على نَحرِكَ، ثُمَّ قال: إنَّ لكَ شأنًا في أَهلِ السَّماءِ، أنتَ مِمَّن يَرِدُ على حَوضي وأَوداجُك تَشخَبُ دمًا، إذ هاتِفٌ يَهتِفُ منَ السَّماءِ: ألا إنَّ عُثمانَ أميرٌ على كُلِّ مَخذولٍ. ثُمَّ تَنحَّى عُثمانُ، ثُمَّ دَعا عبدَ الرَّحمنِ بنَ عَوفٍ فَقال: يا أَمينَ اللهِ، أنتَ أَمينُ اللهِ وتُسمَّى في السَّماءِ الأَمينَ، يُسلِّطُك اللهُ على مالِكَ بالحَقِّ، أما إنَّ لكَ عِندي الدَّعوةَ قد دَعوتُ لَك بِها، وقدِ اختَبيتُها لكَ. قال: خِرْ لي يا رَسولَ اللهِ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: قَد حَمَّلْتَني يا أَبا عبدِ الرَّحمنِ أَمانةً، أَكثرَ اللهُ مالَكَ. وجَعَل يقولُ بِيدِه هَكذا وَهَكذا.. يَحثو بِيدِه، ثُمَّ تَنحَّى عبدُ الرَّحمنِ فآخَى بينَه وبينَ عُثمانَ، ثُمَّ دَعا طَلحةَ وَالزُّبيرَ فَقال لَهُما: ادْنُوَا مِنِّي. فَدنَوا مِنهُ، فَقال لَهُما: أَنتما حَواريَّ كَحواريِّ عيسى بنِ مَريمَ. ثُم َّآخى بَينَهما، ثُمَّ دَعا عمَّارَ بنَ ياسرٍ وَسعدًا فَقال: يا عمَّارُ، تَقتُلُك الفئةُ الباغِيةُ. ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ سَعدٍ، ثُمَّ دَعا عُوَيمرَ بنَ زيدٍ أَبا الدَّرداءِ وسَلمانَ الفارسيَّ فَقال: يا سَلمانُ، أنتَ منَّا أهلَ البَيتِ، وَقد آتاكَ اللهُ العِلمَ الأوَّلَ والعِلمَ الآخِرَ والكِتابَ الأَوَّلَ والكِتابَ الآخرَ. ثُمَّ قال: ألا أُرشِدُك يا أَبا الدَّرداءِ؟ قال: بَلى بأَبي أنتَ وأمِّي يا رَسولَ اللهِ. قال: إنْ تَنَتقِدْهم يَنقدُوك، وإن تَركتَهم لا يَترُكوكَ، وإن تَهرُبْ مِنهُم يُدرِكوكَ، فأَقرِضْهم عِرضَكَ ليومِ فَقرِك، واعلَمْ أنَّ الجَزاءَ أَمامَك. ثُمَّ آخى بَينَه وبينَ سَلمانَ، ثُمَّ نَظَر في وُجوهِ أَصحابِه فَقال: أَبشِروا وقَرُّوا عينًا، أَنتم أوَّلُ مَن يَرِدُ عليَّ حَوضي، وأنتُمْ في أَعلى الغُرفِ. ثُمَّ نَظَر إلى عبدِ اللهِ بنِ عُمرَ فَقال: الحَمدُ للهِ الَّذي يَهْدي مِنَ الضَّلالةِ، ويُلبِس الضَّلالةَ عَلى مَن يُحِبُّ. فقال عليٌّ لَه: لَقد ذَهبَت رُوحي وانقَطَع ظَهري حينَ رَأيتُك فَعَلتَ بِأَصحابِكَ ما فَعلتَ غَيري، فإن كان هَذا مِن سَخطٍ عليَّ فَلَك العُتْبى والكَرامةُ. فَقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: وَالَّذي بَعَثني بِالحقِّ ما أَخَّرتُك إلَّا لِنَفسي، وأنتَ مِنِّي بِمَنزلةِ هارونَ مِن موسى غيرَ أنَّه لا نَبيَّ بَعْدي، فأنتَ أَخي ووارِثي. قال: وَما أَرِثُ مِنكَ يا نبيَّ اللهُ؟ قال ما وَرِثَه الأنبياءُ قَبْلي. قال: وَما هوَ؟ قال: كِتابُ ربِّهِم وسُنَّةُ نَبيِّهم، وأنتَ مَعي في قَصْري في الجنَّةِ مَع فاطمَةَ ابْنَتي، وأنتَ أَخي ورَفيقي. ثُمَّ تَلا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم: إِخْوَانًا عَلَى سُرُرٍ مُتَقَابِلِينَ. المُتحابِّينَ في اللهِ يَنظُر بَعضُهم إلى بَعضٍ
