أحاديث عن: من بلغ أربعين سنة صرف عنه الجنون والجذام والبرص
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: من بلغ أربعين سنة صرف عنه الجنون والجذام والبرص
من بلغ أربعين سنةً صُرِفَ عنه الجنونُ والجُذامُ والبرصُ ، فإذا بلغ الخمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحسابَ ، فإذا بلغ السِّتِّينَ رزقَه اللهُ الإنابةَ ، فإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأهلُ السماءِ ، فإذا بلغ الثمانين قبِلَ اللهُ حسناتِه وتجاوز عن سيئاتِه ، فإذا بلغ التسعينَ غُفر له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ أسيرُ اللهِ في أرضِه ، وشفَع لأهلِ بيتِه
2
✔ صحيح📌 ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ
ما من معمَّرٍ يعمَّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةً إلَّا صرفَ اللَّهُ عنهُ الجنونَ والجُذامَ والبرصَ ، فإذا بلغَ الخمسينَ ليَّنَ اللَّهُ حسابه ، فإذا بلغَ الستِّينَ رزقَه اللَّهُ الإنابةَ ، فإذا بلغَ السبعينَ أحبَّهُ اللَّهُ وأحبَّهُ أَهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ الثَّمانينَ قبِلَ اللَّهُ حسناتِه وتجاوزَ عن سيِّئاتِه ، فإذا بلغَ التِسعينَ غفرَ اللَّهُ لَه ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ : أسيرَ اللَّهِ في الأرض ، وشُفِّعَ في أَهلِ بيتِه
إذا بَلَغَ المَرْءُ المسلمُ أربعينَ سَنَةً صَرَفَ اللهُ عنهُ ثلاثَةَ أنواعٍ مِنَ البلاءِ : الجُنُونَ ، والجُذَامَ ، والبَرَصَ ؛ فإذا بَلَغَ خمسينَ خَفَّفَ اللهُ عنهُ ذُنُوبَهُ ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ سبعينَ أحبَّتْهُ مَلائِكَةُ السَّماءِ ، فإذا بَلَغَ ثَمانِينَ سَنَةً أُثْبِتَتْ حَسَناتُهُ ، ومُحِيَتْ سَيِّئَاتُهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ غفرَ اللهُ لهُ ما تَقَدَّمَ من ذنبِهِ وما تَأَخَّرَ ، وسمَّي أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشفعَ لأهلِ بَيتِه
4
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
ما مِن مُعمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَفَ اللهُ عنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه اللهُ الإنابةَ إليه بما يُحِبُّ، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّهُ أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ الثَّمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه، وتَجاوَزَ عن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ تِسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لِأهلِ بَيتِه
5
✘ ضعيف📌 ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ
نحو [ما مِن مُعَمَّرٍ يُعَمَّرُ في الإسلامِ أربَعينَ سَنةً إلَّا صَرَف اللهُ عَنه أنواعًا مِنَ البَلاءِ: الجُنونَ، والجُذامَ، والبَرَصَ، فإذا بَلَغَ خَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عليه الحِسابَ، فإذا بَلَغَ سِتِّينَ رَزَقَه الإنابةَ إلَيه، فإذا بَلَغَ سَبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، فإذا بَلَغَ ثَمانينَ قَبِلَ اللهُ حَسَناتِه وتَجاوزَ عَن سَيِّئاتِه، فإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في أرضِه، وشَفَعَ لأهلِ بَيتِه]
