أحاديث عن: أحمد ربي
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أحمد ربي
فيأتي المؤمنونَ آدمَ يومَ القيامةِ فيقولونَ أسجدَ اللَّهُ لَك الملائِكةَ فاشفع لنا إلى اللَّهِ فيريحُنا من مَكانِنا هذا فيقولُ لستُ هناكم فائتوا نوحًا فيأتونَ نوحًا فيقولُ لستَ هناكَ فيما يزالونَ حتَّى يؤمَروا إلى خليلِ اللَّهِ إبراهيمَ فيأتونَ إبراهيمَ فيقولُ لستَ هناكَ فائتوا عيسى فإنَّهُ روحُ اللَّهِ وَكلمتُه فيأتونَ عيسى فيقولُ لستُ هناكَ فائتوا محمَّدًا صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقد غفرَ اللَّهُ لهُ ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ قال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فيأتوني فآتي ربِّي عزَّ وجلَّ في دارِه فأستأذِنُ فيؤذنُ لي فإذا رأيتُ ربِّي - قال لنا أحمدُ - هيهِ فإذا نظرتُ ربِّي خررتُ لهُ ساجدًا فيدَعُني ما شاءَ اللَّهُ أن يدَعَني فيقالُ أو يقولُ ارفع محمَّدُ قل يُسمَع وسل تُعطَه اشفع تشفَّع فأحمدُ ربِّي بمحامدَ يعلِّمُنيها ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُ فأدخلُهمُ الجنَّةَ ثمَّ أعودُ إلى ربِّي فإذا رأيتُ ربِّيَ خررتُ لهُ ساجدًا فيدعني ما شاءَ اللَّهُ أن يدعني فيقولُ أو يقالُ ارفع محمَّدُ سل تعطَه واشفع تشفَّع فأحمَدُ ربِّي بمحامدَ يعلِّمنيها ثمَّ أشفَّعُ فيحدُّ لي حدًّا فأخرجُ فأدخلُهمُ الجنَّةَ حتَّى أقولَ لربِّي ما بقيَ في النَّارِ إلَّا من حبسَه القرآنُ
إنه لم يكنْ نبيٌّ إلا له دعوةٌ قد تَنَجَّزها في الدنيا وإني قد اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي وأنا سيدُ ولدِ آدمَ يومَ القيامةِ ولا فخرَ وأنا أولُ مَنْ تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ آدمُ فمَنْ دونَه تحتَ لوائي ولا فخرَ ويطولُ يومُ القيامةِ على الناسِ فيقولُ بعضُهم لبعضٍ : انطلقوا بنا إلى آدمَ أبي البشرِ فلْيشفعْ لنا إلى ربِّنا عز وجل فلْيَقْضِ بيننَا فيأتون آدمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولونَ : يا آدمُ أنت الذي خلقك اللهُ بيدِه وأسكنك جنتَه وأسجَدَ لك ملائكتَه اشفَعْ لنا إلى ربِّنا فليقْضِ بينَنا فيقولُ : إني لستُ هناكم إني قد أُخرجتُ مِنَ الجنةِ بخطيئتي وإنه لا يُهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكنِ ائتوا نوحًا رأسَ النبيين فيأتون نوحًا فيقولون : يا نوحُ اشفعْ لنا إلى ربِّنا فلْيَقْضِ بينَنا فيقولُ : إني لستُ هناكم إني دعوتُ بدعوةٍ أغرقَتْ أهلَ الأرضِ وإنه لا يُهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكنِ ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ فيأتون إبراهيمَ عليه السلامُ فيقولون : يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربِّنا فلْيَقْضِ بينَنا فيقولُ : إني لستُ هناكم إني كَذَبْتُ في الإسلامِ ثلاثَ كذباتٍ واللهِ إنْ حاوَل بهنَّ إلا عَنْ دِينِ اللهِ قولُه { إِنِّي سَقِيمٌ } وقولُه { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُواْ يَنْطِقُونَ } وقولُه لامرأتِه حينَ أتى على الملِكِ أُختي وإنه لا يُهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكنِ ائتوا موسى عليه السلامُ الذي اصطفاه اللهُ برسالتِه وكلامِه فيأتونه فيقولون : يا موسى أنت الذي اصطفاك اللهُ برسالتِه وكلَّمَك فاشفعْ لنا إلى ربِّنا فلْيَقْضِ بينَنا فيقولُ : لستُ هناكم إني قتلتُ نفسًا بغيرِ نفسٍ وإنه لا يُهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكنِ ائْتوا عيسى روحَ اللهِ وكلمتَه فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى اشفعْ لنا إلى ربِّك فلْيَقْضِ بينَنا فيقولُ : إني لستُ هناكم إني اتُّخِذْتُ إلهًا مِنْ دونِ اللهِ وإنه لا يُهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكنْ أرأيتُم لو كان متاعٌ في وعاءٍ مختومٍ عليه أكان يقدِرُ على ما في جوفِه حتى يَفُضَّ الخاتَمَ قال : فيقولون : لا قال : فيقولُ : إنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خاتَمُ النبيين وقد حضَر اليومَ وقد غُفر له ما تقدم مِنْ ذنبِه وما تأخر قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : فيأتوني فيقولون : يا محمدُ اشفعْ لنا إلى ربِّك فلْيَقْضِ بينَنا فأقولُ : أنا لها حتى يأذنَ اللهُ عز وجل لِمَنْ يَشاءُ ويَرْضى فإذا أراد اللهُ تبارك وتعالى أنْ يَصْدَع بينَ خلقِه نادى منادٍ : أينَ أحمدُ وأمتُه فنحنُ الآخِرون الأولون نحنُ آخِرُ الأممِ وأولُ مَنْ يُحاسَبُ فتُفرِجُ لنا الأممُ عنْ طريقِنا فنمضي غُرًّا محجَّلِينَ مِنْ أثَرِ الطُّهورِ فتقولُ الأممُ : كادتْ هذه الأمةُ أنْ تكونَ أنبياءَ كلُّها فنأتي بابَ الجنةِ فآخذُ بِحَلْقَةِ البابِ فأقرَعُ البابَ فيقال : مَنْ أنت فأقولُ : أنا محمدٌ فيُفتحُ لي فآتي ربي عز وجل على كرسيِّه أو سريرِه شك حمادٌ فأخِرُّ له ساجدًا فأحمَدُه بمحامدَ لم يحمَدْه بها أحدٌ كان قبلي وليسَ يحمَدُه بها أحدٌ بعدي فيقالُ : يا محمدُ ارفعْ رأسَك وسَلْ تُعْطَهْ وقُلْ تُسمَعْ واشفعْ تُشفَّعْ فأَرْفَعُ رأسي فأقولُ : أيْ ربِّ أمتي أمتي فيقولُ : أخْرِجْ مَنْ كان في قلبِه مثقالُ كذا وكذا لم يَحفَظْ حمادٌ ثم أُعيدُ فأسجُدُ فأقولُ ما قلتُ فيُقال : ارفعْ رأسَك وقُلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفعْ تُشَفَّعْ فأقولُ : أيْ ربِّ أمتي أمتي فيقولُ : أَخرِجْ مَنْ كان في قلبِه مثقالُ كذا وكذا دونَ الأولِ ثم أُعيدُ فأسجُدُ فأقولُ مثلَ ذلك فيقالُ لي : ارفعْ رأسَك وقلْ تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشْفَعْ تُشَفَّعْ فأقولُ : أيْ ربِّ أمتي أمتي فيقالُ : أَخْرِجْ مَنْ كان في قلبِه مثقالُ كذا وكذا دونَ ذلك
