أحاديث عن: يكونون من بعدكم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
22 نتيجة — لكلمة: يكونون من بعدكم
⭐ حسن
📂 باب فضل من آمن بالنّبيّ...
عن أبي جمعة حبيب بن سباع قال: تغدينا مع رسول اللَّه ﷺ ومعنا أبو عبيدة ابن الجراح قال: فقال: يا رسول اللَّه هل أحد خير منا؟ أسلمنا معك وجاهدنا معك، قال: «نعم، قوم يكونون من بعدكم يؤمنون بي ولم يروني».
حسن رواه الإمام أحمد (١٦٩٧٦) والطبراني في الكبير (٣٥٣٧) وأبو يعلى (١٥٥٩) وصحّحه الحاكم (٤/ ٨٥) كلهم من حديث الأوزاعيّ قال: حدثني أسيد بن عبد الرحمن، قال: حدثني صالح بن جبير، قال: حدثني أبو جمعة، فذكره.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
يا رَسولَ اللَّهِ، أحدٌ خَيرٌ منَّا، أسلَمنا معَكَ وجاهَدنا معَكَ ؟ قالَ : نعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بعدِكُم يؤمِنونَ بي ولم يَرَوني
تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ومَعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، فقال: يا رَسولَ اللهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا، أسلَمنا مَعَكَ، وجاهَدنا مَعَكَ؟ قال: «نَعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني»
تَغَدَّينا مَعَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ومَعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قال: فقال: يا رَسولَ اللهِ، هَل أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أسلَمنا مَعَكَ وجاهَدنا مَعَكَ، قال: «نَعَم، قَومٌ يَكونونَ مِن بَعدِكُم يُؤمِنونَ بي ولَم يَرَوني»
عن أبي مُحَيْريزٍ، قال : قلتُ لأبي جمعةَ - رجلٌ من الصحابةِ - : حدِّثنا حديثًا سَمِعتَه من رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم - قال : نعم، أُحَدِّثُكم حديثًا جيدًا، تَغَدَّيْنا مع رسولِ اللهِ - صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم -، ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجراحِ، فقال : يا رسولَ اللهِ ! أَحَدٌ خيرٌ منا ؟ أسْلَمْنا وجاهدْنا معك ؟ ! قال : نعم، قومٌ يكونون من بعدِكم ؛ يؤمنون بي ولم يَرَوْنِي
تغدَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ومعنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ فقال يا رسولَ اللهِ : أحدٌ خيرٌ منَّا ؟ أسلمْنا معك وجاهدْنا معك ، قال : نعم ، قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
تغدَّينا مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ومعنا أبو عبيدةَ بنُ الجرَّاحِ قال فقال يا رسولَ اللهِ أحدٌ خيرٌ منا أسلمْنا معك وجاهدْنا معك قال قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
يا رسولَ اللهِ، أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك وجاهَدْنا معك؟ قال: قومٌ يكونونَ مِن بعدِكم يُؤمِنونَ بي ولم يَرَوني
