أحاديث عن: أرعدت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: أرعدت
⭐ حسن
📂 باب ما جاء في جلسته...
عن قيلة بنت مخرمة أنها رأت النبي ﷺ وهو قاعد القُرفُصاء، قالت: فلما رأيت رسول الله ﷺ المتخشع في الجلسة، أرعدت من الفرق.
حسن رواه أبو داود (٤٨٤٧) والترمذي في الشمائل (١٢٠) والبخاري في الأدب المفرد (١١٧٨) كلهم من طريق عبد الله بن حسان العنبري، حدثتني جدتاي صفية بنت عليبة، ودحيبة بنت عليبة -وكانتا ربيبتي قيلة بنت مخرمة- أنهما أخبرتهما قيلة قالت: فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
⭐ حسن
📂 وفد بكر بن وائل
عن عبد الله بن حسان أخي بني كعب من بلعنبر، أنه حدثته جدتاه صفية بنت عُلَيبة ودُحَيبة بنت عُلَيبة حدثتاه عن حديث قيلة بنت مخرمة، وكانتا ربيبتيها، وقيلة جدة أبيهما أم أمه، أنها كانت تحت حبيب بن أزهر أخي بني جناب، وأنها ولدت له النساء، ثم توفي في أول الإسلام فانتزع بناتها -منها- عمهن أثؤب بن أزهر، فخرجت تبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ في أول الإسلام، فبكت جويرية منهن حديباء، وكانت أخذتها الفرصة، عليها سُبَيَّج من صوف، قال: فذهبت بها معها، فبينا هما تُرتكان الجمل إذ انتفجت الأرنب، فقالت الحديباء القَصِيّة: والله لا يزال كعبك أعلى من كعب أثؤب في هذا الحديث أبدًا! ثم سنح الثعلب فسمته باسم نَسِيَه عبد الله بن حسان، ثم قالت فيه مثل ما قالت في الأرنب، فبينما هما تُرتكان الجمل إذ برك الجمل، فأخذته رعدة، فقالت الحديباء: أدركتك والأمانةِ أَخْذةُ أثؤب، فقلتُ واضطررت إليها: ويحك فما أصنع؟ فقالت: اقلبي ثيابك ظهورها لبطونها، وادَّحرجي ظهرك لبطنك، واقلبي أحلاس جملك. ثم خلعت سبيجها فقلبته، ثم ادحرجت ظهرها لبطنها، فلما فعلت ما أمرتني به انتفض الجمل، ثم قام ففاجّ وبال، فقالت: أعيدي عليك أداتك، ففعلتُ، ثم خرجنا نرتك، فإذا أثؤب يسعى وراءنا بالسيف صلتًا، فوألنا إلى حواء ضخم، قد أراه حين ألقى الجمل إلى رواق البيت الأوسط جملًا ذلولًا، واقتحمت داخله وأدركني بالسيف، فأصابت ظبته طائفة من قروني، ثم قال: ألقي إلي بنت أخي يا دفار، فرميت بها إليه فجعلها على منكبه فذهب بها، وكانت أعلم به من أهل البيت، وخرجت إلى أخت لي ناكح في بني شيبان أبتغي الصحابة إلى رسول الله ﷺ، فبينما أنا عندها ليلة من الليالي تحسبني نائمة إذ جاء زوجها من السامر فقال: وأبيك لقد وجدت لقيلة صاحب صدق، فقالت أختي: من هو؟ قال: حريث بن حسان الشيباني غاديًا، وافد بكر بن وائل إلى رسول الله ﷺ ذا صباح، فغدوت إلى جملي وقد سمعت ما قالا، فشددت عليه ثم نشدت عنه فوجدته
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
