أحاديث عن: أطباق من نور
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
13 نتيجة — لكلمة: أطباق من نور
إنَّ الأدعيةَ تُعرَضُ على الموتَى على أطباقٍ من نورٍ
إذا تصدَّق الحيُّ عن الميتِ حَملتِ الملائكةُ صدقَتَه على أطباقٍ من نورٍ فيأتون به قبرَ الميتِ فينادونه يا صاحبَ القبرِ الغريبِ هذه هديةٌ أهداها لك أهلُك فهو فرحٌ مستبشَرٌ وصاحبُه إلى جنبِهِ كئيبٌ حزينٌ يقولُ ألم أُخلِّفْ مالًا ألم أُخلِّفْ أهلًا
إذا تصدَّقَ الحيُّ عنِ الميِّتِ حملتِ الملائِكةُ صدقتَه على أطباقٍ من نورٍ فيأتونَ قبرَ الميِّتِ فينادونَه يا صاحبَ القبرِ القريبِ هذِه هديَّةٌ أَهداها لَك أَهلُك فَهوَ فرحٌ مستبشرٌ وصاحبُه إلى جنبِه كئيبٌ حزينٌ يقولُ ألم أخلِّف مالًا ألم أخلِّفَ أَهلًا
إذَا تصدَّقَ الحيُّ عن الميتِ حمَلَتْ الملائكةُ صدقَتًهُ على أطْبَاقٍ من نورٍ فيَأْتُونَ بهِ قبرَ الميتِ فينَادُونَهُ يا صاحبَ القبرِ القريبِ هذهِ هدِيَّةٌ أهدَاهَا أهلُكَ وهو فَرِحٌ مُسْتَبْشِرٌ وجارُهُ إلى جَنْبِهِ حَزِينٌ كئِيبٌ يقولُ أَلَمْ أُخَلِّفْ مالًا وأهلًا ؟
حَضَرنا عَمرَو بنَ العاصِ وهو في سياقةِ المَوتِ، يَبَكي طَويلًا، وحَوَّلَ وجهَه إلى الجِدارِ، فجَعَلَ ابنُه يقولُ: يا أبَتاه، أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ أما بَشَّرَك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بكَذا؟ قال: فأقبَلَ بوجههِ، فقال: إنَّ أفضَلَ ما نُعِدُّ شَهادةُ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قد كُنتُ على أطباقٍ ثَلاثٍ: لقد رَأيتُني وما أحَدٌ أشَدَّ بُغضًا لرَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أن أكونَ قدِ استَمكَنتُ منه فقَتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لَكُنتُ مِن أهلِ النَّارِ، فلَمَّا جَعَلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبي أتَيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقُلتُ: ابسُطْ يَمينَك فلأُبايِعْك، فبَسَطَ يَمينَه، قال: فقَبَضتُ يَدي، قال: ما لك يا عَمرو؟ قال: قُلتُ: أرَدتُ أن أشتَرِطَ، قال: تَشتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أن يُغفَرَ لي، قال: أما عَلِمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه، وأنَّ الهِجرةَ تَهدِمُ ما كانَ قَبلَها، وأنَّ الحَجَّ يَهدِمُ ما كانَ قَبلَه؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا أجَلَّ في عَيني منه، وما كُنتُ أُطيقُ أن أملأَ عَينَيَّ منه إجلالًا له، ولو سُئِلتُ أن أصِفَه ما أطَقتُ؛ لأنِّي لَم أكُنْ أملأُ عَينَيَّ منه، ولو مُتُّ على تلك الحالِ لَرَجَوتُ أن أكونَ مِن أهلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ وَلِينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصحَبني نائِحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُموني فشُنُّوا عليَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقيموا حَولَ قَبري قدرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ ويُقسَمُ لَحمُها، حتَّى أستَأنِسَ بكُم، وأنظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي
التوبةُ تجُبُّ ما قبلَها [يعني حديث: حَضَرْنا عَمْرَو بنَ العاصِ، وهو في سِياقَةِ المَوْتِ، يَبَكِي طَوِيلًا، وحَوَّلَ وجْهَهُ إلى الجِدارِ، فَجَعَلَ ابنُهُ يقولُ: يا أبَتاهُ، أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ أما بَشَّرَكَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ بكَذا؟ قالَ: فأقْبَلَ بوَجْهِهِ، فقالَ: إنَّ أفْضَلَ ما نُعِدُّ شَهادَةُ أنْ لا إلَهَ إلَّا اللَّهُ، وأنَّ مُحَمَّدًا رَسولُ اللهِ، إنِّي قدْ كُنْتُ علَى أطْباقٍ ثَلاثٍ، لقَدْ رَأَيْتُنِي وما أحَدٌ أشَدَّ بُغْضًا لِرَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ مِنِّي، ولا أحَبَّ إلَيَّ أنْ أكُونَ قَدِ اسْتَمْكَنْتُ منه، فَقَتَلْتُهُ، فلوْ مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَكُنْتُ مِن أهْلِ النَّارِ، فَلَمَّا جَعَلَ اللَّهُ الإسْلامَ في قَلْبِي أتَيْتُ النبيَّ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، فَقُلتُ: ابْسُطْ يَمِينَكَ فَلأُبايِعْكَ، فَبَسَطَ يَمِينَهُ، قالَ: فَقَبَضْتُ يَدِي، قالَ: ما لكَ يا عَمْرُو؟ قالَ: قُلتُ: أرَدْتُ أنْ أشْتَرِطَ، قالَ: تَشْتَرِطُ بماذا؟ قُلتُ: أنْ يُغْفَرَ لِي، قالَ: أما عَلِمْتَ أنَّ الإسْلامَ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وأنَّ الهِجْرَةَ تَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَها؟ وأنَّ الحَجَّ يَهْدِمُ ما كانَ قَبْلَهُ؟ وما كانَ أحَدٌ أحَبَّ إلَيَّ مِن رَسولِ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وسلَّمَ، ولا أجَلَّ في عَيْنِي منه، وما كُنْتُ أُطِيقُ أنْ أمْلأَ عَيْنَيَّ منه إجْلالًا له، ولو سُئِلْتُ أنْ أصِفَهُ ما أطَقْتُ؛ لأَنِّي لَمْ أكُنْ أمْلأُ عَيْنَيَّ منه، ولو مُتُّ علَى تِلكَ الحالِ لَرَجَوْتُ أنْ أكُونَ مِن أهْلِ الجَنَّةِ، ثُمَّ ولِينا أشْياءَ ما أدْرِي ما حالِي فيها، فإذا أنا مُتُّ فلا تَصْحَبْنِي نائِحَةٌ، ولا نارٌ، فإذا دَفَنْتُمُونِي فَشُنُّوا عَلَيَّ التُّرابَ شَنًّا، ثُمَّ أقِيمُوا حَوْلَ قَبْرِي قَدْرَ ما تُنْحَرُ جَزُورٌ ويُقْسَمُ لَحْمُها، حتَّى أسْتَأْنِسَ بكُمْ، وأَنْظُرَ ماذا أُراجِعُ به رُسُلَ رَبِّي.]
