أحاديث عن: أبوها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أبوها
⭐ صحيح
📂 باب للإمام أن يخطب إلى...
عن أبي برزة الأسلمي: أن جُليبيبًا كان امرأً يدخل على النساء ويلاعبهن، فقلت لامرأتي: لا تدخلن عليكم جُليبيبًا، فإنه إن دخل عليكم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ. قال: وكانت الأنصار إذا كان لأحدهم أيم، لم يُزوّجها حتى يعلم هل للنبي ﷺ فيها حاجة أم لا، فقال رسول اللَّه ﷺ لرجل من الأنصار: «زوّجني ابنتك» فقال: نعم وكَرامة يا رسول اللَّه، ونُعم عيني. قال: «إني لست أريدها لنفسي» قال: فلمن يا رسول اللَّه؟ قال: «لجليبيب» قال: فقال: يا رسول اللَّه، أشاوِرُ أمّها. فأتي أمّها، فقال: رسول اللَّه ﷺ يخطب ابنتك. فقالت: نعم ونعْمة عيني. فقال: إنه ليس يخطبها لنفسه، إنما يخطبها لجليبيب. فقالت: أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ أجُليبيبٌ إنيهِ؟ لا لعمرُ اللَّه، لا نزوّجه. فلما أراد أن يقوم ليأتي رسول اللَّه ﷺ فيخبره بما قالت أمُّها، قالت الجارية: من خطبني إليكم؟ فأخبرتها أمُّها. فقالت: أتردّون على رسول اللَّه ﷺ أمره، ادفعوني، فإنّه لم يضيّعني. فانطلق أبوها إلى رسول اللَّه ﷺ فأخبره، فقال: شأنك بها. فزوّجها جليبيبًا.
صحيح رواه الإمام أحمد (١٩٧٨٤) عن عفان، حدثنا حماد بن سلمة، عن ثابت، عن كنانة
ابن نُعيم العَدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
ابن نُعيم العَدوي، عن أبي برزة الأسلمي فذكره.
📚 كتاب النكاح
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب الإحداد ثلاثة أيام، إلا...
عن حُميد بن نافع، عن زينب بنت أبي سلمة، أنها أخبرتْه هذه الأحاديث الثلاثة.
قالت زينب: دخلتُ على أم حبيبة، زوج النبي ﷺ حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب. فدعتْ أمُّ حبيبة بطيب فيه صفرةٌ خلوقٌ أو غيره. فدهنتْ به جاريةً. ثم مسحتْ بعارضَيْها. ثم قالت: والله، ما لي بالطيب من حاجةٍ، غير أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل لامرأة تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشرًا». (هذا أولها).
قالت زينب: ثم دخلت على زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ حين تُوُفّي أخوها، فدعتْ بطيب فمسّتْ منه. ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ولا يحل لامرأة تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشرًا». (هذا ثانيها).
قالت زينب: دخلتُ على أم حبيبة، زوج النبي ﷺ حين توفي أبوها أبو سفيان بن حرب. فدعتْ أمُّ حبيبة بطيب فيه صفرةٌ خلوقٌ أو غيره. فدهنتْ به جاريةً. ثم مسحتْ بعارضَيْها. ثم قالت: والله، ما لي بالطيب من حاجةٍ، غير أني سمعت رسول الله ﷺ يقول: «لا يحل لامرأة تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشرًا». (هذا أولها).
قالت زينب: ثم دخلت على زينب بنت جحش، زوج النبي ﷺ حين تُوُفّي أخوها، فدعتْ بطيب فمسّتْ منه. ثم قالت: والله ما لي بالطيب من حاجة غير أني سمعتُ رسول الله ﷺ يقول: ولا يحل لامرأة تُؤمن بالله واليوم الآخر أن تُحِدَّ على ميت فوق ثلاث ليال، إلا على زوج أربعة أشهرٍ وعشرًا». (هذا ثانيها).
متفق عليه رواه مالك في الطلاق (١٠١ - ١٠٢) عن عبد الله بن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم، عن حُميد بن نافع، به، فذكره.
📚 كتاب العدد، والإحداد، والنفقات
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في فضل...
عن عمرو بن العاص أن النبي ﷺ بعثه على جيش ذات السلاسل، فأتيته فقلت: أي الناس أحب إليك؟ قال: «عائشة»، فقلت: من الرجال؟ فقال: «أبوها»، قلت: ثم من؟ قال: «ثم عمر بن الخطاب»، فعد رجالًا.
متفق عليه رواه البخاري في فضائل الصحابة (٣٦٦٢)، ومسلم في فضائل الصحابة (٢٣٤٨ - ٨) كلاهما من طريق خالد بن عبد الله الحذاء، عن أبي عثمان، ثني عمرو بن العاص، فذكره.