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ قالَ زُهيرُ بنُ حربٍ ثنا عبدُ الرَّحمنِ بنُ مَهديٍّ ثنا عبدُ العزيزِ بنُ عبدِ اللَّهِ بنِ أبي سلمةَ هوَ ابنُ الماجشونِ - حدَّثني عمِّي - هوَ أبو يوسفَ بنُ أبي سلمةَ - عن عبدِ الرَّحمنِ الأعرجِ عن عبيدِ اللَّهِ بنِ أبي رافعٍ عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - كانَ إذا كبَّرَ استفتحَ ثمَّ قالَ - واتَّفقَ أحمدُ وزُهيرٌ في روايتَهما جميعًا وجَّهتُ وجْهي للَّذي فطرَ السَّمَواتِ والأرضَ حنيفًا وما أنا مِن المشرِكينَ إنَّ صلاتي ونسُكي ومحيايَ ومماتي للَّهِ ربِّ العالمينَ لا شريكَ لَهُ وبذلِكَ أمرتُ وأنا أوَّلُ المسلمينَ اللَّهمَّ أنتَ الملِكُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ أنتَ ربِّي وأنا عبدُكَ ظلمت نفسي واعترفتُ بذَنبي فاغفِر لي ذنوبي جميعًا إنَّهُ لا يغفرُ الذُّنوبَ إلَّا أنتَ واهدِني لأحسنِ الأخلاقِ لا يَهدي لأحسنِها إلَّا أنتَ واصرف عنِّي سيِّئَها لا يصرفُ عنِّي سيِّئَها إلَّا أنتَ لبَّيْكَ وسعديْكَ والخيرُ كلُّهُ في يديْكَ والشَّرُّ ليسَ إليْكَ أنا بِكَ وإليْكَ تبارَكتَ وتعاليتَ أستغفرُكَ وأتوبُ إليْكَ
إنَّهُ لم يكُنْ نبيٌّ إلا لَهُ دَعْوَةٌ تَنَجَّزَهَا في الدنيا وإنِّى اختَبَأْتُ دَعْوَتِي شَفَاعَةً لأمَّتِي وأنا سَيِّدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامَةِ ولا فَخْرَ وأنا أوَّلُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ وبِيدِي لواءُ الحمدِ ولا فخرَآدمُ فمن دونَهُ تَحْتَ لِوَائِي قالَ: ويطولُ يومَ القيامَةِ على الناسِ حتى يقولَ بعضُهُم لِبَعضٍ انطلِقُوا بِنَا إلى آدَمَ أبِي البشرِ فيشفعُ لنَا إلَى ربِّه عزَّ وجَلَّ فلْيَقْضِ بينَنَا فيأتُونَ آدمَ عليه السلامُ فيقولونَ: يا آدمُ أنتَ الذِي خَلَقَكَ اللهُ بِيَدِهِ وأسكَنَكَ جنَّتَهُ وأسجَدَ لكَ ملائكتَهُ فاشفعْ لنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إنِّي لستُ هُنَاكُم إنِّي قد أُخْرِجْتُ من الجنةِ بخطيئتِي وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا نوحًا رأسَ النبيينَ فيأتون نوحًا فيقولونَ: يا نوحُ اشفعْ لَنَا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هناكُم إني قد دعوتُ دعوةً أَغْرَقَتْ أهلَ الأرضِ وإنه لا يهمُّنِي اليومَ إلا نفسِي ولكن ائْتُوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ عليه السلامُ قال: فيأتونَ إبراهيمَ فيقولون: يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربكَ فليقضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُناكُم إنِّي قد كذبت في الإسلام ثلاثَ كَذِبَاتٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي فقالَ رسولُ الله صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنْ حَاوَلَ بِهِنَّ إلا عن دِينِ اللهِ قوله: { إِنِّي سَقِيمٌ } وقولُهُ { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا } وقَوْلُهُ لامرأتِهِ إنَّها أُخْتِي ولكن ائتُوا موسى عليه السلامُ الذي اصطفاه اللهُ برسالتِهِ وكلامِهِ فيأتُونَ موسَى فيقولُونَ: يا موسَى أنتَ الذِي اصطفاكَ اللهُ برسالتِهِ وكلَّمَكَ فاشْفَعْ لنَا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقول: إني لست هُنَاكُم إني قتَلْتُ نفْسًا بغير نفسٍ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسِي ولكن ائْتُوا عيسَى رُوحَ اللهِ وكلمتَه فيأتونَ عيسى فيقولون: يا عيسى أنت روحُ اللهِ وكلمتُه فاشفعْ لنا إلى ربك فليقْضِ بينَنَا فيقولُ: إني لستُ هُنَاكُم قد اتُّخِذْتُ إلهًا من دونِ اللهِ وإنه لا يهمني اليوم إلا نفسي ثم قال: أرأيتم لو كانَ متاعٌ في وعاءٍ قد خُتِمَ عليه أكانَ يُقدَرُ علَى ما في الوعَاءِ حتَّى يُفَضَّ الخاتَمُ فيقولونَ: لا فيقول: إن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتَمَ النبيينَ قد حَضَرَ اليومَ وقد غُفِرَ لَهُ ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فيأتُونِي فيقولونَ: يا محمدُ اشفَعْ لنَا إلى ربِّكَ فليَقْضِ بينَنَا فأقولُ: نعم أنَا لها حتَّى يأذَنَ اللهُ لمن يشاءُ ويرضَى فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجَلَّ أن يصدَعَ بين خلقِهِ نادَى منادٍ: أينَ أحْمَدُ وأمَّتُهُ فنحنُ الآخِرُونَ الأوَّلُونَ فنحنُ آخِرُ الأُمَمِ وأوَّلُ من يُحَاسَبُ فتُفَرِّجُ لنَا الأُمَمُ عن طريقِنَا فنَمْضِي غُرًّا مُحَجَّلِينَ من أَثَرِ الطُّهُورِ وتقولُ الأممُ: كادتْ هذه الأمةُ أن تكونَ أنبياءَ كلَّهَا قالَ: ثم آتِي بابَ الجنةِ فآخُذُ بِحَلْقَةِ بابِ الجنةِ فأقْرَعُ البابَ فيقالُ: مَنْ أَنْتَ فأقولُ: محمدٌ فيُفْتَحُ لي فأرى ربِّي عزَّ وجَلَّ وهو على كُرْسِيِّهِ أو سَرِيرِه فأَخِرُّ له ساجِدًا وأحَمِدُهُ بمحَامِدَ لم يَحْمِدْه بِهَا أَحَدٌ كانَ قبْلِي ولا يَحمِدُهُ بِهَا أحدًا بعدِي فيقالُ: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ قالَ: فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ ثم أعُودُ فَأَخِرُّ ساجِدًا وأحْمِدُهُ بمحامِدَ لم يَحْمِدْهُ بِهَا أحَدٌ كان قبلِي ولا يحمدُهُ بِهَا أحدٌ بعدِي فيُقَالُ لِي: ارفَعْ رأسَكَ وقُل تُسْمَعْ وسَلْ تُعْطَهْ واشفَعْ تُشْفَعْ فأرفَعُ رأسِي فأقولُ: أيْ ربِّ أُمَّتي أُمَّتي فيقالُ لي: أَخْرِجْ من النارِ مَن كانَ في قَلْبِهِ مِثْقَالَ كذا وكذا فأخرِجْهُمْ قالَ: وقالَ في الثالِثَةِ مثلَ هذَا أيضًا
