أحاديث عن: أسكن
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أسكن
⭐ حسن
📂 باب تمني من غفر له...
عن جابر بن عبد الله قال: قال رسول الله ﷺ: «إذا دخل المؤمن قبره فأتاه ملكان فانتهراه فيقوم يهب كما يهب النائم فيسألانه: من ربك؟ وما دينك؟ ومن نبيك؟ فيقول: الله ربي، والإسلام ديني، ومحمد نبيي، فيقولان له: صدقت كذلك كنت، فيقال: أفرشوه من الجنة، وألبسوه من الجنة، فيقول: دعوني حتى آتي أهلي، فيقولان: اسكن».
حسن رواه ابن أبي عاصم في السنة (٨٦٦) عن يوسف بن يعقوب الصفار، ثنا أبو بكر بن عياش، عن الأعمش، عن أبي سفيان، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الجنائز
📖 اقرأ الشرح
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ، قال: ما فعَلَ ابني، قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ما كانَ! فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: وارُوا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، قال لي أبو طَلحةَ: احفَظْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأرسَلَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَ مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ وحَنَّكَه به، وسَمَّاه عَبدَ اللهِ
كان ابنٌ لأبي طَلحةَ يَشتَكي، فخَرَجَ أبو طَلحةَ، فقُبِضَ الصَّبيُّ، فلَمَّا رَجَعَ أبو طَلحةَ قال: ما فعَلَ ابني؟ قالت أُمُّ سُلَيمٍ: هو أسكَنُ ممَّا كانَ، فقَرَّبَت إليه العَشاءَ فتَعَشَّى، ثُمَّ أصابَ منها، فلَمَّا فرَغَ قالت: واروا الصَّبيَّ، فلَمَّا أصبَحَ أبو طَلحةَ أتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأخبَرَه، فقال: أعرَستُمُ اللَّيلةَ؟ قال: نَعَم، قال: اللَّهُمَّ بارِكْ لهما، فولَدَت غُلامًا، فقال لي أبو طَلحةَ: احمِلْه حتَّى تَأتيَ به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأتى به النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، وبَعَثَت معهُ بتَمَراتٍ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: أمعهُ شيءٌ؟ قالوا: نَعَم، تَمَراتٌ، فأخَذَها النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فمَضَغَها، ثُمَّ أخَذَها مِن فيه، فجَعَلَها في في الصَّبيِّ ثُمَّ حَنَّكَه، وسَمَّاه عَبدَ اللَّهِ
لما أهبطَ اللهُ آدمَ إلى الأرضِ بكى على الجنةِ مائةَ خريفٍ ثم نظرَ إلى سعةِ الأرضِ فقال أيْ ربِّ أمَا لأرْضِكَ عامِرٌ يَسْكُنُها غيرِي فأَوْحَى اللهُ إليه أنْ بَلَى فإنَّها سَتُرْفَعُ بيوتٌ يُذْكَرُ فيها اسمي وسَأُبَوِّئُكَ منها بيتًا أختصُّه بكرامَتِي وأُحْلِلْهُ عَظَمَتِي وأُسَمِّيهِ بيتِي وأُنْطِقُهُ بِعَظَمَتِي ولستُ أَسْكُنُهُ وليس ينبغِي لي أنْ أسْكنَ البيوتَ ولا يَسَعُنِي ولكن على عَرْشِي وكرْسِيِّ عظمتِي وليس يَنْبَغِي لشيءٍ مما خلقتُ أن يخرجَ من قَبْضَتِي ولا من قُدْرَتِي وتعمرُهُ يا آدمُ ما كنتَ حيًّا ثمَّ تعمرُهُ القرونَ من بعدِكَ أمَّةً بعدَ أمةٍ قرْنًا بعدَ قرنٍ حتى ينتهِيَ إلى ولَدٍ من أولادِكَ يقالُ له إبراهيمُ أجعلُهُ من عُمَّارِهِ وسُكَّانِهِ
