أحاديث عن: لم أكسكها لتلبسها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: لم أكسكها لتلبسها
⭐ متفق عليه
📂 باب الهدية للمشركين قال اللَّه...
عن ابن عمر أن عمر بن الخطاب رأى حلة سيراء عند باب المسجد، فقال: يا رسول اللَّه، لو اشتريت هذه، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك. فقال رسول اللَّه ﷺ: «إنما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة». ثم جاءت رسول اللَّه ﷺ منها حلل، فأعطى عمر بن الخطاب منها حلة، فقال عمر: يا رسول اللَّه، كسوتنيها. وقد قلت في حلة عطارد ما قلت. قال رسول اللَّه ﷺ: «إني لم أكسكها لتلبسها». فكساها عمر بن الخطاب أخا له بمكة مشركا.
متفق عليه رواه مالك عن نافع، عن عبد اللَّه بن عمر فذكره.
📚 كتاب الهبة، والهدية، والعمرى، والرقبى
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب صلة الأخ المشرك
عن عبد الله بن عمر، أن عمر بن الخطّاب رأى حلة سيراء تباع عند باب المسجد، فقال: يا رسول الله، لو اشتريت هذه الحلة، فلبستها يوم الجمعة، وللوفد إذا قدموا عليك؟ فقال رسول الله ﷺ: «إنّما يلبس هذه من لا خلاق له في الآخرة»، ثمّ جاء رسول الله ﷺ منها حلل، فأعطى عمر بن الخطّاب منها حلة، فمال عمر: يا رسول الله! أكسوتنيها، وقد قلت في حلة عطارد ما قلت؟ فقال رسول الله ﷺ: «لم أكسكها لتلبسها»، فكساها عمر أخا له مشركا بمكة.
وفي رواية للبخاريّ: إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها.
وفي رواية للبخاريّ: إني لم أعطكها لتلبسها، ولكن تبيعها أو تكسوها.
متفق عليه رواه مالك في اللباس (١٨)، عن نافع، عن عبد الله بن عمر، فذكره.
📚 كتاب الأدب العالي
📖 اقرأ الشرح
رَأى عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ حُلَّةً سِيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ وللوفدِ، قال: إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت حُلَلٌ، فأعطى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عُمَرَ منها حُلَّةً، وقال: أكَسَوتَنيها، وقُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ فقال: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ أخًا له بمَكَّةَ مُشرِكًا
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً سيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَ هذه فلَبِستَها للنَّاسِ يَومَ الجُمُعةِ وللوفدِ إذا قدِموا عليك! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ، فأعطى عُمَرَ منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَسَوتَنيها، وقد قُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ أخًا له مُشرِكًا بمَكَّةَ
أنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَأى حُلَّةً سيَراءَ عِندَ بابِ المَسجِدِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَوِ اشتَرَيتَ هذه، فلَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ ولِلوفدِ إذا قدِموا عليك، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، ثُمَّ جاءَت رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها حُلَلٌ، فأعطى عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه منها حُلَّةً، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، كَسَوتَنيها وقد قُلتَ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ؟ قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها، فكَساها عُمَرُ بنُ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ عنه أخًا له بمَكَّةَ مُشرِكًا
