أحاديث عن: أدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم
عن ابنِ عباسٍ في قولِه عزَّ وجلَّ : { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ } قال : كان بَنُو النَّضِيرِ إذا قَتَلُوا قتيلًا من بني قُريْظةَ أَدُّوا إليهم نصفَ الدِّيَةِ وإذا قَتَلَ بنو قُريْظَةَ من بني النَّضِيرِ قتيلًا أَدُّوا إليهم الدِّيَةَ كاملةً فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم الدِّيَةَ [ كاملةً ]
قال: لَمَّا نَزَلتْ هذه الآيةُ {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} [المائدة: 42]، {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيظةَ أدَّوْا نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قَتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ أدَّوْا إليهمُ الدِّيةَ كامِلةً، فسَوَّى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم
أنَّ رجلًا سألَ ابنَ عباس ، قال : إنَّا نُصيبُ في الغزوِ من أموالِ أَهْلِ الذِّمَّةِ الدَّجاجةَ والشَّاةَ ، قالَ ابنُ عبَّاسٍ : فتقولونَ ماذا ؟ قالَ : نَقولُ ليسَ علَينا بذلِكَ بأسٌ ، قالَ هذا كَما قالَ أَهْلُ الكتابِ : لَيْسَ عَلَيْنَا فِي الْأُمِّيِّينَ سَبِيلٌ إنَّهم إذا أدَّوا الجزيةَ لم تحلَّ لَكُم أموالُهُم إلَّا بِطيبِ أنفسِهِم
حدَّثَنا رجُلٌ منَ الشَّامِ وَكانَ يتبعُ عبدَ اللَّهِ بنَ عمرو بنِ العاصِ ويسمَعُ قالَ :كُنتُ معَهُ فلقيَ نوفًا فقالَ نوفٌ : ذُكِرَ لَنا أنَّ اللَّهَ تعالى قالَ لملائِكَتِهِ ادعوا لي عِبادي قالوا يا ربِّ كيفَ والسَّمواتُ السَّبعُ دونَهُم والعَرشُ فوقَ ذلِكَ قالَ إنَّهم إذا قالوا لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ استَجابوا قالَ يقولُ لَهُ عبدُ اللَّهِ بنُ عمرٍو صلَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ صلاةَ المغربِ أو غيرَها قالَ فجلَسَ قومٌ أَنا فيهم ينتَظِرونَ الصَّلاةَ الأُخرى قالَ فأقبلَ إلَينا يُسرِعُ المشيَ كأنِّي أنظرُ إلى رَفعِهِ إزارَهُ ليَكونَ أحثَّ لَهُ في المشيِ فانتَهَى إلَينا فقالَ ألا أبشِروا هذاكَ ربُّكم أمرَ ببابِ السَّماءِ الوُسطى - أو قالَ ببابِ السَّماءِ - ففُتِحَ ففاخَرَ بِكُمُ الملائِكَةَ قالَ انظُروا إلى عبادي أدَّوا حقًّا من حقِّي ثمَّ هم ينتَظِرونَ أداءَ حقٍّ آخرَ يؤدُّونَهُ
حدَّثَنا رَجُلٌ مِن الشَّامِ -وكان يتبَعُ عبدَ اللهِ بنَ عَمرِو بنِ العاصِ ويسمَعُ- قال: كنتُ معه فلَقيَ نَوفًا، فقال نَوفٌ: ذُكِرَ لنا أنَّ اللهَ تعالى قال لملائكتِه: ادْعوا لي عِبادي، قالوا: يا ربِّ، كيف والسَّمواتُ السَّبعُ دونَهم، والعَرشُ فوقَ ذلك؟ قال: إنَّهم إذا قالوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، استجابوا، قال: يقولُ له عبدُ اللهِ بنُ عَمرٍو: صلَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ صلاةَ المَغربِ أو غيرَها، قال: فجلَسَ قَومٌ أنا فيهم ينتظِرون الصَّلاةَ الأُخرى، قال: فأقبَلَ إلينا يُسرِعُ المَشْيَ، كأنِّي أنظُرُ إلى رَفعِه إزارَه ليكونَ أحَثَّ له في المَشْيِ، فانتَهى إلينا، فقال: ألَا أَبشِروا، هذاكَ ربُّكم أمَرَ بِبابِ السَّماءِ الوُسطى -أو قال: بِبابِ السَّماءِ- ففُتِحَ، ففاخَرَ بكم الملائكةَ، قال: انظُروا إلى عِبادي، أدَّوا حقًّا مِن حقِّي، ثُمَّ هم ينتظِرون أداءَ حقٍّ آخَرَ يؤدُّونَه
كنا في بيتٍ فيه نفرٌ من المهاجرينَ والأنصارِ فأقبل علينا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فجعل كلُّ رجلٍ منا يُوسعُ رجاءَ أن يجلسَ إلى جنبِه ثم قال إلى البابِ فأخذ بعضادتَيْهِ فقال الأئمةُ من قريشٍ ولي عليكم حقٌّ عظيمٌ ولهم ذلك ما فعلوا ثلاثًا إذا استُرحِموا رَحِموا وإذا حكموا عدلوا وإذا عاهدوا أَوفوا فمن لم يفعلْ ذلك منهم فعليه لعنةُ اللهِ والملائكةِ والناسِ أجمعينَ ، وفي روايةٍ وإذا ائتُمِنوا أدُّوا
عن ابن عبًاس قال : لما نزلت هذه الآية { فإن جاؤوك فاحكم بينهم أو أعرض عنهم } { وإن حكمت فاحكم بينهم بًالقسط } الآية ، قال : كان بنو النضير ، إذا قتلوا من بني قريظة ، أدوا نصف الدية ، وإذا قتل بنو قريظة من بني النضير ، أدوا إليهم الدية كاملة ، فسوى رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم بينهم
لمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 49]، قال: كان إذا قتَلَ بَنو النَّضيرِ مِن بَني قُرَيظةَ قَتيلًا، أدَّوْا نِصفَ الدِّيَةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا، أدَّوُا الدِّيَةَ إليهم، قال: فسَوَّى رسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم في الدِّيَةِ
عن ابنِ عبَّاسٍ في قَولِه عزَّ وجلَّ: {فَإِنْ جَاؤُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ} [المائدة: 42]، قال: كان بَنو النَّضيرِ إذا قتَلوا قَتيلًا مِن بَني قُرَيظةَ؛ أَدَّوْا إليهم نِصفَ الدِّيةِ، وإذا قتَلَ بَنو قُرَيظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوْا إليهم الدِّيةَ كامِلَةً، فسَوَّى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَينَهم الدِّيةَ
عنِ ابنِ عبَّاسٍ قالَ لمَّا نزلَت هذهِ الآيةُ { فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ} {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ } الآيةُ قالَ كانَ بنو النَّضيرِ إذا قَتلوا من بني قريظةَ أدَّوا نصفَ الدِّيةِ وإذا قتلَ بنو قريظةَ من بني النَّضيرِ أدَّوا إليهمُ الدِّيةَ كاملةً فسوَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بينَهم
سِرتُ أو قال أخبرَني من سارَ مع مُصدِّقِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإذا في عهد رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن لا تأخذَ من راضعِ لبنٍ ولا تَجمعَ بين مُفترِقٍ ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغنمُ فيقول أدُّوا صدقاتِ أموالِكم قال فعمد رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كوماءَ قال قلتُ يا أبا صالحٍ ما الكوماءُ قال عظيمةُ السِّنامِ قال فأبى أن يقبلَها قال إني أُحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي قال فأبى أن يقبلَها قال فخطم له أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثم خطم له أخرى دونها فقبِلَها وقال إني آخذُها وأخاف أن يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليه إبلَه
سرتُ أو قالَ أخبرني من سارَ معَ مصدِّقِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم فإذا في عَهدِ رسولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم: أن لاَ تأخذ من راضعِ لبنٍ ولاَ تجمع بينَ مفترقٍ ولاَ تفرِّق بينَ مجتمعٍ. وَكانَ إنَّما يأتي المياهَ حينَ تردُ الغنمُ فيقولُ أدُّوا صدقاتِ أموالِكم. قالَ فعمدَ رجلٌ منْهم إلى ناقةٍ كوماءَ قالَ قلتُ يا أبا صالحٍ ما الْكوماءُ قالَ عظيمةُ السَّنامِ قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ إنِّي أحبُّ أن تأخذَ خيرَ إبلي. قالَ فأبى أن يقبلَها قالَ فخطمَ لَهُ أخرى دونَها فأبى أن يقبلَها ثمَّ خطمَ لَهُ أخرى دونَها فقبلَها وقالَ إنِّي آخذُها وأخافُ أن يجدَ علىَّ رسولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يقولُ لي عمدتَ إلى رجلٍ فتخيَّرتَ عليْهِ إبلَه
