أحاديث عن: اللهم إني أسألك عهدك ووعدك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: اللهم إني أسألك عهدك ووعدك
أنه لما تزاحفَ الفريقانِ يومَ بدرٍ ورسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسَلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ رضِيَ اللَّهُ عنهُ كان يدعو ويقولُ اللهم إني أسألُكَ عهدَكَ ووعدَكَ ثمَّ خرجَ وعليهِ الدِّرعُ يُحَرِّضُ النَّاسَ ويقولُ { سَيُهْزَمُ الْجَمْعُ وَيُوَلُّونَ الدُّبُرَ } ولعلَّ اللَّهَ تعالى أراه مصارِعَهمْ في منامهِ فكان يقولُ حينَ ورد ماءَ بدرٍ واللَّهِ لَكأنِّي أنظرُ إلى مصارِعِ القومِ وهو يُومي إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بما أُوحيَ إلى رسولِ اللَّهِ مِن أمرِ بدرٍ وما أُرِيَ في منامِهِ مِن مصارِعِهم وكانوا يضحكونَ ويستَسخِرونَ
لما تزاحف الفريقان يومَ بدرٍ ورسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في العريشِ مع أبي بكرٍ كان يدعو ويقولُ اللهمَّ إني أسألُك عهدَك ووعدَك ثم خرج وعليه الدرعُ يحرضُ الناسَ ويقولُ سيهزمُ الجمعُ ويولون الدُّبُرَ ولعل اللهَ أراه مصارعَهم في منامِه فكان يقولُ حين وردَ ماءَ بدرٍ واللهِ لكأني أنظرُ إلى مصارعِ القومِ ويومئُ إلى الأرضِ ويقولُ هذا مصرعُ فلانٍ هذا مصرعُ فلانٍ فتسامعتْ قريشٌ بذلك وكانوا يضحكون ويسخرون
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومَ بَدرٍ: اللهُمَّ إنِّي أنشُدُك عَهدَك ووعدَك، اللهُمَّ إن شِئتَ لم تُعبَدْ، فأخَذَ أبو بَكرٍ بيَدِه، فقال: حَسبُك، فخَرَجَ وهو يقولُ: {سَيُهزَمُ الجَمعُ ويولُّونَ الدُّبُرَ} [القمر: 45]
قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو في قُبَّةٍ: اللهُمَّ إنِّي أنشُدُكَ عَهدَكَ ووعدَكَ، اللهُمَّ إن شِئتَ لَم تُعبَدْ بَعدَ اليَومِ، فأخَذَ أبو بَكرٍ بيَدِه، فقال: حَسبُكَ يا رَسولَ اللهِ، فقد ألحَحتَ على رَبِّكَ، وهو في الدِّرعِ، فخَرَجَ وهو يقولُ: {سَيُهزَمُ الجَمعُ ويولُّونَ الدُّبُرَ بَلِ السَّاعةُ مَوعِدُهم والسَّاعةُ أدهى وأمَرُّ} [القمر: 46]، وقال وُهَيبٌ: حَدَّثَنا خالِدٌ، يَومَ بَدرٍ
قال الناسُ: يا رسولَ اللهِ، هل نَرى ربَّنا يومَ القيامةِ؟ فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: هل تُضارُّونَ في الشمسِ ليس دونَها سحابٌ؟ فقالوا: لا يا رسولَ اللهِ، قال: هل تُضارُّونَ في القمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سحابٌ؟ -وقال عبدُ الرزاقِ مرَّةً: للقمرِ ليلةَ البَدرِ ليس دونَه سحابٌ- فقالوا: لا يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّكُم ترَونَ ربَّكُم عزَّ وجلَّ يومَ القيامةِ كذلك، يَجمَعُ اللهُ الناسَ، فيقولُ: مَن كانَ يَعبُدُ شيئًا فليَتَّبِعْه، فيَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ القمرَ القمرَ، ومَن كانَ يَعبُدُ الشمسَ الشمسَ، ويَتَّبِعُ مَن كانَ يَعبُدُ الطواغيتَ الطواغيتَ، وتَبقى هذه الأمَّةُ فيها مُنافِقوها، فيأتيهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ في غيرِ صورَتِه التي يَعرِفونَ، فيقولُ: أنا ربُّكُم، فيقولونَ: نَعوذُ باللهِ منكَ، هذا مكانُنا حتى يأتيَنا