والسماء والطارق : الآية رقم 1 من سورة الطارق
و الطارق : (قسمٌ) بالنَّجم الثَّاقِب يَطلُعُ ليلاً
أقسم الله سبحانه بالسماء والنجم الذي يطرق ليلا وما أدراك ما عِظَمُ هذا النجم؟ هو النجم المضيء المتوهِّج. ما كل نفس إلا أوكل بها مَلَك رقيب يحفظ عليها أعمالها لتحاسب عليها يوم القيامة.
والسماء والطارق - تفسير السعدي
يقول [الله] تعالى: { وَالسَّمَاءِ وَالطَّارِقِ }
تفسير الآية 1 - سورة الطارق
| تفسير الجلالين | التفسير الميسر | تفسير السعدي |
| تفسير البغوي | التفسير الوسيط | تفسير ابن كثير |
| تفسير الطبري | تفسير القرطبي | إعراب الآية |
فهرس القرآن | سور القرآن الكريم : سورة الطارق At-Tariq الآية رقم 1 , مكتوبة بكتابة عادية و كذلك بالشكيل و مصورة مع الاستماع للآية بصوت ثلاثين قارئ من أشهر قراء العالم الاسلامي مع تفسيرها ,مكتوبة بالرسم العثماني لمونتاج فيديو اليوتيوب .
تحميل الآية 1 من الطارق صوت mp3
تدبر الآية: والسماء والطارق
لمَّا كانت نجومُ السماء المضيئةُ تظهر ليلًا أُطلق عليها اسمُ الطارق، وقد كان رسولنا ﷺ يستعيذ من شرِّ كلِّ طارق يطرُق، إلَّا طارقًا يطرُق بخير.
والسماء والطارق - مكتوبة
الآية 1 من سورة الطارق بالرسم العثماني
﴿ وَٱلسَّمَآءِ وَٱلطَّارِقِ ﴾ [الطارق: 1]
﴿ والسماء والطارق ﴾ [الطارق: 1]
تفسير بيان القرآن
شرح المفردات و معاني الكلمات : والسماء , والطارق ,
| English | Türkçe | Indonesia |
| Русский | Français | فارسی |
| تفسير | انجليزي | اعراب |
آيات من القرآن الكريم
- وإن عزموا الطلاق فإن الله سميع عليم
- لا تدركه الأبصار وهو يدرك الأبصار وهو اللطيف الخبير
- ولا تكونوا كالذين قالوا سمعنا وهم لا يسمعون
- قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنـزلنا عليهم من السماء ملكا رسولا
- ياأيها النبي إنا أرسلناك شاهدا ومبشرا ونذيرا
- وقالوا نحن أكثر أموالا وأولادا وما نحن بمعذبين
- ولو نشاء لمسخناهم على مكانتهم فما استطاعوا مضيا ولا يرجعون
- كذلك نجزي المحسنين
- فما وجدنا فيها غير بيت من المسلمين
- بل الساعة موعدهم والساعة أدهى وأمر
تحميل سورة الطارق mp3 :
سورة الطارق mp3 : قم باختيار القارئ للاستماع و تحميل سورة الطارق
ماهر المعيقلي
سعد الغامدي
عبد الباسط
أحمد العجمي
المنشاوي
الحصري
مشاري العفاسي
عمار الملا علي
فارس عباد
ياسر الدوسري
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, September 29, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب


