أحاديث عن: أسلمنا معك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: أسلمنا معك
⭐ حسن
📂 باب فضل من آمن بالنّبيّ...
عن أبي جمعة حبيب بن سباع قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة ابن الجراح قال: فقال: يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: «نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٩٧٦) والطبراني في الكبير (٣٥٣٧) وأبو يعلى (١٥٥٩) وصحّحه الحاكم (٤/ ٨٥) كلهم من حديث الأوزاعيّ قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن جبير، قال: حدثني أبو جمعة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ مُحَيْريزٍ، قال: قُلتُ لأبي جُمُعةَ حَبيبِ بنِ سِباعٍ رَجُلٍ منَ الصَّحابةِ: حدِّثْنا حديثًا سَمِعتَه من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ. قال: نَعَمْ، أُحدِّثُكَ حديثًا جيِّدًا، تَغدَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ومعه أبو عُبَيدةُ بنُ الجرَّاحِ رضِيَ اللهُ عنه، فقال: يا رسولَ اللهِ، أحَدٌ خيرٌ مِنَّا؟ أسْلَمْنا معكَ، وجاهَدْنا معكَ. قال: نَعَمْ، قَومٌ من بَعدِكم يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوْني
يا رَسولَ اللَّهِ، أحدٌ خَيرٌ منَّا، أسلَمنا معَكَ وجاهَدنا معَكَ ؟ قالَ : نعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بعدِكُم يؤمِنونَ بي ولم يَرَوني
تغدَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال يا رسولَ اللهِ : أحدٌ خيرٌ منَّا ؟ أسلمْنا معك وجاهدْنا معك ، قال : نعم ، قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
تَغَدَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قالَ: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؛ أسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معك؟ قالَ: نَعَمْ، قوْمٌ يكونونَ بعْدَكم، يُؤمِنونَ بي ولَمْ يَرَوْني
تغدَّيْنا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال يا رسولَ اللهِ أحدٌ أفضلُ منَّا أسلَمْنا معك وجاهَدْنا معك قال نَعَم قومٌ يكونونَ مِن بعدي يُؤمِنونَ بي ولم يرَوْني
تغدَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أحدٌ خيرٌ منا أسلمْنا معك وجاهدْنا معك قال قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا، أسلَمنا مَعَكَ، وجاهَدنا مَعَكَ؟ قال: «نَعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني»
تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أسلَمنا مَعَكَ وجاهَدنا مَعَكَ، قال: «نَعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني»
يا رسولَ اللهِ، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك وجاهَدْنا معك؟ قال: قومٌ يكونونَ مِن بعدِكم يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني
يا رسولَ اللهِ أحدٌ خيرٌ منا أسلمْنا معكَ وجاهدْنا معك قال قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
يا رسولَ اللهِ، هل أحَدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك، وجاهَدْنا معك، قال: قومٌ يَكونون مِن بَعدِكم، يُؤمنون بي ولم يَرَوني
قالَ أبو عُبَيْدةَ: يا رسولَ اللَّهِ أحدٌ خيرٌ منَّا أسلَمنا معَكَ، وجاهَدنا معَكَ، قالَ: قومٌ يَكونونَ من بعدِكُم يؤمنونَ بي ولم يرَوني
تَغَدَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معَكَ، قالَ: نعَمْ، قومٌ يكونونَ مِنْ بَعدِكُمْ، يؤمنونَ بي ولَمْ يَرَوْنِي
تغديتُ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومعه أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ ، فقال له أبو عبيدةَ : يا رسولَ اللهِ ، أحدٌ خيرٌ منا أسلَمْنا معكَ ، وجاهَدْنا معكَ ؟ قال : نعَم ، قومٌ يكونونَ مِن بعدي ، يؤمِنونَ بي ولم يرَوْني