ربُّنا، فإذا جاءَنا ربُّنا عرَفناه، قال: فيأتيهمُ اللهُ عزَّ وجلَّ في الصورةِ التي يَعرِفونَ، فيقولُ: أنا ربُّكُم، فيقولونَ: أنتَ ربُّنا فيَتَّبِعونَه، قال: ويُضرَبُ بجِسرٍ على جهنَّمَ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فأكونُ أوَّلَ مَن يُجيزُ، ودَعوى الرُّسُلِ يومئذٍ: اللهمَّ سَلِّمْ سَلِّمْ، وبها كَلاليبُ مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، هل رأيتُم شَوكَ السَّعدانِ؟ قالوا: نعم يا رسولَ اللهِ، قال: فإنَّها مِثلُ شَوكِ السَّعدانِ، غيرَ أنهُ لا يَعلَمُ قدرَ عِظَمِها إلَّا اللهُ عزَّ وجلَّ، فتَخطَفُ الناسَ بأعمالِهم؛ فمنهمُ الموبَقُ بعَمَلِه، ومنهمُ المُخَردَلُ ثمَّ يَنجو، حتى إذا فرَغَ اللهُ عزَّ وجلَّ مِنَ القضاءِ بينَ العبادِ، وأرادَ أن يُخرِجَ مِنَ النارِ مَن أرادَ أن يَرحَمَ مِمَّن كانَ يَشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ، أمَرَ الملائكةَ أن يُخرِجوهم، فيَعرِفونَهم بعلامةِ آثارِ السجودِ، وحرَّمَ اللهُ عزَّ وجلَّ على النارِ أن تأكُلَ مِنِ ابنِ آدَمَ أثَرَ السجودِ، فيُخرِجونَهم مِنَ النارِ قدِ امتَحَشوا، فيُصَبُّ عليهم مِن ماءٍ يُقالُ لهُ: ماءُ الحياةِ، فيَنبُتونَ نباتَ الحِبَّةِ في حَميلِ السَّيلِ، ويَبقى رجلٌ يُقبِلُ بوجهِه إلى النارِ، فيقولُ: أي ربِّ، قد قَشَبَني ريحُها، وأحرَقَني ذَكاؤُها، فاصرِفْ وجهي عنِ النارِ، قال: فلا يزالُ يَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يقولَ: فلَعَلَّ إن أعطيتُكَ ذلك أن تسألَني غيرَه، فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُكَ غيرَه، فيَصرِفُ وجهَه عنِ النارِ، ثمَّ يقولُ بعدَ ذلك: يا ربِّ، قَرِّبْني إلى بابِ الجنةِ، فيقولُ: أوليس قد زَعَمتَ أنَّكَ لا تسألُني غيرَه، ويلَكَ يا ابنَ آدمَ ما أغدَرَكَ! فلا يزالُ يَدعو حتى يقولَ: فلَعَلِّي إن أعطيتُكَ ذلك أن تسألَني غيرَه، فيقولُ: لا وعزَّتِكَ لا أسألُكَ غيرَه، ويُعطي اللهَ عزَّ وجلَّ مِنَ عُهودٍ ومَواثيقَ أن لا يَسألَه غيرَه، فيُقرِّبُه إلى بابِ الجنةِ، فإذا دَنا منها انفَهَقَت لهُ الجنةُ، فإذا رأى ما فيها مِنَ الحَبرةِ والسُّرورِ سَكَتَ ما شاءَ اللهُ أن يَسكُتَ ثمَّ يقولُ: يا ربِّ أدخِلْني الجنةَ، فيقولُ: أوليس قد زعَمتَ أن لا تسألَني غيرَه -أو قال: فيقولُ: أولَيسَ قد أعطَيتَ عهدَكَ ومواثيقَكَ أن لا تسألَني غيرَه- فيقولُ: يا ربِّ لا تجعَلْني أشقى خَلقِكَ، فلا يزالُ يَدعو اللهَ عزَّ وجلَّ حتى يَضحَكَ، فإذا ضَحِكَ منهُ أذِنَ لهُ بالدخولِ فيها، فإذا دخَلَ قيلَ لهُ: تَمَنَّ مِن كذا، فيَتَمَنَّى، ثمَّ يُقالُ: تَمَنَّ مِن كذا، فيَتَمَنَّى، حتى تَنقَطِعَ بهِ الأمانيُّ، فيُقالُ: هذا لَكَ، ومِثلُه معهُ، قال: وأبو سعيدٍ جالسٌ معَ أبي هريرةَ، لا يُغَيِّرُ عليه شيئًا مِن قولِه، حتى انتَهى إلى قولِه: هذا لَكَ ومِثلُه معهُ، قال أبو سعيدٍ: سمعتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: هذا لَكَ وعشرةُ أمثالِه معهُ، قال أبو هريرةَ: حفظتُ "ومِثلُه معهُ"، قال أبو هريرةَ: وذلك الرجلُ آخرُ أهلِ الجنةِ دخولًا الجنةَ
