أحاديث عن: عمران بن الحصين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: عمران بن الحصين
⭐ صحيح
📂 باب القضاء بالقرعة
عن عمران بن الحصين أن رجلًا أعتق ستة مملوكين له عند موته، لم يكن له مال غيرهم، فدعا بهم رسول الله ﷺ فجزَّأهم أثلاثًا، ثمّ أقرع بينهم، فأعتق اثنين وأرقّ أربعًا، وقال له قولًا شديدًا.
صحيح رواه مسلم في الأيمان والنذور (٥٦: ١٦٦٨) من طريق إسماعيل ابن علية، عن أيوب، عن أبي قلابة، عن أبي المهلّب، عن عمران بن حصين، فذكره.
📚 كتاب القضاء
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب التماس إسقاط الدية من...
عن عمران بن الحصين أن غلامًا لأناس فقراء قطع أذن غلام لأناس أغنياء. فأتى أهله النَّبِيّ ﷺ فقالوا: يا رسول الله! إنا أناس فقراء. فلم يجعل عليه شيئًا.
صحيح رواه أبو داود (٤٥٩٠) والنسائي (٤٧٥١) كلاهما من حديث معاذ بن هشام، حَدَّثَنَا أبي، عن قتادة، عن أبي نضرة، عن عمران بن الحصين قال: فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في رجم...
وعن عمران بن الحصين، أن امرأة من جهينة أتت نبي الله ﷺ وهي حبلى من الزنى. فقالت: يا نبي الله! أصبت حدًا فأقمه علي. فدعا نبي الله ﷺ وليها. فقال: «أحسن إليها. فإذا وضعت فائتني بها» ففعل فأمر بها نبي الله ﷺ فشكت عليها ثيابها. ثم أمر بها فرجمت. ثم صلى عليها. فقال له عمر: نصلي عليها؟ يا نبي الله! وقد زنت، فقال: «لقد تابت توبة لو قسمت بين سبعين من أهل المدينة لوسعتهم. وهل وجدت توبة أفضل من أن جادت بنفسها الله تعالى».
صحيح رواه مسلم في الحدود (١٦٩٦) عن أبي غسّان مالك بن عبد الواحد المسْمعي، حدثنا معاذ يعني ابن هشام حدثني أبي، عن يحيى بن أبي كثير، حدثني أبو قلابة، أن أبا المهلّب حدّثه عن عمران بن حصين، فذكره.
📚 كتاب الحدود
📖 اقرأ الشرح
إنَّ سمرةَ بنَ جندبٍ صلى فكبَّرَ ثمَّ سكتَ ساعةً ثمَّ قرأَ فلمَّا ختمَ السورةَ سكتَ ساعةً ثمَّ كبَّرَ فركعَ فقالَ لَهُ عمرانُ بنُ الحصين: ما هذا ؟ فقالَ لَهُ سمرةُ : حفظتُ ذلكَ عن رسولِ اللهِ صلى اللهُ عليه وسلمَ فكتبَ في ذلكَ إلى أبىِّ بنِ كعبٍ فصدَّقَ سمرةَ
عن هِلالِ بنِ يَسافٍ، قال: دَخَلتُ مسجِدَ البَصْرةِ، فإذا رَجُلٌ في حَلقَةٍ يقولُ: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: خيرُ الناسِ قَرْني، ثم الذين يَلونَهم، ثم الذين يَلونَهم، ثم يَجيءُ قَومٌ يَسْمَنونَ ويُحِبُّون السِّمَنَ، يُعطَوْنَ الشَّهادةَ قبلَ أنْ يُسأَلوها، فسَأَلتُ عنه، فقالوا: هذا عِمْرانُ بنُ الحُصَينِ
عَن مُطَرِّفٍ قال: صَلَّيتُ أنا وعِمرانُ خَلفَ عَليِّ بنِ أبي طالِبٍ، فكانَ إذا سَجَدَ كَبَّرَ، وإذا رَفَعَ كَبَّرَ، وإذا نَهَضَ مِنَ الرَّكعَتَينِ كَبَّرَ، فلَمَّا انصَرَفنا أخَذَ عِمرانُ بنُ الحُصَينِ بيَدي، فقال: لَقد صَلَّى بنا هذا مِثلَ صَلاةِ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، أو: لَقد ذَكَّرَني هذا صَلاةَ مُحَمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أنَّ في مَعاريضِ الكَلامِ مَندوحةً عنِ الكَذِبِ
عن عِمرانَ بنِ الحُصَيْنِ ، أنَّهُ قالَ : إنَّ في المعاريضِ لَمندوحةً ، عنِ الكَذِبِ
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ قُتِلَ له أخٌ في الجاهليَّةِ فقتَل به سبعين
