أحاديث عن: أري مقعده من الجنة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أري مقعده من الجنة
لا يَدخُلُ أحَدٌ الجَنَّةَ إلَّا أُريَ مَقعَدَه مِنَ النَّارِ لو أساءَ؛ ليَزدادَ شُكرًا، ولا يَدخُلُ النَّارَ أحَدٌ إلَّا أُريَ مَقعَدَه مِنَ الجَنَّةِ لو أحسَنَ؛ ليَكونَ عليه حَسرةً
لا يدخُلُ الجنَّةَ أحَدٌ إلَّا أُرِي مقعَدَه مِن النَّارِ لو أساء لِيزدادَ شكرًا ولا يدخُلُ النَّارَ أحَدٌ إلَّا أُرِي مقعَدَه مِن الجنَّةِ لو أحسَن لِيكونَ عليه حسرةً
لا يَدخُلُ أحدٌ النارَ إلَّا أُريَ مَقعدَه مِنَ الجنةِ لو أحسَنَ؛ ليَكونَ عليه حَسرةً، ولا يَدخُلُ الجنةَ أحدٌ إلَّا أُريَ مَقعدَه مِنَ النارِ لو أساءَ؛ ليَزدادَ شُكرًا
لا يدخلُ الجنةَ أحدٌ إلا أُرِي مقعدَه من النارِ [ لو أساء ] ؛ ليزدادَ شكرًا ، ولا يدخلُ النارَ أحدٌ إلا أُرِي مقعدَه من الجنةِ [ لو أحسنَ [ ؛ ليكونَ عليه حسرةً
لا يَدخلُ الجنةَ أحدٌ إلَّا أُرِيَ مَقعدَهُ من النارِ لوْ أساءَ لِيزدادَ شُكرًا ، ولا يَدخلُ النارَ أحدٌ إلَّا أُرِيَ مَقعدَهُ من الجنةِ لوْ أحسَنَ لِيكونَ عليه حسرةً
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ الأممَ بالموسمِ فراثت عليهِ أُمَّتُهُ قال : فأُريتُ أُمَّتِي فأعجبني كثرتهم قد ملأوا السهلَ والجبلَ فقيل لي : إنَّ مع هؤلاءِ سبعينَ ألفًا يدخلونَ الجنةَ بغيرِ حسابٍ همُ الذين لا يكتوونَ ولا يسترقونَ ولا يتطيَّرونَ وعلى ربهم يتوكلونَ فقال عكاشةُ : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلني منهم فدعا لهُ ثم قام يعني آخرَ فقال : يا رسولَ اللهِ ادعُ اللهَ أن يجعلني منهم قال : سبقك بها عكاشةُ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ الأُمَمَ بالمَوسِمِ، فراثتْ عليه أُمُّتُه، قال: "فأُريتُ أُمَّتي، فأعجَبَني كَثرتُهم، قد مَلَؤوا السَّهلَ والجَبلَ، فقيلَ لي: إنَّ مع هؤلاء سبعونَ ألْفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ، هم الذين لا يَكتَوونَ، ولا يَسترْقونَ، ولا يَتطيَّرونَ، وعلى ربِّهم يَتوكَّلونَ"، فقال عُكَّاشةُ: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، فدَعا له، ثُمَّ قام -يعني آخَرَ- فقال: يا رسولَ اللهِ، ادْعُ اللهَ أنْ يجعَلَني منهم، قال: "سبَقَكَ بها عُكَّاشةُ"
أنَّ رسولَ اللَّهِ - صلَّى اللَّه عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ - أُريَ الأُممَ بالموسمِ ، فراثَت عليهِ أُمَّتُهُ ، قالَ: فأريتُ أمَّتي ، فأعجبَني كثرتُهُم ، قَد مَلَأوا السَّهلَ والجبلَ ، فقيلَ لي: أن مِن هؤلاءِ سَبعينَ ألفًا يَدخُلونَ الجنَّةَ بغيرِ حِسابٍ ، همُ الَّذينَ لا يَكْتَوونَ ، ولا يَستَرقونَ ، ولا يَتطيَّرونَ ، وعلَى ربِّهم يتوَكَّلونَ. فقالَ عُكَّاشةُ: يا رَسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يَجعَلَني مِنهُم. فدعا لَهُ ، ثمَّ قامَ - يَعني آخرُ - فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ ، ادعُ اللَّهَ أن يَجعَلَني منَهُم. قالَ: سبقَكَ بِها عُكَّاشةُ
