أحاديث عن: إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه
ما دَخل جَوْفي ما يَدخُلُ جَوفَ ذاتِ كَبِدٍ مُنذُ ثلاثٍ، قال: فذَهَبْتُ فإذا يَهوديٌّ يَسقي إِبلًا له، فسَقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بِتمرَةٍ، فجَمَعْتُ تَمرًا؟ فأَتيتُ بهِ النَّبيَّ فَقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأَخبَرْتُه، فَقال النَّبيُّ: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بِأبي أنتَ! نَعَمْ، قال: إنَّ الفَقرَ أَسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِنَ السَّيلِ إلى مَعادِنِه، وإنَّه سيُصيبُك بَلاءٌ، فأَعِدَّ له تِجْفافًا، قال: فَفقَده النَّبيُّ فقال: ما فَعَل كَعبٌ؟ قالوا: مَريضٌ، فخَرَج يَمْشي حتَّى دَخَل عليه، فَقال لَه: أَبشِرْ يا كَعبُ، فقالَتْ أُمُّه: هَنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كعبُ؟ فقال النَّبيُّ: مَنْ هذه المُتألِّيةُ على اللهِ؟ قُلتُ: هى أُمِّي يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما يُدريكِ يا أُمَّ كعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا يَنفَعُه، ومَنَع ما لا يُغنيهِ
أتيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأيتُه متغيِّرًا فقلتُ : بأبي أنت ، ما لي أراك مُتغيِّرًا ؟ قال : ما دخل جوفي ما يدخلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذ ثلاثٍ . قال : فذهبتُ فإذا يهوديٍّ يسوقُ إبلًا له ، فسقيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ ، فجمعتُ تمرًا ، فأتيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : من أين لك يا كعبُ ؟ فأخبرتُه ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : أتحبُّني يا كعبُ ؟ . قلتُ : بأبي أنت نعم . قال : إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه ، وإنُّه سيُصيبُك بلاءً ، فأعدَّ له تَجفافًا . قال ففقده النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : ما فعل كعبٌ ؟ . قالوا : مريضٌ ، فخرج يمشي حتَّى دخل عليه ، فقال له : أبشِرْ يا كعبُ . فقالت أمُّه : هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : من هذه المتألِّيةُ على اللهِ عزَّ وجلَّ ؟ . قلتُ : هي أمِّي يا رسولَ اللهِ . قال : ما يُدريك يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفعُه ، ومنع ما لا يُغنيه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يومًا فرأَيْتُه مُتغيِّرًا قال قُلْتُ بأبي أنتَ وأُمِّي ما لي أراكَ مُتغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيْتُ له، على كلِّ دَلْوٍ تمرةٌ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال مِن أينَ لكَ يا كَعْبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كَعْبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجْفافًا قال فقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كَعْبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال له أبشِرْ يا كَعْبُ فقالت أُمُّه هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعْبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ قال هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ قال ما يُدريكِ يا أُمَّ كَعْبٍ لعلَّ كَعْبًا قال ما لا ينفَعُه أو منَع ما لا يُغنيه
