أحاديث عن: أصحاب السبت
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أصحاب السبت
⭐ متفق عليه
📂 باب غسل الرجلين في النعلين...
عن عبيد بن جريج، أنَّه قال لعبد الله بن عمر: يا أبا عبد الرحمن! رأيتك تصنع أربعًا لم أر أحدًا من أصحابك يصنعها. قال: وما هُنَّ يا ابن جريج؟ فذكر من الأربع: رأيتك تلبس النِّعال السِّبْتِيَّة. فقال: وأمَّا النعال السِّبْتِيَّة؛ فإني رأيت رسول الله ﷺ يلبس النعال التي ليس فيها شعرٌ، ويتوضَّأ فيها. فأنا أُحبُّ أن ألبسها.
متفق عليه رواه مالك في الحجِّ (٣١) عن سعيد بن أبي سعيد المقبري، عن عبيد بن جريج .
📚 كتاب الوضوء
📖 اقرأ الشرح
إن أصحابَ السبتِ كانوا من أهلِ أيْلةَ وأنهم لما تحيَّلوا على صيدِ السمكِ بأن نصبوا الشباكَ يومَ السبتِ, ثم صادوها يومَ الأحدِ, فأنكرَ عليهم قومٌ ونهوْهم فأغلظوا لهم، فقالت طائفةٌ أخرى دعوهم واعتزلوا بنا عنهم، فأصبحوا يومًا فلم يروا الذين اعتدوْا فتحوا أبوابَهم فأمروا رجلاً أن يصعدَ على سلمٍ فأشرفَ عليهم فرآهم قد صاروا قردةً، فدخلوا عليهم فجعلوا يلوذون بهم، فيقول الذين نهوهم: ألم نقل لكم، ألم ننهكم؟ فيشيرون برءوسِهم
دخَلْتُ على ابنِ عبَّاسٍ رَضيَ اللهُ عنهُما، وهو يَقرأُ في المصحفِ قبلَ أنْ يذْهَبَ بصرُهُ، وهو يبكي، فقلتُ: ما يُبكيكَ يا ابنَ عبَّاسٍ جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ قالَ: فقالَ: هل تعرفُ أيْلَةَ؟ قلتُ: وما أَيْلَةُ؟ قالَ: قريةٌ كان بها ناسٌ مِنَ اليهودِ، فحَرَّمَ اللهُ عليهم الحيتانَ يومَ السَّبتِ، فكانتْ حيتانُهُم تَأتِيهم يومَ سَبْتِهم، شُرَّعًا بيضاءَ سِمانَ، كأمثالِ المَخاضِ بأفْيائهِم وأبْنيائهِم، فإذا كان في غيرِ يومِ السَّبتِ، لم يجِدوها، ولم يُدْركوها إلَّا في مَشَقَّةٍ ومؤونةٍ شديدةٍ، فقالَ بعضُهُم لبَعْضٍ -أوْ مَنْ قالَ ذلك مِنْهم-: لعلَّنا لوْ أخَذْناها يومَ السَّبتِ، وأكَلْناها في غيرِ يومِ السَّبتِ. ففَعَلَ ذلك أهلُ بيتٍ منهم، فأَخَذوا فشَوَوْا، فوَجَدَ جيرانُهُم ريحَ الشَّويِ، فقالوا: واللهِ ما نرى أصحابَ بَني فلانٍ [شيئا] ، فأَخَذوها آخرونَ حتَّى فَشا ذلك فيهم، وكثُرَ فافترقوا فِرَقًا ثلاثًا؛ فِرقةً أكَلَتْ، وفِرقةً نَهَتْ، وفِرقةً قالتْ: لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا. فقالتِ الفِرقةُ الَّتي نَهَتْ: إنَّا نُحذِّرُكم غضبَ اللهِ وعِقابَهُ، أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ قَذْفٍ أو ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ، واللهِ لا نُبايتُكم في مكانٍ وأنتم فيه. وخَرَجوا مِنَ السُّورِ، فغَدَوْا عليه مِنَ الغدِ، فضَرَبوا بابَ السُّورِ، فلمْ يُجبْهُم أَحدٌ، فأتَوْا بسُلَّمٍ فأسندوهُ إلى السُّورِ، ثُمَّ رَقَى منهم راقٍ على السُّورِ، فقالَ: يا عبادَ اللهِ، قِردةٌ واللهِ لها أذنابٌ تَعاوى، ثلاثَ مرَّاتٍ، ثُمَّ نَزَلَ مِنَ السُّور ففَتَحَ السُّورَ، فدَخَلَ النَّاسُ عليهم، فعَرَفَتِ القِردَةُ أنسابَها مِنَ الإنسِ، ولمْ يعرفِ الإنسُ أنسابَهُم مِنَ القِردَةِ. قالَ: فيأتي القِردُ إلى نَسيبِهِ وقريبِهِ مِنَ الإنسِ، فيَحتَكُّ به، ويَلصَقُ، ويقولُ الإنسانُ: أنتَ فلانٌ؟ فيشيرُ برأسِهِ أيْ نَعَمْ، ويبكي، وتأتي القِردَةُ إلى نَسيبِها وقريبِها مِنَ الإنسِ، فيقولُ لها: أنتِ فلانةٌ؟ فتُشيرُ برأسِها أيْ نَعَمْ، وتبكي، فيقولُ لهم الإنسُ: أما إنَّا حذَّرْناكم غضَبَ اللهِ وعِقابَهُ أنْ يُصيبَكُم بخَسْفٍ أوْ مَسْخٍ أوْ ببعضِ ما عندَهُ مِنَ العذابِ؟ قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فاسْمَعِ اللهَ يقولُ فـ{أَنْجَيْنَا الَّذِينَ يَنْهَوْنَ عَنِ السُّوءِ وَأَخَذْنَا الَّذِينَ ظَلَمُوا بِعَذَابٍ بَئِيسٍ بِمَا كَانُوا يَفْسُقُونَ} [الأعراف: 165] فلا أدري ما فَعَلَتِ الفِرقةُ الثَّالثةُ. قالَ ابنُ عبَّاسٍ: فكم قد رَأَيْنا مِن مُنكرٍ فلمْ ننْهَ عنه! قالَ عِكْرمةُ: فقلتُ: ما تَرى جَعَلَني اللهُ فِداكَ؟ إنَّهم قد أنْكَروا، وكَرِهوا حين قالوا لِمَ تَعِظونَ قومًا اللهُ مُهلِكُهُم أوْ مُعذِّبُهم عذابًا شديدًا؟ فأعْجَبَهُ قولي ذلك، وأَمَرَ لي ببُرْدَيْنِ غَليظينِ فكَسانِيهُما
