أحاديث عن: توفيته
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: توفيته
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء من الأدعية...
عن أبي هريرة قال: صلى رسول الله ﷺ على جنازة فقال: «اللَّهم! اغفر لحيِّنا ومَيِّتِنا، وصغيرنا وكبيرنا، وذكرنا وأُنثانا، وشاهدنا وغائبنا، اللَّهم! من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيتَه منا فتوفه على الإسلام، اللَّهم! لا تحرمنا
أجره، ولا تضلنا بعده».
أجره، ولا تضلنا بعده».
صحيح رواه أبو داود (٣٢٠١)، والترمذي (١٠٢٤)، وابن ماجه (١٤٩٨) من طرق عن يحيى ابن أبي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، عن أبي هريرة فذكره، إلا ابن ماجه فإنه أخرجه من وجه آخر عن أبي سلمة بإسناده مثله.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
1
✔ صحيح📌 اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا
أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يقولُ: اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهدِنا وغائبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عبدِ الرَّحمنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزاد كَلِمتَينِ: مَن أحيَيتَه منَّا فأحْيِه على الإسلامِ، ومَن تَوَفَّيتَه منَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ
كان إذا صَلَّى على المَيِّتِ قال: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا». قال يَحيى: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بهذا الحَديثِ عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وزادَ فيه: «اللهُمَّ مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه فتَوفَّه على الإيمانِ»
نَحو [عن أبي قَتادةَ أنَّه شَهِدَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صَلَّى على مَيِّتٍ فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بنُ عَبدِ الرَّحمَنِ بهؤلاء الثَّمانِ كَلِماتٍ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»]
اللهُمَّ اغفِر لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا -الدُّعاءُ العامُّ- اللهُمَّ مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ
عَنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مِثْلُ ذلِكَ، وزادَ فيهِ: اللَّهمَّ مَنْ أحيَيْتَهُ مِنَّا، فأَحْيِهِ على الإسلامِ، ومَن توفَّيْتَهُ مِنَّا فتَوَفَّهُ على الإيمانِ، اللَّهمَّ لا تحرِمْنا أجْرَهُ، ولا تُضِلَّنا بَعدَهُ
حديثُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا صلَّى على جِنازةٍ [قال: «اللهم اغفر لأحيائنا وأمواتنا ولذكرنا وأنثانا، وصغيرنا ولكبيرنا، اللهم من أحييته منا فأحيه على الإيمان، ومن توفيته منا فتوفاه على الإسلام»]
اللَّهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنْثانا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، اللَّهُمَّ مَن أحْيَيْتَه منَّا فأَحْيِه على الإسْلامِ، ومَن تَوَفَّيْتَه منَّا فتَوَفَّه على الإيمانِ، اللَّهُمَّ لا تَحْرِمْنا أجْرَه ولا تَفْتِنَّا بَعدَه
كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ في الصَّلاةِ على المَيِّتِ [اللهمَّ اغفرْ لحيِّنا وميِّتنا وشاهدِنا وغائبِنا وصغيرِنا وكبيرِنا وذكرنِا وأنثانا اللهمَّ من أحييتَه منا فأحيِه على الإسلامِ ومن توفيتَه منا فتوفَّه على الإيمانِ]
[صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا» قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بهؤلاء الثَّمانِ الكَلِماتِ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»]
صَلَّى على مَيِّتٍ، فسَمِعَه يَقولُ: «اللهُمَّ اغفِرْ لحَيِّنا ومَيِّتِنا، وشاهِدِنا وغائِبِنا، وصَغيرِنا وكَبيرِنا، وذَكَرِنا وأُنثانا». قال: وحَدَّثَني أبو سَلَمةَ بهؤلاء الثَّمانِ الكَلِماتِ، وزادَ كَلِمَتَينِ: «مَن أحيَيتَه مِنَّا فأحيِه على الإسلامِ، ومَن تَوفَّيتَه مِنَّا فتَوفَّه على الإيمانِ»
حَديثُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَثَلُ الغازي في سَبيلِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ [مَثَلُ القانِتِ القائِمِ لا يَفتُرُ مِن صَلاةٍ ولا صَومٍ، حتَّى يَرجِعَ، وقال رَبُّكُم: الغازي عليَّ مَضمونٌ، إن أقَلَبتُه أقَلبتُه بأجرٍ وغَنيمةٍ، وإن تَوفَّيتُه غَفرتُ له]
