أحاديث عن: أضيق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
17 نتيجة — لكلمة: أضيق
لا تبدَءوهُم بالسَّلامِ وإذا لقِيتموهُم في الطَّريقِ فاضطرُّوهم إلى أضيقِ الطَّريقِ
لا تبدأوهم بالسلام، وإذا لقيتُموهم في الطريق فاضطروهم إلى أضيقِ الطريقِ
إذا لقِيتم أهلَ الكتابِ وفي رواية : المشركين فلا تبدأوهم بالسلامِ واضطَّروهم إلى أضيقِ الطريقِ
قال عمرُو بنُ العاصِ: أُخرِجَ جَيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتى نَزَلْنا الإسْكَندريَّةَ، فقال عظيمٌ مِن عُظَمائِهم: أَخْرِجوا إلَيَّ رَجُلًا أُكلِّمُه ويُكلِّمُني، فقُلتُ: لا يَخرُجُ إليه غَيري، فخَرَجتُ مع تُرجُمانِه حتى وُضِعَ لنا مِنبَرانِ، فقال: ما أنتُم؟ فقُلْنا: نحنُ العَرَبُ، ونَحنُ أهْلُ الشَّوْكِ والقَرَظِ، ونحنُ أهْلِ بَيتِ اللهِ، كُنَّا أضيَقَ الناسِ أرْضًا، وأشَدَّه عَيشًا، نأكُلُ المَيْتَةَ والدَّمَ، ويُغيرُ بعضُنا على بَعضٍ، بِشَرِّ عَيشٍ عاشَ به الناسُ، حتى خَرَجَ فينا رَجُلٌ ليس بأعْظَمِنا يومَئذٍ شَرَفًا، ولا بأكثَرِنا مالًا، قال: أنا رسولُ اللهِ إليكم، يأمُرُنا بأشياءَ لا نَعرِفُ، ويَنْهانا عمَّا كُنَّا عليه وكان عليه آباؤُنا، فشَنِفْنا وكذَّبْناه، ورَدَدْنا عليه مَقالَتَه، حتى خَرَجَ إليه قَومٌ مِن غَيرِنا، فقالوا: نحنُ نُصدِّقُكَ، ونُؤمِنُ بكَ، ونَتَّبِعُكَ، ونُقاتِلُ مَن قاتَلَك، فخَرَجَ إليهم، وخَرَجْنا إليه، فقاتَلْناه، فظَهَرَ علينا وغَلَبَنا، وتناوَلَ مَن يَلِيهِ من العَرَبِ، فقاتَلَهم حتى ظَهَرَ عليهم، فلو يَعلَمُ مَن ورائي مِن العَرَبِ ما أنتُم فيه مِن العَيشِ، لم يَبْقَ أحَدٌ حتى جاءَكم؛ حتى يُشارِكَكم فيما أنتُم فيه مِن العَيشِ، فضَحِكَ، ثم قال: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم قد صَدَقَ، قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثلِ الذي جاءَ به رسولُكم، فكُنَّا عليه حتى ظَهَرَتْ فينا ملوكٌ، فجَعَلوا يَعمَلون فينا بأهْوائِهم، ويَترُكون أمْرَ الأنبياءِ، فإنْ أنتُم أَخَذتُم بأمْرِ نَبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غَلَبتُموه، ولم يُشارِرْكم أحَدٌ إلَّا ظَهَرتُم عليه، فإذا فَعَلتُم مِثلَ الذي فَعَلْنا، وتَرَكتُم أمْرَ نَبيِّكم، وعَمِلتُم مِثلَ الذي عَمِلوا بأهْوائِهم؛ فهم لم يَكونوا أكثَرَ عددًا مِنَّا، ولا أشَدَّ قُوَّةً منا، فقال عمرُو بنُ العاصِ: فما كَلَّمتُ رَجُلًا أنكَرَ منه