سِرْتُ -أو قالَ: أخبَرَني مَن سارَ- مع مُصدِّقِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فإذا في عهدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ألَّا تأخُذَ من راضعٍ لبَنٍ، ولا تَجْمعَ بين مُفترِقٍ، ولا تُفرِّقَ بين مُجتمِعٍ وكان إنَّما يأتي المياهَ حين تَرِدُ الغَنَمُ، فيقولُ: أدُّوا صدَقاتِ أموالِكم، قال: فعَمَدَ رجلٌ منهم إلى ناقةٍ كَوماءَ، قال: قلتُ: يا أبا صالحٍ، ما الكَوْماءُ؟ قال: عظيمةُ السَّنامِ، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، قال: إنِّي أحِبُّ أنْ تأخُذَ خيرَ إبِلي، قال: فأبى أنْ يَقبَلَها، وقال: فخطَمَ له أخرى دونَها، فأبى أنْ يقبَلَها، ثم خطَمَ له أخرى دونَها فقَبِلَها، وقال: إنِّي آخذُها وأخافُ أنْ يجِدَ عليَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، يقولُ لي: عَمَدْتَ إلى رجلٍ فتخيَّرْتَ عليه إبِلَه؟
كنَّا عندَ رسولِ اللَّهِِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ إذ أتتهُ وفدُ هَوازنَ ، فقالوا : يا محمَّدُ ، إنَّا أصلٌ وعشيرةٌ ، وقد نزلَ بنا منَ البلاءِ ما لا يخفَى علَيكَ ، فامنُنْ علَينا مَنَّ اللَّهُ علَيكَ ، فقالَ : اختاروا مِن أموالِكُم أو مِن نسائِكُم وأبنائِكُم ، فقالوا : قد خَيَّرتَنا بينَ أحسابِنا وأموالِنا بل نختارُ نساءَنا وأبناءَنا ، فقالَ رسولُ اللَّهِ أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فإذا صلَّيتُ الظُّهرَ فقوموا ، فقولوا : إنَّا نستَعينُ برسولِ اللَّهِِ علَى المؤمنينَ أوِ المسلمينَ في نسائِنا وأبنائِنا فلمَّا صلَّوا الظُّهرَ قاموا فقالوا ذلِكَ ، فقالَ رسولُ اللَّهِ فما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكُم ، فقالَ المُهاجرونَ : وما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ وقالتِ الأنصارُ : ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ الأقرعُ بنُ حابسٍ : أمَّا أنا وبنو تَميمٍ فلا ، وقالَ عُيَيْنةُ بنُ حصنٍ : أمَّا أنا وبنو فَزارةَ فلا ، وقالَ العبَّاسُ بنُ مِرداسٍ : أمَّا أنا وبنو سُلَيْمٍ فلا ، فقامت بنو سُلَيْمٍ فقالوا : كذبتَ ، ما كانَ لَنا فَهوَ لرسولِ اللَّهِِ فقالَ رسولُ اللَّهِ يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيهِم نساءَهُم وأبناءَهُم ، فمَن تمسَّكَ مِن هذا الفَيءِ بشيءٍ فلَهُ ستُّ فرائضَ مِن أوَّلِ شيءٍ يفيئُهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ علَينا ، ورَكِبَ راحلتَهُ ورَكِبَ النَّاسُ اقسِمْ علَينا فَيئَنا ، فألجَئُوهُ إلى شجرةٍ فخَطَفَت رداءَهُ ، فقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، ردُّوا علَيَّ رِدائي ، فواللَّهِ لَو أنَّ شجرَ تِهامةَ نَعمًا قسَمتُهُ علَيكُم ثمَّ لم تَلقوني بخيلًا ولا جبانًا ولا كذوبًا ، ثمَّ أتَى بعيرًا فأخذَ مِن سَنامِهِ وَبَرَةً بينَ إصبَعَيهِ ثمَّ يقولُ : ها إنَّهُ لَيسَ لي منَ الفَيءِ شيءٌ ولا هذِهِ إلَّا خُمُسٌ ، والخُمُسُ مَردودٌ فيكُم فقامَ إلَيهِ رجلٌ بِكُبَّةٍ مِن شَعرٍ فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ، أخذتُ هذِهِ لأُصْلِحَ بِها بَردَعةَ بعيرٍ لي فقالَ : أمَّا ما كانَ لي ولبَني عبدِ المطَّلبِ فَهوَ لَكَ ، فقالَ : أوَ بلَغَت هذِهِ ؟ فلا أرَبَ لي فيها ، فنبذَها وقالَ : يا أيُّها النَّاسُ ، أدُّوا الخِياطَ والمَخيطَ ، فإنَّ الغَلولَ يَكونُ علَى أهلِهِ عارًا وشَنارًا يَومَ القيامةِ
اتْرُكوا التُّركَ [ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم،]ولا تَناكَحوا الخوزَ؛ فإنَّ لَهُم أصلًا يَدعوهُم إلى الغَدرِ. [ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ]