تغدَّينا معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومعَنا أبو عُبَيْدةَ بنُ الجرَّاحِ ، فقالَ : يا رسولَ اللَّهِ ،هل أحدٌ خيرٌ منَّا ؟ أسلمنا معَكَ وجاهدنا معَكَ . قالَ : نعم ، قومٌ من بعدِكُم يؤمنونَ بي ولم يرَوني [ وفي روايةٍ ] قال : ما يمنعُكُم من ذلِكَ ورسولُ اللَّهِ بينَ أظهرِكُم يأتيكُم بالوحيِ منَ السَّماءِ ، بل قومٌ من بعدِكُم يأتيهم كتابٌ بينَ لوحينِ يؤمنونَ بِهِ ويعملونَ بما فيهِ ، أولئِكَ أعظمُ منكُم أجرًا مرَّتينِ
عن أبي مُحَيْريزٍ، قال : قلتُ لأبي جمعةَ - رجلٌ من الصحابةِ - : حدِّثنا حديثًا سَمِعتَه من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : نعم، أُحَدِّثُكم حديثًا جيدًا، تَغَدَّيْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أَحَدٌ خيرٌ منا ؟ أسْلَمْنا وجاهدْنا معك ؟ ! قال : نعم، قومٌ يكونون من بعدِكم ؛ يؤمنون بي ولم يَرَوْنِي
يا رسولَ اللهِ، هل أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمنا وجاهَدنا معك، قال: قومٌ يكونون بَعدَكم يؤمِنون بي ولم يَرَوني
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بات عندَها في ليلةٍ فقام يتوضأُ للصلاةِ قالت فسمعتُه يقول في متوضَّئِه لبيكَ لبيكَ ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا فلما خرج قلتُ يا رسولَ اللهِ سمعتُك تقولُ في مُتوضَّئَك لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا كأنك تُكلِّمُ إنسانًا وهل كان معك أحدٌ قال هذا راجزُ بني كعبٍ يستصرِخُني ويزعمُ أنَّ قريشًا أعانت عليهم بكرَ بنَ وائلٍ ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأمر عائشةَ أن تُجهِّزَه ولا تُعلمَ أحدًا قالت فدخل عليها أبو بكرٍ فقال يا بُنيةُ ما هذا الجهازُ فقالت واللهِ ما أدري فقال ما هذا بزمانِ غزوةِ بني الأصفرِ فأين يريدُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالت واللهِ لا عِلمَ لي قالت فأقَمْنا ثلاثًا ثم صلى الصبحَ بالناسِ فسمعتُ الراجزَ ينشدُ يا ربِّ إني ناشدٌ محمدًا حلف أبينا وأبيهِ الأتلُدا _ إنَّا ولدناكَ فكنتَ ولدًا ثمتَ أسلمنا فلم تنزع يدًا _ إنَّ قريشًا أخلفوكَ الموعِدَا ونقضوا ميثاقَك المؤكَّدَا _ وزعمُوا أن لست تدعو أحدًا فانصر هادَك اللهُ نصرًا أيَّدَا _ وادعوا عبادَ اللهِ يأتوا مددًا فيهم رسولُ اللهِ قد تجرَّدَا _ إنَّ سيم خسفًا وجهُه تربَّدَا فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ لبيك لبيك ثلاثًا نُصرتُ نُصرتُ ثلاثًا ثم خرج رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فلما كان بالروحاءِ نظر إلى سحابٍ منتصبٍ فقال إنَّ هذا السحابٌ لينصبُّ بنصرِ بني كعبٍ فقال رجلٌ من بني عديِّ بنِ عمرَ وأخو بني كعبِ بنِ عمرو يا رسولَ اللهِ ونصرِ بني عديٍّ فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ وهل عديٌّ إلا كعبٌ وكعبٌ إلا عديٌّ فاستُشهدَ ذلك الرجلُ في ذلك السفرِ ثم قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اللهمَّ عمِّ عليهم خَبَرَنا حتى نأخُذَهم بغتةً ثم خرج حتى نزل بمرٍّ وكان أبو سفيانَ وحكيمُ بنُ حزامٍ وبُديلُ بنُ ورقاءَ خرجوا تلك الليلةَ حتى أشرفوا على مرٍّ فنظر أبو سفيانَ إلى النيرانِ فقال يا بديلُ هذه نارُ بني كعبٍ أهلُك فقال حاشتها إليك الحربُ فأخذتهم مُزينةُ تلك الليلةَ وكانت عليهم الحراسةُ فسألوا أن يذهبوا بهم إلى العباسِ بنِ عبدِ المطلبِ فذهبوا بهم فسألَه أبو سفيانَ أن يستأذنَ له من رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخرج بهم حتى دخل على النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسألَه أن يُؤمِّنَ له من أمَّنَ فقال قد أمَّنتُ من أمَّنتَ ما خلا أبا سفيانَ فقال يا رسولَ اللهِ لا تحجُرْ عليَّ فقال من أمَّنتَ فهو آمنٌ فذهب بهم العباسُ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ثم خرج بهم فقال أبو سفيانَ إنَّا نريدُ أن نذهبَ فقال أسفِرُوا وقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يتوضأُ وابتدر المسلمونَ وُضوءَه ينتضحُونه في وجوههم فقال أبو سفيانَ يا أبا الفضلِ لقد أصبحَ مِلكُ ابنِ أخيك عظيمًا فقال ليس بملكٍ ولكنها النبوةُ وفي ذلك يرغبونَ
