أحاديث عن: المؤمن يعد النفقة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
18 نتيجة — لكلمة: المؤمن يعد النفقة
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ما مرَّ بالمسلِمينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ، ولا مرَّ بالمُنافِقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ بِمَحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ، ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ قبلَ أن يُدْخِلَهُ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يعدُّ فيهِ القوَّةَ مِنَ النَّفقةِ للعِبادةِ، ويعدُّ فيهِ المُنافِقُ اتِّباعَ غَفَلاتِ المؤمِنينَ واتِّباعَ عَوراتِهِم، فغنمٌ يغنمُهُ المؤمِنُ هَذا حديثُ يحيَى، [وفي روايةٍ]: فَهوَ غَنمٌ للمؤمِنينَ، يغتنِمُهُ الفاجرُ
أظلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ما مرَّ بالمسلمين شهرٌ خيرٌ لهم منه ولا مرَّ بالمنافقين شهرٌ شرٌّ لهم منه بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يُدخِلَه ويكتبُ إصرَه وشقاءَه قبل أن يُدخِلَه وذلك أن المؤمنَ يعُدُّ فيه القوتَ من النفقةِ للعبادةِ ويعُدُّ فيه المنافقُ اتِّباعَ غفلاتِ المؤمنين واتِّباعَ عوْراتِهم فغُنْمٌ يغنَمُه المؤمنُ وقال بُندارٌ في حديثِه فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أَظَلَّكم شهرُكم هذا ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ ما مرّ بالمسلمين شهرُ خيرٍ لهم منه ، ولا مرَّ بالمنافقين شهرُ شرٍّ لهم منه ، بمحلوفِ رسولِ اللهِ أنَّ اللهَ ليكتُبُ أجرَه ونوافلَه قبل أن يَدخلَه ، ويكتب إصرَه وشقاءَه قبل أن يدخلَه ، وذلك أنَّ المؤمنَ يَعُدُّ فيه القوةَ من النفقةِ للعبادة ، ويعُدُّ فيه المنافقُ اتباعَ غفلاتِ المؤمنين ، واتباعَ عوراتِهم ، فغُنْمٌ يغنمُه المؤمنُ ، وقال بُندارٌ في حديثه : فهو غُنْمٌ للمؤمنين يغتنِمُه الفاجرُ
أظلّكُمْ شهركُم هذا بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، ما مرّ بالمسلمينَ شهرُ خيرٍ لهم منهُ ، ولا مَرّ بالمنافقينَ شهرٌ شرُّ لهُم منه بمحلوفِ رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم ، إن الله تعالى ليكتبُ أجرهُ ونوافلهُ قبل أن يُدخلهُ ، ويكتبُ إصرَهُ وشقاهُ قبلَ أن يُدخلهُ ، وذلك أن المؤمنَ يعدُ فيهِ القوّةَ من النفقةِ للعبادةِ ويعدُ فيهِ المنافقَ اتّباعَ غفَلات المؤمنينِ واتباعِ عوراتِهِم فغنمٌ يَغْنَمهُ المُؤمن
