أحاديث عن: أشك
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أشك
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ، فقال: أرَأيْتَكَ هذا اليَمانيَّ، هو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ منكم -يَعني أبا هُرَيرةَ-؛ نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم؟ قال: أمَّا أنْ قد سمِعَ مِن رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم نَسمَعْ فلا أشُكُّ، وسأُخبِرُكَ: إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتٍ، وكنَّا إنَّما نَأتي رسولَ اللهِ غُدْوةً وعَشيَّةً، وكان مِسكينًا لا مالَ له، إنَّما هو على بابِ رسولِ اللهِ، فلا أشُكُّ أنَّه قد سمِعَ ما لم نَسمَعْ، وهل تجِدُ أحدًا فيه خيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ما لم يَقُلْ؟!
أنَّ اليَهودَ قالوا لعُمَرَ: إنَّكُم تَقرَؤونَ آيةً لو أُنزِلَت فينا لاتَّخَذنا ذلك اليومَ عيدًا، فقال عُمَرُ: إنِّي لأعلَمُ حَيثُ أُنزِلَت، وأيَّ يَومٍ أُنزِلَت، وأينَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حَيثُ أُنزِلَت؟ أُنزِلَت بعَرَفةَ ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم واقِفٌ بعَرَفةَ. قال سُفيانُ: أشُكُّ كان يَومَ جُمُعةٍ أم لا، يَعني: {الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُم نِعْمَتِي}
عنْ أبي حُمَيدٍ الرُّعَينيِّ، قالَ: كُنَّا جُلوسًا إلى عُتبةَ بنِ عَبدٍ السُّلَميِّ، فأقبَلَ يَزيدُ ذو مِصرٍ المَقْرائيُّ، فقالَ لعُتبةَ: يا أبا الوَليدِ، إنَّا خَرَجْنا آنِفًا في الْتِماسِ جَدْيِ نُسُكٍ، فلم نَكَدْ نَجِدُ شَيئًا يَنْقَى، غَيرَ أنِّي وَجَدتُ ثَرْماءَ سَمينةً، فقالَ عُتبةُ: فلو ما جِئتَنا بها، فقالَ: اللَّهُمَّ غُفرًا أتَجوزُ عنكَ، ولا تَجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نَعَم، قالَ: إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، قالَ: ثمَّ أخرَجَ عُتبةُ يَدَه، فقالَ: إنَّما نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنْ خَمسٍ: عنِ المُوصِلةِ، والمُصْفَرَّةِ، والبَخْقاءِ، والكَسْراءِ، والمُشَيَّعةِ، قالَ: والمُوصِلةُ: المُستَأصَلَةُ قَرْنُها، والمُصْفَرَّةُ: المُستَأصَلَةُ أُذُنُها، والبَخْقاءُ: البَيِّنُ عَوَرُها، والمُشَيَّعةُ: المَهزولةُ أوِ المَريضةُ الَّتي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ
عنْ يَزيدَ بنِ خالدٍ المِصْرِيِّ، قالَ: أتَيتُ عُتْبةَ بنَ عبْدٍ السُّلَمِيَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَلِيدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا، فلمْ أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيْرَ ثَرْماءَ، فكَرِهْتُها فما تقولُ؟ قالَ: أفلا جِئْتَني بها، فقُلْتُ: سُبحانَ اللهِ! أَتَجُوزُ عنكَ، ولا تجوزُ عَنِّي؟ قالَ: نعَمْ، إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُصْفَرَّةِ والمُسْتَأصَلةِ والبَخْقاءِ، والمُشَيَّعةِ والكَسْراءِ. والمُصْفَرَّةُ: الَّتي تُسْتأصَلُ أُذُنُها حتَّى يَبدُوَ صِماخُها، والمُستَأْصَلةُ: الَّتي أُخِذَ قَرْنُها، [والبَخْقاءُ: الَّتي تُبْخَقُ عَيْنُها]، وَالمُشَيَّعةُ: الَّتي لا تَتبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: [ الكَسيرةُ]
