أحاديث عن: أحد ثوبيه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أحد ثوبيه
⭐ حسن
📂 باب تحية المسجد لمن دخل...
عن عياض بن عبد الله بن أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سعيد الخدري دخل يوم الجمعة ومروان يخطب، فقام يصلِّي، فجاء الحرس ليُجلِسوه فأبي حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرف أتيناه فقلنا: رحِمك الله! إن كادوا لَيقعوا بك، فقال: ما كنت لأتركها بعد شيءٍ رأيته من رسول الله ﷺ. ثمَّ ذكر أنَّ رجلًا جاء يوم الجمعة في هيئةٍ بذَّة، والنبي ﷺ يخطب يوم الجمعة، فأمره فصلَّى ركعتين، والنبي ﷺ يخطب.
وزاد في رواية: وحثَّ الناس على الصدقة، فألقوا ثيابًا، فأعطاه منها ثوبين، فلمَّا كانت الجمعة الثانية جاء ورسول الله ﷺ يخطب، فحثَّ الناس على الصدقة. قال: فألقى أحد ثوبيه. فقال رسول الله ﷺ: «جاء هذا يوم الجمعة بهيئة بذَّةٍ، فأمرت الناس بالصدقة، فألقوا ثيابًا فأمرتُ له منها بثوبين، ثمَّ جاء الآن، فأمرت الناس بالصدقة فألقى أحدهما!». فانتهرَه وقال: «خذ ثوبَك».
وزاد في رواية: وحثَّ الناس على الصدقة، فألقوا ثيابًا، فأعطاه منها ثوبين، فلمَّا كانت الجمعة الثانية جاء ورسول الله ﷺ يخطب، فحثَّ الناس على الصدقة. قال: فألقى أحد ثوبيه. فقال رسول الله ﷺ: «جاء هذا يوم الجمعة بهيئة بذَّةٍ، فأمرت الناس بالصدقة، فألقوا ثيابًا فأمرتُ له منها بثوبين، ثمَّ جاء الآن، فأمرت الناس بالصدقة فألقى أحدهما!». فانتهرَه وقال: «خذ ثوبَك».
حسن رواه أبو داود (١٦٧٥) والترمذي (٥١١) والنسائي (١٤٠٨) وابن ماجه (١١١٣) كلُّهم من طريق سفيان بن عيينة، عن ابن عجلان، عن عباض بن عبد الله، عن أبي سعيد، فذكر الحديثَ.
📚 كتاب الجمعة
📖 اقرأ الشرح
أنَّ رجلًا دخَل المسجدَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على المنبرِ فدعاه فأمَره أنْ يُصلِّيَ ركعتَيْنِ ثمَّ قال: ( تصدَّقوا ) فتصدَّقوا فأعطاه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثوبَيْنِ ممَّا تصدَّقوا وقال: ( تصدَّقوا ) فألقى هو أحدَ ثوبَيْهِ فكرِه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما صنَع وقال: ( انظُروا إلى هذا دخَل المسجدَ بهيئةٍ بذَّةٍ فرجَوْتُ أنْ تفطُنوا له فتصدَّقوا عليه فلم تفعَلوا فقُلْتُ تصدَّقوا فأعطَوْه ثوبَيْنِ ثمَّ قُلْتُ: تصدَّقوا فألقى أحدَ ثوبَيْهِ، خُذْ ثوبَك ) وانتَهَره
عنْ عِياضِ بنِ عَبدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ، أنَّ أبا سَعيدٍ الخُدريِّ دَخَل يَومَ الجُمُعةِ ومَرْوانُ بنُ الحَكَمِ يَخطُبُ، فقام يُصَلِّي فجاء الأحراسُ ليُجلِسُوه فأبى حتَّى صَلَّى، فلمَّا انصَرَف مَرْوانُ أتَيناه، فقُلنا له: يَرحَمُكَ اللهُ! إنْ كادوا لَيَفعَلون بكَ. قالَ: ما كُنتُ أترُكُها بعدَ شَيءٍ رَأيتُه من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ ذَكَر رَجُلًا جاءَ يَومَ الجُمُعةِ ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، ثمَّ جاءَ يَومَ الجُمُعةِ الأُخرى ورَسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فأمَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقوا، فألقى الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيهِ، فصَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثمَّ زَجَرَه وقالَ: خُذْ ثَوبَكَ. ثمَّ قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ هذا دَخَل في هَيئةٍ بَذَّةٍ فأمَرتُ النَّاسَ أن يَتَصَدَّقُوا؛ فألْقَى هذا أحَدَ ثَوبَيهِ ثمَّ أمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يُصَلِّيَ رَكعَتَين
