أحاديث عن: أحرم إحراما مطلقا وانتظر الوحي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أحرم إحراما مطلقا وانتظر الوحي
أنه صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم أحرمَ إحرامًا مطلقًا وانتظر الوحيَ
حديث الَّذي أحرمَ بالعمرةِ في جُبَّةٍ بعدَما تضمَّخَ بالطِّيبِ . ثمَّ أحدثَ إحرامًا [يعني حديث: أنه قال ليتَني أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُنْزَلُ عليه فبينا نحن بالجِعرانَةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ فأتاه الوَحيُ فأشار إليَّ عُمَرُ أن تعالَ فأدخَلْتُ رأسي القُبَّةَ فأتاه رجلٌ قد أحرَمَ في جُبَّةٍ بعُمرَةٍ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ قد أحرَمَ في جُبَّةٍ إذ أُنْزِلَ عليه الوَحيُ فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغِطُّ لذلك فسُرِّيَ عنه فقال أين الرجلُ الذي سألني آنفًا . فأُتِيَ بالرجلِ، فقال : أما الجُبَّةُ فاخلَعْها، وأما الطِّيبُ فاغسِلْه، ثم أَحدِثْ إحرامًا]
ليتَني أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلم وَهوَ ينزلُ عليْهِ ! فبينا نحنُ بالجعرَّانةِ ، والنبي صلَّى اللَّه عليه وسلم في قبَّةٍ فأتاهُ الوحي فأشارَ إلي عمرُ أن تعالَ فأدخلتُ رأسي القبَّةَ فأتاهُ رجلٌ قد أحرمَ في جبَّةٍ بعمرةٍ متضمِّخٌ بطيبٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في رجلٍ قد أحرمَ في جبَّةٍ إذ أنزلَ عليْهِ الوحي فجعلَ النبي -صلَّى اللَّه عليه وسلم- يغطُّ لذلِكَ فسُرِّيَ عنْهُ فقالَ « أينَ الرَّجلُ الذي سألني آنفًا ». فأتي بالرَّجلِ فقالَ « أمَّا الجبَّةُ فاخلعْها وأمَّا الطِّيبُ فاغسلْهُ ثمَّ أحدِث إحرامًا
ليتَني أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ يُنزَّلُ عليهِ ، فبينا نحنُ بالجعرَّانةِ ، والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ فأتاهُ الوحيُ ، فأشارَ إليَّ عمرُ أن تعالَ ، فأدخلتُ رأسي القبَّةَ فأتاهُ رجلٌ قد أحرمَ في جبَّةٍ بعمرةٍ متضمِّخٌ بطيبٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في رجلٍ قد أحرمَ في جبَّةٍ إذ أُنْزِلَ عليهِ الوحيُ فجعلَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغطُّ لذلِكَ فسُرِّيَ عنهُ ، فقالَ : أينَ الرَّجلُ الَّذي سألَني آنفًا ؟ فأتيَ بالرَّجلِ فقالَ : أمَّا الجُبَّةُ فاخلَعها ، وأمَّا الطِّيبُ فاغسِلهُ ، ثمَّ أحدِثْ إحرامًا
عن جابر . أن النبي صلى الله عليه وسلم أحرم إحراما مُبهَما ، وكان ينتظِر الوحيَ في اختيارِ الوجوهِ الثلاثةِ ، فنزلَ الوحي بأنّ من ساق الهديَ فليجعلهُ حجّا ومن لم يسقِ فليجعلهُ عمرة وكان قد ساقَ الهدي دونَ غيرهِ ، فأمرهُم أن يجعلوا إحرامَهُم عمرةً ويتمتّعوا ، وجعلَ إحرامهُ حجّا ، فشقّ عليهِم لأنّهم كانوا يعتقدُونَ من قبلُ أن العمرةَ في أشهرِ الحجِّ من أكبرِ الكبائِر ، فأظهرَ النبي صلى الله عليه وسلم الرغبةَ في موافقتهِم ، وقال : لو لم أَسُقِ الهديَ