عن كَعبِ بنِ عُجرةَ قال: أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فرأَيتُه مُتغيِّرًا، فقُلتُ: بأبي أنتَ! ما لي أراكَ مُتغيِّرًا؟ قال: ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كبِدٍ منذُ ثلاثٍ، قال: فذهَبتُ فإذا يهوديٌّ يسقي إبلًا له فسقَيتُ له، على كلِّ دَلوٍ بتمرةٍ، فجمَعتُ تمرًا، فأتَيتُ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: مِن أينَ لكَ يا كَعبُ؟ فأخبَرتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أتُحِبُّني يا كَعبُ؟ قُلتُ: بأبي أنتَ! نَعَم، قال: إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني مِن السَّيلِ إلى مَعادنِه، وإنَّه سيُصيبُكَ بلاءٌ فأعِدَّ له تَجفافًا، قال: ففقَدَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: فقال ما فعَل كَعبٌ؟ قالوا: مريضٌ، فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه، فقال له: أبشِرْ يا كَعبُ، فقالت أُمُّه: هنيئًا لكَ الجنَّةُ يا كَعبُ! فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن هذه المُتألِّيَةُ على اللهِ؟! قلتُ: هي أُمِّي يا رسولَ اللهِ، قال: وما يُدريكِ يا أُمَّ كَعبٍ؟ لعلَّ كَعبًا قال ما لا ينفَعُه، أو منَع ما لا يُغنيه
أتَيْتُ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فرأَيْتُه متغيِّرًا فقُلْتُ بأبي أنتَ ما لي أراكَ متغيِّرًا قال ما دخَل جوفي ما يدخُلُ جوفَ ذاتِ كَبِدٍ منذُ ثلاثٍ قال فذهَبْتُ فإذا يهوديٌّ يَسْقي إبلًا له فسقَيْتُ له على كلِّ دلوٍ بتمرةٍ فجمَعْتُ تمرًا فأتَيْتُ به النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال من أين لك يا كعبُ فأخبَرْتُه فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم أتُحِبُّني يا كعبُ قُلْتُ بأبي أنتَ نَعَمْ قال إنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى معادنِه وإنَّه سيُصِيبُك بلاءٌ فأَعِدَّ له تِجْفافًا قال ففَقَده النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم فقال ما فعَل كعبٌ قالوا مريضٌ فخرَج يمشي حتَّى دخَل عليه فقال أبشِرْ يا كعبُ فقالت أمُّه هنيئًا لك الجنَّةُ يا كعبُ فقال النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم مَن هذه المُتألِّيةُ على اللهِ قُلْتُ هي أمِّي يا رسولَ اللهِ قال وما يُدْرِيكِ يا أمَّ كعبٍ لعلَّ كعبًا قال ما لا ينفَعُه ومنَع ما لا يُغْنِيه
قال رَجلٌ لِلنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يا رسولَ اللهِ واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تقولُ قال واللهِ إنِّي لَأُحِبُّك فقال انْظُرْ ماذا تَقولُ قال واللهِ إِنِّي لَأُحِبُّك ثلاثَ مَرَّاتٍ فقال إن كُنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ لِلْفَقرِ تِجْفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيلِ إلى مُنْتهَاهُ
إنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَنْ يُحِبُّني مِنَ السَّيْلِ إلى مُنْتهاهُ
إنْ كنتَ تُحِبُّنِي فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا ، فإنَّ الفقرَ أَسْرَعُ إلى مَن يُحِبُّنِي من السَّيْلِ إلى مُنْتَهَاهُ
قال رَجلٌ للنَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: يا رسولَ اللهِ، واللهِ إني لأُحِبُّكَ، فقال: "انظُرْ ماذا تقولُ؟"، قال: واللهِ إني لأُحِبُّكَ، ثلاثَ مراتٍ، فقال: "إنْ كُنتَ تُحِبُّني فأَعِدَّ للفقرِ تِجْفافًا؛ فإنَّ الفقرَ أسرَعُ إلى مَن يُحِبُّني من السَّيلِ إلى مُنتهاهُ"