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يطوفُ بالبيتِ على راحلتِه يستلمُ الأحجارَ أو قال الأركانَ قال أبو جعفرٍ أنا أشكُّ يُقبِّلُ طرفَ مِحجَنِه
عَن أنَسٍ، قال: أقبَلنا مِن خَيبَرَ أنا وأبو طَلحةَ، ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصَفيَّةُ رَديفَتُه، قال: فعَثَرَت ناقةُ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فصُرِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وصُرِعَت صَفيَّةُ. قال: فاقتَحَمَ أبو طَلحةَ فقال: يا رَسولَ اللهِ، جَعَلَني اللهُ فِداكَ -قال: أشُكُّ قال ذاكَ أو لا- أضَرِرتَ؟ قال: «لا، عليكَ المَرأةَ». قال: فألقى أبو طَلحةَ على وجهِه الثَّوبَ، فانطَلَقَ إليها فمَدَّ ثَوبَه عليها، ثُمَّ أصلَحَ لَها رَحلَها، فرَكِبنا، ثُمَّ اكتَنَفناه، أحَدُنا عَن يَمينِه، والآخَرُ عَن شِمالِه، فلَمَّا أشرَفنا على المَدينةِ، أو كُنَّا بظَهرِ الحَرَّةِ، قال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: «آيِبونَ، تائِبونَ عابِدونَ، لرَبِّنا حامِدونَ» فلَم يَزَلْ يَقولُهنَّ حَتَّى دَخَلنا المَدينةَ
ذَكَرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم النَّارَ، فتَعَوَّذَ منها وأشاحَ بوجهِه، ثُمَّ ذَكَرَ النَّارَ فتَعَوَّذَ منها وأشاحَ بوجهِه -قال شُعبةُ: أمَّا مَرَّتَينِ فلا أشُكُّ- ثُمَّ قال: اتَّقوا النَّارَ ولو بشِقِّ تَمرةٍ، فإن لَم تَجِدْ فبِكَلِمةٍ طَيِّبةٍ
رأيتُ عُبادةَ بنَ الصَّامتِ رَضيَ اللهُ عنه في مسجدِ بيتِ المقدسِ مُستقبِلَ المَشرقِ أوِ السُّورِ، أنا أشُكُّ، وهو يَبكي وهو يَتلو هذه الآيةَ: {فَضُرِبَ بَيْنَهُمْ بِسُورٍ لَهُ بَابٌ بَاطِنُهُ فِيهِ الرَّحْمَةُ} [الحديد: 13]، ثُمَّ قالَ: ها هنا أرانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ جهنَّمَ
واللهِ ما أشُكُّ أنَّ المَسيحَ الدَّجَّالَ ابنُ صَيَّادٍ
جِئتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يَومًا فوجَدتُه جالِسًا مع أصحابِه يُحَدِّثُهم، وقد عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ، قال أُسامةُ: وأنا أشُكُّ على حَجَرٍ، فقُلتُ: لبَعضِ أصحابِه لمَ عَصَّبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَطنَه؟ فقالوا: مِنَ الجوعِ، فذَهَبتُ إلى أبي طَلحةَ وهو زَوجُ أُمِّ سُلَيمٍ بنتِ مِلحانَ، فقُلتُ: يا أبَتاه، قد رَأيتُ رَسولَ اللهِ عَصَّبَ بَطنَه بعِصابةٍ! فسَألتُ بَعضَ أصحابِه، فقالوا: مِنَ الجوعِ، فدَخَلَ أبو طَلحةَ على أُمِّي، فقال: هل مِن شيءٍ؟ فقالت: نَعَم، عِندي كِسَرٌ مِن خُبزٍ وتَمَراتٌ، فإن جاءَنا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وحدَه أشبَعناه، وإن جاءَ آخَرُ معهُ قَلَّ عنهم...، ثُمَّ ذَكَرَ سائِرَ الحَديثِ بقِصَّتِه
