أحاديث عن: برها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
23 نتيجة — لكلمة: برها
⭐ متفق عليه
📂 باب فضل صدقة المرء بأحبّ...
عن أنس بن مالك قال: كان أبو طلحة أكثر أنصاري بالمدينة مالًا من نخل وكان أحب أموال إليه بيرحاء كانت مستقبلة المسجد وكان رسول الله ﷺ يدخلها ويشرب من ماءٍ فيها طيب. قال أنس: فلما أنزلت هذه الآية: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ [آل عمران: ٩٢]. قام أبو طلحة إلى رسول الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إن الله تبارك وتعالى يقول: ﴿لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ﴾ وإن أحب أموالي إلي بيرحاء وإنها صدقة لله أرجو برها وذخرها عند الله فضعها يا رسول الله! حيث شئت. قال: فقال رسول الله ﷺ: «بخ ذلك مالٌ رابح! ذلك مال رابحٌ! وقد سمعت ما قلت فيه وإنِّي أرى أن تجعلها في الأقربين». فقال أبو طلحة: أفعل يا رسول الله! فقسمها أبو طلحة في أقاربه وبني عمِّهِ.
متفق عليه رواه مالك في الصدقة (٢) عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة، أنّه سمع أنس بن مالك يقول (فذكره).
📚 كتاب الزكاة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب إثم من مات وليس...
عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ أنه قال: «من خرج من الطاعة وفارق الجماعة فمات مات ميتة جاهلية، ومن قاتل تحت راية عمية يغضب لعصبة أو يدعو إلى عصبة أو ينصر عصبة فقتل فقتلة جاهلية، ومن خرج على أمتي يضرب برها وفاجرها ولا يتحاش من مؤمنها ولا يفي لذي عهد عهده فليس مني ولست منه».
صحيح رواه مسلم في الإمارة (١٨٤٨) عن شيبان بن فروخ، حدثنا جرير بن حازم، حدثنا غيلان بن جرير، عن أبي قيس بن رباح، عن أبي هريرة .
📚 كتاب الإمارة
📖 اقرأ الشرح
عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَلَامٍ، قَالَ: وكنَّا جُلوسًا في المسجِد يوْمَ الجُمعةِ، فقال: إنَّ أعظَمَ أيَّامِ الدُّنيا يوْمُ الجُمعةِ؛ فيه خُلِقَ آدَمُ، وفيه تَقومُ السَّاعةُ، وإنَّ أكرَمَ خَليقةِ اللهِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ إنَّما الملائكةُ خلْقٌ كخَلْقِ السَّماءِ، وخلْقِ الأرضِ، وخلْقِ الرِّياحِ، وخلْقِ السَّحابِ، وخلْقِ الجبالِ، وسائرِ الخلق الَّتي لا تَعْصي اللهَ شَيئًا، وإنَّ أكرَمَ الخَليقةِ على اللهِ أبو القاسمِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: قُلتُ: رَحِمَك اللهُ، فأيْن الملائكةُ؟ قال: فنَظَرَ إلَيَّ وضَحِك، وقال: يا ابنَ أخي، هلْ تَدْري ما الملائكةُ؟ وإنَّ الجنَّة في السَّماءِ، وإنَّ النَّارَ في الأرضِ، فإذا كان يَومُ القيامةِ بعَثَ اللهُ الخليقةَ أُمَّةً أُمَّةً ونَبيًّا نَبيًّا حتَّى يكونَ أحمدُ وأُمَّتُه آخِرَ الأُمَمِ مَركزًا، قال: ثمَّ يُوضَعُ جِسرٌ على جَهنَّمَ، ثمَّ َّينُادي مُنادٍ: أيْن أحمَدُ وأُمَّتُه؟ قال: فيقومُ فتَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، قال: فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائهِ، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبوِّئُهم مَنازِلَهم مِنَ الجنَّةِ على يَمينِك على يَسارِك؟ حتَّى يَنْتهي إلى ربِّه عزَّ وجلَّ، فيُلْقى له كُرسيٌّ عن يَمينِ اللهِ عزَّ وجلَّ. ثمَّ نادي مُنادٍ: أيْن عِيسى وأُمَّتُه؟ فيقومُ، فيَتْبَعُه أُمَّتُه بَرُّها وفاجرُها، فيَأخُذون الجِسرَ، فيَطمِسُ اللهُ أبصارَ أعدائِه، فيَتهافَتون فيها مِن شِمالٍ ويَمينٍ، ويَنْجو النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ والصَّالِحون معه، فتَتلقَّاهم الملائكةُ: ربَّنا نُبَوِّئُهم مَنازِلَهم في الجنَّةِ على يَمينِكَ وعلى يَسارِكَ؟ حتَّى ينْتهي إلى ربِّه، فيُلْقى له كُرسيٌّ مِنَ الجانبِ الآخَرِ، قال: ثمَّ يَتْبَعُهم الأنبياءُ والأُمَمُ حتَّى يكونَ آخِرَهم نُوحٌ، رَحِم اللهُ نُوحًا