خرَج جيشٌ مِن المُسلِمينَ أنا أميرُهم حتَّى نزَلْنا الإِسكَنْدريَّةَ فقال عظيمٌ مِن عُظمائِهم : أخرِجوا إليَّ رجُلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه فقُلْتُ : لا يخرُجُ إليه غيري فخرَجْتُ ومعي تَرْجُماني ومعه تَرْجُمانُه حتَّى وُضِع لنا مِنبَرٌ فقال : ما أنتم ؟ فقُلْتُ : إنَّا نحنُ العرَبُ ونحنُ أهلُ الشَّوكِ والقَرَظِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنَّا أضيَقَ النَّاسِ أرضًا وأشَدَّهم عَيشًا نأكُلُ المَيتةَ والدَّمَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بأشدِّ عيشٍ عاش به النَّاسُ حتَّى خرَج فينا رجُلٌ ليس بأعظَمِنا ـ يومَئذٍ ـ شرَفًا ولا أكثَرِنا مالًا وقال : ( أنا رسولُ اللهِ إليكم ) يأمُرُنا بما لا نعرِفُ وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا فكذَّبْناه وردَدْنا عليه مَقالتَه حتَّى خرَج إليه قومٌ مِن غيرِنا فقالوا : نحنُ نُصَدِّقُك ونُؤمِنُ بك ونتَّبِعُك ونُقاتِلُ مَن قاتَلك فخرَج إليهم وخرَجْنا إليه فقاتَلْناه فقتَلَنا وظهَر علينا وغلَبَنا وتناوَل مَن يَليه مِن العرَبِ فقاتَلهم حتَّى ظهَر عليهم فلو يعلَمُ مَن ورائي مِن العرَبِ ما أنتم فيه مِن العيشِ لم يَبْقَ أحَدٌ إلَّا جاءكم حتَّى يَشرَكَكم فيما أنتم فيه مِن العَيشِ فضحِك ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم قد صدَق قد جاءَتْنا رُسُلُنا بمِثْلِ الَّذي جاء به رسولُكم فكنَّا عليه حتَّى ظهَرَتْ فينا ملوكٌ فجعَلوا يعمَلونَ بأهوائِهم ويترُكونَ أَمْرَ الأنبياءِ فإنْ أنتم أخَذْتُم بأمرِ نبيِّكم لم يُقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلَبْتُموه ولم يُشارِكْكم أحَدٌ إلَّا ظهَرْتُم عليه فإذا فعَلْتُم مِثْلَ الَّذي فعَلْنا وترَكْتُم أَمْرَ نبيِّكم وعمِلْتُم مِثْلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم فخلَّى بيْنَنا وبيْنَكم لم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ولا أشَدَّ منَّا قوَّةً قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمْتُ رجُلًا قطُّ أمكَرَ منه
لا تبدؤوهم بالسَّلام، وإذا لَقِيتُموهم في الطَّريقِ فاضطرُّوهم إلى أضيقِ الطَّريقِ
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم حتى نزلنا الأسكندريةَ فقال صاحبُها أخرِجوا إلَيَّ رجلًا منكم أُكلِّمُه ويُكلِّمُني فقلت لا يخرجُ إليه غيري فخرجت ومعي تَرجمانٌ ومعه ترجمانٌ حتى وُضِع له منبرانِ فقال مَن أنتم فقلنا نحن العربُ ونحنُ أهلُ الشوكِ والقرَطِ ونحنُ أهلُ بيتِ اللهِ كنا أضيقَ الناسِ أرضًا وأشدَّه عيشًا نأكلُ الميتةَ ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ بشرِّ عيشٍ عاش به الناسُ حتى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرفًا ولا أكثرَنا مالًا فقال أنا رسولُ اللهِ يأمرُنا بما لا نعرفُ وينهانا عما كنا عليه وكانت عليه آباؤُنا فشنَّعْنا له وكذبناه ورددْنا عليه مقالتَه حتى