غير بعيد، فسألته الصحبة فقال: نعم وكرامة، وركابهم مناخة، فخرجت معه صاحب صدق، حتى قدمنا على رسول الله ﷺ وهو يصلي بالناس صلاة الغداة، وقد أقيمت حين انشق الفجر والنجوم شابكة في السماء، والرجال لا تكاد تَعارف مع ظلمة الليل، فصففت مع الرجال وكنت امرأة حديثة عهد بجاهلية، فقال لي الرجل الذي يليني من الصف: امرأة أنتِ أم رجل؟ فقلت: لا بل امرأة، فقال: إنك قد كدت تفتنيني، فصلِّي مع النساء وراءك، وإذا صف من نساء قد حدث عند الْحُجرات لم أكن رأيته حين دخلت، فكنت فيهن حتى إذا طلعت الشمس دنوت فجعلت إذا رأيت رجلًا ذا رواء وذا قشر طمح إليه بصري لأرى رسول الله ﷺ فوق الناس، حتى جاء رجل وقد ارتفعت الشمس فقال: السلام عليك يا رسول الله، فقال رسول الله ﷺ: «وعليك السلام ورحمة الله وبركاته». وعليه، تعني النبي ﷺ أسمال ملببتين كانتا بزعفران فقد نفضتا، ومعه عسيب نخلة مقشور غير خوصتين من أعلاه، وهو قاعد القرفصاء، فلما رأيت رسول الله ﷺ متخشعًا في الجلسة أرعدتُ من الفرق، فقال جليسه: يا رسول الله، أرعدت المسكينة، فقال رسول الله ﷺ ولم ينظر إلي وأنا عند ظهره: «يا مسكينة عليك السكينة»، فلما قالها رسول الله ﷺ أذهب الله ما كان أدخل قلبي من الرعب، وتقدم صاحبي أول رجل، فبايعه على الإسلام عليه وعلى قومه، ثم قال: يا رسول الله، اكتب بيننا وبين بني تميم بالدهناء لا يجاوزها إلينا منهم إلا مسافر أو مجاور، فقال: «يا غلام، اكتب له بالدهناء»؛ فلما رأيته أمر له بأن يكتب له بها شخص بي وهي وطني وداري، فقلت: يا رسول الله، إنه لم يسألك السوية من الأرض إذ سألك، إنما هذه الدهناء عندك مقيد الجمل ومرعى الغنم، ونساء تميم وأبناؤها وراء ذلك! فقال: «أمسك يا غلام، صدقت المسكينة، المسلم أخو المسلم، يسعهما الماء والشجر، ويتعاونان على الفتان». فلما رأى حريث أن قد حيل دون كتابه ضرب بإحدى يديه على الأخرى، وقال: كنتُ أنا وأنت كما قيل: حتفها تحمل ضأن بأظلافها، فقلت: أما والله إن كنت لدليلًا في الظلماء، جوادًا بذي الرحل، عفيفًا عن الرفيقة، حتى قدمتُ على رسول الله ﷺ ولكن لا تلُمني على حظي إذ سألتَ حظك، فقال: وما حظك في الدهناء لا أبا لك؟ فقلت: مقيد جملي تسأله لجمل امرأتك؟ فقال: لا جرم إني أشهد رسول الله أني لك أخ ما حييت إذ أثنيت هذا علي عنده، فقلت: إذ بدأتها فلن أضيعها، فقال رسول الله ﷺ «أيلام ابن ذه أن يفصل
الخطة وينتصر من وراء الحجرة؟» فبكيت ثم قلت: قد والله كنت ولدته يا رسول الله حازمًا، فقاتل معك يوم الربذة، ثم ذهب يميرني من خيبر، فأصابته حماها وترك علي النساء، فقال: «والذي نفس محمدٍ بيده، لو لم تكوني مسكينة لجررناك اليوم على وجهك، أو لجررت على وجهك، -شك عبد الله- أيغلب أحيدكم أن يصاحب صويحبه في الدنيا معروفًا فإذا حال بينه وبينه من هو أولى به منه استرجع؟» ثم قال: «رب أنسني ما أمضيت، وأعني على ما أبقيت، والذي نفس محمد بيده، أن أحيدكم ليبكي فيستعبر إليه صويحبه، فيا عباد الله لا تعذبوا إخوانكم». وكتب لها في قطعة من أديم أحمر لقيلة وللنسوة بنات قيلة: «أن لا يظلمن حقًا، ولا يكرهن على منكح، وكل مؤمن مسلم لهن نصير، أحسن ولا تسئن».