كانَ أبو طلحةَ أكثرَ الأنصارِ بالمدينةِ مالًا وكانَ أحبَّ أموالِهِ إليهِ بَيرُحاءَ وَكانت مستقبِلةَ المسجدِ وكانَ النبيُّ يدخلُها ويشربُ من ماءٍ فيها طيِّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزلت لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ قال أبو طلحةَ : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ : لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إلى بيرُحاءَ وإنَّها صدقه للهِ أرجو بها برَّها وذُخرَها عندَ اللهِ تعالى فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ أراكَ اللهُ فقالَ النبيُّ : بخٍ بخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سَمِعْتُ وأنا أرى أن تجعلَها فى الأقرَبينَ فقال أبو طلحَةَ : افعل يا رسولَ اللهِ فقسَّمَها أبو طلحةَ فى أقاربِهِ وبَني عمِّه
أتى رجلٌ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال إنِّي أشتَهي الجهادَ ولا أقدِرُ عليه قال هل بقي من والدَيْك أحدٌ قال أمِّي قال اللهَ في برِّها فإذا فعَلْتَ ذلك كان لك أجرُ حاجٍّ ومعتمرٍ ومجاهدٍ فإذا رضِيَت عنك أمُّك فاتَّقِ وبِرَّها
مَن خرَج مِن الطَّاعةِ وفارَق الجماعةَ فمات فمِيتةٌ جاهليَّةٌ ومَن خرَج على أمَّتي يضرِبُ بَرَّها وفاجرَها لا يتحاشى مِن مؤمنِها ولا يفي بذي عهدِها فقِتلةٌ جاهليَّةٌ ومَن قاتَل تحتَ رايةٍ عِمَّيَّةٍ يُقاتِلُ لعصَبةٍ أو يغضَبُ لعصَبةٍ فقتلُه قِتلةٌ جاهليَّةٌ
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ نَخلًا، وكان أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا أُنزِلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعها يا رَسولَ اللهِ، حَيثُ أراكَ اللهُ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخْ ذلك مالٌ رايِحٌ، ذلك مالٌ رايِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وفي بَني عَمِّه، قال عبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ، ورَوحُ بنُ عُبادةَ: ذلك مالٌ رابِحٌ، حدَّثَني يَحيى بنُ يَحيى، قال: قَرَأتُ على مالِكٍ: مالٌ رايِحٌ، حَدَّثَنا مُحَمَّدُ بنُ عبدِ اللهِ الأنصاريُّ، قال: حدَّثَني أبي، عن ثُمامةَ، عن أنَسٍ رَضيَ اللهُ عنه، قال: فجَعَلَها لحَسَّانَ وأُبَيٍّ، وأنا أقرَبُ إليه ولَم يَجعَلْ لي منها شيئًا
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا أُنزِلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَبارَكَ وتَعالى يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ. قال: فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذلك مالٌ رابِحٌ، وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. وقال يحيى بنُ يحيى وإسماعيلُ، عن مالكٍ: (رايِحٌ)
مَن خرج من الطَّاعةِ ، وفارقَ الجماعةَ ، فماتَ ، مات مِيتةً جاهليَّةً ومن خرجَ علَى أُمَّتي يضربُ بَرَّها وفاجِرَها ، لا يتحاشَى مِن مؤمِنِها ، ولا يَفي لذي عهدِها ، فليس منِّي ومَن قاتلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يدعو إلى عَصبيَّةٍ ، أو يغضَبُ لعصبيَّةٍ ، فقُتِلَ فَقِتْلَةٌ جاهليَّةٌ
مَن خرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فميتَتُهُ جاهليَّةٌ، ومَن خرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يتَحاشَى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لِذي عَهدِها، فليس مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أوْ يُقاتِلُ للعَصَبةِ؛ فقِتلةٌ جاهليَّةٌ