إذا بلغَ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرفَ اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ من البَلاءِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسينَ خفَّفَ اللهُ عنه ذُنُوبَهُ ، فإذا بلغ ستينَ رزقَهُ اللهُ الإنابَةَ إليه ، فإذا بلغ سبعينَ أحبَّتْهُ ملائكةُ السماءِ وفي روايةِ البَغَوِيِّ: أحبتْهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أُثْبِتَتْ حسناتُهُ ومحيَتْ سيئاتُهُ ، فإذَا بلغَ تسعينَ غفرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، وسُمِّيَ: أسيرَ اللهِ في الأرضِ ، وشَفَعَ لأهلِ بيتِهِ - وفي روايةِ البَغَوِيِّ: وشفَّعَهُ اللهُ في أهلِ بيتِهِ يومَ القيامةِ
7
◔ غير محدد📌 ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ
ما من مُعمّرٍ يُعمّرُ في الإسلامِ أربعينَ سنةُ إلا صرفَ اللهُ عنه ثلاثة أنواعٍ من البلاءِ : الجنونُ ، والجذامُ ، والبرصُ . فإذا بلغ الخمسينَ ، ليّنَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ الستّينَ ، رزقهُ اللهُ الإنابةَ لما يُحِبّ ، فإذا بلغَ السبعين أحبهُ الله ، وأحبهُ أهلُ السماءِ ؛ فإذا بلغَ الثمانِينَ يقبلُ اللهُ حسناتِهِ ، وتجاوزَ عن سيئاتِهِ ؛ فإذا بلغ التسعينَ غفرَ اللهُ ما تقدَّمَ من ذنبه وما تأَخرَ ، وسُمّيَ أسيرُ اللهِ في أرضه
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ أربعينَ سنةً صرَف اللهُ عنه أنواعَ البلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبرَصَ
إذا بلَغ المرءُ المسلمُ خمسين سنةً صرَف اللهُ عنه ثلاثةَ أنواعٍ مِنَ البَلاءِ الجنونَ والجُذامَ والبَرَصَ فإذا بلَغ ستِّين رزَقه اللهُ الإنابةَ إليه فإذا بلَغ سبعين سنةً مُحِيَتْ سيِّئاتُه وكُتِبَتْ حسناتُه فإذا بلَغ تسعين سنةً غفَر اللهُ له ذنبَه ما تقدَّم منه وما تأخَّر وكان أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشفيعًا لأهلِ بيتِه
إذا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللَّهُ تعالى منَ البَلايا الثَّلاثِ : الجنونُ والجذامُ والبرصُ ، فإذا بلَغ خمسين سنةً خففَّ عنهُ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنَةً رزقَهُ اللَّهُ الإنابةَ إليهِ لما يحبُّ ، فإذا بلَغَ سَبعينَ سنةً أحبَّهُ أَهْلُ السَّماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللَّهُ حسَناتِهِ ومَحا سيِّئاتِهِ ، فإذا بلغَ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللَّهُ له ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ وشُفِّعَ في أَهْلِ بيتِهِ وَناداهُ مُنادٍ منَ السَّماءِ : هذا أسيرُ اللَّهِ في أَرضِهِ
عن أنسِ بنِ مالكٍ قال : إذا بلغ الرجلُ المسلمُ أربعينَ سنةً آمنَه اللهُ من أنواع البلايا من الجنونِ والبرصِ والجذامِ وإذا بلغ الخمسينَ ليَّن اللهُ عزَّ وجلَّ عليه حسابَه وإذا بلغ الستينَ رزَقه اللهُ إنابةً يُحبُّه عليها وإذا بلغ السبعينَ أحبَّه اللهُ وأحبَّه أهلُ السماءِ وإذا بلغ الثمانينَ تقبَّل اللهُ منه حسناتِه ومحا عنه سيئاتِه وإذا بلغ التسعينَ غفر اللهُ له ما تقدَّم من ذنبِه وما تأخَّر ، وسُمِّي أسيرُ اللهِ في الأرضِ وشفَع في أهلِه
إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أَربعينَ سَنةً، آمَنَه اللهُ مِن أَنواعِ البَلايَا؛ مِنَ الجُنونِ، والبَرَصِ، والجُذَامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عزَّ وجلَّ علَيهِ حِسابَه. وإذا بَلَغ السِّتِّينَ، رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها. وإذا بَلَغ السَّبْعِينَ، أَحَبَّه اللهُ، وأَحَبَّه أهْلُ السَّماءِ. وإذا بَلَغ الثَّمانِينَ، تَقَبَّلَ اللهُ منه حسَناتِه، ومَحَا عنه سَيِّئاتِه. وإذا بَلَغ التِّسعينَ، غَفَر اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنْبِه، وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أَسِيرَ اللهِ في الأرضِ، وشُفِّعَ في أهْلِه