حسن رواه ابن سعد (١/ ٣١٧ - ٣٢٠) والطبراني في الكبير (١٥/ ٧ - ١٠) بهذا الطول، واختصره أبو داود (٣٠٧٠، ٤٨٤٧) والترمذي (٢٨١٤) والبيهقي (٦/ ١٥٠) كلهم من حديث عبد الله بن حسان، فذكره.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
قدمنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو يصلي بالناسِ صلاةَ الغداةِ وقد أقيمتْ حين شَقَّ الفجرُ والنجومُ شابكةٌ في السماءِ والرجالُ لا تكادُ تُعرَفُ من ظُلمةِ الليلِ فَصففْتُ مع الرِّجالِ امرأةً حديثةَ عهدٍ بجاهليةٍ فقال لي الرجلُ الذي يليني في الصَّفِّ امرأةٌ أنتَ أمْ رجلٌ فقلتُ لا بل امرأةٌ فقال إنَّكِ قد كدْتِ تفتنيني فَصلِّي في صَفِّ النِّساءِ وراءَكِ وإذا صفٌّ من نساءٍ قد حدثَ عندَ الحُجُراتِ لم أكنْ رأَيْتُه حينَ دخلتُ فكنتُ فيه حتى إذا طلعتِ الشمسُ دنوتُ فإذا رأيتُ رجلًا ذا رِواءٍ وذا بَشَرٍ طمحَ إليه بصري لأَرَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوقَ الناسِ حتى جاءَ رجلٌ بعد ما ارتفعتِ الشمسُ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ وعليه أسمالُ حِلْيَتَيْنِِِ قد كانتا بزعفرانٍ وقد نُفِّضَتا وبيدِه عسيبُ نخلٍ مَقشُوٍّ غيرَ خوصَتيْنِ من أعلاه قاعِدًا القُرْفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُتخَشِّعَ في الجلسةِ أُرْعِدْتُ من الفَرْقِ فقال له جليسُه يا رسولَ اللهِ أُرْعِدَتِ المسكينةُ فقال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولم ينظرْ إليَّ وأنا عندَ ظهرِه يا مِسكينَةُ عليكِ السكينةُ فلمَّا قالها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أذهبَ اللهُ عني ما كان دخلَ في قلبي من الرُّعْبِ فتقدَّمَ صاحبي أولُ رجلٍ حُرَيْثُ بنُ حسَّانَ فبايعَه على الإسلامِ وعلى قومِه ثم قال يا رسولَ اللهِ اكتبْ بيننا وبينَ بني تميمٍ بالدَّهْناءِ لا يجاوزُهَا إلينا منهم إلَّا مسافرٌ أو مُجاوِرٌ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اكتبْ له بالدَّهْناءِ يا غلامُ فلمَّا رأيتُه شخصَ لي وهي وطني وداري فقلتُ يا رسولَ اللهِ لم يَسلكِ السَّوِيَّةَ من الأمرِ إذْ سلكَ إنَّما هذه الدَّهْناءُ عندَ مَقيلِ الجملِ ومَرعى الغنمِ ونساءُ بني تميمٍ وأبناؤُها وراءَ ذلك فقال أمسكْ يا غلامُ صدقتِ المسكينةُ المسلمُ أخو المسلمِ يَسعُهُما الماءُ والشَّجَرُ ويتعاونانِ على الفَتَّانِ فلمَّا رأى حُرَيْثٌ أنَّ قد حيلَ دونَ كتابِه ضربَ إحدَى يَديْهِ على الأُخرى ثم قال كنتُ أنا وأنتِ كما قال حَتْفُها تحملُ ضأنٌ بأظلافِها فقالتْ واللهِ ما علمتُ إنْ كنتَ لدليلًا في الظَّلماءِ مِدْوَلًا لَدى الرَّحْلِ عفيفًا عن الرفيقَةِ حتى قَدِمْنا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ولكنْ لا تَلُمْني على أن أسألَ حَظِّي إذْ سألتَ حَظَّكَ قال وما حظُّكِ في الدَّهْناءِ لا أَبا لَكِ قلتُ مَقيلُ جَملي تَسأَلُه لِجمَلِ امْرأَتِكَ قال لا جَرَمَ أُشهِدُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنِّي لكِ أَخٌ وصاحبٌ ما حَيِيتُ إذا ثَنَّيْتُ على هذا عِندَه قلتُ إذا بَدأْتُها فلنْ أُضَيِّعَها فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أيلامُ ابنُ هذِه أنْ يَفْصِلَ الخُطَّةَ ويَنْصُرَ مَن وراءَ الحُجْرَةِ فبكيتُ ثم قلتُ قد واللهِ ولَدَتْه يا رسولَ اللهِ حرامًا فقاتَلَ معكَ يومَ الرَّبذةِ ثم ذهبَ بِمِيرَتِي من خيبرَ فأصابَتْه حُمَّاها فماتَ فتركَ علىَّ النِّساءَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فوالذي نفسي بيدِه لو لم تكوني مسكينةً لجرَرْناكِ على وجْهِكِ _ أو لَجُرِرْتِ على وجهِكِ شكَّ عبدُ اللهِ بنُ حسَّانٍ أيُّ الحرفينِ حَدَّثَتْه المرأَتانِ _ أتغلبُ إحداكُنَّ أن تُصاحِبَ صُوَيْحِبَه في الدنيا معروفًا فإذا حالَ بينَه وبينَه مَن هو أولى به منه استرجعَ ثم قال ربِّ آسِنِّي لِما أمضيتَ فأَعِنِّي على ما أبقيتَ فوالذي نفسُ محمدٍ بيدِه إنَّ أحدَكُم ليبكي فيسْتَعبِرُ له صُوَيْحِبُهُ فيا عبادَ اللهِ لا تُعذِّبوا موتاكُم ثم كتبَ لها في قطعةِ أديمٍ أحمرَ لِقَيْلَةَ والنِّسوةَ من بناتِ قَيْلَةَ لا يُظْلَمَنَ حقًّا ولا يُكْرَهْنَ على مُنكِحٍ وكلُّ مؤمنٍ ومسلمٍ لَهنَّ نَصيرٌّ أَحسِنَّ ولا تُسِئْنَ
لَقدْ سَمِعْتُ مِن فِي رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حَديثًا، لو لمْ أسمَعْهُ إلَّا مرَّةً أو مرَّتَيْنِ -حتَّى عَدَّ سَبْعًا- ولكِنِّي سمِعْتُه أكثرَ مِن ذلكَ، قالَ: كان الكِفْلُ مِن بَني إسرائيلَ لا يَتوَرَّعُ عنْ ذنْبٍ عمِلَه، فأتَتْهُ امرأةً فأعطاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطَأَها، فلَمَّا قَعَدَ منها مَقْعَدَ الرُّجلِ مِن امرأتِهِ أَرْعَدَتْ فبَكَتْ، فقالَ: ما يُبكِيكِ، أكْرَهتُكِ؟ قالتْ: لا، ولكنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْهُ قَطُّ، وإنَّما حَمَلني عليه الحاجةُ، قالَ: فتَفعلِينَ هذا ولَمْ تَفْعليهِ قَطُّ؟! قالَ: ثمَّ نزَلَ، فقالَ: اذهَبِي والدَّنانيرُ لَكِ، قالَ: ثُمَّ قالَ: واللهِ لا يَعصِي الكِفْلُ ربَّهُ أبدًا، فماتَ مِن لَيلتِه، وأصبحَ مَكتوبًا على بابِهِ: قدْ غُفِرَ للكِفْلِ
لقد سمعت من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتينِ حتى عدَّ سبعَ مرارٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلكَ قال : كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملَه فأتته امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأتِه أرعَدت وبكت فقال : ما يُبكيكِ ؟ أَكرهتكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ وإنما حمَلني عليه الحاجةُ قال : فتفعلينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ قال : ثم نزل فقال : اذهبي فالدنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصي اللهَ الكفلُ أبدًا فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا بأعلى بابِه قد غفر اللهُ عزَّ وجلَّ للكفلِ
قالَتْ فجاء رجلٌ فقال السلامُ عليكَ يا رسولَ اللهِ ، فقال : وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، وعليْهِ أسمالُ مليتينِ قد كانَتا بزعفرانَ فنفضَتا ، وبيدِهِ عسيبُ نخلةٍ مقشرةٍ قاعدا القرفصاءَ . قالَتْ : فلمَّا رأيْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ المُتخشعَ في الجلسةِ أرعدْتُ منَ الفَرقِ ، فقال له جليسُهُ : يا رسولَ اللهِ أرعدْتَ المسكينةَ ، فقال ولم ينظرْ إليَّ : يا مسكينةُ عليكِ السكينةُ ، فذهبَ عني ما أجدُ منَ الرعبِ