خرَجْنا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من مكَّةَ نُريدُ المدينةَ، فلمَّا كُنَّا قَريبًا مِن عَزْوَرَا نَزَل، ثمَّ رفع يديه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَث طَويلًا، ثمَّ قام فرَفَع يَدَيه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خرَّ ساجِدًا فمكَثَ طَويلًا، ثمَّ قام فرَفَع يديه ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجِدًا -ذكَرَه أحمَدُ ثلاثًا- قال: إنِّي سألتُ رَبِّي وشَفَعتُ لأمَّتي، فأعطاني ثُلُثَ أمَّتي فخَرَرْتُ ساجِدًا؛ شكرًا لرَبِّي، ثمَّ رفَعْتُ رأسي فسألتُ رَبِّي لأمَّتي فأعطاني ثُلُثَ أُمَّتي فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي؛ شُكرًا، ثمَّ رفعتُ رأسي فسَأَلْتُ رَبِّي لأمَّتي، فأعطاني الثُّلُثَ الآخِرَ فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي
عن عامِرِ بنِ سَعْدٍ، عن أبيه قالَ: خَرَجْنا معَ رَسولِ اللهِ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- مِن مَكَّةَ نُريدُ المَدينةَ، فلمَّا كانَ قَريبًا مِن عَزْوَرَ نَزَلَ، فرَفَعَ يَدَيه، فدَعا اللهَ ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا، فمَكَثَ طَويلًا، ثُمَّ قامَ فرَفَعَ يَدَه ساعةً، ثُمَّ خَرَّ ساجِدًا -ذَكَرَه أَحمَدُ ثَلاثًا- قالَ: "إنِّي سَألْتُ رَبِّي وشَفَعْتُ لأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ لِرَبِّي ساجِدًا شُكْرًا، ثُمَّ رَفَعْتُ رأسي فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني ثُلُثَ أُمَّتي، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي شُكْرًا، ثُمَّ قُمْتُ فسَألْتُ رَبِّي لأُمَّتي، فأَعْطاني الثُّلُثَ الآخَرَ، فخَرَرْتُ ساجِدًا لرَبِّي عَزَّ وجَلَّ
يا أبا الفضلِ لا ترِمْ منزلَك أنت وبنوك فإنَّ لي فيكم حاجةً . فانتظِروه فجاء فقال : السَّلامُ عليكم . فقالوا : وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه فقال : كيف أصبحتم ؟ قالوا : بخيرٍ بحمدِ اللهِ فكيف أصبحتَ أنت يا رسولَ اللهِ ؟ قال : بخيرٍ أحمدُ اللهَ ربِّي – ثمَّ قال – اجتمعوا وليزحَفْ بعضُكم إلى بعضٍ – فقال – اللَّهمَّ هؤلاء أهلُ بيتي استُرْهم من النَّارِ كسِتري بمِلاءتي هذه . قال : فأمَّنتْ أَسكُفَّةُ البابِ وحوائطُ البيتِ آمين آمين ثلاثًا
إنه لم يكن نبيٌّ إلا له دعوةٌ قد تنجزَّها في الدُّنيا ، وإني قد اختبأتُ دعوتي شفاعةً لأمتي ، وأنا سيدُ ولدِ آدم يومَ القيامةِ ولا فخرَ ، وأنا أولُ من تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ ، وبيدي لواءُ الحمدِ ولا فخرَ ، آدمُ فمن دونه تحت لوائي ولا فخرَ ، ويطولُ يومُ القيامةِ على الناسِ ، فيقولُ بعضُهم لبعض : انطلقوا بنا إلى آدمَ أبي البشر ، فلْيشفعْ لنا إلى ربِّنا عَزَّ وَجَلَّ ، فلْيقضِ بيننا . فيأتون آدمَ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيقولون : يا آدمُ أنت الذي خلقك الله بيدِه وأسكنكَ جنتَه وأسجدَ لكَ ملائكتَه ، اشفعْ لنا إلى ربنا فلْيقضِ بيننا . فيقولُ : إني لستُ هُناكم ، إني قد أُخرجتُ من الْجنَّة بخطيئتي ، وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ، ولكن ائتوا نوحًا رأسَ النبيين . فيأتون نوحًا فيقولون : يا نوحُ اشفعْ لنا إلى ربنا فلْيقضِ بيننا . فيقول : إني لستُ هُناكم ، إني دعوتُ بدعوةٍ أغرقت أهلَ الأرضِ ، وإنه لا يُهِمُّني اليوم إلا نفسي ، ولكنِ ائتوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ . فيأتون إبراهيمَ عليه السلام فيقولون : يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربنا فلْيقضِ بيننا . فيقول : إني لستُ هُناكم ، إني كذبتُ في الإسلام ثلاثَ كِذْباتٍ . - [ واللهِ إن حاول بهن إلا عن دين اللهِ ] قوله : { إِنِّي سَقِيمٌ } وقوله { بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ } وقولُه لامرأتِه حين أتى على الملِكِ : أختي - وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ، ولكنِ ائتوا موسى عليه السلامُ الذي اصطفاه اللهُ برسالته وكلامهِ . فيأتونه فيقولون : يا موسى أنت الذي اصطفاك اللهُ برسالته وكلَّمكَ ، فاشفعْ لنا إلى ربِّك فلْيقضِ بيننا . فيقولُ : لستُ هُناكُم إني قتلتُ نفسًا بغير نفسٍ ، وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ، ولكنِ ائتوا عيسى روحَ اللهِ وكلمتَه . فيأتون عيسى فيقولون : يا عيسى اشفعْ لنا إلى ربك فلْيقضِ بيننا . فيقول : إني لستُ هُناكُم إني اتُّخِذتُ إلهًا من دونِ اللهِ ، وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ، ولكن أرأيتُم لو كان متاعٌ في وعاءٍ مختومٍ عليه أكان يقدرُ على ما في جوفِه حتى يفضَّ الخاتمُ ؟ قال : فيقولون : لا . قال : فيقولُ : إن محمدًا صلى الله عليه وعلى آله وسلم خاتمَ النبيين ، وقد حضر اليومَ وقد غُفِرَ له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخر . قال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : فيأتوني فيقولون : يا محمدُ اشفعْ لنا إلى ربك فلْيقضِ بيننا . فأقول : أنا لها . حتى يأذن اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لمن شاء ويرضى ، فإذا أراد اللهُ تبارك وتعالى أن يصدَعَ بين خلقِه نادى مُنادٍ : أين أحمدُ وأمَّتُه ؟ فنحن الآخرونَ الأولونَ ، نحن آخرُ الأممِ وأولُ من يحاسَبُ ، فتفرِجُ لنا الأممُ عن طريقِنا فنمضي غُرًّا مُحجَّلينَ من أثرِ الطُّهورِ ، فتقولُ الأممُ : كادت هذه الأمةُ أن تكون أنبياءَ كلُّها . فنأتي بابَ الجنةِ فآخذُ بحلْقةِ البابِ فأقرعُ البابَ ، فيقالُ : مَنْ أنتَ ؟ فأقولُ : أنا محمدٌ . فيُفتحُ لي فآتي ربي عَزَّ وَجَلَّ على كُرسيِّه أو سريرِه - شك حمادٌ - فأخرُّ له ساجدًا فأحمدُه بمحامدَ لم يحمدْه بها أحدٌ كان قبلي وليس يحمَدُه بها أحدٌ بعدي ، فيقالُ : يا محمدُ ارفعْ رأسَك ، وسل تُعطهْ ، واشفعْ تُشفَّعْ . فأقولُ : أي ربِّ أمتي أمتي . فيقولُ : أخْرِجْ مَنْ كان في قلبِه مثقالُ كذا وكذا . - لم يحفظْ حمادٌ - ثم أعيدُ فأسجدُ فأقولُ ما قلتُ ، فيقالُ : ارفع رأسَك وقُلْ تُسمعْ واشفعْ تُشفَّعْ . فأقولُ : أي ربِّ أمتي أمتي . فيقول : أخرجْ من كان في قلبِه مثقالُ كذا وكذا دون الأولِ . ثم أعيدُ فأسجدُ فأقولُ مثل ذلك فيُقالُ لي : ارفعْ رأسَك وقُلْ تُسمعْ وسلْ تعطهْ واشفعْ تُشفَّعْ . فأقول : أي ربِّ أمتي أمتي . فيقال : أخرِجْ من كان في قلبهِ مثقالُ كذا وكذا دون ذلك
خطَبَنا ابنُ عبَّاسٍ على مِنبَرِ البصرةِ، فقال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا له دعوةٌ قد تنَجَّزَها في الدُّنيا، وإنِّي قد اختَبأتُ دعوتي شَفاعةً لأمتي، وأنا سيِّدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامةِ؛ ولا فَخْرَ، وأنا أولُ مَن تنشَقُّ عنه الأرضُ؛ ولا فَخْرَ، وبيدي لواءُ الحمدِ؛ ولا فَخْرَ، آدَمُ فمَن دونَه تحتَ لوائي؛ ولا فَخْرَ، ويطولُ يومُ القيامةِ على الناسِ، فيقولُ بعضُهم لبعضٍ: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ أبي البشَرِ، فيشفَعُ إلى ربِّنا عزَّ وجلَّ، فلْيَقْضِ بيننا، فيأتونَ آدَمَ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ الذي خلَقَكَ اللهُ بيدِه، وأسكَنكَ جنَّتَه، وأسجَدَ لكَ ملائكتَه، اشفَعْ لنا إلى ربِّنا فلْيَقْضِ بيننا، فيقول: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي قد أُخرِجتُ من الجنةِ بخطيئتي، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكنِ ائتوا نوحًا رأسَ النبِيِّينَ، فيأتونَ نوحًا، فيقولونَ: يا نوحُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّنا فلْيَقْضِ بيننا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي دعوتُ بدعوةٍ أغرَقَتْ أهلَ الأرضِ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكنِ ائتوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ، فيأتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّنا، فلْيَقْضِ بيننا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي كذَبتُ في الإسلامِ ثلاثَ كَذَباتٍ -واللهِ إنْ حاولَ بِهنَّ إلَّا عن دينِ اللهِ؛ قولُه: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89]، وقولُه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا فَاسْأَلُوهُمْ إِنْ كَانُوا يَنْطِقُونَ} [الأنبياء: 63]، وقولُه لامرأتِه حينَ أتى على الملِكِ: أختي- وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكنِ ائتوا موسى الذي اصطفاه اللهُ برسالتِه وكلامِه، فيأتونَه، فيقولونَ: يا موسى، أنتَ الذي اصطفاكَ اللهُ برسالتِه وكلَّمكَ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بيننا، فيقولُ: لستُ هناكم، إنِّي قتلتُ نفسًا بغيرِ نفسٍ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكنِ ائتوا عيسى رُوحَ اللهِ وكلمتَه، فيأتونَ عيسى، فيقولونَ: اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بيننا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي اتُّخِذتُ إلهًا من دونِ اللهِ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكن أرأيتُم لو كان مَتاعٌ في وِعاءٍ مختومٍ عليه، أكان يُقدَرُ على ما في جَوفِه حتى يُفَضَّ الخاتَمُ؟ قال: فيقولونَ: لا، قال: فيقولُ: إنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمُ النبِيِّينَ، وقد حضَر اليومَ، وقد غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيأتوني، فيقولونَ: يا محمدُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بيننا، فأقولُ: أنا لها، حتى يأذَنَ اللهُ عزَّ وجلَّ لمن شاءَ ويَرْضى، فإذا أرادَ اللهُ تبارَكَ وتعالى أنْ يصدَعَ بينَ خلقِه نادى منادٍ: أينَ أحمدُ وأمَّتُه؟ فنحنُ الآخرونَ الأولونَ، نحنُ آخِرُ الأُمَمِ، وأولُ مَن يُحاسَبُ، فتُفرِجُ لنا الأُمَمُ عن طريقِنا، فنمضي غُرًّا مُحجَّلِينَ من أثَرِ الطُّهورِ، فتقولُ الأُمَمُ: كادَتْ هذه الأمةُ أنْ تكونَ أنبياءَ كلُّها، فآتي بابَ الجنَّةِ، فآخُذُ بحَلْقةِ البابِ، فأقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: أنا محمدٌ، فيُفتَحُ لي، فآتي ربِّي عزَّ وجلَّ على كُرسِيِّه -أو سَريرِه؛ شكَّ حَمَّادٌ- فأخِرُّ له ساجدًا، فأحمَدُه بمحامِدَ لم يحمَدْه بها أحدٌ كان قبلي، وليس يحمَدُه بها أحدٌ بعدي، فيُقالُ: يا محمدُ ارفَعْ رأسَكَ، وسَلْ تُعْطَهْ، وقُلْ تُسمَعْ، واشفَعْ تُشفَّعْ، فأرفَعُ رأسي فأقولُ: أيْ ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي! فيقولُ: أخرِجْ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا -لم يحفَظْ حَمَّادٌ- ثم أعودُ فأسجُدُ فأقولُ: ما قلتُ، فيُقالُ: ارفَعْ رأسَكَ، وقُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشفَّعْ، فأقولُ: أيْ ربِّ، أمَّتي! أمَّتي، فيقولُ: أخرِجْ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا، دونَ الأولِ، ثم أعودُ فأسجُدُ، فأقولُ مثلَ ذلك، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، وقُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشفَّعْ، فأقولُ: أيْ ربِّ، أمَّتي، أمَّتي! فقال: أخرِجْ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا، دونَ ذلك
خطَبَنا ابنُ عبَّاسٍ على هذا المِنبَرِ، مِنبَرِ البصرةِ، قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّه لم يكُنْ نبيٌّ إلَّا له دعوةٌ تنَجَّزَها في الدُّنيا، وإنِّي اختَبَأتُ دعوتي شَفاعةً لأُمَّتي، وأنا سيِّدُ ولدِ آدَمَ يومَ القيامةِ ولا فَخْرَ، وأنا أولُ من تنشَقُّ عنه الأرضُ ولا فَخْرَ، وبيدي لِواءُ الحمدِ ولا فَخْرَ، آدَمُ فمَن دونَه تحتَ لوائي، قال: ويطولُ يومُ القيامةِ على الناسِ؛ حتى يقولَ بعضُهم لبعضٍ: انطَلِقوا بنا إلى آدَمَ أبي البشَرِ، فيشفَعُ لنا إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فلْيَقْضِ بينَنا، فيأتون آدَمَ عليه السَّلامُ، فيقولونَ: يا آدَمُ، أنتَ الذي خلَقكَ اللهُ بيدِه، وأسكَنكَ جنَّتَه، وأسجَدَ لكَ ملائكتَه، فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا! فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي قد أُخرِجتُ من الجنَّةِ بخطيئتي، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكن ائتوا نوحًا رأسَ النَّبِيِّينَ، فيأتونَ نوحًا، فيقولونَ: يا نوحُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي قد دعوتُ دعوةً غرَّقتْ أهلَ الأرضِ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكن ائتوا إبراهيمَ خليلَ اللهِ عليه السَّلامُ، قال: فيأتونَ إبراهيمَ، فيقولونَ: يا إبراهيمُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي قد كذَبتُ في الإسلامِ ثلاثَ كَذَباتٍ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي -فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنْ حاولَ بهِنَّ إلَّا عن دينِ اللهِ، قولُه: {إِنِّي سَقِيمٌ} [الصافات: 89] ، وقولُه: {بَلْ فَعَلَهُ كَبِيرُهُمْ هَذَا} [الأنبياء: 63]، وقولُه لامرأتِه: إنَّها أُختي- ولكن ائتوا موسى عليه السَّلامُ، الذي اصطفاه اللهُ برسالتِه وكلامِه، فيأتونَ موسى، فيقولونَ: يا موسى، أنتَ الذي اصطفاكَ اللهُ برسالتِه وكلَّمَكَ، فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، إنِّي قتلتُ نفسًا بغيرِ نفسٍ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ولكن ائتوا عيسى، رُوحَ اللهِ وكلمتَه، فيأتونَ عيسى، فيقولونَ: يا عيسى، أنتَ رُوحُ اللهِ وكلمتُه، فاشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا، فيقولُ: إنِّي لستُ هناكم، قد اتُّخِذتُ إلهًا من دونِ اللهِ، وإنَّه لا يُهِمُّني اليومَ إلَّا نفسي، ثم قال: أرأيتُمْ لو كان مَتاعٌ في وِعاءٍ قد خُتِم عليه، أكان يُقدَرُ على ما في الوِعاءِ حتى يُفَضَّ الخاتَمُ؟ فيقولونَ: لا، فيقولُ: إنَّ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خاتَمُ النَّبِيِّينَ، قد حضَر اليومَ، وقد غُفِر له ما تقدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فيأتوني، فيقولونَ: يا محمدُ، اشفَعْ لنا إلى ربِّكَ، فلْيَقْضِ بينَنا، فأقولُ: نعَمْ، أنا لها، حتى يأذَنَ اللهُ لمن يشاءُ ويرضى، فإذا أرادَ اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ يصدَعَ بينَ خَلْقِه نادى مُنادٍ: أينَ أحمدُ وأُمَّتُه؟ فنحنُ الآخِرونَ الأولونَ، فنحنُ آخِرُ الأمَمِ، وأولُ مَن يُحاسَبُ، فتُفرِجُ لنا الأُمَمُ عن طَريقِنا فنَمضي غُرًّا مُحَجَّلينَ من أثَرِ الطُّهورِ، وتقولُ الأُمَمُ: كادتْ هذه الأُمَّةُ أنْ تكونَ أنبياءَ كلُّها. قال: ثم آتي بابَ الجنةِ، فآخُذُ بحَلْقةِ بابِ الجنَّةِ، فأقرَعُ البابَ، فيُقالُ: مَن أنتَ؟ فأقولُ: محمدٌ، فيُفتَحُ لي، فأرى ربي عزَّ وجلَّ، وهو على كُرسِيِّه، أو سَريرِه، فأَخِرُّ له ساجدًا، وأحمَدُه بمحامدَ لم يحمَدْه بها أحدٌ كان قبلي، ولا يحمَدُه بها أحدٌ بعدي، فيُقالُ: ارفَعْ رأسَكَ، وقُلْ تُسمَعْ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشفَّعْ. قال: فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أي ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي. فيُقالُ لي: أخرِجْ من النارِ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا. فأُخرِجُهم، ثم أعودُ فأخِرُّ ساجدًا، وأحمَدُه بمحامدَ لم يحمَدْه بها أحدٌ كان قبلي، ولا يحمَدُه بها أحدٌ بعدي، فيُقالُ لي: ارفَعْ رأسَكَ، وقُلْ يُسمَعْ لكَ، وسَلْ تُعْطَهْ، واشفَعْ تُشفَّعْ. فأرفَعُ رأسي، فأقولُ: أيْ ربِّ، أُمَّتي، أُمَّتي. فيُقالُ: أخرِجْ مِن النارِ مَن كان في قلبِه مِثْقالُ كذا وكذا، فأُخرِجُهم، قال: وقال في الثالثةِ مثلَ هذا أيضًا
