أحاديث عن: أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى
أخوَفُ ما أخافُ عليكم شهَواتُ الغيِّ في بطونِكُم وفروجِكُم ومُضلَّاتِ الهوَى
دخلنا مسجد الجابية أنا وأبو الدرداء لقينا عبادة بن الصامت، فأخذ يميني بشماله، وشمال أبي الدرداء بيمينه، فخرج يمشى بيننا ونحن ننتجي، والله أعلم فيما نتناجى- وذاك قوله- فقال عبادة بن الصامت: لئن طال بكما عمر أحدكما أو كلاكما ليوشكان أن تريا الرجل من ثبج المسلمين- أي من وسط- قرأ القرآن على لسان محمد صلى الله عليه وسلم ، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله، وحرم حرامه، ونزل [عند] منازله، أو قرأه على لسان أخيه قراءة على لسان محمد صلى الله عليه وسلم، فأعاده وأبداه، وأحل حلاله وحرم حرامه، ونزل عند منازله لا يحور نحوى فيكم إلا كما يحور رأس الحمار الميت. قال: فبينما نحن كذلك إذ طلع شداد بن أوسٍ، وعوف بن مالك، فجلسا إلينا، فقال شداد: إن أخوف ما أخاف عليكم أيها الناس لما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: مِنَ الشَّهْوَةِ الخَفِيَّة وَالشِّرْكِ. فقال عبادة بن الصامت، وأبو الدرداء: اللهم غفرًا أو لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم قد حدثنا أن الشيطان قد يئس أن يعبد في جزيرة العرب؟ فأما الشهوة الخفية فقد عرفناها، هي شهوات الدنيا من نسائها وشهواتها. فما هذا الشرك الذي تخوفنا به يا شداد؟ فقال شداد: أرأيتكم لو رأيتم رجلاً يصلى لرجلٍ؟ أو يصوم أو يتصدق له؟ أترون أنه قد أشرك قالوا: نعم والله إنه من صلى لرجلٍ أو صام له، أو تصدق له لقد أشرك. فقال شداد: فإني قد سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم [يقول:] مَنْ صَلَّى يُرَائِي، فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ صَامَ يُرَائِي فَقَدْ أَشْرَكَ، وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرائِي فَقَدْ أَشْرَكَ.فقال عوف بن مالك عند ذلك: أفلا يعمد إلى ما ابتغى فيه وجهه من ذلك العمل كله فيقبل ما خلص له ويدع ما يشرك به؟ فقال شداد عند ذلك: فإني [قد] سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، يقول: إن الله تعالى يقول: [أنا خير] قسيم لمن أشرك بي، [من أشرك بي] شيئاً فإن حشده عمله قَلِيلَه وكثيره لشريكه الذي أشرك به، وأنا عنه غني
لمَّا دخَلْنا مسجدَ الجابِيَةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ ألفَيْنا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ فأخَذ يميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيمينِه فخرَج يمشي بينَنا ونحن ننجي واللهُ أعلَمُ ما نتناجى فقال عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ لئن طال بكما عُمُرُ أحدِكما أو كلاكما لتوشِكانِ أن تَرَيا الرَّجلَ مِن ثَبَجٍ يعني مِن وسَطِ المسلمين قرَأ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أعاده وأبْداه فأحَلَّ حلالَه وحرَّم حرامَه ونزَل عندَ منازلِه لا يجوزُ منكم إلَّا كما يجوزُ رأسُ الحمارِ الميِّتِ قال فبينا نحن كذلك إذ طلَع علينا شدَّادُ بنُ أوسٍ وعوفُ بنُ مالكٍ فجَلَسا إليه فقال شدَّادُ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ لَمَا سمِعْتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّرْكِ فقال عُبادةُ بنُ الصَّامتِ وأبو الدَّرْداءِ اللهمَّ غَفْرًا ولم يكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد حدَّثَنا أنَّ الشَّيطانَ قد يَئِسَ أن يُعْبَدَ في جزيرةِ العربِ فأمَّا الشَّهوةُ الخفيَّةُ فقد عرَفْناها ها هي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نسائِها وشَهَواتِها فما هذا الشِّرْكُ الَّذي تُخَوِّفُنا به يا شدَّادُ فقال شدَّادٌ أرأَيْتُم لو رأَيْتُم أنَّ رجلًا يُصَلِّي لرجلٍ أو يصومُ لرجلٍ أو يتصدَّقُ له لقد أشرَك قال عوفُ بنُ مالكٍ عندَ ذلك أفلا يعمِدُ اللهُ إلى ما ابتُغِيَ به وجهُه مِن ذلك العملِ كلِّه فيقبَلُ ما خلَص له ويدَعُ ما أُشْرِكَ به قال شدَّادٌ عندَ ذلك فإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ اللهَ عَزَّ وجَلَّ قال أنا خيرُ قَسيمٍ لمَن أشرَك بي مَن أشرَك بي شيئًا فإنَّ جسدَه عملَه قليلَه وكثيرَه لشريكِه الَّذي أَشْرَك به أنا عنه غنيٌّ
4
✘ ضعيف📌 مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ
لَمَّا دخَلْنا مَسجِدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرْداءِ لَقِيَنا عُبادةُ بنُ الصامِتِ، فأخَذَ يَميني بشِمالِه وشِمالَ أبي الدَّرْداءِ بيَمينِه، فخرَجَ يَمْشي بيْننا ونحنُ نَنْتَجي، واللهُ أَعلَمُ بما نَتناجى، وذاكَ قَولُه، فقال عُبادةُ بنُ الصامتِ: لئِنْ طالَ بكما عُمُرُ أحَدِكما أو كِلاكُما لَتُوشِكانِ أنْ تَرَيَا الرجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ -يعني: مِن وسَط- قرَأَ القرآنَ على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، أو قرأَهُ على لسانِ أخيه قِراءةً على لسانِ محمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأَعادَه وأَبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحرَّمَ حرامَه، ونزَلَ عِندَ مَنازِلِه، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رأسُ الحمارِ المَيِّتِ. قال: فبيْنا نحنُ كذلك إذْ طلَعَ شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ، فجلَسَا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخاف عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ بنُ الصامِتِ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهمَّ غَفْرًا، أوَ لم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حدَّثَنا: إنَّ الشيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جزيرةِ العربِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها؛ هي شَهَواتُ الدنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقال شَدَّادٌ: أَرأيْتَكم لو رأيْتُم رجُلًا يُصلِّي لرجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أَتَرَوْنَ أنَّه قد أَشرَكَ؟ قالوا: نعَمْ واللهِ؛ إنَّه مَن صَلَّى لرجُلٍ أو صام له أو تَصَدَّقَ له لقد أَشرَكَ. فقال شَدَّادٌ: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صَلَّى يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن صام يُرائي فقد أَشرَكَ، ومَن تَصَدَّقَ يُرائي فقد أَشرَكَ. فقال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفلا يَعمِدُ إلى ما ابتُغيَ فيه وجْهُه مِن ذلك العملِ كلِّه، فيَقْبَلَ ما خَلَصَ له ويَدَعَ ما يُشرَكُ به؟ فقال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي قد سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أَشرَكَ بي، مَن أَشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ حَشْدَه عَمَلَه، قليلَه وكثيرَه، لِشَريكِه الذي أَشرَكَه به، وأنا عنه غَنيٌّ
5
✘ ضعيف📌 مَن صلَّى يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن صام يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن تَصدَّقَ يُرائي؛ فقد أشرَكَ
لمَّا دخَلْنا مسجدَ الجابيةِ أنا وأبو الدَّرداءِ، لَقيَنا عُبادةُ بنُ الصَّامتِ، فأخَذَ بشِمالِه يَميني، وبيَمينِه شِمالَ أبي الدَّرداءِ، فقال: إنْ طال بكما عُمُرٌ، أحدُكما أو كِلاكما، فيُوشِكُ أنْ تَرَيا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلمينَ قد قرَأَ القُرآنَ، أعادَه، وأبْداه، وأحَلَّ حَلالَه، وحَرَّمَ حَرامَه، ونزَلَ عندَ مَنازِلِه، أو قرَأَ به على لِسانِ أحدٍ، لا يَحورُ فيكم إلَّا كما يَحورُ رَأْسُ الحِمارِ المَيِّتِ. فبَيْنا نحن كذلك، إذ طلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أوْسٍ، وعَوفُ بنُ مالكٍ، فجلَسا إلينا، فقال شَدَّادٌ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ، لَمَا سمِعتُ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ في الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقال عُبادةُ وأبو الدَّرداءِ: اللَّهُمَّ غَفْرًا، أوَلم يَكُنْ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا: أنَّ الشَّيطانَ قد يئِسَ أنْ يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عرَفْناها، فهي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ قال: أرَأيْتَكم لو رَأيْتُم أحدًا يُصلِّي لرَجُلٍ، أو يَصومُ له، أو يَتصدَّقُ له، أتَرَوْنَ أنَّه قد أشرَكَ؟ قالوا: نعمْ. قال: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: مَن صلَّى يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن صام يُرائي؛ فقد أشرَكَ، ومَن تَصدَّقَ يُرائي؛ فقد أشرَكَ. فقال عَوفٌ: أوَلا يَعمَدُ اللهُ إلى ما ابتُغيَ فيه وَجهُه مِن ذلك العَملِ كلِّه، فيَقبَلُ منه ما خلَصَ له، ويَدَعُ ما أشرَكَ به فيه؟ قال شَدَّادٌ: فإنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ عن اللهِ، قال: أنا خَيرٌ قَسيمٍ، فمَن أشرَكَ بي شيئًا؛ فإنَّ جَسَدَه وعَملَه، قَليلَه وكَثيرَه لشَريكِه الذي أشرَكَ به، أنا عنه غَنيٌّ!
لما انصرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ من النهروانِ قام في الناسِ خطيبًا فقال بعدَ حمدِ اللهِ والثناءِ عليه والصلاةِ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أما بعدُ فإنَّ اللهَ قد أعزَّ نصركم فتوجَّهوا من فورْكِم هذا إلى عدوكم من أهلِ الشامِ فقاموا إليه فقالوا يا أميرَ المؤمنين نفذَتْ نِبَالُنا وكَلَّتْ سيوفُنا ونُصِلَتْ أَسَّنِتَنَا فانصرِفْ بنا إلى مِصْرِنا حتى