تَزَوَّجَ أبو طَلْحةَ أُمَّ سُلَيْمٍ وهي أُمُّ أنَسٍ، والبَراءِ، قال: فوَلَدَتْ له بُنَيًّا. قال: فكان يُحِبُّه حُبًّا شَديدًا. قال: فمَرِضَ الغُلامُ مَرَضًا شديدًا، فكان أبو طَلْحةَ يَقومُ صَلاةَ الغَداةِ يَتَوَضَّأُ، ويَأتي النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فيُصَلِّي معه، ويكونُ معه إلى قَريبٍ مِن نِصفِ النَّهارِ، فيَجيءُ فيَقيلُ ويَأكُلُ، فإذا صَلَّى الظُّهرَ تَهيَّأَ وذَهَبَ، فلم يَجئْ إلى صَلاةِ العَتَمةِ. قال: فراحَ عَشيَّةً، ومات الصَّبيُّ. قال: وجاءَ أبو طَلْحةَ، قال: فسَجَّتْ عليه ثَوبًا، وتَرَكَتْه. قال: فقال لها أبو طَلْحةَ: يا أُمَّ سُلَيْمٍ، كيف باتَ بُنَيَّ الليلةَ؟ قالت: يا أبا طَلْحةَ، ما كان ابنُكَ منذُ اشتَكى أسْكَنَ منه الليلةَ، قال: ثُم جاءَتْه بالطعامِ، فأكَلَ وطابَت نَفسُه. قال: فقام إلى فِراشِه، فوَضَعَ رَأسَه، قالتْ: وقُمتُ أنا، فمَسِستُ شيئًا مِن طِيبٍ، ثُم جِئتُ حتى دَخَلتُ معه الفِراشَ، فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ ريحَ الطِّيبِ كان منه ما يكون مِن الرَّجُلِ إلى أهلِه. قال: ثُم أصبَحَ أبو طَلْحةَ يَتهيَّأُ كما كان يَتهيَّأُ كلَّ يومٍ، قال: فقالت له: يا أبا طَلْحةَ، أرأيتَ لو أنَّ رَجُلًا استَودَعَكَ وَديعةً، فاستَمتَعْتَ بها، ثُم طَلَبَها، فأخَذَها منكَ تَجزَعُ مِن ذلك؟ قال: لا. قلتُ: فإنَّ ابنَكَ قد مات. قال أنَسٌ: فجَزِعَ عليه جَزَعًا شديدًا، وحدَّثَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بما كان مِن أمرِهِ في الطَّعامِ والطِّيبِ، وما كان منه إليها. قال: فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هِيهِ فبِتُّما عَروسَينِ وهو إلى جَنبِكُما؟ قال: نَعَمْ يا رسولَ اللهِ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: بارَكَ اللهُ لكُما في ليلتِكُما. قال: فحَمَلَتْ أُمُّ سُلَيمٍ تلك الليلةَ، قال: فتَلِدُ غُلامًا، قال: فحينَ أصبَحْنا، قال لي أبو طَلْحةَ: احْمِلْه في خِرْقةٍ حتى تأتيَ به رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، واحْمِلْ معكَ تَمرَ عَجْوةٍ. قال: فحَمَلتُه في خِرْقةٍ. قال: ولم يُحَنَّكْ، ولم يَذُقْ طعامًا ولا شيئًا، قال: فقلتُ: يا رسولَ اللهِ، وَلَدَتْ أُمُّ سُلَيمٍ، قال: اللهُ أكبرُ ما وَلَدَتْ؟ قلتُ: غُلامًا، قال: الحمدُ للهِ، فقال: هاتِهِ إليَّ، فدَفَعتُه إليه، فحَنَّكَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم قال له: معكَ تَمرُ عَجْوةٍ؟ قلتُ: نَعَمْ، فأخرَجْتُ تَمرًا، فأخَذَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ تَمرةً وألْقاها في فيه، فما زالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَلوكُها حتى اخْتَلَطَتْ بِريقِهِ، ثُم دَفَعَ الصَّبيَّ. فما هو إلَّا أنْ وَجَدَ الصبيُّ حلاوةَ التَّمرِ جعَلَ يَمُصُّ حلاوةَ التَّمرِ وريقَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فكان أولُ ما تفتَّحَتْ أمعاءُ ذلك الصبيِّ على ريقِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: حُبُّ الأنصارِ التَّمرَ، فسُمِّيَ عبدَ اللهِ بنَ أبي طَلْحةَ، قال: فخرَجَ منه رَجُلٌ كثيرٌ، قال: واستُشْهِدَ عبدُ اللهِ بِفارِسَ
تُوُفِّيَ رسولُ اللهِ وأبو بَكرٍ وعُمَرُ وما يَدْعو رِباعَ مكَّةَ إلَّا السَّوائِبَ، مَن احتاجَ سَكَنَ، ومَنِ استَغْنى أسكَنَ
خطب أبو طلحةَ أمَّ سليمٍ ، فقالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، ما مثلك يُرَدُّ ، ولكني امرأةٌ مسلمةٌ ، وأنت رجلٌ كافرٌ ، ولا يَحِلُّ لي أن أتزوجكَ ، فإن تُسْلِمْ ، فذاك مهري ، لا أسألك غيرَهُ ، فأسلمَ ، فكانت لهُ ، فدخل بها ، فحملتْ ، فولدت غلامًا صبيحًا ، وكان أبو طلحةَ يحبُّهُ حبًّا شديدًا ، فعاش حتى تحرَّكَ ، فمرض ، فحزن عليهِ أبو طلحةَ حزنًا شديدًا ، حتى تضعضعَ ، قال : وأبو طلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ويروحُ ، فراح روحةً ومات الصبيُّ ، فعمدت إليهِ أمُّ سليمٍ فطيَّبتْهُ ونظَّفتْهُ وجعلتْهُ في مخدعها ، فأتى أبو طلحةَ ، فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ فقالت : بخيرٍ ، ما كان منذُ اشتكى أسكنَ منهُ الليلةَ ، قال : فحمدَ اللهَ وسُرَّ بذلك ، فقرَّبَتْ لهُ عشاءً ، فتعشَّى ، ثم مَسَّتْ شيئًا من طِيبٍ ، فتعرضتْ لهُ حتى واقعها وأوقعَ بها ، فلمَّا تعشَّى أصاب من أهلِهِ ، قالت لهُ : يا أبا طلحةَ ، أرأيتَ لو أنَّ جارًا لك أعاركَ عاريةً ، فاستمتعتَ بها ، ثم أراد أخذها منك ، أكنتَ رادَّها عليه ؟ قال : إي واللهِ إني كنتُ لرادُّها عليهِ ، قالت : طيبَةً بها نفسكَ ؟ قال : طيبَةً بها نفسي ، قالت : فإنَّ اللهَ أعاركَ بُنَيَّ متَّعك بهِ ما شاء ، ثم قبضَهُ إليهِ ، فاصبرْ واحتسبْ ، قال : فاسترجعَ أبو طلحةَ وصبر ، ثم أصبح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ، فحدَّثَهُ حديثَ أمَّ سليمٍ كيف صنعت ، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : باركَ اللهُ لكما في ليلتكما ، قال : وحملت من تلك الوقعةِ
خطَب أبو طَلحةَ أمَّ سُلَيمٍ فقالت له : ما مِثْلُكَ يا أبا طَلحةَ يُرَدُّ ولكنِّي امرأةٌ مُسلِمةٌ وأنتَ رجُلٌ كافرٌ ولا يحِلُّ لي أنْ أتزوَّجَكَ فإنْ تُسلِمْ فذلكَ مَهْري لا أسأَلُكَ غيرَه فأسلَم فكانت له فدخَل بها فحمَلَتْ فولَدَتْ غلامًا صبيحًا وكان أبو طَلحةَ يُحِبُّه حبًّا شديدًا فعاش حتَّى تحرَّك فمرِض فحزِن عليه أبو طَلحةَ حُزنًا شديدًا حتَّى تَضَعْضَع قال : وأبو طَلحةَ يغدو على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ويروح فراح رَوحةً ومات الصَّبيُّ فعمَدَتْ إليه أمُّ سُلَيْمٍ فطيَّبَتْه ونظَّفَتْه وجعَلَتْه في مخدَعِنا فأتى أبو طَلحةَ فقال : كيف أمسى بُنَيَّ ؟ قالت : بخيرٍ ما كان منذُ اشتكى أسكَنَ منه اللَّيلةَ قال : فحمِد اللهَ وسُرَّ بذلكَ فقرَّبَتْ له عَشاءَه فتعشَّى ثمَّ مسَّتْ شيئًا مِن طِيبٍ فتعرَّضَتْ له حتَّى واقَع بها فلمَّا تعشَّى وأصاب مِن أهلِه قالت : يا أبا طَلحةَ رأَيْتَ لو أنَّ جارًا لكَ أعاركَ عاريةً فاستمتَعْتَ بها ثمَّ أراد أَخْذَها منك أكُنْتَ رادَّها عليه ؟ فقال : إي واللهِ إنِّي كُنْتُ لَرادُّها عليه قالت : طيِّبةً بها نفسُكَ ؟ قال : طيِّبةً بها نفسي قالت : فإنَّ اللهَ قد أعارك بُنَيَّ ومتَّعكَ به ما شاء ثمَّ قُبِض إليه فاصبِرْ واحتسِبْ قال : فاسترجَع أبو طَلحةَ وصبَر ثمَّ أصبَح غاديًا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فحدَّثه حديثَ أمِّ سُلَيمٍ كيف صنَعَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( بارَك اللهُ لكما في ليلتِكما ) قال : وحمَلَتْ تلكَ الواقعةَ فأثقَلَتْ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( إذا ولَدَتْ أمُّ سُلَيمٍ فجِئْني بولَدِها ) فحمَله أبو طَلحةَ في خِرقةٍ فجاء به إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال : فمضَغ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم تمرةً فمجَّها في فيه فجعَل الصَّبيُّ يتلمَّظُ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم لأبي طَلحةَ : ( حِبُّ الأنصارِ التَّمرُ ) فحنَّكه وسمَّى عليه ودعا له وسمَّاه عبدَ اللهِ