قامَ رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةَ فقالَ سوَّدتَ وجوهَ المؤمنينَ أو يا مسوِّدَ وجوهِ المؤمنينَ فقالَ لاَ تؤنِّبني رحِمَكَ اللَّهُ فإنَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلِكَ فنزلَت إِنَّا أَعْطَيْنَاكَ الْكَوْثَرَ يا محمَّدُ يعني نَهرًا في الجنَّةِ ونزلت إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ يملِكُها بعدَكَ بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ
قام رجلٌ إلى الحسنِ بنِ عليٍّ بعدَ ما بايعَ معاويةً ، فقال : سوَّدتَ وُجوهَ المؤمنينَ ، أو يا مسوِّدَ وجوهَ المؤمنينَ , فقال : لا تُؤنِّبُني -رحمك الله_ فإن النبيَّ _صلى الله عليه وسلم_ ، أُرِيَ بني أميَّةَ على منبرِهِ فساءَهُ ذلك ، فنزلَت إنا أعطيناك الكوثر يا محمدُ _ يعني_ :" نهرًا في الجنةِ "، ونزلت إنا أنزلناه في ليلة القدر . وما أدراك ما ليلة القدر . ليلة القدر خير من ألف شهر يملِكُها بعدُكَ بنُو أميَّةَ يا محمدُ
أنه لما تزاحفَ الفريقانِ يومَ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ كان يدعو ويقولُ اللهم إني أسألُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ثمَّ خرجَ وعليهِ الدِّرعُ يُحَرِّضُ النَّاسَ ويقولُ { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } ولعلَّ اللَّهَ تعالى أراه مصارِعَهمْ في منامهِ فكان يقولُ حينَ ورد ماءَ بدرٍ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مصارِعِ القومِ وهو يُومي إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بما أُوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ مِن أمرِ بدرٍ وما أُرِيَ في منامِهِ مِن مصارِعِهم وكانوا يضحكونَ ويستَسخِرونَ
قلتُ لابنِ عباسٍ ، رضي اللهُ عنهما : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم طاف على بعيرٍ بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ طاف على بعيرٍ وليس بسُنَّةٍ ؛ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان لا يَصرِفُ الناسَ عنه ولا يَدفَعُ ، فطاف على بعيرٍ كي يَسمَعوا كلامَه ، ولا تنالُه أيديهم قلتُ : يزعُمونَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد رمَل بالبيتِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ فقال : صدَقوا وكذَبوا قلتُ : ما صدَقوا وكذَبوا ؟ ، قال : صدَقوا ؛ قد رمَل وكذَبوا ؛ ليسَتْ بسُنَّةٍ ؛ إنَّ قريشًا قالتْ : دَعوا محمدًا وأصحابَه حتى يموتوا موتَ النغفِ فلما صالَحوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على أن يَجيئوا منَ العامِ المُقبِلِ فيُقيموا بمكةَ ثلاثةً ، فقدِم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصحابُه ، والمُشرِكونَ مِن قبلِ قعيقعانَ قال لأصحابِه : ارمُلوا وليس بسُنَّةٍ قلتُ : يزعُمُ قومُكَ أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد سَعى بين الصفا والمروةِ ، وأنَّ ذلك سُنَّةٌ قال : صدَقوا ؛ إنَّ إبراهيمَ , عليه الصلاةُ والسلامُ لما أُرِيَ المناسكَ عرَض له شيطانٌ عندَ المَسعى ، فسابَقه ، فسبَقه إبراهيمُ , عليه السلامُ , ثم انطلَق به جبريلُ عليه السلامُ حتى أتى به مِنًى ، فقال : مناخُ الناسِ هذا ، ثم انتَهى إلى جمرةِ العقبةِ ، فعرَض له شيطانٌ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب به إلى جمرةِ الوُسطى ، فعرَض له الشيطانُ ، فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى جمرةَ القُصوى ، فعرَض له الشيطانُ فرَماه بسبعِ حصياتٍ حتى ذهَب ، ثم أتى به جمعًا فقال : هذا المشعرُ الحرامُ ، ثم أتى به عَرَفَةَ فقال : هذه عَرَفَةُ , قال ابنُ عباسٍ : أتَدري لِمَ سُمِّيَتْ عَرَفَةَ ؟ ، قال : لا قال : لأنَّ جبريلَ , عليه السلامُ , قال له : أعَرَفتَ ؟ قال ابنُ عباسٍ : أتَدري كيف كانتِ التلبيةُ ؟ قلتُ : وكيف كانتِ التلبيةُ قال : إنَّ إبراهيمَ , عليه السلامُ , لما أُمِر أن يؤذِّنَ في الناسِ بالحجِّ أُمِرَتِ الجبالُ فخَفَضَتْ رءوسَها ورُفِعَتْ له القُرى ، فأذَّن في الناسِ بالحجِّ
كانت القسامةُ في الجاهليةِ حجازًا بينَ الناسِ فكان مَن حَلِف على يمينِ صبرٍ أثِمَ فيها أُرِيَ عقوبةً من اللهِ ينكلُ بها عن الجرأةِ على المحارمِ فكانوا يتورعونَ عن أيمانِ الصبرِ ويخافونها فلما بعث اللهُ محمدًا صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ وكان المسلمون هم أهيبُ لها لما علِمَهم من ذلك فقضَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بالقسامةِ بينَ حيَّينِ من الأنصارِ يُقالُ لهم بنو حارثةَ وذلك أن يهودَ قتلت مُحيِّصةَ فأنكرت اليهودُ فدعا النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم اليهودَ قسامَتَهم لأنهمُ الذين ادَّعوا الدمَ فأمرهم رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسينَ رجلًا كبيرًا مَن قتله فنكلت يهودُ عن الأيمانِ فدعا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بني حارثةَ فأمرهم أن يحلفوا خمسينَ يمينًا خمسين رجلًا أن يهودَ قتلته غيلةً ويستحقون بذلك الذي يزعمونَ أنه الذي قتل صاحبَهم فنكلت بنو حارثةَ عن الأيمانِ فلما رأى ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قضى بِعقلِه على يهودَ لأنه وُجِدَ بينَ أظْهرِهم وفي ديارِهم
عن نُعَيمِ بنِ عبدِ اللهِ المُجمِرِ، أنَّ مُحمَّدَ بنَ عبدِ اللهِ بنِ زَيدٍ الأنصاريَّ، وعبدَ اللهِ بنَ زَيدٍ، هو الذي كان أُرِيَ النداءَ بالصَّلاةِ، أخبَرَه عن أبي مسعودٍ الأنصاريِّ أنَّه قال: أتانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ونحن في مَجلسِ سعدِ بنِ عُبادةَ، فقال له بشيرُ بنُ سعدٍ: أَمَرَنا اللهُ عزَّ وجلَّ أنْ نُصَلِّيَ عليكَ يا رسولَ اللهِ، فكيف نُصَلِّي عليكَ؟ قال: فسَكَتَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى تَمنَّيْنا أنَّه لم يسأَلْه، ثم قال: قولوا: اللَّهُمَّ صَلِّ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما صلَّيتَ على آلِ إبراهيمَ، وبارِكْ على مُحمَّدٍ وعلى آلِ مُحمَّدٍ، كما باركْتَ على آلِ إبراهيمَ في العالَمينَ، إنَّك حَميدٌ مَجيدٌ، والسَّلامُ كما قد عَلِمتُم