عن يعلى قالَ ليتَني أرى رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وَهوَ ينزلُ عليهِ الوحيُ فبينا نحنُ بالجعرَّانةِ والنَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ في قبَّةٍ فأتاهُ الوحيُ فأشارَ إليَّ عمرُ أن تعالَ فأدخلتُ رأسي القبَّةَ فأتاهُ رجلٌ أحرمَ في جبَّةٍ بعمرةٍ متضَمِّخٌ بطيبٍ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ ما تقولُ في رجُلٍ قد أحرمَ في جبَّةٍ إذ أُنْزِلَ عليهِ الوحيُ فجعلَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يغطُّ لذلِكَ فسُرِّيَ عنهُ فقالَ أينَ الرَّجلُ الَّذي سألَني آنفًا وأتيَ بالرَّجلِ فقالَ أمَّا الجُبَّةُ فاخلَعها وأمَّا الطِّيبُ فاغسِلهُ ثمَّ أحدِث إحرامًا
بينا نحنُ بالجِعرانةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في قبةٍ فأتاهُ الوحيُ فأشارَ إليَّ عُمرُ أنْ تعالَ فأدخلتُ رأسي القبةَ فأتى رجلٌ قدْ أحرمَ في جبتِهِ بعمرةٍ مُتَضمِّخٌ بطيبٍ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ أحرمَ في جبةٍ إذْ أُنزِلَ عليهِ الوحيُ فجعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يَغطُّ كذلكَ فسُرِّيَ فقال أينَ الرجلُ الذي سألني آنفًا فأُتِيَ بالرجلِ فقال أمَّا الجبةُ فاخلعْها وأمَّا الطيبُ فاغسلْهُ ثمَّ أحدثْ إحرامًا
أنه قال ليتَني أرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يُنْزَلُ عليه فبينا نحن بالجِعرانَةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في قُبَّةٍ فأتاه الوَحيُ فأشار إليَّ عُمَرُ أن تعالَ فأدخَلْتُ رأسي القُبَّةَ فأتاه رجلٌ قد أحرَمَ في جُبَّةٍ بعُمرَةٍ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ قد أحرَمَ في جُبَّةٍ إذ أُنْزِلَ عليه الوَحيُ فجعَل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَغِطُّ لذلك فسُرِّيَ عنه فقال أين الرجلُ الذي سألني آنفًا . فأُتِيَ بالرجلِ، فقال : أما الجُبَّةُ فاخلَعْها، وأما الطِّيبُ فاغسِلْه، ثم أَحدِثْ إحرامًا
ليتَني أَرى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وهو يُنزَلُ عليْهِ فبيْنا نحنُ بالجعِرَّانةِ والنبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ في قبةٍ فأتاهُ الوحيُ فأشارَ إلىَّ عمرُ أن تعالَ فأدخلْتُ رَأسي القبةَ فأتاهُ رجلٌ قد أحرمَ في جُبةٍ بعمرةٍ مُتضمِّخٌ بطيبٍ فقال يا رسولَ اللهِ ما تقولُ في رجلٍ قد أحرمَ في جبةٍ إذا أُنزِلَ عليْهِ الوحيُ فجعلَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ يغطُّ لذلك فسرِّيَ عنه فقال أين الرجلُ الذي سألَني آنفًا فأُتيَ بالرجلِ فقال أما الجبَّةُ فاخلعْها وأما الطيبُ فاغسلْهُ ثم أحدْثْ إحرامًا
أن النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحرم إحراما مبهما ، وكان ينتظر الوحي في اختيار الوجوه الثلاثة ، فنزل الوحي بأن من ساق الهدي فليجعله حجا ، ومن لم يسق فليجعله عمرة ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قد ساق الهدي دون غيره فأمرهم أن يجعلوا إحرامهم عمرة ويتمتعوا ، وجعل النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ إحرامه حجا فشق عليهم ذلك ، لأنهم كانوا يعتقدون من قبل أن العمرة في أشهر الحج من أكبر الكبائر وأظهر النبي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ الرغبة في موافقتهم وقال : لو لم أسق الهدي
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ أمرَ الذي أحرمَ في جِبَّةٍ أن يُجددَ إحرامًا
