أحاديث عن: أرضى عنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: أرضى عنه
مَن أسخَط اللهَ [ في رِضا النَّاسِ سخِطَ اللهُ عليه ] وأسخَط عليه مَن أرضاه في سَخَطِه ومَن أرضى اللهَ في سَخَطِ النَّاسِ رضِيَ اللهُ عنه وأرضى عنه مَن أسخَطه في رِضاه حتَّى يُزَيِّنَه ويُزَيِّنَ قولَه وعملَه في عينِه
مَن أَسْخَطَ اللهَ في رِضا النَّاسِ، سَخِطَ اللهُ عليه، وأَسْخَطَ عليه مَن أرضاهُ في سَخَطِهِ، ومَن أَرْضَى اللهَ في سَخَطِ النَّاسِ، رَضِيَ اللهُ عنه، وأَرْضَى عنه مَن أَسْخَطَهُ في رِضاهُ؛ حتَّى يُزَيِّنَهُ ويُزَيِّنَ قولَهُ وعمَلَهُ في عَينِهِ
«مَن أسخَطَ اللَّهَ في رِضا النَّاسِ سَخِطَ اللَّهُ عليه وأسخَطَ عليه مَن أرضاه في سَخَطِه، ومَن أرضى اللَّهَ في سَخَطِ النَّاسِ رَضِيَ اللهُ عنه وأرضى عنه مَن أسخَطَه في رِضاه، حتَّى يُزَيِّنَ قَولَه وعَمَلَه في عَينِه»
من أسخط اللهَ في رضا النَّاسِ سخِط اللهُ عليه وأسخَط عليه من أرضاه في سخطِه ومن أرضَى اللهَ في سخَطِ النَّاسِ رضِي اللهُ عنه وأرضَى عنه من أسخطه في رضاه حتَّى يُزيِّنَه ويُزيِّنَ قولَه وعملَه في عينَيْه
من أسخط اللهَ في رضا النَّاسِ سخِط اللهُ عليه وأسخط عليه من أرضاه في سَخَطِه ، ومن أرضَى اللهَ في سَخَطِ النَّاسِ رضي اللهُ عنه وأرضَى عنه من أسخطه في رضاه حتَّى يزينَه ويزينَ قولَه وعملَه في عينِه
من أسخطَ اللهَ في رضا الناسِ سخِط اللهُ عليه وأسخطَ عليه من أرضَاه في سخطِه ومن أرضى اللهَ في سخطِ النَّاسِ رضيَ اللهُ عنهُ وأرضَى عنه من أسخطَه في رضَاه حتى يُزِيَّنَه ويُزَيِّنُ قولَه وعملَه في عينِه
لم أعقِلْ أبوَيَّ قطُّ إلَّا وهما يَدينانِ الدِّينَ لم يمُرَّ علينا يومٌ إلَّا يأتينا فيه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طرَفَيِ النَّهارِ بُكرَةً وعَشيًّا فلمَّا ابتُلي المُسلِمونَ خرَج أبو بكرٍ رضوانُ اللهِ عليه مُهاجِرًا قِبَلَ أرضِ الحبشةِ فلقِيَه ابنُ الدَّغِنَةِ سيِّدُ القارَةِ فقال : أين يا أبا بكرٍ ؟ قال : أخرَجَني قومي فأَسيحُ في الأرضِ وأعبُدُ ربِّي فقال له ابنُ الدَّغِنَةِ : إنَّ مِثْلَك يا أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ إنَّك تَكسِبُ المَعدومَ وتصِلُ الرَّحِمَ وتَقري الضَّيفَ وتحمِلُ الكَلَّ وتُعينُ على نوائبِ الحقِّ وأنا لك جارٌ فارتحَل ابنُ الدَّغِنَةِ ورجَع أبو بكرٍ معه فقال لهم وطاف في كفَّارِ قُريشٍ : إنَّ أبا بكرٍ لا يخرُجُ ولا يُخرَجُ مِثْلُه إنَّه يَكسِبُ المَعدومَ ويصِلُ الرَّحِمَ ويحمِلُ الكَلَّ ويَقري الضَّيفَ ويُعينُ على نوائبِ الحقِّ فأنفَذَتْ قُريشٌ جِوارَ ابنِ الدَّغِنَةِ فأمَّنوا أبا بكرٍ وقالوا لابنِ الدَّغِنَةِ مُرْ أبا بكرٍ أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه ويُصَلِّيَ ما شاء ويقرَأَ ما شاء ولا يؤذيَنا ولا يستعلِنَ بالصَّلاةِ والقراءةِ في غيرِ دارِه ففعَل أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه ذلك ثمَّ بدا لأبي بكرٍ فابتنى مسجدًا بفِناءِ دارِه فكان يُصَلِّي فيه ويقرَأُ القُرآنَ فيقِفُ عليه نساءُ المُشرِكينَ وأبناؤُهم فيعجَبون منه وينظُرون إليه وكان أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه رجُلًا