أحاديث عن: أخذناه عن رسول الله
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
12 نتيجة — لكلمة: أخذناه عن رسول الله
قلتُ لأبي سعيدٍ: إنَّكَ تحدثُنا عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حديثًا عجبًا وإنا نخافُ أن نزيدَ فيه أو ننقصَ منه ، أفلا تُكتِبْناه ؟ قال : لن أُكتِبَكموه ، ولن نجعلَه قرآنًا ، ولكن خُذوه عنا كما أخَذناه عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
2
✔ صحيح
حَديثُ أنَّ آيةَ {لقد كِدتَ تَركَنُ إليهم...} نَزَلَت في وفدِ ثَقيفٍ. [يَعني حَديثَ: عن ابنِ عبَّاسٍ، قَولُه: {وإن كادوا ليَفتِنونَك عنِ الذي أوحَينا إليك لتَفتَريَ علينا غَيرَه وإذًا لاتَّخَذوك خَليلًا} وذلك أنَّ ثَقيفًا كانوا قالوا للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رَسولَ اللهِ أجِّلْنا سَنةً حتَّى يُهدى لآلهَتِنا، فإذا قَبَضنا الذي يُهدى لآلهَتِنا أخَذناه، ثُمَّ أسلَمنا وكَسَّرنا الآلهةَ، فهمَّ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُعطيَهم، وأن يُؤَجِّلَهم، فقال اللهُ: {ولولا أن ثَبَّتناك لقد كِدتَ تَركَنُ إليهم شَيئًا قَليلًا}]
كنتُ جالِسًا عِندَ عَبدِ اللهِ بنِ عُتبةَ بنِ مَسعودٍ، وكان ابنُ الزُّبَيرِ جعَلَهُ على القَضاءِ، إذْ جاءَهُ كِتابُ ابنِ الزُّبَيرِ: سَلامٌ عليكَ، أمَّا بَعدُ، فإنَّكَ كتَبتَ تَسألُني عن الجَدِّ، وإنَّ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قال: لو كُنتُ مُتَّخِذًا مِن هذه الأُمَّةِ خَليلًا دونَ رَبِّي عزَّ وجلَّ؛ لاتَّخَذتُ ابنَ أبي قُحافةَ، ولكنَّهُ أخي في الدِّينِ، وصاحِبي في الغارِ. جعَلَ الجَدَّ أبًا، وأحَقُّ ما أخَذناهُ قَولُ أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللهُ عنه
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ
عن عِمرانَ بنِ حُصَينٍ أنَّهُ استُعمِلَ على الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لهُ أينَ المالُ؟ قال وللمالِ أرسلتَني؟ أخذْنَاهُ من حيثُ كنَّا نأخذُ على عهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ
عن عمرانَ بنِ حُصينٍ أنَّهُ استُعمِلَ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رجعَ قيلَ لَهُ: أينَ المالُ قال: وللمالِ أرسَلتني؟ أخذناهُ من حيثُ كنَّا نأخذُهُ على عَهدِ رسولِ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وآلِهِ وسلَّمَ - ووضعناهُ حيثُ كنَّا نضَعُهُ
أنَّه استُعمِلَ على الصَّدَقةِ، فلمَّا رَجَعَ قيلَ له: أين المالُ؟ قال: أوَللمالِ أرْسَلْتني؟ أخَذْناه من حيث كُنَّا نَأخُذُه على عَهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ووَضَعْناه حيث كُنَّا نَضَعُه
حديث: كانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذا غَضِبَ رَأينا لوجهِه ظِلالًا [يَعني حديثَ: عَن مُحَمَّدِ بنِ كَعبٍ، قال: إنَّا لَجُلوسٌ مَعَ البَراءِ في مَسجِدِ الكوفةِ إذ دَخَلَ قاصٌّ فجَلَسَ فقَصَّ ثُمَّ دَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا للخَليفةِ، ومُعاويةُ بنُ أبي سُفيانَ يَومَئِذٍ الخَليفةُ، فقُلنا للبَراءِ: يا أبا إبراهيمَ، دَخَلَ هذا فدَعا للخاصَّةِ والعامَّةِ، ثُمَّ دَعا لمُعاويةَ، فلَم نَسمَعْكَ قُلتَ شَيئًا؟ فقال: إنَّا شَهِدنا وغِبتُم، وعَلِمنا وجَهِلتُم، إنَّا بَينا نَحنُ مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُنَينٍ إذ أقبَلَتِ امرَأةٌ حَتَّى وقَفَت على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالت: إنَّ أبا سُفيانَ وابنَه مُعاويةَ أخَذا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم رَجُلًا إلى أبي سُفيانَ بنِ حَربٍ، ومُعاويةَ: أن رُدَّا على المَرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا إليه: إنَّا واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فعادَ إليهما الرَّسولُ فقالا: واللهِ ما أخَذناه وما نَدري أينَ هو، فغَضِبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَتَّى رَأينا لوجهِه ظِلالًا، ثُمَّ قال: انطَلِقْ إليهما فقُل لهما: بَلى واللهِ إنَّكُما صاحِباه فأدِّيا إلى المَرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرَّسولُ إليهما وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذناه، ولَكِنَّا طَلَبناه حَتَّى أصَبناه، فقال لهما رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اذهَبا]
عن حَليمةُ بنتُ الحارثِ أنَّها قالتْ: قدِمتُ مكَّةَ في نِسْوةٍ -وذكَرَ الواقديُّ بإسنادِه أنَّهنَّ كنَّ عشْرَ نِسْوةٍ مِن بني سَعدِ بنِ بَكْرٍ، يَلْتمسْنَ بها الرُّضَعاءَ- مِن بني سَعدٍ نَلْتمِسُ بها الرُّضَعاءَ في سنةٍ شَهْباءَ، فقدِمتُ على أتانٍ لي قَمْراءَ، كانتْ أذَمَّتْ بالرَّكْبِ، ومعي صبيٌّ لنا، وشارفٌ لنا، واللهِ ما تبِضُّ بقَطْرةٍ، وما ننامُ ليلَتَنا ذلكَ أجمَعَ مع صَبيِّنا ذاكَ، ما نَجِدُ في ثَدْييَّ ما يُغْنيه، ولا في شارِفِنا ما يُغذِّيه، ولكنَّا كنَّا نَرْجو الغَيثَ والفرَجَ، فخرَجتُ على أتاني تلكَ، فلقد أذَمَّتْ بالرَّكْبِ؛ حتى شَقَّ ذلكَ عليهم؛ ضَعفًا وعَجَفًا، فقدِمْنا مكَّةَ، فواللهِ ما علِمتُ منَّا امرأةً إلَّا وقد عُرِضَ عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فتَأْباه، إذا قيل: إنَّه يَتيمٌ ترَكْناه. قُلْنا: ماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا أُمُّه، إنَّما نَرْجو المعروفَ مِن أبي الولَدِ، فأمَّا أُمُّه فماذا عسى أنْ تصنَعَ إلينا، فواللهِ ما بقِيَ مِن صَواحِبي امرأةٌ إلَّا أخَذتْ رَضيعًا غَيري، فلمَّا لم نَجِدْ غَيرَه، وأجمَعْنا الانطلاقَ قلتُ لزَوجي الحارثِ بنِ عبدِ العُزَّى: واللهِ إنِّي لأكرَهُ أنْ أرجِعَ مِن بينِ صَواحبي ليسَ معي رَضيعٌ، لأنطَلِقنَّ إلى ذلكَ اليَتيمِ، فلآخُذَنَّه. فقال: لا عليكِ أنْ تَفْعلي، فعسى أنْ يجعَلَ اللهُ لنا فيه بَرَكةً. فذهَبتُ فأخَذتُه، فواللهِ ما أخَذتُه إلَّا أنِّي لم أجِدْ غَيرَه، فما هو إلَّا أنْ أخَذتُه فجِئتُ به رَحْلي، فأقبَلَ عليه ثَدْيايَ بما شاء مِن لَبنٍ، فشرِبَ حتى رَوِيَ، وشرِبَ أخوه حتى رَوِيَ وقام صاحبي إلى شارِفِنا تلكَ، فإذا إنَّها لحافلٌ، فحلَبَ ما شرِبَ وشرِبتُ حتى رَوينا، فبِتْنا بخَيرِ ليلةٍ، فقال صاحبي حينَ أصبَحْنا: يا حَليمةُ، واللهِ إنِّي لأراكِ قد أخَذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَيْ ما بِتْنا به الليلةَ مِن الخَيرِ والبَرَكةِ حينَ أخَذْناه؟ فلم يزَلِ اللهُ عزَّ وجلَّ يَزيدُنا خَيرًا، ثمَّ خرَجْنا راجعينَ إلى بلادِنا، فواللهِ لقطَعتْ أتاني بالرَّكْبِ حتى ما يتعلَّقُ بها حِمارٌ، حتى إن صَواحبي ليَقُلنَ: وَيْلَكِ يا بنتَ أبي ذُؤيبٍ، هذه أَتانُكِ التي خرَجتِ عليها معنا؟ فأقولُ: نعَمْ، واللهِ إنَّها لهي. فقُلْنَ: واللهِ إنَّ لها لشأنًا. حتى قدِمْنا أرضَ بني سَعدٍ، وما أعلَمُ أرضًا مِن أرضِ اللهِ أجدَبَ منها، فإنْ كانت غَنَمي لتَسرَحُ، ثمَّ تَروحُ شِباعًا لبنًا، فنحلُبُ ما شِئْنا، وما حَوالَيْنا أو حَوْلَنا أحَدٌ تبِضُّ له شاةٌ بقَطْرةِ لَبنٍ، وإنَّ أَغْنامَهم لتَروحُ جِياعًا؛ حتى إنَّهم ليَقولونَ لرُعاتِهم -أو لرُعْيانِهم-: وَيْحَكم، انظُروا حيثُ تَسرَحُ غَنَمُ بنتِ أبي ذُؤيبٍ، فاسرَحوا معهم، فيَسرَحونَ مع غَنَمي حيثُ تَسرَحُ، فتروحُ أَغْنامُهم جِياعًا، ما فيها قَطْرةُ لَبنٍ، وتَروحُ أَغْنامي شِباعًا لَبنًا، نحلُبُ ما شِئْنا، فلم يزَلِ اللهُ يُرينا البَرَكةَ نتعرَّفُها؛ حتى بلَغَ سَنَتينِ، فكان يشِبُّ شَبابًا لا تشِبُّه الغِلْمانُ، فواللهِ ما بلَغَ السَّنَتينِ حتى كان غُلامًا جَفْرًا، فقدِمْنا به على أُمِّه ونحنُ أضَنُّ شيءٍ به؛ ممَّا رأَيْنا فيه مِن البَرَكةِ، فلمَّا رأَتْه أُمُّه قلتُ لها: دَعينا نرجِعُ بابنِنا هذه السَّنةَ الأخرى؛ فإنَّا نَخْشى عليه وَباءَ مكَّةَ. فواللهِ ما زِلْنا بها حتى قالتْ: نعَمْ. فسرَّحَتْه معنا، فأَقَمْنا به شَهْرينِ أو ثلاثةً، فبينَما هو خَلْفَ بُيوتِنا مع أخٍ له مِن الرَّضاعةِ في بَهْمٍ لنا جاءَ أخوه ذلكَ يشتَدُّ فقال: ذاكَ أخي القُرَشيُّ جاءَه رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، فأَضْجَعاه، فشَقَّا بَطْنَه. فخرَجتُ أنا وأبوه نشتَدُّ نحوَه، فنَجِدُه قائمًا مُنتقِعًا لَونُه، فاعتَنقَه أبوه، وقال: يا بُنيَّ، ما شأنُكَ؟ قال: جاءَني رجُلانِ عليهما ثيابٌ بِيضٌ، أَضْجَعاني وشَقَّا بَطْنِي، ثمَّ استَخْرَجا منه شيئًا، فطرَحاه، ثمَّ رَدَّاه كما كان. فرجَعْنا به معنا فقال أبوه: يا حَليمةُ، لقد خَشيتُ أنْ يكونَ ابني قد أُصيبَ، فانطَلِقي بنا نرُدُّه إلى أَهْلِه قبلَ أنْ يظهَرَ به ما نتخوَّفُ. قالتْ حَليمةُ: فاحتَمَلْناه، فلم تُرَعْ أُمُّه إلَّا به، فقدِمْنا به عليها، فقالتْ: ما رَدَّكما به يا ظِئرُ، فقد كنتُما عليه حَريصَينِ؟ فقالا: لا واللهِ، إلَّا أنَّ اللهَ قد أدَّى عنَّا، وقَضَيْنا الذي علينا، وقُلْنا: نَخْشى الإتلافَ والإحداثَ، نرُدُّه إلى أَهْلِه. فقالتْ: ما ذاكَ بكما فاصْدُقاني شَأْنَكما. فلم تدَعْنا حتى أخبَرْناها خبَرَه، فقالتْ: أَخَشيتُما عليه الشَّيطانَ؟! كلا واللهِ، ما للشَّيطانِ عليه مِن سبيلٍ، واللهِ إنَّه لكائنٌ لابني هذا شأنٌ، ألَا أُخبِرُكما خبَرَه؟! قُلْنا: بلى. قالتْ: حمَلتُ به، فما حمَلتُ حَملًا قَطُّ أخَفَّ منه، فأُريتُ في النَّومِ حينَ حمَلتُ به كأنَّه خرَجَ منِّي نورٌ أضاءَتْ له قُصورُ الشامِ، ثمَّ وقَعَ حينَ ولَدتُه وُقوعًا ما يقَعُه المولودُ مُعتمِدًا على يدَيْه، رافعًا رأسَه إلى السماءِ، فدعاه عنكما
عن عبدِ اللهِ بنِ جَعفَرِ بنِ أبي طالبٍ، قال: حدَّثَتني حليمةُ: قَدِمتُ على أتانٍ لي قمراءَ قد أزمَّت بالرَّكبِ حتَّى شقَّ ذلك عليهم ضعفًا وعجفًا، ومعي صبيٌّ لنا، وشارِفٌ لنا واللهِ ما تبضُّ بقَطرةٍ، وما ننامُ ليلَنا أجمعَ [مِن] صبيِّنا ذاك، لا يجِدُ في شارِفِنا ما يكفيه، ولا في ثديي ما يُغنيه، فقَدِمنا مكَّةَ، قالت: فواللهِ ما عَلِمتُ امرأةً منَّا إلَّا وقد عُرِض عليها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فتأباه إذا قيل لها بأنَّه يتيمٌ، وذلك أنَّا إنَّما كنَّا نرجو المعروفَ من أبي الصَّبيِّ، فكُنَّا نقولُ: يتيمٌ ما عسى تصنَعُ أمُّه وجَدُّه. فكنَّا نكرَهُه لذلك. فواللهِ ما بَقِي من صواحبي امرأةٌ إلَّا أخذت رضيعًا غيري، فلمَّا لم أجِدْ غَيرَه قُلتُ لزوجي: واللهِ إنِّي لأكرهُ أن أرجِعَ من بَينِ صواحبي ليس معي رضيعٌ، لأنطَلِقَنَّ إلى ذلك اليتيمِ فلآخُذَنَّه. فذهبتُ فأخذتُه فجئتُ به رحلي. فقالت آمنةُ: يا حليمةُ، قيل لي ثلاثَ ليالٍ: استَرضِعي ابنَكِ في بني سَعدِ بنِ بَكرٍ ثمَّ في آلِ أبي ذؤيبٍ. قالت حليمةُ: فإنَّ زوجي أبو ذؤيبٍ، وإنَّها أخبَرَتها بما رأت في حملِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحين وضَعَته. قالت حليمةُ: فلمَّا وضعتُه في حَجري أقبل عليه ثدياي بما شاء اللهُ من لَبَنٍ، فشَرِب حتى رَوِيَ، ثمَّ شَرِب أخوه حتى رَوِيَ، ثمَّ ناما. وقام زوجي إلى شارِفِنا فإذا إنَّها لحافِلٌ، فحلب فشَرِب وشَرِبتُ حتى انتهينا، وبِتنا بخيرِ ليلةٍ. فقال صاحبي: تعلمي يا حليمةُ، واللهِ إنِّي لأراك قد أخذتِ نَسَمةً مباركةً، ألم ترَي إلى ما بِتنا فيه اللَّيلةَ من الخيرِ والبركةِ حينَ أخَذناه؟ قلتُ: واللهِ إنِّي لأرجو ذلك
بَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزاةٍ، أوْ سَريَّةٍ، فمَرَرْنا على أهلِ أبياتٍ فاستَضَفْناهم فلمْ يُضيِّفونا، فنَزَلْنا بالعراءِ، فلُدِغَ سيِّدُهم، فأَتَوْنا، فقالوا: هل أَحدٌ منكم يَرْقي؟ فقلتُ: أنا راقٍ، قالَ: فارقِ صاحِبَنا، قلتُ: لا، قدِ استضَفْناكم، فلمْ تُضيِّفونا، قالوا: فإنَّا نُجعِّلُ لكم، فجَعَلوا لنا ثلاثينً شاةً، قالَ: فأَتيتُهُ، فجَعلتُ أَمسحُهُ وأَقرأُ فاتحةَ الكتابِ، وأُردِّدُها حتَّى بَرَأَ، فأخَذْنا الشِّياهَ، فقُلنا: أَخَذْناه ونحن لا نُحسِنُ أنْ نَرْقي، ما نحن بالَّذي نَأكُلُها حتَّى نَسألَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَتَيْناه، فذَكَرْنا ذلك له، قالَ: فجَعَلَ يقولُ: وما يُدريكَ أنَّها رُقيةٌ؟ قلتُ: يا رسولَ اللهِ، ما دَريتُ أنَّها رُقيةٌ، ولكن شيءٌ أَلْقى اللهُ في نَفسي. فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: كُلوا واضْرِبوا لي معكم بسَهْمٍ
إنَّا بينا نحنُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بحُنَينٍ إذ أقبَلتِ امرأةٌ حتى وقَفتْ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالتْ: إنَّ أبا سُفْيانَ وابنَه معاويةَ أخَذَا بَعيرًا لي فغَيَّباه عليَّ، فبعَثَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رجُلًا إلى أبي سُفْيانَ بنِ حَربٍ ومعاويةَ أنْ رُدَّا على المرأةِ بَعيرَها، فأرسَلا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فعاد إليهما الرسولُ فقال: واللهِ ما أخَذْناه، وما نَدْري أينَ هو؟ فغضِبَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى رأَيْنا لوَجهِه ظِلالًا، ثمَّ قال: انطلِقْ إليهما، فقُلْ لهما: بلى واللهِ، إنَّكما صاحباه، فأَدِّيا إلى المرأةِ بَعيرَها، فجاءَ الرسولُ إليهما، وقد أناخا البَعيرَ وعَقَلاه، فقالا: إنَّا واللهِ ما أخَذْناه، ولكنْ طلَبْناه حتى أصَبْناه، فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اذهَبَا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(65)
أخذناه عن رسول اللهما يدريك أنها رقيةاستعمل على الصدقةحليمة بنت الحارثعمران بن الحصينلن نجعله قرآناأبو بكر الصديقبني سعد بن بكرابن أبي قحافةصاحب في الغارعهد رسول اللهعمران بن حصينغضب رسول اللهنزيد أو ننقصكتابة الحديثالعمل بالعهدفاتحة الكتابلن أكتبكموهأخ في الدينمسجد الكوفةنسمة مباركةحديثا عجباقصور الشامثلاثين شاةظلال الوجهأخذ المالوضع المالوجه النبيرد البعيرأبو سفياناستضفناكمبلى واللهخذوه عناأبو سعيدجعله أباشق الصدرأبو ذؤيبالرضاعةالصدقةأخذناهوضعناهمعاويةالبراءالبركةاليتيمالشارفالرضاعصاحباهبعيرهاالمرأةالسنةالمالالنورربيعةحليمةخليلالجدظلالحنينيتيمرقيةأدياغضبمضرسهم
تخريج حديث أخذناه عن رسول الله
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