مِثلُ [إذا بَلَغَ الرَّجُلُ المُسلِمُ أربَعينَ سَنةً آمَنَه اللهُ مِن أنواعِ البَلايا: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ. وإذا بَلَغَ الخَمسينَ لَيَّنَ اللهُ عَزَّ وجَلَّ عليه حِسابَه، وإذا بَلَغَ السِّتِّينَ رَزَقَه اللهُ إنابةً يُحِبُّه عليها، وإذا بَلَغَ السَّبعينَ أحَبَّه اللهُ وأحَبَّه أهلُ السَّماءِ، وإذا بَلَغَ الثَّمانينَ تَقَبَّلَ اللهُ مِنه حَسَناتِه ومَحا عنه سَيِّئاتِه، وإذا بَلَغَ التِّسعينَ غَفَرَ اللهُ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، وسُمِّيَ أسيرَ اللهِ في الأرضِ وشُفِّعَ في أهلِه]
إنَّ العبدَ إذا بلغ أربعين سنةً وهوَ العُمرُ ، آمَنَه اللهُ من الخِصالِ الثلاثِ : من الجنونِ ، والجُذامِ ، والبرَصِ ، فإذا بلَغ خَمسين سنةً وهوَ الدَّهرُ خفَّفَ اللهُ عنهُ الحِسابَ ، فإذا بلغَ ستِّينَ سنةً فهوَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه ، رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ فيما يُحبُّه ، فإذا بلغَ سَبعينَ سنةً وهوَ الحِقْبُ أحبَّهُ أهلُ السَّماءِ ، فإذا بلغ ثَمانين سنةً وهوَ الخرَفُ أُثْبِتَتْ حَسناتُه ، ومُحِيَتْ سيِّئاتُه ، فإذا بلغ تِسعينَ سنةً وهوَ الفَندُ وقد ذهَب عنهُ العقلُ غُفِرَ لهُ ما تقَدَّمَ من ذنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّاه أهلُ السَّماءِ : أسيرَ اللهِ ، وإذا بلغ مِائةَ سنةٍ سُمِّيَ : حَبيبُ اللهِ ، حقٌّ علَى اللهِ أن لا يُعذِّبَ حبيبَه في الأرضِ . وأخرجَه أيضًا ابنُ مردَويه بإسنادِه من حَديثِه ، وزاد في أوَّلِه قصةً ، وهيَ أنَّه قال بينَما النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ جالسٌ ذاتَ يومٍ في عدَّةٍ مِن أصحابِه ، إذ دخَل شَيخٌ كبيرٌ متوكِّئٌ علَى عُكَّازةٍ لهُ ، فسلَّمَ على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِه وسلَّمَ وأصحابِه ؛ فردُّوا عليهِ السَّلامَ ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ : اجلِس يا حمَّادُ ، فإنَّكَ علَى خيرٍ . قال عليُّ بنُ أبي طالِبٍ كرَّمَ اللهُ وجهَه بأبي أنت وأُمِّي يا رسولَ اللهِ ، قلتُ لحمَّادٍ : اجلِس ، فإنَّك علَى خيرٍ ؟ ! قال : نعَم يا أبا الحسَنِ ، إذا بلغَ العبدُ . . فذكَر الحديثَ . وقال فيهِ : وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً وهوَ الوقفُ إلى السِّتينَ في إقبالٍ مِن قوتِه ، وبعدَ السِّتِّينَ في إدبارٍ مِن قوَّتِه
إذَا بلغَ العبدُ أربعينَ سنةً أمَّنَهُ اللهُ تعالى من البلايَا الثلاثِ: الجنونِ والجذامِ والبرصِ ، فإذا بلغَ خمسين سنةً خففَ اللهُ عليهِ الحسابَ ، فإذا بلغَ ستينَ سنةً رزقه اللهُ الإنابةَ إليهِ ، فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّهُ أهلُ السماءِ ، فإذا بلغَ ثمانينَ سنةً أثبتَ اللهُ له الحسناتِ ومحَا عنه السيئاتِ ، فإذَا بلغَ تسعينَ سنةً غفَرَ اللهُ له ما تقدَّمَ من ذنبِهِ وما تأخَّرَ وسمَّاهُ أهلُ السماءِ: أسيرُ اللهِ في الأرضِ