بكَّاءً لا يملِكُ دمعَه إذا قرَأ القرآنَ فأرسَلوا إلى ابنِ الدَّغِنَةِ فقدِم عليهم فقالوا : إنَّما أجَرْنا أبا بكرٍ أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه وإنَّه ابتَنى مسجدًا وإنَّه أعلَن الصَّلاةَ والقراءةَ وإنَّا خشِينا أنْ يفتِنَ نساءَنا وأبناءَنا فَأْتِه فقُلْ له أنْ يقتصِرَ على أنْ يعبُدَ ربَّه في دارِه وإنْ أبى إلَّا أنْ يُعلِنَ ذلك فلْيرُدَّ علينا ذِمَّتَك فإنَّا نكرَهُ أنْ نُخفِرَ ذمَّتَك ولَسْنا بمُقرِّينَ لأبي بكرٍ الاستعلانَ فأتى ابنُ الدَّغِنَةِ أبا بكرٍ فقال : قد علِمْتَ الَّذي عقَدْتُ لكَ عليه فإمَّا أنْ تقتصِرَ على ذلك وإمَّا أنْ ترجِعَ إليَّ ذِمَّتي فإنِّي لا أُحِبُّ أنْ تسمَعَ العرَبُ أنِّي أُخفِرْتُ في عقدِ رجُلٍ عقَدْتُ له قال أبو بكرٍ : فإنِّي أرضى بجِوارِ اللهِ وجِوارِ رسولِه صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ورسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومَئذٍ بمكَّةَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم للمُسلِمينَ : ( أُريتُ دارَ هجرتِكم أُرِيتُ سَبَخَةً ذاتَ نخلٍ بيْنَ لابَتَيْنِ وهما حَرَّتانِ ) فهاجَر مَن هاجَر قِبَلَ المدينةِ حينَ ذكَر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ذلك ورجَع إلى المدينةِ بعضُ مَن كان هاجَر إلى أرضِ الحبَشةِ مِن المُسلِمينَ وتجهَّز أبو بكرٍ مُهاجِرًا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( على رِسْلِك يا أبا بكرٍ فإنِّي أرجو أنْ يُؤذَنَ لي ) فقال : فِداكَ أبي وأمِّي أوَترجو ذلك ؟ قال : ( نَعم ) فحبَس أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه نفسَه لرسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ولصحابتِه وعلَف راحلتَيْنِ كانتا له وَرَقَ السَّمُرِ أربعةَ أشهُرٍ قال الزُّهريُّ : قال عُروةُ : قالت عائشةُ : إذ قائلٌ يقولُ لأبي بكرٍ : هذا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مُقبِلًا مُتقنِّعًا في ساعةٍ لم يكُنْ يأتينا فيها فقال أبو بكرٍ : فِدًى له أبي وأمِّي إنْ جاء به هذه السَّاعةَ لَأمرٌ فجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واستأذَن فأذِن له فدخَل رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ( يا أبا بكرٍ أخرِجْ مَن عندَك ) فقال أبو بكرٍ رضِي اللهُ عنه : يا رسولَ اللهِ إنَّما هم أهلُك قال : ( فنَعم ) قال : ( قد أُذِن لي ) قال أبو بكرٍ : فالصُّحبةُ بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( نَعم ) فقال أبو بكرٍ : بأبي أنتَ يا رسولَ اللهِ فخُذْ إحدى راحلتَيَّ هاتينِ فقال : ( نَعم بالثَّمَنِ ) قالت : فجهَّزْناهما أحَثَّ الجهازِ وصنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرابٍ فقطَعَتْ أسماءُ مِن نِطاقِها وأَوْكَتْ به الجِرابَ فلذلك كانت تُسمَّى ذاتَ النِّطاقِ فلحِق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في غارٍ في جبلٍ يُقالُ له : ثَوْرٌ فمكَثْنا فيه ثلاثَ ليالٍ
