أحاديث عن: أريد الجهاد
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
20 نتيجة — لكلمة: أريد الجهاد
يا رسولَ اللَّهِ إنِّي جئتُ أريدُ الجِهادَ معَكَ أبتغي وجهَ اللَّهِ والدَّارَ الآخرةَ ولقد أتيتُ وإنَّ والديَّ ليبكِيانِ قالَ فارجع إليْهما فأضحِكهما كما أبكيتَهما
أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ رَجُلٌ، فقال: إنِّي أريدُ الجِهادَ، فقال:، أحَيٌّ أبَواكَ؟ قال: نَعَمْ، قال: ففيهما فجاهِدْ
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللهِ إنِّي أُريدُ الجهادَ وليس لي ما أتجهَّزُ به قال: ( اذهَبْ إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّه قد كان تجهَّز فقُلْ له يُقرِئُك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم السَّلامَ ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به ) فأتاه فقال الرَّجلُ لامرأتِه: لا تُخفي منه شيئًا فواللهِ لا تُخفينَ منه شيئًا فيُبارَكَ لكِ منه
أنَّ فتًى مِن أسلَمَ قال: يا رسولَ اللَّهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ وليسَ لي مالٌ أتجَهَّزُ بِهِ، قال: اذْهَب إلى فلانٍ الأنصاريِّ فإنَّهُ كانَ قد تجَهَّزَ فمَرِضَ، فقل لَهُ إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يقرئُكَ السَّلامُ، وقل لَهُ ادفَع إليَّ ما تجَهَّزتَ بِهِ. فأتاهُ فقالَ لَه: ذلِكَ فقالَ لامرأتِه: يا فلانَةُ، ادفَعي لَهُ ما جَهَّزتني بِهِ ولا تَحبِسي منْهُ شيئًا، فواللَّهِ لا تحبسينَ منْهُ شيئًا فيبارِكَ اللَّهُ فيهِ
أنَّ فتًى مِنَ الأنصارِ قال: يا رَسولَ اللهِ، إنِّي أُريدُ الجِهادَ، وليس لي مالٌ أتَجَهَّزُ به، فقال: «اذهَبْ إلى فُلانٍ الأنصاريِّ؛ فإنَّه قد كان تَجَهَّزَ ومَرِضَ، فقُل: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يُقرِئُكَ السَّلامَ، ويَقولُ لَكَ: ادفَعْ إليَّ ما تَجَهَّزتَ به». فقال له ذلك: فقال: يا فُلانةُ ادفَعي إليه ما جَهَّزتِني به، ولا تَحبِسي عنه شَيئًا، فإنَّكِ واللهِ إن حَبَستِ عنه شَيئًا لا يُبارَكْ لَكِ فيه، قال عَفَّانُ: إنَّ فتًى مِن أسلَمَ
قال أتيتُ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فقلتُ: يا رسولَ اللهِ إني أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللهِ تعالى، فقال: أُمُّكَ حَيَّةٌ؟ فقلتُ: نعمْ، فقال:الزم رجلها فثمَّ الجنَّة
7
◑ حسن📌 اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له إن رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام
أن فتى من أسلم قال يا رسول اللهِ إني أريد الجهاد وليس لي مال أتجهز به قال اذهب إلى فلان الأنصاري فإنه كان قد تجهز فمرض فقل له إن رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقرئك السلام وقل له ادفع إلي ما تجهزت به فأتاه فقال له ذلك فقال لامرأته يا فلانة ادفعي له ما جهزتني به ولا تحبسي منه شيئا فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبًارك الله فيه
عن زِرِّ بنِ حُبَيْشٍ قال قلتُ لأُبَيِّ بنِ كعبٍ يا أبا المنذرِ إني أُريدُ الجهادَ فآتي العراقَ فأُقْرِضُ قال إنكَ بأرضِ الرِّبا فيها كثيرٌ فاشٍ فإذا أقرضتَ رجلًا فأَهْدَى إليكَ هديَّةً فَخُذْ قَرْضَكَ واردُدْ إليهِ هديَّتَه