عَن عَبدِ الرَّحمَنِ بنِ شَماسةَ، حَدَّثَه، قال: لَمَّا حَضَرَت عَمرَو بنَ العاصِ الوفاةُ بَكى، فقال له ابنُه عَبدُ اللهِ: لمَ تَبكي، أجَزَعًا على المَوتِ؟ فقال: لا واللهِ، ولَكِن مِمَّا بَعدُ. فقال لَه: قد كُنتَ على خَيرٍ، فجَعَلَ يُذَكِّرُه صُحبةَ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وفُتوحَه الشَّامَ، فقال عَمرٌو: تَرَكتَ أفضَلَ مِن ذلك كُلِّه؛ شَهادةَ أن لا إلَهَ إلَّا اللهُ، إنِّي كُنتُ على ثَلاثةِ أطباقٍ ليس فيها طَبَقٌ إلَّا قد عَرَفتُ نَفسي فيه: كُنتُ أوَّلَ شَيءٍ كافِرًا، وكُنتُ أشَدَّ النَّاسِ على رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فلَو مُتُّ حينَئِذٍ وجَبَت ليَ النَّارُ، فلَمَّا بايَعتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كُنتُ أشَدَّ النَّاسِ حَياءً منه، فما مَلَأتُ عَيني مِن رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ولا راجَعتُه فيما أُريدُ حَتَّى لَحِقَ باللهِ عَزَّ وجَلَّ حَياءً منه، فلَو مُتُّ يَومَئِذٍ قال النَّاسُ: هَنيئًا لعَمرٍو، أسلَمَ وكانَ على خَيرٍ، فماتَ فرُجيَ له الجَنَّةُ، ثُمَّ تَلَبَّستُ بَعدَ ذلك بالسُّلطانِ وأشياءَ، فلا أدري عليَّ أم لي، فإذا مُتُّ فلا تَبكيَنَّ عليَّ ولا تُتبِعْني مادِحًا ولا نارًا، وشُدُّوا عليَّ إزاري فإنِّي مُخاصَمٌ، وسُنُّوا عليَّ التُّرابَ سَنًّا؛ فإنَّ جَنبيَ الأيمَنَ ليس بأحَقَّ بالتُّرابِ مِن جَنبيَ الأيسَرِ، ولا تَجعَلَنَّ في قَبري خَشَبةً ولا حَجَرًا، فإذا وارَيتُموني فاقعُدوا عِندي قدرَ نَحرِ جَزورٍ وتَقطيعِها، أستَأنِسُ بكُم
اللهمَّ اهْدِ قُريشًا فإنَّ علمَ العالمِ منهم يَسَعُ أطباقَ الأرضِ ، اللهمَّ أَذَقْتَ أوَّلَها نكالًا فأَذِقْ آخرَهم نَوالًا
أنَّهُ شَهِدَ صلَّى اللَّه عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ إِملاكَ رجُلٍ من أصحابِهِ وضُرِبَ بالدُّفِّ ونُثِرَ عليهِ أطباقٌ عليها فاكِهَةٌ وسُكَّرٌ
رأيتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ وهوَ يَفحَجُ بينَ فَخِذَيْ الحسينِ ويُقَبِّلُ زبيبتَه ، ويقولُ : لَعَنَ اللهُ قاتِلَكَ ، قال جابرٌ : فقلتُ : يا رسولَ اللهِ ! ومن قاتلُهُ ؟ قال : رجلٌ من أمتي يَبغضُ عِترتِي لا تنالُه شفاعتي ، كأنِّي بنفسِه بينَ أطباقِ النيرانِ يَرسبُ تارةً ويطفو أُخرَى ، وإنَّ جوفَهُ ليقولُ : عَقْ عَقْ
رأيتُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وهو يفحِّجُ ما بين فخِذَيِ الحسينِ ويُقبِّلُ زُبَيْبَتَه ويقول : لعن اللهُ قاتلَك . قال جابرٌ : فقلتُ يا رسولَ اللهِ ومن قاتلُه ؟ قال : رجلٌ من أمَّتي يُبغِضُ عشيرتي لا تنالُه شفاعتي كأنِّي بنفسِه بين أطباقِ النِّيرانِ يرسُبُ تارةً ويطفو أخرَى ، وإن جوفَه ليقولُ غِقْ غِقْ
