أحاديث عن: أخوالك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أخوالك
⭐ صحيح
📂 باب كم فرض الله على...
عن ابن عباس قال: جاء أعرابي من بني سعد بن بكر إلى رسول الله ﷺ فقال: السلام عليك يا غلام بني عبد المطلب! فقال له النبي ﷺ: «وعليك السلام» فقال: إني رجل من أخوالك من بني سعد بن بكر، وأنا رسول قومي إليك ووافدهم، وإني سائلك فمشتدَّة مسألتي إياك، ومناشدك فمشتدة مناشدني إياك، فقال النبي ﷺ: «دونك يا أخا بني سعد!» فقال: من خلقك ومن خلق من قبلك ومن هو خالق بعدك؟ قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: «نعم» قال: أخبرني من خلق السماوات السبع والأرضين السبع وأجرى بينهم الرزق؟
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
قال: «الله» قال: فنشدتك بذلك أهو أرسلك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن نصلي بالليل والنهار خمس صلوات لمواقيتها فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تصوم شهر رمضان فنشدتك بذلك أهو أمرك؟ قال: نعم، قال: فإنا قد وجدنا في كتابك وأمرتنا رسلك أن تأخذ من حواشي أموالنا متجعلة في فقرائنا، فنشدتك بذلك، أهو أمرك؟ قال: «نعم» قال: أما الخامسة فلست سائلا عنها، ولا أرب لي فيها - يعني: الفواحش - ثمَّ قال: أما والذي بعثك بالحق لأعملن بها ومن أطاعني من قومي، ثمَّ رجع، فضحك رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجذه ثم قال: «لئن صدق ليدخلن الجنة».
صحيح رواه الطبراني في الكير (٨/ ٣٦٦) وابن خزيمة (٢٣٨٣) والدارمي (٦٧٧) وابن أبي شيبة (١٤٩١٤) كلهم من حديث محمد بن فضيل بن غزوان، ثنا عطاء بن السائب وموسى بن السائب أبو جعفر، عن سالم بن أبي الجعد، عن ابن عباس فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
أنَّها أعتَقَت وليدةً ولَم تَستَأذِنِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا كان يَومُها الذي يَدورُ عليها فيه، قالت: أشَعَرتَ يا رَسولَ اللهِ أنِّي أعتَقتُ وليدَتي؟ قال: أوفَعَلتِ؟ قالت: نَعَم، قال: أما إنَّكِ لو أعطَيتِها أخوالَكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ
عن ميمونةَ بنتِ الحارثِ هيَ أمُّ المؤمنين قالت أعتقتُ وليدةً في زمانِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فذكرتُ ذلك لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ فقال لو أعطيتِ أخوالَكِ كان أعظمَ لأجرِكِ
حمَّلني خالي جَدُّ بنُ قيسٍ في السبعينَ راكبًا الذين وفدوا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم من قِبَلِ الأنصارِ ليلةَ العقبةِ فخرج علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العباسُ بنُ عبدُ المطلبِ فقال يا عمِّ خذْ على أخوالِك فقال له السبعونَ يا محمدُ سلْ لربِّك ولنفسِك ما شئتَ فقال أما الذي أسألُكم لربي فتعبدوه ولا تُشركوا به شيئًا وأما الذي أسألُكم لنفسي فتمنعوني مما تمنعونَ منه أنفسَكم قالوا فما لنا إذا فعلنا ذلك قال الجنةُ
جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: السَّلامُ عليكَ يا غلامَ بَني عبدِ المطَّلبِ قالَ: وعليكَ قالَ: إنِّي رجلٌ مِن أخوالِكَ من بَني سعدِ بنِ بَكْرٍ، وأَنا رسولُ قومي إليكَ ووافدُهُم، وإنِّي سائلُكَ، فمشدِّدٌ مسألتي إيَّاكَ، ومُناشدُكَ، فمُشدِّدٌ مُناشدتي إيَّاكَ قالَ: خُذ عنكَ يا أخا ابنِ سعدٍ قالَ: مَن خلقَكَ؟ ومَن خلقَ مَن قبلَكَ؟ ومَن هوَ خالقُ مَن بعدَكَ؟ قالَ: اللَّهُ قالَ: فنشدتُكَ بذلِكَ هوَ أرسلَكَ؟ قالَ: نعَم قالَ: فإنَّا قد وَجدنا في كتابِكَ، وأمَّرتَنا رسلًا أن تأخذَ مِن حَواشي أموالِنا، فتردُّ على فقَرائِنا، فنشدتُكَ بذلِكَ أَهوَ أمرَكَ بذلِكَ؟ قالَ: نعَم
إنَّ قُرَيشًا نَدِمَت على عَونِ بني نُفاثةَ، وقالوا: محمَّدٌ غازينا، فقال عبدُ اللهِ بنُ أبي سَرحٍ، وهو يومَئذٍ عِندَهم حالَ رِدَّتِه عن الإسلامِ، وأسلمَ بعدَ ذلك: إنَّ عندي رأيًا، إنَّ محمَّدًا لن يغزوَكم حتَّى يُعذِرَ إليكم، ويخَيِّرَكم في خصالٍ كُلُّها أهونُ عليكم من غزوِه، قالوا: ما هي؟ قال: يرسِلُ إليكم أن دُوا قَتْلى خُزاعةَ، وهم ثلاثةٌ وعِشرون قتيلًا، أو تبَّرؤوا مِن حِلفِ مَن نَقَض الصُّلحَ، وهم بنو نُفاثةَ، أو يَنبِذَ إليكم على سواءٍ، فما عندكم في هذه الخِصالِ؟ فقال القومُ: أحْرِ بما قال ابنُ أبي سَرحٍ، وقد كان به عالمًا، قال سُهَيلُ بنُ عَمرٍو: ما خَلَّةٌ أهوَنُ علينا من أن نبرَأَ من حِلفِ بني نُفاثةَ. فقال شَيبةُ بنُ عُثمانَ العَبدَريُّ: حَفِظتَ أخوالَك وغَضِبتَ لهم! قال سُهَيلٌ: وأيُّ قُرَيشٍ لم تَلِدْه خزاعةُ؟ قال شَيبةُ: ولكِنْ نَدي قتلى خزاعةَ فهو أهوَنُ علينا، وقال قَرَظةُ بنُ عبدِ عَمرٍو: لا واللهِ لا يُودَون ولا نبرَأُ من حِلفِ بني نُفاثةَ، ولكنَّا ننبِذُ إليه على سواءٍ. وقال أبو سفيانَ: ليس هذا بشيءٍ، وما الرَّأيُ إلَّا جَحدُ هذا الأمرِ؛ أن تكونَ قُرَيشٌ دخلت في نقضِ عهدٍ أو قَطعِ مُدَّةٍ، وإنَّه قَطَع قومٌ بغيرِ رضًا منا ولا مشورةٍ، فما علينا. قالوا: هذا الرَّأيُ لا رأيَ غَيرُه
حَمَلَني خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ، وما أقْدِرُ أنْ أَرْميَ بحَجَرٍ في السَّبْعينَ راكِبًا منَ الأنْصارِ الَّذين وَفَدوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فخرَجَ إلينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعَه عمُّه العبَّاسُ، فقالَ: يا عمُّ، خُذْ لي على أخْوالِكَ فقالَ: يا مُحمَّدُ، سَلْ لربِّكَ ولنفْسِكَ ما شِئْتَ، فقالَ: أمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتَمْنَعوني ممَّا تَمْنَعونَ منه أمْوالَكم وأنْفُسَكم، قالوا: فما لنا إذا فعَلْنا ذلك؟ قالَ: الجنَّةُ
أَعتَقْتُ جاريةً لي، فدَخَلَ عَلَيَّ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَخبَرْتُه بعِتْقِها، فقالَ: أما إنَّكِ لو كنتِ أَعطيتِها أَخْوالَكِ كان أَعظَمَ لأَجرِكِ