رَأى عُمَرُ حُلَّةً على رَجُلٍ تُباعُ، فقال للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ابتَعْ هذه الحُلَّةَ تَلبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوفدُ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فأُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ منها بحُلَّةٍ، فقال عُمَرُ: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أكسُكَها لتَلبَسَها تَبيعُها، أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
كساني رسولُ اللهِ حُلَّةً سِيَراءَ فلبِسْتُها فغدَوْتُ على النَّبيِّ فلمَّا رآها علَيَّ قال إنِّي لَمْ أكسُكَها لِتلبَسَها إنَّما بعَثْتُ بها إليكَ لِتكسوَها النِّساءَ
رَأى عُمَرُ عُطارِدًا التَّميميَّ يُقيمُ بالسُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، وكان رَجُلًا يَغشى المُلوكَ ويُصيبُ منهم، فقال عُمَرُ: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي رَأيتُ عُطارِدًا يُقيمُ في السُّوقِ حُلَّةً سيَراءَ، فلَوِ اشتَرَيتَها فلَبِستَها لوُفودِ العَرَبِ إذا قدِموا عليكَ، وأظُنُّه قال: ولَبِستَها يَومَ الجُمُعةِ، فقال له رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّما يَلبَسُ الحَريرَ في الدُّنيا مَن لا خَلاقَ له في الآخِرةِ، فلَمَّا كان بَعدَ ذلك أُتيَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ سيَراءَ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وبَعَثَ إلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، وأعطى عَليَّ بنَ أبي طالِبٍ حُلَّةً، وقال: شَقِّقْها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ، قال: فجاءَ عُمَرُ بحُلَّتِه يَحمِلُها، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد قُلتَ بالأمسِ في حُلَّةِ عُطارِدٍ ما قُلتَ! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُصيبَ بها، وأمَّا أُسامةُ فراحَ في حُلَّتِه، فنَظَرَ إليه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَظَرًا عَرَفَ أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد أنكَرَ ما صَنَعَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ما تَنظُرُ إليَّ، فأنتَ بَعَثتَ إليَّ بها! فقال: إنِّي لَم أبعَثْ إليكَ لتَلبَسَها، ولَكِنِّي بَعَثتُ بها إليكَ لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ نِسائِكَ
رَأى عُمَرُ حُلَّةَ سيَراءَ تُباعُ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ابتَعْ هذه والبَسْها يَومَ الجُمُعةِ، وإذا جاءَكَ الوُفودُ. قال: إنَّما يَلبَسُ هذه مَن لا خَلاقَ له، فأُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم منها بحُلَلٍ، فأرسَلَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، فقال: كيفَ ألبَسُها وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ؟ قال: إنِّي لَم أُعطِكَها لتَلبَسَها، ولَكِن تَبيعُها أو تَكسوها، فأرسَلَ بها عُمَرُ إلى أخٍ له مِن أهلِ مَكَّةَ قَبلَ أن يُسلِمَ
أرسَلَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّةِ حَريرٍ -أو سيَراءَ- فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها؛ إنَّما يَلبَسُها مَن لا خَلاقَ له، إنَّما بَعَثتُ إليكَ لتَستَمتِعَ بها، يَعني: تَبيعَها
عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها
فذَكَرَه [عَنِ ابنِ عُمَرَ، أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ مِن حَريرٍ أو سيَراءَ أو نَحوِ هذا، فرَآها عليه، فقال: إنِّي لَم أُرسِلْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما هيَ ثيابُ مَن لا خَلاقَ لَه، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَستَنفِعَ بها]