أُمَّتِي في الدنيا على ثلاثةِ أَطْباقٍ أمَّا الطَّبَقُ الأَوَّلُ فَلا يَرْغَبُونَ في جَمْعِ المالِ وادِّخارِهِ ولا يَسْعَوْنَ في اقْتِنَائِهِ واحْتِكَارِهِ وإِنَّمَا رِضَاهُمْ من الدنيا بِمَا سَدَّ جُوعَةً وسَتَرَ عَوْرَةً وغِنَاهُمْ فِيهَا ما بَلَّغَ الآخِرَةَ فَأُولَئِكَ الذين لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ ولا هُمْ يَحْزَنُونَ وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّانِي فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المالِ من أَطْيَبِ سبيلِه وصَرْفِه في أحسنِ وُجُوهِهِ يَصِلُونَ به أَرْحامَهُمْ ويَبَرُّونَ به إِخْوَانَهُمْ ويُوَاسُونَ به فُقَرَاءَهُمْ ولَعَضُّ أَحَدِهِمْ على الرَّضْفِ أَسْهَلُ عليْه من أنْ يَكْسِبَ دِرْهَمًا من غيرِ حِلِّهِ وأَنْ يَضَعَهُ في غيرِ وجْهِهِ وأَنْ يَمْنَعَهُ من حقِّهِ وأَنْ يَكُونَ خازِنًا له إلى حينِ مَوْتِهِ فَأُولَئِكَ الذين إنْ نُوقِشُوا عُذِّبُوا وإِنْ عُفِيَ عنهُمْ سَلِمُوا وأَمَّا الطَّبَقُ الثَّالِثُ فَيُحِبُّونَ جَمْعَ المَالِ ممَّا حلَّ وحَرُمَ ومَنْعَهُ مِمَّا افْتُرِضَ ووَجَبَ إِنْ أَنْفَقُوهُ أَنْفَقُوا إِسْرَافًا وبِدَارًا وإِنْ أَمْسَكُوهُ أَمْسَكُوا بُخْلا واحْتِكَارًا أُولَئِكَ الذين مَلَكَتِ الدنيا أَزِمَّةَ قُلُوبِهِمْ حتى أَوْرَدَتْهُمُ النَّارَ بِذُنُوبِهِمْ
اللهمَّ اهدِ قريشًا فإنَّ عِلْمَ العالِمِ منهم يسعْ أطباقَ الأرضِ اللهمَّ أَذَقَتَ أوَّلَهم نكالًا فأذقْ آخرَهم نوالًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(75)
جنبي الأيمن ليس بأحق بالتراب من جنبي الأيسرلا خوف عليهم ولا هم يحزنونشهادة أن لا إله إلا اللهالإسلام يهدم ما كان قبلهالهجرة تهدم ما كان قبلهالا تتبعني مادحا ولا نارالا تصحبني نائحة ولا نارالحج يهدم ما كان قبلهيرسوب تارة ويطفو أخرىيرسب تارة ويطفو أخرىهدية أهداها لك أهلكتصدق الحي عن الميتبين أطباق النيرانأذقت أولها نكالاأذقت أولهم نكالاأذق آخرهم نوالالا تناله شفاعتيلعن الله قاتلكألم أخلف مالايا صاحب القبرالحي عن الميتجار حزين كئيبعمرو بن العاصأطباق النيرانأطباق من نورالهجرة تهديمسياقة الموتأفضل ما نعدثلاثة أطباقأطباق الأرضنثر الأطباقأصحاب النبييبغض عشيرتيفرح مستبشرالحج يهديمعلم العالمبلغ الآخرةقبر الميتكئيب حزينضرب بالدفجمع المالالملائكةما قبلهاستر عورةالأدعيةالمغفرةسد جوعةالموتىالتوبةالوفاةالحياءالسطانالحسينزبيبتهشفاعتياقتناءاحتكاراللهمقريشاإملاكفاكهةعترتيعق عقزبيبةغق غقادخارتعرضهديةتصدقزواجأمتينورتجباهدسكر
تخريج حديث أطباق من نور
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








