أحاديث عن: أظلكم شهركم
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
10 نتيجة — لكلمة: أظلكم شهركم
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ ما مرّ بالمسلمين شهرُ خيرٍ لهم منه ، ولا مرَّ بالمنافقين شهرُ شرٍّ لهم منه ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ أنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءَه قبل أن يدخلَه ، وذلك أنَّ المؤمنَ يَعُدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادة ، ويعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غفلاتِ المؤمنين ، واتباعَ عوراتِهم ، فغُنْمٌ يغنمُه المؤمنُ ، وقال بُندارٌ في حديثه : فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ، ما مَرَّ بالمؤمنين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شَرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيَكتُبُ أجرَه ونوافِلَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، ويَكتُبُ إصْرَه وشقاءَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، وذلك أنَّ المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ للعبادةِ مِن النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتِّباعَ غَفلةِ الناسِ، واتِّباعَ عَوْراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ
أظلّكُمْ شهركُم هذا بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما مرّ بالمسلمينَ شهرُ خيرٍ لهم منهُ ، ولا مَرّ بالمنافقينَ شهرٌ شرُّ لهُم منه بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن الله تعالى ليكتبُ أجرهُ ونوافلهُ قبل أن يُدخلهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاهُ قبلَ أن يُدخلهُ ، وذلك أن المؤمنَ يعدُ فيهِ القوّةَ من النفقةِ للعبادةِ ويعدُ فيهِ المنافقَ اتّباعَ غفَلات المؤمنينِ واتباعِ عوراتِهِم فغنمٌ يَغْنَمهُ المُؤمن
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمينَ شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لِأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيهِ المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمِنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ
أَظَلَّكُم شهرُكُم هذا، بمَحلُوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، ما مَرَّ بالمُسلِمين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا مَرَّ بالمنَّافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجلَّ كَتَب أجْرَه ونوافِلَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ، وكَتَب إصْرَه وشَقاءَه قبْلَ أنْ يَدخُلَ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(42)
المنافق اغتياب المؤمنينابتغاء غفلات المؤمنيناتباع غفلات المؤمنينيعد القوة للعبادةالمؤمن يعد النفقةاتباع غفلة الناسبمحلوف رسول اللهيكتب أجره وثوابهيكتب وزره وشقاءهالقوة من النفقةمحلوف رسول اللهنقمة على الفاجرغفلات المؤمنينالقوة للعبادةكتب قبل دخولهأجره ونوافلهخير للمسلمينشر للمنافقينإصره وشقاءهأظلكم شهركمقوة النفقةأجر ونوافلغفلة الناسغنم للمؤمنغنم المؤمنشهر رمضانإصر وشقاءالمنافقينشهركم هذاالمؤمنينالمنافقعوراتهمالمؤمنالفاجرنوافلأظلكمشقاءأجرإصرغنمشهرخير
تخريج حديث أظلكم شهركم
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