عن ابنِ مَسعودٍ رَضِيَ اللهُ عنه قال: ما سمِعتُ مُناشِدًا يَنشُدُ مَقالةً أشَدَّ مناشَدةً من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لرَبِّه يومَ بَدرٍ، جَعَل يقولُ: «اللهُمَّ إني أنشُدُك عَهدَك ووَعدَك، اللهُمَّ إن تُهلِكْ هذه العصابةَ لا تُعبَدْ»، ثمَّ التَفَت كأنَّ وَجهَه شِقُّه قَمَرٌ، فقال: «كأنما أنظُرُ إلى مَصارِعِ القَومِ العَشِيَّةَ»
من قال حين يصبحُ ثلاثَ مراتٍ : ( اللهمَّ لك الحمدُ ، لا إله إلا أنت ، أنت ربي ، وأنا عبدُك آمنتُ بك مُخلصًا لك ديني إني أصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ ، وأتوبُ إليك من شرِّ عملي ، وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت ) فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنَّةَ وإن قال حين يمسي : ( اللهم لك الحمدُ ، لا إله إلا أنت أنت ربي ، وأنا عبدُك آمنتُ بك ، مخلصًا لك ديني ، إني أمسيتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ أتوبُ إليك من شرِّ عملي وأستغفرك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت ) فمات في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنَّةَ ثم كان رسولُ اللهِ يحلفُ ما لا يحلِفُ على غيرِه يقولُ : واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ ، فيموت في ذلك اليومِ ؛ إلا دخل الجنَّةَ ، وإن قالها حين يُمسي ، فتُوُفِّيَ في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنَّةَ
من قال حين يصبحُ ثلاثَ مراتٍ: اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك آمنتُ بك مخلصًا لك ديني إني أصبحتُ على عهدِك ووعدِك ما استطعتُ أتوبُ إليك من سيئِ عملي وأستغفرُكَ لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت. فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنَّةَ وإن قالها حين يمسي: اللهمَّ لك الحمدُ، لا إلهَ إلا أنتَ، أنت ربي وأنا عبدُك آمنتُ بك مخلصًا لك ديني إني أمسيتُ على عهدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ أتوبُ إليك من سيئِ عملي وأستغفرُك لذنوبي التي لا يغفرُها إلا أنت فمات في تلك الليلةِ دخل الجنَّةَ. ثم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلفُ ما لا يحلفُ على غيرِه يقولُ: واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ فيموتَ في ذلك اليومِ إلا دخلَ الجنَّةَ وإنْ قالها حين يمسي فتُوفي في تلك الليلةِ دخل الجنَّةَ
من قال حين يصبح ثلاثَ مراتٍ - : اللهم ! لك الحمدُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدُك، آمنت بك مخلصًا لك ديني، إني أصبحتُ على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أتوبُ إليك من شر عملي، وأستغفركَ لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فإن مات في ذلك اليومِ دخل الجنةَ . وإن قال حين يمسي - ثلاثَ مراتٍ - : اللهم ! لك الحمدُ لا إله إلا أنت، أنت ربي وأنا عبدك، أمسيت على عهدك ووعدك ما استطعتُ، أتوب إليك من شرِّ عملي، وأستغفر لذنوبي التي لا يغفرها إلا أنت، فمات في تلك الليلة دخل الجنةَ . ثم كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يحلف ما لا يحلف على غيره، يقول : واللهِ ! ما قالها عبدٌ في يوم فيموت في ذلك اليوم ؛ إلا دخل الجنةَ، وإن قالها حين يمسي فتوفيَ في تلك الليلةِ ؛ دخل الجنةَ
