أحاديث عن: أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
14 نتيجة — لكلمة: أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا
⭐ صحيح
📂 باب أن أسرع أزواجه لحوقا...
عن عائشة أم المؤمنين قالت: قال رسول الله ﷺ: «أسرعكن لحاقا بي أطولكن يدا».
قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: فكانت أطولنا يدا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتصدق.
قالت: فكن يتطاولن أيتهن أطول يدا. قالت: فكانت أطولنا يدا زينب؛ لأنها كانت تعمل بيدها، وتصدق.
صحيح رواه مسلم في فضائل الصحابة (٢٤٥٢) عن محمود بن غيلان، حدثنا الفضل بن موسى السيناني، أخبرنا طلحة بن يحيى بن طلحة، عن عائشة بنت طلحة، عن عائشة أم المؤمنين، فذكرته.
📚 كتاب سيرة النبي ﷺ
📖 اقرأ الشرح
أنَّ عمرَ كبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثمَّ أرسلَ إلى أزواجِ النبيِّ صلى الله عليه وعلى آله وسلم : مَنْ يدخلُ هذهِ قبرَها ؟ قلنَ : مَنْ كان يدخلُ عليها في حياتِها ، وقال : كان رسولُ اللهِ صلى الله عليه وعلى آله وسلم يقولُ : أسرعَكُنَّ بي لحاقًا أطولُكنَّ يدًا . فكنَّ يتطاولنَ بأيديهِمْ ، وإنَّما كان ذلكَ أنَّها كانتْ صناعًا ، يعني بِما يقيمُ في سبيلِ اللهِ
أسرَعُكُنَّ لَحاقًا بي أطولُكُنَّ يَدًا. قالت: فكُنَّ يَتَطاولنَ أيَّتُهنَّ أطولُ يَدًا. قالت: فكانَت أطولَنا يَدًا زَينَبُ؛ لأنَّها كانَت تَعمَلُ بيَدِها وتَصَدَّقُ
أسرعُكُنَّ لِحاقًا بِي أطْولُكُنَّ يدًا
أسرَعُكنَّ لَحاقًا بي أطولُكنَّ يدًا ) قالت : فكُنَّ يتطاوَلْنَ أيُّهنَّ أطولُ قالت : فكان أطولَنا يدًا زينبُ لأنَّها كانت تعمَلُ بيدِها وتتصدَّقُ
حديثُ خيرُكنَّ أطولُكنَّ يدًا.. وفيهِ لأنَّها كانت صنَّاعًا تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللَّهِ [يعني حديث: أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ]
أسرَعُكنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ) قالت: فكُنَّ يتطاوَلْنَ أيُّهنُ أطولُ يدًا قالت: فكان أطولَنا يدًا زينبُ لأنَّها كانت تعمَلُ بيدِها وتتصدَّقُ
قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لِأزواجِهِ: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا، قالتْ عائشةُ: فكنَّا إذا اجتمَعْنَا في بيْتِ إحدانَا بعدَ وفاةِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نَتطاوَلُ، فلمْ نزَلْ نفْعَلُ ذلك حتَّى تُوُفِّيَتْ زَينبُ بنتُ جَحْشٍ زوجُ النَّبِيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وكانتِ امرأةً قصيرةً، ولم تكُنْ أطوَلَنَا، فعَرَفْنَا حِينئذٍ أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إنَّما أرادَ بِطُولِ اليَدِ الصَّدقةَ. قالَ: وكانَتْ زَينَبُ امرأةً صنَّاعَةَ اليَدِ، فكانَتْ تَدْبُغُ، وتَخْرُزُ وتَصَدَّقُ في سَبيلِ اللهِ عزَّ وجلَّ
أنَّ عمرَ كبَّر على زينبَ بنتِ جَحْشٍ أربعًا ثمَّ أرسَل إلى أزواجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مَن يُدخِلُ هذه قبرَها فقُلْنَ مَن كان يدخُلُ عليها في حياتِها ثمَّ قال عمرُ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ أسرعُكنَّ بي لُحوقًا أطولُكُنَّ يدًا فكُنَّ يتطاوَلْنَ بأيديهنَّ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صنَاعًا تُعينُ بما تصنَعُ في سبيلِ اللهِ
