أحاديث عن: أحييته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أحييته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله ﷺ على جنازة فقال: «اللَّهم! اغفر لحيِّنا ومَيِّتِنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللَّهم! من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيتَه منا فتوفه على الإسلام، اللَّهم! لا تحرمنا
أجره، ولا تضلنا بعده».
أجره، ولا تضلنا بعده».
صحيح رواه أبو داود (٣٢٠١)، والترمذي (١٠٢٤)، وابن ماجه (١٤٩٨) من طرق عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكره، إلا ابن ماجه فإنه أخرجه من وجه آخر عن أبي سلمة بإسناده مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب لا يدخل الدجال والطاعون...
عن أبي سعيد الخدري، أن رسول الله ﷺ قال: «يأتي الدجال وهو محرم عليه أن يدخل نقاب المدينة، فينزل بعض السباخ التي تلي المدينة، فيخرج إليه يومئذ رجل وهو خير الناس - أو من خيار الناس - فيقول: أشهد أنك الدجال الذي حدثنا رسول الله ﷺ حديثه، فيقول الدجال: أرأيت إن قتلت هذا ثم أحييته، هل تشكون في الأمر؟ فيقولون: لا؛ فيقتله ثم يحييه؛ فيقول: والله! ما كنت فيك أشد بصيرة مني اليوم، فيريد الدجال أن يقتله فلا يسلط عليه».
متفق عليه رواه البخاري في الأحكام (٧١٣٢)، ومسلم في الفتن (١١٢: ٢٩٣٨) كلاهما من طريق أبي اليمان، أخبرنا شعيب، عن الزهري، أخبرني عبيد الله بن عتبة بن مسعود، أن أبا سعيد
قال: فذكره.
قال: فذكره.
📚 كتاب فضائل البلدان
📖 اقرأ الشرح
حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنِ الدَّجَّالِ فقال فيما حدَّثنا : ( يأتي الدَّجَّالُ وهو مُحرَّمٌ عليه أنْ يدخُلَ أنقابَ المدينةِ فيخرُجُ إليه رجُلٌ وهو خيرُ النَّاسِ يومَئذٍ - أو مِن خيرِهم - فيقولُ : أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الَّذي حدَّثنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأَيْتُم إنْ قتَلْتُ هذا ثمَّ أحيَيْتُه أتشُكُّونَ في الأمرِ ؟ فيقولونَ : لا فيُسلَّطُ عليه فيقتُلُه ثمَّ يُحييه فيقولُ حينَ يَحْيا : واللهِ ما كُنْتُ بأشَدَّ بصيرةً فيك منِّي الآنَ فيُريدُ قَتْلَه الثَّانيةَ فلا يُسلَّطُ عليه ) قال مَعمَرٌ : يرَوْنَ أنَّ هذا الرَّجُلَ الَّذي يقتُلُه الدَّجَّالُ ثمَّ يُحييه : الخَضِرُ
2
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزاد كَلِمتَينِ: مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه منَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ
كان إذا صَلَّى على المَيِّتِ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا». قال يَحيى: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بهذا الحَديثِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزادَ فيه: «اللهُمَّ مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه فتَوفَّه على الإيمانِ»
نَحو [عن أبي قَتادةَ أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على مَيِّتٍ فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»]