مَن قال حينَ يُصْبِحُ ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنت أنت ربِّي وأنا عبدُك آمَنْتُ بك مُخْلِصًا لك ديني إنِّي أصبَحْتُ على عهدِك ووعدِك ما استطَعْتُ أتوبُ إليك مِن شَرِّ عملي وأستغفِرُك لذنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنت فإنْ مات في ذلك اليومِ دخَل الجَنَّةَ وإنْ قال حينَ يُمْسي ثلاثَ مرَّاتٍ اللهمَّ لك الحمدُ لا إلهَ إلَّا أنت أنت ربِّي وأنا عبدُك أمسَيْتُ على عهدِك ووعدِك ما استطَعْتُ أتوبُ إليك مِن شَرِّ عملي وأستغفِرُك لذنوبي الَّتي لا يغفِرُها إلَّا أنت فمات في تلك اللَّيلةِ دخَل الجَنَّةَ ثمَّ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يحلِفُ ما لا يحلِفُ على غيرِه يقولُ واللهِ ما قالها عبدٌ في يومٍ فيموتُ في ذلك اليومِ إلَّا دخَل الجَنَّةَ وإنْ قالها حينَ يُمْسي فتوفِّي في تلك اللَّيلةِ دخَل الجنَّةَ
من قالَ حينَ يصبحُ ثلاثَ مرَّاتٍ : اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ ، آمنتُ بِكَ مخلصًا لَكَ ديني ، إنِّي أصبحتُ على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أتوبُ إليكَ من شرِّ عملي ، وأستغفرُكَ لذنوبي الَّتي لا يغفرُها إلَّا أنتَ ، فإن ماتَ في ذلِكَ اليومِ دخلَ الجنَّةَ وإن قالَ حينَ يمسي اللَّهمَّ لَكَ الحمدُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ ، أنتَ ربِّي وأَنا عبدُكَ آمَنتُ بِكَ مخلِصًا لَكَ ديني إني أمسيتُ على عَهْدِكَ ووعدِكَ ما استطعتُ ، أتوبُ إليكَ من شرِّ عملي ، وأستغفرُكَ لذنوبي الَّتي لا يغفرُها إلَّا أنتَ ، فماتَ في تلكَ اللَّيلةِ دخلَ الجنَّةَ . ثمَّ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يحلِفُ ما لا يحلفُ علَى غيرِهِ ، يقولُ : واللَّهِ ما قالَها عبدٌ في يومٍ فيموتُ في ذلِكَ اليومِ إلَّا دخلَ الجنَّةَ ، وإن قالَها حينَ يمسي فتوفِّيَ في تلكَ اللَّيلةِ دخلَ الجنَّةَ
أنَّ ابنَ عمرَ كان يرفع صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ : لا إلهَ إلا اللهُ وحدهُ لا شريك لهُ له الملكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ، اللهم اهدِنا بالهُدى وزيِّنا بالتقوى واغفرْ لنا في الآخرةِ والأولى، ثم يخفضُ صوتَه ثم يقول : اللهم إني أسألك من فضلِك وعطائِك رزقًا طيبًا مباركًا، اللهم إنك أمرتَ بالدعاءِ وقضيتَ على نفسِك بالاستجابةِ، وأنت لا تُخلفُ وعدَك ولا تكذبُ عهدَك، اللهم ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرهُ لنا، وما كرهتَ من شيءٍ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ، ولا تنزعْ منا الإسلامَ بعد إذْ أعطيتنَاهُ
أنَّ ابنَ عُمرَ كانَ يرفَعُ صوتَهُ عشيَّةَ عرفةَ لا إلهَ إلَّا اللَّهُ وحدَهُ لا شريكَ لهُ لهُ الملكُ ولهُ الحمدُ وهوَ على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللَّهمَّ اهدِنا بالهدى وزيِّنَّا بالتُّقى واغفِر لنا في الآخرةِ والأولى ثمَّ يخفضُ صوتَهُ ثمَّ يقولُ اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ مِن فضلِكَ وعطائِكَ رزقًا طيِّبًا اللَّهمَّ إنَّكَ أمرتَ بالدُّعاءِ وقضيتَ على نفسِكَ بالإجابَةِ وإنَّكَ لا تخلِفُ وعدَك ولا تَكذبُ عهدَك اللَّهمَّ ما أحببتَ من خيرٍ فحبِّبهُ إلينا ويسِّرْهُ لنا وما كرِهتَ من شرٍّ فكرِّههُ إلينا وجنِّبناهُ ولا تنزِع منَّا الإسلامَ بعدَ إذ أعطيتَنا