أنَّ عُمَرَ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه كَبَّر على زَينَبَ بنتِ جَحشٍ أربَعًا، ثُمَّ أرسَلَ إلى أزواجِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يُدخِلُ هذه قَبرَها؟ فقُلنَ: مَن كان يَدخُلُ عليها في حَياتِها، ثُمَّ قال عُمَرُ: كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَقولُ: «أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يَدًا، فكُنَّ يَتَطاوَلنَ بأَيديهنَّ، وإِنَّما كان ذلك؛ لأَنَّها كانَت صَناعًا تُعينُ بما تَصنَعُ في سَبيلِ اللهِ
كان يومٌ منَ السنةِ تجتمِعُ فيه نساءُ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَهُ يومًا إلى الليلِ قالتْ وفي ذلكَ اليومِ قال أسرعُكُنَّ لحوقًا أطولُكُنَّ يدًا قالَتْ فجعَلْنَا نتذَارَعُ بينَنَا أيُّنَا أطوَلُ يدَيْنِ قالَتْ وكانَتْ سودَةُ أطولَهُنَّ يدًا فلمَّا تُوُفِّيَتْ سودَةُ علمْنا أنها كانتْ أطولَهُنَّ يدًا في الخيرِ والصدقةِ قالت وكانتْ زينبُ تغزلُ الغزلَ وتُعْطيهِ سرايا النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخَيطونَ بِهِ ويستعينونَ بِهِ في مغازِيهم قالَتْ وفي ذلِكَ اليومِ قال كيفَ بإحداكُنَّ ينبَحُ عليها كلابُ الحوأبِ
أنَّ عمرَ كَبَّرَ على زينبَ بنتِ جحشٍ أربعًا ، ثم أرسلَ إلى أزواجِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ من يُدخِلُ هذه قَبْرَهَا ؟ فقُلْنَ : من كان يَدْخُلُ عليها في حياتِها ، ثم قال عمرُ : كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ : أسرعُكُنَّ بي لحوقًا أطولُكنَّ يدًا ، فكنَّ يتطاولنَ بأيديهن ؛ وإنَّما كان ذلك لأنَّها كانت صَنَاعًا ، تُعينُ بما تصنعُ في سبيلِ اللهِ
كان يومٌ مِن السَّنةِ تَجمَّعَ فيه نِساءُ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عندَه يومًا إلى اللَّيلِ قالت وفي ذلكَ اليومِ قال أسرَعُكنَّ لُحوقًا أطولُكنَّ يدًا قالت فجعَلْنا نتذارَعُ بَيْنَنا أيُّنا أطولُ يدَيْنِ قالت فكانت سَوْدةُ أطولَهنَّ يدًا فلمَّا تُوفِّيَتْ زينبُ علِمْنا أنَّها كانت أطولَهنَّ يدًا في الخيرِ والصَّدقةِ قالت وكانت زينبُ تغزِلُ الغَزلَ تُعطيه سرايا النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَخيطونَ به ويستعينونَ به في مغازيهم قالت وفي ذلكَ اليومِ قال كيفَ بإحداكنَّ تنبِحُ عليها كِلابُ الحَوْءبِ
عن عائشَةَ قالَتْ قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأزواجِه: أسرَعُكُنَّ لُحوقًا بي أطوَلُكُنَّ يدًا. قالَتْ عائشَةُ: فكُنَّا إذا اجتمَعْنا في بيتِ إحدانا بعدَ وَفاةِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم نَمُدُّ أيدِيَنا في الجِدارِ نتَطاوَلُ ، فلم نزَلْ نَفعَلُ ذلك حتى تُوُفِّيَتْ زَينَبُ بنتُ جَحشٍ – وكانتِ امرأَةً قصيرَةً ولَم تكُنْ أطوَلَنا – فعرَفْنا حينئِذٍ أنَّ النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّما أراد بطولِ اليَدِ الصدَقَةَ ، وكانتْ زَينَبُ امرأَةً صنَّاعَةً باليَدِ ، وكانتْ تَدبُغُ وتَخرِزُ وتتصَدَّقُ في سبيلِ اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
تتصدق في سبيل اللهتصدق في سبيل اللهتعين في سبيل اللهأسرعكن بي لحاقاأسرعكن بي لحوقاأزواج رسول اللهعمر بن الخطابالخير والصدقةتعين بما تصنعزينب بنت جحشأربع تكبيراتفي سبيل اللهأسرعكن لحاقاأسرعكن لحوقاأزواج النبيتكبير أربعاكلاب الحوأبسرايا النبيأطولكن يداتعمل بيدهاصناعة اليدتغزل الغزلسبيل اللهلحوقا...طول اليديتطاولنالصناعةأسرعكنأطولكنأزواجهالنساءالصدقةلحاقاصناعاالسبقتتصدقأسرعزينبتصدقلحاقصناعتدبغتخرزسودةيدا
تخريج حديث أسرعكن بي لحاقا أطولكن يدا
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