اللهُمَّ اغفِر لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا -الدُّعاءُ العامُّ- اللهُمَّ مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلُ ذلِكَ، وزادَ فيهِ: اللَّهمَّ مَنْ أحيَيْتَهُ مِنَّا، فأَحْيِهِ على الإسلامِ، ومَن توفَّيْتَهُ مِنَّا فتَوَفَّهُ على الإيمانِ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تُضِلَّنا بَعدَهُ
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جِنازةٍ [قال: «اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا ولذكرنا وأنثانا، وصغيرنا ولكبيرنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفاه على الإسلام»]
اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، اللَّهُمَّ مَن أحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ، ومَن تَوَفَّيْتَه منَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَه ولا تَفْتِنَّا بَعدَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ [اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا وشاهدِنا وغائبِنا وصغيرِنا وكبيرِنا وذكرنِا وأنثانا اللهمَّ من أحييتَه منا فأحيِه على الإسلامِ ومن توفيتَه منا فتوفَّه على الإيمانِ]
أنه يأتي المدينةَ و هو مُحَرَّمٌ عليه أن يدخلَ نِقابَ المدينةِ فيخرجُ إليه رجلٌ وهو يَوْمَئِذٍ خيرُ الناسِ أو من خيرِهم فيقولُ أَشْهَدُ أنك الدَّجَّالُ الذي حدثنا رسولُ اللهِ حديثَه فيقولُ الدَّجَّالُ : أرأيتم إن قَتَلْتُه ثم أَحْيَيْتُه أَتَشُكُّونَ في الأمرِ فيقولونَ : لا فيُسَلَّطُ عليه فيقتلُه ثم يُحْيِيهِ فيقولُ : حين يَحْيَي ما كنتُ فيك أَشَدَّ بصيرةً فيك مِنِّي الآنَ فيريدُ قتلَه الثانيةَ فلا يُسَلَّطُ عليه قال أبو بكرٍ : فاللهُ سَلَّطه في الابتداءِ على قَتْلِهِ وإحيائِه ثم منعه من الثانيةِ
11
✔ صحيح📌 اللهم إني أعوذ بك من عذاب القبر ومن عذاب النار ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال
أحاديثُ الدَّجالِ [حديث أبي هريرة: كانَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدْعُو ويقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِن عَذَابِ القَبْرِ، ومِنْ عَذَابِ النَّارِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَحْيَا والمَمَاتِ، ومِنْ فِتْنَةِ المَسِيحِ الدَّجَّالِ.] [وحديث أنس:ليسَ مِن بَلَدٍ إلَّا سَيَطَؤُهُ الدَّجَّالُ، إلَّا مَكَّةَ والمَدِينَةَ؛ ليسَ له مِن نِقَابِهَا نَقْبٌ إلَّا عليه المَلَائِكَةُ صَافِّينَ يَحْرُسُونَهَا، ثُمَّ تَرْجُفُ المَدِينَةُ بأَهْلِهَا ثَلَاثَ رَجَفَاتٍ، فيُخْرِجُ اللَّهُ كُلَّ كَافِرٍ ومُنَافِقٍ.] [وحديث أبي سعيد الخدري: حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَوْمًا حَدِيثًا طَوِيلًا عَنْ الدَّجَّالِ، فَكانَ فِيما يُحَدِّثُنَا به أنَّه قالَ: يَأْتي الدَّجَّالُ، وهو مُحَرَّمٌ عليه أنْ يَدْخُلَ نِقَابَ المَدِينَةِ، فَيَنْزِلُ بَعْضَ السِّبَاخِ الَّتي تَلِي المَدِينَةَ، فَيَخْرُجُ إلَيْهِ يَومَئذٍ رَجُلٌ، وهو خَيْرُ النَّاسِ - أوْ مِن خِيَارِ النَّاسِ - فيَقولُ أشْهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنَا رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَدِيثَهُ، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأَيْتُمْ إنْ قَتَلْتُ هذا، ثُمَّ أحْيَيْتُهُ، هلْ تَشُكُّونَ في الأمْرِ؟ فيَقولونَ: لَا، فَيَقْتُلُهُ ثُمَّ يُحْيِيهِ، فيَقولُ: واللَّهِ ما كُنْتُ فِيكَ أشَدَّ بَصِيرَةً مِنِّي اليَومَ، فيُرِيدُ الدَّجَّالُ أنْ يَقْتُلَهُ فلا يُسَلَّطُ عليه.] [وحديث النواس بن سمعان: ذَكَرَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ الدَّجَّالَ ذَاتَ غَدَاةٍ، فَخَفَّضَ فيه وَرَفَّعَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَلَمَّا رُحْنَا إِلَيْهِ عَرَفَ ذلكَ فِينَا، فَقالَ: ما شَأْنُكُمْ؟ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، ذَكَرْتَ الدَّجَّالَ غَدَاةً، فَخَفَّضْتَ فيه وَرَفَّعْتَ، حتَّى ظَنَنَّاهُ في طَائِفَةِ النَّخْلِ ، فَقالَ: غَيْرُ الدَّجَّالِ أَخْوَفُنِي علَيْكُم، إنْ يَخْرُجْ وَأَنَا فِيكُمْ، فأنَا حَجِيجُهُ دُونَكُمْ، وإنْ يَخْرُجْ وَلَسْتُ فِيكُمْ، فَامْرُؤٌ حَجِيجُ نَفْسِهِ، وَاللَّهُ خَلِيفَتي علَى كُلِّ مُسْلِمٍ، إنَّه شَابٌّ قَطَطٌ، عَيْنُهُ طَافِئَةٌ ، كَأَنِّي أُشَبِّهُهُ بعَبْدِ العُزَّى بنِ قَطَنٍ، فمَن أَدْرَكَهُ مِنكُمْ، فَلْيَقْرَأْ عليه فَوَاتِحَ سُورَةِ الكَهْفِ، إنَّه خَارِجٌ خَلَّةً بيْنَ الشَّأْمِ وَالْعِرَاقِ، فَعَاثَ يَمِينًا وَعَاثَ شِمَالًا، يا عِبَادَ اللهِ فَاثْبُتُوا. قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما لَبْثُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: أَرْبَعُونَ يَوْمًا؛ يَوْمٌ كَسَنَةٍ، وَيَوْمٌ كَشَهْرٍ، وَيَوْمٌ كَجُمُعَةٍ، وَسَائِرُ أَيَّامِهِ كَأَيَّامِكُمْ قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، فَذلكَ اليَوْمُ الذي كَسَنَةٍ، أَتَكْفِينَا فيه صَلَاةُ يَومٍ؟ قالَ: لَا، اقْدُرُوا له قَدْرَهُ، قُلْنَا: يا رَسُولَ اللهِ، وَما إِسْرَاعُهُ في الأرْضِ؟ قالَ: كَالْغَيْثِ اسْتَدْبَرَتْهُ الرِّيحُ، فَيَأْتي علَى القَوْمِ فَيَدْعُوهُمْ، فيُؤْمِنُونَ به وَيَسْتَجِيبُونَ له، فَيَأْمُرُ السَّمَاءَ فَتُمْطِرُ، وَالأرْضَ فَتُنْبِتُ، فَتَرُوحُ عليهم سَارِحَتُهُمْ أَطْوَلَ ما كَانَتْ ذُرًا، وَأَسْبَغَهُ ضُرُوعًا ، وَأَمَدَّهُ خَوَاصِرَ، ثُمَّ يَأْتي القَوْمَ، فَيَدْعُوهُمْ، فَيَرُدُّونَ عليه قَوْلَهُ، فَيَنْصَرِفُ عنْهمْ، فيُصْبِحُونَ مُمْحِلِينَ ليسَ بأَيْدِيهِمْ شَيءٌ مِن أَمْوَالِهِمْ، وَيَمُرُّ بالخَرِبَةِ ، فيَقولُ لَهَا: أَخْرِجِي كُنُوزَكِ، فَتَتْبَعُهُ كُنُوزُهَا كَيَعَاسِيبِ النَّحْلِ، ثُمَّ يَدْعُو رَجُلًا مُمْتَلِئًا شَبَابًا، فَيَضْرِبُهُ بالسَّيْفِ فَيَقْطَعُهُ جَزْلَتَيْنِ رَمْيَةَ الغَرَضِ، ثُمَّ يَدْعُوهُ فيُقْبِلُ وَيَتَهَلَّلُ وَجْهُهُ، يَضْحَكُ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ المَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ، فَيَنْزِلُ عِنْدَ المَنَارَةِ البَيْضَاءِ شَرْقِيَّ دِمَشْقَ، بيْنَ مَهْرُودَتَيْنِ، وَاضِعًا كَفَّيْهِ علَى أَجْنِحَةِ مَلَكَيْنِ، إِذَا طَأْطَأَ رَأْسَهُ قَطَرَ، وإذَا رَفَعَهُ تَحَدَّرَ منه جُمَانٌ كَاللُّؤْلُؤِ ، فلا يَحِلُّ لِكَافِرٍ يَجِدُ رِيحَ نَفَسِهِ إِلَّا مَاتَ، وَنَفَسُهُ يَنْتَهِي حَيْثُ يَنْتَهِي طَرْفُهُ ، فَيَطْلُبُهُ حتَّى يُدْرِكَهُ ببَابِ لُدٍّ، فَيَقْتُلُهُ، ثُمَّ يَأْتي عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ قَوْمٌ قدْ عَصَمَهُمُ اللَّهُ منه، فَيَمْسَحُ عن وُجُوهِهِمْ وَيُحَدِّثُهُمْ بدَرَجَاتِهِمْ في الجَنَّةِ. فَبيْنَما هو كَذلكَ إِذْ أَوْحَى اللَّهُ إلى عِيسَى: إنِّي قدْ أَخْرَجْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَانِ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ، فَحَرِّزْ عِبَادِي إلى الطُّورِ، وَيَبْعَثُ اللَّهُ يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ ، وَهُمْ مِن كُلِّ حَدَبٍ يَنْسِلُونَ ، فَيَمُرُّ أَوَائِلُهُمْ علَى بُحَيْرَةِ طَبَرِيَّةَ فَيَشْرَبُونَ ما فِيهَا، وَيَمُرُّ آخِرُهُمْ فيَقولونَ: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، وَيُحْصَرُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، حتَّى يَكونَ رَأْسُ الثَّوْرِ لأَحَدِهِمْ خَيْرًا مِن مِائَةِ دِينَارٍ لِأَحَدِكُمُ اليَومَ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ، فيُرْسِلُ اللَّهُ عليهمُ النَّغَفَ في رِقَابِهِمْ، فيُصْبِحُونَ فَرْسَى كَمَوْتِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ، ثُمَّ يَهْبِطُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى الأرْضِ، فلا يَجِدُونَ في الأرْضِ مَوْضِعَ شِبْرٍ إِلَّا مَلأَهُ زَهَمُهُمْ وَنَتْنُهُمْ، فَيَرْغَبُ نَبِيُّ اللهِ عِيسَى وَأَصْحَابُهُ إلى اللهِ، فيُرْسِلُ اللَّهُ طَيْرًا كَأَعْنَاقِ البُخْتِ ، فَتَحْمِلُهُمْ فَتَطْرَحُهُمْ حَيْثُ شَاءَ اللَّهُ. ثُمَّ يُرْسِلُ اللَّهُ مَطَرًا لا يَكُنُّ منه بَيْتُ مَدَرٍ وَلَا وَبَرٍ، فَيَغْسِلُ الأرْضَ حتَّى يَتْرُكَهَا كَالزَّلَفَةِ ، ثُمَّ يُقَالُ لِلأَرْضِ: أَنْبِتي ثَمَرَتَكِ، وَرُدِّي بَرَكَتَكِ، فَيَومَئذٍ تَأْكُلُ العِصَابَةُ مِنَ الرُّمَّانَةِ، وَيَسْتَظِلُّونَ بقِحْفِهَا ، وَيُبَارَكُ في الرِّسْلِ، حتَّى أنَّ اللِّقْحَةَ مِنَ الإبِلِ لَتَكْفِي الفِئَامَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ البَقَرِ لَتَكْفِي القَبِيلَةَ مِنَ النَّاسِ، وَاللِّقْحَةَ مِنَ الغَنَمِ لَتَكْفِي الفَخِذَ مِنَ النَّاسِ، فَبيْنَما هُمْ كَذلكَ إِذْ بَعَثَ اللَّهُ رِيحًا طَيِّبَةً، فَتَأْخُذُهُمْ تَحْتَ آبَاطِهِمْ، فَتَقْبِضُ رُوحَ كُلِّ مُؤْمِنٍ وَكُلِّ مُسْلِمٍ، وَيَبْقَى شِرَارُ النَّاسِ، يَتَهَارَجُونَ فِيهَا تَهَارُجَ الحُمُرِ، فَعليهم تَقُومُ السَّاعَةُ. [وفي رواية]: لقَدْ كانَ بهذِه مَرَّةً مَاءٌ، ثُمَّ يَسِيرُونَ حتَّى يَنْتَهُوا إلى جَبَلِ الخَمَرِ -وَهو جَبَلُ بَيْتِ المَقْدِسِ- فيَقولونَ: لقَدْ قَتَلْنَا مَن في الأرْضِ، هَلُمَّ فَلْنَقْتُلْ مَن في السَّمَاءِ، فَيَرْمُونَ بنُشَّابِهِمْ إلى السَّمَاءِ، فَيَرُدُّ اللَّهُ عليهم نُشَّابَهُمْ مَخْضُوبَةً دَمًا. وفي رِوَايَة: فإنِّي قدْ أَنْزَلْتُ عِبَادًا لِي، لا يَدَيْ لأَحَدٍ بقِتَالِهِمْ.]
[صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بهؤلاء الثَّمانِ الكَلِماتِ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»]
صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا». قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بهؤلاء الثَّمانِ الكَلِماتِ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»
حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا حَديثًا طَويلًا عَنِ الدَّجَّالِ، فكانَ فيما حَدَّثَنا، قال: يَأتي، وهو مُحَرَّمٌ عليه أن يَدخُلَ نِقابَ المَدينةِ، فيَنتَهي إلى بَعضِ السِّباخِ التي تَلي المَدينةَ، فيَخرُجُ إليه يَومَئذٍ رَجُلٌ هو خَيرُ النَّاسِ، أو مِن خَيرِ النَّاسِ، فيَقولُ له: أشهَدُ أنَّكَ الدَّجَّالُ الذي حَدَّثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثَه، فيَقولُ الدَّجَّالُ: أرَأيتُم إن قَتَلتُ هذا، ثُمَّ أحيَيتُه، أتَشُكُّونَ في الأمرِ؟ فيَقولونَ: لا، قال: فيَقتُلُه ثُمَّ يُحييه، فيَقولُ حينَ يُحييه: واللهِ ما كُنتُ فيكَ قَطُّ أشَدَّ بَصيرةً مِنِّي الآنَ، قال: فيُريدُ الدَّجَّالُ أن يَقتُلَه، فلا يُسَلَّطُ عليه
ومن أحيَيْتَهُ منا فَأَحْيِهِ على الإسلامِ ، ومن تَوَفَّيْتَهُ منَّا فَتَوَفَّهُ على الإيمانِ
أنَّهُ كانَ يقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ : اللَّهُمَّ اغفر لحيِّنا ، وميِّتِنا , وشاهدِنا ، وغائِبِنا , وذَكَرِنا وأنثانا , وصغيرِنا , وَكبيرِنا ، مَن أحييتَه ، منا فأحيهِ على الإسلامِ ، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ
كنَّا نقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ: اللَّهُمَّ أنت ربُّنا وربُّه، خلَقْتَه ورَزقْتَه، أحيَيْتَه وكفَيْتَه، اغفِرْ لنا وله، ولا تَحرِمْنا أجْرَه، ولا تُضِلَّنا بعدَه
اللَّهمَّ اغفر لحيِّنا وميِّتِنا وصغيرِنا وَكبيرِنا وذَكَرِنا وأنثانا ، وشاهدِنا وغائِبِنا اللَّهمَّ من أحييتَه منَّا فأحيِه على الإسلامِ ، ومن توفَّيتَه فتوفَّهُ على الإيمانِ
اللَّهمَّ اغفِر لحيِّنا وميِّتِنا وشاهدِنا وغائبِنا وصغيرِنا وَكبيرِنا وذَكرِنا وأنثانا اللَّهمَّ من أحييتَهُ منَّا فأحيِهِ على الإسلامِ ومن توفَّيتَهُ منَّا فتوفَّهُ على الإيمانِ
كان إذا صلَّى على جنازةٍ قال : اللهمَّ اغفرْ لحَيِّنَا وميِّتِنَا ، وشاهِدِنا وغائِبِنا ، وصغيرِنا وكبيرِنا ، وذَكَرِنا وأُنْثَانا ، اللهمَّ من أحْيَيْتَهُ منا فأَحْيِهِ على الإسلامِ ، ومن تَوَفَّيْتَهُ منا فتَوَفَّهُ على الإيمانِ
حديث: إنَّه كان يقولُ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ [ اللَّهُمَّ اغفر لحيِّنا، وميِّتِنا, وشاهدِنا، وغائِبِنا, وذَكَرِنا وأنثانا, وصغيرِنا, وَكبيرِنا، مَن أحييتَه، منا فأحيهِ على الإسلامِ، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
من أحييته منا فأحيه على الإسلاممن توفيته منا فتوفه على الإيمانفتنة المحيا والمماتأحييته على الإسلامتوفيته على الإيمانفتنة المسيح الدجالاللهم اغفر لنا ولهتوفاه على الإسلامفأحيه على الإسلامأحيه على الإسلامتوفه على الإيمانأحيائنا وأمواتناأحيه على الإيمانالصلاة على الميتأشهد أنك الدجالشاهدنا وغائبناصغيرنا وكبيرنالا تحرمنا أجرهيقتله ثم يحييهأنقاب المدينةذكرنا وأنثانالا تضلنا بعدهصلى على جنازةلا تفتنا بعدهقتله ثم أحياهمن أحييته مناأحييته وكفيتهلا يسلط عليهلحينا وميتنانقاب المدينةمكة والمدينةيأجوج ومأجوجخلقته ورزقتهوالطاعون...قتل ثم أحيىحينا وميتناأربعون يوماعلى الإسلامعلى الإيمانالأدعية...اللهم اغفرعذاب القبرعذاب النارسورة الكهفخير الناسنزول عيسىالإيمان،الإسلامالإيمانالجنازةالمدينةأحييتهتوفيتهالدجالشاهدناغائبناصغيرناكبيرناأنثانااللهمفأحيهفتوفهحدثناحديثهالخضربصيرةميتناذكرناأشهديدخلنقابحينامناجاءأنك
تخريج حديث أحييته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