خرج إليه قومٌ من غيرِنا فقالوا نحن نصدِّقُك ونؤمنُ بك ونتبعُك ونقاتلُ مَن قاتلَك فخرج إليهم وخرجنا إليه فقاتلناه فقتلنا وظهر علينا وغلبنا وتناول مَن يليه من العربِ فقاتلهم حتى ظهر عليهم فلو يعلمُ مَن ورائي ما أنتم فيه من العيشِ لم يبقَ أحدٌ إلا جاءَكم حتى يُشرِكَكم فيما أنتم فيه من العيشِ فضحك ثم قال إنَّ رسولَكم قد صدق قد جاءتنا رسلُنا بمثلِ الذي جاءكم به رسولُكم فكنا عليه حتى ظهر فينا ملوكٌ فجعلوا يعملون فينا بأهوائِهم ويتركونَ أمرَ الأنبياءِ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم لم يقاتلْكم أحدٌ إلا غلبتموه ولم يتناولْكم أحدٌ إلا ظهرتم عليه فإذا فعلتم مثلَ الذي فعلنا وتركتم أمرَ الأنبياءِ وعملتم مثلَ الذي عملوا بأهوائِهم خُلِّيَ بينَنا وبينَكم فلم تكونوا أكثرَ منا عددًا ولا أشدَّ منا قوةً ، قال عمرُو بنُ العاصِ فما كلمت رجلًا أذكرَ منه
خرج جيشٌ من المسلمين أنا أميرُهم ، حتَّى نزلنا الإسكندريَّةَ ، فقال عظيمٌ من عظمائِهم : أخْرِجوا إلينا رجلًا يُكلِّمُني وأُكلِّمُه ، فقلتُ : لا يخرجُ إليه غيري ، فخرجتُ ومعي تُرجماني ، ومعه تُرجمانُه ، حتَّى وُضِع لنا مِنبران فقال : ما أنتم ؟ فقلتُ : نحن العربُ ، ونحن أهلُ الشَّوْكِ والقَرْظِ ، ونحن أهلُ بيتِ اللهِ ، كنَّا أضيقَ النَّاسِ أرضًا ، وأشدَّهم عيْشًا ، نأكلُ الميتةَ والدَّمَ ، ويُغيرُ بعضُنا على بعضٍ ، بأشدَّ عيشٍ عاش به النَّاسُ ، حتَّى خرج فينا رجلٌ ليس بأعظمِنا يومئذٍ شرَفًا ، ولا أكثرَنا مالًا ، فقال : أنا رسولُ اللهِ إليكم . يأمرُنا بما لا نعرِفُ ، وينهانا عمَّا كنَّا عليه وكانت عليه آباؤُنا ، فكذَّبناه فرددنا عليه مقالتَه ، حتَّى خرج إليه قومٌ من غيرِنا ، فقالوا : نحن نُصدِّقُك ، ونؤمنُ بك ، ونتَّبِعُك ، ونُقاتِلُ من قاتلك ، فخرج إليهم ، وخرجنا إليه فقاتلناه ، فقتلنا وظهر علينا [ وغلبنا ] ، وتناول من يليه من العربِ ، فقاتلهم حتَّى ظهر عليهم ، فلو يعلَمُ من ورائي من العربِ ما أنتم فيه من العيشِ ؛ لم يبْقَ أحدٌ إلَّا جاءكم ، حتَّى يَشركَكم فيما أنتم فيه من العيشِ ! فضحِك ، ثمَّ قال : إنَّ رسولَكم [ قد ] صدق ، قد جاءتنا رسُلُنا بمثلِ الَّذي جاء به رسولُكم ؛ فكنَّا عليه ، حتَّى ظهر فينا ملوكٌ ، فجعلوا يعمَلون بأهوائِهم ، ويترُكون أمرَ الأنبياءِ ؛ فإن أنتم أخذتم بأمرِ نبيِّكم ؛ لم يقاتِلْكم أحَدٌ إلَّا غلبتموه ، ولم يُشارِرْكم أحدٌ إلَّا ظهرتم عليه ، فإذا فعلتم مثلَ الَّذي فعلنا ، وتركتم أمرَ نبيِّكم ، وعمِلتم مثلَ الَّذي عمِلوا بأهوائِهم ؛ يُخلَّى بيننا وبينكم ، فلم تكونوا أكثرَ عددًا منَّا ، ولا أشدَّ منَّا قوَّةً . قال عمرُو بنُ العاصِ : فما كلَّمتُ أحدًا قطُّ أذكَى منه