أَظَلَّكم شهرُكم هذا بمَحْلوفِ رسولِ اللهِ، ما مَرَّ بالمؤمنين شهرٌ خيرٌ لهم منه، ولا بالمنافقين شهرٌ شَرٌّ لهم منه، إنَّ اللهَ عزَّ وجَلَّ لَيَكتُبُ أجرَه ونوافِلَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، ويَكتُبُ إصْرَه وشقاءَه مِن قَبلِ أنْ يُدخِلَه، وذلك أنَّ المؤمنَ يُعِدُّ فيه القوةَ للعبادةِ مِن النفقةِ، ويُعِدُّ المنافقُ اتِّباعَ غَفلةِ الناسِ، واتِّباعَ عَوْراتِهم، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
أظلَّكم شَهْرُكُم هذا بِمحلوفِ رسولِ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ : ما مرَّ بالمؤمنينَ شَهْرٌ خيرٌ لَهُم منهُ ، ولا بالمُنافقينَ شَهْرٌ شرٌّ لَهُم منهُ ، إنَّ اللَّهَ عزَّ وجلَّ ليَكْتبُ أجرَهُ ونوافلَهُ مِن قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، ويَكْتبُ إصرَهُ وشقاءَهُ من قبلِ أن يُدْخِلَهُ ، وذلِكَ أنَّ المُؤْمِنَ يُعدُّ فيهِ القوَّةَ للعبادةِ منَ النَّفقةِ ، ويعدُّ المُنافقُ اتِّباعَ غفلةِ النَّاسِ ، واتِّباعَ عوراتِهِم، فَهوَ غُنمٌ للمُؤمنِ يغتنمُهُ الفاجرُ
أظَلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمين شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيه القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيه المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكم شَهرُكم هذا، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ ما مَرَّ بالمُسلمينَ شَهرٌ قَطُّ خَيرٌ لهم منه، وما مَرَّ بالمُنافقينَ شَهرٌ قَطُّ أشَرُّ لهم منه، بِمَحْلوفِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ؛ إنَّ اللهَ لَيَكتُبُ أجْرَهُ ونَوافِلَهُ، ويَكتُبُ إصْرَهُ وشَقاءَهُ، مِن قَبْلِ أنْ يُدخِلَهُ؛ وذاك لِأنَّ المُؤمِنَ يُعِدُّ فيهِ القُوَّةَ مِنَ النَّفَقةِ للعِبادةِ، ويُعِدُّ فيهِ المُنافِقُ ابتِغاءَ غَفلاتِ المُؤمِنينَ وعَوراتِهم، فهو غُنمٌ للمُؤمِنِ يَغتَنِمُهُ الفاجِرُ
أظلَّكُم شهرُكم هذا – بمحلوفِ رسولِ اللهِ – ما مرَّ على المسلمينَ شهرٌ هو خيرٌ لهم منه ، ولا يأْتِي على المنافقينَ شهرٌ شرٌّ لهم منه ، إِنَّ اللهَ يكتُبُ أجرَهُ وثوابَهُ من قبلِ أن يدخُلَ ، ويكتُبُ وزرَهُ وشقاءَه من قبلِ أن يدخلَ ، وذلِكَ أنَّ المؤمِنَ يعدُّ فيه النفقَةَ للقوَّةِ في العبادَةِ ، ويعُدُّ فيه المنافِقُ اغتيابَ المؤمنينَ واتباعَ عوراتِهم ، فهو غُنْمٌ للمؤمنِ ، ونِقْمَةٌ على الفاجرِ
ما أَتى على المُسلِمينَ شَهرٌ خَيرٌ لهُم مِن رَمضانَ، ولا أَتى على المُنافِقينَ شَهرٌ شَرٌّ مِن رمضانَ؛ وذلكَ لِمَا يُعِدُّ المُؤمِنون فيه مِنَ القوَّةِ للعِبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المُنافِقون مِن غَفَلاتِ النَّاسِ وعَوَراتِهِم، هو غُنْمُ [المُؤمِنِ] يَغتَنِمُه الفاجِرُ