عنِ ابنِ عُمرَ أنه كان يَرفَعُ صوتَه عَشِيَّةَ عرفةَ: لا إلهَ إلا اللهُ وحدَه لا شريكَ له له المُلكُ وله الحمدُ وهو على كلِّ شيءٍ قديرٌ اللهم اهدِنا بالهدى وزَيِّنا بالتقوى واغفِرْ لنا في الآخرةِ والأولى ثم يَخفِضُ صوتَه ثم يقولُ: اللهم إني أسألُكَ من فضلِكَ وعطائِكَ رِزقًا طيبًا مُبارَكًا اللهم إنَّكَ أمَرتَ بالدعاءِ وقضَيتَ على نفسِكَ بالاستِجابَةِ وأنتَ لا تُخلِفُ وعدَكَ ولا تكذِبُ عهدَكَ. اللهم ما أحبَبتَ من خيرٍ فأحبِبْه إلينا وما كرِهتَ من شرِّ فكرِّهْه إلينا وجنِّبْناه ولا تنزِعْ منا الإسلامَ بعدَ إذ أعطَيتَناه
عنْ أُمِّ سَلَمَةَ رَضيَ اللهُ عنها، عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، هذا ما سَأَلَ مُحمَّدٌ ربَّهُ: اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ المَسألةِ، وخيرَ الدُّعاءِ، وخيرَ النَّجاحِ، وخيرَ العملِ، وخيرَ الثَّوابِ، وخيرَ الحياةِ، وخيرَ المَماتِ، وثبِّتْني وثَقِّلْ مَوازيني، وحَقِّقْ إيماني، وارفَعْ دَرجاتي، وتَقبَّلْ صلاتي، واغفِرْ خطيئتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ فَواتِحَ الخيرِ وخواتِمَه، وجوامِعَه، وأوَّلَهُ، وظاهِرَهُ وباطِنَهُ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ خيرَ ما آتِي، وخيرَ ما أَفعلُ، وخيرَ ما أَعملُ، وخيرَ ما بَطَنَ، وخيرَ ما ظَهَرَ، والدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تَرفَعَ ذِكْري، وتَضعَ وِزْري، وتُصلِحَ أَمْري، وتُطهِّرَ قلبي، وتُحصِّنَ فَرْجي، وتُنوِّرَ لي قلبي، وتَغفِرَ لي ذَنبي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ، آمينَ، اللَّهُمَّ إنِّي أَسألُكَ أنْ تُبارِكَ لي في نَفسي، وفي سَمْعي، وفي بَصَري، وفي رُوحي، وفي خَلْقي، وفي خُلُقي، وفي أَهلي، وفي مَحْيايَ، وفي مَماتي، وفي عَمَلي، وتَقبَّلْ حَسناتي، وأَسألُكَ الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجنَّةِ
بعثَني العبَّاسُ إلى رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فأتيتُهُ مُمسيًا، وَهوَ في بيتِ خالتي ميمونةَ بنتِ الحارثِ، فقامَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يصلِّي مِنَ اللَّيلِ، فلمَّا صلَّى رَكْعتَيِ الفجرِ قالَ: اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ رحمةً مِن عندِكَ تَهْدي بِها قلبي، وتجمعُ بِها شملي، وتَلمُّ بِها شعثي، وتردُّ بِها الغَيَّ، وتُصلحُ بِها ديني، وتحفَظُ بِها غائبي، وترفعُ بِها شاهدي، وتزَكِّي بِها عملي، وتبيِّضَ بِها وجهي، وتلهمُني بِها رشدي، وتعصِمُني بِها من كلِّ سوءٍ، اللَّهمَّ أعطني إيمانًا صادقًا، ويقينًا ليسَ بعدَهُ كفرٌ، ورحمةً أَنالُ بِها شرفَ كرامتِكَ في الدُّنيا والآخرةِ، اللَّهمَّ إنِّي أسألُكَ الفوزَ عندَ القضاءِ، ونُزلَ الشُّهداءِ، وعيشَ السُّعداءِ، ومُرافقةَ الأنبياءِ، والنَّصرَ على الأعداءِ، اللَّهمَّ أنزلُ بِكَ حاجتي، وإن قصُرَ رأيي، وضَعفَ عملي، وافتقَرتُ إلى رحمتِكَ، فأسألُكَ يا قاضيَ الأمورِ، ويا شافيَ الصُّدورِ، كما تجيرُ بينَ البحورِ أن تُجيرَني من عذابِ السَّعيرِ، ومِن دعوةِ الثُّبورِ، ومن فتنةِ القبورِ، اللَّهمَّ ما قصُرَ عنهُ رأيي، وضعُفَ عنهُ عملي، ولم تبلغهُ نيَّتي مِن خيرٍ وعدتَهُ أحدًا من عبادِكَ، أو خيرٍ أنتَ معطيهِ أحدًا من خلقِكَ، فإنِّي أرغبُ إليكَ فيهِ، وأسألُكَ يا ربَّ العالمينَ، اللَّهمَّ اجعلنا هداةً مُهْتدينَ غيرَ ضالِّينَ ولا مضلِّينَ، حربًا لأعدائِكَ، سلمًا لأوليائِكَ، نحبُّ بحُبِّكَ النَّاسَ، ونعادي بعداوتِكَ مَن خالفَكَ، اللَّهمَّ هذا الدُّعاءُ وعليكَ الاستجابةُ أوِ الإجابةُ - شَكَّ ابنُ خلفٍ - وَهَذا الجَهْدُ وعليكَ التُّكلانُ، ولا حولَ ولا قوَّةَ إلَّا باللَّهِ، اللَّهمَّ ذا الحبلِ الشَّديدِ، والأمرِ الرَّشيدِ، أسألُكَ الأمنَ يومَ الوعيدِ، والجنَّةَ يومَ الخلودِ معَ المقرَّبينَ الشُّهودِ، الرُّكَّعِ السُّجودِ، الموفينَ بالعُهودِ، إنَّكَ رَحيمٌ ودودٌ، وأنتَ تَفعلُ ما تريدُ، سبحانَ الَّذي تعطَّفَ العزَّ وقالَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لبسَ المجدَ وتَكَرَّمَ بِهِ، سبحانَ الَّذي لا ينبغي التَّسبيحُ إلَّا لَهُ، سبحانَ الَّذي أحصَى كلَّ شيءٍ فعلمَهُ، سبحانَ ذِي الفَضلِ والنِّعمِ، سُبحانَ ذي القُدرةِ والكرمِ، اللَّهمَّ اجعَل لي نورًا في قلبي، ونورًا في قبري، ونورًا في سَمعي، ونورًا في بَصري، ونورًا في شَعري، ونورًا في بشَري ونورًا في لَحمي، ونورًا في دمي، ونورًا في عِظامي، ونورًا مِن بينَ يديَّ، ونورًا مِن خلفي، ونورًا عن يميني، ونورًا عن شمالي، ونورًا مِن فَوقي، ونورًا مِن تحتي، اللَّهمَّ زِدني نورًا، وأعطِني نورًا، واجعَل لي نورًا
عن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنَّه كان يدعو بهؤلاء الكلماتِ اللهمَّ أنت الأوَّلُ فلا شيءَ قَبلَك وأنت الآخِرُ لا شيءَ بعدَك اللهمَّ أعوذُ بك مِن كلِّ دابَّةٍ ناصيتُها بيدِك وأعوذُ بك مِنَ الإثم والكَسَلِ ومن عذابِ النَّارِ ومِن عذابِ القبرِ ومِن فتنةِ الغِنى وفتنةِ الفقرِ وأعوذُ بك مِنَ المأثَمِ والمَغْرَمِ اللهمَّ نقِّ قلبي مِنَ الخطايا كما نقَّيْتَ الثَّوبَ الأبيضَ مِنَ الدَّنَسِ اللهمَّ بعِّدْ بيني وبينَ خطيئتي كما بعَّدْتَ بينَ المشرقِ والمغربِ هذا ما سأل به محمَّدٌ ربَّه اللهمَّ إنِّي أسألُك خيرَ المسألةِ وخيرَ الدُّعاءِ وخيرَ النَّجاحِ وخيرَ العملِ وخيرَ الثَّوابِ وخيرَ الحياةِ وخيرَ المماتِ وثبِّتْني وثقِّلْ موازيني وأحِقَّ إيماني وارفَعْ درجتي وتقبَّلْ صلاتي واغفِرْ خطيئتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّة آمينَ اللهمَّ ونجِّني مِنَ النَّارِ ومغفِرةً باللَّيلِ والنَّهارِ والمنزِلَ الصَّالحَ آمينَ اللهمَّ إنِّي أسألُك خَلاصًا مِنَ النَّارِ سالمًا وأدخِلْني الجَنَّةَ آمِنًا اللهمَّ إنِّي أسألُك أن تُبارِكَ لي في نفسي وفي سمعي وفي بصَري وفي رُوحي وفي خَلْقي وفي خليقتي وأهلي وفي محياي وفي مماتي اللهمَّ وثقِّلْ حسناتي وأسألُك الدَّرجاتِ العُلى مِنَ الجَنَّةِ آمينَ