إنَّ أمدادَ العربِ كثُرُوا علَى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حتى غَمُّوه وقام إليه المهاجرونَ يُفَرِّجُونَ عنْهُ حتى قام على عتَبَةِ عائشةَ فأَرْهَقُوهُ فأَسْلَمَ رداءَهُ في أيْدِيهِم ووَثَبَ عن العتبةِ فدخل قال اللهم العنْهم قالتْ عائشةُ يا رسولَ اللهِ هلَكَ القومُ قال كَلَّا يا بِنْتَ أبي بكرٍ إني اشترطتُّ علَى ربِّي شرْطًا لَا خُلْفَ له قلْتُ إنما أنا بشَرٌ أضيقُ بما يَضيقُ به البشرُ فأيُّ المؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادِرَةٌ فاجعلْها له كفارَةً
أنَّ عتبةَ وشيبةَ ابنيْ ربيعةَ وأبا سفيانَ بنَ حربٍ ورجلًا من عبدِ الدَّارِ وأبا البُختُريِّ أخا بني أسدٍ ، والأسوَدَ بنَ المطَّلِبِ ، وزمعةَ بنَ الأسوَدِ ، والوليدَ بنَ المغيرةِ ، وأبا جهلِ بنَ هشامٍ ، وعبدَ اللهِ بنَ أميَّةَ ، وأميَّةَ بنَ خلفٍ ، والعاصَ بنَ وائلٍ ، ونبيهًا ومنبِّهًا ابنيْ الحجَّاجِ السَّهمِيَّين اجتمعوا فقالوا : يا محمَّدُ واللهِ ما نعلمُ رجلًا من العربِ أدخل على قومِه ما أدخلتَ على قومِك لقد شتمتَ الآباءَ , وعبت الدِّينَ ، وسفَّهتَ الأحلامَ وشتمتَ الآلهةَ ، وفرَّقتَ الجماعةَ فما من قبيحٍ إلَّا وقد جئتَه فيما بيننا وبينك ، فإن كنتَ إنَّما جئتَ بهذا الحديثِ تطلبُ مالًا جمعنا لك من أموالِنا حتَّى تكونَ أكثرَنا مالًا ، وإن كنتَ تطلبُ الشَّرفَ فينا سوَّدْناك علينا ، وإن كنتَ تريدُ ملكًا ملَّكناك علينا ، وإن كان هذا الَّذي يأتيك بما يأتي رئيًا تراه قد غلب ، بذلْنا أموالَنا في طلبِ الطِّبِّ لك حتَّى نُبرئَك منه نُعذرُ فيك . فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ما بي ما تقولون ولكنَّ اللهَ بعثني إليكم رسولًا ، وأنزل عليَّ كتابًا ، وأمرني أن أكونَ لكم بشيرًا ونذيرًا . قالوا : فإن كنت غيرَ قابلٍ منَّا ما عرضنا عليك فقد علمتَ أنَّه ليس أحدٌ من النَّاسِ أضيقَ بلادًا ولا أقلَّ مالًا ولا أشدَّ عيشًا منَّا فسلْ لنا ربَّك الَّذي بعثك به فليسيِّرْ عنَّا هذه الجبالَ الَّتي ضيَّقت علينا وليبسُطْ لنا بلادَنا وليُجرِ فيها أنهارًا كأنهارِ الشَّامِ والعراقِ ، وليبعثْ لنا من قد مضَى من آبائِنا . . . فإن لم تفعلْ فسلْ ربَّك ملكًا يصدِّقُك بما تقولُ . . ، وأن يجعلَ لك جِنانًا وكنوزًا وقصورًا من ذهبٍ وفضَّةٍ ويُغنيَك على ما نراك تبتغي فإنَّك تقومُ بالأسواقِ وتلتمسُ المعاشَ . . . ، فإن لم تفعلْ فأسقِطِ السَّماءَ علينا كسفًا كما زعمتَ أنَّ ربَّك إن شاء فعل ، فإنَّا لا نؤمنُ لك إلَّا أن تفعلَ . . . فقام رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عنهم وقام معه عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ . . . فقال يا محمَّدُ : عرض عليك قومُك ما عرضوا فلم تقبلْه ، ثمَّ سألوك أن تعجِّلَ ما تخوِّفُهم به من العذابِ ، فواللهِ لا أؤمنُ لك أبدًا حتَّى تتَّخذَ إلى السَّماءِ سلَّمًا ترقَى فيه ، وأنا أنظرُ حتَّى تأتيَها ، وتأتيَ معك بنسخةٍ منشورةٍ ومعك أربعةٌ من الملائكةِ ، فيشهدوا لك أنَّك كما تقولُ . . . فانصرف رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم حزينًا ، فأُنزِل عليه ما قاله عبدُ اللهِ بنُ أبي أميَّةَ : { وَقَالُوا لَنْ نُؤْمِنَ لَكَ } إلى قولِه : { بَشَرًا رَسُولًا }
عرف عليٌّ رضيَ اللهُ عنهُ درعًا لهُ مع يهوديٍّ ، فقال : درعي سقطت مني يومَ كذا . فقال اليهوديُّ : درعي وفي يدي ، بيني وبينك قاضي المسلمينَ . فلما رآهُ شريحٌ قام لهُ عن مجلسِه وجلس عليٌّ . ثم قال : لو كان خصمي مسلمًا جلستُ معَه ، ولكني سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقول : لا تُساووهم في المجالسِ ، ولا تَعودوا مرضاهم ، واضطروهم إلى أضيقِ الطريقِ ، فإن سبُّوكم فاضربوهم ، فإن ضربوكم فاقتلوهم ، ثم قال : درعي . قال : صدقتَ يا أميرَ المؤمنينَ ، ولكن بيِّنَةٌ ؛ فدعا قنبرًا والحسنَ فشهدا لهُ ، فقال : أما مولاك فنعم . وأما شهادةُ ابنك فلا . فقال : أنشدُكَ اللهَ ، أسمعتَ عمرَ يقول : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ : الحسنُ والحسينُ سيدا شبابِ أهلِ الجنةِ . قال : اللهم نعم . قال : فلا تُجيزُ شهادةَ الحسنِ ، واللهِ إلى بانِقْيَا فلتقضيَنَّ بين أهلها أربعين يومًا ، ثم سلَّمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ . فقال اليهوديُّ : أميرُ المؤمنين مشى معي إلى قاضيهِ ، فقضى عليهِ ، فرضى بهِ ، صدقتَ ، إنها لدرعُكَ التقطتُها ، وأسلَمَ ؛ فقال عليٌّ : الدرعُ لك . وهذا الفرسُ لك ، وفرض لهُ ، وقُتِلَ بصِفِّينَ
عرفَ عليٌّ دِرعًا لهُ معَ يهوديٍّ فقال دِرعي سقطَتْ مِني يومَ كذا قال اليهوديُّ دِرعي وفي يَدي بينِي وبينَكَ قاضِي المسلمينَ فلمَّا رآهُ شريحٌ قامَ لهُ عنْ مجلسِهِ وجلسَ عليٌ ثمَّ قال لوْ كان خَصمي مُسلمًا جلستُ معَهُ بينَ يديْكَ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تساوُوهُمْ في المجلسِ ولا تَعودُوا مرضاهُمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ فإنْ سبُّوكمْ فاضربُوهُمْ وإنْ ضربوكُمْ فاقتلوهُمْ فقال دِرعي فقال صدقتَ يا أميرَ المؤمنينَ ولكنْ بينةً فدعا قنبرًا فشهِدَا لهُ والحسنَ فقال أما هذاكَ فنعمْ وأمَّا شهادةُ ابنُكَ فلا فقال أنشدُكَ اللهَ أسمعتَ عمرَ يقولُ قال رسولُ اللهِ الحسنُ والحسينُ سيِّدَا شبابِ أهلِ الجنةِ قال اللهُمَّ نعمْ فأمضَي شهادةَ الحسنِ واللهِ لتخرجنَّ إلى بانْقِيَا فلتقضينَّ بينَ أهلِها أربعينَ يومًا قال ثمَّ سلَّمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ فقال اليهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشَى معِي إلى قاضيهِ فقضَى عليهِ فرضِيَ بِهِ صدقْتَ إنَّها لدرعُكَ التقطتُها وأسلمَ فقال عليٌّ الدرعُ لكَ وهذا الفرسُ لكَ وفرضَ لهُ وقُتِلَ بصفينَ