[ عن عبد الله بن مسعود ] أنه كان يجيء كل يوم خميس يقوم قائما لا يجلس فيقول إنما هما اثنتان فأحسن الهدي هدي محمد وأصدق الحديث كتاب الله وشر الأمور محدثاتها وكل محدث ضلالة إن الشقي من شقي في بطن أمه وإن السعيد من وعظ بغيره ألا فلا يطولن عليكم الأمد ولا يلهينكم الأمل فإن كل ما هو آت قريب وإنما البعيد ما ليس آتيا وإن من شرار الناس بطال النهار جيفة الليل وإن قتل المؤمن كفر وإن سبًابه فسوق ولا يحل لمسلم أن يهجر أخاه فوق ثلاث ألا إن شر الروايا روايا الكذب وإنه لا يصلح من الكذب جد ولا هزل ولا أن يعد الرجل صبيه ثم لا ينجزه ألا وإن الكذب يهدي إلى الفجور وإن الفجور يهدي إلى النار وإن الصدق يهدي إلى البر وإن البر يهدي إلى الجنة وإن الصادق يقال له صدق وبر وإن الكاذب يقال له كذب وفجر وإني سمعت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم يقول إن العبد ليصدق فيكتب عند الله صديقا وإنه ليكذب حتى يكتب عند الله كذابًا ألا هل تدرون ما العضة هي النميمة التي تفسد بين الناس
إِنَّما هما اثنتانِ الكلامُ والهديُ ، فأحسنُ الكلامِ كلامُ اللهِ ، وأحسنُ الهدْيِ هديُ محمدٍ ، ألَا وإيَّاكم ومحدَثاتِ الأمورِ ، فإِنَّ شرَّ الأمورِ مُحْدَثاتُها ، وكُلَّ محدَثَةٍ بدعةٌ ، وكُلَّ بِدْعَةٍ ضلالَةٌ ، ألَا لَا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسو قلوبُكُم ، ألَا إِنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قريبٌ ، وإِنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ ، ألَا إِنَّما الشَّقِيُّ مَنْ شقِيَ في بطنِ أُمِّهِ ، والسعيدُ مَنْ وُعِظَ بِغَيْرِهِ ، ألَا إِنَّ قتالَ المؤمِنِ كفْرٌ ، وسبابَهُ فسوقٌ ، ولَا يَحِلُ لمسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاهُ فوقَ ثلاثٍ ، ألَا وإيَّاكم والكذبَ ، فإِنَّ الكذبَ لا يصلُحُ لَا بالجدِّ ، ولَا بالْهَزْلِ ، ولَا يعِدُ الرجلُ صَبِيَّهُ ولَا يفِي ، وإِنَّ الكذِبَ يهدِي إلى الفجورِ ، وإِنَّ الفجورَ يهدي إلى النارِ ، وإِنَّ الصدقَ يهدي إلى البرِ ، وإِنَّ البرَّ يهدي إلى الجنَّةِ ، وإِنَّه يقالُ للصادقِ : صدقَ وبَرَّ ، ويقالُ للكاذِبِ : كذَبَ وفجرَ ، ألَا وإِنَّ العبدَ يكذِبُ حتى يُكْتَبَ عندَ اللهِ كذابًا
بَمحْلوفِ رسولِ اللهِ ما أتَى على المسلمينَ شَهرٌ خيرٌ لهم مِن رمضانَ، ولا أتَى على المنافقينَ شَهرٌ شَرٌّ لهم مِن رمضانَ؛ وذلك لِما يُعِدُّ المؤمنون فيه مِنَ القوَّةِ للعبادةِ، وما يُعِدُّ فيه المنافقون مِن غَفَلاتِ الناسِ وعَوْراتِهم، هو غُنْمُ المؤمنِ يَغتَنِمُه الفاجِرُ