أنَّ أبا سعيدٍ الخدريَّ، دخلَ يومَ الجمُعةِ ومَروانُ بنُ الحَكَمِ يخطبُ، فَقامَ يصلِّي، فَجاءَ الأحراسُ ليُجلسوهُ، فأبَى حتَّى صلَّى، فلمَّا انصرفَ مروانُ أتيناهُ، فقلنا لَهُ: يرحمُكَ اللَّهُ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ: ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ من رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ. ثمَّ ذَكَرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ النَّاسَ أن يَتصدَّقوا، فألقوا ثيابًا، فأمرَ لَهُ بثَوبينِ، وأمرَهُ فصلَّى رَكْعتَينِ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ، ثمَّ جاءَ يومُ الجمعةِ الأخرى، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يخطبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا، فألقَى الرجلُ أحدَ ثَوبيهِ، فصاحَ لَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، أو زجرَهُ، وقالَ: خُذ ثَوبَكَ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: إنَّ هذا دخلَ في هيئةٍ بذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا، فما ألقَوْا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ بثوبَينِ، ثمَّ دخلَ اليَومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا، فألقى هذا أحَدَ ثَوبيهِ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكْعتَينِ
جاء رجلٌ يومَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أصلَّيتَ؟ قال: لا. قال صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: "صَلِّ ركعَتَينِ". وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، قال: فألقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: جاء هذا يومَ الجُمُعةِ(يعني التي قَبْلَها) بهيئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ(فألْقَوا ثيابًا فأمرْتُ له منها بثَوْبَينِ، ثم جاء الآنَ فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فألقىأحَدَهما فانتَهَرَه، وقال: خُذْ ثَوْبَك
أنَّ رجلًا دخلَ المسجدَ يومَ الجمعةِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّانيةَ، والنَّبيُّ يخطُبُ، فقالَ: صلِّ رَكْعَتين ثمَّ جاءَ الجمعةَ الثَّالثةَ، فقالَ: صلِّ رَكْعتينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فتصدَّقوا، فأَعطاهُ ثوبينِ ثمَّ قالَ: تصدَّقوا فطَرحَ أحدَ ثَوبيهِ، فقالَ رسولُ اللَّهِ: ألم ترَوا إلى هذا، أنَّهُ دخلَ المسجدَ بِهَيئةٍ بذَّةٍ فرجَوتُ أن تفطِنوا لَهُ، فتتَصدَّقوا علَيهِ، فلَم تَفعلوا، فقلتُ: تصدَّقوا، فتَصدَّقتُمْ فأعطيتُهُ ثوبينِ، ثمَّ قلتُ: تصدَّقوا، فطرحَ أحدَ ثَوبيهِ، خُذْ ثوبَكَ، وانتَهَرَهُ
أنَّ رَجُلًا دَخَلَ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ يَخطُبُ، فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ جاءَ الجُمُعةَ الثَّالِثةَ فقالَ: «صَلِّ رَكْعتَينِ»، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فتَصَدَّقوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ: «أَلَمْ تَرَوا إلى هذا أنَّه دَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فرَجَوْتُ أن تَفطَنوا له، فتَتَصدَّقوا عليه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقْتُم، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