عنِ ابنِ رِفاعةَ الزُّرَقيِّ، عن أبيه -وقال غَيرُ الفَزاريِّ: عُبَيدُ بنُ رِفاعةَ الزُّرَقيُّ- قال: لَمَّا كان يَومُ أُحُدٍ وانكَفَأ المُشرِكونَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: استَووا حَتَّى أُثنيَ على رَبِّي، فصاروا خَلفَه صُفوفًا، فقال: اللهُمَّ لَكَ الحَمدُ كُلُّه، اللهُمَّ لا قابِضَ لما بَسَطتَ، ولا باسِطَ لما قَبَضتَ، ولا هاديَ لما أضلَلتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هَدَيتَ، ولا مُعطيَ لما مَنَعتَ، ولا مانِعَ لما أعطَيتَ، ولا مُقَرِّبَ لما باعَدتَ، ولا مُباعِدَ لما قَرَّبتَ، اللهُمَّ ابسُطْ علينا مِن بَرَكاتِكَ ورَحمَتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللهُمَّ إنِّي أسألُكَ النَّعيمَ يَومَ العَيلةِ، والأمنَ يَومَ الخَوفِ، اللهُمَّ إنِّي عائِذٌ بكَ مِن شَرِّ ما أعطَيتَنا وشَرِّ ما مَنَعتَ، اللهُمَّ حَبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصيانَ، واجعَلْنا مِنَ الرَّاشِدينَ، اللهُمَّ تَوفَّنا مُسلِمينَ، وأحيِنا مُسلِمينَ، وألحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفتونينَ، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ يُكَذِّبونَ رُسُلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَك، اللهُمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الذينَ أوتوا الكِتابَ إلَهَ الحَقِّ
لمَّا كان يومُ أُحُدٍ، وانكفأ المشركون، قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: استَوُوا حتى أُثنِيَ على ربي عزّ وجلَّ. اللهم لك الحمدُ كلُّه، اللهم لا قابضَ لما بسطتَ، و لا مُقَرِّبَ لما باعدتَ، و لا مُباعِدَ لما قرَّبتَ، ولا مُعطِيَ لما منعْتَ، ولا مانعَ لما أَعطيتَ، اللهم ابسُطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ المقيمَ الذي لا يحُولُ ولا يزولُ، اللهم إني أسألُك النَّعيمَ يومَ العَيْلَةِ، والأمنَ يومَ الحربِ، اللهم عائذًا بك من سوءِ ما أُعطِينا، وشرِّ ما منَعْت منا، اللهم حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قلوبِنا، وكَرِّه إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ، واجعلْنا من الراشدين، اللهم توفَّنا مسلمِين، و أحْيِنا مسلمِين، وألحِقْنا بالصالحين، غيرَ خزايا و لا مفتونين، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين يصدُّون عن سبيلِك، و يُكذِّبون رُسُلَك، و اجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك، اللهم قاتِلِ الكفرةَ الذين أُوتوا الكتابَ، إلهَ الحقِّ
لما كان يومُ أحدٍ وانكفأ المشركونَ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَووا حتى أُثنِيَ على ربِّي فصاروا حلقةً صفوفًا فقال اللهمَّ لك الحمدُ كلُّه اللهمَّ لا قابضَ لما بسطتَ ولا باسطَ لما قبضتَ ولا هاديَ لما أضللتَ ولا مضلَّ لمن هديتَ ولا معطِيَ لما منعت ولا مانعَ لما أعطيتَ ولا مقربَ لما باعدتَ ولا مبعدَ لما قربت اللهمَّ ابسطْ علينا من بركاتِك ورحمتِك وفضلِك ورزقِك اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ المقيمَ الذي لا يحولُ ولا يزولُ اللهمَّ إني أسألُك النعيمَ يومَ الغلبةِ والأمنَ يومَ الخوفِ اللهمَّ عائذٌ بك من شرِّ ما أعطيتنا وشرِّ ما منعت منا اللهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزيِّنْه في قلوبِنا وكرِّهْ إلينا الكفرَ والفسوقَ والعصيانَ واجعلنا من الراشدينَ اللهمَّ توفَّنا مسلمين وأحيِنا مسلمينَ وألحقنا بالصالحينَ غيرَ خزايا ولا مفتونينَ اللهمَّ قاتلِ الكفرةَ الذين يُكذِّبون رسلَك ويصدون عن سبيلِك واجعلْ عليهم رِجزَك وعذابَك اللهمَّ قاتلْ كفرةَ الذين أوتوا الكتابَ إلهَ الخلقِ