أُهديَت لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حُلَّةُ سيَراءَ، فبَعَثَ بها إلَيَّ فلَبِستُها، فعَرَفتُ الغَضَبَ في وجههِ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتُشَقِّقَها خُمُرًا بينَ النِّساءِ. في حَديثِ مُعاذٍ، فأمَرَني فأطَرتُها بينَ نِسائي. وفي حَديثِ مُحَمَّدِ بنِ جَعفَرٍ: فأطَرتُها بينَ نِسائي، ولَم يَذكُرْ: فأمَرَني
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ في العيدَينِ، فقدِمَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت عن أُختِها، وكان زَوجُ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معه في سِتٍّ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ سَألتُها أسَمِعتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم؟ قالت: بأبي، نَعَم، وكانَت لا تَذكُرُه إلَّا قالت: بأبي، سَمِعتُه يقولُ: يَخرُجُ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، أوِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ، والحُيَّضُ، وليَشهَدنَ الخَيرَ، ودَعوةَ المُؤمِنينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، قالت حَفصةُ: فقُلتُ: الحُيَّضُ، فقالت: أليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ وكَذا وكَذا؟
كُنَّا نَمنَعُ جَواريَنا أن يَخرُجنَ يَومَ العيدِ، فجاءَتِ امرَأةٌ، فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فأتَيتُها، فحَدَّثَت أنَّ زَوجَ أُختِها غَزا مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، فكانَت أُختُها معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، فقالت: فكُنَّا نَقومُ على المَرضى، ونُداوي الكَلمى، فقالت: يا رَسولَ اللهِ، أعَلى إحدانا بَأسٌ إذا لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ؟ فقال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، فليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت حَفصةُ: فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ أتَيتُها فسَألتُها: أسَمِعتِ في كَذا وكَذا؟ قالت: نَعَم بأبي -وقَلَّما ذَكَرَتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلَّا قالت: بأبي- قال: ليَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أو قال: العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ، شَكَّ أيُّوبُ- والحُيَّضُ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، وليَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ. قالت: فقُلتُ لَها: الحُيَّضُ؟ قالت: نَعَم، أليسَ الحائِضُ تَشهَدُ عَرَفاتٍ، وتَشهَدُ كَذا، وتَشهَدُ كَذا؟
14
✔ صحيح📌 إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، قال: فلَقيَ عُمَرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: بَعَثتَ إليَّ بجُبَّةِ سُندُسٍ، وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تَستَنفِعَ بها
بَعَثَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى عُمَرَ بجُبَّةِ سُندُسٍ، فقال عُمَرُ: بَعَثتَ بها إلَيَّ وقد قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إلَيك لتَلبَسَها، وإنَّما بَعَثتُ بها إلَيك لتَنتَفِعَ بثَمَنِها
أُهْديَتْ لرسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حلَّةٌ سَيراءُ فبعثَ بِها إليَّ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فخرجتُ فيها فغضِبَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حتَّى رأيتُ الغضبَ في وجهِهِ فقالَ : إنِّي لَم أُعطِكَها لتلبسَها قالَ : فأمرَني فأطرتُها بينَ نِسائي