عن ابنِ عباسٍ قال : جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم فقال : السلامُ عليك يا غلامُ بني المطلبِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم : وعليكَ ، فقال إني رجلٌ من أخوالِك من بني سعدِ بنِ بكرٍ ، وأنا رسولُ قَوْمي إليك ووافدُهم ، وأنا سائلُك فمُشْتَدَّةٌ مسألَتي إياك وناشِدُك فَمُشْتَدَّةٌ مُناشَدتي إياك ، قال : قُلْ يا أخا بني سعدٍ ، قال : مَن خلقَك وهو خالقٌ مَن قبلَك وخالقٌ مَن بعْدَك ؟ قال : اللهُ ، قال : فنشدتُك بذلك أهو أَرسلَك ؟ قال : نعم ، قال : من خلق السمواتِ السبعَ والأرَضينَ السبعَ وأجْرى بينهنَّ الرزقَ ؟ قال : اللهُ ، قال : فأنشُدُكَ بذلك أهو أرْسَلَك ؟ قال : نعم ، قال : وإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتَتْنا رُسُلُك أن نصلِّيَ في اليومِ والليلةِ خمسَ صلواتٍ لمواقيتها ، فأنشُدُك بذلك أهو أمرَك به ؟ قال : نعم ، قال : فإنا قد وجَدْنا في كتابِك وأتتْنا رسُلُك أن نأخذَ من حواشي أموالِنا فتُرَدُّ على فقرائِنا ، فنشدتُك بذلك أهو أمرَك بذلك ؟ قال : نعم ، قال : ووجدْنا في كتابك وأتَتْنا رسُلُك أن نصومَ شهرًا من السنةِ شهرَ رمضانَ فنشدتُك بذلك آللهُ أمرك به ؟ قال نعم ، قال : وأما الخامسةُ يعني الحجَّ فلستُ أسألُك عنها ، ثم قال : أما والذي بعثك بالحقِّ لأعملنَّ بها ولآمرنَّ من أطاعَني من قومي ثم رجع ، فضحك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حتى بدَتْ نواجذُه ثم قال : والذي نفسي بيدِه لئن صدق ليَدخُلَنَّ الجنَّةَ
9
◔ غير محدد📌 أمَّا الَّذي أسأَلُ لربِّي فتعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم
دعاني خالي جَدُّ بنُ قَيْسٍ في سبعينَ راكبًا الَّذينَ أخَذوا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن الأنصارِ فجاء إلينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه عمُّه العبَّاسُ بنُ عبدِ المُطَّلبِ فقال يا عمِّ خُذْ على أخوالِكَ فقال له السَّبعونَ يا مُحمَّدُ سَلْ لربِّكَ ولنَفْسِكَ ما شِئْتَ فقال أمَّا الَّذي أسأَلُ لربِّي فتعبُدوه ولا تُشرِكوا به شيئًا وأمَّا الَّذي أسأَلُكم لنَفْسي فتمنَعوني ممَّا تمنَعونَ منه أنفُسَكم قالوا فما لنا إذَا فعَلْنا ذلكَ قال الجنَّةُ
قال جابِرُ بنُ عَبدِ اللهِ الأنصاريُّ: حَمَلني خالي جَدُّ بنُ قَيسٍ في السَّبعينَ راكِبًا الذينَ وفَدوا على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةَ العَقَبةِ مِن قِبَلِ الأنصارِ، فخَرَجَ علينا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَه عَمُّه العَبَّاسُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، فقال: يا عَمِّ، خُذْ على أخوالِك، فقال له السَّبعونَ: يا مُحَمَّدُ، سَلْ لرَبِّك ولنَفسِك ما شِئتَ، فقال: أمَّا الذي أسألُكُم لرَبِّي فتَعبُدوه ولا تُشرِكوا به شَيئًا، وأمَّا الذي أسألُكُم لنَفسي فتَمنَعوني ما تَمنَعونَ مِنه أنفُسَكُم، قالوا: فما لنا إذا فعَلنا ذلك؟ قال: الجَنَّةُ