أن رجلًا قال للنبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ واللهِ إني لأحبُّكَ، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: انظرْ ماذا تقولُ؟ قال: واللهِ إني لأُحبُّكَ، فردَّدها ثلاثًا، فقال النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ: إن كنتَ تُحبُّني فأعِدَّ للفقرِ تِجفافًا، فإن الفقرَ أسرعُ إلى من يُحبُّنِي من السيلِ إلى منتهاه
أنَّه أتَى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقالَ: إنِّي أُحِبُّكُم أهْلَ البيتِ، فقالَ له النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: اللهِ؟ قالَ: اللهِ، قالَ: فأعِدَّ للفَقْرِ تِجْفَافًا؛ فإنَّ الفقْرَ أسرعُ إلى مَن يُحِبُّنا مِن السَّيْلِ مِن أعلى الأكَمَةِ إلى أسْفَلِها
أنه أتى النبيَّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال إني أُحِبُّكُم أهلَ البيتِ فقال له النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ اللهِ قال اللهِ قال فأعِدَّ للفقرِ تَجفافًا فإنَّ الفقرَ أسرعُ إلى من يحبُّنا من السَّيلِ من أعلى الأكَمةِ إلى أسفلِها
ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ و رسولَهُ إلَّا كان الفَقْرُ أَسْرَعُ إِلْيَهِ من جَرْيَةِ السَّيْلِ من رَأْسِ الجَبَلِ على وجهِهِ ، والفَقْرُ أَسْرَعُ إلى من يحبُّ اللهَ و رسولَهُ من جَرْيَةِ السَّيْلِ على وجهِهِ ، ومَنْ أحبَّ اللهَ و رسولَهُ فَلْيُعِدَّ لِلْبَلاءِ تِحْفَافًا
عنِ ابنِ عباسٍ قال : أصاب نبيَّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ خصاصةٌ فبلغ ذلك عليًّا ، فخرج يلتمس عملًا ليصيبَ فيه شيئًا يبعثُ به إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فأتى بستانًا لرجُلٍ من اليهودِ فاستقى له سبعةَ عشرَ دَلْوًا ،كلُّ دلوٍ بتمرةٍ ، فخيَّره اليهوديُّ من تمرِه سبعَ عشرةَ تمرةً عجوةً فجاء بها إلى نبيِّ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من أين هذا يا أبا الحسنِ ؟ قال : بلغني ما بك من الخصاصةِ يا نبيَّ اللهِ فخرجتُ ألتمسُ عملًا لأصيبَ لك طعامًا . قال : فحملك على ذلك حبُّ اللهِ ورسولِه ؟ قال عليٌّ : نعم يا نبيَّ اللهِ . فقال : ما من عبدٍ يحبُّ اللهَ ورسولَه إلا الفقرُ أسرعُ إليه من جِرْيةِ السَّيلِ على وجهِه ، من أحبَّ اللهَ ورسولَه فلْيُعِدَّ تِجفافًا . وإنما يعني الصبرَ
عن أبي مجلز، قال: صَلَّى بنا عمَّارٌ صَلاةً، فأوجَزَ فيها، فأنكَروا ذلك، فقال: ألمْ أُتِمَّ الرُّكوعَ والسُّجودَ؟ قالوا: بلى، قال: أمَا إنِّي قد دَعَوتُ فيهما بدُعاءٍ، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَدعو به: اللَّهُمَّ بعِلمِكَ الغَيبَ، وقُدرتِكَ على الخَلقِ، أحيِني ما عَلِمتَ الحَياةَ خيرًا لي، وتَوَفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي، أسأَلُكَ خَشيَتَكَ في الغَيبِ والشَّهادةِ، وكَلِمةَ الحَقِّ في الغَضبِ والرِّضا، والقَصدَ في الفَقرِ والغِنى، ولَذَّةَ النَّظرِ إلى وَجهِكَ، والشَّوقَ إلى لِقائِكَ، وأعوذُ بك مِن ضَرَّاءَ مُضرَّةٍ، ومِن فِتنةٍ مُضلَّةٍ، اللَّهُمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ، واجعَلْنا هُداةً مَهديِّينَ