أنَّه أُسريَ بجسدِه في اليقظةِ، على الصَّحيحِ، مِنَ المسجدِ الحرامِ إلى المسجدِ الأقصى، فنزَلَ هناكَ، صلَّى بالأنبياءِ إمامًا، وربَطَ البُراقَ بحلقةِ بابِ المسجدِ، وقد قيل: إنَّه نزَلَ ببيتِ لَحْمٍ وصلَّى فيه، ولا يصِحُّ عنه ذلك البتَّةَ، ثمَّ عُرِجَ مِن بيتِ المَقدِسِ تلك اللَّيلةَ إلى السَّماءِ الدُّنيا، فاستَفتَحَ له جِبرائيلُ، ففُتِحَ لهما، فرأَى هناك آدمَ أبا البشرِ، فسلَّمَ عليه، فرحَّبَ به ورَدَّ عليه السَّلامَ، وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّانيةِ، فاستَفتَحَ له، فرأَى فيها يَحيى بنَ زكَريَّا وعيسى ابنَ مريمَ، فلَقيَهما، فسلَّمَ عليهما، فرَدَّا عليه السَّلامَ، ورحَّبَا به، وأقَرَّا بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الثَّالثةِ، فرأَى فيها يُوسُفَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الرَّابعةِ، فرأَى فيها إدْريسَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ (به) إلى السَّماءِ الخامسةِ فرأَى فيها هارونَ بنَ عِمْرانَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّادسةِ، فلَقيَ فيها موسى، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، فلمَّا جاوَزَه بكى موسى، فقيل له: ما يُبكيكَ؟ قال: أبكي لأنَّ غلامًا بُعِثَ بعدي يدخُلُ الجنَّةَ مِن أمَّتِه أكثَرُ ممَّا يَدخُلُها مِن أمَّتي، ثمَّ عُرِجَ إلى السَّماءِ السَّابعةِ، فلَقيَ فيها إبراهيمَ، فسلَّمَ عليه ورحَّبَ به وأقَرَّ بنُبوَّتِه، ثمَّ رُفِعَ إلى سِدْرةِ المُنتَهى، ثمَّ رُفِعَ له البيتُ المَعمورُ، ثمَّ عُرِجَ به إلى الجبَّارِ، جلَّ جلالُه وتقدَّسَتْ أسماؤُه، فدَنَا منه حتَّى كان قابَ قوسَينِ أو أدنَى، فأوحَى إلى عبدِه ما أوحَى، وفرَضَ عليه خمسينَ صلاةً، فرجَعَ حتَّى مرَّ على موسى، فقال: بِمَ أُمِرْتَ؟ قال: بخمسينَ صلاةً، فقال: إنَّ أمَّتَكَ لا تُطيقُ ذلك، ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ لأمَّتِكَ، فالتَفَتَ إلى جِبرائيلَ كأنَّه يَستشِيرُه في ذلك، فأشارَ: أنْ نعمْ، إنْ شئتَ، فعَلَا به جِبرائيلُ حتَّى أتَى به (إلى) الجبَّارِ تبارَكَ وتعالَى وهو في مكانِه -هذا لَفظُ البخاريِّ في صَحيحِه وفي بَعضِ الطُّرقِ- فوضَعَ عنه عَشْرًا، ثمَّ نزَلَ حتَّى مرَّ بموسى، فأخبَرَه، فقال: ارجِعْ إلى ربِّكَ فاسأَلْهُ التَّخفيفَ، فلم يزَلْ يترَدَّدُ بين موسى وبينَ اللهِ تبارَكَ وتعالَى، حتَّى جعَلَها خمسًا، فأمَرَه موسى بالرُّجوعِ وسؤالِ التَّخفيفِ، فقال: قدِ استَحيَيْتُ مِن ربِّي، ولكنْ أرضى وأُسلِّمُ، فلمَّا نفذَ نادى مُنادٍ: قد أمضَيْتُ فريضَتي وخفَّفْتُ عن عبادي
أنَّ عُقبةَ بنَ أبي مُعَيطٍ كان يجلِسُ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بمكَّةَ ولا يؤذيه، وكان رجلًا حليمًا، وكان بقيَّةُ قُرَيشٍ إذا جلسوا معه آذوه، وكان لأبي مُعَيطٍ خليلٌ غائبٌ عنه بالشَّامِ، وكان لا يَقدَمُ من سَفَرٍ إلَّا صَنَع طعامًا، فدعا أهلَ مكَّةَ كُلَّهم، فصنع طعامًا ثُمَّ دعا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى طعامِه، فقال: ما أنا بالذي آكُلُ من طعامِك حتَّى تشهَدَ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأني رسولُ اللهِ. فقال: اطعَمْ يا ابنَ أخي. فقال: ما أنا بالذي أفعَلُ حتَّى تقولَ، فشَهِد بذلك وطَعِم من طعامِه. وقَدِم خليلُه من الشَّامِ ليلًا، فقال لامرأتِه: ما فعل محمَّدٌ ممَّا كان عليه؟ فقالت: أشدُّ ما كان أمرًا. فقال: ما فَعَل خليلي أبو مُعَيطٍ؟ فقالت: صَبَأَ. فبات بليلةِ سُوءٍ، فلمَّا أصبح أتاه أبو مُعَيطٍ فحيَّاه فلم يَرُدَّ عليه التحيَّةَ، فقال: ما لك لا ترُدُّ علَيَّ تحيَّتي؟ فقال: كيف أردُّ عليك تحيَّتَك وقد صَبَأتَ؟ قال: أوقَد فَعَلَتها قريشٌ؟ لا واللهِ ما صَبَأتُ، ولكِنْ دَخَل عليَّ رجُلٌ فأبى أن يأكُلَ من طعامي إلَّا أن أشهَدَ له. فاستحييتُ أن يخرُجَ من بيتي قَبلَ أن يَطعَمَ، فشَهِدتُ له، قال: ما أنا بالذي أرضى عنك حتَّى تأتيَه فتَبزُقَ في وَجهِه. وفي روايةٍ: فقال: ما يُبرِئُ صُدورَهم إن أنا فَعَلتُ؟ قال: تأتيه في مجلِسِه فتَبزُقُ في وجهِه وتَشتمُه بأخبَثِ ما تعلَمُ من الشَّتمِ. ففعل فلم يَزِدِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن مَسَح وَجهَه من البُزاقِ
كتب معاويةُ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ رضِي اللهُ عنهَا أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصيني فيه ولا تُكثِري عليَّ فكتبتْ عائشةُ رضِي اللهُ عنهَا إلى معاويةَ سلامٌ عليكَ أما بعدُ فإني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول من أرضَى اللهَ بسخَطِ النَّاسِ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُهْدِيَ لهُ حُلَّةٌ حريرٌ سِيرَاءُ ، فبعث بها إلى عليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ ، فراحَ وهيَ عليهِ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ لعليٍّ رَضِيَ اللهُ عنهُ : إني لا أرضى لكَ إلا ما أَرْضَى لنفسي ، إني لم أَكْسِكَهَا لتَلْبِسَهَا ، إني كَسَوْتُكَهَا لتجعلها خُمُرًا بينَ الفواطمِ
أن رجلًا من بني مُدْلِجٍ يُدعى قتادةَ كانت له أمُّ ولدٍ ، وكان له منها ابنانِ فتزوج عليها امرأةً من العربِ ، فقالت : لا أرضَى عنك حتى ترعَى عليَّ أمُّ ولدك ، فأمرها أن تَرعَى عليها فأبَى ابناها ذلكَ ، فتناول قتادةُ أحدَ ابنَيه بالسيفِ فمات ، فقدِم سُراقةُ بنُ مالكِ بن ِجُعْشمٍ على عمرَ بنِ الخطابِ رضيَ اللهُ عنهُ فذَكر له ذلك ، فقال له : أعدِدْ لي بقُدَيدٍ - وهي أرضُ بني مُدلجٍ - عشرينَ ومائةً من الإبلِ ، فلما قَدِم عمرُ رضيَ اللهُ عنهُ أخذ ثلاثينَ جَذَعةً ، وثلاثينَ حِقَّةً ، وأربعينَ خَلِفةً ، ثم قال : أينَ أخو المقتولِ ؟ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ يقولُ : ليس للقاتلِ شيءٌ
قيلَ لأبي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ رضيَ اللَّهُ عنهُ يا خَليفةَ اللَّهِ فقالَ : بلْ يا خليفةَ محمَّدٍ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ، وأَنا أرضى بِهِ
كان لي أخٌ يُقالُ له أُنَيسٌ وكان شاعرًا فتنافَر هو وشاعرٌ آخَرُ فقال أُنَيسٌ أنا أشعَرُ منك وقال الآخَرُ أنا أشعَرُ منك فقال أُنَيسٌ فَبِمَن ترضى أن يكونَ بينَنا قال أرضى أن يكونَ بينَنا كاهنُ مكَّةَ قال نعم فخَرَجا إلى مكَّةَ فاجتمَعا عندَ الكاهنِ فأنشدَه هذا كلامَه وهذا كلامَه فقال لأُنَيسٍ قَضَيتَ لنَفْسِك فكأنَّه فضَّل شِعرَ أُنَيسٍ فقال يا أخي بمكَّةَ رجُلٌ يزعُمُ أنَّه نبيٌّ وهو على دينِك قال ابنُ عبَّاس قلْتُ لأبي ذرٍّ وما كان دِينُك قال رَغِبْتُ عن آلهةِ قَومي الَّتي كانوا يعبُدون