لما خلقَ اللهُ آدمَ ونفخَ فيه الروحَ عطِسَ ، فقال : الحمدُ للهِ ، فحمِدَ اللهَ بإذنِهِ ، فقال له ربُّهُ : يَرْحَمُكَ اللهُ يا آدمُ ! اذهبْ إلى أولئِكَ الملائكَةِ ، إلى ملاءٍ منهم جلوسٍ ، فقل : السلامُ عليكم ، قالوا : وعليكَ السلامُ ورحمةُ اللهِ ، ثُمَّ رجع إلى ربِّهِ ، فقال : إِنَّ هذِهِ تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بنيكَ بينَهم ، فقال اللهُ له ؛ ويداه مقبوضتانِ : اخترْ أيَّهما شِئْتَ ، قال : اخترْتُ يمينَ ربِّي ، وكِلْتا يَدَيْ ربِّي يمينٌ مبارَكَةٌ ، ثُمَّ بسط فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ ، فقال أيْ ربِّ ! ما هؤلاءِ ؟ قال : هؤلاءِ ذُرِّيَّتُكَ ، فإذا كلُّ إِنسانٍ مكتوبٌ عمرُهُ بينَ عيْنَيْهِ ، فإذا فيهم رجُلٌ أضوَؤُهُمْ أوْ مِنْ أضْوَئِهِمْ ، قال : يا ربِّ مَنْ هذا ؟ قال : هذا ابنُكَ داودُ ، وقدْ كَتَبْتُ له عمرَ أربعينَ سنَةً ، قال يا ربِّ زدْ في عمرِهِ ، قال : ذاك الذي كتبتُ له ، قال : أيْ ربِّ فإِنَّي قدْ جعَلْتُ له من عمرِي ستينَ سنَةً ، قال : أنتَ وذاكَ ، ثُمَّ أُسْكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللهُ ، ثُمَّ أُهْبِطَ منها ، فكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِهِ ، فأتاه ملَكُ الموتِ ، فقال له آدم : قدْ تَعَجَّلْتَ ، قدْ كُتِبَ لي ألفُ سنَةٍ . قال بلى ، ولكنكَ جعلْتَ لابنِكَ داودَ ستينَ سنةً ، فجحد ، فجحدَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، ونَسِيَ فنسِيَتْ ذُرِّيَّتُهُ ، فمِنْ يومئذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشهودِ
لما خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وخرج أبو بكرٍ معه احتمل أبو بكرٍ معه مالَه كلَّه خمسةَ آلافِ درهمٍ أو ستةَ آلافِ درهمٍ فانطلق بها معَه قالت فدخل علينا جدِّي أبو قحافةَ وقد ذهب بصرُه فقال واللهِ إني لأراه قد فجعَكم بمالِه مع نفسِه قالت قلت كلا يا أبتِ قد ترك لنا خيرًا كثيرًا قالت فأخذتُ أحجارًا فجعلتًها في كوةٍ في البيتِ كان أبي يجعلُ فيها مالَه ثم جعلت عليها ثوبًا ثم أخذتُ بيدِه فقلت يا أبتِ ضَعْ يدَك على هذا المالِ قالت فوضع يدَه عليه فقال لا بأسَ إن كان ترك لكم هذا لقد أحسنَ وفي هذا لكم بلاغٌ قالت ولا واللهِ ما ترك لنا شيئًا ولكن أردتُ أن أُسكِّنَ الشيخَ بذلكَ
نحوه [«لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ونَفَخَ فيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، فحَمِدَ اللهَ بِإذْنِ اللهِ، فقالَ لهُ ربُّهُ: رَحِمَكَ رَبُّكَ يا آدَمُ، وقالَ لهُ: يا آدَمُ، اذْهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ إلى مَلأٍ مِنهُمْ جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَذَهَبَ، فقالوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ. ثُمَّ رَجَعَ إلى رَبِّهِ، فقالَ: هذه تَحيَّتُكَ وتَحيَّةُ بَنيكَ وبَنيهِمْ، فقالَ اللهُ لهُ ويداهُ مَقْبوضَتانِ: اخْتَرْ أَيَّهُما شِئْتَ، فقالَ: اخْترْتُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ رَبِّي يَمينٌ مُبارَكَةٌ. ثُمَّ بَسَطَها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ، فقالَ: أَيْ رَبِّ، ما هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كُلُّ إنسانٍ مَكتوبٌ عُمْرُهُ بين عَيْنَيْهِ، وإذا فيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤهُمْ -أَوْ قالَ: مِنْ أَضْوَئهِمْ- لم يُكْتَبْ له إلَّا أَرْبَعينَ سَنةً، قالَ: يا رَبِّ، زِدْ في عُمُرهِ، قالَ: ذاكَ الَّذي كُتِبَ لهُ، قالَ: فإنِّي قدْ جَعَلْتُ له مِنْ عُمْري سِتِّينَ سَنةً، قالَ: أنتَ وذاكَ». قالَ: «ثُمَّ أُسْكِنَ الجَنَّةَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنها آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فأَتاهُ مَلَكُ المَوْتِ، فقالَ لهُ آدمُ: قدْ عَجِلْتَ؛ قدْ كُتِبَ لي أَلْفُ سَنَةٍ؟ قالَ: بَلَى! ولكِنَّكَ جَعَلْتَ لابْنِكَ داودَ مِنها سِتِّينَ سَنةً، فجَحَدَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُه، فيَوْمَئذٍ أُمِرَ بِالكِتابِ والشُّهودِ»]