جِئْتُ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقلْتُ: يا رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إنِّي أُرِيدُ الجِهادَ معك في سَبيلِ اللهِ، أبْتَغي بذلك وَجْهَ اللهِ والدَّارَ الآخرةَ، قال: حيَّةٌ أُمُّك؟ قلْتُ: نعمْ، قال: فالْزَمْها، قلْتُ: ما أرى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَهِمَ عَنِّي، قال: ثمَّ جِئْتُه مِن ناحيةٍ أُخرى، فقلْتُ له مِثْلَ ذلك، فقال: حيَّةٌ أُمُّك؟ قلْتُ: نعمْ، قال: فالْزَمْها فبِرَّها، قال: فقلْتُ: ما أرى رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فَهِمَ عَنِّي، فأتيْتُه مِن بيْن يدَيْهِ، فقلْتُ له مِثْلَ ذلك، فقال: حيَّةٌ أُمُّك؟ فقلْتُ: نعمْ، قال: فالْزَمْ رِجْلَها؛ فثَمَّ الجنَّةُ
إني جئت أريدُ الجهادَ معك ، ولقد أتيت وإن والديَّ يبكيانِ . قال : فارجعْ فأضحكْهما كما أبكيتَهما
«أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقُلْتُ: يا رَسولَ اللهِ إنِّي أريدُ الجِهادَ في سَبيلِ اللهِ، قالَ: <span class="bracket-explain">(أمُّك حَيَّةٌ؟ )</span> فقُلْتُ: نَعمْ، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: <span class="bracket-explain">(الْزَمْ رِجْلَها، فثَمَّ الجنَّةُ»)
أنَّ فتًى من أسلَمَ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ إني أريدُ الجِهادَ، وليس عندي ما أتجهَّزُ به. فقال: ائْتِ فُلانًا الأنصاريَّ فإنَّه قد كان تجهَّزَ فمَرِضَ، فقُلْ له: إنَّ رَسولَ اللهِ يُقرِئُك السَّلامَ، ويقولُ لك: ادفَعْ إليَّ ما تجهَّزْتَ به. فأتاه فقال له ذلك، فقال: يا فُلانةُ، ادفَعي إليه ما جهَّزْتِيني به، ولا تَحْبِسي منه شيئًا، فواللهِ لا تحبِسي منه شَيئًا؛ فيُبارَكَ لك فيه
جهادٌ لا شَوكَ فيه [يعني حديث: جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ إنِّي أريدُ الجهادَ في سبيلِ اللَّهِ قالَ ألا أدلُّكَ على جهادٍ لا شوكةَ فيهِ قلتُ بلى قالَ حجُّ البيتِ]
أنَّ رجلًا جاء فاستأذنَهُ في الجهادِ فقال : إنِّي أريدُ أنْ أجاهدَ معكَ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ألكَ أبوانِ ؟ قال : نعم ، قال : كيف تركتَهُما ؟ قال : تركتُهُما وهما يبكِيانِ ، فقال : ارجِعْ إليهِما وأضحِكْهُما كما أبكَيتَهُما
أنَّ رجلًا جاء فاستأذنَه في الجهادِ فقال : إني أريدُ أنْ أجاهدَ معكَ ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ تعالَى عليه وسلم : ألكَ أبَوانِ ؟ قال : نعم ، قال : كيف تركتَهُما ؟ فقال : تركتُهما وهما يبكيانِ ، فقال : ارجِعْ إليهما وأضحِكهُما كما أبكيتَهُما
يا عمرُو اشدُدْ عليكَ سلاحَكَ ، وثيابَكَ وائتِني . ففعلتُ فَجِئْتُهُ وَهوَ يتوضَّأُ ، فصعَّدَ فيَّ البصرَ وصوَّبَهُ ، وقالَ : يا عمرُو ، إنِّي أريدُ أن أبعثَكَ وجهًا ، فيسلِّمَكَ اللَّهُ ويُغْنِمَكَ ، وأَرغبَ لَكَ منَ المالِ رَغبةً صالِحةً ، قالَ : قلتُ : يا رسولَ اللَّهِ إنِّي لم أُسلِم رغبةً في المالِ ، إنَّما أسلَمتُ رغبةً في الجِهادِ ، والكَينونةِ معَكَ ، قالَ : يا عمرُو ، نعمَّا بالمالِ الصَّالحِ ، للرَّجُلِ الصَّالِحِ
قال لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا عَمرُو، اشدُدْ عليك سِلاحَكَ وثيابَكَ وأْتِني، ففعَلْتُ فجِئْتُه وهو يتوضَّأُ، فصعَّدَ فيَّ البصَرَ وصوَّبَه، وقال: يا عَمرُو، إنِّي أُريدُ أنْ أبعَثَكَ وَجهًا، فيُسلِّمُكَ اللهُ ويُغنِمُكَ، وأزعَبُ لكَ منَ المالِ زَعْبةً صالحةً، قال: قُلْتُ: يا رسولَ اللهِ، إنِّي لم أُسلِمْ رَغبةً في المالِ، إنَّما أسلَمْتُ رَغبةً في الجِهادِ، والكَيْنونةِ معكَ، قال: يا عَمرُو، نَعِمَّا بالمالِ الصالِحِ، للرَّجلِ الصالِحِ، قال: كذا في النُّسخةِ: نَعِمَّا، بنَصبِ النونِ وكَسرِ العَينِ، قال أبو عُبيدٍ: بكَسرِ النونِ والعَينِ
رغب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في الجهادِ ذاتَ يومٍ فاجتمعوا عليه حتى غمُّوهُ وفي يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جريدةٌ قد نزع سلاها وبقيت سلاةٌ لم يفطِنْ بها فقال أخِّرُوا عني هكذا فقد غممتمُوني فأصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بطنَ رجلٍ فأدمى الرجلُ فخرج الرجلُ وهو يقول هذا فعل نبيُّكَ فكيف بالناسِ فسمعَه عمرُ فقال انطلِقْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فإن كان هو أصابَك ليُعطيَنَّك الحقَّ وإن كنتَ كذبتَ لأُرغمَنَّك بعماءٍ منك حتى تُحدِّثَ فقال الرجلُ انطلق بسلامٍ فلستُ أُريدُ أن أنطلقَ معك قال ما أنا بوادِعَك فانطلق به عمرُ حتى أتى به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال إنَّ هذا يزعمُ أنك أصبتَه وأدميتَ بطنَه فما ترى فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ خذ لما أصبتُك مالًا وانطلق قال لا قال فهبْ لي ذلك قال لا أفعلُ قال فتريدُ ماذا قال أُريدُ أن أستقيدَ منك يا نبيَّ اللهِ قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نعم فقال له الرجلُ أُخرج من وسطِ هؤلاءِ فخرج من وسطِهم وأمكن الرجلَ من الجريدةِ ليستقيدَ منه فجاء عمرُ ليُمْسِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ من خلفِه فقال أَرِحْنَا عثرتَ بنعلِك وانكسرت أسنانُك فلما دنا الرجلُ ليطعنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ألقى الجريدةَ وقبَّلَ سُرَّتَه وقال يا نبيَّ اللهِ هذا أردتُ لكيما نُقمعُ الجبارين من بعدِك فقال عمرُ لأنتَ أوثقُ عملًا مني
رغِب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في الجهادِ ذاتَ يومٍ ، فاجتَمَعوا عليه حتى غَمُّوه ، وفي يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جريدةٌ قد نزَع سلاؤها ، وبقيَتْ سلاءةً لم يُفطَنْ لها ، فقال : أخِّروا عني هكذا فقد غمَمتُموني ، فأصاب النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بطنَ رجلٍ فأُدمِيَ الرجلُ ، فخرَج الرجلُ وهو يقولُ : هذا فِعلُ نبيِّكَ فكيف بالناسِ ؟ فسمِعه عُمرُ ، فقال : انطلِقْ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فإن كان هو أصابَكَ فسوف يُعطيكَ الحقَّ مِن نفْسِه ، وإن كنتَ كذَبتَ لأزعننَّكَ بعمامتِكَ حتى تحدثَ ، فقال الرجلُ : انطلِقْ بسلامٍ فلستُ أريدُ أن أنطلِقَ معكَ ، قال : ما أنا بوادِعِكَ فانطلَق به عُمرُ حتى أتى به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إنَّ هذا يزعُمُ أنَّكَ أصَبتَه ، ودمَيتَ بطنَه ، فما تَرى ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أحقًّا أنا أصَبتُه ؟ قال الرجلُ : نعَم ، يا نبيَّ اللهِ ، قال : هل رأى ذلك أحدٌ ؟ قال : قد كان هاهُنا ناسٌ منَ المسلمينَ ، قال : اللهم إني أنشدُ بشهادةِ رجلٍ رأى ذلك إلا أخبَرني ، فقال ناسٌ منَ المسلمينَ : يا رسولَ اللهِ ، أنتَ دمَيتَه ولم تُرِدْه ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : خُذْ بما أصَبتُكَ مالًا وانطَلِقْ ، قال : لا ، قال : فهَبْ لي ذلك ، فقال : لا أفعَلُ ، قال : تُريدُ ماذا ؟ قال : أُريدُ أن أستَقيدَ مِنكَ يا نبيَّ اللهِ ، قال النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : نعَم فقال له الرجلُ : اخرُجْ مِن وسطِ هؤلاءِ ، فخرَج مِن وسطِهم ، وأمكَن الرجلَ منَ الجريدةِ يَستَقيدُ منه فكشَف عن بطنِه ، وجاء عُمرُ لِيُمسِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِن خلفِه ، فقال : أرِحْنا ، عثرتَ بفعلِكَ وانكسرَتْ أسنانُكَ ، فلما دنا الرجلُ يَطعنُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ألقى الجريدةَ ، وقبَّل سُرَّتَه ، وقال : يا نبيَّ اللهِ ؟ هذا الذي أرَدتُ لكي ما تقمعُ الجبارينَ مِن بعدِكَ ، فقال عُمرُ : لأنتَ أوثَقُ عملًا مني