عن قَيْلَةَ بنتِ مَخْرَمَةَ : أنها رَأَتْ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - في المسجدِ، وهو قاعدٌ القُرْفُصاءَ، قالت : فلما رأيتُ رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - المُتَخَشِّعَ في الجِلْسَةِ ؛ أُرْعِدْتُ من الفَرَقِ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ قاعدًا القُرفُصاءَ ، فلمَّا رأيتُ النَّبيَّ المُتخشِّعَ في الجِلسةِ أُرعِدْتُ من الفَرَقِ
رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ قاعدًا القُرفُصاءَ فلما رأيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ المُتخَشِّعُ في الجِلسةِ أُرعِدتُ من الفَرَقِ
أنَّها رأت النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وهو قاعِدٌ القُرفُصاءَ، فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: المختَشِع -وقال موسى: المتخَشِّعَ- في الجلسةِ، أُرعِدْتُ مِنَ الفَرَقِ
أنَّها، رأَتِ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ ، وَهوَ قاعدٌ القُرفُصاءَ فلمَّا رأيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ المختَشِعَ وقالَ موسَى: المتخشِّعَ، في الجِلسةِ ، أرعدتُ منَ الفرَقِ
أنَّها رأتِ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهو قاعِدٌ القُرفُصاءَ، فلمَّا رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ المُختَشِعَ -وقال موسى: المُتَخَشِّعَ- في الجِلْسةِ، أُرعِدتُ مِنَ الفَرَقِ
كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عمِله ، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستِّين دينارًا على أن يطأَها ، فلمَّا قعد منها مقعدَ الرَّجلِ من امرأتِه أرعدتْ وبكتْ ، فقال : ما يُبكيك أكْرهتُك ؟ قالت : لا ، ولكنَّه عملٌ ما عمِلتُه قطُّ ، وما حملني عليه إلَّا الحاجةُ ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه قطُّ اذهبي فهي لك ، وقال : لا واللهِ لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبًا على بابِه : إنَّ اللهَ قد غفر للكِفلِ
كان الكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنبٍ عملهُ، فأتتهُ امرأةٌ فأعطاها ستينَ دينارًا على أنْ يطأَها فلما قعد منها مَقعدَ الرجلِ منِ امرأَتِهِ أرْعدَتْ وبكتْ فقال : ما يبكيكِ أكْرهتُكِ ؟ قالتْ : لا، ولكنهُ عملٌ ما عملتُهُ قطُّ، وما حملني عليهِ إلا الحاجةُ، فقال : تفعلِينَ أنتِ هذا وما فعلتِهِ، اذهبي فهي لكَ وقال : لا واللهِ لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا فمات مِن ليلتِهِ فأصبح مكتوبًا على بابه إنَّ اللهَ قد غفرَ للكِفلِ
كان الكفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ من ذنبٍ عمله، فأتته امرأةٌ فأعطاها ستين دينارًا على أن يطأها فلما قعد منها مقعدَ الرجلِ من امرأته أرعدَت وبكتْ فقال : ما يبكيك أكرهتُك ؟ قالت : لا، ولكنه عملٌ ما عملته قطُّ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ، فقال : تفعلين أنت هذا وما فعلتِه، اذهبي فهي لك وقال : لا والله لا أعصي اللهَ بعدها أبدًا فمات من ليلته فأصبح مكتوبًا على بابه إن اللهَ قد غفر للكفلِ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورعُ عن ذنبٍ عَمِلَه ، فأَتَتْه امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها ، فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِه أَرْعَدَت وبَكَت ، فقال : ما يُبْكِيكِ أَأَكْرَهْتُكِ ؟ قالت : لا ، ولكنه عملٌ ما عَمِلْتُه قَطُّ ، وما حملني عليه إلا الحاجةُ ، فقال : تَفْعَلِينَ أنتِ هذا ، وما فَعَلْتِهِ ؟ اذهبي فهي لكِ ، وقال : واللهِ لا أَعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فمات من ليلتِه ، فأصبح مكتوبٌ على بابِه إنَّ اللهَ قد غفر للكِفْلِ