دَخَلَ رَجُلٌ المَسجِدَ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّانيةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأمَرَه، ثُمَّ دَخَلَ الجُمُعةَ الثَّالثةَ، فأمَرَه أن يُصَلِّيَ رَكْعتَينِ، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، ففَعَلوا، فأَعْطاه ثَوْبَينِ ممَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قالَ: «تَصَدَّقوا»، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فانْتَهَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وعلى آلِه وسلَّمَ، وكَرِهَ ما صَنَعَ، ثُمَّ قالَ: «انْظُروا إلى هذا، فإنَّه دَخَلَ المَسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدَعَوْتُه فرَجَوْتُ أن تُعْطوا له، فتَصَدَّقوا عليه، وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلْتُ: تَصَدَّقوا فتَصَدَّقوا، فأَعْطَيْتُه ثَوْبَينِ مِمَّا تَصَدَّقوا، ثُمَّ قُلْتُ: تَصَدَّقوا، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، خُذْ ثَوْبَك»، وانْتَهَرَه
أنَّ أبا سعيدٍ الخُدريَّ دخلَ يومَ الجُمعةِ ومروانُ بنُ الحَكَمِ يخطُبُ ، فقامَ يصلِّي ، فجاءَ الأحراسُ ليُجلِسوهُ ، فأبَى حتَّى صلَّى ، فلمَّا انصرفَ مَروانُ أتَيناهُ ، فقُلنا لهُ : يرحَمُكَ اللَّهُ ، إن كادوا ليفعَلونَ بِكَ قالَ : ما كنتُ لأترُكَهُما بعدَ شيءٍ رأيتُهُ مِن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ . ثمَّ ذكرَ أنَّ رجلًا جاءَ يومَ الجُمعةِ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ في هيئةٍ بَذَّةٍ ، فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يَتصدَّقوا ، فما لقَوا ثيابًا ، فأمرَ لهُ بثَوبَينِ ، وأمرَهُ فصلَّى رَكعتَينِ ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ ، ثمَّ جاءَ يومُ الجُمعةِ الأُخرَى ، ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطُبُ فأمرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يتصدَّقوا ، فألقَى رجلٌ أحدَ ثَوبَيهِ ، فصاحَ لهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، أو زَجرَهُ ، وقالَ : خُذ ثَوبَكَ ، ثمَّ قالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : إنَّ هذا دخلَ في هَيئةٍ بَذَّةٍ ، فأمرتُ النَّاسَ أن يتصدَّقوا ، فما لقَوا ثيابًا ، فأمرتُ لهُ بثَوبَينِ ، ثمَّ دخلَ اليومَ فأمرتُ أن يتَصدَّقوا ، فألقَى هذا أحدَ ثَوبَيه ، ثمَّ أمرَهُ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ أن يصلِّيَ رَكعتَينِ
جاءَ رجلٌ يومَ الجمعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ يخطبُ بِهَيئةٍ بذَّةٍ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ: أصلَّيتَ ؟ قالَ : لا ! قالَ : صلِّ رَكْعتينِ . وحثَّ النَّاسَ على الصَّدقة ، فألقَوا ثيابًا فأعطاهُ منها ثوبينِ . فلمَّا كانتِ الجمعةُ الثَّانيةُ جاءَ ورسولُ اللَّهِ يخطُبُ، فحثَّ النَّاسَ على الصَّدقةِ ، قالَ : فألقى أحدَ ثوبيهِ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ : جاءَ هذا يومَ الجمعةِ بِهَيئةٍ بذَّةٍ، فأمَرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقوا ثيابًا، فأمرتُ لَهُ منها بثوبينِ، ثمَّ جاءَ الآنَ فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدقةِ، فألقى أحدَهُما، فانتَهَرَهُ وقالَ: خُذ ثوبَكَ
عن أبي سعيدِ الخدريِّ _ رضيَ اللهُ عنهُ _ قالَ : جاءَ رجلٌ يومَ الجمعةِ _ والنبيُّ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يخْطُبُ _ بهيئَةٍ بَذَّةٍ فقالَ لهُ رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ _ : أَصَلَّيتَ ؟ قالَ : لا . قالَ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ _ : صلِّ ركعتينِ وحَثَّ الناسَ على الصدقَةِ قالَ : فَأَلْقَى أحَدَ ثَوبيهِ ,فقالَ رسولُ اللهِ _ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ _ جاءَ هذا يومَ الجمعةِ يعنِي التي قبلَهَا بهَيئَةٍ بَذَّةٍ , فأَمرتُ الناسَ بالصدقَةِ فألقَوا ثيابًا فأَمرتُ له منهَا بثَوبينِ ثم جاءَ الآنَ فأَمَرتُ الناسَ بالصدقَةِ فألقَى أحدَهمَا فانْتَهَزَه وقالَ : خذْ ثَوبَكَ