نستعدَّ بأحسنِ عدَّتنا ولعل أميرَ المؤمنين يزيدُ في عدتنا عدةَ من فارقنا وهلك منا فإنه أقوى لنا على عدوِّنا وكان الذي تكلَّمَ بهذا الأشعثُ بنُ قيسٍ الكنديِّ فبايَعهم وأقبل بالناسِ حتى نزل بالنخيلةِ وأمرهم أن يَلزموا معسكرهم ويُوطِّنوا أنفسهم على جهادِ عدوِّهم ويُقِلُّوا زيارةَ نسائِهم وأبنائِهم فأقاموا معه أيامًا متمسِّكينَ برأيِه وقولِه ثم تسلَّلوا حتى لم يبقَ منهم أحدٌ إلا راسلَ أصحابَه فقام عليٌّ فيهم خطيبًا فقال الحمدُ للهِ فاطرِ الخلقِ وفالقِ الإصباحِ وناشرِ الموتى وباعثِ من في القبورِ وأشهدُ أن لا إلهَ إلا اللهُ وأشهدُ أنَّ محمدًا عبدُه ورسولُه وأُوصيكم بتقوى اللهِ فإنَّ أفضلَ ما توسَّلَ بهِ العبدُ الإيمانُ والجهادُ في سبيلِه وكلمةُ الإخلاصِ فإنها الفطرةُ و إقامُ الصلاةِ فإنها المِلَّةُ وإيتاءُ الزكاةِ فإنها من فريضتِه وصومُ شهرِ رمضانَ فإنه جُنَّةٌ من عذابِه وحجُّ البيتِ فإنه منفاةٌ للفقرِ مدحضةٌ للذنبِ وصلةُ الرحمِ فإنها مثراةٌ في المالِ منسأَةٌ في الأجلِ مُحبةٌ في الأهلِ وصدقةُ السرِّ فإنها تُكفِّرُ الخطيئةَ وتُطفىءُ غضب الربِّ وصنعُ المعروفِ فإنه يدفعُ ميتةَ السوءِ ويَقي مصارعَ الهولِ أفيضوا في ذكرِ اللهِ فإنه أحسنُ الذكرِ وارغبوا فيما وُعِدَ المتقون فإنَّ وَعْدَ اللهِ أصدقُ الوعدِ واقتدوا بهدىِ نبيِّكم صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإنه أفضلُ الهدىِ واستنُّوا بسنَّتِه فإنها أفضلُ السنَنِ وتعلَّموا كتابَ اللهِ فإنه أفضلُ الحديثِ وتفقَّهوا في الدِّينِ فإنه ربيعُ القلوبِ واستشفوا بنورِه فإنه شفاءٌ لما في الصدورِ وأحسِنُوا تلاوتَه فإنه أحسنُ القصصِ وإذا قُرِئَ عليكم فاستمِعُوا له وأنصِتُوا لعلكم تُرحمونَ وإذا هُدِيتم لعلمِه فاعملوا بما علمتم به لعلكم تهتدونَ فإنَّ العالِمَ العامِلَ بغيرِ علمِه كالجاهلِ الجائرِ الذي لا يستقيمُ عن جهلِه بل قد رأيتُ أنَّ الحُجَّةَ أعظمُ والحسرةُ أدومُ على هذا العالِمِ المنسلخِ من علمِه على هذا الجاهلِ المتحيِّرِ في جهلِه وكلاهما مُضَلِّلٌ مثبورٌ لا ترتابوا فتشكوا ولا تشكوا فتكْفُروا ولا ترخصوا لأنفسكم فتذهلوا ولا تذهلوا في الحقِّ فتخسروا ألا وإنَّ من الحزمِ أن تثِقُوا ومن الثقةِ أن لا تغترُّوا وإنَّ أنصحَكم لنفسِه أطوعُكم لربِّهِ وإن أغشَّكم لنفسِه أعصاكم لربِّهِ من يُطِعِ اللهَ يأمَنُ ويستبشرُ ومن يَعْصِ اللهَ يخفْ ويندمُ ثم سلوا اللهَ اليقينَ وارغبوا إليه في العافيةِ وخيرُ ما دام في القلبِ اليقينُ إنَّ عوازمَ الأمورِ أفضلُها وإنَّ محدثاتَها شرارُها وكلُّ محدثٍ بدعةٌ وكلُّ محدثٍ مبتدعٌ ومن ابتدعَ فقد ضيَّعَ وما أحدث مُحدثٌ بدعةً إلا ترك بها سنةً المغبونُ من غبنَ دِينَه والمغبونُ من خسر نفسَه وإنَّ الرياءَ من الشركِ وإنَّ الإخلاصَ من العملِ والإيمانِ ومجالسُ اللهوِ تُنْسِي القرآنَ ويحضرها الشيطانُ وتدعو إلى كلِّ غيٍّ ومجالسةُ النساءِ تُزيغُ القلوبَ وتطمحُ إليهِ الأبصارُ وهي مصائدُ الشيطانِ فأصدقوا اللهَ فإنَّ اللهَ مع من صدق وجانِبُوا الكذبَ فإنَّ الكذبَ مُجانبٌ للإيمانِ ألا إنَّ الصدقَ على شرفٍ منجاةٌ وكرامةٌ وإنَّ الكذبَ على شرفٍ ردئٌ وهلكةٌ ألا وقولوا الحقَّ تعرَّفوا