الخيلُ في نواصيها الخيرُ ، أو قالَ : الخيلُ معقودٌ في نواصيها الخيرُ ، قالَ سُهيلٌ : أنا أشُكُ الخيرُ ، إلى يومِ القيامةِ . الخيلُ ثلاثةٌ : فَهيَ لرجلٍ أجرٌ ، ولرجلٍ سترٌ ، وعلى رجلٍ وزرٌ. فأمَّا الَّذي هيَ لَهُ أجرٌ فالرَّجلُ يتَّخذُها في سبيلِ اللهِ ، ويعدُّها لَهُ ، فلاَ تغيِّبُ شيئًا في بطونِها إلاَّ كتبَ لَهُ أجرٌ ، ولو رعاها في مرجٍ ، ما أَكلت شيئًا إلاَّ كتبَ لَهُ بِها أجرٌ ، ولو سقاها من نَهرٍ جارٍ كانَ لَهُ بِكلِّ قطرةٍ تغيِّبُها في بطونِها أجرٌ ، حتَّى ذَكرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها ، ولوِ استنَّت شرفًا أو شرفينِ ، كتبَ لَهُ بِكلِّ خطوةٍ تخطوها أجرٌ. وأمَّا الَّذي هيَ لَهُ سترٌ ، فالرَّجلُ يتَّخذُها تَكرُّمًا وتجمُّلاً ولاَ ينسى حقَّ ظُهورِها وبطونِها في عسرِها ويسرِها. وأمَّا الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ ، فالَّذي يتَّخذُها أشرًا وبطرًا وبذخًا ورياءَ النَّاسِ ، فذلِكَ الَّذي هيَ عليْهِ وزرٌ
ما مِن صاحِبِ كَنزٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَه إلَّا أُحميَ عليه في نارِ جَهَنَّمَ، فيُجعَلُ صَفائِحَ، فيُكوى بها جَنباه وجَبينُه حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ إبِلٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت تَستَنُّ عليه، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ، وما مِن صاحِبِ غَنَمٍ لا يُؤَدِّي زَكاتَها إلَّا بُطِحَ لها بقاعٍ قَرقَرٍ كَأوفَرِ ما كانَت فتَطَؤُه بأظلافِها وتَنطَحُه بقُرونِها، ليس فيها عَقصاءُ ولا جَلحاءُ، كُلَّما مَضى عليه أُخراها رُدَّت عليه أولاها، حتَّى يَحكُمَ اللهُ بينَ عِبادِه، في يَومٍ كانَ مِقدارُه خَمسينَ ألفَ سَنةٍ ممَّا تَعُدُّونَ، ثُمَّ يَرى سَبيلَه؛ إمَّا إلى الجَنَّةِ، وإمَّا إلى النَّارِ. قال سُهَيلٌ: فلا أدري أذَكَرَ البَقَرَ أم لا، قالوا: فالخَيلُ؟ يا رَسولَ اللهِ، قال: الخَيلُ في نَواصيها -أو قال، الخَيلُ مَعقودٌ في نَواصيها. قال سُهَيلٌ: أنا أشُكُّ- الخَيرُ إلى يَومِ القيامةِ، الخَيلُ ثَلاثةٌ: فهي لرَجُلٍ أجرٌ، ولرَجُلٍ سِترٌ، ولرَجُلٍ وِزرٌ؛ فأمَّا التي هي له أجرٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها في سَبيلِ اللهِ ويُعِدُّها له، فلا تُغَيِّبُ شيئًا في بُطونِها إلَّا كَتَبَ اللهُ له أجرًا، ولو رَعاها في مَرجٍ، ما أكَلَت مِن شيءٍ إلَّا كَتَبَ اللهُ له بها أجرًا، ولو سَقاها مِن نَهرٍ، كانَ له بكُلِّ قَطرةٍ تُغَيِّبُها في بُطونِها أجرٌ، حتَّى ذَكَرَ الأجرَ في أبوالِها وأرواثِها، ولَوِ استَنَّت شَرَفًا أو شَرَفَينِ، كُتِبَ له بكُلِّ خُطوةٍ تَخطوها أجرٌ، وأمَّا الذي هي له سِترٌ: فالرَّجُلُ يَتَّخِذُها تَكَرُّمًا وتَجَمُّلًا، ولا يَنسى حَقَّ ظُهورِها وبُطونِها في عُسرِها ويُسرِها، وأمَّا الذي عليه وِزرٌ فالذي يَتَّخِذُها أشَرًا وبَطَرًا وبَذَخًا ورياءَ النَّاسِ، فذاك الذي هي عليه وِزرٌ، قالوا: فالحُمُرُ يا رَسولَ اللهِ؟ قال: ما أنزَلَ اللهُ عليَّ فيها شيئًا إلَّا هذه الآيةَ الجامِعةَ الفاذَّةَ: {فمَنْ يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ خَيرًا يَرَهُ * ومَن يَعمَلْ مِثقالَ ذَرَّةٍ شَرًّا يَرَهُ} [الزلزلة: 7]. [وفي روايةٍ]: بَدَلَ عَقصاءُ: عَضباءُ، وقال: فيُكوى بها جَنبُه وظَهرُه، ولَم يَذكُرْ: جَبينُه. [وفي روايةٍ]: إذا لَم يُؤَدِّ المَرءُ حَقَّ اللهِ، أوِ الصَّدَقةَ في إبِلِه، وساقَ الحَديثَ بنَحوِ حَديثِ سُهَيلٍ عن أبيه
لمَّا انصَرَفْنا مِنَ الخَندَقِ، جَمَعتُ رِجالًا مِن قُرَيشٍ، فقُلتُ: واللهِ إنَّ أمْرَ محمدٍ يَعلو عُلُوًّا مُنكَرًا، واللهِ ما يَقومُ له شَيءٌ، وقد رأيتُ رأْيًا. قالوا: وما هو؟ قُلتُ: أنْ نَلحَقَ بالنَّجاشيِّ على حامِيَتِنا، فإنْ ظَفِرَ قَومُنا، فنحن مَن قد عَرَفوا، نَرجِعُ إليهم، وإنْ يَظهَرْ محمدٌ، فنَكونُ تَحتَ يَدَيِ النَّجاشيِّ أحَبُّ إلينا مِن أنْ نَكونَ تَحتَ يَدَيْ محمدٍ. قالوا: أصَبتَ. قُلتُ: فابتَاعوا له هَدايا، وكان مِن أعجَبِ ما يُهدى إليه مِن أرضِنا الأدَمُ، فجَمَعْنا له أدَمًا كَثيرًا، وقَدِمْنا عليه، فوافَقْنا عِندَه عَمْرَو بنَ أُمَيَّةَ الضَّمْريَّ، قد بَعَثَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في أمْرِ جَعفَرٍ وأصحابِه. فلمَّا رأيتُه، قُلتُ: لَعَلِّي أقتُلُه. وأدخَلتُ الهَدايا، فقال: مَرحَبًا وأهْلًا بصَديقي. وعَجِبَ بالهَديَّةِ، فقُلتُ: أيُّها المَلكُ، إنِّي رأيتُ رَسولَ محمدٍ عِندَكَ، وهو رَجُلٌ قد وَتَرَنا، وقَتَلَ أشرافَنا، فأعطِنيه أضرِبْ عُنُقَه. فغَضِبَ، وضَرَبَ أنفَه ضَربةً ظَنَنتُ أنَّه قد كَسَرَه، فلوِ انشَقَّتْ ليَ الأرضُ دَخَلتُ فيها، وقُلتُ: لو ظَنَنتُ أنَّكَ تَكرَه هذا لم أسألْكَه. فقال: سألتَني أنْ أُعطيَكَ رَسولَ رَجُلٍ يأتيه النَّاموسُ الذي كان يأتي موسى الأكبرَ تَقتُلُه؟! فقُلتُ: وإنَّ ذاك لَكذلك؟ قال: نَعَمْ، واللهِ إنِّي لكَ ناصِحٌ، فاتَّبِعْه، فواللهِ لَيَظهَرَنَّ كما ظَهَرَ موسى وجُنودُه. قُلتُ: أيُّها المَلِكُ، فبايِعْني أنتَ له على الإسلامِ. فقال: نَعَمْ. فبَسَطَ يَدَه، فبايَعتُه لِرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ على الإسلامِ، وخرَجتُ على أصحابي وقد حال رأيٌ. فقالوا: ما وَراءَكَ؟ فقُلتُ: خَيرٌ. فلمَّا أمسَيتُ، جَلَستُ على راحِلَتي، وانطَلَقتُ، وتَرَكتُهم، فواللهِ إنِّي لَأهوِي إذْ لَقيتُ خالِدَ بنَ الوَليدِ، فقُلتُ: إلى أين يا أبا سُليمانَ؟ قال: أذهَبُ -واللهِ- أُسلِمُ؛ إنَّه -واللهِ- قد استَقامَ المِيسَمُ، إنَّ الرَّجُلَ لنَبيٌّ ما أشُكُّ فيه. فقُلتُ: وأنا واللهِ. فقَدِمْنا المَدينةَ، فقُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أُبايِعُكَ على أنْ يُغفَرَ لي ما تقَدَّمَ مِن ذَنبي. ولم أذكُرْ ما تأخَّرَ. فقال لي: يا عَمْرُو، بايِعْ؛ فإنَّ الإسلامَ يَجُبُّ ما كان قَبلَه
أنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم استَغفَرَ للأنصارِ. قال: وأحسِبُه قال: ولِذَراريِّ الأنصارِ، ولِمَوالي الأنصارِ، لا أشُكُّ فيه
نَهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ الدُّبَّاءِ، والحَنْتَمِ، والمُزَفَّتِ. قال شُعبةُ: سمِعتُه غيْرَ مرَّةٍ. قال حَجَّاجٌ: وقال: أَشُكُّ في النَّقِيرِ. قال حَجَّاجٌ في حديثِه: مَرَّاتٍ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أنَّهُ قالَ يومَ الأَحزابِ : حَبَسونا عَن صلاةِ الوُسطى صَلاةِ العَصرِ حتَّى غربتِ الشَّمسُ ، ملأَ اللَّهُ قبورَهُم وبيوتَهُم أو قبورَهُم وبطونَهُم نارًا قالَ شعبةُ : ملأَ اللَّهُ قبورَهُم وبيوتَهُم أو قبورَهُم وبطونَهُم نارًا لا أَدري أفي الحديثِ هوَ أم ليسَ في الحديثِ أشُكُّ فيهِ
عنِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أنَّه قال يومَ الأحزابِ: حبَسونا عن صلاةِ الوُسْطى صلاةِ العَصرِ، حتى غرَبتِ الشَّمسُ، ملَأ اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم -أو قُبورَهم وبُطونَهم- نارًا، قال شُعْبةُ: ملَأ اللهُ قُبورَهم وبُيوتَهم -أو قُبورَهم وبُطونَهم- نارًا، لا أَدْري: أفي الحديثِ هو أَمْ ليس في الحديثِ أشُكُّ فيه
جاء رَجُلٌ إلى طَلحةَ بنِ عُبَيدِ اللهِ، فقال: يا أبا محمَّدٍ، أرَأيْتَ هذا اليَمانيَّ -يَعني: أبا هُرَيرةَ- أهو أعلَمُ بحَديثِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ منكم، نَسمَعُ منه أشياءَ لا نَسمَعُها منكم، أم هو يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ؟ قال: أمَّا أنْ يَكونَ سمِعَ ما لم نَسمَعْ، فلا أشُكُّ؛ سأُحدِّثُكَ عن ذلك، إنَّا كنَّا أهلَ بُيوتاتٍ وغَنَمٍ وعَملٍ، كنَّا نَأتي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ طَرَفَيِ النَّهارِ، وكان مِسكينًا ضَيفًا على بابِ رسولِ اللهِ، يَدُه مع يَدِه، فلا نَشُكُّ أنَّه سمِعَ ما لم نَسمَعْ، ولا تَجِدُ أحدًا فيه خَيرٌ يقولُ على رسولِ اللهِ ما لم يَقُلْ
أتيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ فقُلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرماءَ، فكَرِهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جِئْتَني بها، قُلتُ: سُبحانَ اللهِ، تجوزُ عنك ولا تجوزُ عنِّي؟! قال: نعم، إنَّك تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُصَفَّرةِ والمُستأصَلةِ والبَخقاءِ والمُشَيَّعةِ والكَسراءِ. والمصَفَّرةُ: التي تُستأصَلُ أذُنُها حتى يبدوَ سِماخُها، والمُستأصَلةُ: التي استؤصِلَ قَرنُها من أصلِه، والبَخقاءُ: التي تُبخَقُ عينُها، والمشَيَّعةُ: التي لا تَتْبَعُ الغَنَمَ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسراءُ: الكَسيرُ