إنَّ أمْدادَ العَربِ كَثُروا على رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ حتى غَمُّوه، وقامَ إليه المُهاجِرونَ يُفَرِّجونَ عنه، حتى قامَ على عَتَبةِ عائشةَ، فرَهَقوه، فأسلَمَ رِداءَه في أيْديهم، ووثَبَ على العَتَبةِ، فدخَلَ، وقال: اللَّهُمَّ الْعَنْهم، فقالت عائشةُ: يا رسولَ اللهِ، هلَكَ القومُ، فقال: كلَّا، واللهِ يا بنتَ أبي بَكرٍ، لقد اشتَرَطْتُ على ربِّي عزَّ وجلَّ شَرطًا لا خُلفَ له، فقُلْتُ: إنَّما أنا بَشَرٌ، أَضيقُ بما يَضيقُ به البَشَرُ، فأيُّ المُؤمنينَ بدَرَتْ إليه منِّي بادرةٌ، فاجْعَلْها له كفَّارةً
عرفَ عليٌّ رضيَ اللهُ عنه دِرعًا مع يهودِيٍّ فقال يا يهودِيُّ دِرعي سقَطت منِّي يومَ كذَا فقالَ اليَهوديُّ ما أدري ما تقولُ دِرعي وفي يدي بيني وبينَكَ قاضي المسلِمينَ يعني فمَضينا إلى شُريحٍ فلمَّا رآهُ شُريحٌ قامَ لَه عن مجلسِه وجلسَ على يمينٍ قبلَ شريحٍ فقالَ إنَّ خَصمي لو كانَ مسلِمًا جلستُ معَه بينَ يديكَ ولَكنِّي سمعتُ رسولَ اللَّهِ يقولُ لا تساووهم في المجلِسِ ولا تعودوا مرضاهم ولا تشيِّعوا جنائزَهم واضطرُّوهم إلى أضيقِ الطَّريقِ فإن سبُّوكم فاضرِبوهم وإن ضرَبوكم فاقتُلوهم ثمَّ قالَ درعي عرفتُها معَ هذا اليَهوديِّ وقالَ شُريحٌ لليَهوديِّ ما تقولُ فقالَ دِرعي وفي يدي فقالَ شُريحٌ صدقتَ واللَّهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّها لدرعُكَ كما قلتَ ولَكن لا بد من شاهِدَين فدعى قُنبُرًا فشهِدَ له ودعى الحسنَ بنَ عليٍّ فشَهدَ لَه فقالَ شريحٌ أمَّا شَهادةُ مولاكَ فقد أجَزناها وأمَّا شَهادةُ ابنِكَ لَك فلا أرى أن أجيزَها فقالَ عليٌّ نشدتُكَ اللَّهَ أسمعتَ عمرَ بنَ الخطَّابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أَهلِ الجنَّةِ قالَ نعَم قال فلا تجيزُ شهادةَ شبابِ الجنَّةِ واللهِ لتُخرَجَنَّ إلى بانقِيا فلتقضينَّ فيهم أربعينَ يومًا قالَ ثمَّ سلَّمَ الدِّرعَ إلى اليَهوديِّ فقالَ اليَهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشى معي إلى قاضيهِ فرضِيَ بِه صدقتَ واللَّهِ إنَّها لدرعُك سقَطت منكَ يومَ كذا وَكذا عن جَملٍ لَك أورَقَ فالتقطتُها أشهدُ أنْ لا إلَه إلَّا اللَّهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ اللَّهِ فقالَ عليٌّ هذا الدِّرعُ لَك وَهذا الفرَسُ لَك وفرضَ لَه في تسعِ مائةٍ ثمَّ لم يزَل معَه حتَّى قُتلَ يومَ صِفِّينَ