لمَّا أمر رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بالناقوسِ يُضرَبُ به للناسِ للجمْعِ في الصلاةِ، طاف بي وأنا نائمٌ رجُلٌ معه ناقوسٌ، فقلتُ: يا عبدَ اللهِ، أتَبيعُ الناقوسَ؟ قال: فقال: ما تصنَعُ به؟ فقلتُ: لجمْعِ الناسِ إلى الصَّلاةِ، قال: فقال: أَلَا أدُلُّكَ على خيرٍ مِن ذلك؟ فقلتُ: بلى، قال: تقولُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، حيَّ على الفلاحِ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: ثم استأخَرَ عنِّي غيرَ بعيدٍ، فقال: تقولُ إذا أُقِيمَتِ الصَّلاةُ: اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، أشهَدُ أنَّ مُحمَّدًا رسولُ اللهِ، حيَّ على الصَّلاةِ، حيَّ على الفلاحِ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، قد قامَتِ الصَّلاةُ، اللهُ أكبرُ اللهُ أكبرُ، لا إلهَ إلَّا اللهُ، قال: فلمَّا استيقظتُ أتيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأخبرتُه بما رأيتُ، فقال: إنَّها لَرؤيا حقٍّ إنْ شاءَ اللهُ؛ فقُمْ مع بلالٍ، فألقِها عليه فليؤذِّنْ بها؛ فإنه أندَى صوتًا منك، قال: فقمتُ مع بلالٍ، فجعل يؤذِّنُ وأُلقي عليه، قال: فسمِعَ بذلك عمرُ بنُ الخطَّابِ وهو في بيتِه؛ فخرج يجُرُّ رِداءَه، فقال: والذي بعثَكَ بالحقِّ، لقد رأيتُ مِثلَ ما أُرِيَ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: فلِلَّهِ الحمدُ
لمَّا أمرَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - بالنَّاقوسِ يُعمَلُ ; ليُضرَبَ بهِ للنَّاسِ لجمعِ الصَّلاةِ ، طافَ بي - وأنا نائمٌ - رجلٌ يحملُ ناقوسًا في يدِهِ ، فقلتُ : يا عبدَ اللَّهِ أتبيعُ النَّاقوسَ ؟ قالَ : وما تصنعُ بهِ ؟ قلتُ : ندعو بهِ إلى الصَّلاةِ . قالَ : أفلا أدلُّكَ علَى ما هوَ خيرٌ من ذلِكَ ؟ فقلتُ لهُ : بلى . قالَ : فقالَ : تقولَ : اللَّهُ أَكبرُ . . . إلى آخرِهِ ، وَكذا الإقامةُ فلمَّا أصبَحتُ ، أتيتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ، فأخبرتُهُ بما رأيتُ . فقالَ : إنَّها لرؤيا حقٍّ إن شاءَ اللَّهُ ، فقُم معَ بلالٍ ، فألقِ عليْهِ ما رأيتَ فليؤذِّن بهِ ، فإنَّهُ أندَى صوتًا منْكَ . فقمتُ معَ بلالٍ ، فجعلتُ ألقيه عليْهِ ويؤذِّنُ بهِ . قالَ فسمعَ بذلِكَ عمرُ بنُ الخطَّابِ ، وَهوَ في بيتِهِ ، فخرجَ يجرُّ رداءَهُ يقولُ : يا رسولَ والَّذي بعثَكَ بالحقِّ لقد رأيتُ مثلَ ما أُريَ . فقالَ رسولُ اللَّهِ - صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ - : فللَّهِ الحمدُ
حديثُ إنَّ الرُّؤيا التي أراه اللهُ إيَّاها هي رُؤياه في المَنامِ بني أُمَيَّةَ على مِنبَرِه وإنَّ المُرادَ بالشجرةِ الملعونةِ في القرآنِ بنو أُمَيَّةَ [يَعني حَديثَ: أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أُريَ بَني أُميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنَزَلت: {إنَّا أنزَلناه في ليلةِ القَدرِ وما أدراكَ ما ليلةُ القَدرِ ليلةُ القدرِ خَيرٌ مِن ألفِ شَهرٍ} يَملِكُها بَعدَك بَنو أمَيَّةَ يا مُحَمَّدُ] [وحَديثَ: نَظَرَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى قَومٍ مِن بَني أمَيَّةَ يَتَبَختَرونَ في مَشيِهم، فعُرِف الغَضَبُ في وجهِه، فقَرَأ: {والشَّجَرةَ المَلعونةَ في القُرآنِ} [الإسراء: 60] فقيل: يا رَسولَ اللهِ، أيُّ الشَّجَرِ حتَّى نَجتَنِبَها؟ قال: "ليسَت بشَجَر نَباتٍ، إنَّما هم بَنو أُمَيَّةَ، إذا مَلَكوا جاروا، وإذا ائتُمِنوا خانوا"، وضَرَبَ بيَدِه على ظَهرِ العَبَّاسِ، وقال: "يا عَمِّ، يَخرُجُ مِن ظَهرِك، أو: فيُخرِجُ اللهُ مِن ظَهرِك رَجُلًا يَكونُ هَلاكُهم على يَدَيه]
أنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أُرِيَ بني أميَّةَ على مِنبَرِه، فساءَه ذلك، فنزلتْ: {إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ الْقَدْرِ وَمَا أَدْرَاكَ مَا لَيْلَةُ الْقَدْرِ لَيْلَةُ الْقَدْرِ خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ} يَملِكُها بعدَك بنو أميَّةَ يا مُحمَّدُ
إنَّ رَسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّمَ أريَ أعمارَ النَّاسِ قبلَهُ . أو ما شاءَ اللَّهُ من ذلِكَ ، فَكَأنَّهُ تقاصرَ أعمارَ أمَّتِهِ أن لا يبلُغوا منَ العَملِ ، مثلَ الَّذي بلغَ غيرُهُم في طولِ العمرِ فأعطاهُ اللَّهُ ليلةَ القَدرِ ، خَيرٌ من ألفِ شَهْرٍ
أنَّ النبيَّ عليه السلامُ أُرِيَ في منامِه بني أميةَ ينزونَ على مِنبرِه فشقَّ ذلك عليه فأنزل اللهُ إِنَّا أَنْزَلْنَاهُ فِي لَيْلَةِ... إلى قوله خَيْرٌ مِنْ أَلْفِ شَهْرٍ تملِكُها بنو أُميَّةَ بعدَك
أنَّ رسولَ اللهِ أُرِيَ أعمارَ الناسِ من قبلِه ، أو ما شاء اللهُ من ذلك ، فكأنه تقاصرَ أعمارَ أمَّتِه أن لا يبلغون من العملِ مثلَ الذي بلغ غيرُهم ، فأعطاه اللهُ ليلةَ القدرِ خيرٌ من ألفِ شهرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني أسألك عهدك ووعدكسيهزم الجمع ويولون الدبرادع الله أن يجعلني منهمالسعي بين الصفا والمروةيدخلون الجنة بغير حسابأري مقعده من النارأري مقعده من الجنةإنا أعطيناك الكوثرسودت وجوه المؤمنينأري النداء بالصلاةاللهم صل على محمدعلى ربهم يتوكلونيضحكون ويستسخرونالصلاة على النبيينزون على المنبرلا إله إلا اللهعبد الله بن زيدالشجرة الملعونةهلاكهم على يديهتملكها بنو أميةمقعده من الناريكون عليه حسرةسبقك بها عكاشةخير من ألف شهرلا يدخل الجنةلا يدخل النارهذا مصرع فلانبارك على محمدعمر بن الخطابحي على الصلاةحي على الفلاحتقاصر الأعمارالحسن بن علينهر في الجنةطاف على بعيرالعمل الصالحليزداد شكرامصارع القومرمى الجمراتخمسين يمينابشير بن سعدإنا أنزلناهأعمار الأمميزداد شكراسبعون ألفالا يسترقونلا يتطيرونسبعين ألفاليلة القدريمين الصبرآل إبراهيمأعطاه اللهأري مقعدهلا يكتوونلا تؤنبنيبنو حارثةنكلت يهودحميد مجيدالله أكبرندي الصوتطول العمربني أميةساءه ذلكأمة محمدلو أحسنلو أساءلا يدخلألف شهرإبراهيمالتلبيةالقسامةآل محمدالإقامةالناقوسالخيانةمعاويةالعريشالأذانالرؤياالعباسالمنبرالجنةالنارمقعدهعكاشةجبريلمحيصةالملكالظلمأعمارتقاصرالعملأساءأحسنشكراحسرةعرفةالحجعقلهغيلة
تخريج حديث أري مقعده من الجنة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