يا رسولَ اللهِ، هل أحَدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمْنا معك، وجاهَدْنا معك، قال: قومٌ يَكونون مِن بَعدِكم، يُؤمنون بي ولم يَرَوني
تَغَدَّيْنا مَعَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ومَعَنا أبو عُبيدةَ بنُ الجرَّاحِ رَضِيَ اللَّهُ عنهُ، فقُلْنا: يا رسولَ اللَّهِ، أحَدٌ خَيرٌ مِنَّا؟ أَسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معَكَ، قالَ: نعَمْ، قومٌ يكونونَ مِنْ بَعدِكُمْ، يؤمنونَ بي ولَمْ يَرَوْنِي
يا رسولَ اللهِ أحدٌ خيرٌ منا أسلمْنا معكَ وجاهدْنا معك قال قومٌ يكونون من بعدِكم يؤمنون بي ولم يرَوْني
قالَ أبو عُبَيْدةَ: يا رسولَ اللَّهِ أحدٌ خيرٌ منَّا أسلَمنا معَكَ، وجاهَدنا معَكَ، قالَ: قومٌ يَكونونَ من بعدِكُم يؤمنونَ بي ولم يرَوني
أيُّ الخَلْقِ أَعْجَبُ إليكُمْ إيمَانًا ؟ قالوا الملائِكَةُ قالَ : ومَا لَهُمْ لا يؤمِنُونَ والوَحْيُ يَنْزِلُ عليهُمْ قالوا فنحْنُ قالَ : وما لَكُمْ لا تؤمنونَ وأنَا بينَ أظْهُرِكُمْ ألا إنَّ أعْجَبَ الخَلْقِ إليَّ إيمَانًا قَومٌ يَأْتُونَ يكونُونَ منْ بَعْدِكُمْ يَجِدُونَ صُحُفًا فيها كتُبٌ يؤمنونَ بمَا فِيهَا
أيُّ الخلقِ أعجَبُ إليكُم إيمانًا؟ قالوا: : الملائكةُ ، قال : و ما لَهم لا يُؤمنونَ و هُم عند ربِّهِم عزَّ و جلَّ ؟ قالوا : فالنَّبيُّونَ قال: وما لهم لا يُؤمنونَ والوحيُ ينزلُ عليهِم؟ قالوا: فنَحنُ. قال: وما لَكم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهرِكم؟ قال: فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّم: ألا إنَّ أعجبَ الخلقِ إلى إيمانًا لَقومٌ يَكونونَ مِن بعدِكم يجِدونَ صحُفًا فيها كتابٌ يؤمنونَ بما فيها
ً أي الخلقِ أعجبُ إليكُم إيمانا قالوا الملائكةُ قال وما لهم لا يؤمنونَ وهم عند ربهِم قالوا فالنبيونَ قال وما لهم لا يؤمنونَ والوحيُ ينزلُ عليهم قالوا فنحنُ قال وما لكُم لا تُؤمنونَ وأنا بينَ أظهركُم قال فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم ألا إن أعجبَ الخلقِ إليّ إيمانا لقوم يكونونَ من بعدكُم يجدُونَ صُحُفا فيها كتابٌ يؤمنونَ بما فيها
تَغَدَّيْنا معَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ومعَنا أبو عُبَيدةَ بنُ الجَرَّاحِ، قالَ: فقُلْنا: يا رسولَ اللهِ، أحَدٌ خَيْرٌ مِنَّا؛ أسْلَمْنا معَكَ وجاهَدْنا معك؟ قالَ: نَعَمْ، قوْمٌ يكونونَ بعْدَكم، يُؤمِنونَ بي ولَمْ يَرَوْني
عن أبي جُمُعةَ الكِنَانِيِّ رضيَ اللَّهُ عنهُ قالَ قلنا يا رسولَ اللَّهِ هَل أحدٌ خيرٌ مِنَّا ؟ قالَ قومٌ يَكونونَ بعدَكم يجِدونَ كتابًا بينَ لَوحينِ يؤمِنونَ بِه ويصدِّقونَ
يا رسولَ اللهِ، هل أحدٌ خيرٌ منَّا؟ أسلَمنا وجاهَدنا معك، قال: قومٌ يكونون بَعدَكم يؤمِنون بي ولم يَرَوني
