أحاديث عن: أذهبتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أذهبتم
استأذن سعدٌ على ابنِ عامرٍ وتحتَه مَرافقُ من حريرٍ فأمر بها فرُفِعتْ فدخل عليه وعليه مَطرفُ خزٍّ فقال له : استأذنتَ عليَّ وتحتي مرافقُ من حريرٍ فأمرتُ بها فرُفعتْ فقال له نِعمَ الرجلُ أنت يا ابنَ عامرٍ إن لم تكن ممن قال اللهُ عزَّ وجلَّ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيا واللهِ لأَنْ أضطجعَ على جمرِ الغَضَا أحبُّ إليَّ من أن أضطجعَ عليها
استأذنَ سعدُ بنُ أبي وقَّاصٍ، علَى ابنِ عامرٍ، وتحتَهُ مَرافقُ مِن حريرٍ، فأمرَ بِها فَرُفِعت فدخلَ عليهِ سعدٌ، وعليهِ مِطرفٌ، شطرُهُ حريرٌ . فقالَ لَهُ ابنُ عامرٍ: يا أبا إسحاقَ،، استأذَنتَ عليَّ وتحتي مَرافقُ من حريرٍ، فأمرتُ بِها فرُفِعَت . فقالَ: نِعمَ الرَّجلُ أنتَ، يا أبا عامرٍ، إن لم تَكُن منَ الَّذينَ قالَ اللَّهُ عزَّ وجلَّ أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا لأن أضطجعَ على جَمرِ الغَضَى، أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ على مَرافقِ مِن حريرٍ قالَ فَهَذا عليكَ مِطرفٌ، شَطرُهُ حريرٌ قالَ: إنَّما يَلي جلدي مِنهُ الخزُّ
استأذنَ سعدٌ على ابنِ عامِرٍ ، وتحتَه مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمر بها فرُفِعَتْ ، فدخَلَ عليهِ وهوَ على مِطرَفٍ مِن خَزٍّ ، فقال : استأذنتَ وتَحتي مَرافقُ مِن حريرٍ ، فأمَرتُ بها فرُفِعَتْ ، فقال لهُ : نِعْمَ الرَّجلُ أنتَ يا ابنَ عامرٍ ! إن لَم تكُن مِمَّن قال اللهُ : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا ، واللهِ لأن أضطجِعَ على جمرِ الغَضَا ؛ أحبُّ إليَّ من أن أضطجِعَ علَيها
استسقى عمرُ ، فجيءَ بماءٍ قد شِيبَ بعَسلٍ ، فقال : إنَّهُ لطيِّبٌ لكني أسمعُ اللهَ عزَّ وجلَّ نَعَى على قومٍ شَهواتِهم ؛ فقال ( أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ) فأخافُ أن تكونَ حَسناتُنا عُجِّلَتْ لنا ، فلَم يَشْرَبْهُ
أذَهبتُمْ منْ عندي جميعًا وجئتُم مُتفرقِينَ ؟ ! إنَّما أهلك منْ كان قبلَكم الفُرقةُ
أَذَهَبْتُم من عندي جميعًا وجِئْتُم مُتَفَرِّقِينَ ؟ ! إنما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرْقَةُ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءتْ جُهَينةُ فقالوا: إنَّكَ قد نَزَلتَ بينَ أظهُرِنا فأوثِقْ لنا حتى نأتيَكَ تُؤَمِّنُنا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلَجأْنا إلى جُهَينةَ، فمَنَعونا، وقالوا: لمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلْنا: إنَّا إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِن البَلَدِ الحَرامِ في الشَّهرِ الحَرامِ. فقال بعضُهم لبعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بعضُنا: نأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُه. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ ههنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها. فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبَروه الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ مُحمَرَّ الوَجِه، فقال: أذَهَبْتُم مِن عِندي جميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قبلَكمُ الفُرقةُ، لَأَبعَثَنَّ عليكم رجُلًا ليسَ بخَيرِكم، أصبَرَكم على الجُوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ، فكانَ أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