الرَّجُلُ الذي شَكا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وآلِهِ وسلَّمَ أنَّه لا ثَوبَ له، فقال: ألكَ جيرانٌ؟ قال: نَعَمْ. قال: فمِنهم أحَدٌ له ثَوبانِ؟ قال: نَعَمْ. قال: ويَعلَمُ أنَّه لا ثَوبَ لكَ؟ قال: نَعَمْ. قال: ولا يَعودُ عليكَ بأحَدِ ثَوبَيْه؟ قال: [لا. قال:] ما ذلك بأخيكَ
جاءَ رجُلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رسولَ اللهِ، ليس لي ثوبٌ أَتَوارَى به، فكنتَ أَحَقَّ مَن شكوتُ إليه وذَكَرْتُ ذلك له، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ألكَ جِيرانٌ؟ قال: نعم، قال: فيهم أحَدٌ له ثَوْبانِ؟ قال: نعم، قال: ويَعْلَمُ أنْ لا ثَوْبَ لكَ؟ فقال: نعم، قال: ولا يَعُودُ عليكَ بأحدِ ثَوْبَيْهِ؟ قال: لا، قال: ما ذلكَ بأخِيكَ
جاء رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ ، إنَّه ليس لي ثوبٌ أتوارَى به ، وكنتُ أحقَّ من شكوْتَ إليه ، فذكرتُ ذلك لك ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألك جيرانٌ ؟ قال : نعم ، قال : فيهم أحدٌ له ثوبان ؟ قال : نعم قال : ويعلمُ أن لا ثوبَ لك ؟ قال : نعم ، قال : ولا يعودُ عليك بأحدِ ثوبَيْه ؟ قال : لا . قال : ما ذلك بأخيك
دخَل رجُلٌ المسجِدَ يومَ الجمُعةِ، والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم دخَل الجمُعةَ الثانيةَ، ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على المِنبَرِ، فدَعاه فأَمَره، ثُم دخَل الجمُعةَ الثالثةَ، فأَمَره أنْ يُصلِّيَ رَكعتيْنِ، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، ففعَلوا، فأَعْطاه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قال: "تَصدَّقوا"، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، فانتَهَره رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكرِه ما صنَع، ثُم قال: "انْظُروا إلى هذا؛ فإنَّه دخَل المسجِدَ في هَيْئةٍ بَذَّةٍ، فدعَوْتُه فرجَوْتُ أنْ تَفطِنوا له، فتَصدَّقوا عليه وتَكْسوه، فلم تَفعَلوا، فقُلتُ: تَصدَّقوا، فتَصدَّقوا، فأَعطَيْتُه ثَوبيْنِ ممَّا تَصدَّقوا، ثُم قُلتُ: تَصدَّقوا، فأَلْقى أَحَدَ ثَوبَيْه، خُذْ ثَوبَكَ"، وانتَهَره
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ وجاء رجُلٌ [فدخل المسجِدَ] بهيئةٍ بَذَّةٍ، فقال: «أصَلَّيتَ؟» قال: لا. قال: «فصَلِّ ركعتين»، قال: فصلَّى ركعتين، قال: ثمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فألقَوا ثيابًا، فأعطى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها الرَّجُلَ ثوبينِ، فلمَّا كانت الجمُعةُ الأخرى جاء الرَّجُلُ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يخطُبُ، فقال له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «أصَلَّيتَ؟» قال: لا، قال: «فصَلِّ ركعتين» ثمَّ حَثَّ على الصَّدَقةِ فطَرَح الرَّجُلُ أحَدَ ثَوبَيه، فصاح النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «خُذْه خُذْه»، ثمَّ قال: «انظُروا إلى هذا، جاء تلك الجُمُعةَ بهيئةٍ بَذَّةٍ، فأمرتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فطَرَحوا ثيابًا فأعطيُته منها ثوبين، فلمَّا جاءت الجمُعةُ الأخرى أمرتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فألقى أحَدَ ثَوبَيه!»