لَيتَني أرى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه الوحيُ، فلَمَّا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ عليه ثَوبٌ قد أظَلَّ عليه، ومعهُ ناسٌ مِن أصحابِه، إذ جاءَه رَجُلٌ مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ في جُبَّةٍ، بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى: أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى فأدخَلَ رَأسَه، فإذا هو مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي يَسألُني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ فجيءَ به إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ
[عَن] صفوانِ بنِ يَعلَى بنِ أميَّةَ أنَّ يَعلى بنَ أميَّةَ قالَ لعُمرَ: ليتَ أنِّي أرى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ يتنزَّلُ عليهِ، فلَمَّا كانَ بالجِعرانةِ وعليهِ ثَوبٌ قد ظُلِّلَ عليهِ معَهُ فيهِ ناسٌ من أصحابِهِ قالَ فجاءَهُ رجلٌ قد تَضمَّخَ بِطيبٍ قالَ: يا رسولَ اللَّهِ، كيفَ تَرى في رجلٍ أحرمَ في جبَّةٍ بعدما تضمَّخَ بِطيبٍ؟ قالَ: فنظرَ إليهِ ساعةً، ثمَّ أُنْزِلَ عليهِ الوَحيُ فأرسلَ عُمرُ إلى يَعلى أن تعالَ فجاءَهُ فأدخلَ رأسَهُ فإذا مُحمَرٌّ وجهُهُ كذلِكَ ساعةً، ثمَّ سُرِّيَ عَنهُ، ثمَّ قالَ: أينَ الَّذي يسألُني عنِ العُمرةِ آنفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجلُ، فأمرَ بِهِ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: أمَّا الطِّيبُ الَّذي بِكَ فاغسِلها ثلاثَ مرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعها، ثمَّ اصنَع في عُمرتِكَ ما تَصنعُ في حَجَّتِكَ
عَن صَفوانَ بنِ يَعلى بنِ أُمَيَّةَ، أخبَرَه أنَّ يَعلى كان يَقولُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ: لَيتَني أرى النَّبيَّ حينَ يُنزَلُ عليه، قال: فلَمَّا كان بالجِعرانةِ وعَلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به مَعَه ناسٌ مِن أصحابِه، منهم عُمَرُ، إذ جاءَه رَجُلٌ عليه جُبَّةٌ مُتَضَمِّخًا بطيبٍ، قال: فقال يا رَسولَ اللهِ، كَيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً ثُمَّ سَكَتَ، فجاءَه الوحيُ فأشارَ عُمَرُ إلى يَعلى أن تَعالَ، فجاءَ يَعلى، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ يَغِطُّ كَذلك ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ فأُتيَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجِّكَ
أنَّ يَعلى كان يقولُ لعُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه: لَيتَني أرى نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يُنزَلُ عليه، فلَمَّا كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ، وعلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به عليه، معهُ ناسٌ مِن أصحابِه، فيهم عُمَرُ، إذ جاءَه رَجُلٌ عليه جُبَّةُ صوفٍ، مُتَضَمِّخٌ بطِيبٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ في جُبَّةٍ بَعدَ ما تَضَمَّخَ بطيبٍ؟ فنَظَرَ إليه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، ثُمَّ سَكَتَ، فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ بيَدِه إلى يَعلى بنِ أُمَيَّةَ: تَعالَ، فجاءَ يَعلى، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوجهِ، يَغِطُّ ساعةً، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَني عَنِ العُمرةِ آنِفًا؟ فالتُمِسَ الرَّجُلُ، فجيءَ به، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أمَّا الطِّيبُ الذي بكَ فاغسِلْه ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وأمَّا الجُبَّةُ فانزِعْها، ثُمَّ اصنَعْ في عُمرَتِكَ ما تَصنَعُ في حَجِّكَ