إذا مرض العبدُ بعث اللهُ إليه ملَكينِ فقال : انظُروا ما يقول لعُوَّادِه ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمد اللهَ وأثنى عليه ، رَفعا ذلك إلى اللهِ ، وهو أعلمُ ، فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنَّةَ وإن أنا شَفيتُه أن أُبدِلَه لحمًا خيرًا من لحمِه ، ودمًا خيرًا من دمِه ، وأن أُكفِّرَ عنه سيِّئاتِه
ثلاثةٌ مِن كنوزِ البرِّ إخفاءُ الصَّدقةِ، وَكِتمانُ الشَّكوى، وَكِتمانُ المُصيبةِ، يقولُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ إذا ابتلَيتُ عبدي ببلاءٍ فَصبرَ لم يَشكُني إلى عُوَّادِهِ، أبدلتُهُ لحمًا خيرًا من لَحمِهِ، ودمًا خيرًا مِن دمِهِ، وإن أرسلتُهُ أرسلتُهُ ولا ذَنبَ لَهُ، وإن توفَّيتُهُ فإلى رَحمتي
ومن أحيَيْتَهُ منا فَأَحْيِهِ على الإسلامِ ، ومن تَوَفَّيْتَهُ منَّا فَتَوَفَّهُ على الإيمانِ
أنَّهُ كانَ يقولُ في الصَّلاةِ على الميِّتِ : اللَّهُمَّ اغفر لحيِّنا ، وميِّتِنا , وشاهدِنا ، وغائِبِنا , وذَكَرِنا وأنثانا , وصغيرِنا , وَكبيرِنا ، مَن أحييتَه ، منا فأحيهِ على الإسلامِ ، ومن توفَّيتَه منا فتوفَّهُ على الإيمانِ
ثلاثٌ من كنوزِ البِرِّ : إخفاءُ الصَّدقةِ ، وكِتمانُ الشَّكوَى ، وكِتمانُ المصيبةِ . يقولُ اللهُ تعالَى : إذا ابتليْتُ عبدي فصبِر ولم يشْكُني إلى عُوَّادِه أبدلتُه لحمًا خيرًا من لحمِه ، ودمًا خيرًا من دمِه ، فإن أبرأتُه أبرأتُه ولا ذنبَ له ، وإن توفَّيْتُه فإلى رحمتي
ثَلاثٌ مَن كُنوزِ البِرِّ: إخفاءُ الصَّدَقةِ، وكِتمانُ المُصيبةِ، وكِتمانُ الشَّكوى، يَقولُ اللهُ تعالى: إذا ابتَلَيتُ عَبدي فصَبَرَ ولَم يَشكُني إلى عُوَّادِه أبدَلتُه لحمًا خَيرًا مِن لحمِه، ودَمًا خَيرًا مِن دَمِه، فإن أبرَأتُه أبرَأتُه ولا ذَنبَ له، وإن تَوفَّيتُه فإلى رَحمَتي
يقولُ اللهُ : إذا ابتليتُ عبدِي بِبلاءٍ فصبرَ ولم يشكنِي إلى عوَّادهِ أبدلتهُ لحمًا خيرا من لحمهِ ودَمًا خيرا من دمهِ , فإذا أبرأْتهُ أبرأتهُ ولا ذنبَ لهُ وإن توفيتُهُ فإلَى رحمَتِي
ثلاثٌ مِن كنوزِ البِرِّ: إخفاءُ الصَّدقةِ، وكتمانُ المصيبةِ، وكتمانُ الشَّكْوى، يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ: إذا ابتلَيْتُ عَبْدي فصبَر، ولم يَشْكُني إلى عُوَّادِه؛ أبدَلْتُه لحمًا خيرًا مِن لحمِه، ودمًا خيرًا مِن دَمِه، فإذا أبرَأْتُه أبرَأْتُه ولا ذَنْبَ له، وإن توفَّيْتُه فإلى رحمتي
إذا مرض العبدُ, بعث اللهُ إليه ملَكينِ فقال : انظُرا ماذا يقولُ لعُوَّادِه ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمدَ اللهَ وأثنى عليه , رَفعا ذلك إلى اللهِ - وهو أعلمُ – فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخِلَه الجنةَ , وإن أنا شفيتُه , أن أُبدِلَ له لحمًا خيرًا من لحمِه , ودمًا خيرًا من دمِه , ( وأن أُكفِّرَ عنه سيئاتِه )
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قال : إذا مرض العبدُ بعث اللهُ تعالى إليه ملَكينِ فقال انظروا ماذا يقول لعُوَّاده ؟ فإن هو إذا جاؤوه حمدَ اللهَ وأثنى عليه رَفعا ذلك إلى اللهِ عزَّ وجلَّ وهو أعلمُ فيقول : لعبدي عليَّ إن توفَّيتُه أن أُدخلِه الجنةَ وإن أنا شفيتُه أن أُبدِّلَ له لحمًا خيرًا من لحمِه ودمًا خيرًا من دمهِ وأن أُكفِّرَ عن سيئاتِه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(82)
من أحييته منا فأحيه على الإسلاممن توفيته منا فتوفه على الإيمانأبدلته لحما خيرا من لحمهأحييته على الإسلامتوفيته على الإيمانتوفاه على الإسلاماللحم خير من لحمهفأحيه على الإسلامأبرأته ولا ذنب لهتوفيته فإلى رحمتيأبدل له لحما خيراأحيه على الإسلامتوفه على الإيمانأحيائنا وأمواتناأحيه على الإيمانالصلاة على الميتالدم خير من دمهأكفر عنه سيئاتهشاهدنا وغائبناصغيرنا وكبيرنالا تحرمنا أجرهأكفر عن سيئاتهذكرنا وأنثانالا تضلنا بعدهصلى على جنازةلا تفتنا بعدهالقانت القائمكتمان المصيبةمن أحييته منالحينا وميتناإخفاء الصدقةكتمان الشكوىأبدل له لحماحينا وميتناابتليت عبديالأدعية...اللهم اغفرسبيل اللهأثنى عليهكنوز البررحمة اللهإلى رحمتيالإيمان،بعث اللهحمد اللهالابتلاءلم يشكنيلا يشكنيالإسلامالإيمانالجنازةلا يفترأحييتهتوفيتهالغازيالبلاءابتليتاللهمفأحيهفتوفهمضمونغنيمةغفرانالعبدملكينالجنةشفيتهسيئاتالصبررحمتيعوادهصلاةأكفرعبديبلاءشفيتمناجاءصومأجرمرضصبر
تخريج حديث توفيته
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








