أحاديث عن: المزفت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: المزفت
⭐ متفق عليه
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن ابن عباس قال: قدم وفد عبد القيس على رسول الله ﷺ، فقالوا: إنا من هذا الحي من ربيعة، ولسنا نصل إليك إلا في الشهر الحرام، فمرنا بشيء نأخذه عنك، وندعو إليه من وراءنا، فقال: «آمركم بأربع وأنهاكم عن أربع: الإيمان بالله، - ثم فسّرها لهم - شهادة أن لا إله إلا الله وأني رسول الله، وإقام الصلاة، وإيتاء الزكاة، وأن تؤدوا إلي خمس ما غنمتم، وأنهى عن الدباء، والحنتم، والمقير، والنقير».
وفي رواية: «المزفت» بدل «المقير».
وفي رواية: «المزفت» بدل «المقير».
متفق عليه رواه البخاري في مواقيت الصلاة (٥٢٣)، ومسلم في الأشربة (١٧: ٣٩) كلاهما من طريق عباد بن عباد، عن أبي جمرة، عن ابن عباس.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن عائشة قالت: نهى رسول الله ﷺ عن الدباء، والحنتم، والنقير والمزفت. وفي رواية: «المزفت» بدل «المقير».
صحيح رواه مسلم في الأشربة (١٩٩٥: ٣٨) عن يعقوب بن إبراهيم، حدثنا ابن علية، حدثنا إسحاق بن سويد، عن معاذة، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في ذكر...
عن عائشة، عن النبي ﷺ قال: «لا تنبذوا في الدباء، ولا المزفت، ولا النقير، وكل مسكر حرام».
صحيح رواه النسائي (٥٥٩٠) عن أبي داود، ثنا محمد بن سليمان، ثنا ابن زبر، عن القاسم بن محمد، عن عائشة، قالت فذكرته.
📚 كتاب الأشربة
📖 اقرأ الشرح
عن أبي بَكرةَ أنَّهُ كانَ يُنبَذُ لَه في جرٍّ أخضَرَ ، قالَ : فقدِمَ أبو برزةَ مِن غَيبةٍ غابَها فبدأ بمنزلِ أبي بَكرةَ فلم يصادِفْهُ في المنزلِ فَوقفَ علَى امرأتِهِ فسألَها عن أبي بَكرةَ فأخبرَتهُ ثمَّ أبصرَ الجَرَّ الَّتي كانَ فيها النَّبيذُ فقالَ ما في هذهِ الجرِّ قالت نبيذٌ لأبي بَكرةَ قالَ ودِدتُ أنَّكِ جعلتيهِ في سِقاءٍ فأمرتُ بذلِكَ النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ ثمَّ جاءَ أبو بَكرةَ فأخبرتُهُ عن أبي بَرزةَ فقالَ ما في هذا السِّقاءِ قالَت أمرَنا أبو بَرزةَ أن نجعلَ نبيذَكَ فيهِ قالَ ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيهِ لئن جُعِلَت الخمرُ في سقاءٍ ليحِلَّ لي ولئن جَعلتِ العَسلَ في جَرٍّ لِيحرُمَ عليَّ إنا قد عرَفنا الَّذي نُهينا عنهُ نُهينا عنِ الدُّبَّاءِ والحنتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ ، فإنَّا معشرَ ثقيفٍ ، كنَّا نأخذُ الدُّباءَ فنخرُطُ فيها عناقيدَ العِنبِ ثمَّ نَدفنُها حتَّى تُهدَرَ ثمَّ تموتَ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا ينقرونَ أصلَ النَّخلةِ ثمَّ يَشدَخونَ فيها الرُّطبَ والبُسرَ ، ثمَّ يدَعوه حتَّى يُهدَرَ ، ثمَّ يموتُ وأمَّا الحنتَمُ فجِرارٌ حمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخمرُ وأمَّا المُزفَّتُ فَهذهِ الأوعيةُ الَّتي فيها المُزفَّتُ
لا تشربُوا في الدُّبَّاءِ ، ولا في الْمُزَفَّتِ ، ولا في النَّقيرِ ، وانتبِذُوا في الأسْقِيَةِ ، فإِنِ اشتدَّ في الأسْقِيَةِ ، فصُبُّوا عليه الماءَ ، إِنَّ اللهَ حرمَ الخمرَ ، والميسرَ ، والكوبَةَ ، وكلُّ مسْكِرٍ حرامٌ