أنَّ يَعْلَى قالَ لعمرَ رضِي اللهُ تعالَى عنْه أَرِنِي النبيَّ صَلَّى اللهُ علِيهِ و سلَّمَ حينَ يُوحَى إليهِ قالَ فبينما النَّبِي صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بالجعرانةِ و معَهُ نفرٌ مِن أصحابِهِ جاءَهُ رجلٌ فقالَ يا رسولَ اللهِ كيفَ ترى في رجلٍ أحرمَ بعمرةَ و هو متضمخٌ بطيبٍ فسكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ساعةً فجاءَهُ الوحيُ فأشارَ عمرُ رضِي اللهُ تعالَى عنه إلى يعلى فجاءَ يعلى و علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثوبٌ قدْ أُظِلَّ بِهِ فأدخلَ رأسَهُ فإذَا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ محمرُ الوجْهِ و هو يغطُّ ثُمَّ سري عنه فقالَ أينَ الذي سألَ عن العمرةِ فأُتِيَ برجلٍ فقالَ اغسلْ الطيبَ الذِي بِكَ ثلاثَ مراتٍ و انزِعْ عنْكَ الجُبَّةَ و اصنعْ في عمرتِكَ كما تصنعُ في حجَّتِكَ قلْتُ لعطاءَ أرادَ الإِنقاءَ حينَ أمرَهُ أنْ يغسلَ ثلاثَ مراتٍ قالَ نعمْ
كنتُ مع عُمرَ بنِ الخطابِ ، بالشامِ ، فقال أهلُ الذمةِ : إنكَ كلَّفتَنا وفرَضتَ علينا أن نرزقَ المسلمينَ العسلَ ، ولا نجدُه ، فقال عُمرُ : إن المسلمينَ إذا دخَلوا أرضًا يوطنوا فيها اشتدَّ عليهم شرِبوا الأقداحَ فلا بدَّ لهم مما يُصلِحُهم ، فقالوا : فإن عندَنا شرابًا نصنعُه منَ العنبِ شيئًا يشبهُ العسلَ ، قال : فأتوا ، فأتَوا به ، فجعَل يرفعُه بأصبعِه ، فمدَّه كهيئةِ العسلِ ، فقال : كأنَّ هذا طلاءُ الإبلِ ، فدعا بماءٍ ، فصبَّه عليه ، ثم خفَض ، فشرِب منه وشرِب أصحابُه ، وقال : ما أطيبَ هذا ، فارزُقوا المسلمينَ منه ، فرزَقهم منه ، فلبِث ما شاء اللهُ ، ثم إن رجلًا خدر منه ، فقام المسلمونَ فضرَبوه بنعالِهم وقالوا : سكرانُ ، فقال الرجلُ : لا تقتُلوني ، فواللهِ ما شرِبتُ إلا الذي رزَقنا عُمرُ ، فقام عُمرُ بين ظهرانَيِ الناسِ ، فقال : يا أيُّها الناسُ ، إنما أنا بشرٌ ، لستُ أحلُّ حلالًا ، ولا أحرمُ حرامًا ، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِض ورُفِع الوحيُ ، فأخَذ عُمرُ بثوبِه ، فقال : إني أبرَأُ إلى اللهِ مِن هذا ، أن أحلَّ لكم حرامًا ، فاترُكوه فإني أخافُ أن يدخلَ الناسُ فيه دخولًا ، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ ، فدعوه ، ثم كان عثمانُ ، فصنَعه ، ثم كان معاويةُ فشرِب الحلوَ