مَن فارَقَ الجَماعةَ، وخَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ، فماتَ فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي بسَيفِه، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مُؤمِنًا لإيمانِه، ولا يَفي لذي عَهدٍ بعَهدِه، فلَيسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عِمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبيَّةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبيَّةِ، أو يَدعو إلى العَصَبيَّةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ فماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قاتَلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ يَغضَبُ لعَصَبةٍ أو يَدعو إلى عَصَبةٍ أو يَنصُرُ عَصَبةً، فقُتِلَ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، ولا يَتَحاشى -وفي روايةٍ: لا يَتَحاشَ- مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدٍ عَهدَه، فليسَ مِنِّي ولَستُ منه
عن أبي هريرةَ، قال: مَن فارقَ الجماعةَ، وخالفَ الطاعةَ، فذَكَرَ مَعناه، إلَّا أنهُ قال: ولا يَفي لذي عهدِها [مَن خَرَجَ مِنَ الطاعةِ، وفارَقَ الجَماعةَ، فماتَ، فمِيتَتُه جاهِليَّةٌ، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشى مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي لذي عَهدِها، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن قُتِلَ تحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَدعو للعَصَبةِ، أو يَغضَبُ للعَصَبةِ، أو يُقاتِلُ للعَصَبةِ، فقِتلةٌ جاهِليَّةٌ]
مَن خَرَجَ مِنَ الطَّاعةِ وفارَقَ الجَماعةَ ثُمَّ ماتَ، ماتَ مِيتةً جاهِليَّةً، ومَن قُتِلَ تَحتَ رايةٍ عُمِّيَّةٍ، يَغضَبُ للعَصَبةِ، ويُقاتِلُ للعَصَبةِ، فليسَ مِن أُمَّتي، ومَن خَرَجَ مِن أُمَّتي على أُمَّتي، يَضرِبُ بَرَّها وفاجِرَها، لا يَتَحاشَ مِن مُؤمِنِها، ولا يَفي بذي عَهدِها، فليسَ مِنِّي
عن أنَسِ بنِ مالِكٍ في قِصَّةِ أبي طَلحةَ وقَولِه للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنَّ أحَبَّ أموالي إلي بَيرحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ أرجو بِرَّها وذُخرَها عندَ اللهِ، فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيث أراك اللهُ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: إنِّي أرى أن تجعَلَها في الأقرَبينَ. وفي روايةٍ أخرى: اجعَلْها في فُقَراءِ قرابتِك
عن أنسِ بنِ مالِكٍ قال كانَ أبو طلحةَ أَكْثرَ أنصاري المدينةِ مالًا من نخلٍ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ يقولُ: لَنْ تَنَالُوا البِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ وإنَّ أحبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صدَقةٌ للَّهِ عزَّ وجلَّ أرجو بِرَّها، وزَهْوَها، عندَ اللَّهِ، فضَعها يا رسولَ اللَّهِ حيثُ أراك اللَّهُ فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ في كلامٍ ثمَّ إنِّي أرى أن تَجعلَها في الأقرَبينَ فقَسمَها أبو طلحةَ في أقاربِهِ وبَني عمِّهِ
كان أبو طَلْحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرُحاءَ، وكانت مُستَقبِلةً المسجِدَ، وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدخُلُه ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيه طَيِّبٍ، فلمَّا أُنزِلتْ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ: {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للهِ، أرجو بِرَّها وذُخْرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حيثُ أراكَ اللهُ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بَخٍ بَخٍ، ذلكَ مالٌ رابِحٌ -مَرَّتينِ- وقد سمِعتُ ما قلتَ، وأنا أرى أنْ تَجعَلَه في الأقرَبينَ. فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رسولَ اللهِ. فقَسَمَها بينَ أقارِبِه وبينَ عَمِّه