به واعملوا به تكونوا من أهلِه وأدُّوا الأمانةَ إلى من ائتمنكم وصِلُوا أرحامَ من قطعكم وعودوا بالفضلِ على من حرمَكُم وإذ عاهدتم فأوْفُوا وإذا حكمتم فاعدِلُوا ولا تفاخروا بالآباءِ ولا تنابزوا بالألقابِ ولا تَمازَحُوا ولا يُغْضِبُ بعضُكم بعضًا وأعينوا الضعيفَ والمظلومَ والغارمين وفي سبيلِ اللهِ وابنِ السبيلِ والسائلينَ وفي الرقابِ وارحموا الأرملةَ واليتيمَ وأفشوا السلامَ وردُّوا التحيةَ على أهلها بمثلِها أو بأحسنَ منها وَتَعَاوَنُوْا عَلَى الْبِرِّ وَالتَّقْوَى وَلَا تَعَاوَنُوْا عَلَى الْإِثْمِ وَالْعُدْوَانِ وَاتَّقُوْا اللهَ إِنَّ اللهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ وأكرِمُوا الضيفَ وأحسِنُوا إلى الجارِ وعودوا المرضى وشيِّعوا الجنائزَ وكونوا عبادَ اللهِ إخوانًا أما بعدُ فإنَّ الدنيا قد أدبرتْ وآذنتْ بوداعٍ وإنَّ الآخرةَ قد أظلَّتْ وأشرفت باطلاعٍ وإنَّ المضمارَ اليومَ وغدًا السباقُ وإنَّ السبقةَ الجنةُ والغايةُ النارُ ألا وإنكم في أيامٍ مهلٍ من ورائِها أجلٌ يحثُّه عَجَلٌ فمن أخلص للهِ عملَه في أيامٍ مهَّلَه قبل حضورِ أجلِه فقد أحسنَ عملَه ونال أملَه ومن قصرَ عن ذلك فقد خسرَ عملَه وخاب أملَه وضرَّهُ أملُه فاعملوا في الرغبةِ والرهبةِ فإن نزلت بكم رغبةٌ فاشكروا اللهَ واجمعوا معها رهبةً وإن نزلت بكم رهبةٌ فاذكروا اللهَ واجمعوا معها رغبةً فإنَّ اللهَ قد تأذَّنَ المسلمين بالحُسْنى ولمن شكر بالزيادةِ وإني لم أرَ مثلَ الجنةِ نام طالبُها ولا كالنارِ نامَ هاربُها ولا أكثَرَ مكتسبًا من شيٍء كسبَه ليومٍ تُدَّخَرُ فيه الدخائرُ وتُبْلى فيه السرائرُ وتجتمعُ فيه الكبائرُ وإنه من لا ينفعُه الحقُّ يضرُّه الباطلُ ومن لا يستقيمُ به الهدىُ يجرُّ به الضلالُ ومن لا ينفعُه اليقينُ يضرُّه الشكُّ ومن لا ينفعُه حاضرُه فعازبُه عنه أعورُ وغائبُه عنه أعجزُ وإنكم قد أُمرتم بالظعنِ ودُلِّلتم على الزادِ ألا وإنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم اثنانِ طولُ الأملِ واتباعُ الهوى فأما طولُ الأملِ فيُنسي الآخرةَ وأما اتباعُ الهوى فيُبْعِدُ عن الحقِّ ألا وإنَّ الدنيا قد ترحَّلتْ مدبرةً وإنَّ الآخرةَ قد ترحَّلَتْ مقبلةً ولهما بنونٌ فكونوا من أبناءِ الآخرةِ إن استطعتم ولا تكونوا من بني الدنيا فإنَّ اليومَ عملٌ ولا حسابٌ وغدًا حسابٌ ولا عملٌ
«إنَّا دَخَلْنا مَسجِدَ الجابِيةِ، وأنا وأبو الدَّرْداءِ لَقينا عُبادةَ بنَ الصَّامِتِ، فأخَذَ بيَمينِه وبشِمالِه، وأخَذَ أبو الدَّرْداءِ بيَمينِه فخَرَجَ يَمْشي، فقالَ عُبادةُ: إن طالَ بكما عُمرُ أحَدِكما أو كِلاكما لَيوشِكُ أن تَريا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ قد قَرَأَ القُرآنَ على لِسانِ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وأعادَه وأَبْدَاه، وأَحَلَّ حلَالَه وحَرَّمَ حَرامَه، ونَزَلَ مَنازِلَه أو قِراءَتَه على لِسانِ أحَدٍ لا يَحوزُ فيكم إلَّا كما يَحوزُ رَأسُ الحِمارِ المَيِّتِ، فبَيْنَما نحن كذلك إذْ طَلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أَوْسٍ وعَوْفُ بنُ مالِكٍ فجَلَسا إلينا، فقالَ شَدَّادٌ: إنَّ أَخْوَفَ ما أَخافُ عليكم