كلُّ مسكرٍ حرامٌ [يعني حديث: كنتُ مع عُمرَ بنِ الخطابِ، بالشامِ، فقال أهلُ الذمةِ : إنكَ كلَّفتَنا وفرَضتَ علينا أن نرزقَ المسلمينَ العسلَ، ولا نجدُه، فقال عُمرُ : إن المسلمينَ إذا دخَلوا أرضًا يوطنوا فيها اشتدَّ عليهم شرِبوا الأقداحَ فلا بدَّ لهم مما يُصلِحُهم، فقالوا : فإن عندَنا شرابًا نصنعُه منَ العنبِ شيئًا يشبهُ العسلَ، قال : فأتوا، فأتَوا به، فجعَل يرفعُه بأصبعِه، فمدَّه كهيئةِ العسلِ، فقال : كأنَّ هذا طلاءُ الإبلِ، فدعا بماءٍ، فصبَّه عليه، ثم خفَض، فشرِب منه وشرِب أصحابُه، وقال : ما أطيبَ هذا، فارزُقوا المسلمينَ منه، فرزَقهم منه، فلبِث ما شاء اللهُ، ثم إن رجلًا خدر منه، فقام المسلمونَ فضرَبوه بنعالِهم وقالوا : سكرانُ، فقال الرجلُ : لا تقتُلوني، فواللهِ ما شرِبتُ إلا الذي رزَقنا عُمرُ، فقام عُمرُ بين ظهرانَيِ الناسِ، فقال : يا أيُّها الناسُ، إنما أنا بشرٌ، لستُ أحلُّ حلالًا، ولا أحرمُ حرامًا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قُبِض ورُفِع الوحيُ ، فأخَذ عُمرُ بثوبِه، فقال : إني أبرَأُ إلى اللهِ مِن هذا، أن أحلَّ لكم حرامًا، فاترُكوه فإني أخافُ أن يدخلَ الناسُ فيه دخولًا، وقد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ : كلُّ مسكرٍ حرامٌ، فدعوه، ثم كان عثمانُ، فصنَعه، ثم كان معاويةُ فشرِب الحلوَ]
عن جابرٍ أنه أحرم إحرامًا مُبهمًا
20
◔ غير محدد📌 اغسِلِ الطِّيبَ الذي بكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وانزِعْ عَنكَ الجُبَّةَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجَّتِكَ
أنَّ يَعلى قال لعُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه: أرِني النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ يوحى إليه، قال: فبينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالجِعرانةِ ومعهُ نَفَرٌ مِن أصحابِه جاءَه رَجُلٌ فقال: يا رَسولَ اللهِ، كيفَ تَرى في رَجُلٍ أحرَمَ بعُمرةٍ وهو مُتَضَمِّخٌ بطيبٍ؟ فسَكَتَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ساعةً، فجاءَه الوحيُ، فأشارَ عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه إلى يَعلى، فجاءَ يَعلى وعلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثَوبٌ قد أُظِلَّ به، فأدخَلَ رَأسَه، فإذا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُحمَرُّ الوَجهِ وهو يَغِطُّ، ثُمَّ سُرِّيَ عنه، فقال: أينَ الذي سَألَ عَنِ العُمرةِ؟ فأُتيَ برَجُلٍ، فقال: اغسِلِ الطِّيبَ الذي بكَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ، وانزِعْ عَنكَ الجُبَّةَ، واصنَعْ في عُمرَتِكَ كما تَصنَعُ في حَجَّتِكَ. قُلتُ لعَطاءٍ: أرادَ الإنقاءَ حينَ أمَرَه أن يَغسِلَ ثَلاثَ مَرَّاتٍ؟ قال: نَعَم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(69)
اصنع في عمرتك كما في حجتكاغسل الطيب ثلاث مراتغسل الطيب ثلاث مراتصلى الله عليه وسلمأحرم إحراما مبهماكما تصنع في حجتكاغسله ثلاث مراتما تصنع في حجكغسل ثلاث مراتاصنع في عمرتكعمر بن الخطابأبرأ إلى اللهإحراما مطلقاكل مسكر حرامإحراما مبهماانتظر الوحيأحدث إحراماأحرم في جبةيجدد إحرامامتضمخ بطيبإحرامه حجاانزع الجبةاغسل الطيبطلاء الإبلشراب العنبأحرم بعمرةمحمر الوجهساق الهديأشهر الحجخلع الجبةغسل الطيبرسول اللهنزع الجبةتضمخ بطيبثلاث مراتالجعرانةالكبائرسري عنهالإحرامالجبيرةاخلعهاالغطيطأخلعهاالتمتعالعمرةانزعهامعاويةإحرامالجبةالطيباغسلهالوحيسكرانعثمانالحلوأحرمعمرةاخلعاغسلالحجمسكرحرامجابرمبهمجبةطيبيغطحجاأمر
تخريج حديث أحرم إحراما مطلقا وانتظر الوحي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