«لَمَّا خَلَقَ اللهُ آدَمَ ونَفَخَ فيهِ الرُّوحَ عَطَسَ، فقالَ: الحَمْدُ لِلَّهِ، فحَمِدَ اللهَ بِإذْنِ اللهِ، فقالَ لهُ ربُّهُ: رَحِمَكَ رَبُّكَ يا آدَمُ، وقالَ لهُ: يا آدَمُ، اذْهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ إلى مَلأٍ مِنهُمْ جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عَلَيْكُمْ، فَذَهَبَ، فقالوا: وَعَلَيْكَ السَّلامُ ورَحْمةُ اللهِ وبرَكاتُهُ. ثُمَّ رَجَعَ إلى رَبِّهِ، فقالَ: هذه تَحيَّتُكَ وتَحيَّةُ بَنيكَ وبَنيهِمْ، فقالَ اللهُ لهُ ويداهُ مَقْبوضَتانِ: اخْتَرْ أَيَّهُما شِئْتَ، فقالَ: اخْترْتُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يَدَيْ رَبِّي يَمينٌ مُبارَكَةٌ. ثُمَّ بَسَطَها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُهُ، فقالَ: أَيْ رَبِّ، ما هؤلاء؟ قالَ: هؤلاء ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كُلُّ إنسانٍ مَكتوبٌ عُمْرُهُ بين عَيْنَيْهِ، وإذا فيهِمْ رَجُلٌ أَضْوَؤهُمْ -أَوْ قالَ: مِنْ أَضْوَئهِمْ- لم يُكْتَبْ له إلَّا أَرْبَعينَ سَنةً، قالَ: يا رَبِّ، زِدْ في عُمُرهِ، قالَ: ذاكَ الَّذي كُتِبَ لهُ، قالَ: فإنِّي قدْ جَعَلْتُ له مِنْ عُمْري سِتِّينَ سَنةً، قالَ: أنتَ وذاكَ». قالَ: «ثُمَّ أُسْكِنَ الجَنَّةَ ما شاءَ اللهُ، ثُمَّ أُهْبِطَ مِنها آدَمُ يَعُدُّ لِنَفْسِهِ، فأَتاهُ مَلَكُ المَوْتِ، فقالَ لهُ آدمُ: قدْ عَجِلْتَ؛ قدْ كُتِبَ لي أَلْفُ سَنَةٍ؟ قالَ: بَلَى! ولكِنَّكَ جَعَلْتَ لابْنِكَ داودَ مِنها سِتِّينَ سَنةً، فجَحَدَ، فَجَحَدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ فَنَسِيَتْ ذُرِّيَّتُه، فيَوْمَئذٍ أُمِرَ بِالكِتابِ والشُّهودِ»
لَمَّا خلَق اللهُ آدَمَ ونفَخ فيه الرُّوحَ عطَس فقال: الحمدُ للهِ، فحمِد اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمك اللهُ ربُّكَ يا آدَمُ، وقال له: يا آدَمُ، اذهَبْ إلى أولئكَ الملائكةِ، إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلِ: السَّلامُ عليكم، فذهَب، فقالوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثمَّ رجَع إلى ربِّه فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، فقال اللهُ له - ويدَاهُ مَقْبوضتانِ -: اختَرْ أيَّهما شِئْتَ، فقال: اختَرْتُ يمينَ ربِّي، وكِلْتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مباركةٌ، ثمَّ بسَطها، فإذا فيها آدَمُ وذُرِّيَّتُه، فقال: أيْ ربِّ، ما هؤلاء ؟ قال: ذُرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُه بينَ عينَيْه، وإذا فيهم رجُلٌ أضوَؤُهم، أو قال: مِن أضوَئِهم، لم يكتُبْ له إلَّا أربعينَ سنَةً، قال: يا ربِّ، زِدْ في عُمُرِه، قال: ذاكَ الَّذي كُتِبَ له، قال: فإنِّي قد جعَلْتُ له مِن عُمُري سِتِّينَ سنةً، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاء اللهُ، ثمَّ أُهبِطَ منها آدَمُ يعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ فقال له آدَمُ: قد عجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سَنَةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعَلْتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنَةً, فجحَد فجحَدَتْ ذُرِّيَّتُه, ونسِيَ فنسِيَتْ ذُرِّيَّتُه, فيومَئذٍ أُمِرْنا بالكتابِ والشُّهودِ