📚 كتاب فضائل الصحابة، وأخبارهم جموع ما جاء في فضل الصحبة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ جاريةً زوَّجَها أبوها وأَرَادَتْ أنْ تَزَوَّجَ رجلًا آخرَ فأتَتِ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فذَكَرَتْ ذلِكَ لَهُ فنزَعَها مِنَ الَّذِي زَوَّجَها أبُوها وزَوَّجَها النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الَّذِي أَرَادَتْ
أنَّ جُلَيبيبًا كان مِن الأنصارِ، وكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ ألِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ. فقال: نَعَمْ، ونُعمةُ عَينٍ. فقال له: إنِّي لستُ لِنَفْسي أُريدُها. قال: فلِمَن؟ قال: لجُلَيبيبٍ. قال: حتى أستأمِرَ أُمَّها. فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، قالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَينٍ، زَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّه ليس يُريدُها لنَفْسِه، قالتْ: فلمَن؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قالتْ: حَلْقى أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ -مَرَّتَينِ- لا لعَمرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُلَيبيبًا، قال: فلمَّا قام أبوها ليَأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتِ الفَتاةُ لأُمِّها مِن خِدرِها: مَن خَطَبَني إليكما؟ قالتِ: النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: فتَرُدُّونَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟! ادفَعوني إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّه لا يُضيِّعُني، فأتى أبوها النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، فبيْنَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في مَغزًى له، وأفاءَ اللهُ عليه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا، ونَفقِدُ فُلانًا، فقال النَّبيُّ: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا، فانظُروه في القَتلى، فنَظَروه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، قال: فوَقَفَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: قَتَلَ سَبعةً، ثُمَّ قَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، ثُمَّ حَمَلَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه، ما له سَريرٌ غيرَ غَيرُ ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، حتى حُفِرَ له، ثُمَّ وَضَعَه في لَحدِه، وما ذَكَرَ غُسلًا
أنَّ جُلَيْبيبًا كان امرأً مِن الأنصارِ وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ قال أبو برزةَ: فقُلْتُ لامرأتي: لا يدخُلَنَّ عليكم جُليبيبٌ قال: فكان أصحابُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتَّى يعلَمَ ألِلرَّسولِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ مِن الأنصارِ: ( يا فلانُ زوِّجْني ابنتَك ) قال: نَعم ونُعمى عينٍ قال: ( إنِّي لسْتُ لنفسي أُريدُها ) قال: فلِمَن ؟ قال: ( لجُلَيبيبٍ ) قال: يا رسولَ اللهِ حتَّى أستأمِرَ أمَّها فأتاها فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت: نَعم ونُعمى عينٍ قال: إنَّه ليسَتْ لنفسِه يُريدُها قالت: فلِمَن يُريدُها ؟ قال: لِجُليبيبٍ قالت: حَلْقى، ألِجُليبيبٍ! قالت: لا لَعَمْرُ اللهِ لا أُزوِّجُ جُليبيبًا، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت الفتاةُ مِن خِدرِها لأمِّها: مَن خطَبني إليكما ؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قالت: أترُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني فذهَب أبوها إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: شأنُكَ بها فزوَّجها جُليبيًا قال حمَّادٌ: قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ: هل تدري ما دعا لها به ؟ قال: وما دعا لها به ؟ قال: ( اللَّهمَّ صُبَّ الخيرَ عليهما صبًّا ولا تجعَلْ عيشَهما كدًّا ) قال ثابتٌ: فزوَّجها إيَّاه فبَيْنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ قال: ( تفقِدونَ مِن أحَدٍ ؟ ) قالوا: لا قال: ( لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا فاطلُبوه في القتلى ) فوجَدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتَلهم ثمَّ قتَلوه فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( أقتَلَ سبعةً ثمَّ قتَلوه ؟ هذا منِّي وأنا منه ) يقولُها سبعًا، فوضَعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدَيْه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضَعه في قبرِه قال ثابتٌ: وما كان مِن الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امرءًا من الأنصارِ ، وكان يدخلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهنَّ ، قال أبو بَرْزَةَ : قلتُ لامرأتي : اتُّقوا اللهَ لا تُدخِلْنَ عليكم جُلَيْبِيبًا ، قال : وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يعلمَ هل لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذاتَ يومٍ لرجلٍ من الأنصارِ : يا فلانُ ، زوِّجْني ابنتَك ، قال : نعم : ونِعمةُ عَيْنٍ ، قال : إنِّي لست لنفسي أريدُها ، قال : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قال : يا رسولَ اللهِ ، حتَّى أستأمِرَ أمَّها ، فأتاها فقال : إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَك ، قالت : نعم ، ونِعمةُ عَيْنٍ ، فزوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قال : إنَّه ليس لنفسِه يريدُها ، قالت : فلمن ؟ قال : لجُلَيْبِيبٍ ، قالت : حَلقَى ألِجُلَيْبِيبٍ إنيه لا لعمرُ اللهِ لا نُزوِّجُ جُلَيْبِيبًا ، فلمَّا قام أبوها ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت الفتاةُ من خِدرِها : من خطَبني إليكما ؟ قالا : رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، قالت : أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمرَه ، ادفعُوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّه لن يُضيِّعَني ، فذهب أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : شأنَك بها فزوِّجْها جُلَيْبِيبًا ، قال إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ لثابتٍ : هل تدري ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم به ؟ قال : وما دعا لها به ؟ قال : اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا صبًّا ، ولا تجعلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا ، قال ثابتٌ : فزوَّجها إيَّاه ، قال : فبينما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غزاةٍ له فأفاء اللهُ عليه ، فقال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : نفقِدُ فلانًا وفلانًا ونفقِدُ فلانًا ، ثمَّ قال : هل تفقِدون من أحدٍ ؟ قالوا : لا . قال : لكنِّي أفقِدُ جُلّيْبِيبًا ، فاطلبوه في القتلَى ، فنظروا في القتلَى فوجدوه إلى جنبِ سبعةٍ قد قتلهم ، ثمَّ قتلوه ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : قتل سبعةً ثمَّ قتلوه ، هذا منِّي وأنا منه ، يقولُها مِرارًا ، فوضعه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعدِه ما له سريرٌ إلَّا ساعدَيْ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى وضعه في قبرِه ، قال ثابتٌ : فما كان من الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
إنَّ [جُلَيْبيبًا] كان امْرأً مِنَ الأنصارِ، وكان يدخُلُ على النِّساءِ ويتحدَّثُ إليهِنَّ، قال أبو بَرْزةَ رَضِيَ اللهُ عنه: فقلتُ لامرأتي: اتَّقوا، لا تُدْخِلْنَ عليكم جُلَيْبيبًا، قال: وكان أصحابُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إذا كان لأحدِهم أَيِّمٌ لم (يُزَوِّجوها) حتَّى يَعْلَمْ هلْ لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أو لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذاتَ يومٍ لرجُلٍ مِنَ الأنصارِ: يا فُلانُ، زَوِّجْني ابنتَكَ، قال: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنِّي لستُ لنفْسي أُريدُها، قال: فلِمَنْ؟ قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لجُلَيْبيبٍ، قال: يا رسولَ اللهِ، نَستأْمِرُ أُمَّها، فأتى فقال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ، قالتْ: نعم، ونُعْمَةَ عَيْنٍ، زَوِّجْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: إنَّه ليس لنفْسِهِ يُريدُها، قالتْ: فلِمَنْ؟ قال: لجُلَيْبيبٍ، قالتْ: حَلْقَى! لجُلَيْبيبٍ؟! لا، لَعَمْرُ اللهِ لا أَرفَعُ جُلَيْبيبًا، فلمَّا قام أبوها لِيَأْتِيَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالتِ الفتاةُ مِن خِدْرِها لأَبَوَيْها: مَن خَطَبَني إليكم؟ قالا: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قالتْ: أَتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَهُ؟! ادفَعوني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ فإنَّهُ لن يُضَيِّعَني، فذهَبَ أبوها إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمُ، فقال: شَأْنَكَ بها، فزوَّجَها جُلَيْبيبًا، قال حَمَّادٌ: قال لي إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلْحةَ: قلتُ لثابتٍ: هل تَدْري ما دعا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لها به؟ قال: اللَّهمَّ صُبَّ عليهما الخَيرَ صَبًّا، ولا تجعَلْ عَيْشَهما كَدًّا كَدًّا، قال ثابتٌ: فزوَّجَها إيَّاهُ
6
✔ صحيح📌 لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ و اليومِ الآخِرِ أن تسافرَ سَفَرًا ثلاثةَ أيامٍ إلا مع ذي مَحْرَمٍ
لا يَحِلُّ لامرأةٍ تؤمنُ باللهِ و اليومِ الآخِرِ أن تسافرَ سَفَرًا يكونُ ثلاثةَ أيامٍ فصاعِدًا ، إلا و معها أبوها ، أو ابنُها ، أو زوجُها ، أو أخوها ، أو ذو مَحْرَمٍ منها
أنَّ يهوديًّا جاءَ إلى عمرَ بنِ الخطابِ وهو بالشام ِ يستعدِي على عوفِ بنِ مالكٍ الأشجعيِّ أنهُ ضربَهُ وشجَّهُ فسألَ عوفًا عن ذلكَ فقالَ يا أميرَ المؤمنينَ رأيتُهُ يسوقُ بامرأةٍ مسلِمةٍ فنخَسَ الحمارَ ليصرَعَها فلم تُصرَع ثمَّ دفعها فخرَّت عن الحمارِ فغشِيَها ففَعلتُ ما ترى فذهبَ إليها عوفٌ فأخبرها بما قالَ لِعمرَ فذهبتْ لتَجِيءَ معهُ فانطلقَ أبوها وزوجُها فأخبرا عمرَ بذلكَ فقالَ عمرُ لليهوديِّ واللَّهِ ما على هذا عاهدناكُمْ فأمرَ به فصُلبَ ثمَّ قالَ يا أيُّها الناسُ فُوا بذمَّةِ محمدٍ فمن فعلَ منهم هذا فلا ذمَّةَ لهُ قالَ سويدٌ فإنَّهُ لأوَّلُ مصلوبٍ رأيتُهُ
عنِ الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ بنِ عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ كَعبِ بنِ زُهَيرِ بنِ أبي سُلْمى المُزَنيِّ، عنْ أبيهِ، عنْ جدِّه، قالَ: خرَجَ كَعبٌ وبُجَيرٌ ابْنا زُهَيرٍ حتَّى أتَيا أبرَقَ العزَّافِ، فقالَ بُجَيرٌ لكَعبٍ: اثبُتْ في عجَلِ هذا المكانِ حتَّى آتيَ هذا الرَّجلَ، يَعني رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأسمَعَ ما يَقولُ، فثبَتَ كَعبٌ وخرَجَ بُجَيرٌ، فجاءَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فعرَضَ عليه الإسْلامَ، فأسلَمَ، فبلَغَ ذلك كَعبًا، فقالَ: ألَا أبْلِغا عَنِّي بُجَيرًا رِسالةً ... على أيِّ شَيءٍ وَيحَ غَيرِكَ دلَّكَا على خُلُقٍ لم تُلفِ أمًّا ولا أبًا ... عليه ولم تُدرِكْ عليه أخًا لَكَا سَقَاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَوِيَّةٍ ... وأنْهَلَكَ المَأْمونُ منها وعَلَّكَا فلمَّا بلغَتِ الأبْياتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أهدَرَ دمَه، فقالَ: مَن لَقِيَ كَعبًا فلْيَقتُلْه، فكتَبَ بذلك بُجَيرٌ إلى أخيه يَذكُرُ له أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أهدَرَ دمَه، ويقولُ له: النَّجاءَ وما أراكَ تَنفَلِتُ، ثمَّ كتَبَ إليه بعدَ ذلك: اعلَمْ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لا يَأْتيه أحَدٌ يَشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحمَّدًا رَسولُ اللهِ إلَّا قبِلَ ذلك، وأسقَطَ ما كانَ قبلَ ذلك، فإذا جاءَكَ كِتابي هذا فأسلِمْ وأقبِلْ، فأسلَمَ كَعبٌ وقالَ القَصيدةَ الَّتي يَمدَحُ فيها رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ أقبَلَ حتَّى أناخَ راحِلَتَه ببابِ مَسجِدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ دخَلَ المَسجِدَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ معَ أصْحابِه مَكانَ المائدةِ منَ القَومِ مُتَحلِّقونَ معَه حَلْقةً دونَ حَلْقةٍ، يَلتفِتُ إلى هؤلاء مرَّةً، فيُحدِّثُهم، وإلى هؤلاء مرَّةً فيُحدِّثُهم، قالَ كَعبٌ: فأنَخْتُ راحِلَتي ببابِ المَسجِدِ، فعرَفْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالصِّفةِ، فتَخطَّيْتُ حتَّى جلَسْتُ إليه، فأسلَمْتُ، فقُلْتُ: أشهَدُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّكَ رَسولُ اللهِ، الأمانَ يا رَسولَ اللهِ، قالَ: ومَن أنتَ؟ قُلْتُ: أنا كَعبُ بنُ زُهَيرٍ، قالَ: الَّذي تَقولُ، ثمَّ التَفَتَ إلى أبي بَكرٍ، فقالَ: كيف قالَ يا أبا بَكرٍ؟ فأنشَدَه أبو بَكرٍ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأمونُ منها وعلَّكَا قالَ: يا رَسولَ اللهِ، ما قُلْتُ هكذا، قالَ: وكيف قُلْتَ؟ قالَ: إنَّما قُلْتُ: سَقاكَ أبو بَكرٍ بكأْسٍ رَويَّةٍ ... وأنْهلَكَ المأْمورُ منها وعلَّكَا فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: مأمورٌ واللهِ ثمَّ أنشَدَه القَصيدةَ كلَّها حتَّى أتَى على آخِرِها وأمْلاها على الحجَّاجِ بنِ ذي الرُّقَيْبةِ حتَّى أتَى على آخِرِها، وهي هذه القَصيدةُ: بانَتْ سُعادٌ فَقَلْبي اليَومَ مَتْبولُ ... مُتيَّمٌ عندَها لم يُفْدَ مَغْلولُ وما سَعادُ غَداةَ البَيْنِ إذْ رَحَلوا ... إلَّا أغَنُّ غَضيضُ الطَّرفِ مَكْحولُ تَجْلو عَوارِضَ ذي ظَلْمٍ إذا ابتسَمَتْ ... كأنَّها مُنهَلٌ بالكأْسِ مَعْلولُ سحَّ السُّقاةُ عليه ماءَ مَحْنيةٍ ... مِن ماءِ أبطَحَ أمْسَى وهو مَشْمولُ تَنْفي الرِّياحُ القَذى عنه وأفْرَطَه ... مِن صَوبِ عاديةٍ بِيضٍ يَعالِيلُ سَقْيًا لَهَا خُلَّةٌ لَوْ أَنَّهَا صَدَقَتْ ... مَوْعُودَهَا وَلَوْ أَنَّ النُّصْحَ مَقْبُولُ لَكِنَّهَا خُلَّةٌ قَدْ سِيطَ مِنْ دَمِهَا ... فَجْعٌ وَوَلْعٌ وَإِخْلَافٌ وَتَبْدِيلُ فَمَا تَدُومُ عَلَى حَالٍ تَكُونُ بِهَا ... كَمَا تَلَوَّنَ فِي أَثْوَابِهَا الغُولُ ولَا تَمَسَّكُ بِالوَصْلِ الَّذِي زَعَمَتْ ... إلَّا كَمَا يُمْسِكُ المَاءَ الغَرَابِيلُ كَانَتْ مَوَاعِيدُ عُرْقُوبٍ لَهَا مَثَلًا ... وَمَا مَوَاعِيدُهَا إلَّا الأَبَاطِيلُ فَلَا يَغُرَّنَّكَ مَا مَنَّتْ وَمَا وَعَدَتْ ... إلَّا الأَمَانِيَّ وَالأَحْلَامَ تَضْلِيلُ أَمْسَتْ سُعَادُ بِأَرْضٍ مَا يُبَلِّغُهَا ... إلَّا الْعِتَاقُ النَّجِيبَاتُ الْمَرَاسِيلُ وَلَنْ يُبَلِّغَهَا إِلَّا عُذَافِرةٌ ... فِيهَا عَلَى الأَيْنِ إِرْقَالٌ وَتَبْغِيلُ مِنْ كُلِّ نَضَّاخةِ الذَّفْرَى إِذَا عَرِقَتْ ... عُرْضَتُهَا طَامِسُ الأَعْلَامِ مَجْهُولُ يَمْشِي القُرَادُ عَلَيهَا ثُمَّ يُزْلِقُهُ ... عنْهَا اللَّبَانُ وَأقْرَابٌ زَهَالِيلُ عَيْرَانةٌ قُذِفَتْ بِالنَّحْضِ عَنْ عُرُضٍ ... وَمِرْفَقٍ عَنْ ضُلُوعِ الزُّورِ مَفْتُولُ كَأَنَّ مَا فَاتَ عَيْنَيْهَا وَمَذْبَحَهَا ... مِنْ خَطْمِهَا وَمِنَ اللَّحْيَيْنِ بِرْطِيلُ تُمِرُّ مِثْلَ عَسِيبِ النَّحْلِ ذَا خُصَلٍ ... بغَارِبٍ لم تُخوِّنْهُ الأَحَالِيلُ قَنْوَاءُ فِي حَرَّتَيْهَا لِلبَصِيرِ بِهَا ... عِتْقٌ مُبِينٌ وَفِي الْخَدَّيْنِ تَسْهِيلُ تَخْدي عَلَى يَسَرَاتٍ وَهْيَ لَاهِيةٌ ... ذَاوَبِلٌ وَقْعُوهُنَّ الأَرْضَ تَحْلِيلُ حَرْفٌ أَبُوهَا أَخُوهَا مِنْ مُهَجَّنَةٍ ... وَعَمُّهَا خَالُهَا قَوْدَاءُ شَمْلِيلُ سُمرُ العُجَايَاتِ يَتْرُكْنَ الْحَصَا زِيمًا ... مَا إِنْ يَقيهِنَّ حَدَّ الْأُكْمِ تَنْعِيلُ يَوْمًا تَظَلُّ حِدَابُ الأَرْضِ تَرفَعُهَا ... مِنَ اللَّوَامِعِ تَخْلِيطٌ وَتَزْيِيلُ كَأنَّ أَوْبَ يَدَيْهَا بَعْدَمَا نَجَدَتْ ... وَقَدْ تَلَفَّعَ بِالقُورِ العَسَاقِيلُ أَوْبُ يَدَيْ ثاكِلٍ شَمْطَاءَ مُعْوِلةً ... قَامَتْ تُجَاوِبُهَا شُمْطٌ مَثَاكِيلُ نُوَاحةٌ رَخْوةُ الضَّبْعَيْنِ لَيسَ لَهَا ... لَمَّا نَعَى بَكْرَهَا النَّاعُونَ مَعْقُولُ تَسْعَى الوُشَاةُ بدَفَّيْهَا وَقِيلِهِمُ ... بأنَّكَ يَا ابْنَ أَبِي سُلْمَى لَمَقْتُولُ خَلُّوا طَرِيقَ يَدَيْهَا لَا أَبَا لَكُمُ ... فَكُلُّ مَا قَدَّرَ الرَّحْمَنُ مَفْعُولُ كُلُّ ابْنِ أُنْثَى وَإِنْ طَالَتْ سَلَامَتُهُ ... يَوْمًا عَلَى آلَةٍ حَدْبَاءَ مَحْمُولُ أُنْبِئْتُ أَنَّ رَسُولَ اللهِ أَوْعَدَنِي ... وَالْعَفْوُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَأْمُولُ فَقَدْ أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ مُعْتَذِرًا ... وَالْعُذْرُ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ مَقْبُولُ مَهْلًا رَسُولَ الَّذِي أَعْطَاكَ نَافِلَةَ ... الْقُرْآنِ فِيه مَوَاعِيظٌ وَتَفْصِيلُ لَا تَأْخُذَنِّي بِأَقْوَالِ الوُشَاةِ وَلَمْ ... أُجْرِمْ وَلَوْ كَثُرَتْ عَنِّي الأقَاوِيلُ لَقَدْ أَقُومُ مَقَامًا لَوْ يَقُومُ لَهُ ... أَرَى وَأَسمَعُ مَا لَوْ يَسْمَعُ الْفِيلُ لَظَلَّ يُرْعَدُ إِلَّا أَنْ يَكُونَ لَهُ ... عِنْدَ الرَّسُولِ بِإِذْنِ اللهِ تَنْوِيلُ حَتَّى وَضَعْتُ يَمِينِي لَا أُنَازِعُهُ ... فِي كَفٍّ ذِي نَقِمَاتٍ قَوْلُهُ الْقِيلُ فَكَانَ أَخْوَفَ عِنْدِي إِذْ أُكَلِّمُهُ ... إِذْ قِيلَ إِنَّكَ مَنْسُوبٌ وَمَسْؤُولُ مِنْ خَادِرٍ شَبَّكَ الأنْيَابَ طَاعَ لَهُ ... بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ يَغْدُو فَيُلْحِمُ ضِرْغَامَيْنِ عِنْدَهُمَا ... لَحْمٌ مِنَ الْقَوْمِ مَنْثُورٌ خَرَادِيلُ مِنْهُ تَظَلُّ حَمِيرُ الْوَحْشِ ضَامِرَةً ... وَلَا تَمشَّى بِوَادِيهِ الأرَاجِيلُ وَلَا يَزَالُ بِوَادِيهِ أَخُو ثِقَةٍ ... مُطَرَّحُ الْبَزِّ وَالدِّرْسَانِ مَأْكُولُ إِنَّ الرَّسُولَ لَنُورٌ يُسْتَضَاءُ بِهِ ... وَصَارِمٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ مَسْلُولُ فِي فِتْيَةٍ مِنْ قُرَيْشٍ قَالَ قَائِلُهُمْ ... بِبَطْنِ مَكَّةَ لَمَّا أَسْلَمُوا زُولُوا زَالُوا فَمَا زَالَ أنْكاسٌ وَلَا كُشُفٌ ... عِنْدَ اللِّقَاءِ وَلَا مِيلٌ مَعَازِيلُ شُمُّ الْعَرَانِينِ أَبْطَالٌ لِباسُهُمُ ... مِنْ نَسْجِ دَاوُدَ فِي الهَيْجَا سَرَابِيلُ بِيضٌ سَوَابِغُ قَدْ شُكَّتْ لَهَا حَلَقٌ ... كَأَنَّهَا حَلَقُ الْقَفْعَاءِ مَجْدُولُ يَمْشُونَ مَشْيَ الْجِمَالِ البُزْلِ يَعْصِمُهُم ... ضَرْبٌ إِذَا عَرَّدَ السُّودُ التَّنَابِيلُ لَا يَفْرَحُونَ إِذَا نَالَتْ رِمَاحُهُمُ ... قَوْمًا وَلَيْسوا مَجَازِيعًا إِذَا نِيلُوا مَا يَقَعُ الطَّعْنُ إِلَّا فِي نُحُورِهُمُ ... وَمَا لَهُمْ عَنْ حِيَاضِ الْمَوْتِ تَهْلِيلُ
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ يَزيدَ، ومُجَمِّعٍ -شَيخَينِ مِنَ الأنصارِ- أنَّ خَنساءَ أنكَحَها أبوها، وكَرِهَت ذلك، فرَدَّه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
أنَّ جُلَيْبيبًا كانَ يدخُلُ على النِّساءِ ويلاعبُهنَّ فقلتُ لامرَأتي لا يدخُلَنَّ عليكُم جُلَيبيبٌ إن دخلَ عليكُم لأفعلنَّ ولأفعلنَّ قالَ وكانتِ الأنصارُ إذا كانَ لأحدِهم أيِّمٌ لم يزوِّجْها حتَّى يسألَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيها حاجَةٌ أم لا؟ فقالَ النبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ لرَجُلٍ منَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَكَ قالَ نعَمْ وكرامةٌ يا رسولَ اللَّهِ ونعمَة عينٍ قالَ إنِّي لستُ أريدُها لنفسي قلتُ فلِمن؟ قالَ لجُلَيبيبٍ قالَ أشاوِرُ أمَّها فقالَ إنَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطِبُ ابنتَك. قالت نعَمْ. ونعمةُ عينٍ قالَ إنَّهُ ليسَ يخطبُها لنفسِهِ إنَّما يخطبُها لجليبيبٍ قالت لِجليبيبٍ لا لَعَمرُ اللَّهِ لا نزوَّجُه. فلمَّا أرادَ أن يقومَ يأتيَ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ليخبرَهُ بما قالت أمُّها قالتِ الجاريةُ من خطبني إليكم فأخبرَتْها أمُّها فقالت أتردُّونَ على رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أمرَهُ؟! ادفعوني إليه فإنَّهُ لم يضيِّعْني. فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبرهُ فزوَّجَها جُليبيبًا قالَ فخرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في غَزاةٍ له. فلمَّا أفاءَ اللَّهُ عز وجل عليهِ قالَ هل تفقِدونَ من أحدٍ؟ وذكر القصَّةَ في استشهادِه بعد قتلِه للسبعةِ إلى آخرِ القصَّةِ ثُمَّ قال فما كانَ في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقَ منها وزاد في روايةٍ أنه دعا لها رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صبًّا