اللَّهمَّ أَعِزَّ الإسلامَ بأَحَبِّ هذَينِ الرَّجُلَينِ إليكَ: بأبي جهلٍ، أو بعُمرَ بنِ الخطَّابِ، فكان أَحَبَّهُما إلى اللهِ عُمرُ بنُ الخطَّابِ
اللَّهمَّ أعِزَّ الإسلامَ بأحبِّ الرَّجُلَيْنِ إليكَ بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ
حديث: اللَّهُمَّ أيِّدْ هذا الدِّينَ بأحَبِّ الرَّجُلَينِ إليك [بعُمَرَ بنِ الخطَّابِ أو بأبي جَهْلِ بنِ هِشامٍ وكان أحَبَّهما إلى اللهِ عُمَرُ بنُ الخطَّابِ]
إذا التقى الرجلانِ المسلمانِ ، فسلَّمَ أحدُهما على صاحبِه ، فإنَّ أحبَّهُما إلى اللهِ أحسنُهما بِشْرًا بصاحبِه ، فإذا تصافحا نزلت عليهما مائةُ رحمةٍ ، للبَادي منهما تسعونَ وللمصافحِ عَشَرَةٌ
إذا التقَى الرَّجلان المسلمان فسلَّم أحدُهما على صاحبِه فإنَّ أحبَّهما إلى اللهِ أحسنُهما بِشرًا لصاحبِه فإذا تصافحا نزلت عليهم مائةُ رحمةٍ وللبادي منهما تسعون وللمصافِحِ عَشرةٌ
ما ضرَبَ خادِمًا قَطُّ ولا امرأةً، ولا ضرَبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بيدِهِ شيئًا قَطُّ إلَّا أنْ يُجاهِدَ في سبيلِ اللهِ، ولا خُيِّرَ بينَ أمرَيْنِ إلَّا كان أحبَّهُما إليهِ أَيْسَرُهُمَا حتَّى يكونَ إثمًا، فإذا كان إثمًا كان أَبْعَدَ النَّاسِ مِنَ الإثمِ، ولا انتقَمَ لنفْسِهِ مِن شيءٍ يُؤتَى إليهِ حتَّى تُنتَهَكَ حُرُماتُ اللهِ عزَّ وجلَّ؛ فيكونَ هو ينتَقِمُ للهِ عزَّ وجلَّ
«في الحَسَنِ وأُسامةَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُحِبُّهما، فأحِبَّهما وأحِبَّ مَن يحِبُّهما»، «وسألَه عَمْرُو بنُ العاصِ: أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليك؟ قال: عائِشةُ، قال: فمِنَ الرِّجالِ؟ قال: أبوها، وقال لعَلِيٍّ رَضِيَ اللهُ عنه: لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ اللهَ ورَسولَه، ويحِبُّه اللهُ ورَسولُه»
اللَّهمَّ أعِزَّ الدِّينَ بأحَبِّ هذَيْنِ الرَّجُلَيْنِ إليكَ : بأبي جهلِ بنِ هشامٍ أو عُمَرَ بنِ الخطَّابِ ) فكان أحَبَّهما إليه عُمَرُ بنُ الخطَّابِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
إذا التقى الرجلان المسلمانكتاب ربهم وسنة نبيهمبمنزلة هارون من موسىجاهد في سبيل اللهالرجلان المسلمانأحبهما إلى اللهأبو جهل بن هشاميحب الله ورسولهعمر بن الخطابهارون من موسىالفئة الباغيةخير بين أمرينأحب إلى اللهأحسنهما بشراللبادئ تسعونللمصافح عشرةللبادي تسعونأعز الإسلامأحب الرجلينللمصافح عشرلا نبي بعديانتقم لنفسهأخي ووارثيشديد الشغبأحسن البشرحرمات اللهالمتحابينمائة رحمةأحسن بشراأمين اللههذا الدينرسول اللهأعز الدينالمسلمانالمصافحةمئة رحمةفي اللهأشد حباأبي جهلالمصافحأبو بكرأيسرهماتصافحاالبادئالسلامالباديالرحمةالرايةالدعاءرجلينتحاباالغيبصاحبهاللهمالتقىتسعونحوارياصطفىالحوضالبشرامرأةالحسنأسامةعائشةأبوهاالعزةبظهرتحابعشرةخليلخادمأحبعمرسلمأيدضربإثم
تخريج حديث أحبهما إلى الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








