﴿ لَّا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِن بَعْدُ وَلَا أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ ۗ وَكَانَ اللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيْءٍ رَّقِيبًا﴾
[ الأحزاب: 52]
سورة : الأحزاب - Al-Ahzab
- الجزء : ( 22 )
-
الصفحة: ( 425 )
It is not lawful for you (to marry other) women after this, nor to change them for other wives even though their beauty attracts you, except those (captives or slaves) whom your right hand possesses. And Allah is Ever a Watcher over all things.
لا يحل لك النساء من بعد ولا : الآية رقم 52 من سورة الأحزاب
رقيبا : حفيظا و مضطلعا
لا يباح لك النساء من بعد نسائك اللاتي فى عصمتك، واللاتي أبحناهنَّ لك (وهنَّ المذكورات في الآية السابقة رقم [50] من هذه السورة)، ومن كانت في عصمتك من النساء المذكورات لا يحل لك أن تطلِّقها مستقبَلا وتأتي بغيرها بدلا منها، ولو أعجبك جمالها، وأما الزيادة على زوجاتك من غير تطليق إحداهن فلا حرج عليك، وأما ما ملكت يمينك من الإماء، فحلال لك منهن من شئت. وكان الله على كل شيء رقيبًا، لا يغيب عنه علم شيء.
لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج - تفسير السعدي
وهذا شكر من اللّه، الذي لم يزل شكورًا، لزوجات رسوله، رضي اللّه عنهن، حيث اخترن اللّه ورسوله، والدار الآخرة، أن رحمهن، وقصر رسوله عليهن فقال: { لَا يَحِلُّ لَكَ النِّسَاءُ مِنْ بَعْدُ } زوجاتك الموجودات { وَلَا أَنْ تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنْ أَزْوَاجٍ }- أي: ولا تطلق بعضهن، فتأخذ بدلها.فحصل بهذا، أمنهن من الضرائر، ومن الطلاق، لأن اللّه قضى أنهن زوجاته في الدنيا والآخرة، لا يكون بينه وبينهن فرقة.{ وَلَوْ أَعْجَبَكَ حُسْنُهُنَّ }- أي: حسن غيرهن، فلا يحللن لك { إِلَّا مَا مَلَكَتْ يَمِينُكَ }- أي: السراري، فذلك جائز لك، لأن المملوكات، في كراهة الزوجات، لسن بمنزلة الزوجات، في الإضرار للزوجات.
{ وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ رَقِيبًا }- أي: مراقبًا للأمور، وعالمًا بما إليه تؤول، وقائمًا بتدبيرها على أكمل نظام، وأحسن إحكام.
تفسير الآية 52 - سورة الأحزاب
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الأحزاب Al-Ahzab الآية رقم 52 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 52 من الأحزاب صوت mp3
تدبر الآية: لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج
ما أعظمَ المكافأةَ لزوجات رسول الله ﷺ حينما اخترنَ الله ورسوله والدارَ الآخرة! لقد قَصَرَ رسولَه عليهنَّ وحدهنَّ دون نساء العالمين، فطوبى لهنَّ هذا الشرفُ العظيم.
ليحذر العبد مجاوزةَ حدود الله، فإنه جلَّ وعلا مراقبٌ لكلِّ أمرٍ، عالمٌ بكلِّ جزئيَّاته وتفصيلاته ومآلاته.
لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج - مكتوبة
الآية 52 من سورة الأحزاب بالرسم العثماني
﴿ لَّا يَحِلُّ لَكَ ٱلنِّسَآءُ مِنۢ بَعۡدُ وَلَآ أَن تَبَدَّلَ بِهِنَّ مِنۡ أَزۡوَٰجٖ وَلَوۡ أَعۡجَبَكَ حُسۡنُهُنَّ إِلَّا مَا مَلَكَتۡ يَمِينُكَۗ وَكَانَ ٱللَّهُ عَلَىٰ كُلِّ شَيۡءٖ رَّقِيبٗا ﴾ [الأحزاب: 52]
﴿ لا يحل لك النساء من بعد ولا أن تبدل بهن من أزواج ولو أعجبك حسنهن إلا ما ملكت يمينك وكان الله على كل شيء رقيبا ﴾ [الأحزاب: 52]
تفسير بيان القرآن
رواه النسائيُّ والترمذي وصحَّحه.
شرح المفردات و معاني الكلمات : يحل , النساء , تبدل , أزواج , أعجبك , حسنهن , ملكت , يمينك , الله , شيء , رقيبا ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- ثم عفونا عنكم من بعد ذلك لعلكم تشكرون
- يسألونك ماذا أحل لهم قل أحل لكم الطيبات وما علمتم من الجوارح مكلبين تعلمونهن مما
- فلما جاء آل لوط المرسلون
- وإني لغفار لمن تاب وآمن وعمل صالحا ثم اهتدى
- ولوطا آتيناه حكما وعلما ونجيناه من القرية التي كانت تعمل الخبائث إنهم كانوا قوم سوء
- ويعبدون من دون الله ما لا ينفعهم ولا يضرهم وكان الكافر على ربه ظهيرا
- وفعلت فعلتك التي فعلت وأنت من الكافرين
- وعاد وفرعون وإخوان لوط
- من خشي الرحمن بالغيب وجاء بقلب منيب
- كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر
تحميل سورة الأحزاب mp3 :
سورة الأحزاب mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الأحزاب
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Monday, August 10, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