قال يَزيدُ المُراديُّ: قال: قال يهوديٌّ لصاحِبِه: اذهَبْ بنا إلى النَّبيِّ، وقال: يَزيدُ: إلى هذا النَّبيِّ، حتى نَسأَلَه عن هذه الآيةِ {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ} [الإسراء: 101]، فقال: لا تَقُلْ له: نَبيٌّ؛ فإنَّه إنْ سَمِعَكَ صارتْ له أربَعُ أعيُنٍ، فسَأَلاه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لا تُشرِكوا باللهِ شيئًا، ولا تَسرِقوا، ولا تَزْنوا، ولا تَقتُلوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلَّا بالحَقِّ، ولا تَسحَروا، ولا تَأكُلوا الرِّبا، ولا تَمشوا ببَريءٍ إلى ذي سُلطانٍ ليَقتُلَه، ولا تَقذِفوا مُحصَنةً، -أو قال: تَفِرُّوا مِن الزَّحفِ، شُعبَةُ الشَّاكُّ-، وأنتم يا يهودُ، عليكم خاصَّةً ألَّا تَعتَدوا، قال يَزيدُ: تَعْدوا في السَّبتِ، فقَبَّلا يدَه ورِجلَه، قال يَزيدُ: فقَبَّلا يدَيه ورِجلَيه، وقالا: نَشهَدُ أنَّك نَبيٌّ، قال: فما يَمنَعُكما أنْ تَتَّبِعاني؟ قالا: إنَّ داوُدَ عليه السَّلامُ دعا ألَّا يَزالَ مِن ذُرِّيَّتِه نَبيٌّ، وإنَّا نَخشى، قال يزيدُ: إنْ أسلَمْنا، أنْ تَقتُلَنا يهودُ
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم باتَ عِندَها في ليلتِها، فقامَ يَتَوضَّأُ للصَّلاةِ، فسَمِعتَه يَقولُ في مُتَوضَّئِه: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، فلمَّا خَرَجَ قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، سَمِعتُك تَقولُ في مُتَوضَّئِك: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، كَأنَّك تُكَلِّمُ إنسانًا، فهَل كان مَعَك أحَدٌ؟ فقال: هَذا راجِزُ بَني كَعبٍ يَستَصرِخُني، ويَزعُمُ أنَّ قُرَيشًا أعانَت عليهم بَني بَكرٍ، ثُمَّ خَرَجَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأمر عائِشةَ أن تُجَهِّزَه، ولا تَعلَمُ أحَدًا، قالت: فدَخَل عليها أبو بَكرٍ، فقال: يا بُنيَّةُ، ما هَذا الجَهازُ؟ فقالت: واللهِ ما أدري، فقال: واللهِ ما هَذا زَمانُ غَزوِ بَني الأصفَرِ، فأينَ يُريدُ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وآله وسَلَّمَ؟ قالت: واللهِ لا عِلمَ لي، قالت: فأقَمنا ثَلاثًا، ثُمَّ صَلَّى الصُّبحَ بالنَّاسِ، فسَمِعتُ الرَّاجِزَ يُنشِدُه: يا رَبِّ إنِّي ناشِدٌ مُحَمَّدَا حِلفَ أبينا وأبيه الأتلَدا إنَّا ولَدْناك وكُنتَ ولَدَا ثُمَّتَ أسلَمْنا، ولم نَنزِعْ يَدَا إنَّ قُرَيشًا أخلفوك المَوعِدا ونَقَضوا ميثاقَك المُؤكَّدا وزَعَموا أنْ لستَ تَدعو أحَدَا فانصُرْ هَداك اللَّهُ نَصرًا أيِّدَا وادعُ عِبادَ اللهِ يَأتوا مَدَدَا فيهم رَسولُ اللهِ قد تَجَرَّدا إن سيمَ خَسفًا وَجهُه تَرَبَّدا فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: لبَّيكَ لبَّيكَ ثَلاثًا، نُصِرتُ نُصِرتُ، ثَلاثًا، ثُمَّ خَرَجَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلمَّا كان بالرَّوحاءِ نَظَر إلى سَحابٍ مُنتَصِبٍ، فقال: إنَّ السَّحابَ هَذا ليَنتَصِبُ بنَصرِ بَني كَعبٍ، فقامَ رَجُلٌ من بَني عَديِّ بنِ عَمرٍو أخو بَني كَعبِ بنِ عَمرٍو، فقال: يا رَسولَ اللهِ، ونَصرُ بَني عَديٍّ؟ فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: تَرِبَ نَحرُك، وهَل عَدِيٌّ إلَّا كَعبٌ، وكَعبٌ إلَّا عَدِيٌّ، فاستُشهدَ ذلك الرَّجُلُ في ذلك السَّفرِ، ثُمَّ قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: اللهُمَّ عَمِّ عليهم خَبَرَنا حتَّى نَأخُذَهم بَغتةً، ثُمَّ خَرَجَ حتَّى نَزَل بمَرٍّ، وكان أبو سُفيانَ بنُ حَربٍ، وحَكيمُ بنُ حِزامٍ، وبُدَيلُ بنُ وَرقاءَ خَرَجوا تلك اللَّيلةَ حتَّى أشرَفوا على مَرٍّ، فنَظَرَ أبو سُفيانَ إلى النِّيرانِ، فقال: يا بُدَيلُ، هَذِه نارُ بَني كَعبٍ أهلِك، فقال: حاشَتها إليك الحَربُ، فأخَذَتهم مُزَينةُ تلك اللَّيلةَ، وكانت عليهمُ الحِراسةُ، فسَألوا أن يَذهَبوا بهم إلى العَبَّاسِ بنِ عَبدِ المُطَّلِبِ، فذَهَبوا بهم، فسَأله أبو سُفيانَ أن يَستَأمِنَ لهم من رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فخَرَجَ بهم حتَّى دَخَل على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَأله أن يُؤمِنَ له من آمَنَ، فقال: قد أمِنتُ مَن أمِنتَ ما خَلا أبا سُفيانَ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، لا تَحجُرْ عليَّ، فقال: من أمِنتَ فهو آمِنٌ، فذَهَبَ بهمُ العَبَّاسُ إلى رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ خَرَجَ بهم، فقال أبو سُفيانَ: إنَّا نُريدُ أن نَذهَبَ، فقال: أسفِروا، وقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَتَوضَّأُ، وابتَدَرَ المُسلِمونَ وَضوءَه ينتَضِحونه في وُجوههم، فقال أبو سُفيان: يا أبا الفَضلِ، لقد أصبَحَ مُلكُ ابنِ أخيك عَظيمًا، فقال: ليسَ بمُلكٍ، ولكِنَّها النُّبوَّةُ، وفي ذلك يَرغَبونَ
21
◔ غير محدد📌 لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا، وَلاَ تَزْنُوا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحَقِّ
قال يزيد: المرادى، قال: قال يهودي لصاحبه: اذهب بنا إلى النبي صلى الله عليه وسلم- وقال يزيد: إلى هذا النبي صلى الله عليه وسلم-، حتى نسأله عن هذه الآية: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى تِسْعَ آيَاتٍ بَيِّنَاتٍ}. فقال: لا تقل له نبي، فإنه إن سمعك/ لصارت له أربعة أعين، فسألاه، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : لاَ تُشْرِكُوا بِاللهِ شَيْئًا، وَلاَ تَسْرِقُوا،وَلاَ تَزْنُزا، وَلاَ تَقْتُلُوا النَّفْسَ التي حَرَّمَ اللهُ إلاَّ بِالْحقِّ،ولاَ تَسْحَرُوا، ولاَ تَأْكُلُوا الرِّبَا،ولاَ تَمْشُوا بِبَرِىءٍ إلى ذي سُلطانٍ لِيَقْتُله، وَلاَ تَقْذِفُوا مُحْصَنَةً، أو قال: تَفِرُّوا مِنَ الزَّحْفِ،- شُعْبةٌ الشَّاكُّ- وَأَنْتُم يَا يهودَ عَلَيْكُم خَاصَّةً أنْ لا تَعْدُوا.قال يزيد: لاَ تَعْتَدُوا في السَّبْتِ فقبَّلا يده ورجله.قال يزيد: فقبَّلا يديه ورجليه، وقال: نشهد أنك نبي، قال: فَمَا يَمْنَعُكُما أَنْ تَتْبَعَانِي؟. قالا: إن داود دعا أن لا يزال من ذريته نبي، وإنا نخشى، قال يزيد: إن أسلمنا أن تقتلنا يهود
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
لا تمشوا ببريء إلى ذي سلطانلا تمشوا ببرئ إلى ذي سلطانأعظم منكم أجرا مرتينالعباس بن عبد المطلبلا تشركوا بالله شيئايؤمنون بي ولم يرونيقوم يكونون من بعدكمأبو عبيدة بن الجراحتغدينا مع رسول اللهآمنوا بي ولم يرونيقوم يكونون من بعديفضل الإيمان بالغيبلا تعتدوا في السبتيكونون من بعدكمالوحي من السماءلا تقتلوا النفسلا تأكلوا الربالا تقذفوا محصنةأسلمنا وجاهدناكتاب بين لوحينقوم من بعدكمأفضل الإيمانيكونون بعدكمقوم من بعديبكر بن وائلأسلمنا معكجاهدنا معكغزوة الفتحبالنبي...أبو عبيدةيؤمنون بيقوم بعدكمرسول اللهأبو سفيانلا تسرقوالا تسحرواالاستصراخأبو جمعةلم يرونيالغائبونلا تزنواخير منابني كعبالروحاءيؤمنونأسلمناجاهدناتغديناالنبوةالوضوءالراجزالأمانيرونيبعدكممزينةأفضللبيكنصرتقريشيهودقومآمنخير
تخريج حديث أسلمنا معك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