أتَيْتُ عُتْبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ، فقُلْتُ: يا أبا الوَليدِ، إنِّي خرَجْتُ ألتَمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فما تقولُ؟ قال: ألا جِئتَني بها، قُلْتُ: سُبحانَ اللهِ، تَجوزُ عنكَ ولا تَجوزُ عنِّي؟ قال: نَعم، إنَّكَ تَشُكُّ ولا أشُكُّ، إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عنِ المُصفَرَّةِ، والمُستَأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشيَّعةِ، والكَسراءِ، والمُصفَرَّةُ: التي تُستَأصَلُ أُذُنُها حتى يَبدوَ صِماخُها، والمُستَأصَلةُ: [التي استُؤصِلَ] قَرْنُها من أصْلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبخَقُ عَيْنُها، والمُشَيَّعةُ: التي لا تَتبَعُ الغَنمَ عَجَفًا، وضَعفًا، وعَجزًا، والكَسراءُ: التي لا تُنْقي
أتَيتُ عُتبةَ بنَ عبدٍ السُّلَميَّ، فقلتُ: يا أبا الوليدِ، إنِّي خرَجتُ أَلتمِسُ الضَّحايا، فلم أجِدْ شيئًا يُعجِبُني غيرَ ثَرْماءَ، فكَرِهتُها، فما تقولُ؟ قال: أفلا جئتَني بها، قلتُ: سبحانَ اللهِ! تجوزُ عنك، ولا تجوزُ عنِّي؟ قال: نَعَمْ، إنَّك تشُكُّ ولا أشُكُّ؛ إنَّما نَهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ عن المُصفَّرةِ، والمُستأصَلةِ، والبَخْقاءِ، والمُشَيَّعةِ، والكَسْراءِ. والمُصفَّرةُ: التي تُستأصَلُ أذُنُها حتى يبدوَ سِماخُها، والمُستأصَلةُ: التي استُؤصِلَ قَرْنُها مِن أصلِه، والبَخْقاءُ: التي تُبخَقُ عينُها، والمُشَيَّعةُ: التي لا تَتْبَعُ الغنمَ؛ عَجَفًا وضَعْفًا، والكَسْراءُ: الكَسيرُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
يقول على رسول الله ما لم يقليوم كان مقداره خمسين ألف سنةملأ الله قبورهم وبيوتهم نارامسكين ضيف على باب رسول اللهالنبي صلى الله عليه وسلمالآية: فضرب بينهم بسورالخيل في نواصيها الخيرملأ الله قبورهم ناراأعلم بحديث رسول اللهعتبة بن عبد السلميعلى باب رسول اللهأتممت عليكم نعمتيسمع من رسول اللهأكملت لكم دينكمالمستأصلة القرنالمستأصلة الأذنجعلني الله فداكعبادة بن الصامتمسجد بيت المقدسيجب ما كان قبلهخالد بن الوليدسمع ما لم نسمعالمسيح الدجالعمرو بن العاصذراري الأنصارموالي الأنصاربيعة الإسلاماتقوا النارأصحاب النبييوم القيامةصلاة الوسطىطرفي النهارغدوة وعشيةعلى راحلتهأشاح بوجههالنبي محمدصلاة العصرغربت الشمسأبو هريرةبين العورالمستأصلةطرف محجنهعثرت ناقةكلمة طيبةضيق العيشسبيل اللهمثقال ذرةأهل بيوتالمهزولةأبو طلحةابن صيادكسرة خبزأشر وبطرصاحب إبلصاحب غنمالموصلةالمصفرةالبخقاءالكسراءالمشيعةالمريضةالأحجارالأركانشق تمرةأم سليمنواصيهاالنجاشيالناموسالمدينةالأنصاراستغفارالأحزابالضحايااليهودالكسرىبالبيتتائبونعابدونحامدونالمشرقما أشكالدجالالخندقالدباءالحنتمالمزفتالنقيرحبسونامسكيناليومالآيةأضحيةيستلمآيبوناقتحمالنارالسورواللهالجوععصابة
تخريج حديث أشك
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