كانَ أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكانَ أحَبَّ أموالِه إليه بَيرُحاءُ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، فكانَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمرانَ: 92]. قال أبو طَلحةَ: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يَقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حَتَّى تُنفِقوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عِمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعهْا يا رَسولَ اللهِ حَيثُ أراكَ اللهُ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ، ذاكَ مالٌ رابِحٌ! وقد سَمِعتُ، وأنا أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقال أبو طَلحةَ: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ. قال: فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا مِن نَخلٍ، وكان أحَبُّ مالِه إليه بَيرُحاءَ، مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، قامَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ يقولُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92]، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءَ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها حَيثُ أراك اللهُ، فقال: بَخْ، ذلك مالٌ رابِحٌ أو رايِحٌ -شَكَّ ابنُ مَسلَمةَ- وقد سَمِعتُ ما قُلتَ، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال أبو طَلحةَ: أفعَلُ ذلك يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه، وفي بَني عَمِّه. قال إسماعيلُ وعبدُ اللهِ بنُ يوسُفَ ويحيى بنُ يحيى: عن مالكٍ: (رايحٌ)
أنَّه سَمِعَ أنَسَ بنَ مالِكٍ يقولُ: كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرَحى، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ. قال أنَسٌ: فلَمَّا نَزَلَت هذه الآيةُ: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ اللَّهَ يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ}، وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرَحى، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ، أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: بَخٍ، ذلك مالٌ رابِحٌ! ذلك مالٌ رابِحٌ! قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وإنِّي أرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ الأنصارِ بالمَدينةِ مالًا، وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيرُحاءَ، وكانَت مُستَقبِلةَ المَسجِدِ، وكان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَدخُلُها ويَشرَبُ مِن ماءٍ فيها طَيِّبٍ، فلَمَّا نَزَلَت: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قامَ أبو طَلحةَ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّ اللهَ تَعالى يقولُ في كِتابِه: {لَن تَنالوا البِرَّ حتَّى تُنفِقوا ممَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيرُحاءُ، وإنَّها صَدَقةٌ للَّهِ أرجو برَّها وذُخرَها عِندَ اللهِ، فضَعْها يا رَسولَ اللهِ حَيثُ شِئتَ، فقال: بَخٍ، ذلك مالٌ رائِحٌ، ذلك مالٌ رائِحٌ، قد سَمِعتُ ما قُلتَ فيها، وأرى أن تَجعَلَها في الأقرَبينَ، قال: أفعَلُ يا رَسولَ اللهِ، فقَسَمَها أبو طَلحةَ في أقارِبِه وبَني عَمِّه. تابعه إسماعيلُ عن مالكٍ. وقال رَوحٌ عن مالكٍ (رابِحٌ)