فقلْتُ أيَّ شيءٍ كنْتَ تعبُدُ قال لا شيءَ كنْتُ أُصَلِّي مِنَ اللَّيلِ حتَّى أُسقَطَ كأني حقا حتَّى يُوقِظَني حَرُّ الشَّمسِ فقيل له أين كنْتَ تُوَجِّهُ وجهَك قال حيثُ وجَّهَني ربِّي قال لي أُنَيسٌ وقد شتَموه يعني كرِهوه قال أبو ذرٍّ فجِئْتُ حتَّى دخَلْتُ مكَّة فكُنْتُ بينَ الكعبةِ وأستارِها خمسَ عشْرةَ ليلةً ويومًا أخرُجُ كلَّ ليلةٍ فأشرَبُ مِن ماءِ زمزمَ شَرْبةً فما وجَدْتُ على كَبِدي سَخْفةَ جوعٍ وقد تعَكَّن بَطْني فجعَلَتِ امرأتان تَدْعوان ليلةً آلهتَهما وتقولُ إحداهما يا إسافُ هَبْ لي غُلامًا وتقولُ الأخرى يا نائلةُ هَبْ لي كذا وكذا فقُلْتُ هَنٌّ بِهَنٍّ فوَلَّتا وجعَلَتا تقولان الصَّابِئُ بينَ الكعبةِ وأستارِها إذ مرَّ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأبو بكرٍ يمشي وراءَه فقالتا الصَّابِئُ بينَ الكعبةِ وأستارِها فتكلَّم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكلامٍ قبَّح ما قالتا قال أبو ذَرٍّ فظَنَنْتُ أنَّه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فخرَجْتُ إليه فقلْتُ السَّلام عليك يا رسولَ اللهِ فقال وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه ثلاثًا ثمَّ قال لي مُنذُ كم أنت هاهنا قلْتُ منذُ خمسةَ عشَرَ يومًا وليلةً قال فمِن أين كُنْتَ تأكُلُ قلْتُ كنْتُ آتي زمزمَ كلَّ ليلةٍ نصفَ اللَّيلِ فأشرَبُ منها شَرْبةً فما وجَدْتُ على كَبِدي سَخْفةَ جوعٍ ولقد تعكَّن بَطْني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّها طُعْمٌ وشُرْبٌ وهي مُبارَكةٌ قالها ثلاثًا ثمَّ سألَني رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ممَّن أنت فقلْتُ مِن غِفَارٍ قال وكانت غِفَارٌ يقطَعون على الحاجِّ فكأنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تقبَّض عنِّي فقال لأبي بكرٍ انطلِقْ يا أبا بكرٍ فانطلَق بنا إلى منزلِ أبي بكرٍ فقرَّب لنا زَبيبًا فأكَلْنا منه وأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فعلَّمَني الإسلامَ وقرَأْتُ شيئًا مِنَ القرآنِ فقلْتُ يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ أن أُظْهِرَ ديني فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنِّي أخافُ عليك أن تُقتَلَ قلْتُ لابُدَّ منه يا رسولَ اللهِ وإنْ قُتِلْتُ فسكَت عنِّي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وقريشٌ حِلَقٌ يتحدَّثون في المسجدِ فقلْتُ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا عبدُه ورسولُه فَتَنَفَّضَتِ الحِلَقُ فقاموا إليَّ فضرَبوني حتَّى ترَكوني كأنِّي نُصُبٌ أحمرُ وكانوا يُرون أنَّهم قد قتَلوني فقُمْتُ فجِئْتُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأى ما بي مِنَ الحالِ فقال ألم أنْهَك فقلْتُ يا رسولَ اللهِ حاجةٌ كانت في نفسي فقضَيتُها فأقَمْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال لي الحَقْ بقَومِك فإذا بلغَك ظُهوري فائْتِني فجِئْتُ وقد أبطأْتُ عليهم فلَقيتُ أُنَيسًا فبكى وقال يا أخي ما كنْتُ أُراك إلَّا قد قُتِلْتَ لمَّا أبطأْتَ علينا ما صنَعْتَ أَلَقيتَ صاحِبَك الَّذي طلَبْتَ فقلْتُ أشهد أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فأسلَم