رغَّب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ في الجهادِ ذاتَ يومٍ فاجتمعوا عليه حتى غَمُّوه وفي يدِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ جريدةٌ وقد نُزِعَ سُلَّاؤُها وبقِيَتْ سُلَّاءَةٌ لم يَفطِنْ بها فقال أخِّروا عنِّي هكذا فقد غمَمْتُموني فأصاب رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بطنَ رجلٍ فأَدْمى الرَّجُلَ فخرج الرَّجُلُ وهو يقولُ هذا فِعْلُ نبيِّكِ فكيف بالنَّاسِ؟ فسمِعه عمرُ فقال انطلِق ْإلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فإن كان هو أصابَك فسوف يُعطيكَ الحقَّ من نفسِه وإن كنتَ كذبتَ لأُذْعِنَنَّكَ بِعِمَامَتِكَ حَتَّى تُحْدِثَ.فقال الرَّجلُ انطلِقْ بسلامٍ فلستُ أريدُ أن أنطلقَ معكَ قال ما أنا بوادِعِكَ فانطلق به عمرُ حتى أتى به نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إنَّ هذا يزعُمُ أنكَ أصبتَ وأدميتَ بطنَه فما ترى؟ قال نبيُّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أحقًّا أنا أصبتُكَ قال الرجلُ نعم يا نبيَّ اللهِ قال هل رأى ذلك أحدٌ قال قد كان هاهنا ناسٌ من المُسلمِينَ قال اللهمَّ إني أشهدُ بشهادةِ رجلٍ رأى ذلك إلا أخبرَني فقال ناسٌ منَ المُسلمين يا رسولَ اللهِ دمَّيتَه ولم تُرِدْه فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خذْ لِما أصبتُكَ مالًا وانطلِق قال الرجلُ لا! قال فهبْ لي ذلك قال لا أفعلُ ! قال فتريدُ ماذا؟ قال أريدُ أن أستقيدَ منك يا نبيَّ اللهِ! فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ نعم ,فقال الرجلُ اخرُجْ من وسَطِ هؤلاءِ فخرج من وَسَطهِم وأمكن الرجلَ مِنَ الجَريدةِ يستقيدُ منه فكشف عنه بطنَهُ وجاء عمرُ لِيُمسِكَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ مِنْ خلفِه فلما دنا الرجلُ لِيطعَنَ النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ألقَى الجريدةَ وقبَّل سُرَّتَه وقال يا نبيَّ اللهِ هذا الذي أردتُ لكيما نَقمعَ الجبَّارينَ مِن بعدِكَ فقال عمرُ لَأنتَ كنتَ أوثقَ عملًا مِنِّي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
فوالله لا تحبسين منه شيئا فيبارك الله فيهالنبي صلى الله عليه وسلمادفع إلي ما تجهزت بهلا تحبسي منه شيئاجهاد في سبيل اللهلا تخفي منه شيئاالرغبة في الجهادالجهاد مع النبيالرغبة في المالإبكاء الوالدينإضحاك الوالدينيبارك الله فيهالسلاح والثيابعمر بن الخطابنقمع الجبارينطلب وجه اللهالدار الآخرةففيهما فجاهديقرئك السلامفي سبيل اللهيبارك لك فيهالمال الصالحالرجل الصالحيا رسول اللهسلاحك وثيابكعمر بن العاصقمع الجبارينالحق من نفسهبر الوالدينأريد الجهادفتى من أسلمارجع إليهماالزم رجلهاأبي بن كعبزر بن حبيشلا شوك فيهترك البكاءأتى النبيأرض الرباالاستقادةالوالدينحي أبواكالأنصاريلا يباركادفع إليلا تحبسيوجه اللهثم الجنةالوالدانأبكيتهماحج البيتألا أدلكغممتمونيلا تحبسأمك حيةأضحكهمااستئذانالجريدةخذ مالاالجهادالتجهزالسلامالبركةالهديةيبكيانالوضوءالقصاصسلاؤهااستقادأبواكالجنةالرباالقرضاقترضفارجعأبوانيتوضأالعفوجريدةالسرةأسلمفلانتجهزادفعالزمبرهاجهادشوكةارجعنعماأدمىأدميمرضفاشعمر
تخريج حديث أريد الجهاد
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








