أحاديث عن: أسرع من السيل
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أسرع من السيل
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أُحِبُّكُم أهْلَ البيتِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهِ؟ قالَ: اللهِ، قالَ: فأعِدَّ للفَقْرِ تِجْفَافًا؛ فإنَّ الفقْرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنا مِن السَّيْلِ مِن أعلى الأكَمَةِ إلى أسْفَلِها
أتى رجلٌ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: واللهِ يا رسولَ اللهِ إنِّي لأُحِبُّك فقال له رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: ( إنَّ البلايا أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى منتهاه )
إنَّ البلايا أسْرَعُ إلى مَنْ يُحبُّنِي من السيْلِ إلى مُنتهاهُ
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أُحِبُّكُم أهلَ البيتِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهِ قال اللهِ قال فأعِدَّ للفقرِ تَجفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يحبُّنا من السَّيلِ من أعلى الأكَمةِ إلى أسفلِها
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ
إنَّ البلايا أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنْتَهاه
قال رَجلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تقولُ قال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تَقولُ قال واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثلاثَ مَرَّاتٍ فقال إن كُنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ لِلْفَقرِ تِجْفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيلِ إلى مُنْتهَاهُ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُه متغيِّرًا فقلتُ : بأبي أنت ، ما لي أراك مُتغيِّرًا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذ ثلاثٍ . قال : فذهبتُ فإذا يهوديٍّ يسوقُ إبلًا له ، فسقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ ، فجمعتُ تمرًا ، فأتيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من أين لك يا كعبُ ؟ فأخبرتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتحبُّني يا كعبُ ؟ . قلتُ : بأبي أنت نعم . قال : إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه ، وإنُّه سيُصيبُك بلاءً ، فأعدَّ له تَجفافًا . قال ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل كعبٌ ؟ . قالوا : مريضٌ ، فخرج يمشي حتَّى دخل عليه ، فقال له : أبشِرْ يا كعبُ . فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قلتُ : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ . قال : ما يُدريك يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفعُه ، ومنع ما لا يُغنيه
ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ و رسولَهُ إلَّا كان الفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ من جَرْيَةِ السَّيْلِ من رَأْسِ الجَبَلِ على وجهِهِ ، والفَقْرُ أَسْرَعُ إلى من يحبُّ اللهَ و رسولَهُ من جَرْيَةِ السَّيْلِ على وجهِهِ ، ومَنْ أحبَّ اللهَ و رسولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا
إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَنْ يُحِبُّني مِنَ السَّيْلِ إلى مُنْتهاهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أحبُّك قال انظرْ ما تقولُ فقال إني واللهِ لأحبُّك ثلاثَ مراتٍ قال إن كنت صادقًا فأعِدَّ للفقرِ تِجفافًا لَلفقرُ أسرعُ إلى مَن يُحبُّني مِن السيلِ إلى منتهاه
جاءَ رجُلٌ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: إنِّي أُحِبُّكَ، فقال: انظُر ماذا تقولُ، قال: واللهِ إنِّي لَأُحِبُّكَ. ثلاثَ مرَّاتٍ، فقال: إن كُنتَ تُحِبُّني، فأعِدَّ للفَقرِ تِجفافًا، لَلفَقرُ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السيلِ إلى مُنتَهاهُ
إنْ كنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ، فإنَّ الفقرَ أَسْرَعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيْلِ إلى مُنْتَهَاهُ
جاء رجلٌ إلى النبيِّ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، فقال : إني أُحِبُّكَ، قال : انظُر ما تقولُ ! ؛ فقال : إني - واللهِ - لَأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، قال : إن كنتَ صادقًا فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا، لَلْفَقْرُ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السيلِ إلى مُنْتَهَاهُ
قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ"
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا ، فخرج يلتمس عملًا ليصيبَ فيه شيئًا يبعثُ به إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجُلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلْوًا ،كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أين هذا يا أبا الحسنِ ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصةِ يا نبيَّ اللهِ فخرجتُ ألتمسُ عملًا لأصيبَ لك طعامًا . قال : فحملك على ذلك حبُّ اللهِ ورسولِه ؟ قال عليٌّ : نعم يا نبيَّ اللهِ . فقال : ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه إلا الفقرُ أسرعُ إليه من جِرْيةِ السَّيلِ على وجهِه ، من أحبَّ اللهَ ورسولَه فلْيُعِدَّ تِجفافًا . وإنما يعني الصبرَ
أن رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ إني لأحبُّكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: انظرْ ماذا تقولُ؟ قال: واللهِ إني لأُحبُّكَ، فردَّدها ثلاثًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن كنتَ تُحبُّني فأعِدَّ للفقرِ تِجفافًا، فإن الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّنِي من السيلِ إلى منتهاه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأَيْتُه مُتغيِّرًا قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما لي أراكَ مُتغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيْتُ له، على كلِّ دَلْوٍ تمرةٌ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ لكَ يا كَعْبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كَعْبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجْفافًا قال فقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كَعْبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال له أبشِرْ يا كَعْبُ فقالت أُمُّه هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ قال هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ قال ما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ لعلَّ كَعْبًا قال ما لا ينفَعُه أو منَع ما لا يُغنيه
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيتُه مُتغيِّرًا، فقُلتُ: بأبي أنتَ! ما لي أراكَ مُتغيِّرًا؟ قال: ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ، قال: فذهَبتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيتُ له، على كلِّ دَلوٍ بتمرةٍ، فجمَعتُ تمرًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأخبَرتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ! نَعَم، قال: إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه، وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجفافًا، قال: ففقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال ما فعَل كَعبٌ؟ قالوا: مريضٌ، فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه، فقال له: أبشِرْ يا كَعبُ، فقالت أُمُّه: هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعبُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ؟! قلتُ: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا ينفَعُه، أو منَع ما لا يُغنيه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُه متغيِّرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ ما لي أراكَ متغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كَبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يَسْقي إبلًا له فسقَيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك يا كعبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كعبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه وإنَّه سيُصِيبُك بلاءٌ فأَعِدَّ له تِجْفافًا قال ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كعبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال أبشِرْ يا كعبُ فقالت أمُّه هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ قُلْتُ هي أمِّي يا رسولَ اللهِ قال وما يُدْرِيكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفَعُه ومنَع ما لا يُغْنِيه
جاء رجلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ، فقال : إنِّي لأحبُّك ، قال : انظُرْ إن كنت صادقًا فأعدَّ للفقرِ تَجفافًا ، فالفقرُ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاه
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(54)
الفقر أسرع من جري السيلسبع عشرة تمرة عجوةالمتألية على اللهأعد للفقر تجفافاوالله إني لأحبكيحب الله ورسولهعلي بن أبي طالبانظر ماذا تقولحب الله ورسولهأسرع من السيلحب أهل البيتانظر ما تقوليا رسول اللهالتمس العملكعب بن عجرةما لا ينفعهما لا يغنيهمحبة النبيأهل البيتثلاث مراتجري السيلرأس الجبلمن يحبنيالابتلاءلا ينفعهلا يغنيهالبلاياأتى رجلتجفافاالأكمةمنتهاهمعادنهأم كعبالمحبةالبلاءتجهفافالفقريحبناالسيليحبنيالصبرتجفافتجبافتحفافتحبنيخصاصةثلاثايهوديأسرعاللهبلاءأحبكأعدتمر
تخريج حديث أسرع من السيل
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