منِ أخذَ شيئًا فَهوَ لَهُ [يعني حديث: لمَّا قَدِمَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المدينةَ جاءتْهُ جُهَيْنةُ فقالوا : إنك قد نزلتَ بيْنَ أَظْهُرِنا فَأَوْثِقْ لنا حتى نَأْتيَك وتُؤَمِّنَّا فَأَوْثَقَ لهم فأسلموا قال : فَبَعَثَنا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في رجبٍ ولا نكونُ مائةً وأَمَرَنا أن نُغِيرَ على حيٍّ من بَنِي كِنَانة إلى جَنْبِ جُهَيْنَةَ فَأَغَرْنا عليهم وكانوا كثيرًا فَلَجَأْنا إلى جُهَيْنَةَ فَمَنعونا وقالوا : لِمَ تُقاتلونَ في الشهرِ الحرامِ فقُلْنا : إنَّما نُقاتلُ مَن أخَرَجَنا من البلدِ الحرامِ في الشهرِ الحرامِ فقال بعضُنا لبعضٍ : ما تَرَوْن فقال بعضُنا : نَأْتِي نَبِيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فنُخْبِرَهُ وقال قومٌ : لا بلْ نُقيمُ هَهُنا وقلتُ أنا في أناسٍ معي : لا بلْ نَأْتِي عِيرَ قُرَيْشٍ فَنَقْتَطِعُها فانْطَلَقْنا إلى العيرِ وكان الفَيءُ إذْ ذاك مَن أخذ شيئًا فهو له فانْطلَقنا إلى العيرِ وانْطلقَ أصحابُنا إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأخبَروهُ الخبرَ فقام غضبانًا مُحمرَّ الوجهِ فقال : أَذَهَبْتُم مِن عندي جميعًا وجِئتم مُتفرِّقينَ إنَّما أَهْلَكَ مَن كان قبلَكم الفُرقةُ لأبعثنَّ عليكم رجلًا ليس بِخيرِكم أَصْبرَكم على الجوعِ والعطشِ فبعث علينا عبدَ اللهِ بنَ جَحْشٍ الأَسَديَّ فكان أولَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ]
لمَّا قَدِمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المَدينةَ جاءَتهُ جُهَينةُ، فقالوا: إنَّكَ قد نزَلتَ بَينَ أظهُرِنا؛ فأوْثِقْ لنا حتى نَأتيَكَ وتُؤْمِنَّا. فأوثَقَ لهم، فأسلَموا، قال: فبعَثَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في رَجَبٍ، ولا نَكونُ مِئةً، وأمَرَنا أنْ نُغيرَ على حَيٍّ مِن بَني كِنانةَ إلى جَنبِ جُهَينةَ، فأغَرْنا عليهم، وكانوا كَثيرًا، فلجَأْنا إلى جُهَينةَ، فمنَعونا، وقالوا: لِمَ تُقاتِلونَ في الشَّهرِ الحَرامِ؟ فقُلنا: إنَّما نُقاتِلُ مَن أخرَجَنا مِنَ البَلَدِ الحَرامِ، في الشَّهرِ الحَرامِ، فقال بَعضُنا لِبَعضٍ: ما تَرَوْنَ؟ فقال بَعضُنا: نَأتي نَبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فنُخبِرُهُ. وقال قَومٌ: لا، بل نُقيمُ هاهنا، وقلتُ أنا في أُناسٍ معي: لا، بل نَأتي عِيرَ قُرَيشٍ فنَقتَطِعُها، فانطَلَقْنا إلى العِيرِ، وكان الفَيءُ إذ ذاك: مَن أخَذَ شَيئًا فهو له. فانطَلَقنا إلى العِيرِ، وانطَلَقَ أصحابُنا إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فأخبَروهُ الخَبَرَ، فقامَ غَضبانَ، مُحمَرَّ الوَجْهِ، فقال: أذَهَبتُم مِن عِندي جَميعًا وجِئتُم مُتَفَرِّقينَ؟! إنَّما أهلَكَ مَن كان قَبلَكمُ الفُرقةُ، لَأبعَثَنَّ عليكم رَجُلًا ليس بِخَيرِكم، أصبَرَكم على الجوعِ والعَطَشِ. فبعَثَ علينا عَبدَ اللهِ بنَ جَحشٍ الأسَديَّ، فكان أوَّلَ أميرٍ أُمِّرَ في الإسلامِ
استسقَى عمرُ ، فجِيء بماءٍ قد شِيب بعسلٍ ، فقال : إنَّه لطيِّبٌ لكنِّي أسمعُ اللهَ عزَّ وجلَّ نعَى على قومٍ شهواتِهم فقال : أَذْهَبْتُمْ طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا فأخافُ أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلت لنا ، فلم يشرَبْه
اسْتَسْقَى عمرُ، فجِيءَ بماءٍ قد شِيبَ بعَسَلٍ، فقال : إنه لَطَيِّبٌ ؛ لكني أسمعُ اللهَ – عز وجل – نَعَى على قومٍ شَهَواتِهِم، فقال : أَذْهَبْتُم طَيِّبَاتِكُمْ فِي حَيَاتِكُمُ الدُّنْيَا وَاسْتَمْتَعْتُمْ بِهَا ؛ فأخافُ أن تكونَ حسناتُنا عُجِّلَتْ لنا، فلم يَشْرَبْه
أنَّها أنكَحتْ ذاتَ قرابةٍ لها رجلًا ، فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : أذهبتم بالفتاةِ ؟ قالوا : نعم . قال : أمعها من يُغنِّي ؟ قالوا : لا . قال : فإنَّ الأنصارَ قومٌ فيهم غزَلٌ ، فلو بعثتم معها من يقولُ : أتيناكم أتيناكم فحيَّانا وحيَّاكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(57)
أول أمير في الإسلامنعى على قوم شهواتهممن أخذ شيئا فهو لهحسناتنا عجلت لناغضبان محمر الوجهسعد بن أبي وقاصعبد الله بن جحشأتيناكم أتيناكمأذهبتم طيباتكممرافق من حريرمن كان قبلكمجئتم متفرقينالشهر الحراممطرق من خزاستسقى عمرحسنات عجلتبعثتم معهاجمر الغضاجمر الغضىبني كنانةبنو كنانةلم يشر بهذات قرابةابن عامرلم يشربهشيب بعسلفيهم غزلمطرف خزمتفرقينالأنصارالدنيااستسقىالفرقةأذهبتماضطجعشهواتجميعاجهينةالعيرالفيءكنانةطيباتإنكاحمطرفحريرالخزأهلكفرقةأميرسعدعمرعسلطيبنعىرجبشيبغزل
تخريج حديث أذهبتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