أنَّ جُلَيْبِيبًا كان امْرَأً يدخُلُ على النِّساءِ يمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهُنَّ فقلْتُ لامرأتي لا تُدْخِلُنَّ عليكم جُلَيْبيبًا إنْ دخَل عليكم لأَفْعَلَنَّ ولأَفْعَلَنَّ قال وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحدِهم أيِّمٌ لم يُزَوِّجْها حتَّى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فيها حاجةٌ أم لا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرجلٍ مِنَ الأنصارِ زوِّجْني ابنتَك قال نَعَمْ وكَرامةٌ يا رسولَ اللهِ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنِّي لَسْتُ أُريدُها لنفسي قال فلِمَن يا رسولَ اللهِ قال لجُلَيْبيبٍ قال أشاوِرُ أُمَّها فقال إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ ابنتَكِ قالت نَعَمْ ونِعْمةُ عَينٍ قال إنَّه ليس يخطُبُها لنفسِه إنَّما يخطُبُها لجُلَيْبيبٍ قالت لجُلَيْبيبٍ لا لَعَمْرُ اللهِ لا نُزَوِّجُه فلمَّا أن أراد ليقومَ ليأتيَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليُخْبِرَه بما قالت أُمُّها قالتِ الجاريةُ مَن خطَبَني إليكم فأخبَرَتْها أُمُّها فقالت أترُدُّون على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أمْرَه ادْفَعوني إليه فإنَّه لن يُضَيِّعَني فانطلَق أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه فقال شأنُك بها فزَوِّجْها جُلَيْبيبًا قال فخرَج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غَزاةٍ له قال فلمَّا أفاء اللهُ عزَّ وجلَّ عليه قال هل تفقِدون مِن أحَدٍ قالوا لا قال لكنِّي أفقِدُ جُلَيْبيبًا قال فاطلُبوه فوجَدوه إلى جَنْبِ سبْعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فقالوا يا رسولَ اللهِ ها هو ذا إلى جَنْبِ سبعةٍ قتَلَهم ثمَّ قتَلوه فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال قتَل سبْعةً ثمَّ قتَلوه هذا منِّي وأنا منه مرَّتين أو ثلاثًا ثمَّ وضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على ساعِدَيه وحفَر له ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ وضَعَه في قبرِه لم يُذْكَرْ أنَّه غسَلَه قال ثابتٌ فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها وحدَّث إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طلحةَ ثابتًا هل تعلَمُ ما دعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال اللَّهمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا ولا تجعَلْ عيشَها كَدًّا كَدًّا قال فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفَقُ منها
أنَّ جُلَيبيبًا كان امرَأً يَدخُلُ على النِّساءِ، يَمُرُّ بهنَّ ويُلاعِبُهنَّ، فقُلتُ لامرأتي: لا يَدخُلَنَّ عليكم جُلَيبيبٌ؛ فإنَّه إنْ دَخَلَ عليكم، لأفعَلَنَّ ولأفعَلَنَّ، قال: وكانتِ الأنصارُ إذا كان لأحَدِهم أيِّمٌ لم يُزوِّجْها حتى يَعلَمَ هل للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيها حاجةٌ أم لا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لرَجُلٍ مِن الأنصارِ: زَوِّجْني ابنتَكَ، فقال: نَعَمْ وكَرامةً يا رسولَ اللهِ، ونُعْمَ عَيني، قال: إنِّي لستُ أُريدُها لنَفْسي، قال: فلمَن يا رسولَ اللهِ؟ قال: لجُلَيبيبٍ، قال: فقال: يا رسولَ اللهِ، أُشاوِرُ أُمَّها، فأتى أُمَّها فقال: رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ ابنتَكِ، فقالتْ: نَعَمْ، ونُعمةُ عَيني، فقال: إنَّه ليس يَخطُبُها لنَفْسِه، إنَّما يَخطُبُها لجُلَيبيبٍ، فقالتْ: أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ أجُلَيبيبٌ إنِيهِ؟ لا، لعَمرُ اللهِ لا نُزوِّجُه، فلمَّا أرادَ أنْ يَقومَ؛ لِيأتيَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُخبِرَه بما قالتْ أُمُّها، قالتِ الجاريةُ: مَن خَطَبَني إليكم؟ فأخبَرَتْها أُمُّها، فقالتْ: أتَرُدُّونَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أمْرَه؟ ادفَعوني؛ فإنَّه لم يُضيِّعْني، فانطلَقَ أبوها إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَرَه، فقال: شَأنَكَ بها، فزَوَّجَها جُلَيبيبًا، قال: فخَرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزْوةٍ له، قال: فلمَّا أفاءَ اللهُ عليه قال لأصحابِه: هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: نَفقِدُ فُلانًا ونَفقِدُ فُلانًا، قال: انظُروا هل تَفقِدونَ مِن أحَدٍ؟ قالوا: لا، قال: لكنِّي أفقِدُ جُلَيبيبًا. قال: فاطلُبوه في القَتلى، قال: فطَلَبوه فوَجَدوه إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، ها هو ذا إلى جَنبِ سَبعةٍ قد قَتَلَهم، ثُمَّ قَتَلوه، فأتاه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقام عليه فقال: قَتَلَ سَبعةً وقَتَلوه، هذا منِّي وأنا منه، هذا منِّي وأنا منه، مرَّتَينِ أو ثلاثًا، ثُمَّ وَضَعَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على ساعدَيْه وحَفَرَ له، ما له سَريرٌ إلَّا ساعِدا رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُمَّ وَضَعَه في قَبرِه، ولم يُذكَرْ أنَّه غَسَّلَه. قال ثابتٌ: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها، وحَدَّثَ إسحاقُ بنُ عبدِ اللهِ بنِ أبي طَلحةَ ثابتًا قال: هل تَعلَمُ ما دَعا لها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؟ قال: اللَّهُمَّ صُبَّ عليها الخيرَ صَبًّا، ولا تَجعَلْ عَيشَها كَدًّا كَدًّا، قال: فما كان في الأنصارِ أيِّمٌ أنفقَ منها
الثَّيِّبُ أحقُّ بنفسِها ، والبِكْرُ يستَأمرُها أبوها ، وَإِذْنُها صُماتُها
أحبُّ النَّاسِ إليَّ عائشةُ ومنَ الرِّجالِ أبوها
الثَّيِّبُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها والبِكرُ يستأذنُها أبوها
الثَّيِّبُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها ، والبكرُ يُزوجُها أبوها
الثَّيِّبُ أحقُّ بنفسِها من وليِّها والبِكرُ يستأمرُها أبوها
أحبُّ الناسِ إليَّ عائشةَ . و من الرِّجالِ أبُوها
قُلْتُ : يا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أيُّ النَّاسِ أحَبُّ إليكَ ؟ قال : ( عائشةُ ) فقُلْتُ : إنِّي لَسْتُ أعني النِّساءَ إنَّما أعني الرِّجالَ فقال : ( أبو بكرٍ ) أو قال : ( أبوها )
( مُثِّلتْ لي الحِيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنَّكم ستفتَحونَها ) فقام رجُلٌ فقال : هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقَيلةَ فقال : ( هي لك ) فأعطَوْه إيَّاها فجاء أبوها فقال : أتبيعُها ؟ قال : نَعم قال : بِكَمْ ؟ احتكِمْ ما شِئْتَ قال : بألفِ درهمٍ قال : قد أخَذْتُها فقيل له : لو قُلْتَ ثلاثينَ ألفًا ؟ قال : وهل عددٌ أكثَرُ مِن ألفٍ !
مُثِّلتْ ليَ الحيرةُ كأنيابِ الكلابِ وإنكم ستفتحُونها فقام رجلٌ فقال هَبْ لي يا رسولَ اللهِ ابنةَ بُقيلةَ فقال هي لك فأعطُوها إياه فجاء أبوها فقال أَتَبِيعْنيها فقال نعم قال بكم قال احتكِمْ ما شئتَ قال بألفِ درهمٍ قال قد أخذتُها فقيل لو قلتَ ثلاثين ألفًا قال وهل عددٌ أكثرُ من ألفٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم صب الخير عليهما صباأتردون على رسول الله أمرهاللهم صب عليها الخير صباالنبي صلى الله عليه وسلمأرادت أن تتزوج رجلا آخرتؤمن بالله واليوم الآخرادفعوني إلى رسول اللهصب عليهما الخير صباالعفو عند رسول اللهقتل سبعة ثم قتلوههذا مني وأنا منهلست لنفسي أريدهالا أزوج جليبيباساعدي رسول اللهلا نزوج جليبيبالا أرفع جليبيبالا إله إلا اللهقتل سبعة وقتلوهحمله رسول اللهيستأمرها أبوهايستأذنها أبوهاعمر بن الخطابأحب الناس إليكأنياب الكلابسقاك أبو بكرأنكحها أبوهاادفعوني إليهأفقد جليبيباإذنها صماتهايزوجها أبوهاأنياب الكلاباحتكم ما شئتزوجها أبوهازوجها النبيزوجني ابنتكعوف بن مالكامرأة مسلمةكعب بن زهيرالذي أرادتثلاثة أيامأحق بنفسهاابنة بقيلةلا ذمة لهبانت سعادرسول اللهأحب الناسابن بقيلةبألف درهمشأنك بهاذمة محمدفوا بذمةأهدر دمهلا نزوجهيستأمرهاألف درهمالإحدادالرجال؟الأنصاركدا كداذي محرماليهودياستعداءضرب وشجالقصيدةأبو بكرلجلبيبللإمامإلى...لامرأةإلا...فضل...جليبيبلا يحلالرجالالنكاحالحيرةأبيعهازوجنيابنتكثلاثةأيام،الناسعائشةأبوهاجاريةنزعهاجليببامرأةتسافرابنهازوجهاأخوهامأمورخنساءإكراهالثيبالبكروليهاالإذنهي لك
تخريج حديث أبوها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








