أحاديث عن: الحنتم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: الحنتم
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في بيان...
عن أبي جمرة قال: كنتُ أقعدُ مع ابن عباس يُجلسني على سريره فقال: أَقِمْ عندي حتى أجعل لك سهمًا من مالي. فأقمتُ معه شهرين، ثم قال: إنّ وفد عبد القيس لما أتوا النبي ﷺ قال: «من القوم؟ -أو من الوفد؟ -» قالوا: ربيعة. قال: «مرحبا بالقوم -أو بالوفد- غير خزايا ولا ندامى». فقالوا: يا رسول اللَّه، إنّا لا نستطيع أن نأتيك إلا في الشّهر الحرام، وبيننا وبينك هذا الحيُّ من كفار مُضر، فُمرْنا بأمر فَصْل نُخْبر به مَنْ وراءَنا، وندخل به الجنّة. وسألوه عن الأشرية، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم: بالإيمان باللَّه وحده، قال: «أتدرون ما الإيمان باللَّه وحده؟» قالوا: اللَّه ورسوله أعلم. قال: «شهادةُ أن لا إله إلا اللَّه، وأنّ محمدًا رسولُ اللَّه، وإقامُ الصّلاة، وإيتاءُ الزّكاة، وصيامُ رمضان، وأنْ تُعطوا من المغنم الخمس». ونهاهم عن أربع: عن الحنتم، والدُّباء والنّقير، والمزفّت، وربما قال: المقير، وقال: «احفظوهن وأخبروا بهنّ من وراءكم».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإيمان (٥٣)، ومسلم في الإيمان (١٧) كلاهما من طريق شعبة، عن أبي جمرة، فذكره، واللّفظ للبخاريّ، ولفظ مسلم نحوه.
📚 كتاب الإيمان
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس: أن وفد عبد القيس أتوا رسول الله ﷺ، فيهم الأشج أخو بني عصر، فقالوا: يا نبي الله! إنا حي من ربيعة، وإن بيننا وبينك كفار مضر، وإنا لا
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بأمر إذا عملنا به دخلنا الجنة، وندعو به من وراءنا، فأمرهم بأربع، ونهاهم عن أربع، أمرهم أن يعبدوا الله ولا يشركوا به شيئا، وأن يصوموا رمضان، وأن يحجوا البيت، وأن يُعطوا الخمس من المغانم، ونهاهم عن أربع: عن الشرب في الحنتم، والدُّباء، والنقير، والمزفت، فقالوا: ففيم نشرب يا رسول الله؟ قال: «عليكم بأسقية الأدم التي يلاث على أفواهها».
صحيح رواه أبو داود (٣٦٩٤)، وأحمد (٣٤٠٦) والسياق له، كلاهما من طريق أبان بن يزيد العطّار، ثنا قتادة، عن عكرمة وسعيد بن المسيب، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن إبراهيم قلتُ للأسود: هل سألت عائشة أم المؤمنين عما يكره أن يُنتبذ فيه؟ قال: نعم، قلت: يا أم المؤمنين أخبريني عما نهى عنه رسول الله ﷺ أن ينتبذ فيه، قالت: نهانا أهل البيت أن ننتبذ في الدباء، والمزفت قال: قلت له: أما ذكرت الحنتم، والجر؟ قال: إنما أحدّثك بما سمعت أأحدّثك ما لم أسمع.
متفق عليه رواه البخاري في الأشربة (٥٥٩٥)، ومسلم في الأشربة (١٩٩٥: ٣٥) كلاهما من طريق جرير، عن منصور، عن إبراهيم (هو النخعي) به.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ عن الحنتمِ . قلتُ : ما الحنتمُ ؟ قال الجَرُّ
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها
قدِمَ وفدُ عَبدِ القَيسِ مَعَ الأشَجِّ، فسَألوا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأشرِبةِ فنَهاهم عَنِ الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ
كنت عندَ منبرِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ قدم وفدُ عبدِ القيسِ معَ الأشجِّ فسألوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلمَ عن الأشربةِ فنهاهم عن الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ
عن جابرِ بنِ زيدٍ وعِكرمةَ أنَّهُما كانا يكرهانِ البُسْرَ وحدَهُ ، ويأخذانِ ذلكَ عنِ ابنِ عبَّاسٍ ، وقال ابنُ عبَّاسٍ : أخشَى أنْ يكونَ المُزَّاءَ الَّذي نُهِيَتُ عنهُ عبدُ القَيسِ . فقلتُ لقتادةَ : ما المُزَّاءُ قال : النَّبيذُ في : الحَنْتَمِ ، والمُزَفَّتِ