عنْ كُرَيبٍ مولَى ابنِ عبَّاسٍ، أنَّ ابنَ عَبَّاسٍ وناسًا من أصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ بَعَثوني إلى أُمِّ سَلَمةَ أسألُها عنْ أيِّ الأيَّامِ كان رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ لها صِيامًا؟ فقالتْ: يَومُ السَّبتِ والأحَدِ، فرَجَعتُ إليهم فأخبَرتُهُم، فكَأنَّهُم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا، فذَكَر أنَّكِ قُلتِ كذا وكذا، فقالتْ: صَدَق، إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَ ما كان يَصومُ منَ الأيَّامِ يَومَ السَّبتِ والأحَدِ، وكان يَقولُ: إنَّهُما يَومَا عيدٍ للمُشرِكين، وأنا أُريدُ أن أُخالِفَهُم
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وناسًا مِن أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بعَثوني إلى أمِّ سلَمةَ أُسائِلُها عن أيِّ الأيَّامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَ لصيامِها ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعْتُ إليهم فأخبَرْتُهم فكأنَّهم أنكَروا ذلك فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا: إنَّا بعَثْنا إليكِ هذا في كذا وكذا وذكَر أنَّكِ قُلْتِ كذا فقالت: صدَق، إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرُ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ يومُ السَّبتِ والأحدِ وكان يقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم )
أنَّ كُرَيْبًا مولى ابنِ عبَّاسٍ، أخبرَهُ أنَّ ابنَ عبَّاسٍ، وَناسًا من أصحابِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ، أسألُها الأيَّامَ كانَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ لَها صيامًا؟ قالت: يومُ السَّبتِ والأحدِ، فرجَعتُ إليهم، فأخبرتُهُم وَكَأنَّهم أنكَروا ذلِكَ، فقاموا بأجمعِهِم إليها، فقالوا: إنَّا بَعثنا إليكِ هذا في كذا وَكَذا، وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ: كذا وَكَذا، فقالت: صدقَ، إنَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ أَكْثرَ ما كانَ يصومُ منَ الأيَّامِ يومَ السَّبتِ والأحدِ، كانَ يقولُ: إنَّهما يوما عيدٍ للمشرِكينَ وأَنا أريدُ أن أخالِفَهُم
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أمِّ سلَمةَ زوجِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أنْ أسأَلها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثرَها صومًا ؟ فقالت: يومُ السَّبتِ ويومُ الأحدِ فأتَيْتُهم فأخبَرْتُهم فأنكَروا ذلك علَيَّ فظنُّوا أنِّي لم أحفَظْ فردُّوني فقالت مِثْلَ ذلك فأخبَرْتُهم فقاموا بأجمعِهم فقالوا: إنَّا أرسَلْنا إليكِ في كذا وكذا فزعَم أنكِ قُلْتِ كذا وكذا فقالت: صدَق، كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يصومُ يومَ السَّبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما كان يصومُ مِن الأيَّامِ ويقولُ: ( إنَّهما عيدانِ للمشركينَ فأُحِبُّ أنْ أُخالِفَهم )
حديث صَومِ يومِ السَّبتِ والأحَدِ [يعني حديث: أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم.]