أيُّها النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: <span class="bracket-explain">(مِن الشَّهْوةِ الخَفِيَّةِ والشِّرْكِ)</span> فقالَ عُبادةُ وأبو الدَّرْداءِ: اللَّهُمَّ غُفْرًا، لو لم يكنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا: أنَّ الشَّيْطانَ قد يَئِسَ أن يُعبَدَ في جَزيرةِ العَربِ، فأمَّا الشَّهْوةُ الخَفيَّةُ فقدْ غَفَرَ لنا، فهي شَهَواتُ الدُّنْيا مِن نِسائِها، مِن شَهَواتِها»
فقال عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ: لَئِن طالَ بكما عُمُرٌ، أحَدُكما أو كِلاكما، لَتوشِكانِ أنْ تَرَيا الرَّجُلَ مِن ثَبَجِ المُسلِمينَ قُرَّاءِ القُرآنِ على لِسانِ مُحمدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد أعادَه وأبْداه فأحَلَّ حَلالَه وحَرَّمَ حَرامَه ونَزَلَ عِندَ مَنازِلِه لا يَحورُ منه إلَّا كما يَحورُ رَأسُ الحِمارِ المَيِّتِ. قال: فبَينَما نحن كذلك إذْ طَلَعَ علينا شَدَّادُ بنُ أوْسٍ وعَوفُ بنُ مالِكٍ رَضيَ اللهُ عنهما، فجَلَسَا إليه، فقالَ شَدَّادٌ: إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم أيُّها الناسُ لَمَا سَمِعتُ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مِنَ الشَّهوةِ الخَفيَّةِ والشِّركِ. فقالَ عُبادةُ بنُ الصَّامِتِ وأبو الدَّرداءِ: اللَّهمَّ غَفرًا، أوَلَم يَكُنْ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قد حَدَّثَنا أنَّ الشَّيطانَ قد يَئِسَ أنْ يُعبَدَ في جَزيرةِ العَرَبِ؟ فأمَّا الشَّهوةُ الخَفيَّةُ فقد عَرَفناها، هي شَهَواتُ الدُّنيا مِن نِسائِها وشَهَواتِها، فما هذا الشِّركُ الذي تُخَوِّفُنا به يا شَدَّادُ؟ فقالَ شَدَّادٌ: أرَأيتُم لو رأيتُم رَجُلًا يُصَلِّي لِرَجُلٍ أو يَصومُ لِرَجُلٍ أو يَتَصَدَّقُ له؟ لقد أشرَكَ. قال عَوفُ بنُ مالِكٍ عِندَ ذلك: أفَلا يَعمِدُ اللهُ إلى ما ابتُغيَ به وَجهُه مِن ذلك العَمَلِ كُلِّه فيَقبَلُ ما خَلُصَ له، ويَدَعُ ما أشرَكَ به. قال شَدَّادٌ عِندَ ذلك: فإنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: أنا خَيرُ قَسيمٍ لِمَن أشرَكَ بي، مَن أشرَكَ بي شَيئًا فإنَّ جَسَدَه وعَمَلَه وقَليلَه وكَثيرَه لِشَريكِهِ الذي أشرَكَ به، أنا عنه غَنيٌّ
إنَّ أخوفَ ما أخافُ على أمَّتي الهوى وطولُ الأمَلِ؛ فأمَّا الهوى فيُبعِدُ عن الحَقِّ، وأمَّا طولُ الأمَلِ فيُنسي الآخِرةَ
عن شَدَّادِ بنِ أَوْسٍ: إنَّ أَخْوفَ ما أَخافُ عليكم: الرِّياءُ، والشَّهوةُ الخَفيَّةُ
إنَّ أخوَفَ ما أخافُ عليكم الشركُ الأصغرُ فسُئل عنه فقال: الرياءُ يقولُ اللهُ يومَ القيامةِ للمرائين: اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندَهم مِن جزاءٍ؟
أخوفُ ما أخافُ عليكمُ الشركُ الأصغرُ، فسُئِلَ عنه، فقال : الرياءُ يقولُ اللهُ عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ للمرائين : اذهبوا إلى ما كنتم تُراءون في الدنيا فانظروا هل تَجدون عندَهم من جزاءٍ
يا نعايا العربِ ثلاثًا إنَّ أخوفَ ما أخاف عليكم الرياءُ والشهوةُ الخفيَّةُ
يا بغايا العرَبِ إنَّ من أخوَفَ ما أخافُ عليكم الزِّنا والشَّهوةُ الخفيَّةُ