لمَّا كانَ يومُ أُحُدٍ انْكَفأَ المُشْرِكونَ، قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «اسْتَوُوا حتَّى أُثْنيَ على ربِّي عزَّ وجلَّ»، فصارُوا خَلفَه صُفوفًا، قالَ: «اللَّهمَّ لكَ الحَمدُ كلُّه، اللَّهمَّ لا قابِضَ لمَا بسَطْتَ، ولا باسِطَ لمَا قبَضْتَ، ولا هاديَ لمَن أضلَلْتَ، ولا مُضِلَّ لمَن هدَيْتَ، ولا مُعْطيَ لمَا منَعْتَ، ولا مانعَ لمَا أعطَيْتَ، ولا مُقرِّبَ لمَا بعَّدْتَ، ولا مُباعِدَ لما قرَّبْتَ، اللَّهمَّ ابسُطْ علينا من بَرَكاتِكَ ورَحمتِكَ وفَضلِكَ ورِزقِكَ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ النَّعيمَ المُقيمَ الَّذي لا يَحولُ ولا يَزولُ، اللَّهمَّ إنِّي أسأَلُكَ الأمْنَ يومَ الخَوفِ، اللَّهمَّ عائذٌ من شرِّ ما أعْطَيْتَنا، وشرِّ ما منَعْتَنا، اللَّهمَّ حبِّبْ إلينا الإيمانَ وزَيِّنْه في قُلوبِنا، وكَرِّهْ إلينا الكُفرَ والفُسوقَ والعِصْيانَ واجعَلْنا منَ الرَّاشِدينَ، اللَّهمَّ توَفَّنا مُسلِمينَ، وأحْيِنا مُسلِمينَ، وألْحِقْنا بالصَّالِحينَ غَيرَ خَزايا ولا مَفْتونينَ، اللَّهمَّ قاتِلِ الكَفَرةَ الَّذين يُكذِّبونَ رُسلَكَ، ويَصُدُّونَ عن سَبيلِكَ، واجعَلْ عليهم رِجزَكَ وعَذابَكَ إلَهَ الحقِّ آمينَ»
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
اللهم إني أسألك عهدك ووعدكسيهزم الجمع ويولون الدبراستووا حتى أثني على ربيالدرجات العلى من الجنةآمنت بك مخلصا لك دينيأصبحت على عهدك ووعدكأمسيت على عهدك ووعدكأتوب إليك من شر عمليآخر أهل الجنة دخولااللهم اهدنا بالهدىاللهم لك الحمد كلهالذين أوتوا الكتابأنت ربي وأنا عبدكالله ما قالها عبدلا هادي لمن أضللتحبب إلينا الإيمانيضحكون ويستسخرونرزقا طيبا مباركاالفوز عند القضاءلا قابض لما بسطتلا إله إلا اللهوحده لا شريك لهمرافقة الأنبياءالأمن يوم الخوفاللهم لك الحمدلا إله إلا أنتأستغفرك لذنوبيأصبحت على عهدكأمسيت على عهدكالآخرة والأولىهذا مصرع فلانمخلصا لك دينيأستغفر لذنوبيتحقيق الإيمانمغفرة الخطيئةالنعيم المقيمزينا بالتقوىثقل الموازينإيمانا صادقاأوتوا الكتابتوفنا مسلمينمصارع القومسيهزم الجمعيولون الدبريوم القيامةشوك السعدانهذه العصابةخير المسألةرفع الدرجاتفواتح الخيرخواتم الخيرجوامع الخيرهداة مهتديننزل الشهداءعيش السعداءقاتل الكفرةيحرض الناسعهدك ووعدكأنشدك عهدكماء الحياةأثر السجودخير الدعاءعذاب القبرفتنة الغنىفتنة الفقريوم العيلةرؤية اللهدخل الجنةرسول اللهثلاث مراتالاستجابةرزقا طيباأنا عبدكله الملكله الحمداغفر لنايوم بدرأبو بكرماء بدرالشفاعةلا تعبدأنت ربيالإسلامالإجابةأعوذ بكيوم أحدالعريشالصراطالعشيةالتقوىالدعاءالمأثمالمغرماستوواالدرعأنشدكمصارعمناشدمقالةالهدى
تخريج حديث اللهم إني أسألك عهدك ووعدك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