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ رضِيَ اللهُ عنه وناسٌ من أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أُمِّ سَلَمةَ أسأَلُها؟ أيُّ الأيامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثَرَها صيامًا؟ قالت: يومُ السبتِ والأحدِ، ويقولُ: إنَّهما عيدٌ للمُشرِكينَ، فأنا أحبُّ أنْ أخالِفَهم
أنَّ ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ بعثوني إلى أمِّ سلمةَ أسألُهَا أيُّ الأيامِ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ لصيامِها قالت يومُ السبتِ والأحدِ فرجعتُ إليهم فأخْبَرْتُهُمْ فكأنَّهم أنكروا ذلكَ فقاموا بأجمعِهم إليها فقالوا إنَّا بعثنا إليكِ هذا في كذا وذَكَرَ أنَّكِ قلتِ كذا فقالت صدقَ إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أكثرُ ما كان يصومُ من الأيامِ السبتُ والأحدُ وكان يقولُ إنَّهما عيدانِ للمشركينَ وأنا أُريدُ أن أُخالفَهم
أن ابنَ عباسٍ وناسًا من أصحابِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بعثوني إلى أُمِّ سلمةَ [ أسألُها ] الأيامَ كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكْثَرَ لها صيامًا، قالت : يومُ السبتِ والأحدِ . فرجعتُ إليهم فأخبرتُهم وكأنهم أنكَرُوا ذلك، فقاموا بأجمَعِهِم إليها، فقالوا : إنا بَعَثْنا إليك هذا في كذا وكذا [ وذكر ] أنكِ [ قلتِ ] كذا، وكذا . فقالت : صدق . إن رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرَ ما كان يصومُ من الأيامِ يومُ السبتِ والأحدِ كان يقولُ : إنهما يَوْمَا عيدٍ للمشركينَ وأنا أريدُ أن أخالِفَهم
عَن ابنِ عبَّاسٍ أنَّهُ قال : ابتَدعوا السَّبتَ فابتُلُوا فيه، فحُرِّمَتْ عليهِم فيهِ الحيتانُ ، فكانوا إذا كان يَومُ السَّبتِ شَرعَت لهم الحيتانُ ينظُرون إليها في البَحرِ ، فإذا انقَضى السَّبتُ ذهبَت فلم تُرَ حتَّى السَّبتِ المقبلِ ، فإذا جاء السَّبتُ جاءت شُرَّعًا ، فمكَثوا ما شاء اللهُ أن يمكُثوا كذلك، ثمَّ إنَّ رجلًا منهُم أخذ حوتًا فَخرَمَ أنفَه ثمَّ ، ضَرب لهُ وتدًا في السَّاحلِ ، وربطَه و تركَه في الماءِ . فَلمَّا كان الغَدُ أخذَه فشوَّاهُ فأكلَه ، فَفَعل ذلكَ وهم ينظُرون و لا يُنكرونَ ، ولا يَنهاهُ منهُم أحدٌ ، إلَّا عُصبةٌ منهُم نَهوهُ ، حتَّى ظهر ذلكَ في الأسواقِ ففُعِلَ علانيةً . قال : فقالَت طائفةٌ للذين يَنهَونَهم : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللَّهُ مُهْلِكُهُمْ أَوْ مُعَذِّبُهُمْ عَذَابًا شَدِيدًا قَالُوا مَعْذِرَةً إِلَى رَبِّكُمْ ، فقالوا : سَخِطَ أعمالَهم وَلَعَلَّهُمْ يَتَّقُونَ . فَلَمَّا نَسُوْا مَا ذُكِّرُوْا بِهِ إلى قولِه قِرَدَةً خَاسِئِينَ ، قال ابنُ عبَّاسٍ : كانوا أثلاثًا : ثلثٌ نَهَوا ، و ثلُثٌ قالوا : لِمَ تَعِظُونَ قَوْمًا اللهُ مُهْلِكُهُمْ ، و ثلثٌ أصحابُ الخطيئةِ ، فما نجا إلَّا الَّذينَ نَهَوا وهلَكَ سائرُهم