يا [ نعايا ] العربِ يا [ نعايا ] العربِ إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم الزِّنا والشَّهوةُ الخفيَّةُ
يا نعايا العربِ يا نعايا العربِ إن أخوفَ ما أخافُ عليكم الزنَا والشهوةَ الخفيةَ
خطَبَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: ( إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ مِن زينةِ الدُّنيا وزهرتِها ) فقال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ أوَيأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فسكَت عنه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيْنا أنَّه يُنزَّلُ عليه فقيل له: ما شأنُك تُكلِّمُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولا يُكلِّمُك ؟ فسُرِّي عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعَل يمسَحُ عنه الرُّحَضاءَ وقال: ( أينَ السَّائلُ ) ؟ ورأَيْنا أنَّه حمِده فقال: ( إنَّ الخيرَ لا يأتي بالشَّرِّ وإنَّ ممَّا يُنبِتُ الرَّبيعُ يقتُلُ ـ أو يُلِمُّ ـ حبَطًا ألم ترَ إلى آكلةِ الخضِرِ أكَلَت حتَّى امتلأتْ خاصِرتاها استقبَلَت عينَ الشَّمسِ فثلَطَت وبالت ثمَّ رتَعت وإنَّ المالَ حُلْوةٌ خضِرةٌ ونِعم صاحبُ المسلمِ هو إنْ وصَل الرَّحمَ وأنفَق في سبيلِ اللهِ ومثَلُ الَّذي يأخُذُه بغيرِ حقِّه كمثَلِ الَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ ويكونُ عليه شهيدًا يومَ القيامةِ )
إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم بعدي ما يخرِجُ اللَّهُ لكم من نباتِ الأرضِ وزَهرةِ الدُّنيا فقال رجلٌ أي رسولَ اللَّهِ أوَ يأتي الخيرُ بالشَّرِّ فسَكتَ حتَّى رأينا أنَّهُ ينزَّلُ عليهِ قال وغشيَه بُهرٌ وعرَقٌ فقال أينَ السَّائلُ فقال ها أنا ذا ولم أرد إلَّا خيرًا فقال رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ إنَّ الخيرَ لا يأتي إلَّا بالخيرِ - قالَها ثلاثًا - ولَكنَّ الدُّنيا خضرةٌ حلوةٌ وإنَّ ممَّا ينبتُ الرَّبيعُ ما يقتلُ حبَطًا أو يلِمُّ الآكلةُ الخضِرَ فإنَّها أَكلت حتَّى إذا امتدَّت خاصرتَها استقبلت عينَ الشَّمسِ فثَلِطتْ وبالَتْ ثمَّ عادت فأَكلت فمن أخذَها بحقِّها بورِك لهُ فيهِ ومنِ أخذَها بغيرِ حقِّها لم يبارَك لهُ فيهِ وَكانَ كالَّذي يأكلُ ولا يشبَعُ
سمِعْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ على المنبرِ: ( إنَّ أخوفَ ما أخافُ عليكم ما أخرَج اللهُ مِن نَبْتِ الأرضِ وزهرةِ الدُّنيا ) فقام إليه رجُلٌ فقال: يا رسولَ اللهِ، وهل يأتي الخيرُ بالشَّرِّ ؟ فسكَت النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتَّى ظنَنَّا أنَّه يُنزَلُ عليه وكان إذا نُزِل عليه غشِيه بُهْرٌ وعَرَقٌ فلمَّا سُرِّي عنه فقال: ( أين السَّائلُ ) فقال: ها أنا ذا يا رسولَ اللهِ ولم أُرِدْ إلَّا خيرًا فقال: ( إنَّ الخيرَ لا يأتي إلَّا بالخيرِ، ولكِنْ كلُّ ما يُنبِتُ الرَّبيعُ يقتُلُ حبَطًا أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخضِرِ فإنَّها تأكُلُ حتَّى إذا امتدَّتْ خاصِرتاها استقبَلتِ الشَّمسَ فثلَطتْ وبالَتْ ثمَّ عادتْ فأكَلتْ ثمَّ قامتْ فاجترَّتْ فمَن أخَذ مالًا بحقِّه بُورِك له فيه ونفَعه ومَن أخَذ مالًا بغيرِ حقِّه لم يُبارَكْ له فيه وكان كالَّذي يأكُلُ ولا يشبَعُ