سأَلتُ عَبدَ اللهِ بنَ مُغَفَّلٍ المُزَنِيَّ: ما حُرِّمَ علينا مِنَ الشَّرابِ؟ قالَ: الخَمرَةُ، قالَ: فقُلتُ: هذا في القُرْآنِ؟ فقالَ: لا أُخبِرُكَ إلَّا ما سَمِعْتُ محمدًا رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ، أو رَسولَ اللهِ محمدًا صلَّى اللهُ عليهِ وسَلَّمَ؟ -قالَ: إمَّا أنْ يَكونَ بَدَأَ بِالرِّسالةِ، أو يَكونَ بَدَأَ بِالاسمِ- فقُلتُ: شَرْعي، إنِّي اكتَفَيْتُ، فقالَ: نَهى عنِ الحَنتَمِ، وهو الجَرُّ، ونَهى عنِ الدُّبَّاءِ، وهو القَرعُ، ونَهى عن المُزَفَّتِ، وهو ما لُطِّخَ بِالقارِ مِن زِقٍّ، أو غَيرِهِ، ونَهى عن النَّقيرِ، قالَ: فلمَّا سَمِعْتُ ذاكَ اشتَرَيتُ أَفِيقةً، فهي هو ذا مُعَلَّقةٌ يُنبَذُ فيها
عن أبي بَكْرةَ أنَّه كان يُنبَذُ له في جَرٍّ أخضَرَ، قال: فقَدِمَ أبو بَرْزةَ مِن غَيبةٍ غابها، فبدأ بمَنزِلِ أبي بَكْرةَ فلم يُصادِفْه في المنزِلِ، فوقَفَ على امرأتِه فسألَها عن أبي بَكْرةَ فأخبَرَتْه، ثمَّ أبصَرَ الجَرَّ التي كانت فيها النَّبيذُ، فقال: ما في هذه الجَرَّةِ؟ قالت: نَبيذٌ لأبي بَكْرةَ، قال: وَدِدْتُ أنَّكِ جعَلْتيه في سِقاءٍ، فأمَرَت بذلك النَّبيذِ فجُعِلَ في سِقاءٍ، ثمَّ جاء أبو بَكْرةَ، فأخبَرَتْه عن أبي بَرْزةَ، فقال: ما في هذا السِّقاءِ؟ قالت: أمَرَنا أبو بَرْزةَ أن نَجعَلَ نبيذَك فيه، قال: ما أنا بشارِبٍ مِمَّا فيه، لَئِن جَعَلْتُ الخَمْرَ في سِقاءٍ لَيَحِلَّنَّ، ولَئِنْ جَعَلْتُ العَسَلَ في الجَرَّةِ لَيَحْرُمَنَّ عليَّ! إنَّا قد عَرَفْنا الذي نُهِينا عنه، نُهِينا عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمزَفَّتِ؛ فأمَّا الدُّبَّاءُ فإنَّا -مَعْشَرَ ثَقيفٍ- كُنَّا نأخُذُ الدُّبَّاءَ فنَخرِطُ فيها عناقِدَ العِنَبِ، ثمَّ نُدفِئُها حتى تُهدَرَ، ثمَّ تموت، وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ اليمامةِ كانوا يَنقِرونَ أصلَ النَّخلةِ، ثمَّ يَشْدَخون فيها الرُّطَبَ والبُسرَ، ثمَّ يَدَعونَه حتى يُهدَرَ ثمَّ يموتَ، وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ حُمرٌ كانت تُحمَلُ إلينا فيها الخَمرُ، وأمَّا المزَفَّتُ فهذه الأوعيةُ التي فيها الزِّفتُ
عن قيسِ بنِ حَبترٍ، قالَ: سألتُ ابنَ عبَّاسٍ عنِ الخمرِ الأبيَضِ والخَمر الأحمرِ؟ فقالَ: إنَّ أوَّلَ مَن سألَ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ عن ذلِكَ، وَفدُ عبدِ القيسِ فقالَ: لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المزفَّتِ، ولا في النَّقيرِ، واشرَبوا في الأسقيَةِ . فقالوا: يا رسولَ اللَّهِ، فإنِ اشتدَّ في الأسقيةِ ؟ فقالَ: صبُّوا عليهِ منَ الماءِ وقالَ لَهُم في الثَّالثةِ أوِ الرَّابعةِ فأَهْريقوهُ
عَن أحَدِ الوَفدِ الَّذينَ وفَدوا إلى نبيِّ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ مِن وفدِ عَبدِ القَيسِ، إلَّا أن يكونَ قيسَ بنَ النُّعمانِ فإنِّي نَسيتُ اسمَهُ، قالَ : فَقالَ رجلٌ منَّا : يا رَسولَ اللَّهِ إنَّ أرضَنا أرضٌ وبيئةٌ، وأنَّهُ لا يوافِقُها إلَّا الشَّرابُ، فما الَّذي يحلُّ لَنا مِنَ الآنيةِ، وما الَّذي يحرمُ علينا ؟ قالَ : لا تشرَبوا في الدُّبَّاءِ، ولا النَّقيرِ، ولا المزَفَّتِ، واشرَبوا في الجلالِ، أو قالَ : الجِلدِ الموكَى عليهِ، فإنِ اشتَدَّ مَتنُهُ فاكسِروهُ بالماءِ، فإن أعياكُم فأهرِيقوهُ
المختارُ بنُ فُلفلٍ يقولُ سألتُ أنَسًا فقالَ نَهَى رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ عن المزفَّتِ وقالَ كلُّ مُسكرٍ حرامٌ قالَ فقُلتُ لَهُ صدَقتَ المسكِرُ حرامٌ فالشَّربةُ والشَّربَتانِ على الطَّعامِ فقالَ ما أسكرَ كثيرُهُ فقليلُهُ حرامٌ
نَهَى عن المزفَّت، والحنتم، والنَّقير، والجرِِّ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن المُزفَّتِ والمُقيَّرِ والحَنْتمةِ والدُّبَّاءِ والنَّقيرِ وقال: ( كلُّ مُسكِرٍ حرامٌ )