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
اجتنبوا أن تَشربوا في الحَنْتَمِ والدُّبَّاءِ والمُزَفَّتِ واشربوا في السِّقاءِ
أنَّهُ نَهَى عن الانتباذِ والشُّربِ في الحنتَمِ، والمقيَّرِ، والدُّبَّاءِ، والمزادةِ المجبوبةِ، وَكُلِّ شيءٍ صنعَ من مدَرٍ، والجرِّ
عن إبراهيمَ، قال: قُلتُ للأسودِ: هل سَألتَ أُمَّ المُؤمِنينَ عَمَّا يُكرَهُ أن يُنتَبَذَ فيه؟ قال: نَعَم، قُلتُ: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، أخبِريني عَمَّا نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أن يُنتَبَذَ فيه، قالت: نَهانا أهلَ البَيتِ أن نَنتَبِذَ في الدُّبَّاءِ، والمُزَفَّتِ. قال: قُلتُ له: أما ذَكَرَتِ الحَنتَمَ والجَرَّ؟ قال: إنَّما أُحَدِّثُكَ بما سَمِعتُ، أؤُحَدِّثُكَ ما لم أسمَعْ؟
عن فُضَيلِ بنِ زَيدٍ الرَّقاشيِّ، وقد غَزا سَبعَ غَزَواتٍ في إمرةِ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ رَضيَ اللهُ تَعالى عنه، أنَّهُ أتى عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ، فقال: أخبِرْني بما حُرِّمَ علينا مِن هذا الشَّرابِ. فقال: الخَمرُ. قال: هذا في القُرآنِ؟ قال: أفَلا أُحَدِّثُكَ ما سَمِعتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ؟ بَدَأَ بِالاسمِ، أو بِالرِّسالةِ. قال: شَرْعي إنِّي اكتَفَيتُ. قال: نَهى عنِ الدُّبَّاءِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُقَيَّرِ. قال: وما الحَنتَمُ؟ قال: الأخضَرُ والأبيَضُ. قال: ما المُقَيَّرُ؟ قال: ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ أو غَيرِهِ. قال: فانطلَقتُ إلى السُّوقِ، فاشتَرَيتُ أفيقةً، فما زالت مُعَلَّقةً في بَيتي
نَهى عن الحَناتِمِ -أو قال: الحَنتَمِ- وخاتَمِ الذَّهبِ والحَريرِ
أنَّه نَهى عَنِ المُزَفَّتِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ. قال: قيلَ لأبي هُرَيرةَ: ما الحَنتَمُ؟ قال: الجِرارُ الخُضرُ
لا تَنبِذوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ، ولا في الحَنْتَمِ، ولا في النَّقِيرِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ولا في الجِرارِ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
«لا تَنبِذوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزَفَّتِ، ولا في الحَنتَمِ، ولا في النَّقيرِ» قال عَبدُ الرَّحمَنِ: «ولا في الجِرارِ، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ»
أنهما كانا يَكرَهانِ البُسرَ وَحدَه، ويَأخُذانِ ذلك عنِ ابنِ عبَّاسٍ، وقال ابنُ عبَّاسٍ: أخشى أنْ يَكونَ المُزَّاءَ الذي نُهيَتْ عنه عَبدُ القَيسِ. فقُلتُ لِقَتادةَ: ما المُزَّاءُ؟ قال: النَّبيذُ في الحَنتَمِ والمُزَفَّتِ
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ فكانت تُخرَطُ عناقيدُ العِنَبِ فنجعَلُه في الدُّبَّاءِ ثمَّ ندفِنُها حتَّى تموتَ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كنَّا نُؤتَى فيها بالخمرِ مِن الشَّامِ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يعمِدونَ إلى أصولِ النَّخلةِ فينقُرونَها ويجعَلون فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ فيدفِنونَها في الأرضِ حتَّى تموتَ وأمَّا المُزفَّتُ فهذه الزِّقاقُ الَّتي فيها الزِّفتُ
