أحاديث عن: أديا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أديا
عن زيدِ بنِ أسلمَ عن أبيهِ قال : خرج عبدُ اللهِ وعبيدُ اللهِ ابنا عمرَ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بهما وسهَّلَ وقال : لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكُما به لفعلتُ ، ثم قال : بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريدُ أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنينَ وأُسْلِفُكُمَا فتبتاعانِ به من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكونُ لكما الربحُ ففعلا وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذَ منهما المالُ ، فلما قدم على عمرَ قال : أكُلَّ الجيشِ أسلَفَكُما ، فقال : لا ، فقال عمرُ : أدِّيَا المالَ ورِبْحَه ، فأما عبدُ اللهِ فسكت وأما عبيدُ اللهِ فقال : ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين ، لو هلك المالُ أو نقص لضَمِنَّاهُ ، فقال : أدِّيَا المالَ ، فسكت عبدُ اللهِ وراجَعَه عبيدُ اللهِ ، فقال رجلٌ من جُلساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنين لو جعلتَه قَراضًا ، فقال عمرُ : قد جعلتُه قَراضًا فأخذ رأسَ المالِ ونصفَ رِبْحِه وأخذا نصفَ رِبْحِه
خرجَ عبدُ اللَّهِ، وعُبَيْدُ اللَّهِ، ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ رضيَ اللَّهُ عنهُ في جَيشٍ إلى العِراقِ، فلمَّا قفلا مرَّا علَى أبي موسَى الأشعريِّ وَهوَ أميرُ البصرةِ فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ وقالَ: لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفعلتُ ثُمَّ قال: بلَى ها هنا مالٌ من مالِ اللَّهِ تعالى أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ فأسلِّفُكُماهُ فتَبتاعانِ بِهِ من مَتاعِ العراقِ ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ويَكونُ لَكُما الرِّبحُ فقالا: ودِدنا ففعلَ وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخُذَ منهُما المالَ فلمَّا قدما على عمرَ قالَ: أَكُلَّ الجيشِ أسلفَهُ كما أسلفَكُما ؟ فقالا: لا فقالَ عمرُ: ابنَي أميرِ المؤمنينَ فأسلفَكُما أدِّيا المالَ وربحَهُ قالَ: فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ: ما يَنبَغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ لو هلَكَ المالُ أو نَقصَ لضَمنَّاهُ فقالَ: أدِّياهُ فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ: يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَه قِراضًا فقالَ عمرُ: قد جعلتُهُ قراضًا فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ وأخذَ عُبَيْدُ اللَّهِ وعبدُ اللَّهِ نِصفَ ربحِ ذلِكَ المالِ
خرج عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلما قفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ وهو أميرٌ على البصرةِ فرحَّب بهما وسهَّل ثم قال لو أقدرُ لكما على أمرٍ أنفعُكما به لفعلتُ ثم قال بلى هاهنا مالٌ من مالِ اللهِ أريد أن أبعثَ به إلى أميرِ المؤمنين فأُسلفُكما فتبتاعانِ به متاعًا من متاعِ العراقِ ثم تبيعانِه بالمدينةِ فتؤَدِّيان رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنين ويكون الربحُ لكما فقالا ودِدْنا ذلك ففعل وكتب إلى عمرَ بنِ الخطابِ أن يأخذ منهما المالَ فلما قدِما باعا فأَربَحا فلما دفعا ذلك إلى عمرَ قال أَكُلَّ الجيشِ أسلفَه مثلَ ما أسلفَكما قالا لا فقال عمرُ بنُ الخطابِ ابنا أميرِ المؤمنين فأسلفَكما أدِّيا المالَ وربحَه فأما عبدُ اللهِ فسكتَ وأما عُبيدُ اللهِ فقال ما ينبغي لك يا أميرَ المؤمنين هذا لو نقَص هذا المالُ أو هلك لضَمِنَّاه فقال عمرُ أدِّياهُ فسكت عبدُ اللهِ وراجعَه عُبيدُ اللهِ فقال رجلٌ من جلساءِ عمرَ يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتُه قِراضًا فقال عمرُ قد جعلتُه قِراضًا فأخذ عمرُ رأسَ المالِ ونصفَ ربحِه وأخذ عبدُ اللهِ وعُبيدُ اللهِ ابنا عمرَ بنِ الخطابِ نصفَ ربحِ المالِ
