أحاديث عن: أصحاب نواضح
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أصحاب نواضح
⭐ متفق عليه
📂 باب القراءة في صلاة العشاء
عن جابر قال: كان معاذ يُصَلِّي مع النبي ﷺ ثم يأتي فيؤمُّ قومه. فصلَّى ليلةً مع النبي ﷺ العشاءَ، ثم أتي قومه فأمَّهم، فافتتح بسورة البقرة. فانحرف رجل فسلَّم. ثم صلَّى وحده وانصرف، فقالوا له: أنافقت يا فلان؟ قال: لا والله! ولآتينَّ رسولَ الله ﷺ فلأخبرنَّه. فأتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسول الله! إنا أصحاب نواضح نعمل بالنهار، وإن معاذًا صلي معك العشاء، ثم أتي فافتتح بسورة البقرة.
فأقبل رسولُ الله ﷺ على معاذ فقال: «أفتَّان أنت؟ اقرأ بكذا. واقرأ بكذا».
فأقبل رسولُ الله ﷺ على معاذ فقال: «أفتَّان أنت؟ اقرأ بكذا. واقرأ بكذا».
متفق عليه رواه مسلم في الصلاة (٤٦٥) عن محمد عباد، حدثنا سفيان، عن عمرو، عن جابر فذكره.
📚 كتاب الصلاة
📖 اقرأ الشرح
كانَ مُعاذٌ، يُصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثُمَّ يَأتي فيَؤُمُّ قَومَه، فصَلَّى لَيلةً مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ، ثُمَّ أتى قَومَه فأمَّهم فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فانحَرَفَ رَجُلٌ فسَلَّمَ ثُمَّ صَلَّى وحدَه وانصَرَفَ، فقالوا له: أنافَقتَ يا فُلانُ؟ قال: لا واللهِ، ولَآتيَنَّ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلأُخبِرَنَّه، فأتى رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: يا رَسولَ اللهِ، إنَّا أصحابُ نَواضِحَ نَعمَلُ بالنَّهارِ، وإنَّ مُعاذًا صَلَّى معك العِشاءَ، ثُمَّ أتى فافتَتَحَ بسورةِ البَقَرةِ، فأقبَلَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم على مُعاذٍ، فقال: يا مُعاذُ أفَتَّانٌ أنتَ؟! اقرَأْ بكَذا واقرَأْ بكَذا
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ فيصلِّي بِهِم، فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَعَ معاذٌ يؤمُّهم، فقرأَ بسورةِ البَقرةِ، فلمَّا رأى ذلِكَ رجلٌ منَ القومِ انحرَفَ إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَهُ، فقالوا: أَنافقتَ؟ قالَ: لا قالَ: ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، فقالَ: إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ الصَّلاةَ البارِحةَ فجاءَ فأمَّنا فقَرأَ سورةَ البقرةِ، وإنِّي تأخَّرتُ عنهُ فصلَّيتُ وَحدي يا رسولَ اللَّهِ، وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرأ سورةَ واللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى، وَسَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى، والسَّمَاءِ ذَاتِ البُرُوجِ
كان معاذُ بنُ جبلٍ يُصلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيؤمُّهم قال: فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العِشاءَ ذاتَ ليلةٍ فصلَّى معه معاذُ بنُ جبلٍ ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأى ذلك رجلٌ مِن القومِ تنحَّى فصلَّى وحدَه ثمَّ انصرَف فقُلْنا له: ما لك يا فلانُ أنافَقْتَ ؟ قال: ما نافَقْتُ ولآتيَنَّ النَّبيَّ فلأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ إنَّ معاذًا يُصلِّي معك ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا وإنَّك أخَّرْتَ العِشاءَ البارحةَ فصلَّى معك ثمَّ رجَع إلينا فتقدَّم ليؤمَّنا فافتَتح سورةَ البقرةِ فلمَّا رأَيْتُ ذلك تنحَّيْتُ فصلَّيْتُ وحدي أيْ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فإنَّما نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّما نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ( أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ اقرَأْ بسورةِ كذا وسورةِ كذا ) قال عمرٌو: وأمَره بسُوَرٍ قصارٍ لا أحفَظُها قال سفيانُ: فقُلْنا لعمرِو بنِ دينارٍ: إنَّ أبا الزُّبيرِ قال لهم: إنَّ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قال له: ( اقرَأْ بـ {السَّمَاءِ وَالطَّارِقِ} [الطارق: 1] {وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ} [البروج: 1] {وَالشَّمْسِ وَضُحَاهَا} [الشمس: 1] {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} [الليل: 1] ) قال عمرٌو: نحوَ هذا