إنَّ مَيمونةَ زَوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أعتَقَت وليدةً لَها، فقال لَها: ولو وصَلتِ بَعضَ أخوالِكِ كان أعظَمَ لأجرِكِ
أنَّها سألتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ خادمًا فأعطاها، فأعتقَها، فقالَ: أما إنَّكِ لَو أعطَيتِها أخوالَكِ كانَ أعظمَ لأجرِكِ
قالَ عَبدُ اللهِ بنُ الزُّبَيرِ لأبيهِ: يا أبَهْ، حَدِّثْني عنْ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتَّى أُحدِّثَ عنكَ؛ فإنَّ كلَّ أبْناءِ الصَّحابةِ يُحدِّثُ عنْ أبيهِ، فقالَ: يا بُنَيَّ، ما مِن أحَدٍ صحِبَ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بصُحْبةٍ إلَّا وقد صَحِبْتُها بمِثلِه أو أفضَلَ منها، ولقد علِمْتَ بأنَّ أُمَّكَ أسْماءَ ابْنةَ أبي بَكرٍ كانتْ تَحْتي، وأنَّ خالَتَكَ عائشةُ بِنتُ أبي بَكرٍ، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمِّي صَفيَّةُ بِنتُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأنَّ أخْوالَكَ حَمْزةُ بنُ عَبدِ المُطَّلِبِ، وأبو طالِبٍ، وعبَّاسٌ، وأنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ابنُ خالِكَ، ولقد علِمْتَ أنَّ عَمَّتي خَديجةَ بِنتَ خُوَيلِدٍ كانتْ تَحتَه، وأنَّ ابنَتَها فاطِمةُ ابْنةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ولقد علِمْتَ أنَّ خَديجةَ أُمُّ أُمِّها حَبيبةُ بِنتُ أسَدِ بنِ عَبدِ العُزَّى، ولقد علِمْتَ أنَّ أُمَّ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ آمِنةُ بِنتُ وَهبِ بنِ عَبدِ مَنافِ بنِ زُهْرةَ، ولقد صَحِبْتُه بأحسَنِ صُحْبةٍ والحَمدُ للهِ، ولقدْ سمِعْتُه يَقولُ: مَن قالَ عَلَيَّ ما لم أقُلْ؛ فلْيَتبَوَّأْ مَقعَدَه منَ النَّارِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
تمنعوني مما تمنعون منه أنفسكمتمنعوني ما تمنعون منه أنفسكمالنبي صلى الله عليه وسلملئن صدق ليدخلن الجنةالعباس بن عبد المطلبعبد الله بن أبي سرحصلى الله عليه وسلملا تشركوا به شيئاأسماء بنت أبي بكرالبيعة على الموتزمان رسول اللهيا أخا ابن سعدبني سعد بن بكرالسبعين راكباحواشي أموالناالسبعون راكبانبذ على سواءأم المؤمنينالسلام عليكبيعة العقبةأعظم لأجركلم تستأذنبني نفاثةجحد الأمرخلقك اللهخمس صلواتصوم رمضانلا تشركواجد بن قيسزوج النبيابن عباسالأنصارمن خلقكفقرائناالعبادةالصحابةعلى...ميمونةتعبدوهالعقبةخذ عنكالعباسأعرابيالزكاةالمنعةأخوالكالحديثالتبوئالصحبةأعتقتوليدةأخوالالجنةأرسلكخزاعةجاريةأعطيتأخبارالوضعالنارعائشةخديجةخلقكقبلكخالقبعدكأعظماللهقريشقتلىالحجأعتقخادمسألتحمزةخلقأجرحلف
تخريج حديث أخوالك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