أنَّ وفدَ عبدِ القيسِ أتوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فيهم الأشجُّ أخو بني عصرٍ فقالوا : يا نبيَّ اللهِ إنَّا حيٌّ من ربيعةَ وإنَّ بيننا وبينك كفارُ مضرَ وإنا لا نَصِلُ إليك إلا في الشهرِ الحرامِ فمرنا بأمرٍ إذا عملنا بهِ دخلنا الجنةَ وندعو بهِ من وراءنا فأمرهم بأربعٍ ونهاهم عن أربعٍ أن يعبدوا اللهَ لا يُشركوا بهِ شيئًا وأن يصوموا رمضانَ وأن يحجُّوا البيتَ وأن يُعطوا الخُمْسَ من المغانمِ ونهاهم عن أربعٍ عن الشربِ في الحنتمِ والدُّبَّاءِ والنقيرِ والمُزَفَّتِ فقالوا : ففيم نشربُ يا رسولَ اللهِ قال : عليكم بأسقيةِ الأَدَمِ التي يُلَاثُ على أفواهها
أنَّ وَفدَ عَبدِ القَيسِ، حيث قدِموا على النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ نهاهم عن الحَنتَمِ والنَّقيرِ والمُزَفَّتِ والمَزادةِ المَجبوبةِ، وقال: انتَبِذْ في سِقائِكَ وأوْكِهِ واشرَبْهُ حُلوًا طَيِّبًا. فقال رَجُلٌ: يا رسولَ اللهِ، ائذَنْ لي في مِثلِ هذه، قال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. قال يَزيدُ: وفتَحَ هشامٌ يَدَه قَليلًا، فقال: إذَنْ تَجعَلُها مِثلَ هذه. وفتَحَ يَدَه شَيئًا أرفَعَ مِن ذلك
أنَّ وَفدَ عبدِ القَيسِ أَتَوْا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فيهم الأَشَجُّ أخو بَني عَصَرٍ، فقالوا: يا نَبيَّ اللهِ، إنَّا حَيٌّ مِن رَبيعةَ، وإنَّ بَينَنا وبَينَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وإنَّا لا نَصِلُ إليكَ إلَّا في الشَّهرِ الحَرامِ، فمُرْنا بأَمرٍ إذا عمِلْنا به دخَلْنا الجنَّةَ، ونَدعو به مَن وَراءَنا؟ فأمَرَهم بأَربعٍ، ونَهاهم عن أَربعٍ: أمَرَهم أنْ يَعبُدوا اللهَ ولا يُشرِكوا به شَيئًا، وأن يَصوموا رَمضانَ، وأن يَحُجُّوا البَيتَ، وأن يُعطوا الخُمُسَ مِن المَغانمِ، ونَهاهم عن أَربَعٍ: عن الشُّربِ في الحَنتَمِ، والدُّبَّاءِ، والنَّقيرِ، والمُزَفَّتِ، فقالوا: ففيمَ نَشرَبُ يا رسولَ اللهِ؟ قال: عليكم بأَسقيَةِ الأَدَمِ، الَّتي يُلاثُ على أَفواهِها
عَن زاذانَ، قال: قُلتُ لابنِ عُمَرَ: أخبِرْني ما نَهى عنه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنَ الأوعيةِ؟ وفَسِّرْه لَنا بلُغَتِنا، فإنَّ لَنا لُغةً سِوى لُغَتِكُم، قال: نَهى عَنِ الحَنتَمِ وهو الجَرُّ، ونَهى عَنِ المُزَفَّتِ وهو المُقَيَّرُ، ونَهى عَنِ الدُّبَّاءِ وهو القَرعُ، ونَهى عَنِ النَّقيرِ، وهيَ النَّخلةُ تُنقَرُ نَقرًا، وتُنسَجُ نَسجًا، قال: ففيمَ تَأمُرُنا أن نَشرَبَ فيه؟ قال: الأسقيةُ، قال مُحَمَّدٌ: وأمَرَ أن نَنبِذَ في الأسقيةِ
أخبِرْني بما حرَّم اللهُ علينا من هذا الشرابِ ؟ فقال : الخمرُ قال : هذا في القرآنِ . أفَلا أحدِّثكَ سمعتُ محمدًا رسولَ اللهِ - صلَّى اللهُ عليه وعلى آلهِ وسلَّم - بدأ بالاسمِ أو بالرسالةِ قال : شرعي أنِّي اكتفيتُ, قال : نهَى عن الدُّبَّاءِ, والحَنتَمِ, والنَّقيرِ, والمُقَيَّرِ . قال : ما الحَنْتَمُ ؟ قال : الأخضرُ والأبيضُ قال : ما المُقيَّرُ ؟ قال : ما لُطِخَ بالقارِ من زقٍّ أو غيرهِ قال : فانطلقتُ إلى السوقِ فاشتريتُ أَفِيقَةً فما زالتْ معلَّقةً في بيتي
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
لا يشركوا به شيئااشربوا في السقاءالمزادة المجبوبةالخمس من المغانمالأخضر والأبيضوفد عبد القيسعمر بن الخطابما لطخ بالقارالجرار الخضركل مسكر حرامالشهر الحرامأصول النخلةصوموا رمضانأسقية الأدمخاتم الذهبالبسر وحدهعبادة اللهرسول اللهعبد القيسنهينا عنهأهل البيتأبو هريرةلا تنبذواحلوا طيبابسر وحدهابن عباسالانتباذحج البيتبيان...أفواههاوالمزفتالأشربةاجتنبواالحناتمالأسقيةالأوعيةالمغنمبأسقيةذكر...النتبذالدباءالحنتمالمزفتالخمرةالنقيرنهى عنالمزاءالنبيذالسقاءتشربواالمقيرانتباذالحريرالجرارالزقاقتعطواالخمسالأدمالخمرالقرعالقارالأشجالشربقتادةالزفتانتبذسقائكأفيقةيلاثالجروعاءالزقينبذمسكرحرامجرارأوكهوأنجاءنهينهىمدرشرب
تخريج حديث الحنتم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