عن عِياضِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ قالَ: رَأيْتُ أبا سَعيدٍ الخُدْريَّ جاءَ ومَرْوانُ يَخطُبُ، فقامَ فصلَّى رَكْعتَينِ، فجاءَ إليه الأحْراسُ ليُجلِسوه، فأبى أن يَجلِسَ حتَّى صلَّى رَكْعتَينِ، فلمَّا قَضَيْنا الصَّلاةَ أَتَيْناه فقُلْنا: يا أبا سَعيدٍ، كادَ هؤلاء أن يَفعَلوا بك!فقالَ: ما كُنْتُ لأَدَعَها لشيءٍ بَعْدَ شيءٍ رَأيْتُه مِن رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-؛ رَأيْتُ النَّبيَّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- جاءَ رَجُلٌ وهو يَخطُبُ، فدَخَلَ المَسجِدَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ: "أَصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلَّ رَكْعتَينِ"، قالَ: ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَعْطى رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِنها الرَّجُلَ ثَوْبَينِ، فلمَّا كانَتِ الجُمُعةُ الأخرى جاءَ رَجُلٌ والنَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- يَخطُبُ، فقالَ له النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "أصَلَّيتَ؟ "قالَ: لا، قالَ: "فصَلِّ رَكْعتَينِ"، ثُمَّ حَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فطَرَحَ أحَدَ ثَوْبَيه، فصاحَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- وقالَ: "خُذْه"، فأخَذَه، ثُمَّ قالَ رَسولُ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ-: "انْظُروا إلى هذا، جاءَ تلك الجُمُعةَ بهَيْئةٍ بَذَّةٍ، فأمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فطَرَحوا ثِيابًا، فأَعْطَيْتُه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا جاءَتِ الجُمُعةُ أمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فجاءَ فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه!
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : ليس لي ثوبٌ أتوارَى بهِ ، فكنتَ أحقُّ من شكوتُ إليهِ ، فقال : لك جيرانٌ ؟ قال : نعم . قال : فيهم أحدٌ لهُ ثوبانِ ؟ قال : نعم . قال : ويعلمُ أنَّهُ لا ثوبَ لكَ ؟ قال : نعم . قال ولا يعودُ عليك بأحدِ ثوبيْهِ ؟ قال : لا . قال : ما ذلك بأخيكَ
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم فقال : ليسَ لي ثوب أتوارَى به ، وكنتَ أحقّ من شَكوتُ إليهِ ، فقال : لك جيرانٌ ؟ قال : نعم ، قال : ففيهِم أحدٌ له ثوبانِ ؟ قال : نعم ، قال : ويعلمُ أنه لا ثوبَ لك ؟ قال : نعمْ ، قال : ولا يعودُ عليكَ بأحدِ ثوبيهِ ؟ قال : لا ، قال : ما ذلكَ بأخيكَ
جاءَ رَجُلٌ يَوْمَ الجُمُعةِ والنَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فقالَ له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "أَصَلَّيْتَ؟"، قالَ: لا، قالَ: "صَلِّ رَكْعتَينِ"، وحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقَوا ثِيابًا فأَعْطاه مِنها ثَوْبَينِ، فلمَّا كانت الجُمُعةُ الثَّانيةُ جاءَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَخطُبُ، فحَثَّ النَّاسَ على الصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَ ثَوْبَيه، فقالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "جاءَ هذا يَوْمَ الجُمُعةِ بهَيئةٍ بَذَّةٍ، فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ فأَلْقَوا ثِيابًا، فأَمَرْتُ له مِنها بثَوْبَينِ، ثُمَّ جاءَ الآنَ فأَمَرْتُ النَّاسَ بالصَّدَقةِ، فأَلْقى أحَدَهما"، فانْتَهَرَه وقالَ: "خُذْ ثَوْبَك"