15
⊘ موضوع📌 لا تساووهُمْ في المجلسِ ولا تَعُودوا مرضاهُمْ ولا تُشيِّعوا جنائزَهمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ
عرَفَ عليٌّ رضي الله عنهُ درعًا لهُ معَ يهوديٍّ فقال يا يهوديُّ درْعِي سقطَتْ منِّي يومَ كَذَا وكذا فقال اليهوديُّ ما أَدري ما تقولُ دِرْعي وفي يَدي وبيني وبينَكَ قاضي المسلمينَ فلمَّا رآهُ شريحُ قامَ لهُ مِنْ مجلسِهِ وجلسَ عليٌّ ثمَّ أقبلَ على شريحٍ فقال إنَّ خصْمي لوْ كان مسلمًا جلستُ معَهُ بينَ يديْكَ ولكنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لا تساووهُمْ في المجلسِ ولا تَعُودوا مرضاهُمْ ولا تُشيِّعوا جنائزَهمْ واضطرُّوهمْ إلى أضيقِ الطريقِ فإنْ سبوكُمْ فاضرِبوهم وإنْ ضربوهُمْ فاقتلوهُمْ ثمَّ قال درعي عرفتَها معَ هذا اليهوديِّ فقال شريحٌ لليهودِ ما تقولُ قال دِرعي وفي يدي صدقتَ فقال شريحُ واللهِ يا أميرَ المؤمنينَ إنَّها لدرعُكَ كما قلتَ ولكنْ لا بدَّ مِنْ شاهدينِ فدعا قنبرًا فشهدَ لهُ ودعا الحسنَ بنَ عليٍّ فشهدَ لهُ فقال شريحٌ أمَّا شهادةُ مولاكَ فقدْ أجزناها وأمَّا شهادةُ ابنُكَ لكَ فلا أَرى أنْ أُجيزُها فقال عليٌّ نشدتُكَ اللهَ أسمعتَ عمرَ بنَ الخطابِ يقولُ سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ إنَّ الحسنَ والحسينَ سيِّدا شبابِ أهلِ الجنةِ قال اللهُمَّ نعمْ قال فلا تجيزُ شهادةَ شبابِ أهلِ الجنةِ واللهِ لتخرجَنَّ إلى بانِقْيَا فلتقضينَّ بينَ أهلِها أربعينَ يومًا قال ثُمَّ سلمَ الدرعَ إلى اليهوديِّ فقال اليهوديُّ أميرُ المؤمنينَ مشَى معِي إلى قاضيهِ فقضَى عليهِ فرضيَ بهِ صدقتَ واللهِ إنَّها لدرعُكَ وسقطَتْ مِنكَ يومَ كذا وكذا عنْ جملٍ لكَ أورقَ فالتقطتُها أشهدُ أنْ لا إلهَ إلا اللهُ وأنَّ محمدًا رسولُ اللهِ فقال عليٌّ هذا الدرعُ لكَ وهذا الفرسُ لكَ وفرضَ لهُ في بيتِ المالِ تسعُمئةٍ ثمَّ لمْ يزلْ معَهُ حتَّى قتِلَ يومَ صفينَ
لا تبدؤوهم بالسَّلام، [وإذا لَقِيتُموهم في الطَّريقِ فاضطرُّوهم إلى أضيقِ الطَّريقِ]
وَجَدَ علِيُّ بنُ أبي طالِبٍ دِرعًا له عِندَ يَهودِيٍّ التَقَطَها فعَرَفَها، فقالَ: دِرْعي سَقَطَتْ عن جَمَلٍ لي أورَقَ. فقالَ اليَهودِيُّ: دِرْعي وفي يَدي. ثم قالَ له اليَهودِيُّ: بَيني وبَينَكَ قاضي المُسلِمينَ. فأتَوْا شُرَيحًا، فلَمَّا رأى علِيًّا قد أقبَلَ تَحَرَّفَ عن مَوضِعِه وجَلَسَ علِيٌّ فيه، ثم قالَ علِيٌّ: لو كانَ خَصمي مِنَ المُسلِمينَ لَساوَيْتُه في المَجلِسِ، ولكِنِّي سَمِعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: لا تُساووهم في المَجلِسِ وألجِئوهم إلى أضيَقِ الطُّرُقِ، فإنْ سَبُّوكم فاضرِبوهم، وإنْ ضَرَبوكم فاقتُلوهم. ثم قال شُرَيحٌ: ما تَشاءُ يا أميرَ المُؤمِنينَ؟ قال: دِرْعي سَقَطتْ عن جَمَلٍ لي أورَقَ، والتَقَطَها هذا اليَهوديُّ. فقالَ شُرَيحٌ: ما تَقولُ يا يَهوديُّ؟ قالَ: دِرْعي وفي يَدي. فقالَ شُرَيحٌ: صَدَقتَ واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّها لَدِرعُكَ، ولكنْ لا بُدَّ مِن شاهِدَيْنِ. فدَعا قُنبُرًا مَولاه، والحَسَنَ بنَ علِيٍّ، وشَهِدا: إنَّها لَدِرْعُه. فقالَ شُرَيحٌ: أمَّا شَهادةُ مَولاكَ فقد أجَزناها، وأمَّا شَهادةُ ابنِكَ لكَ فلا نُجيزُها. فقالَ علِيٌّ: ثَكِلَتكَ أُمُّكَ، أمَا سَمِعتَ عُمَرَ بنَ الخَطَّابِ يَقولُ: قالَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: الحَسَنُ والحُسَينُ سَيِّدا شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ؟ قالَ: اللَّهمَّ نَعَمْ. قالَ: أفلا تُجيزُ شَهادةَ سَيِّدِ شَبابِ أهلِ الجَنَّةِ؟ واللهِ لَأُوَجِّهَنَّكَ إلى بانقيا تَقضي بَينَ أهلِها أربَعينَ يَومًا، ثم قال لِليَهوديِّ: خُذِ الدِّرعَ. فقالَ اليَهوديُّ: أميرُ المُؤمِنينَ جاءَ معي إلى قاضي المُسلِمينَ فقَضى عليه ورَضيَ؟ صَدَقتَ واللهِ يا أميرَ المُؤمِنينَ، إنَّها لَدِرعُكَ سَقَطتْ مِن جَمَلٍ لكَ التَقَطتُها، أشهَدُ أن لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ مُحمدًا رَسولُ اللهِ. فوَهَبَها له علِيٌّ وأجازَه بتِسعِ مِئةٍ، وقُتِلَ معه يَومَ صِفِّينَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(83)
الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنةفاضطروهم إلى أضيق الطريقاضطروهم إلى أضيق الطريقعتبة وشيبة ابني ربيعةلا تساووهم في المجالسعبد الله بن أبي أميةلا تساووهم في المجلسسيدا شباب أهل الجنةشهادة الحسن والحسينلا تبدءوهم بالسلاملا تبدأوهم بالسلامإن ضربوكم فاقتلوهمالوليد بن المغيرةلا تشيعوا جنائزهمإن سبوكم فاضربوهمأهل الشوك والقرطأهل الشوك والقرظلا تعودوا مرضاهمأبو جهل بن هشاماشترطت على ربيسلم إلى السماءعمرو بن العاصقاضي المسلمينالشوك والقرظأهل بيت اللهأمر الأنبياءأهواء الملوكعمر بن العاصاللهم العنهمفرقت الجماعةبشيرا ونذيراتسيير الجبالإحياء الموتىأضيق الطريقأمداد العربشهادة الابنأهل الكتابلا تبدأوهمالإسكندريةلا تبدؤوهمالأسكندريةشتم الآباءشهادة ابنكلا تساووهمأضيق الطرقرسول اللهأمر النبيالمهاجرونشهادة ابنفي الطريقلقيتموهمالمشركينالأنبياءالترجمانالنصارىاضطروهمأهوائهمغلبتموهاليهوديبالسلامألجئوهمالطريقالسلاماضطراراليهودلقيتهمالغلبةالميتةبانقياالعربرداءهبادرةكفارةالدرعالحسنعائشةيهوديغلبةذكاءشريحقنبرعيشدرع
تخريج حديث أضيق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