"إنَّ أَخوَفَ ما أَخافُ عليكم ما يُخرِجُ اللهُ من نباتِ الأرضِ وزَهْرةِ الدُّنْيا"، فقال رجُلٌ: أيْ رسولَ اللهِ، أوَ يأْتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ فسكَت حتى رأَيْنا أنَّه يُنزَلُ عليه، قال: وغَشيَه بُهْرٌ وعَرَقٌ، فقال: "أين السائلُ؟" فقال: ها أنا ذا، ولم أُرِدْ إلَّا خَيرًا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: "إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، إنَّ الخَيرَ لا يأْتي إلَّا بالخَيرِ، ولكنَّ الدُّنْيا خَضِرةٌ حُلوةٌ، وكلَّما يُنبِتُ الرَّبيعُ يَقتُلُ حَبَطًا، أو يُلِمُّ إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ؛ فإنَّها أكَلتْ حتى امتَدَّتْ خاصِرَتاها، واستَقبَلتِ الشَّمسَ فثَلَطتْ وبالَتْ، ثم عادتْ، فأكَلتْ، فمَن أخَذها بحقِّها بورِكَ له فيه، ومَن أخَذها بغيرِ حقِّها لم يُبارَكْ له، وكان كالذي يأكُلُ ولا يَشبَعُ"، قال عبدُ اللهِ: قال أبي: قال سُفيانُ: وكان الأَعمَشُ يَسأَلُني عن هذا الحديثِ
أخوفُ ما أخافُ علَيكُم ما يُخرِجُ اللهُ لكم مِن زَهرةِ الدُّنيا، قالوا: وما زَهرةُ الدُّنيا يا رَسولَ اللهِ؟ قال: بَرَكاتُ الأرضِ قالوا: يا رَسولَ اللهِ، وهل يَأتي الخَيرُ بالشَّرِّ؟ قال: لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، لا يَأتي الخَيرُ إلَّا بالخَيرِ، إنَّ كُلَّ ما أنبَتَ الرَّبيعُ يَقتُلُ أو يُلِمُّ، إلَّا آكِلةَ الخَضِرِ، فإنَّها تَأكُلُ، حتَّى إذا امتَدَّت خاصِرَتاها استَقبَلَتِ الشَّمسَ، ثُمَّ اجتَرَّت وبالَت وثَلَطَت، ثُمَّ عادَت فأكَلَت، إنَّ هذا المالَ خَضِرةٌ حُلوةٌ، فمَن أخَذَه بحَقِّه، ووضَعَه في حَقِّه، فنِعمَ المَعونةُ هو، ومَن أخَذَه بغيرِ حَقِّه كانَ كالذي يَأكُلُ ولا يَشبَعُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
يصور كما يصور رأس الحمار الميتيحور كما يحور رأس الحمار الميتالخير لا يأتي إلا بالخيرأحل حلاله وحرم حرامهالإنفاق في سبيل اللهالخير لا يأتي بالشرشريكه الذي أشرك بهقليل العمل وكثيرهرأس الحمار الميتشهيد يوم القيامةالدنيا خضرة حلوةالربيع يقتل حبطاعبادة بن الصامتالمال حلوة خضرةأخذها بغير حقهايا نعايا العربما ينبت الربيعالشهوة الخفيةأنا خير قسمينيأكل ولا يشبعمال خضرة حلوةثبج المسلمينأنا خير قسيميبعد عن الحقأخوف ما أخافالشرك الأصغرمضلات الهوىأبو الدرداءشداد بن أوسجزيرة العربالشرك الخفيعوف بن مالكصنع المعروفاتباع الهوىينسى الآخرةيوم القيامةنعايا العرببغايا العربزينة الدنياأخذها بحقهابورك له فيهزهرة الدنيامال بغير حقبركات الأرضالخير بالشرالربيع يقتلشهوات الغيقرأ القرآنقليل وكثيرأخاف عليكمآكلة الخضروصلة الرحمنبات الأرضحشده عملهصوم رمضانصدقة السرطول الأمليقتل حبطانبت الأرضأخذه بحقهحج البيتالمرائينمال بحقهالإخلاصلا يشبعبطونكمفروجكمالرياءالجهاداليقينالربيعالهوىالشركثلاثاالزناالعربالخيرالغيشريكأمتيأخوفجزاءحبطةالشرعملجسد
تخريج حديث أخوف ما أخاف عليكم شهوات الغي في بطونكم وفروجكم ومضلات الهوى
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