لما نزلتْ { ثُمّ لَتُسْأَلُنّ يَومَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أيّ نعيمٍ نُسأل عنهُ ؟ سيوفنُا على عواتقِنا والأرضُ كلها لنا حربٌ ، يُصبح أحدنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ، قال : أعني بذلكَ قوما يكونونَ بعدكُم يُغْدَى على أحدهم بجفنةٍ ويُراحُ عليهِ بجفنةٍ ، ويغدو في حُلّةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
عن الحسنِ قال : لما نزلتْ هذه الآيةُ { ثُمَّ لَتُسْأَلُنَّ يَوْمَئِذٍ عَنِ النَّعِيمِ } قالوا : يا رسولَ اللهِ أي نعيمٍ نسألُ عنه ؟ سيوفنا على عواتقِنا، والأرضُ كلُّها لنا حربٌ، يصبحُ أحدُنا بغيرِ غداءٍ ويمسي بلا عشاءٍ ؟ قال : أعني بذلك قومًا يكونون بعدكم يُغْدَى على أحدِهم بجفنةٍ ويراحُ عليه بجفنةٍ، ويغدو في حلةٍ ويروحُ في حُلّةٍ ويسترونَ بيوتهُم كما تسترُ الكعبةُ ويفشو فيهِم السمنُ
فلمَّا جاء نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ مُسلِمًا، أوصاهُ أنْ يكتُمَ إسلامَه وردَّه على المشركينَ يُوقِعُ بينَهم، وقال له: إنَّما أنتَ فينا رجلٌ واحدٌ فخذِّلْ عنَّا إنِ استطَعْتَ؛ فإنَّ الحربَ خُدعةٌ، فخرَجَ نُعَيمٌ حتَّى أتَى بَني قُرَيظةَ -وكان لهم نَديمًا في الجاهليَّةِ- فقال: يا بَني قُرَيظةَ، قد عرَفْتُم وُدِّي إيَّاكم وخاصَّةَ ما بيني وبينَكم، قالوا: صدَقْتَ، لستَ عندنا بمُتَّهَم، فقال لهم: إنَّ قُريشًا وغَطَفانَ ليسُوا كأنتُم، البلدُ بلدُكم، فيه أموالُكم وأبناؤُكم ونساؤُكم، لا تَقدِرونَ على أنْ تَحوَّلوا مِنه إلى غيرِه، وإنَّ قُريشًا وغَطَفانَ قد جاؤُوا لِحربِ محمَّدٍ وأصحابِه، وقد ظاهَرْتُموهم عليه، وبلدُهم وأموالُهم ونِساؤُهم بغيرِه، فليسوا كأنتُم، فإنْ رأَوْا نُهْزَةً أصابوها، وإنْ كان غيرَ ذلك لَحِقوا بلادَهم، وخلَّوْا بينَكم وبينَ الرَّجلِ ببلدِكم، ولا طاقةَ لكم به إنْ خَلا بكم، فلا تُقاتِلوا مع القومِ حتَّى تأخُذوا منهم رَهْنًا مِن أشرافِهم، يكونونَ بأيديكم ثِقةً لكم على أنْ تُقاتِلوا معهم محمَّدًا حتَّى تُناجِزوه، فقالوا له: لقد أشَرْتَ بالرَّأيِ، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى قُريشًا فقال لأبي سُفيانَ ومَن معَه: قد عرَفْتم وُدِّي لكم وفِراقي محمَّدًا، وإنَّه قد بلَغَني أمْرٌ رأيتُ عليَّ حقًّا أنْ أُبلِغَكُموهُ نُصْحًا لكم، فاكتُموا عنِّي، فقالوا: نفعَلُ، قال: تعلَمُونَ أنَّ مَعشرَ يَهودَ قد نَدِموا على ما صنَعوا فيما بينَهم وبينَ محمَّدٍ، وقد أرسَلُوا إليه: إنَّا قد ندِمْنا على ما فعَلْنا، فهل يُرضيكَ أنْ نأخُذَ لكَ مِنَ القَبيلتَينِ -قُريشٍ وغَطَفانَ- رِجالًا مِن أشرافِهم فنُعطيَكَهم، فتَضرِبَ أعناقَهم؟ ثمَّ نكونَ معَكَ على مَن بقِيَ مِنهم حتَّى نستأصِلَهم؟ فأرسَلَ إليهم أنْ نعمْ، فإنْ بعَثَتْ إليكم يهودُ يلتمِسونَ مِنكم رَهْنًا مِن رجالِكم فلا تدفَعوا إليهم مِنكم رجلًا واحدًا، ثمَّ خرَجَ حتَّى أتَى غَطَفانَ، فقال: يا مَعشرَ غَطَفانَ، إنَّكم أَصْلي وعَشيرتي وأحَبُّ النَّاسِ إليَّ، ولا أراكُم تتَّهِمونَني، قالوا: صدَقْتَ، ما أنتَ عندنا بمُتَّهمٍ، قال: فاكتُموا عنِّي، قالوا: نفعَلُ، ثمَّ قال لهم مثلَ ما قال لقُريشٍ، وحذَّرَهم مثلَ ما حذَّرَهم، فلمَّا كانت ليلةُ السَّبتِ مِن شوَّالٍ سنةَ خمسٍ كان مِن صُنْعِ اللهِ لرسولِه أنْ أرسَلَ أبو سفيانَ ورؤوسُ غَطَفانَ إلى بَني قُرَيظةَ عِكْرِمةَ بنَ أبي جَهْلٍ في نفرٍ مِن قُريشٍ وغَطَفانَ، فقالوا لهم: إنَّا لسنا بدارِ مُقامٍ، قد هلَكَ الخُفُّ والحافِرُ، فاغْدوا للقتالِ حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا ونَفرُغَ ممَّا بينَنا وبينَه، فأرسَلوا إليهم: إنَّ اليومَ يومُ السَّبتِ وهو يومٌ لا نعمَلُ فيه شيئًا، وقد كان أحدَثَ فيه بعضُنا حدَثًا فأصابَه ما لم يَخْفَ عليكم، ولسنا مع ذلك بالَّذين نقاتِلُ معَكم محمَّدًا حتَّى تُعطونا رَهْنًا مِن رجالِكم، يكونونَ بأيديِنا ثِقةً لنا حتَّى نُناجِزَ محمَّدًا؛ فإنَّا نخشى -إنْ ضرَسَتْكمُ الحربُ واشتَدَّ عليكمُ القتالُ- أن تنشَمِروا إلى بلادِكم وتترُكونا والرَّجلَ في بلدِنا، ولا طاقةَ لنا بذلك منه، فلمَّا رجَعَتْ إليهم الرُّسُلُ بما قالت بنو قُرَيظةَ، قالت قريشٌ وغَطَفانُ: واللهِ إنَّ الَّذي حدَّثَكم نُعَيمُ بنُ مَسعودٍ لَحقٌّ، فأرسِلوا إلى بَني قُرَيظةَ: إنَّا واللهِ لا ندفَعُ إليكم رجلًا واحدًا مِن رجالِنا، فإنْ كنتُم تُريدونَ القِتالَ فاخرُجوا فقاتِلوا، فقالت بَنو قُريظةَ -حين انتهَتِ الرُّسُلُ إليهم بهذا-: إنَّ الَّذي ذكَرَ لكم نُعَيمٌ لَحَقٌّ، ما يُريدُ القومُ أنْ يُقاتِلوا، فإنْ رأَوْا فُرصةً انتَهَزوها، وإنْ كان غيرُ ذلك انشَمَروا إلى بلادِهم
عن ابن عباس قال: قولُ الجنِّ لقومِهم لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا قالَ لمَّا رأوْهُ يصلِّي وأصحابُهُ يصلُّونَ بصلاتِهِ ويسجُدونَ بسجودِهِ قالَ تعجَّبوا من طواعيةِ أصحابِهِ لَهُ قالوا لقومِهم لَمَّا قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ كَادُوا يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(77)
يؤمنون بي ولم يرونيأبو عبيدة بن الجراحقوم يكونون من بعدكمتغدينا مع رسول اللهآمنوا بي ولم يرونيفضل الإيمان بالغيبقوم يأتون من بعدكمأعجب الخلق إيماناأبو جمعة الكنانييكونون من بعدكميؤمنون بما فيهاكتابا بين لوحينأسلمنا وجاهدناصحفا فيها كتابيسترون بيوتهمنعيم بن مسعودقوم من بعدكمأفضل الإيمانيكونون بعدكمأحد خير مناتستر الكعبةأسلمنا معكجاهدنا معكيغدى بجفنةيراح بجفنةقوما بعدكميغدى ويراحالحرب خدعةبالنبي...يؤمنون بيرسول اللهأبو عبيدةقوم بعدكمبنو قريظةالغائبونأبو جمعةلم يرونيالملائكةعبد اللهخير مناالنبيونيؤمنونأسلمناجاهدناتغديناأظهركميصدقونالنعيمالكعبةالقتالطواعيةأصحابهيرونيبعدكمالوحيالسمنالحلةالرجلالسبتالرهنغطفانيدعوهصلاتهسجودهصحفاجفنةقريشلبداالجنقيامدعاءقومآمنخيرصحفحلةخذل
تخريج حديث يكونون من بعدكم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