تاركِوا التُّركَ ما تركوكم ولا تجاوِروا الأنباطَ في بلادِهم؛ فإنَّهم آفةُ الدِّينِ، فإذا أدَّوا الجِزيةَ فأذِلُّوهم، فإذا أظهروا الإسلامَ وقرؤوا القرآنَ وتعَلَّموا العَربيَّةَ واحتَبَوا في المجالسِ وراجَعوا الرِّجالَ الكلامَ، فالهَربَ الهَربَ مِن بلادِهم، ولا تُناكِحوا الخوزَ؛ فإنَّ لهم أصلًا يدعوهم إلى غيرِ الوفاءِ، ولو كان هذا الدِّينُ مُعَلَّقًا بالثُّرَيَّا لتناوَلَه قومٌ مِن أبناءِ فارِسَ
«في هذه الآيةِ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، قالَ: كانوا مِن بَني النَّضيرِ إذا قَتَلوا مِن بَني قُرَيْظةَ قَتَيلًا أَدَّوا إليهم نِصْفَ الدِّيَةِ، وكانوا بنو قُرَيْظةَ إذا قَتَلوا مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوا إليهم الدِّيَةَ كامِلةً؛ فسَوَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم الدِّيَةَ كامِلةً»
«في قَوْلِه عَزَّ وجَلَّ: {فَإِنْ جَاءُوكَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ أَوْ أَعْرِضْ عَنْهُمْ وَإِنْ تُعْرِضْ عَنْهُمْ فَلَنْ يَضُرُّوكَ شَيْئًا وَإْنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ}، قالَ: كانَ بَنو النَّضيرِ إذا قَتَلوا قَتيلًا مِن بَني قُرَيْظةَ أَدَّوا إليهم نِصْفَ الدِّيَةِ، وإذا قَتَلَ بَنو قُرَيْظةَ مِن بَني النَّضيرِ قَتيلًا أَدَّوا إليهم الدِّيَةَ كامِلةً؛ فسَوَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَيْنَهم الدِّيَةَ»
كانت قُرَيظةُ والنَّضيرُ، وكانتِ النَّضيرُ أشرَفَ مِن بَني قُرَيظةَ، وكان إذا قتَلَ الرَّجُلُ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، قُتِلَ به، وإذا قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني النَّضيرِ رَجُلًا مِن بَني قُرَيظةَ، أدَّوْا مِئةَ وَسْقِ تَمرٍ، فلمَّا بُعِثَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قتَلَ رَجُلٌ مِن بَني قُرَيظةَ رَجُلًا مِن بَني النَّضيرِ، فقالوا: ادفَعوهُ إلينا نَقتُلْهُ. فقالوا: بَينَنا وبَينَكم النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأتَوْهُ، فنزَلَتْ: {وَإِنْ حَكَمْتَ فَاحْكُمْ بَيْنَهُمْ بِالْقِسْطِ} [المائدة: 42]، والقِسطُ: النَّفْسُ بالنَّفْسِ، ثم نزَلَتْ: {أَفَحُكْمَ الْجَاهِلِيَّةِ يَبْغُونَ} [المائدة: 50]
تارِكُوا التُّرْكَ ما تركوكم ، ولا تُجاوروا الأنباطَ ، فإنهم آفةُ الدِّينِ ، فإذا أدُّوا الجزيةَ فأذلُّوهم ، فإذا أظهروا الإسلامَ ، وقرءوا القرآنَ ، وتعلَّموا العربيةَ ، واحتبوا في المجالسِ وراجعوا الرجالَ الكلامَ فالهربَ الهربَ من بلادِهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
فمن تمسك من هذا الفيء بشيء فله ست فرائضردوا عليهم نساءهم وأبناءهملا تأخذ من راضع لبناالتسوية بين القبائلفاخر بكم الملائكةلا تجمع بين مفترقلا تفرق بين مجتمععبد الله بن عمرولا إله إلا اللهأدوا حقا من حقيالدجاجة والشاةليس علينا سبيلينتظرون الصلاةالأئمة من قريشاسترحموا رحموابني عبد المطلبأظهروا الإسلامتعلموا العربيةصدقات أموالكمعهد رسول اللهعاهدوا أوفواائتمنوا أدواعظيمة السنامفخطم له أخرىاتركوا التركتاركوا التركقرؤوا القرآنالحكم بالقسطالنفس بالنفسحكم الجاهليةقرءوا القرآنالدية كاملةحكموا عدلواالحكم بينهمالهرب الهربمئة وسق تمربنو النضيرباب السماءبني النضيرالمائدة 49المائدة 42ناقة كوماءمصدق النبيلا تناكحواأبناء فارسبنو قريظةنصف الديةسوى بينهمأهل الذمةطيب النفسلعنة اللهالمهاجرينبني قريظةرسول اللهالمهاجرونآفة الدينما تركوكمابن عباسالمقسطينراضع لبنخير إبليالجاهليةالأميينأموالهمأداء حقالأنصارالأنباطالجزيةالمغربالغلولأذلوهمالنضيرالديةالقسطالغزوكوماءهوازنالخوزالغدرقريظةنوففيءخمس
تخريج حديث أدوا إذا ائتمنتم واصدقوا إذا حدثتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