كُنَّا نَمنَعُ عَواتِقَنا أن يَخرُجنَ، فقدِمَتِ امرَأةٌ فنَزَلَت قَصرَ بَني خَلَفٍ، فحَدَّثَت أنَّ أُختَها كانَت تَحتَ رَجُلٍ مِن أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، قد غَزا مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثِنتَي عَشرةَ غَزوةً، وكانَت أُختي معهُ في سِتِّ غَزَواتٍ، قالت: كُنَّا نُداوي الكَلمى، ونَقومُ على المَرضى، فسَألَت أُختي رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقالت: هل على إحدانا بَأسٌ إن لَم يَكُنْ لَها جِلبابٌ أن لا تَخرُجَ، قال: لتُلبِسْها صاحِبَتُها مِن جِلبابِها، ولتَشهَدِ الخَيرَ ودَعوةَ المُؤمِنينَ، فلَمَّا قدِمَت أُمُّ عَطيَّةَ رَضيَ اللهُ عنها سَألنَها -أو قالت: سَألناها- فقالت: وكانَت لا تَذكُرُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أبَدًا إلَّا قالت: بأبي، فقُلنا: أسَمِعتِ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ كَذا وكَذا، قالت: نَعَم، بأبي، فقال: لتَخرُجِ العَواتِقُ ذَواتُ الخُدورِ -أوِ العَواتِقُ وذَواتُ الخُدورِ- والحُيَّضُ، فيَشهَدنَ الخَيرَ ودَعوةَ المُسلِمينَ، ويَعتَزِلُ الحُيَّضُ المُصَلَّى، فقُلتُ: ألحائِضُ؟ فقالت: أوليسَ تَشهَدُ عَرَفةَ، وتَشهَدُ كَذا وتَشهَدُ كَذا؟
يا عُمَرُ ! إنَّما يلبَسُ هذهِ مَن لا خلاقَ لهُ إنِّي لَم أَهْدِهَا لكَ لتلبَسَها ، إنَّما أهديتُها إليكَ لتبيعَها أو لتكسُوَها
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عُمَرَ يَقولُ: إنَّ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَّة إستَبرَقٍ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لَو اشتَرَيتَ هذه الحُلَّةَ تَلبَسُها إذا قدِمَ عليكَ وُفودُ النَّاسِ؟ فقال: إنَّما يَلبَسُ هذا مَن لا خَلاقَ لَه. ثُمَّ أُتيَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بحُلَلٍ ثَلاثٍ، فبَعَثَ إلى عُمَرَ بحُلَّةٍ، وإلى عَليٍّ بحُلَّةٍ، وإلى أُسامةَ بنِ زَيدٍ بحُلَّةٍ، فأتى عُمَرُ رَضيَ اللهُ عنه بحُلَّتِه النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، بَعَثتَ إليَّ بهذه، وقد سَمِعتُكَ قُلتَ فيها ما قُلتَ! قال: إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها أو تُشَقِّقَها لأهلِكَ خُمُرًا، قال إسحاقُ في حَديثِه: وأتاه أُسامةُ وعليه الحُلَّةُ، فقال: إنِّي لَم أبعَثْ بها إليكَ لتَلبَسَها، إنَّما بَعَثتُ بها إليكَ لتَبيعَها، ما أدري أقال لأُسامةَ: تُشَقِّقُها خُمُرًا أم لا، قال عَبدُ اللهِ بنُ الحارِثِ في حَديثِه: إنَّه سَمِعَ سالِمَ بنَ عَبدِ اللهِ يَقولُ: سَمِعتُ عَبدَ اللهِ بنَ عُمَرَ يَقولُ: وجَدَ عُمَرُ، فذَكَرَ مَعنا
أمَرنا رسولُ اللهِ أنْ نُخرِجَ العواتِقَ وذواتِ الخُدورِ والحُيَّضَ فيشهَدْنَ الخيرَ ودعوةَ المُسلِمينَ فقالتِ امرأةٌ يا رسولَ اللهِ إذا لَمْ يكُنْ لإحداهنَّ ثوبٌ فقال لِتُلْبِسْها أختُها طائفةً مِن ثوبِها يعني يومَ العيدِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
النبي صلى الله عليه وسلملا خلاق له في الآخرةثياب من لا خلاق لهيعتزل الحيض المصلىلم أكسكها لتلبسهانهي عن لبس الحريرأطرتها بين نسائيخمرا بين النساءعلي بن أبي طالبطائفة من ثوبهاعمر بن الخطابأخ من أهل مكةتكسوها النساءالغضب في وجههأمرني فأطرتهادعوة المؤمنيناعتزال المصلىدعوة المسلمينمداواة الكلمىأخ بمكة مشركأسامة بن زيدتنتفع بثمنهاذوات الخدوريشهدن الخيربعث بها إليتشققها خمرايوم الجمعةلا خلاق لهشققها خمرالبس الحريروفود العربتستنفع بهاشهود الخيرحلة إستبرقوفود الناسحلة سيراءتستمع بهاشقها خمرايوم العيدرسول اللهللمشركينبعثت بهاحلة حريرجبة سندسيلبس هذهالله...لتلبسهاأخ مشركابن عمربعث بهاالعواتقالعيدينالجلبابأم عطيةالغزواتأهديتهالتبيعهالتكسوهاالآخرةالهديةأعطكهاتبيعهاتكسوهاالمشركعطاريدالحريرالوفودلبستهاتلبسهاسيراءالوفدكسانيعطاردبيعهاالحيضجلبابأختهاإنمايلبسخلاقولكنالأخكسوةمشركغدوتحريرثيابإنيصلةحلةمكةعمربعثغضب
تخريج حديث لم أكسكها لتلبسها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