مكانَه ثمَّ أتيتُ أمِّي فلمَّا رأتْني بكَتْ وقالت يا بُنَيَّ أبطأْتَ علينا حتَّى تخوَّفْتُ أنْ قد قُتِلْتَ ما فعَلْتَ أَلَقيتَ صاحِبَك الَّذي طلَبْتَ قلْتُ نعم أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ قالت فما صنَع أُنَيسٌ قلْتُ أسلَم فقالت وما بي عنكما رَغبةٌ أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللهِ فأقَمْتُ في قَومي فأسلَم منهم ناسٌ كثيرٌ حتَّى بلَغَنا ظهورُ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأتَيتُه وفي روايةٍ عندَه أيضا فاحتمَلْتُ أمِّي وأختي حتَّى نزَلْنا بحَضْرةِ مكَّةَ فقال أخي إنِّي مُدافعٌ رجلًا على الماءِ بشِعْرٍ وكان امْرَأً شاعرًا فقلْتُ لا تفعَلْ فخرَج به اللَّجَاجُ حتَّى دافَع دُرَيدَ بنَ الصِّمَّةِ صِرمتُه إلى صِرمتُه وأيمِ اللهِ لَدُريدٌ يومئذٍ أَشْعَرُ مِن أخي فتقاضَيا إلى خَنْساءَ فقضَت لأخي على دُرَيدٍ وذلك أنَّ دُرَيدًا خطَبها إلى أبيها فقالت شيخٌ كبيرٌ لا حاجةَ لي فيه فحقَدَتْ ذلك عليه فضَمَمْنا صِرمتَه إلى صِرمتِنا فكانت لنا هَجْمةٌ ثمَّ أتيتُ مكَّةَ فابتَدَأْتُ بالصَّفا فإذا عليه رِجالاتُ قُريشٍ وقد بلَغَني أنَّ بها صابئًا أو مجنونًا أو شاعرًا أو ساحرًا فقلْتُ أين الَّذي يزعُمون فقالوا هو ذاك حيثُ ترى فانقلَبْتُ إليه فواللهِ ما جُزْتُ عنهم قِيسَ حَجَرٍ حتَّى أكَبُّوا عليَّ كلَّ حَجَرٍ وعَظْمٍ ومَدَرٍ فضرَّجوني بالدَّمِ فأتَيتُ البيتَ فدخَلْتُ بينَ السُّتورِ والبِناءِ وصُمْتُ فيه ثلاثين يومًا لا آكُلُ ولا أشرَبُ إلَّا ماءَ زمزمَ حتَّى إذا كانت ليلةٌ قَمْراءُ فأقبَلَتِ امرأتان مِن خُزاعةَ فطافتا بالبيتِ
قدِم وفدُ أيادٍ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم فسألَهم عن قُسِّ بنِ ساعدةَ الأياديِّ فقالوا : هلكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم لقد شهدتُه في الموسِم بعُكاظَ وهو على جملٍ له أحمرُ وعلى ناقةٍ حمراءَ وهو ينادي في الناسِ أيها الناسُ اجتمعوا ، واسمعوا وعوا ، واتَّعِظوا تنتفعوا ، من عاش مات ، ومن مات فات ، وكلُّ ما هو آتٍ آتٍ ، أمَّا بعدُ فإنَّ في السماءِ لخبَرًا ، وإنَّ في الأرضِ لعبَرًا ، نجومٌ تغورُ ولا تغورُ ، وبحارٌ تفورُ ولا تفورُ ، وسقفٌ مرفوعٌ ومهادٌ موضوعٌ وأنهارٌ ونبوعٌ أقسم قُسٌّ قسمًا باللهِ لا كذبًا ولا إثمًا ، ليبلغنَّ الأمرُ شحطًا ، ولئنْ كان في بعضِه رضًى فإنَّ في بعضِه لسَخَطًا ، وما هذا باللعبِ ، وإنَّ مِنْ وراءِ هذا العجبُ ، أقسمَ قُسُّ قسمًا باللهِ لا كذبًا ولا إثمًا إنَّ للهِ دينًا هو أرضَى له من دينٍ نحن عليه ، ما بالُ الناسِ يذهبونَ ولا يرجعونَ ، أرَضوا فأقاموا ، أم تُرِكوا فناموا ، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : ثمَّ أنشد قسُّ بنُ ساعدةَ أبياتًا من الشعرِ لم أحفظْها عنه ، فقام أبو بكرٍ وقال : أنا حضرتُ ذلك المقامَ وحفِظتُ تلك المقالةَ ، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ما هي ؟ فقال أبو بكرٍ في الذاهبينَ الأولينَ الأبياتُ ، ثمَّ أقبلَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم على وفدِ إيادٍ فقال : هل وُجِدَ لقُسِّ بنِ ساعدةَ وصيةٌ ؟ قالوا : نعم وجدوا له صحيفةً تحت رأسِه مكتوبًا فيها : يا ناعيَ الموتِ والأمواتِ في جدثٍ عليهم من بقايا ثوبهم خرقُ ، دعهم فإنَّ لهم يومًا يصاحُ بهم كما ينبهُ من نوماتِه الصعقُ ، منهم عراةٌ وموتَى في ثيابِهم منها الجديدُ ومنها الأورقُ الخلِقُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم والذي بعثَني بالحقِّ لقد آمنَ قُسُّ بالبعثِ