عن [السائب بن مالك] قال: صلَّى بنا عمَّارُ بنُ ياسرٍ صلاةً ، فأوجزَ فيها ، فقالَ لَهُ بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ أو أوجزتَ الصَّلاة! فقالَ أمَّا على ذلِكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهنَّ من رسولِ اللَّهِ -صلَّى اللَّه عليه وسلم- فلمَّا قامَ تبعَهُ رجلٌ منَ القومِ هوَ أبي غيرَ أنَّهُ كنى عن نفسِهِ فسألَهُ عنِ الدُّعاءِ ثمَّ جاءَ فأخبرَ بِهِ القومَ « اللَّهمَّ بعلمِكَ الغيبَ وقدرتِكَ على الخلقِ أحيِني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا علمتَ الوفاةَ خيرًا لي وأسألُكَ خَشيتَكَ في الغيبِ والشَّهادةِ وأسألُكَ كلمةَ الحقِّ في الرِّضا والغضَبِ وأسألُكَ القصدَ في الفقرِ والغنى وأسألُكَ نعيمًا لاَ ينفدُ وأسألُكَ قرَّةَ عينٍ لاَ تنقطعُ وأسألُكَ الرِّضاءَ بعدَ القضاءِ وأسألُكَ بَردَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسألُكَ لذَّةَ النَّظرِ إلى وجْهكَ والشَّوقَ إلى لقائِكَ في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّةٍ ولاَ فتنةٍ مضلَّةٍ اللَّهمَّ زيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مُهتدينَ
اللهمَّ بعِلمِك الغيبَ وقُدرَتِك على الخلقِ ، أحيِني ما كانتِ الحياةُ خيرًا لي ، وتوفَّني إذا كانتِ الوَفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ إني أسأَلُك خَشيَتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسأَلُك كلمةَ الحقِّ في الغضبِ والرِّضا ، وأسأَلُك القصدَ في الفقرِ والغِنى ، وأسأَلُك نَعيمًا لا يَنفَدُ وأسأَلُك قُرَّةَ عينٍ لا تنقَطِعُ ، وأسأَلُك الرِّضا بعدَ القضاءِ ، وبَرْدَ العيشِ بعدَ الموتِ وأسأَلُك لذةَ النظرِ إلى وجهِك الكريمِ والشوقَ إلى لقائِك من غيرِ ضَرَّاءَ مُضِرَّةٍ ولا فِتنةٍ مُضِلَّةٍ ، اللهمَّ زَيِّنَّا بزينةِ الإيمانِ واجعَلْنا هُداةً مُهتَدينَ
عن [السائب بن مالك] قال: أنه صلَّى يومًا صلاةً فأوجز فيها فقال بعضُ القومِ : لقد خفَّفتَ ، فقال لقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتهنَّ من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم : اللهمَّ بعلمِك الغيبَ وقدرتِك على الخلقِ أحيني ما علمتَ الحياةَ خيرًا لي وتوفَّني إذا كانتِ الوفاةُ خيرًا لي ، اللهمَّ وأسألكَ خشيتَك في الغيبِ والشهادةِ وأسألكَ كلمةَ الحقِّ – وفي روايةِ الحكمِ – والعدلِ في الغضبِ والرضَى ، وأسألكَ القصدَ في الفقرِ والغنَى ، وأسألُك نعيمًا لا يبيدُ وأسألُك قرَّةَ عينٍ لا تنفدُ ولا تنقطعُ ، وأسألُك الرضَى بعد القضاءِ وأسألُك بردَ العيشِ بعد الموتِ وأسألُك لذةَ النظرِ إلى وجهكَ ، وأسألُك الشوقَ إلى لقائِك في غيرِ ضرَّاءَ مضرَّة ولا فتنةً مضلَّة ، اللهمَّ زينَّا بزينةِ الإيمانِ واجعلنا هداةً مهتدينَ
بعثَ أبا عُبَيْدةَ بنَ الجرَّاحِ إلى البَحرينِ، يأتي بِجزيتِها، وَكانَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، هوَ صالحَ أَهْلَ البحرينِ، وأمَّرَ عليهمُ العلاءَ بنَ الحضرميِّ، فقدمَ أبو عُبَيْدةَ بمالٍ منَ البحرينِ، فسمعتِ الأنصارُ بقدومِ أبي عُبَيْدةَ، فوافَوا صلاةَ الفجرِ، معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فلمَّا صلَّى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، انصَرفَ فتعرَّضوا لَهُ، فتبسَّمَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ حينَ رآهم، ثمَّ قالَ: أظنُّكم سَمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيْدةَ قدِمَ بشيءٍ منَ البحرَينِ ؟، قالوا: أجَلْ، يا رسولَ اللَّهِ قالَ: أبشِروا، وأمِّلوا ما يسرُّكُم، فواللَّهِ ما الفَقرَ أخشى عليكُم، ولَكِنِّي أخشَى عليكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا عليكُم، كما بُسِطَت علَى مَن كانَ قبلَكُم، فتَنافسوها كما تَنافسوها، فتُهْلِكَكم كما أَهْلَكَتهُم