نهَى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أنْ يُنتبَذَ في المُزَفَّتِ، والمُقَيَّرِ، والنَّقيرِ، والدُّبَّاءِ، والحَنتَمِ. وقال: كُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
لاَ تنبذوا في الدُّبَّاءِ ، ولاَ المزفَّتِ ولاَ النَّقيرِ وَكلُّ مسْكرٍ حرامٌ
لا تَنْتَبِذُوا في الدُّبَّاءِ ولَا الْمُزَفَّتِ ولا النَّقِيرِ ، وكلُّ مسكِرٍ حرامٌ
لَمَّا نَهى رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ في الأوعيةِ، قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ، فأرخَصَ لهم في الجَرِّ غيرِ المُزَفَّتِ
لمَّا نَهى رَسولُ اللَّهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ النَّبيذِ في الأوعيةِ، قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ، فأرخَصَ لهُم في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ
عَن عَبدِ اللهِ بنِ عَمرِو بنِ العاصِ: لَمَّا نَهى النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَنِ الأوعيةِ قالوا: ليس كُلُّ النَّاسِ يَجِدُ سِقاءً، فأرخَصَ في الجَرِّ غَيرِ المُزَفَّتِ
أنَّه نَهى عَنِ المُزَفَّتِ والحَنتَمِ والنَّقيرِ. قال: قيلَ لأبي هُرَيرةَ: ما الحَنتَمُ؟ قال: الجِرارُ الخُضرُ
لا تَنبِذوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزفَّتِ، ولا في الحَنْتَمِ، ولا في النَّقِيرِ. قال عبدُ الرَّحمنِ: ولا في الجِرارِ، وكلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ
«لا تَنبِذوا في الدُّبَّاءِ، ولا في المُزَفَّتِ، ولا في الحَنتَمِ، ولا في النَّقيرِ» قال عَبدُ الرَّحمَنِ: «ولا في الجِرارِ، وكُلُّ مُسكِرٍ حَرامٌ»
نهانا رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عن الدُّبَّاءِ والحَنْتَمِ والنَّقيرِ والمُزفَّتِ فأمَّا الدُّبَّاءُ فكانت تُخرَطُ عناقيدُ العِنَبِ فنجعَلُه في الدُّبَّاءِ ثمَّ ندفِنُها حتَّى تموتَ وأمَّا الحَنْتَمُ فجِرارٌ كنَّا نُؤتَى فيها بالخمرِ مِن الشَّامِ وأمَّا النَّقيرُ فإنَّ أهلَ المدينةِ كانوا يعمِدونَ إلى أصولِ النَّخلةِ فينقُرونَها ويجعَلون فيها الرُّطَبَ والبُسْرَ فيدفِنونَها في الأرضِ حتَّى تموتَ وأمَّا المُزفَّتُ فهذه الزِّقاقُ الَّتي فيها الزِّفتُ
نهى رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليْهِ وسلَّمَ وفدَ عبدِ القيسِ حين قدموا عليه عن الدُّبَّاءِ وعن النقيرِ وعن المُزفَّتِ والمزادِ والمجبوبةِ وقال انتبِذْ في سقائِك أوْكِه واشربْهُ حلوًا . قال بعضُهم : ائذن لي يا رسولَ اللهِ في مثلِ هذا ، قال : إذًا تجعلُها مثلَ هذه وأشار بيدِه يصفُ ذلك
لا تَنْبِذُوا في الدُّبَّاءِ ولَا الْمُزَفَّتِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(78)
الشربة والشربتان على الطعامما أسكر كثيره فقليله حرامالأوعية المنهي عنهاصبوا عليه من الماءالجلد الموكى عليهاشتد في الأسقيةالجر غير المزفتكل مسكر حرامالجرار الخضرأهل اليمامةأصول النخلةلا تنتبذوانهينا عنهلا تشربوالا تنبذوالا يشربواأبو هريرةعبد القيسالمجبوبةالانتباذالغنائمالاسلاموالحنتموالنقيروالمزفتجر أخضرالأسقيةأهريقوهالحنتمةالأوعيةذكر...الدباءتنبذواالمزفتالنقيرالحنتمالميسرالكوبةالخمرةالسقاءالجلالأهرقوهالمقيرالنبيذالجرارالزقاقالمزادالوعاءاخراجالخمرالقرعالقارأوعيةالنهيالزفتسقائكوجوبسقاءنبيذثقيفالجرالزقينبذمسكرحرامأرخصرخصةجرارأوكهحلوادباءمزفتخمسجاءنهىخمريجدنبذ
تخريج حديث المزفت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