أنَّ عبدَ اللهِ بنَ جحشٍ وكان آخرَ من بقيَ ممن هاجرَ وكان قد كُفَّ بصرُه فلما أجمع على الهجرةِ كرهت امرأتُه ذلك بنتَ حربِ بنِ أميةَ وجعلت تُشيرُ عليه أن يُهاجرَ إلى غيرِه فهاجر بأهلِه ومالِه مكتتمًا من قريشٍ حتى قدم المدينةَ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوثب أبو سفيانَ بنَ حربٍ فباع دارَه بمكةَ فمرَّ بها بعد ذلك أبو جهلِ بنِ هشامٍ وعتبةُ بنُ ربيعةَ وشيبةُ بنُ ربيعةَ والعباسُ بنُ عبدِ المطلبِ وحويطبُ بنُ عبدِ العُزَّى وفيها أُهُبٌ معطونةٌ فذرفت عيْنَا عتبةَ وتمثَّلَ ببيتٍ من شِعرٍ وكلُّ دارٍ وإن طالت سلامتُها يومًا سيُدرِكُها النُّكباءُ والحَوْبُ – قال أبو جهلٍ وأقبل على العباسِ فقال هذا ما أدخلتُم علينا فلما دخل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مكةَ يومَ الفتحِ قام أبو أحمدَ ينشدُ دارَه فأمر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عثمانَ بنَ عفانَ فقام إلى أبي أحمدَ فانتحاهُ فسكت أبو أحمدَ عن نشيدِ دارِه قال ابنُ عباسٍ وكان أبو أحمدَ يقول والنبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مُتَّكئٌ على يدِه يومَ الفتحِ حبَّذا مكةَ من وادي بها أمشي بلا هادي – بها يكثُرُ عُوَّادِي بها تُركَّزُ أوتادِي
خرجنا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من مَكةَ نريدُ المدينةَ فلمَّا كنَّا قريبًا من عَزْوَرَا نزلَ ثمَّ رفعَ يدَيهِ فدعا اللَّهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمَكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يدَيهِ فدعا اللَّهَ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا فمَكثَ طويلًا ثمَّ قامَ فرفعَ يدَيهِ ساعةً ثمَّ خرَّ ساجدًا ذَكرَه أحمدُ ثلاثًا قالَ إنِّي سألتُ ربِّي وشفعتُ لأمَّتي فأعطاني ثلثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا شُكرًا لربِّي ثمَّ رفعتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني ثُلثَ أمَّتي فخررتُ ساجدًا لربِّي شُكرًا ثمَّ رفعتُ رأسي فسألتُ ربِّي لأمَّتي فأعطاني الثُّلثَ الآخرَ فخررتُ ساجدًا لربِّي
خرَجْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِن مكَّةَ نُريدُ المدينةَ، فلمَّا كنَّا قريبًا مِن عَزْوَرا، نزَلَ ثمَّ رفَعَ يدَيْه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجدًا، فمكَثَ طويلًا، ثمَّ قام فرفَعَ يدَيْه فدعا اللهَ ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجدًا، فمكَثَ طويلًا، ثمَّ قام فرفَعَ يدَيْه ساعةً، ثمَّ خَرَّ ساجدًا، ذكَرَه أحمدُ ثلاثًا، قال: إنِّي سألتُ ربِّي، وشفَعتُ لأُمَّتي، فأَعطاني ثُلثَ أُمَّتي؛ فخَرِرتُ ساجدًا شكرًا لربِّي، ثمَّ رفَعتُ رأسي، فسألتُ ربِّي لأُمَّتي، فأَعطاني ثُلثَ أُمَّتي؛ فخَرِرتُ ساجدًا لربِّي شكرًا، ثمَّ رفَعتُ رأسي، فسألتُ ربِّي لأُمَّتي، فأَعطاني الثُّلثَ الآخِرَ؛ فخَرِرتُ ساجدًا لربِّي
إنه لم يكنْ نبيٌّ إلا وله دعوةٌ قد تنجَّزَها في الدنيا وإني اختبأتُ دعوتِي شفاعةً لأمتي يومَ القيامةِ وأنا سيدُ ولدِ آدمَ ولا فخرَ وأولُ مَن تنشقُّ عنه الأرضُ ولا فخرَ بيدِي لواءُ الحمدِ آدمُ ومن دونِه تحتَ لوائِي ولا فخرَ ويطولُ يومُ القيامةِ على الناسِ ويشتدُّ حتى يقولَ بعضُهم لبعضٍ انطلقوا بنا إلى آدمَ أبي البشرِ يشفعُ لنا إلى ربِّنا فيقضِي بيننا فينطلقون إلى آدمَ فيقولون يا آدمُ اشفعْ لنا إلى ربِّك فليقضِ بينَنا فيقولُ آدمُ لستُ هناك أُخرِجت من الجنةِ بخطيئتِي وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسِي ولكن ائتوا نوحًا فيأتون نوحًا فيقولون يا نوحُ اشفعْ لنا إلى ربِّك فيقضِي بينَنا فيقولُ لستُ هناكم إني دعوتُ دعوةً أغرقت أهلَ الأرضِ وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكن ائتوا إبراهيمَ خليلَ الرحمنِ فيأتون إبراهيمَ عليه السلامُ فيقولونَ يا إبراهيمُ اشفعْ لنا إلى ربِّك فليقضِ بيننا فيقولُ لست هناكم إني كذبتُ في الإسلامِ ثلاثَ كذِباتٍ قولُه إِنِّيْ سَقِيْمٌ وقولُه بَلْ فَعَلَهُ كَبِيْرُهُمْ وقولُه للملِك حينَ مرَّ به فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واللهِ ما أراد بهنَّ إلا عزةً لدينِ اللهِ وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي ولكن ائتوا موسَى عبدًا اصطفاه اللهُ برسالتِه وكلمه فيأتون موسَى فيقولون يا موسَى اشفعْ لنا إلى ربِّك فليقضِ بينَنا فيقولُ إني لست هناكم إني قتلتُ نفسًا وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسِي ولكن ائتوا عيسَى روحَ اللهِ وكلمتُه فيأتون عيسَى فيقولون يا عيسَى اشفعْ لنا إلى ربِّك فليقضِ بينَنا فيقولُ إني لست هناكم إني اتُّخِذتُ إلهًا من دونِ اللهِ وإنه لا يهمُّني اليومَ إلا نفسي أرأيتم لو كان متاعٌ في وعاءٍ مختومٍ أكان يقدرُ على ما فيه حتى يفضَ الخاتمُ فيقولون لا فيقولُ إن محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم خاتمُ النبيينَ وقد حضر وقد غفر اللهُ له ما تقدم من ذنبِه وما تأخر فيأتونِي فيقولون يا محمدُ اشفعْ لنا إلى ربِّك فليقضِ بيننا فأقولُ أنا لها حتى يأذنَ اللهُ لمن يشاءُ ويرضَى فإذا أراد اللهُ أن يقضِيَ بينَ خلقِه نادَى منادٍ أينَ أحمدُ وأمتُه أين أحمدُ وأمتُه فيجيئون فنحن الأولونَ الآخرونَ آخرُ من يُبعَث وآخرُ مَن يحاسبُ فتفرجُ لنا الأممُ عن طريقِنا فنمضِي غرًّا محجَّلينَ من آثارِ الطهورِ فتقولُ الأممُ كادت هذه الأمةُ أن تكونَ أنبياءَ كلَّها فآتِي بابَ الجنةِ فآخذُ بحلقةِ البابِ فأقرعُ فيُقالُ من فأقولُ محمدٌ فآتِي ربِّي عزَّ وجلَّ على كرسيِّه أو سريرِه شكَّ حمادٌ فأخِرُّ له ساجدًا فأحمدُه بمحامدَ لم يحمدْه بها أحدٌ قبلي ولم يحمدْه بها أحدٌ بعدي فيُقالُ يا محمدُ ارفعْ رأسَك وسَلْ تعطَه واشفعْ تشفَّعْ فأقولُ أي ربِّ أمتي أمتي فيقولُ أخرِجْ مَن كان في قلبِه كذا وكذا لم يحفظْ حمادٌ ثم أعودُ فأسجدُ فأقولُ ما قلتُ فيُقالُ ارفعْ رأسَك وقلْ تُسمعْ واشفعْ تُشفَّعْ فأقولُ أي ربِّ أمتي أمتي فيُقالُ أخرجْ من كان في قلبِه كذا وكذا دونَ الأولِ ثم أعودُ فأسجدُ فأقولُ مثلَ ذلك فيقالُ ارفعْ رأسَك وقلْ تسمعْ وسلْ تعطَه واشفعْ تشفعْ فأقولُ أي ربِّ أمتي أمتي فيقالُ أخرجْ من كان في قلبِه كذا وكذا دونَ ذلك
إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم ، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي ، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين ، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى ، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي ، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي ، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ . فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه ، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم ، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم ، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ ، فيرجعون مغفورًا لهم
حديث: تُزيَّن الجنَّةُ لصوَّامِ رمضانَ بطولِه [يعني حديث: إذا كان أوَّلُ ليلةٍ من شهرِ رمضانَ نادَى الجليلُ رضوانَ خازنَ الجنَّةِ ! فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : نجِّدْ جنَّتي وزيِّنها للصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ لا تُغلقْها عنهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم، ثمَّ ينادي مالكًا خازنَ جهنَّمَ : يا مالكُ فيقولُ : لبَّيْك وسعدَيْك فيقولُ : أغلقْ أبوابَ الجحيمِ عن الصَّائمين من أمَّةِ محمَّدٍ، لا تفتحْها عليهم حتَّى ينقضيَ شهرُهم ثمَّ ينادي جبريلَ : يا جبريلُ فيقولُ : لبَّيْك ربِّي وسعدَيْك فيقولُ : انزلْ إلى الأرضِ فغُلَّ مردةَ الشَّياطينِ عن أمَّةِ أحمدَ لا يفسدوا عليهم صيامَهم، وللهِ عزَّ وجلَّ في كلِّ يومٍ من رمضانَ عند طلوعِ الشَّمسِ، وعند وقتِ الإفطارِ عتقاءُ يعتقُهم من النَّارِ عبيدٌ وإماءٌ، وله في كلِّ سماءٍ ملَكٌ ينادي، عرْفُه تحتَ عرشِ ربِّ العالمين، ورِجلُه في تُخومِ الأرضِ السَّابعةِ السفلَى، جناحٌ له بالمشرقِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، وجناحٌ له بالمغربِ مكلَّلٌ بالمرجانِ والدُّرِّ والجوهرِ، ينادي : هل من تائبٍ يتابُ عليه ؟ هل من داعٍ يستجابُ له ؟ هل من مظلومٍ فينصرُ ؟ هل من مستغفرٍ يغفرُ له ؟ هل من سائلٍ يُعطَى سؤلَه ؟ قالوا : الرَّبُّ تعالَى ينادي الشَّهرَ كلَّه : عبيدي وإمائي، أبشِروا أوشَك أن تُرفعَ عنكم هذه المؤوناتِ إلى رحمتي وكرامتي، فإذا كانت ليلةُ القدرِ ينزلُ جبريلُ في كبكبةٍ من الملائكةِ يصلُّون على كلِّ عبدٍ قائمٍ وقاعدٍ يذكرُ اللهَ عزَّ وجلَّ. فإذا كان يومُ فطرِهم باهَى بهم ملائكتَه : يا ملائكتي ما جزاءُ أجيرٍ وفَّى عملَه ؟ قالوا : ربِّ جزاؤُه أن يُوَفَّى أجرَه، قال : عبيدي وإمائي قضَوْا فريضتي عليهم، ثمَّ خرجوا يعجُّون إليَّ بالدُّعاءِ، وجلالي وكرامتي وعلوِّي وارتفاعِ مكاني لأجيبنَّهم اليومَ : ارجعوا فقد غفرتُ لكم، وبدَّلتُ سيِّئاتكِم حسناتٍ، فيرجعون مغفورًا لهم]
إنَّ لي عند ربِّي عشرةَ أسماءٍ أنا محمَّدٌ وأنا أحمدُ وأنا الماحي الَّذي يمحو اللهُ بي الكفرَ وأنا العاقبُ الَّذي ليس بعده أحدٌ وأنا الحاشرُ يحشُرُ اللهُ العبادَ على قدمي وأنا رسولُ الرَّحمةِ ورسولُ التَّوبةِ ورسولُ الملاحمِ والمُقفِّي قفَّيْتُ النَّاسَ جميعًا وأنا قثَمُ