أن أبا الدرداءَ قال: عليكم بالسواكِ فلا تغفلوه وأديموا به فإنَّ في السواكِ أربعةً وعشرين خصلةً: أفضُلها خصلةً وأعلاها درجةً: أنه يرضي الرحمنَ ومن أرضى الرحمنَ فإنه يحلُّ الجنانَ والخصلةُ الثانيةُ: أنه يصيبُ السنةَ والخصلةُ الثالثةُ: أنه يضاعفُ صلاتُه سبعًا وسبعين ضعفًا. والخصلةُ الرابعةُ: يورثُه إدمانُ السواكِ السعةَ والغنى. والخصلةُ الخامسةُ: يطيبُ نكهتَه. والخصلةُ السادسةُ: يشدُّ لثتَه حتى لا تسترخيَ مع إدمانِ السواكِ. الخصلةُ السابعةُ: يذهبُ عنه الصداعَ ويسكنُ عروقَ رأسِه، فلا يضربُ عليه عرقٌ ساكنٌ ولا يسكنُ عليه عرقٌ ضاربٌ والخصلةُ الثامنةُ: يذهبُ عنه وجعَ الضرسِ حتى لا يجدَه والخصلةُ التاسعةُ: تصافحُه الملائكةُ لما ترى من النورِ على وجهِه. والخَصلةُ العاشرةُ: ينقي أسنانَه حتى تبرقَ. والخصلةُ الحادي عشرَ: تشيعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مسجدِه لصلاتِه في الجميعِ. والخصلةُ الثاني عشرَ: تستغفرُ له حملةُ العرشِ عند رفعِ أعمالِه في الخميسِ والإثنينِ. والخصلةُ الثالثَ عشرَ: تفتحُ له أبوابُ الجنَّةِ. والخصلةُ الرابعَ عشرَ:َ يقالُ له: هذا مقتدٍ بالأنبياءِ، يقفوا آثارَهم، ويلتمسُ هديَهم. والخصلةُ الخامسَ عشرَ: يكتبُ له أجرُ من تسوك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. والخصلةُ السادسَ عشرَ: تغلقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. والخصلةُ السابعَ عشرَ:َ تستغفرُ له الأنبياءُ والرسلُ. والخصلةُ الثامنَ عشرَ: أنه لا يعاينُ ملكَ الموتِ عند قبضِ رُوحِه إلا في الصورةِ التي يقبضُ فيها الأنبياءُ. والخصلةُ العشرون: أنْ لا يخرجَ من الدنيا حتى يُسقى شربةً من حوضِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ –وهو الرحيقُ المختومُ-. والخصلةُ الحادي والعشرون: أنَّ قبرَه يوسعُ عليه وتكلمُه الأرضُ من تحتِه وتقولُ: كنتُ أحبُّ نغمتَكَ على ظهري فلأَتسعنَ عليك اليومَ وأنتَ في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثاني والعشرون: فإن قبرَه يصيرُ عليه أوسعَ من مدِّ البصرِ، وتكلمُه الأرضُ من تحتِه في لحدِه: قد كنتُ أحبُّ نغمتَك وأنت على ظهري فلأستقرنَّ لك اليومَ وأنت في بطني بما يقصرُ عنه مناك. والخصلةُ الثالثُ والعشرون: أنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ يقطعُ عنه كلَّ داءٍ وتعقبُه كلُّ صحةٍ عرَفها في نفسِه في صغرِه إلى كبرِه. والخصلةُ الرابعُ والعشرون: أنه يُكسى إذا كسى الأنبياءُ صلوات الله عليهم ويكرمُ إذا أكرموا ويدخلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حسابٍ