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ ، وعلينا أَسوِرَةٌ من ذهبٍ ، فقال لنا : " أُتُعطِيان زكاتَه " ؟ قالت : فقلنا : لا . فقال : أما تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أسورةً من نارٍ ؟ ! أدِّيا زكاتَه
دخلْتُ أنَا و خالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ و علَينَا أسورةٌ مِن ذهبٍ فقالَ لنَا أتعطيَانِ زكاتَهَا فقلْنَا لا قالَ أمَا تخافَانِ أنْ يسورُكُمَا اللهُ أسورةً مِن نارٍ أدِيَا زكاتَهَا
أنَّ عبدَ اللهِ وعُبَيدَ اللهِ ابنَيْ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ خرَجا في جيشٍ إلى العراقِ، فلمَّا قفَلا، مَرَّا على عاملٍ لعُمَرَ، فرحَّب بهما وسهَّل، وهو أميرُ البَصْرةِ، فقال: لو أَقدِرُ لكما على أمْرٍ أنفَعُكما به لفعَلْتُ، ثم قال: بلى، ههنا مالٌ مِن مالِ اللهِ أُريدُ أن أَبعَثَ به إلى أميرِ المؤمنِينَ، فأُسلِفُكماه فتبتاعانِ متاعًا مِن متاعِ العراقِ، ثم تَبِيعانِهِ بالمدينةِ، فتُؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنِينَ، ويكونُ لكما الرِّبْحُ، فلمَّا قَدِمَا المدينةَ، باعا، فرَبِحَا، فلمَّا دفَعاها إلى عُمَرَ، قال لهما: أكُلَّ الجيشِ قد أسلَف كما أسلَفكما؟ قالا: لا، فقال عُمَرُ: ابنَا أميرِ المؤمنينَ، فأسلَفكما، أدِّيَا المالَ ورِبْحَهُ، فأمَّا عبدُ اللهِ فسكَت، وأمَّا عُبَيدُ اللهِ فقال: ما ينبغي لك هذا يا أميرَ المؤمنينَ، لو هلَك المالُ أو نقَص، لضَمِنَّاه، فقال: أدِّيَاه، فسكَت عبدُ اللهِ، وراجَعه عُبَيدُ اللهِ، فقال رجُلٌ مِن جُلَساءِ عُمَرَ: يا أميرَ المؤمنينَ، لو جعَلْتَهُ قِراضًا، فقال عُمَرُ: قد جعَلْتُهُ قِراضًا، فأخَذ عُمَرُ رأسَ المالِ ونِصْفَ رِبْحِهِ، وأخَذ عبدُ اللهِ وعُبَيدُ اللهِ نِصْفَ رِبْحِ ذلك المالِ
عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ، قالت: دَخَلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أسوِرةٌ مِن ذَهَبٍ، فقال لنا: أتُعطيانِ زَكاتَه؟ قالت: فقُلنا: لا، فقال: أما تَخافانِ أن يُسَوِّرَكما اللهُ أَسوِرةً مِن نارٍ؟ أدِّيا زَكاتَه
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أَسوِرَةٌ من ذهبٍ فقال لنا أتُعطِيان زكاتَه قالت فقلنا لا فقال أما تخافان أن يُسوِّرَكما اللهُ أَسوِرَةً من نارٍ أدِّيا زكاتَه
دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وعليها أسورةٌ من ذهبٍ فقالَ لنا أتعطيانِ زكاتَهُ قالت فقلنا لا قالَ أما تخافانِ أن يسوِّركما اللهُ أسورةً من نارٍ أدِّيا زكاتَهُ
دخَلتُ أنا وخالتي على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعلينا أَسْوِرةٌ مِن ذهَبٍ، فقال لنا: أَتُعْطيانِ زَكاتَه؟ قالتْ: فقُلْنا: لا. قال: أمَا تخافانِ أنْ يُسوِّرَكما اللهُ أَسْوِرةً مِن نارٍ، أَدِّيا زَكاتَه
أما تخافانِ أن يُسوِّرَكُما اللهُ أسورةً من نارٍ أدِّيَا زكاتَه
دخلتُ أنا وخالتي على النبي صلى الله عليه وسلم وعلينا أساوِرُ من ذهبٍ ، فقال لنا : أتعطيانِ زكاتهُ ؟ فقلنا : لا ، قال : أما تخافانِ أن يُسوركُما اللهُ بسوَارٍ من نارٍ ؟ أدِّيَا زكاتهُ
عن أسماءَ بنتِ يَزيدَ قالت: دَخَلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وعلينا أسوِرةٌ مِن ذَهَبٍ، فقال لنا: تُعطيانِ زَكاتَه؟ فقُلنا: لا، فقال: أمَا تَخافانِ أن يُسَوِّرَكما اللَّهُ أسوِرةً مِن نارٍ؟ أدِّيا زَكاتَه