إذا بلغَ المسلِمُ أربَعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ من البَلايا الثَّلاثةِ : مِن الجنونِ ، والجُذامِ ، والبَرَصِ ، فإذا بلغَ خَمسين سنةً حاسبَه اللهُ حِسابًا يَسيرًا ، فإذا بلغَ ستِّينَ سَنةً رزقَه اللهُ الإنابةَ إليهِ ؛ فإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتْهُ الملائكةُ ؛ فإذا بلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَتْ لهُ الحسَناتُ ، ومُحِيَتْ عنهُ سيِّئاتُه ؛ فإذا بلغ تِسعينَ سنةً غَفرَ اللهُ لهُ ما تقدمَ من ذَنبِه وما تأخَّرَ ، وشُفِّعَ في أهلِ بيتِه ، وسمَّتْهُ الملائكةُ أسيرَ اللهِ في الأرضِ
إذا بَلَغَ العبدُ أربعينَ سَنَةً عافاهُ اللهُ تعالى من أنواعِ البلاءِ : مِنَ الجُنُونِ ، والجُذَامِ ، والبَرَصِ ، فإِذَا بَلَغَ خمسينَ رَزَقَهُ اللهُ الإِنابَةَ إليهِ ، فإذا بَلَغَ السِتِّينَ حَبَّبَهُ اللهُ إلى أهلِ سمائِهِ وأهلِ أرضِهِ ، فإذا بَلَغَ السبعينَ سَنَةً اسْتَحْيَ اللهُ مِنْهُ أنْ يُعَذِّبَهُ ، فإذا بَلَغَ تسعينَ كان أَسِيرَ اللهِ في أرضِهِ ، ولمْ يَخُطَّ عليهِ القَلَمُ بِحَرْفٍ
قال اللهُ تعالى: إذا بَلَغَ عَبدي أربَعينَ سنةً عافيتُه مِنَ البَلايا الثَّلاثِ: مِنَ الجُنونِ والبَرَصِ والجُذامِ، وإذا بلَغَ خَمسينَ سنةً حاسَبتُه حِسابًا يَسيرًا، وإذا بَلَغَ سِتِّينَ سنةً حَبَّبتُ إليه الإنابةَ، وإذا بَلَغَ سبعينَ سنةً أحَبَّته الَملائِكةُ، وإذا بَلَغَ ثَمانينَ سنةً كُتِبَت حَسَناتُه وأُلقيَت سيِّئاتُه، وإذا بَلَغَ تِسعينَ سنةً قالتِ المَلائِكةُ: أسيرُ اللهِ في أرضِه فغُفِرَ له ما تَقدَّمَ مِن ذَنبِه وما تَأخَّرَ، ويُشَفَّعُ في أهلِه
قالَ اللَّهُ تعالى : إذا بلغَ عَبدي أربعينَ سنةً عافَيتُهُ منَ البَلايا الثَّلاثِ : منَ الجنونِ والبرَصِ والجُذامِ ، وإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُهُ حِسابًا يسيرًا ، وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً حبَّبتُ إليهِ الإنابةَ ، وإذا بلغَ سبعينَ سنةً أحبَّتهُ الملائِكَةُ ، وإذا بلغَ ثمانينِ سنةً كتَبتُ حسَناتِهِ وأَلقَيتُ سيِّئاتِهِ ، وإذا بلغَ تِسعينَ سنةً ، قالتِ الملائكةُ : أسيرُ اللَّهِ في أرضِهِ فغُفِرَ لهُ ما تقدَّمَ مِن ذنبِهِ وما تأخَّرَ ، ويُشفَّعُ في أهلِهِ
قالَ اللَّهُ تَعالَى إِذَا بَلغَ عبدي أربعينَ سنةً عافَيتُهُ منَ البلايا الثَّلاثِ منَ الجنونِ والبرَصِ والجُذامِ وإذا بلغَ خمسينَ سنةً حاسبتُهُ حِسابًا يسيرًا وإذا بلغَ ستِّينَ سنةً حبَّبتُ إليهِ الإنابةَ وإذا بلغَ سبعينَ سَنةً أحبَّتْهُ الملائكةُ وإذا بلغَ ثمانينِ سنةً كَتبتُ حسناتِهُ وألقيتُ سيِّئاتِهِ
الشَّيبُ نورٌ ، مَن خلعَ الشَّيبَ فقَد خلعَ نورَ الإسلامِ فإذا بلغَ الرَّجلُ أربعينَ سنةً وقاهُ اللَّهُ الأدْواءَ الثَّلاثَةَ : الجنونَ والجُذامَ والبَرَصَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(63)
أسير الله في الأرضأسير الله في أرضهصرف الله البلاءشفع في أهل بيتهخفف الله الحسابالبلايا الثلاثةالأدواء الثلاثةالبلايا الثلاثأحبته الملائكةشفع لأهل بيتهأنواع البلاياالخصال الثلاثقبول الحسناتغفران الذنوبألقيت سيئاتهمحيت سيئاتهحسابا يسيراكتبت حسناتهنور الإسلامأربعين سنةلين الحسابصرف البلاءقبل حسناتهخفف الحسابأهل السماءثمانين سنةمحا سيئاتهعافاه اللهحاسبه اللهأسير اللهأحبه اللهخمسين سنةسبعين سنةتسعين سنةآمنه اللهخلع الشيبوقاه اللهالثمانينأحب اللهغفر ذنبهصرف اللهستين سنةالخمسينالسبعينالتسعينالإنابةالبلاياالجنونالجذامالستينثمانينالبلاءالمسلمعافيتهغفر لهالبرصخمسينسبعينتسعينالشيبمعمرستيننور
تخريج حديث من بلغ أربعين سنة صرف عنه الجنون والجذام والبرص
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