عن أبي الدّرداءِ: عليكم بالسِّواكِ، فلا تُغفلوه وأديموه؛ فإنَّ فيه أربعةً وعِشرين خَصلةً أفضَلُها وأعلاها دَرَجةً أنَّه يُرضي الرَّحمنَ، ومن أرضى الرَّحمنَ فإنَّه يَحُلُّ الجِنانَ. الثَّانيةُ: أنَّه يصيبُ السُّنَّةَ. الثَّالثةُ: أنَّه تُضاعَفُ صَلاتُه سبعًا وعشرين ضِعفًا. الرَّابعةُ: أنَّه يُورِثُ السَّعةَ والغنى. الخامِسةُ: يُطَيِّبُ النَّكهةَ. السَّادِسةُ: يَشُدُّ اللِّثةَ. السَّابعةُ: يُذهِبُ الصُّداعَ ويُسَكِّنُ عُروقَ رأسِه، فلا يَضرِبُ عليه عِرقٌ ساكنٌ ولا يَسكُنُ عليه عِرقٌ ضاربٌ. الثَّامنةُ: يَذهَبُ عنه وَجَعُ الضِّرسِ. التَّاسِعةُ: تُصافِحُه الملائكةُ لِما ترى من النُّورِ على وَجهِه. العاشِرةُ: تُنقي أسنانَه حتَّى تَبرُقَ. الحاديةَ عَشرةَ: تُشَيِّعُه الملائكةُ إذا خرج إلى مَسجِدِه لصلاتِه. الثَّانيةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له حَمَلةُ العَرشِ عِندَ رَفعِ أعمالِه. الثَّالِثةَ عَشرةَ: يُفتَحُ له أبوابُ الجنَّةِ. الرَّابعةَ عَشرةَ: يقالُ هذا مُقتَدٍ بالأنبياءِ يقفو آثارَهم ويلتَمِسُ هَدْيَهم. الخامِسةَ عَشرةَ: يُكتَبُ له أجرُ من تسوَّك من يومِه ذلك في كلِّ يومٍ. السَّادِسةَ عَشرةَ: تُغلَقُ عنه أبوابُ الجحيمِ. السَّابعةَ عَشرةَ: تستغفِرُ له الأنبياءُ والرُّسُلُ. الثَّامنةَ عَشرةَ: لا يخرُجُ من الدُّنيا إلَّا طاهِرًا مُطَهَّرًا. التَّاسِعةَ عَشرةَ: لا يعايِنُ مَلَكَ الموتِ عِندَ قبضِ رُوحِه إلَّا في الصُّورةِ التي يُقبَضُ فيها الأنبياءُ. العِشرون: لا يخرُجُ من الدُّنيا حتَّى يُسقى من الرَّحيقِ المختومِ. الحاديةُ والعِشرون: يُوَسَّعُ عليه قَبرُه وتُكَلِّمُه الأرضُ من محبَّتِه وتقولُ: كُنتُ أحِبُّ نَغمتَك على ظَهري فلأتَّسِعَنَّ عليك. الثَّانيةُ والعِشرون: يُصَيَّرُ قَبرُه عليه أوسَعَ من مَدِّ البَصَرِ. الثَّالثةُ والعِشرون: يَقطَعُ اللهُ عنه كُلَّ داءٍ ويَعقُبُه كُلُّ صِحَّةٍ. الرَّابعةُ والعِشرون: يُكسى إذا كُسِيَ الأنبياءُ، ويُكرَمُ إذا كُرِّموا، ويدخُلُ الجنَّةَ معهم بغيرِ حِسابٍ
عجِبتُ لطالبِ الدُّنيا والموتُ يطلبُه وغافلٌ وليسَ بِمغفولٍ عنهُ ولضاحِكٍ ملءُ فيهِ ولا يدري أَرضى اللَّهَ أم أَسخطَهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
لا أرضى لك إلا ما أرضى لنفسييدخل الجنة مع الأنبياءيدخل الجنة بغير حسابتستغفر له الملائكةأرضى الله أم أسخطهلم أكسكها لتلبسهاأربعة وعشرين خصلةعقبة بن أبي معيطالذاهبين الأولينيزين قوله وعملهلا إله إلا اللهوكل ما هو آت آتتصافحه الملائكةزين قوله وعملهحلة حرير سيراءليس للقاتل شيءأبو بكر الصديقالمسجد الأقصىعمر بن الخطابسراقة بن مالكخمس عشرة ليلةرضي الله عنهزينه في عينهسدرة المنتهىالسماء لخبرايضاعف الصلاةإدمان السواكضاحك ملء فيهبزق في وجههأنا أرضى بهإساف ونائلةقس بن ساعدةالأرض لعبرايرضي الرحمنيذهب الصداعيطيب النكهةطالب الدنياالموت يطلبهابن الدغنةذات النطاقخمسين صلاةخليفة محمدمن عاش ماتيوسع القبرأسخط اللهرضا الناسأرضى اللهسخط الناسقاب قوسينخمس صلواترسول اللهتعكن بطنييشد اللثةمغفول عنهسخط اللهقول وعملرضا اللهرضي اللهأرضى عنهالأنبياءبني مدلجطعم وشربماء زمزمأبو بكرالمدينةغار ثورالتخفيفالفواطمكسوتكهاالصحبةراحلتيالبراقمعاويةالقاتلأم ولدمباركةأبو ذرالصابئالسواكيزينهشهادةالشامعائشةخليفةالبعثزينهجوارهجرةأسريموسىطعامخليلوصيةغفارعكاظعجبتغافلصبأمكةخمر
تخريج حديث أرضى عنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