حديث المسلسلُ بالتلقيمِ [يعني حديث: لقم شيخنا الخطيب الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف المواق رحمه الله تعلى ورضي عنه السيد الفقيه المكتب الفاضل أبا عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الغازي حفظه الله تعلى بيده المباركة وحدثه أن شيخه الخطيب المنتوري لقمه بيده المباركة قال لقمني الأستاذ أبو عبد الله محمد بن محمد المقري قال لقمني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى المسفر قال لقمني الشيخ أبو زكرياء اليحياوي قال لقمني الشيخ بو محمد صالح الدكالي قال لقمني الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الإشبيلي قال لقمني لقم شيخنا الخطيب الإمام أبو عبد الله محمد بن يوسف المواق رحمه الله تعلى ورضي عنه السيد الفقيه المكتب الفاضل أبا عبد الله محمد بن محمد الأنصاري الغازي حفظه الله تعلى بيده المباركة وحدثه أن شيخه الخطيب المنتوري لقمه بيده المباركة قال لقمني مهري الأستاذ أبو عبد الله محمد بن سعد بن بقي لقمة بيدة المباركة قال لقمني الأستاذ أبو عبد الله محمد بن محمد المقري قال لقمني الشيخ أبو عبد الله محمد بن محمد بن يحيى المسفر قال لقمني الشيخ أبو زكرياء اليحياوي قال لقمني الشيخ بو محمد صالح الدكالي قال لقمني الشيخ أبو مدين شعيب بن الحسن الإشبيلي قال لقمني الشيخ أبو الحسن علي بن إسماعيل بن حرزهم قال لقمني القاضي أبو بكر محمد بن عبد الله بن العربي قال لقمني الإمام أبو حامد محمد بن محمد الغزالي قال لقمني أبو المعالي عبد الملك بن عبد الله الجويني قال لقمني أبو طالب محمد بن علي المكي قال لقمني الشيخ أبو محمد أحمد بن الحسين الجريري قال لقمني أبو القاسم الجنيد من محمد بن الجنيد قال لقمني خالي سري السقطي قال لقمني معروف الكرخي قال لقمني داود الطائي قال لقمني حبيب العجمي قال لقمني الحسن بن أبي الحسن البصري قال لقمني علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنه قال لقمني رسول الله صلى الله عليه وسلم]
إِنَّ لي عند ربي عشرةُ أسماءٍ أنا محمدٌ وأنا أحمدُ وأنا الماحِي الذي يمحو اللهُ بيَ الكفرَ وأنا العاقبُ الذي ليس بعدي أحدٌ وأنا الحاشرُ الذي يحشُر اللهُ الخلائقَ معي على قدمَيَّ وأنا رسولُ الرحمةِ ورسولُ التوبةِ ورسولُ الملاحمِ وأنا المُقفِّي قفَّيتُ النبيين عامَّةً وأنا قُثَمُ والقُثمُ الكاملُ الجامعُ
إن لي عند ربي عز وجل عشرةُ أسماءٍ : أنا محمدٌ وأنا أحمدُ وأنا الماحِي الذي يمحُو اللهُ بي الكفرَ وأنا العاقِبُ الذي ليسَ بعْدِي أحدٌ وأنا الحاشِرُ الذي يَحْشُرُ الله الخلائقَ معي على قدَمِي وأنا رسولُ الرّحْمةِ ورسول التّوْبةِ ورسولُ المَلاحِمِ وأنا المقفّي قفّيتُ النبيينِ عامّة وأنا قَثمٌ . والقثم الكامِلُ الجامِعُ
21
◔ غير محدد📌 أنا نبيُّك محمَّدٌ وهذه صلاتُك الَّتي كنتَ تصلِّيها عليَّ وقد وافتك أحوجَ ما كنتَ إليها
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو رضِي اللهُ عنهما قال : إنَّ لآدمَ من اللهِ موقفًا في فسيحِ العرشِ عليه ثوبان أخضران كأنَّه نخلةٌ سَحوقٌ ينظرُ إلى من يُنطلقُ به من ولدِه إلى الجنَّةِ وينظرُ إلى من يُنطلقُ به من ولدِه إلى النَّارِ ، قال : فبينا آدمُ على ذلك إذ نظر إلى رجلٍ من أمَّةِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منطلَقٌ به إلى النَّارِ ، فينادي آدمُ : يا أحمدُ ! يا أحمدُ ! فيقولُ : لبَّيْك يا أبا البشرِ ! فيقولُ : هذا رجلٌ من أمَّتِك مُنطَلَقٌ به إلى النَّارِ ، فأشُدَّ المِئزرَ وأُسرِعُ في أثرِ الملائكةِ ، وأقولُ : يا رُسلَ ربِّي ! قِفوا ، فيقولون : نحن الغلاظُ الشِّدادُ ، الَّذين لا نعصي اللهَ ما أمرنا ونفعلُ ما نُؤمرُ ، فإذا أيِس النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قبض على لحيتِه بيدِه اليسرَى واستقبل العرشَ بيدِه ، فيقولُ : يا ربِّ ! أليس قد وعدتني أن لا تخزيَني في أمَّتي ، فيأتي النِّداءُ من عندِ العرشِ : أطيعوا محمَّدًا ورُدُّوا هذا العبدَ إلى المقامِ ، فأُخرجَ من حُجَزي بطاقةً بيضاءَ كالأُنمُلةِ فألقيَها في كِفَّةِ الميزانِ اليُمنَى ، وأنا أقولُ : بسمِ اللهِ ، فترجحُ الحسناتُ على السيِّئاتِ ، فينادَى سعِد وسعِد جدُّه وثقُلتْ موازينُه انطلقوا به إلى الجنَّةِ ، فيقولُ العبدُ : يا رُسلَ ربِّي قِفوا حتَّى أكلِّمَ هذا العبدَ الكريمَ على ربِّه فيقول : بأبي وأمِّي ! ما أحسنَ وجهَك وأحسنَ خلقَك ، فقد أقلتني عثرتي ورحِمتَ عَبْرَتي ، فيقولُ : أنا نبيُّك محمَّدٌ وهذه صلاتُك الَّتي كنتَ تصلِّيها عليَّ وقد وافتك أحوجَ ما كنتَ إليها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النبي صلى الله عليه وسلمفطر السماوات والأرضأستغفرك وأتوب إليكأنا أول المسلمينالصلاة على النبياللهم أنت الملكاسترهم من النارأنا سيد ولد آدمعبد الله بن جحشعلي بن أبي طالبمالك خازن جهنمعتقاء من النارعثمان بن عفانمردة الشياطينسلسلة التلقيمالنخلة السحوقالغلاظ الشدادمحياي ومماتيلا ترم منزلكالسلام عليكمخاتم النبييندار أبي أحمدرسول الملاحمالحسن البصريمعروف الكرخيثوبان أخضرانترجح الحسناتيوم القيامةرب العالمينسيد ولد آدمصلاتي ونسكيرسول الرحمةرسول التوبةداود الطائيبطاقة بيضاءكفة الميزانشفاعة النبيلواء الحمدلا شريك لهشفعت لأمتيساجدا شكراكيف أصبحتمغرا محجلينخازن الجنةليلة القدرعشرة أسماءوجهت وجهيشكرا لربيأبو الفضلأبو سفيانيوم الفتحشهر رمضانيوم الفطررسول اللهالمؤمنونثلث أمتيخر ساجدادعا اللهسألت ربيأهل بيتيابن عباسبلا هاديرفع يديهالصائمينأمة محمدالشفاعةإبراهيمالمدينةالغزاليملاءتيالطهورلا فخرالهجرةالماحيالعاقبالحاشرالمقفيالجنيدالجنةحنيفاعزوراشفاعةرضوانجبريلرمضانلقمنيالعرشعيسىمحمدأمتيموسىشفعتعزورآمينشكرامالكأحمدآدمنوحمكة
تخريج حديث أحمد ربي
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