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ قالت دخلتُ أنا وخالتي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعليها أسورَةٌ من ذَهبٍ فقالَ لنا أتعطيانِ زَكاتَهُ قالت فقُلنا لا قالَ أما تخافانِ أن يسوِّرَكما اللَّهُ أسورةً من نارٍ أدِّيا زَكاتَهُ
دخَلْتُ أنا وخالَتي على النَّبيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ، وعلَيْنا أَسورةٌ مِن ذهَبٍ، فقالَ لَنا: تُعْطِيَانِ زكاتَهُ؟ فقُلْنا: لا. فقالَ: أَمَا تَخافانِ أنْ يُسوِّرَكُما اللَّهُ أَسورةً مِن نارٍ؟! أَدِّيَا زكاتَهُ
دخلتُ أنا وخالتي علَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وعلينا أسورةٌ من ذهبٍ ، فقال لنا : أتعطيانِ زكاتَه ؟ قالت : لا . قال : أما تخافانِ أن يسوِّرَكما اللهُ أَسورةً من نارٍ ؟ أدِّيا زكاتَه
دخَلْتُ أنا وخالَتي على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وعليها أَسْوِرَةٌ من ذهَبٍ، فقالَ لنا: أتُعْطِيانِ زَكاتَه؟ قالَتْ: فقُلْنا: لا، قالَ: أمَا تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أَسْوِرَةً من نارٍ؟! أَدِّيَا زَكاتَهُ
عن أسماءَ بنتِ يزيدَ قالت دخلت أنا وخالتي على النبيِّ عليه السلامُ وعلينا أسورةٌ من ذهبٍ فقال لنا أتعطينا زكاتَه فقلنا لا قال أما تخافانِ أن يُسوِّرَكما اللهُ أسورةً من نارٍ أدِّيَا زكاتَه
خرجَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ في جيشٍ إلى العراقِ فلمَّا قَفلا مرَّا على أبي موسى الأشعريِّ ، وَهوَ أميرٌ بالبصرةِ ، فرحَّبَ بِهِما وسَهَّلَ ، ثمَّ قالَ : لو أقدرُ لَكُما على أمرٍ أنفعُكُما بِهِ لفَعلتُ ، ثمَّ قالَ : بلى هاهُنا مالٌ من مالِ اللَّهِ ، أريدُ أن أبعثَ بِهِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، فأُسلفُكُماهُ فتبتاعانِ بِهِ متاعًا من متاعِ العراقِ ، ثمَّ تبيعانِهِ بالمدينةِ ، فتؤدِّيانِ رأسَ المالِ إلى أميرِ المؤمنينَ ، ويَكونُ الرِّبحُ لَكُما ، فقالا : ودِدنا ذلِكَ ، ففعلَ ، وَكَتبَ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ أن يأخذَ منهما المالَ ، فلمَّا قدما باعا فأُرْبِحا ، فلمَّا دفعا ذلِكَ إلى عمرَ قالَ : أَكُلُّ الجيشِ أسلفَهُ ، مثلَ ما أسلفَكُما ؟ قالا : لا ، فقالَ عمرُ بنُ الخطَّابِ : ابنا أميرِ المؤمنينَ ، فأسلَفَكُما ، أدِّيا المالَ وربحَهُ ، فأمَّا عبدُ اللَّهِ فسَكَتَ ، وأمَّا عُبَيْدُ اللَّهِ فقالَ : ما يَنبغي لَكَ يا أميرَ المؤمنينَ ، هذا لو نقصَ هذا المالُ أو هلَكَ لضمنَّاهُ ؟ فقالَ عمرُ : أدِّياهُ ، فسَكَتَ عبدُ اللَّهِ ، وراجعَهُ عُبَيْدُ اللَّهِ ، فقالَ رجلٌ من جُلَساءِ عمرَ : يا أميرَ المؤمنينَ لو جعلتَهُ قراضًا ؟ فقالَ عمرُ : قد جعلتُهُ قِراضًا ، فأخذَ عمرُ رأسَ المالِ ونِصفَ ربحِهِ ، وأخذَ عبدُ اللَّهِ وعُبَيْدُ اللَّهِ ابنا عمرَ بنِ الخطَّابِ نِصفَ ربحِ المالِ
دخلتُ أنا وخالَتي على النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ وعلَينا أسْوِرَةٌ من ذهبٍ فقالَ لنا أتعطِيانِ زكاتَها؟ قُلنا لا قالَ أما تخافانِ أن يسْوِّرَكما اللَّهُ أسْورهً من نارٍ؟ أدِّيَا زكاتَها
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(44)
يسوركما الله أسورة من نارالنبي صلى الله عليه وسلمابنا أمير المؤمنينأبو موسى الأشعريأسماء بنت يزيدعمر بن الخطابأمير المؤمنينأسورة من ذهبأسورة من ناريسوركما اللهأساور من ذهبأديا زكاتهاأداء الزكاةخوف من اللهسوار من نارأديا زكاتهزكاة الحليعبيد اللهرأس المالنصف الربحعبد اللهمال اللهالمدينةأسلفكمايسوركماالعراقالقراضتخافانزكاتهاالوعيدالربحالمالزكاتهأسلافربيعةخالتيقراضزكاةخالةأدياربحخوفمضرسلف
تخريج حديث أديا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