إنَّما هما اثنتانِ، الكلامُ والهَدْيُ؛ فأحسَنُ الكلامِ كلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَدْيُ مُحمَّدٍ، ألَا وإيَّاكم ومُحدَثاتِ الأمورِ؛ فإنَّ شرَّ الأمورِ مُحدَثاتُها، وكلَّ مُحدَثةٍ بِدْعةٌ، وكلَّ بِدْعةٍ ضلالةٌ، ألَا لا يَطولَنَّ عليكم الأمَدُ فتقسُوَ قلوبُكم، ألَا إنَّ ما هو آتٍ قريبٌ، وإنَّما البعيدُ ما ليس بآتٍ، ألَا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقِيَ في بَطْنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغيرِه، ألَا إنَّ قتالَ المُؤمِنِ كُفْرٌ، وسِبَابَه فُسُوقٌ، ولا يَحِلُّ لِمُسلِمٍ أن يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ، ألَا وإيَّاكم والكذِبَ؛ فإنَّ الكذِبَ لا يصلُحُ بالجِدِّ ولا بالهَزْلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يَفِي له؛ فإنَّ الكذِبَ يَهْدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهْدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدْقَ يَهْدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهْدي إلى الجنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادقِ: صدَق وبَرَّ، ويُقالُ للكاذبِ: كذَب وفجَر، ألَا وإنَّ العبدَ يكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا
ما أنفق المؤمنُ من نفقةٍ إلا أُجِرَ عليها إلا النفقةَ في هذا التُّرابِ
سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ في خُطبتِهِ أيُّها الناسُ إنَّ العبدَ لا يكتبُ في المسلمينَ حتَّى يسلمَ الناسُ مِنْ يدِهِ ولسانِهِ ولا ينالُ درجةَ المؤمنينَ حتَّى يأمنَ جارُهُ بوائقَهُ أوْ قال جارُهُ بوادِرَهُ ولا يُعَدُّ مِنَ المتقينَ حتَّى يدعَ ما لا بأسَ بِهِ حذرًا ممَّا بهِ بأسٌ أيُّها الناسُ إنَّهُ مَنْ خافَ البياتَ أدلجَ ومَنْ أدلجَ في المسيرِ وصلَ وإنَّما تعرفونَ عواقبَ أعمالِكُمْ وقدْ طويَتْ صحائفُ آجالِكُمْ أيُّها الناسُ إنَّ نيةَ المؤمنِ خيرٌ مِنْ عملِهِ ونيةَ الفاسقِ شرٌّ مِنْ عملِهِ
عنِ ابنِ مسعودٍ أنَّه كان يجيءُ كلَّ خميسٍ فيقومُ قائمًا لا يجلِسُ فيقولُ لا تقتُلوا النَّاسَ فإنَّ فيهم الكبيرَ والضَّعيفَ وذا الحاجةِ قال فيقولُ هما اثنتانِ فأحسَنُ الهَدْيِ هَدْيُ مُحمَّدٍ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم وأصدَقُ الحديثِ كتابُ اللهِ وشرُّ الأمورِ مُحدَثاتُها وكلُّ مُحدَثةٍ ضلالةٌ ألَا إنَّ الشَّقيَّ مَن شقِي في بَطنِ أُمِّه وإنَّ السَّعيدَ مَن وُعِظ بغيرِه ألَا فلا يطُولَنَّ عليكم الأمَدُ ولا يُلْهِكم الأمَلُ فإنَّ كلَّ ما هو آتٍ قريبٌ وإنَّما بعيدٌ ما ليس آتيًا وإنَّ مِن شِرارِ النَّاسِ بطَّالَ النَّهارِ وجِيفةَ اللَّيلِ وإنَّ قَتْلَ المُؤمِنِ كُفْرٌ وإنَّ سِبابَه فِسقٌ ولا يحِلُّ لِمُسلِمٍ أنْ يهجُرَ أخاه فوقَ ثلاثٍ ألَا إنَّ شَرَّ الرَّوَايَا رَوايَا الكذِبِ وإنَّه لا يصلُحُ مِن الكذِبِ جِدٌّ ولا هَزْلٌ ولا أنْ يَعِدَ الرَّجُلُ صبِيَّه ثمَّ لا يُنجِزَه ألَا وإنَّ الكذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، والبِرَّ يَهدي إلى الجنَّةِ وإنَّ الصَّادقَ يُقالُ له صدَق وبَرَّ وإنَّ الكاذبَ يُقالُ له كذَب وفجَر وإنِّي سمِعْتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ إنَّ العبدَ لَيصدُقُ فيُكتَبُ عندَ اللهِ صِدِّيقًا وإنَّه لَيكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عندَ اللهِ كذَّابًا ألَا هل تدرونَ ما العِضَةُ هي قال وقيل هي النَّميمةُ الَّتي تُفسِدُ بَيْنَ النَّاسِ
إنَّما هما اثنَتانِ: الكَلامُ والهَديُ، فأحسَنُ الكَلامِ كَلامُ اللهِ، وأحسَنُ الهَديِ هَديُ مُحَمَّدٍ، ألا وإيَّاكُم ومُحدَثاتِ الأُمورِ؛ فإنَّ شَرَّ الأُمورِ مُحدَثاتُها، وكُلُّ مُحدَثةٍ بدعةٌ، وكُلُّ بدعةٍ ضَلالةٌ، ألا لا يطولَنَّ عليكُمُ الأمَدُ فتَقسوَ قُلوبُكُم، ألا إنَّ كُلَّ ما هو آتٍ قَريبٌ، وإنَّما البَعيدُ ما ليسَ بآتٍ، ألا إنَّما الشَّقيُّ مَن شَقيَ في بَطنِ أُمِّه، والسَّعيدُ مَن وُعِظَ بغَيرِه، ألا إنَّ قتالَ المؤمِنِ كُفرٌ، وسِبابَه فُسوقٌ، ولا يَحِلُّ لمُسلِمٍ أن يَهجُرَ أخاه فوقَ ثَلاثٍ، ألا وإيَّاكُم والكَذِبَ؛ فإنَّ الكَذِبَ لا يَصلُحُ لا بالجِدِّ ولا بالهَزلِ، ولا يَعِدُ الرَّجُلُ صَبيَّه ولا يَفي، وإنَّ الكَذِبَ يَهدي إلى الفُجورِ، وإنَّ الفُجورَ يَهدي إلى النَّارِ، وإنَّ الصِّدقَ يَهدي إلى البِرِّ، وإنَّ البِرَّ يَهدي إلى الجَنَّةِ، وإنَّه يُقالُ للصَّادِقِ: صَدَقَ وبَرَّ، ويُقالُ للكَاذبِ: كَذَبَ وفَجَرَ، ألا وإنَّ العَبدَ يَكذِبُ حتَّى يُكتَبَ عِندَ اللهِ كَذَّابًا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(84)
يدع ما لا بأس به حذرا مما به بأسيسلم الناس من يده ولسانهالمنافق اغتياب المؤمنينابتغاء غفلات المؤمنيناتباع غفلات المؤمنينمن خاف البيات أدلجيعد القوة للعبادةالمؤمن يعد النفقةاتباع غفلة الناسبمحلوف رسول اللهيكتب أجره وثوابهيكتب وزره وشقاءهالنفقة في الترابيأمن جاره بوائقهالقوة من النفقةمحلوف رسول اللهنقمة على الفاجرقتال المؤمن كفريهدي إلى الفجورغفلات المؤمنينشقي في بطن أمهالقوة للعبادةمحدثات الأمورصحتائف آجالكمأجره ونوافلهخير للمسلمينشر للمنافقينإصره وشقاءهأظلكم شهركمغفلات الناسخير من عملهسباب المؤمنقوة النفقةأجر ونوافلغفلة الناسغنم للمؤمنغنم المؤمننية المؤمننية الفاسقشر من عملهقتل المؤمنشهر رمضانإصر وشقاءالمنافقينشهركم هذاالمنافقونكتاب اللهكلام اللهالمؤمنينالمؤمنونهدي محمدالمنافقعوراتهمشهر خيرالنميمةالمؤمنالفاجرشهر شرالكلامالفجورالترابمحدثاتنوافلأظلكمرمضانضلالةالكذبالصدقالعضةالهدينميمةشقاءسعيدبدعةالبرأنفقنفقةأجرإصرغنمشهرخيرشقيصدق
تخريج حديث المؤمن يعد النفقة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