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثمَّ يرجعُ إلى قومِهِ يؤمُّهم فأخَّرَ ذاتَ ليلةٍ الصَّلاةَ وصلَّى معَ النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ ثُمَّ رجعَ إلى قومِهِ يؤمُّهم فقرأَ سورةَ البقرةِ فلمَّا سمعَ رجلٌ منَ القومِ تأخَّرَ فصلَّى ثمَّ خرجَ فقالوا نافقتَ يا فلانُ. فقالَ واللَّهِ ما نافقتُ ولآتينَّ النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فأخبرُهُ فأتى النَّبيَّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ فقالَ يا رسولَ اللَّهِ إنَّ معاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ رجعَ فأمَّنا فاستفتحَ بسورةِ البقرةِ فلمَّا سَمعتُ ذلِكَ تأخَّرتُ فصلَّيتُ وإنَّما نحنُ أصحابُ نواضحَ نعملُ بأيدينا فقالَ لَهُ النَّبيُّ صلَّى اللَّهُ عليْهِ وسلَّمَ يا معاذُ أفتَّانٌ أنتَ اقرَأ بسورةِ كذا وسورةِ كذا
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ إلى قومِه فيُصلِّي بهم فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم الصَّلاةَ ذاتَ ليلةٍ فرجَع مُعاذٌ فأمَّهم فقرَأ بسُورةِ البقرةِ فلمَّا رأى ذلكَ رجُلٌ مِن القومِ انحرَف إلى ناحيةِ المسجِدِ فصلَّى وحدَه فقالوا : نافَقْتُ قال : لا ولَآتِيَنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فلَأُخبِرَنَّه فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال : إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا وإنَّكَ أخَّرْتَ الصَّلاةَ البارحةَ فجاء فأمَّنا فقرَأ بسُورةِ البقرةِ وإنِّي تأخَّرْتُ عنه فصلَّيْتُ وحدي يا رسولَ اللهِ وإنَّا نحنُ أصحابُ نواضِحَ وإنَّا نعمَلُ بأيدينا فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( يا مُعاذُ أفتَّانٌ أنتَ ؟ اقرَأْ بهم سُورةَ : { وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } و{ سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } { وَالسَّمَاءِ ذَاتِ الْبُرُوجِ }
كان معاذٌ يصلِّي مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا – قال مرةً : ثمَّ يرجعُ فيصلِّي بقومِه – فأخَّر النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ليلةً الصلاةَ – وقال مرةً : العشاءَ – فصلَّى معاذٌ مع النبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، ثمَّ جاء يؤمُّ قومَه ، فقرأ البقرةَ ، فاعتزل رجلٌ من القومِ ، فصلَّى ، فقيل : نافقتَ يا فلان ! فقال : ما نافقتُ ، فأتَى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلم ، فقال إنَّ معاذًا يصلِّي معك ، ثمَّ يرجعُ ، فيؤمُّنا يا رسولَ اللهِ ! وإنما نحنُ أصحابُ نَواضِحَ ، ونعملُ بأيدينا ، وإنه جاء يؤمُّنا فقرأ بسورةِ البقرةِ فقال : يا معاذُ ! أفتَّانٌ أنت ؟ أفتَّانٌ أنت ؟ اقرأ بكذا ، اقرأ بكذا . . . . وفي لفظٍ ب { سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى } و{ اللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى } فذكرنا لعمرٍو [ راويَهُ ] فقال : أُراهُ قد ذكرَه