أنَّ ابنَ عبَّاسٍ وَناسًا مِن أَصحابِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم بَعَثوني إلى أمِّ سَلمةَ أَسألُها عنِ الأيَّامِ الَّتي كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أَكثرَ لَها صِيامًا، فَقالت: يومُ السَّبتِ والأَحدِ. فَرَجعتُ إليهِم فأَخبِرُهم، فَكأنَّهم أَنْكَروا ذلكَ، فَقاموا بِأَجمَعِهم إليها، فَقالتْ: إنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم أكثرُ ما كان يَصومُ مِنَ الأيَّامِ يومُ السَّبتِ ويومُ الأَحدِ، وَكان يَقولُ: إنَّهُما يومَا عيدِ المُشرِكينَ وَأنا أُريدُ أنْ أُخالِفَهم
أرسَلَني ابنُ عبَّاسٍ وناسٌ مِن أصحابِ النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى أمِّ سلَمةَ أسألُها: أيُّ الأيَّامِ كان النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أكثرَها صيامًا؟ قالتْ: السبتُ والأحدُ، ويقولُ: إنَّهما عيدُ المشرِكينَ، وأنا أُحِبُّ أنْ أُخالِفَهما
أرسَلني ابنُ عبَّاسٍ رضِي اللهُ عنه وناسٌ مِن أصحابِ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إلى أُمِّ سلَمةَ أسأَلُها: أيُّ الأيَّامِ كان النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أكثَرَها صِيامًا؟! قالَتْ: يومُ السَّبْتِ والأَحَدِ، ويقولُ: إنَّهما عِيدٌ للمُشرِكينَ؛ فأنا أُحِبُّ أن أُخالِفَهم
عن كُريبٍ مولى ابن عباسٍ رضي الله عنهما قال : أرسلنِي ابن عباسٍ وناسٌ من أصحابِ النبي صلى الله عليه وسلم إلى أمّ سلمةَ رضي الله عنها ، أسألها : أي الأيَّامِ كان النبي صلى الله عليه وسلم أكثَرُها صياما ؟ قالت : كان يصومُ يومَ السبتِ ، ويومُ الأحدِ ، أكثرَ ما يصومُ من الأيامِ ، ويقول : إنّهُما يوما عيدٍ للمشركينَ ، فأنا أحبُّ أن أخالفهُم
عن كريبٍ مولَى ابنِ عباسٍ قالَ : أرسلَني ابنُ عباسٍ وناسٍ منْ أصحابِ النبيِّ صلى اللهُ عليهِ وسلَمَ إلى أمِّ سلَمَةَ أسألُها : أيُّ الأيامِ كانَ رسولُ اللهِ صلى اللهُ عليهِ وسلمَ أكثرُهَا صيامًا ؟ قالتْ : كانَ يصومُ يومَ السبتِ ويومَ الأحدِ أكثرَ ما يصومُ منِ الأيامِ ، ويقولُ : إنهما يوما عيدٍ للمشركينَ أحبُّ أن أخالفَهم
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(45)
أكثر الأيام صياماصيام السبت والأحدأكثر ما كان يصومالنهي عن المنكرمخالفة المشركينعيدان للمشركينأصحاب الخطيئةنصبوا الشباكالذين اعتدواعيد للمشركينعيد المشركينأصحاب السبتالذين نهوهمالأعراف 165قردة خاسئينأكثر الصيامالنعلين...صيد السمكيوم السبتيوم الأحدأكثر صيامفخرم أنفهابن عباسالسبتيةالرجلينالحيتانأم سلمةأخالفهمالنعالويتوضأتحيلوامخالفةالمسخالسبتالأحديلبسأيلةقردةصيامكريبشرعانهواشعرغسلصوم
تخريج حديث أصحاب السبت
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