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَعَثَ أبا عُبَيدةَ بنَ الجَرَّاحِ إلى البَحرَينِ، يَأتي بجِزيَتِها، وكانَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم هو صالَحَ أهلَ البَحرَينِ، وأمَّرَ عليهمُ العَلاءَ بنَ الحَضرَميِّ، فقدِمَ أبو عُبَيدةَ بمالٍ مِنَ البَحرَينِ، فسَمِعَتِ الأنصارُ بقُدومِ أبي عُبَيدةَ، فوافَوا صَلاةَ الفَجرِ مع رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَمَّا صَلَّى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم انصَرَفَ، فتَعَرَّضوا له، فتَبَسَّمَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حينَ رَآهُم، ثُمَّ قال: أظُنُّكُم سَمِعتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ بشيءٍ مِنَ البَحرَينِ؟ فقالوا: أجَلْ يا رَسولَ اللهِ، قال: فأبشِروا وأمِّلوا ما يَسُرُّكُم، فواللهِ ما الفَقرَ أخشى علَيكُم، ولَكِنِّي أخشى علَيكُم أن تُبسَطَ الدُّنيا علَيكُم كما بُسِطَت على مَن كان قَبلَكُم، فتَنافَسوها كما تَنافَسوها، وتُهلِكَكُم كما أهلَكَتهُم. غَيرَ أنَّ في حَديثِ صالِحٍ: وتُلهيكُم كما ألهَتهُم
سمِعَتِ الأنصارُ أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِم بمالٍ مِنَ البحرينِ وكان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثه إلى البحرينِ فوافَوا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم صلاةَ الصُّبحِ فلمَّا انصرَف تعرَّضوا له فلمَّا رآهم تبسَّم وقال لعلَّكم سمِعْتُم أنَّ أبا عُبَيدةَ قدِمَ وقدِمَ بمالٍ قالوا أجَلْ يا رسولَ اللهِ قال أبشِروا وأمِّلوا خيرًا فواللهِ ما الفقرَ أخشى عليكم ولكِنْ إذا صُبَّتْ عليكم الدُّنيا صَبًّا فتنافَسْتُموها كما تنافَسَها مَن كان قَبلَكم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
توفني إذا كانت الوفاة خيرا ليأحيني ما علمت الحياة خيرا ليكلمة الحق في الغضب والرضاكلمة الحق في الرضا والغضبلذة النظر إلى وجهك الكريمالفقر أسرع من جري السيلخشيتك في الغيب والشهادةالقصد في الفقر والغنىبرد العيش بعد الموتسبع عشرة تمرة عجوةلذة النظر إلى وجهكالمتألية على اللهاللهم بعلمك الغيبالرضاء بعد القضاءأعد للفقر تجفافاوقدرتك على الخلققرة عين لا تنقطعالرضا بعد القضاءكلمة الحق والعدليحب الله ورسولهعلي بن أبي طالبالشوق إلى لقائكانظر ماذا تقولحب الله ورسولهالغيب والشهادةأملوا ما يسركمصبت الدنيا صبانعيما لا ينفدنعيما لا يبيديا رسول اللهحب أهل البيتزينة الإيمانالغضب والرضاالفقر والغنىنعيم لا ينفدكعب بن عجرةما لا ينفعهما لا يغنيهالتمس العملهداة مهتدينبعلمك الغيبتبسط الدنياثلاث مراتأهل البيتجري السيلرأس الجبلفتنة مضلةكلمة الحقأبو عبيدةلا ينفعهلا يغنيهمن يحبنيتنافسوهاقرة عينالبحرينالأنصارمعادنهتجفافاأم كعبمنتهاهالأكمةالبلاءتهلككمأبشرواالدنياالجزيةالفقريحبنيالسيلتجبافيهوديتجفافتحبنيثلاثايحبناتحفافخصاصةالصبراللهمخشيتكالقصدأحينيتوفنيتنافسبلاءأحبكأسرعاللهتبسطتمرأعد
تخريج حديث إن الفقر أسرع إلى من يحبني من السيل إلى معادنه
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