كان مُعاذٌ يُصلِّي مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم يرجِعُ فيؤُمُّنا -وقال مرَّةً: ثُم يرجِعُ فيُصلِّي بقومِه- فأخَّرَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ليلةً -وقال مرَّةً: الصَّلاةَ- وقال مرَّةً: العِشاءَ- فصلَّى مُعاذٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، ثُم جاءَ يَؤُمُّ قومَه، فقرَأَ البَقرةَ، فاعتَزَلَ رَجلٌ منَ القومِ فصلَّى، فقيلَ: نافَقْتَ يا فُلانُ، قال: ما نافَقْتُ، فأتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: إنَّ مُعاذًا يُصلِّي معكَ، ثُم يَرجِعُ فيؤُمُّنا يا رسولَ اللهِ، إنَّما نحن أصحابُ نواضِحِ، ونعمَلُ بأيْدينا، وإنَّه جاءَ يَؤُمُّنا فقرَأَ سورةَ البَقرةِ، فقال: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنتَ؟ أفتَّانٌ أنتَ؟ اقرَأْ بكذا وكذا، قال أبو الزُّبَيرِ: بـ{سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى}، {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى}، فذكَرْنا لعَمرٍو، فقال: أُراه قد ذكَرَه
كانَ معاذٌ يصلِّي معَ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ثمَّ يرجِعُ إلى قومِهِ، فيأمُّهم، فأخَّرَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ذاتَ ليلةٍ العِشاءَ، ثمَّ رجعَ معاذٌ يؤمُّ قومَهُ، فافتتحَ بِسورةِ البقَرةِ، فتنحَّى رجلٌ وصلَّى ناحيةً، ثمَّ خرَجَ فقالوا: ما لَكَ يا فلانُ؟ نافَقتَ؟ قالَ: ما نافقتُ، ولآتينَّ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فلأُخْبِرَنَّهُ قالَ: فذَهَبَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ فقالَ: يا رسولَ اللَّهِ، إنَّ مُعاذًا يصلِّي معَكَ ثمَّ يرجعُ فيؤمُّنا، وإنَّكَ أخَّرتَ العِشاءَ البارحةَ، ثمَّ جاءَ يؤمُّنا فافتتحَ بِسورةِ البقرةِ، وإنَّما نَحنُ أصحابُ نواضحَ، وإنَّما نعمَلُ بأيدينا، فقالَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ: أفتَّانٌ أنتَ يا معاذُ؟ اقرَأ بسورةِ كذا، وسورةِ كذا، فقلنا لعَمرٍو: إنَّ أبا الزُّبَيْرِ يقولُ: سبِّحِ اسمَ ربِّكَ، وَالسَّمَاءِ والطَّارِقِ؟ فقالَ: هوَ نحوُ هذا
كان معاذٌ يصَلِّي مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثمَّ يرجِعُ فيؤمُّنا -قال مرَّةً: ثمَّ يرجِعُ فيصَلِّي بقَومِه- فأخَّر النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ليلةً الصَّلاةَ -وقال مَرَّةً: العِشاءَ- فصَلَّى معاذٌ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ثمَّ جاء يؤمُّ قَومَه، فقرأ البَقَرةَ، فاعتزل رجلٌ مِن القَومِ فصَلَّى، فقيل: نافَقْتَ يا فُلانُ! فقال: ما نافَقْتُ، فأتى رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: إنَّ مُعاذًا يصَلِّي معك، ثمَّ يرجِعُ فيؤُمُّنا يا رَسولَ اللهِ، وإنَّما نحن أصحابُ نواضِحَ، ونعمَلُ بأيدينا، وإنَّه جاء يؤمُّنا فقرَأَ بسورةِ البقَرةِ! فقال: يا مُعاذُ، أفتَّانٌ أنت؟! أفتَّانٌ أنت؟! اقرأ ْبكذا اقرَأْ بكذا، قال أبو الزُّبَيرِ بـ {سَبِّحِ اسْمَ رَبِّكَ الْأَعْلَى} {وَاللَّيْلِ إِذَا يَغْشَى} وفي روايةٍ: يا مُعاذُ، لا تكُنْ فتَّانًا؛ فإنَّه يصَلِّي وراءك الكبيرُ والضَّعيفُ وذو الحاجةِ والمسافِرُ!
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(41)
الكبير والضعيف وذو الحاجة والمسافرسورة سبح اسم ربك الأعلىسورة السماء ذات البروجسبح اسم ربك الأعلىالسماء ذات البروجالتخفيف في الصلاةوالليل إذا يغشىالليل إذا يغشىاقرأ بسورة كذاصلى مع النبيتخفيف الصلاةسورة البقرةمعاذ بن جبلأصحاب نواضحصلاة العشاءسورة الليلأفتان أنتانحرف رجليؤم قومهسور قصاراقرأ بهمالقراءةالنواضحالبقرةالعشاءائتمامبسورةأفتانيؤمهمنواضحاعتزلمعاذيصلييأتيفيؤمقومهصلاةاقرأتأخرنافقفتان
تخريج حديث أصحاب نواضح
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