كان أبو طَلحةَ أكثَرَ أنصاريٍّ بالمدينةِ مالًا وكان أحَبُّ أموالِه إليه بَيْرَحاءَ وكانت مُستقبِلةَ المسجِدِ وكان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يدخُلُها ويشرَبُ مِن ماءٍ فيها طيٍّبٍ قال أنَسٌ : فلمَّا نزَلَتْ هذه الآيةُ : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] قام أبو طَلحةَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : يا رسولَ اللهِ إنَّ اللهَ يقولُ في كتابِه : {لَنْ تَنَالُوا الْبِرَّ حَتَّى تُنْفِقُوا مِمَّا تُحِبُّونَ} [آل عمران: 92] وإنَّ أحَبَّ أموالي إليَّ بَيْرَحاءُ وإنَّها صدَقةٌ للهِ أرجو بِرَّها وذُخْرَها عندَ اللهِ فضَعْها يا رسولَ اللهِ حيثُ شِئْتَ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ بَخٍ ذاكَ مالٌ رابحٌ وقد سمِعْتُ ما قُلْتَ فيها وإنِّي أرى أنْ تجعَلَها في الأقربينَ ) قال أبو طلحةَ : أفعَلُ يا رسولَ اللهِ فقسَمها أبو طَلحةَ في أقاربِه وبني عمِّه
لنْ تَبلُغوا بخيرٍ ما اسْتَغنى أهلُ بَدْوِكم عن أهلِ حَضرِكم، قال: ولَتَسُوقَنَّهم السِّنينُ والسِّناتُ حتَّى يَكونوا معكم في الدِّيارِ، ولا تَمْنَعوا منهم لكَثرةِ مَن يَسْتَنُّ عليكم، قال: يَقولون: طالَما جُعْنا وشَبِعْتم، وطالَما شَقِينا ونَعِمتُم، فواسُونا اليومَ، ولَنَسْتصْعِبَنَّ بكم الأرضَ، حتَّى يَغبِطَ أهلُ حَضرِكم مِن استصعابِ الأرضِ. قال: ولَتَمِيلَنَّ بكم الأرضُ مَيْلةً، يَهلِكُ منها مَن هَلَك، ويَبْقى مَن بَقِي حتَّى تَعْنُوا الرِّقابُ، ثمَّ تَهدَأُ بكم الأرضُ بعْدَ ذلكَ حتَّى يَندَمَ المُعتِقون، قال: ثمَّ تَميلُ بكم الأرضُ مِن بعدِ ذلكَ مَيلةً أُخرى، فيَهلِكُ فيها مَن هَلَكَ، ويَبْقى مَن بَقِي، فيَقولُون: ربَّنا نُعتِقُ، ربَّنا نُعتِقُ، فيُكذِّبُهم اللهُ: كذَبْتُم كذَبْتُم، أنا أُعتِقُ. قال: ولَيُبْتَلَينَّ أُخْرياتُ هذه الأُمَّةِ بالرَّجفِ؛ فإنْ تابوا تابَ اللهُ عليهم، قال: وإنْ عادوا أعاد اللهُ عليهم بالرَّجفِ والقذْفِ والخسْفِ والمسْخِ والصَّواعقِ، فإذا قِيل: هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، هَلَك النَّاسُ، فقدْ هَلَكوا، ولنْ يُعذِّبَ اللهُ تعالَى أُمَّةً حتَّى يَعذِرَ، قالوا: وما عُذرُها؟ قال: يَعترِفون بالذُّنوبِ ولا يَتوبون، ولَتَطْمَئنَّ بالقلوبِ بما فِيها مِن بِرِّها وفُجورِها كما تَطْمَئنُّ الشَّجرةُ بما فيها، حتَّى لا يَستطيعَ مُحسِنٌ أنْ يَزدادَ إحسانًا، ولا يَستطيعَ مُسِيءٌ استعتابًا، وذلك بأنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ قال: {كَلَّا بَلْ رَانَ عَلَى قُلُوبِهِمْ مَا كَانُوا يَكْسِبُونَ} [المطففين: 14]
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(86)
لن تنالوا البر حتى تنفقوا مما تحبونيعترفون بالذنوب ولا يتوبونأجر حاج ومعتمر ومجاهدلا يتحاشى من مؤمنهالا يفي لذي عهد عهدهالقذف والخسف والمسخخرج على أمتي بسيفهيقتل تحت راية عميةأعظم أيام الدنيالا يفي لذي عهدهالا يفي بذي عهدهاقسمها في أقاربهلا يتحاشى مؤمناخروج على الأمةلن تنالوا البرالسنين والسناتران على قلوبهمخرج من الطاعةاستصعاب الأرضأكرم الخليقةخرج على أمتيبرها وفاجرهافارق الجماعةفقراء قرابتكتقوم الساعةبر الوالدينميتة جاهليةقتلة جاهليةلا يفي بعهدليس من أمتيخالف الطاعةيغضب للعصبةبرها وذخرهايوم الجمعةأبو القاسمأحب أمواليتقوى اللهراية عميةالأقربينالملائكةأمة محمدأبو طلحةمال رابحرضا الأمبر وفاجرمال رايحمال رائحبأحب...وليس...خلق آدمالجماعةالعصبيةالمدينةأهل بدوأهل حضرتجعلهابيرحاءالجهادالطاعةجاهليةالعصبةأنصاريالمرءلعصبةالجسرعصبيةبخ بخبيرحىالرجفسمعتوإنيصدقةقاتلرايةعميةيغضبيدعوعصبةجهنمحسانأرىإثمماتعهدأبينخل
تخريج حديث برها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