قالَ لي عمرانُ بنُ الحُصَيْن رضيَ اللَّهُ عنهُ أشعرت أنَّهُ كانَ يسلِّمُ عليَّ فلمَّا اكتويتُ، انقطعَ عنِّي التَّسليمُ
أنَّ عِمْرانَ بنَ الحُصَينِ كانت تُسلِّمُ عليه الملائكةُ عِيانًا لجِراحةٍ كانت به لم يَشْكُها إلى أحَدٍ، فلمَّا شكَاها انقطَع تسليمُهم عليه، فخبَّره صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه انقطَع لشِكايةِ ألَمِه
أنَّ عِمرانَ بنَ الحُصينِ استُعمِلَ علَى الصَّدقةِ فلمَّا رجَعَ قيلَ لَه أينَ المالُ قالَ ولِلمالِ أرسَلتَني أخذناهُ مِن حيثُ كنَّا نأخُذُه علَى عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ووَضعناهُ حيثُ كنَّا نضعُهُ
رأيتُ عِمرانَ بنَ الحُصَينِ صلَّى الجمُعةَ ثم صلَّى بعدَها ركعتينِ . فقالوا : أكمِلْها , أكمِلْها . فذَكرْتُ ذلكَ لعِمرانَ فقال : لَأنْ تختلفَ النيازكةُ في جوفي أحبُّ إليَّ مِن أن أفعلَ ذلك . فرمَقتُه في الجمُعةِ الثانيةِ فصلَّى ثم احتَبى فلم يُصلِّ حتى قام إلى العصرِ
عَن عِمرانَ بنِ الحُصينِ : أنَّهُ سُئلَ عَن الرَّجُلِ يطلِّقُ امرأتَهُ ثُمَّ يقَعُ بِها ولَم يشهَدْ على طلاقِها ولا علَى رجعَتِها فقالَ : طلَّقتَ لغيرِ سُنَّةٍ وراجعتَ لغيرِ سنَّةٍ ، أشهِد على طلاقِها وعلى رجعتِها ولا تَعُدْ
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ حدَّثَه وكان رجلًا مبسورًا : أنَّهُ سأل رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن صلاةِ الرجلِ وهو قاعدٌ ، فقال عليْهِ السلامُ : من صلَّى قائمًا ، فهو أفضلُ ، ومن صلَّى قاعدًا فله نصفُ أجرِ القائمِ ، ومن صلَّى نائمًا فله نصفُ أجرِ القاعدِ
قال لي عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم مِن قدَرِ ما سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقُلتُ: بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى عليهم، قال: فقال: أفلا يَكونُ ظُلمًا؟ قال: ففَزِعتُ مِن ذلك فزَعًا شَديدًا، وقُلتُ: كُلُّ شَيءٍ خَلقُ اللهِ ومِلكُ يَدِه، فلا يُسألُ عَمَّا يَفعَلُ وهم يُسألونَ، فقال لي: يَرحَمُكَ اللهُ، إنِّي لم أُرِدْ بما سَألتُكَ إلَّا لأحزِرَ عَقلَكَ، إنَّ رَجُلَينِ مِن مُزَينةَ أتَيا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقالا: يا رَسولَ اللهِ، أرَأيتَ ما يَعمَلُ النَّاسُ اليَومَ ويَكدَحونَ فيه، أشَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم مِن قدَرٍ قد سَبَقَ، أو فيما يُستَقبَلونَ به ممَّا أتاهم به نَبيُّهم وثَبَتَتِ الحُجَّةُ عليهم؟ فقال: لا، بَل شَيءٌ قُضيَ عليهم ومَضى فيهم، وتَصديقُ ذلك في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ: {ونَفسٍ وما سَوَّاها * فألهَمَها فُجورَها وتَقواها} [الشمس: 7]
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئلَ عن رجلٍ طلَّق امرأتَه ولم يشهدْ وراجعَ ولم يُشهِدْ ، قال عِمرانُ : طلَّق في غيرِ عدَّةٍ وراجعَ في غير سُنَّةٍ فليُشهدِ الآنَ
إنَّ سَمُرةَ بنَ جُندُبٍ صلَّى فكبَّر، ثم سَكَتَ ساعةً، ثم قَرَأَ، فلما خَتَمَ السورةَ سَكَتَ ساعةً، ثم كبَّر فرَكَعَ، فقال له عِمرانُ بنُ الحُصَينِ: ما هذا؟ فقال له سَمُرةُ: حَفِظتُ ذلك عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فكَتَبَ في ذلك إلى أُبَيِّ بنِ كَعبٍ، فصَدَّقَ سَمُرةَ
كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يسكُتُ سَكتَتينِ إذا دخلَ في الصَّلاةِ ، وإذا فرَغَ منَ القِراءةِ ، فأنكرَ ذلِكَ عِمرانُ بنُ الحصينِ رضِيَ اللَّهُ عنه ، فَكَتبوا إلى أبيِّ بنِ كعبٍ رَضِي اللَّهُ عَنهُ في ذلِك ، فَكتبَ إليهم أن قَدْ صدَقَ سَمُرَةُ
أنَّ عمرانَ بنَ الحصينِ سُئل عمن راجعَ امرأتَه ولم يشهد ، فقال : راجَعَ في غيرِ سُنَّةٍ ، فيشهدُ الآن
عن عِمْرانَ بنِ الحُصَينِ أنَّ أباه الحُصَينَ بنَ عُبَيدٍ أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكان مُشرِكًا، فقال: أرأيتَ رَجُلًا كان يَقْري الضَّيفَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ماتَ قبلَكَ، قال أبو جَعفَرٍ: كأنَّه يَعني بذلك: أباه، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: إنَّ أبي وأباكَ في النارِ. قال: فما مرَّتْ عِشرونَ ليلةً حتى ماتَ مُشرِكًا
حَفِظْتُ سَكْتتينِ في الصَّلاةِ سَكْتةً قبلَ القراءةِ ،وسَكْتةً عندَ الرُّكوعِ فأنكرَ ذلِكَ عليهِ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ فَكَتبوا إلى المدينةِ إلى أُبيِّ بنِ كعبٍ . فصدَّقَ سَمُرةَ
سَكْتتانِ حَفِظْتُهما عن رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ . فأنكرَ ذلِكَ عمرانُ بنُ الحُصَيْنِ . فَكَتبنا إلى أُبيِّ بنِ كَعبٍ بالمدينةِ فَكَتبَ أنَّ سَمُرةَ قد حفِظَ. قالَ سعيدٌ فقُلنا لقتادةَ ما هاتانِ السَّكتتانِ ؟ قالَ إذا دخلَ في صلاتِهِ وإذا فرغَ منَ القراءةِ ثمَّ قالَ بعدُ وإذا قرأ ( غَيْرِ الْمَغْضُوبِ عَلَيْهِمْ وَلَا الضَّالِّينَ ) قالَ وَكانَ يعجبُهُم ، إذا فرغَ منَ القراءةِ أن يسكُتَ حتَّى يتَرادَّ إليهِ نفَسُهُ
عن عِمرانَ بنِ الحُصَينِ أنه سئِلَ : هل تجزئُ القَلَنْسُوَةُ في الكفارةِ ؟ فقال : إذا قدِمَ قومٌ على الأميرِ فأعطاهُم قَلَنسوَةً قَلَنسوَةً قيلَ قد كسَاهُم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
غير المغضوب عليهم ولا الضالينالشهادة قبل أن يسألوهافألهمها فجورها وتقواهاإذا فرغ من القراءةإذا دخل في الصلاةسكتة قبل القراءةعمران بن الحصينعلي بن أبي طالبنهض من الركعتينسكتة عند الركوعيتراد إليه نفسهتسليم الملائكةانقطاع التسليممعاريض الكلامالحديث النبويعهد رسول اللهسمرة بن جندبالذين يلونهمالعمل بالعهديحبون السمنشكاية الألمأبي بن كعبصلاة العصريقري الضيفعشرون ليلةخير الناسأخذ المالوضع المالقضي عليهمالاستقباليصل الرحممات مشركارسول اللهالمعاريضالجاهليةالملائكةلم يشكهاالنيازكةمضى فيهمالقلنسوةقد كساهممملوكينأثلاثا،بالقرعةالتوريةالتسليمغير سنةنصف أجرغير عدةالشهادةالقراءةالكفارةفجزأهمالقضاءالتماسرجم...السورةمندوحةالحديثالسلامالصدقةالجمعةركعتينمراجعةسكتتينامرأتهالرجعةالصلاةسكتتانالأميربينهمإسقاطالديةمن...امرأةالزنىوتطلبإقامةالحد.يسمونتكبيرالكذبسبعيناكتوىانقطعجراحةالسنةاحتبىإشهادقائماقاعدانائمامبسورالقدرالحجةالظلممزينةقراءةالنارأعتق
تخريج حديث عمران بن الحصين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