لمَّا خلَقَ اللهُ آدمَ ونفخ فيه الرُّوحَ عَطَسَ، فقال: الحمدُ للهِ، فحمِدَ اللهَ بإذنِ اللهِ، فقال له ربُّه: رحِمَكَ ربُّكَ يا آدمُ، وقال: اذهبْ إلى أولئكَ الملائكةِ إلى ملأٍ منهم جُلوسٍ، فقُلْ: السَّلامُ عليكم، فذهَبَ، فقالوا: وعليك السَّلامُ ورحمةُ اللهِ وبركاتُه، ثم رجَعَ إلى ربِّه، فقال: هذه تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنِيكَ وبَنِيهم، وقال اللهُ له ويداه مقبوضتانِ: اختَرْ أيُّهما شئتَ، فقال: اخترتُ يمينَ ربِّي، وكِلتا يدَيْ ربِّي يمينٌ مُبارَكةٌ، ثم بسَطها، فإذا فيها آدمُ وذرِّيَّتُه، فقال: أَيْ ربِّ، ما هؤلاءِ؟ قال: هؤلاءِ ذرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مكتوبٌ عُمُرُهُ بينَ عينَيْهِ، وإذا فيهم رجلٌ أَضْوَؤُهم لم يُكتَبْ له إلَّا أربعونَ سَنةً، فقال: أَيْ ربِّ، زِدْ في عُمُرِهِ، قال: ذاك الذي كتبتُ له، قال: فإنِّي قد جعلتُ له من عُمُري سِتِّينَ، قال: أنتَ وذاكَ، قال: ثم أُسْكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللهُ، ثم أُهْبِطَ منها، وكان آدمُ يَعُدُّ لنفسِه، فأتاه مَلَكُ الموتِ، فقال له آدمُ: قد عَجِلْتَ، قد كُتِبَ لي ألفُ سنةٍ، قال: بلى، ولكنَّكَ جعلتَ لابنِكَ داودَ منها سِتِّينَ سنةً، فجَحَدَ فجحدَتْ ذُرِّيَّتُهُ، ونَسِيَ فنسيتْ ذرِّيَّتُه، فيومئِذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشُّهودِ
لمَّا خرجَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وعلى آلِهِ وسلَّمَ وخرجَ معهُ أبو بكرٍ احتملَ أبو بكرٍ مالَهُ كلَّهُ معهُ خمسةَ آلافِ درهمٍ أو ستَّةَ آلافِ درهمٍ قالت وانطلقَ بها معهُ قالت فدخلَ علينا جدِّي أبو قحافةَ وقد ذهبَ بصرُهُ فقالَ واللَّهِ إنِّي لأراهُ قد فجعَكم بمالِهِ معَ نفسِهِ قالت قلتُ كلَّا يا أبت إنَّهُ قد تركَ لنا خيرًا كثيرًا قالت فأخذتُ أحجارًا فتركتُها فوضعتُها في كوَّةِ لبيتِ كانَ أبي يضعُ فيها مالَهُ ثمَّ وضعتُ عليها ثوبًا ثمَّ أخذتُ بيدِهِ فقلتُ يا أبت ضع يدَكَ على هذا المالِ قالت فوضعَ يدَهُ عليهِ فقالَ لا بأسَ إن كانَ قد تركَ لكم هذا فقد أحسنَ وفي هذا لكم بلاغٌ قالت ولا واللَّهِ ما شيئًا ولكنِّي قد أردتُ أن أُسَكِّنَ الشَّيخَ بذلك
لمَّا خرَجَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ، وخرَجَ معه أبو بكرٍ، احتمَلَ أبو بكرٍ مالَه كُلَّه معه: خَمْسةَ آلافِ دِرهمٍ، أو سِتَّةَ آلافِ دِرهمٍ. قالتْ: وانطلَقَ بها معه. قالتْ: فدخَل علينا جَدِّي أبو قُحافةَ وقد ذهَبَ بَصَرُه، فقالَ: واللهِ إنِّي لأَراه قد فجَعَكم بمالِه مع نَفسِه، قالتْ: قلتُ: كلَّا يا أبَهْ، إنَّه قد ترَكَ لنا خيرًا كثيرًا. قالتْ: فأخذْتُ أحجارًا، فوضعتُها في كُوَّةِ البيتِ، كان أبي يضَعُ فيها مالَه، ثمَّ وضعتُ عليها ثوبًا، ثمَّ أخذتُ بيَدِه، فقلتُ: يا أبَهْ، ضعْ يدَكَ على هذا المالِ. قالتْ: فوضَعَ يدَه عليه، فقال: لا بأْسَ، إنْ كان قد ترَكَ لكم هذا، فقد أحسَنَ، وفي هذا لكم بَلاغٌ. قالتْ: ولا واللهِ ما ترَكَ لنا شيئًا، ولكنِّي قد أردتُ أنْ أُسكِنَ الشَّيخَ بذلك
لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ ونفخَ فيهِ الرُّوحَ عطسَ فقالَ: الحمدُ للَّهِ فحمِدَ اللَّهَ بإذنِهِ فقالَ لَهُ ربُّهُ: يرحمُكَ اللَّهُ يا آدمَ اذْهَب إلى أولئِكَ الملائِكةِ إلى ملأٍ منْهم جلوسٍ فقلِ: السَّلامُ عليْكم. قالوا: وعليْكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ. ثمَّ رجعَ إلى ربِّهِ قالَ: إنَّ هذِهِ تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنيكَ بينَهم. فقالَ اللَّهُ لَهُ ويداهُ مقبوضتانِ: اختَر أيُّهما شئتَ؟ قالَ: اختَرتُ يمينَ ربِّي وَكلتا يَدي ربِّي يمينٌ مبارَكةٌ ثمَّ بسطَها فإذا فيها آدمُ وذرِّيَّتُهُ فقالَ: أي ربِّ ما هؤلاءِ؟ فقالَ: هؤلاءِ ذرِّيَّتُكَ فإذا كلُّ إنسانٍ مَكتوبٌ عمرُهُ بين عَينيْهِ فإذا فيهِم رجلٌ أضوَؤُهم - أو مِن أضوئِهم - قالَ: يا ربِّ مَن هذا؟ قالَ: هذا ابنُكَ داودُ قد كَتبتُ لَهُ عمُرَ أربعينَ سنةً. قالَ: يا ربِّ زدْه في عمرِهِ. قالَ: ذاكَ الَّذي كُتِبَ لَهُ. قالَ: أي ربِّ فإنِّي قد جَعلتُ لَهُ من عُمُري ستِّينَ سنةً. قالَ: أنتَ وذاكَ. قالَ: ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أُهبطَ منْها فكانَ آدمُ يعدُّ لنفسِهِ قال فأتاهُ ملَكُ الموتِ فقالَ لَهُ آدمُ: قد عجَّلتَ قد كُتِبَ لي ألفُ سنةٍ. قالَ: بلى ولَكنَّكَ جعلتَ لابنِكَ داودَ ستِّينَ سنةً فجَحدَ فجَحَدت ذرِّيَّتُهُ ونسيَ فنسِيَت ذرِّيَّتُهُ قالَ: فمِن يومِئذٍ أُمِرَ بالْكتابِ والشُّهودِ
لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ ونفخَ فيهِ الرُّوحَ عطسَ فقالَ : الحمدُ للَّهِ يا ربَّ ، فقالَ لَه ربُّهُ : يرحَمُكَ اللَّهُ يا آدمُ ، اذهب إلى أولئِك الملائِكةِ ، إلى ملإٍ منهم جلوسٍ فقل : السَّلامُ عليكم ، فقالوا : وعليكَ السَّلامُ ، ثمَّ رجعَ إلى ربِّهِ فقالَ : إنَّ هذِه تحيَّتُك وتحيَّةُ بنيكَ بينَهم ، فقالَ اللَّهُ لَه ويداهُ مقبوضتانِ اختر أيَّتها شئتَ ، فقالَ : اخترتُ يمينَ ربِّي وَكلتا يدي ربِّي يمينٌ مبارَكةٌ ثمَّ بسطَها فإذا فيها آدمُ وذرِّيَّتُهُ ، قالَ : أي ربِّ ما هؤلاءِ ؟ قالَ هؤلاءِ ذرِّيَّتُكَ ، فإذا كلُّ إنسانٍ مَكتوبٌ عمرُه بينَ عينيهِ ، فإذا رجلٌ أضوؤُهم أو من أضوئِهم قالَ : يا ربِّ من هذا ؟ قالَ : هذا ابنُك داودُ ، وقد كتبتُ لَه عمرَ أربعينَ سنةً ، قالَ : يا ربِّ زد في عمرِه ، قالَ : ذاكَ الَّذي كتبتُ لَه ، قالَ : أي ربِّ فإنِّي قد جعلتُ لَه من عمري ستِّينَ سنةً ، قالَ : أنتَ وذاك ، قالَ : ثمَّ أُسكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللَّهُ ثمَّ أُهبِطَ منها ، وكانَ آدمُ يعُدُّ لنفسِه ، فأتاهُ ملَكُ الموتِ فقالَ لَه آدمُ : قد عجِلتَ ، أليس قد كُتبَتْ لي ألفُ سنةٍ ؟ قالَ : بلى ولَكنَّكَ جعلتَ لابنِكَ داودَ ستِّينَ سنةً ، فجحدَ فجحدَت ذرِّيَّتُه ، ونسِيَ فنسِيَت ذرِّيَّتُه ، قالَ : فمِن يومِئذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشُّهودِ
لمَّا خلقَ اللَّهُ آدمَ ونفخَ فيهِ الرُّوحَ عَطسَ فقالَ: الحمدُ للَّهِ، فحمِدَ اللَّهَ بإذنِهِ، فقالَ لَهُ ربُّهُ يرحَمُكَ اللَّهُ يا آدمُ، اذهب إلى أولئِكَ الملائِكَةِ، إلى ملأ منهُم جلوسٍ فقل: السَّلامُ عليكُم قالوا: وعليكَ السَّلامُ ورحمةُ اللَّهِ، ثمَّ رجعَ إلى ربِّهِ، قالَ: إنَّ هذِهِ تحيَّتُكَ وتحيَّةُ بَنيكَ، بينَهُم فقالَ اللَّهُ لَهُ ويداهُ مَقبوضتانِ: اختَر أيَّهما شئتَ، قالَ: اختَرتُ يمينَ ربِّي وَكِلتا يدي ربِّي يمينٌ مبارَكَةٌ ثمَّ بسطَها فإذا فيها آدمُ وذرِّيَّتُهُ، فقالَ: أي ربِّ، ما هؤلاءِ؟ فقالَ: هؤلاءِ ذرِّيَّتُكَ، فإذا كلُّ إنسانٍ مَكْتوبٌ عُمرُهُ بينَ عينيهِ، فإذا فيهم رجلٌ أضوَؤُهُم أو من أضوئِهِم قالَ: يا ربِّ مَن هذا؟ قالَ: هذا ابنُكَ داودُ قد كتبتُ لَهُ عُمُرَ أربعينَ سنةً. قالَ: يا ربِّ زِدهُ في عمرِهِ. قالَ: ذاكَ الَّذي كتبَ لَهُ. قالَ: أي ربِّ، فإنِّي قَد جعَلتُ لَهُ من عُمُري ستِّينَ سنةً. قالَ: أنتَ وذاكَ. قالَ: ثمَّ أُسْكِنَ الجنَّةَ ما شاءَ اللَّهُ، ثمَّ أُهْبِطَ منها، فَكانَ آدمُ يعدُّ لنَفسِهِ، قالَ: فأتاهُ ملَكُ الموتِ، فقالَ لَهُ آدمُ: قد عجَّلتَ، قَد كتبَ لي ألفُ سنةٍ. قالَ: بلَى ولَكِنَّكَ جعَلتَ لابنِكِ داودَ ستِّينَ سَنةً، فجَحدَ فجَحدَتْ ذرِّيَّتُهُ، ونسيَ فنَسيَتْ ذرِّيَّتُهُ. قالَ: فمِن يومئذٍ أُمِرَ بالكتابِ والشُّهودِ
عن علقمة بن نَضْلَةٍ الكنانِي قال : كانتْ بيوتُ مكّةَ تدعى السوائِبْ لم تُبعْ رباعُها في زمانَ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ولا أبي بكرٍ ، ولا عمرَ ، من احتاجَ سكنَ ، ومن استغنَى أَسكنَ
كنتُ يومًا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إذ سُئِل عن فضلِ المتأهِّلِ على العزَبِ فقال إنَّ فضلَ المتأهِّلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلَه احتسابًا لم يتفرَّقا حتَّى يغفِرَ اللهُ لهما وإن كانا عشَّارَيْن فقيل له يا رسولَ اللهِ هذا للمتأهِّلِ فما للأعزَبِ فقال العزَبُ العفيفُ فرْجُه إذا أصابته جنابةٌ خلق اللهُ له من تلك الجنابةِ طيرًا أخضرَ يطيرُ في الجنَّةِ يُسبِّحُ اللهَ ويُقدِّسُه وثوابُه لذلك العبدِ فإذا تُوفِّي العبدُ يسألُ الطَّيرُ ربَّه أيْ ربِّ أسكَنْ رُوحَه حوْصلتي إلى يومِ القيامةِ فيفعلُ اللهُ به ذلك يطيرُ كلَّما طار في الجنَّةِ وينعَمُ من نعيمِها وصل إلى روحِ ذلك العبدِ إلى يومِ القيامةِ
كنت مع النبي صلى الله عليه وسلم إذ سُئِلَ عن فضلِ المُتأّهلِ على العزبِ فقال : إن فضلَ المتأَهلِ على العزَبِ إذا أتَى أهلهُ احتسابا لم يتفرّقَا حتى يغفرَ الله لهما وإن كانا عشارينِ ، فقيل : يا رسولَ اللهِ هذا للمُتأهلِ فماذا للعزبِ ؟ فقال : العزبُ العفيفُ فرجُهُ إذا أصابتْهُ جنابةٌ خلقَ اللهُ له من تلكَ الجنابةِ طيرا أخضرَ يطيرُ في الجنّةِ يسبحُ اللهَ ويقدّسهُ وثوابهُ لذلكَ العبدُ ، فإذا توفّي العبدُ يسألُ الطيرُ ربّه أي رب أسكنْ روحهُ حوصلتِي إلى يومِ القيامةِ ، فيفعلُ اللهُ بهِ ذلك يَطِيرُ كلما طارَ في الجنةِ وينعمُ من نعيمها وصلَ إلى روحِ ذلكَ العبد إلى يوم القيامةِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(94)
بارك الله لكما في ليلتكماعبد الله بن أبي طلحةبيوت يذكر فيها اسميترك لنا خيرا كثيرااللهم بارك لهماالكتاب والشهودخمسة آلاف درهمزمان رسول اللهأعرستم الليلةأختصه بكرامتيعماره وسكانهالسلام عليكماستغنى أسكنفجعكم بمالهالعفيف فرجهيوم القيامةتمر العجوةأسكن الشيخخيرا كثيرايرحمك اللهبارك لهمامائة خريفريق النبياحتاج سكنرسول اللهيمين اللهأبو قحافةالحمد للهرحمة اللهكوة البيتيغفر اللهطيرا أخضريسبح اللهفانتهراهأبو طلحةعبد اللهرباع مكةذرية آدمبيوت مكةطير أخضرأم سليمالتمراتالتحنيكإبراهيمالوديعةالسوائبأبو بكرالإسلامالنسيانألف سنةالمتأهلاحتساباالجنابةالمؤمناحتسابلا بأسلم تبعاستغنىالعفيفحوصلتيفأتاهملكانله...الصبيالجنةالصبرعاريةإسلامالعمرالعزبحوصلةقبرهتمنيحنكهكرسيمهريداودبلاغتحيةذريةرباعأسكندخلغفرآدمعرشعمرصبرحنكتمرجحدعطسنسيسكن
تخريج حديث أسكن
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