كان الكِفْلُ من بَنِي إسرائِيلَ لا يَتوَرَّعُ من ذنْبٍ عَمِلَهُ ، فأتَتْهُ امْرأةٌ ، فأعْطَاها سِتِّينَ دِينارًا على أنْ يَطأَها ، فلَمَّا قَعدَ مِنْها مَقعَدَ الرجلِ مِنِ امْرأتِه أرْعَدَتْ وبَكتْ ، فقال : ما يُبكيكِ أأَكْرهتُكِ ؟ قالَتْ : لا ، ولكِنَّهُ عَملٌ ما عمِلْتُهُ قطُّ ، وما حَمَلَني عليه إلَّا الحاجَةُ ، فقال : تَفْعلينَ أنتِ هذا ، وما فعلتُهُ قطُّ اذْهبِي فهِيَ لكِ ، وقالَ : لا واللهِ لا أعْصِي اللهَ بعدَها أبدًا ، فماتَ من ليلَتِه ، فأصْبَحَ مكتوبًا على بابِهِ : إنَّ اللهَ قدْ غَفرَ لِلكِفْلِ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ ؛ لا يتورعُ عن ذنبٍ عمله، فأَتَتْهُ امرأةٌ فأعطاها سِتِّينَ دينارًا على أن يَطَأَها فلما قعد منها مَقْعَدَ الرجلِ من امرأتِهِ أَرْعَدَت وبكت . . الحديثَ
لقد سَمِعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَديثًا لو لم أسْمَعْه إلَّا مرَّةً أو مرَّتينِ حتى عَدَّ سَبعَ مِرارٍ، ولكنْ قد سَمِعتُه أكثَرَ من ذلك، قال: كان الكِفلُ من بَني إسرائيلَ لا يَتَورَّعُ من ذَنْبٍ عَمِلَه، فأَتَتْه امرأةٌ فأعْطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يَطَأَها، فلمَّا قَعَدَ منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأَتِه أرْعَدَتْ وبَكَتْ، فقال: ما يُبكيكِ، أَكْرَهْتُكِ؟ قالت: لا، ولكنْ هذا عَمَلٌ لم أَعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَني عليه الحاجَةُ، قال: فتَفعَلينَ هذا، ولم تَفعَليهِ قَطُّ؟ قال: ثُمَّ نَزَلَ، فقال: اذْهَبي فالدَّنانيرُ لكِ، ثُمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهُ الكِفْلَ أبدًا، فماتَ من لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه، قد غَفَرَ اللهُ عزَّ وجلَّ للكِفْلِ
أنَّ قَيسَ بنَ سَلَمةَ بنِ شَراحيلَ من بني مرانَ بنِ جعفيٍّ، وسَلَمةَ بنَ يزيدَ بنِ مَشجعةَ بنِ المجمعِ، وهما أخوانِ لأمٍّ، وأمُّهما مَليكةُ بنتُ الحُلوِ بنِ مالكٍ من بني حريمِ بنِ جعفريٍّ. فأسلَما. فقال لهما رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بلَغَني أنَّكم لا تأكلون القَلبَ. قالا: نعم. قال: فإنَّه لا يكمُلُ إسلامُكما إلَّا بأكلِه، ودعا لهما بقَلبٍ، فشُوِيَ، ثُمَّ ناوله سَلمةَ بنَ يزيدَ، فلمَّا أخذه أرعدَت يدُه، فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: كُلْه فأكله، قالا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ أمَّنا ملكيةَ بنتَ الحلوِ كانت تفكُّ العانيَ وتطعِمُ البائِسَ، وترحمُ المسكينَ، وإنَّها ماتت وقد وأَدَت بُنَيَّةً لها صغيرةً، فما حالُها؟ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: الوائِدةُ والموءودة في النَّارِ. فقاما مُغضَبينِ. فقال: إليَّ فارجِعا. فقال: وأمِّي مع أمِّكما. فأبيا ومضيا وهما يقولان: واللهِ إنَّ رجُلًا أطعَمَنا القَلبَ وزَعَم أنَّ أمَّنا في النَّارِ لأهلٌ ألَّا يُتَّبَعَ. وذهبا. فلمَّا كانا ببعضِ الطَّريقِ لَقِيا رجلًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم معه إبِلٌ من إبِلِ الصَّدَقةِ فأوثقاه وطردا الإبِلَ، فبلغ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلعَنَهما فيمن كان يلعَنُ في قولِه: لعَنَ اللهُ رِعلًا وذَكوانَ وعُصَيَّةَ ولحيانَ وابنَي مليكةَ بنِ حريمٍ ومرانَ
كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ، وكان لا يتورَّعُ عن ذَنبٍ... الحديث. [يعني حديثَ: كان الكِفْلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ عن ذنبٍ عَمِله، فأتَتْه امرأةٌ فأعطاها ستِّينَ دينارًا على أن يطَأَها، فلمَّا قعد منها مَقعَدَ الرَّجُلِ من امرأتِه أُرعِدَت فبكَت، فقال: ما يُبكيكِ أكرِهْتِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عمَلٌ لم أعمَلْه قطُّ، وإنما حملني عليه الحاجةُ، قال: فتفعلينَ هذا ولم تفعليه قطُّ! قال: ثمَّ نزل فقال: اذهَبي والدَّنانيرُ لكِ. قال: ثمَّ قال: واللهِ لا يعصي الكِفْلُ رَبَّه أبدًا، فمات من ليلتِه وأصبح مكتوبًا على بابِه: قد غُفِر للكِفْلِ]
كان الكِفْلُ مِن بني إسرائيلَ، لا يَتوَرَّعُ مِن ذَنبٍ عَمِلَه، فأتَتْه امرأةٌ، فأعطاها سِتِّينَ دينارًا، على أنْ يطَأَها، فلمَّا قعَدَ منها مَقعَدَ الرجُلِ مِن امرأتِه أرعَدَتْ وبَكَتْ، فقال لها: ما يُبكيكِ؟ أكرَهتُكِ؟ قالت: لا، ولكِنْ هذا عَمَلٌ لم أعمَلْه قَطُّ، وإنَّما حَمَلَتْني عليه الحاجةُ. قال: فتَفعَلينَ هذا ولم تَفعَليه قَطُّ؟ ثمَّ نزَلَ فقال: اذهَبي بالدَّنانيرِ لَكِ. ثمَّ قال: واللهِ لا يَعصي اللهَ الكِفلُ أبَدًا. فماتَ مِن لَيلَتِه، فأصبَحَ مَكتوبًا على بابِه: قد غَفَرَ اللهُ للكِفلِ
سمعتُ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم حديثًا لو لم أسمعْه إلا مرةً أو مرتَين حتى عدَّ سبعَ مراتٍ ولكن قد سمعتُه أكثرَ من ذلك ، قال : كان الكِفلُ من بني إسرائيلَ لا يتورَّعُ من ذنب عملَه ، فأتتْه امرأةٌ فأعطاها ستينَ دِينارًا على أن يطأَها ، فلما قعَد منها مَقعدَ الرجلُ من امرأتِه أُرْعِدَتْ وبكَتْ فقال : ما يُبكِيكِ ؟ أَكْرهتُكِ ؟ قالت : لا ولكن هذا عملٌ لم أعملْه قطُّ ، وإنما حملَني عليه الحاجةُ ، قال : فتفعلِينَ هذا ولم تفعلِيه قطُّ ؟ فنزل فقال : اذهَبي فالدَّنانيرُ لكِ ، ثم قال : واللهِ لا يَعصِي اللهَ الكفلُ أبدًا ، فمات من ليلتِه فأصبح مكتوبًا على بابِه : قد غفَر اللهُ للكِفْلِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(73)
لا يكمل إسلامكما إلا بأكلهلا أعصي الله بعدها أبدالا يعصي الله الكفل أبدامقعد الرجل من امرأتهالمسلم أخو المسلمالمتخشع في الجلسةلا يتورع عن ذنبلا يتورع من ذنبقيلة بنت مخرمةقاعدا القرفصاءأرعدت من الفرقغفر الله للكفلقاعد القرفصاءحريث بن حسانلا تظلمن حقاأسمال مليتينلا أعصي اللهلا يعصي اللهصلاة الغداةبني إسرائيلستين ديناراالسلام عليكأرعدت فبكتأرعدت وبكترأيت النبيابني مليكةويتعاونانغفر للكفلعسيب نخلةيا مسكينةرسول اللهرأت النبيلعنة اللهجلسته...المسكينةلا يتورعغفر اللهالقرفصاءالموءودةالمتخشعالحديث:"المسلمالفتان"الدهناءالسكينةالمختشعأأكرهتكالوائدةالجلسةالمسلميسعهماوالشجرالفتانالحاجةالمسجدأرعدتالفرقعنوانالماءالرعبالكفليطأهاالقلبوائلقيلةجلسةقاعدجاءأخورأتذنبغفرنزل
تخريج حديث أرعدت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