أمَّن النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَ فَتْحِ مكَّةَ النَّاسَ إلَّا أربعةً مِن النَّاسِ عبدَ العُزَّى بنَ خَطَلٍ ومِقْيَسَ بنَ صُبابةَ الكِنانيَّ وعبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ وأُمَّ سارةَ امرأةً فأمَّا عبدُ العُزَّى فإنَّه قُتِل وهو آخِذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذَر رجُلٌ مِن الأنصارِ أنْ يقتُلَ عبدَ اللهِ بنَ سَعْدِ بنِ أبي سَرْحٍ إذا رآه وكان أخا عُثْمانَ بنِ عفَّانَ مِن الرَّضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يستشفِعُ به فلمَّا بصُر به الأنصاريُّ اشتَمَل على السَّيفِ ثمَّ خرَج في طلَبِه فوجَده في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فهاب قَتْلَه فجعَل يتردَّدُ ويكرَهُ أنْ يُقدِمَ عليه لأنَّه في حَلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبسَط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدَه فبايَعه ثمَّ قال للأنصاريِّ قد انتظَرْتُكَ أنْ تُوفِيَ بنَذْرِكَ قال يا رسولَ اللهِ هِبْتُكَ أفلَا أَوْمَضْتَ إليَّ قال إنَّه ليس لِنَبيٍّ أنْ يُومِضَ وأمَّا مِقْيَسٌ فإنَّه كان له أخٌ قُتِل خطَأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فبعَث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رجُلًا مِن بني فِهْرٍ ليأخُذَ له مِن الأنصارِ العَقْلَ فلمَّا جمَع له العَقْلَ ورجَع نام الفِهْريُّ فوثَب مِقْيَسٌ فأخَذ حجَرًا فجلَد به رأسَه فقتَله ثمَّ أقبَل وهو يقولُ ... شَفى النَّفْسَ مَن قد باتَ بالقاعِ مُسنَدًا ... يُضرِّجُ ثوبَيْهِ دِماءُ الأخادِعِ ... ... وكانت هُمومُ النَّفْسِ مِن قَبْلِ قَتْلِه ... تُهيِّجُ فتُنسِيني وِطاءَ المضَاجِعِ ... ... حلَلْتُ به ثَأْري وأدرَكْتُ ثَوْرَتِي ... وكُنْتُ إلى الأوثَانِ أوَّلَ راجِعِ وأمَّا أُمُّ سارةَ فإنَّها كانت مولاةً لقُرَيشٍ فأتَتْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فشكَتْ إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثمَّ أتاها رجُلٌ فدفَع إليها كتابًا لأهلِ مكَّةَ يتقرَّبُ به إليهم لِيُحفَظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبَر جِبْريلُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بذاكَ فبعَث في أثَرِها عُمَرَ بنَ الخطَّابِ وعلِيَّ بنَ أبي طالبٍ فلحِقاها ففتَّشاها فلَمْ يقدِرا على شيءٍ منها فأقبَلا راجعَيْنِ فقال أحَدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبْنا ولا كُذِبْنا ارجِعْ بنا إليها فرجَعا إليها فسلَّا سيفَهما فقالا واللهِ لَنُذيقَنَّكَ الموتَ أو لَتدفَعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكَرَتْ ثمَّ قالت أدفَعُه إليكما على ألَّا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقبِلاه منها فحلَّتْ عِقالَ رأسِها فأخرَجَتْ كتابًا مِن قُرونِها فدفَعَتْه إليهما فرجَعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فدفَعاه إليه فبعَث إلى الرَّجُلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُكَ يا رسولَ اللهِ ليس مِن أحَدٍ معكَ إلَّا وله بمكَّةَ مَن يحفَظُه في عيالِه غيري فكتَبْتُ هذا الكتابَ ليكونوا لي في عيالي فأنزَل اللهُ {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا لَا تَتَّخِذُوا عَدُوِّي وَعَدُوَّكُمْ أَوْلِيَاءَ تُلْقُونَ إِلَيْهِمْ بِالْمَوَدَّةِ} [الممتحنة: 1] إلى آخِرِ الآياتِ
أمَّنَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يومَ فتحِ مكةَ الناسَ إلا أربعةً من الناسِ عبدُ العُزَّى بنُ خطلٍ ومقيسُ بنُ صبابةَ وعبدُ اللهِ بنُ سعدِ بنِ أبي سرحٍ و أمُّ سارةَ امرأةٌ فأما عبدُ العُزَّى فإنَّهُ قُتِلَ وهو آخذٌ بأستارِ الكعبةِ قال ونذر رجلٌ من الأنصارِ أن يقتلَ عبدَ اللهِ بنَ سعدِ بنَ أبي سرحٍ إذا رآه وكان أخا عثمانَ بنَ عفانَ من الرضاعةِ فأتى به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يستشفعُ فلما بصر به الأنصاريُّ اشتمل على السيفِ ثم خرج في طلبِه فوجدَه في حلقةِ رسول اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فهاب قتلَه فجعل يتردَّدُ ويكرَهُ أن يقدمَ عليه لأنَّهُ في حلقةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبسط رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يدَهُ فبايعَه ثم قال للأنصاريِّ قد انتظرتُك أن تُوفِّيَ بنذرِك قال يا رسولَ اللهِ هِبتُك أفلا أومضتَ إليَّ قال أنَّهُ ليس لنبيٍّ أن يُومضَ وأما مقيسُ بنُ صبابةَ فإنَّهُ كان له أخٌ قُتِلَ خطأً مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فبعث معه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجلًا من بني فهرٍ ليأخذَ له من الأنصارِ العقلَ فلما جمع له العقلَ ورجع نام الفهريُّ فوثب مقيسٌ فأخذ حجرًا فجلد به رأسَه فقتلَه ثم أقبلَ وهو يقول شفى الناسَ من قد مات بالقاعِ مسندًا يضرجُ ثوبيْهِ دماءُ الأجادعِ _ وكانت همومُ النفسِ من قبلُ قتلِه تهيجُ فتُنسيني وطأةَ المضاجعِ _ حللتُ به ثأري وأدركتُ ثورتي وكنتُ إلى الأوثانِ أولَ راجعٍ وأما أمُّ سارةَ فإنها كانت مولاةً لقريشٍ فأتت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فشكت إليه الحاجةَ فأعطاها شيئًا ثم أتاها رجلٌ فدفع إليها كتابًا لأهلِ مكةَ يتقرَّبُ به إليهم ليُحفظَ في عيالِه وكان له بها عيالٌ فأخبر جبريلُ بذلك فبعث في أثرِها عمرَ بنَ الخطابِ وعليَّ بنَ أبي طالبٍ فلحقاها ففتَّشاها فلم يقدرا على شيٍء منها فأقبلا راجعينَ فقال أحدُهما لصاحبِه واللهِ ما كذَبَنا ولا كذَبْنا ارجع بنا إليها فرجعا إليها فسلَّا سيفيْهِما فقالا واللهِ لنُذيقنَّكِ الموتَ أو لتدفعِنَّ إلينا الكتابَ فأنكرت ثم قالت أدفعُه إليكما على أن لا ترُدَّاني إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقبِلا منها فحلَّتْ عقاصَها فأخرجت كتابًا من قرونها فدفعَتْهُ إليهما فرجعا به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فدفعاه إليه فبعث إلى الرجلِ فقال ما هذا الكتابُ قال أُخبِرُك يا رسولَ اللهِ ليس أحدٌ معك إلا لهُ من يحفظُه في عيالِه فكتبتُ هذا الكتابَ ليكونوا في عيالي فأنزل اللهُ يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوْا لا تَتَّخِذُوْا عَدُوِّي وعَدُوَّكُمْ أَوْلِياءَ تُلْقُونَ إليهمْ بِالْمَوَدَّةِ إلى آخرِ الآياتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(66)
لا تتخذوا عدوي وعدوكم أولياءلا يتخذوا عدوي وعدوكم أولياءعبد الله بن سعد بن أبي سرحأمره فصلى ركعتينعبد العزى بن خطلأبو سعيد الخدريمروان بن الحكمالعهد والميثاقمقيس بن صبابةالإيماء للنبيصلاة الجمعةصلاة ركعتينأمر بالصدقةأحق من شكوتيوم فتح مكةدخل المسجديوم الجمعةعلى المنبرصلى ركعتينفصل ركعتينصل ركعتينألقى ثوبهلا ثوب لهأحد ثوبيهلا ثوب لكيعود عليكشكوت إليههيئة بذةوالإمامخذ ثوبكلا يعودأم سارةالوشايةفتح مكةركعتينالجمعةالمسجددخل...تصدقواانظرواانتهرهالخطبةالتصدقالصدقةالأمانثوبينالرجلجيرانثوبانبأخيكتوارىأصليتالنذرصلاةيخطبتحيةصدقةخطبةيعلميعودأخيكشكوتشكوىشكاثوبخذه
تخريج حديث أحد ثوبيه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








