أحاديث عن: أعانه بعرق من تمر
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعانه بعرق من تمر
أنَّ النَّبِيَّ صلَّى اللَّهُ عليهِ وآلِهِ وسلَّمَ أعانَهُ بعَرقٍ من تَمرٍ [ أي سلمَةَ بنَ صخرٍ ]
أنَّ مَيمونةَ زَوجَ النبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ استَدانَتْ، فقيلَ لها: يا أُمَّ المُؤمِنينَ، تَستَدينينَ وليس عِندَكِ وفاءٌ! قالت: إنِّي سمِعتُ رسولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يَقولُ: مَن أخَذَ دَينًا وهو يُريدُ أنْ يُؤدِّيَهُ؛ أعانَهُ اللهُ عزَّ وجلَّ
مَنْ أخذَ دَيْنًا وهو يريدُ أنْ يُؤَدِّيَهُ ، أعانَهُ اللهُ
مَن أخذَ دَينًا وَهوَ يريدُ أن يؤدِّيَهُ ، أعانَهُ اللَّهُ عزَّ وجلَّ
مَنْ رَزَقَه اللهُ امرأةً صالحةً؛ فقد أَعانَه على شَطْرِ دينِه، فليَتَّقِ اللهَ في الشَّطرِ الباقي
اللَّهمَّ من كنتُ مَولاهُ فعليٌّ مَولاهُ اللَّهمَّ والِ من والاهُ وعادِ من عاداهُ وانصُر من نصرَهُ وأعِن من أعانَهُ
أنَّ ميمونةَ، زوجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم استدانتْ، فقيل لها: يا أمَّ المؤمنين، تَستدينين وليس عندَكِ وفاءٌ؟! قالت: إنِّي سمعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ علَيه وسلَّم يقولُ: من أخذ دينا وهو يريد أن يؤديه أعانه الله عزَّ وجلَّ
من أخذَ ديْنًا وهو يُريدُ أن يُؤدّيهِ أعانهُ اللهُ عز وجل
من رزقه اللهُ امرأةً صالحةً فقد أعانه على شَطرِ دينِه فليتَّقِ اللهَ في الشَّطرِ الباقي
بَيْنما نحن جُلوسٌ عندَ رسولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، إذ أتاهُ رجُلٌ مِن بني عامرٍ، وهو سيِّدُ قَومِه وكبيرُهم مِدْرَهُهُمْ، يَتوكَّأُ على عصًا، فقام بيْن يَدَيِ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، قال: ونسَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ إلى جَدِّه، فقال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إنِّي نُبِّئْتُ أنَّك تَزعُمُ أنَّك رسولُ اللهِ إلى النَّاسِ، أرسلَكَ بما أرسَلَ إبراهيمَ ومُوسى وعيسى وغيرَهم مِن الأنبياءِ، ألَا وإنَّك نَبَوتَ بعظيمٍ، إنَّما كان الأنبياءُ والمُلوكُ في بَيتينِ مِن بني إسرائيلَ: بَيتِ نُبوَّةٍ، وبَيتِ مُلْكٍ، ولا أنت مِن هؤلاء ولا مِن هؤلاءِ، إنَّما أنت مِن العرَبِ ممَّن يَعبُدُ الحِجارةَ والأوثانَ، فما لك والنُّبوَّةَ؟! ولكنْ لكلِّ أمْرٍ حَقيقةٌ، فأْتِني بحقيقةِ قَولِك وبَدْءِ شأْنِك، قال: فأعجَبَ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَسألَتُه، ثمَّ قال: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ للحديثِ الَّذي تَسأَلُ عنه نبَأً ومَجلِسًا، فاجلِسْ، فثَنَى رِجْلَه وبرَكَ كما يَبرُكُ البعيرُ، فقال له النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: يا أخَا بَني عامرٍ، إنَّ حَقيقةَ قَولي وبُدُوَّ شَأْني دعوةُ أبي إبراهيمَ، وبُشْرى أخي عيسى ابنِ مريمَ، وإنِّي كنْتُ بِكْرًا لأُمِّي، وإنَّها حمَلَتْني كأثقَلِ ما تَحمِلُ النِّساءُ حتَّى جعَلَتْ تَشْتكي إلى صَواحبِها ثِقَلَ ما تَجِدُ، وإنَّ أُمِّي رأَتْ في المنامِ أنَّ الَّذي في بَطْنِها نُورٌ، قالت: فجعَلْتُ أتْبَعُ بَصري النُّورَ، فجعَلَ النُّورُ يَسبِقُ بَصَري حتَّى أضاء لي مشارِقَ الأرضِ ومَغارِبَها، ثمَّ إنَّها ولَدَتْني، فلمَّا نشَأْتُ بُغِّضَت إليَّ الأوثانُ، وبُغِّضَ إليَّ الشِّعرُ، واسْتُرْضِعَ لي في بَني جُشَمِ بنِ بَكْرٍ، فبَينما أنا ذاتَ يومٍ في بَطْنِ وادٍ مع أتْرابٍ لي مِن الصِّبيانِ إذا أنا برَهْطٍ ثلاثٍ، معهم طِسْتٌ مِن ذهَبٍ ملآنَ نُورًا وثَلْجًا، فأخَذوني مِن بيْن أصحابي، وانطلَقَ أصحابي هرَبًا، حتَّى إذا انتَهَوا إلى شَفيرِ الوادي، أقْبَلوا على الرَّهطِ، فقالوا: ما لكمْ ولهذا الغُلامِ؟ إنَّه غُلامٌ ليس مِنَّا، وهو مِن بني سيِّدِ قُريشٍ، وهو مُسْتَرْضعٌ فِينا، غُلامٌ يَتيمٌ، ليس له أبٌ، فماذا يَرُدُّ عليكمْ قَتْلُه؟ ولكنْ إنْ كنتُمْ لا بُدَّ فاعلينَ، فاخْتاروا مِنَّا أيَّنا شِئْتُم، فلْنَأْتِكُم، فاقْتُلونا مكانَه، ودَعُوا هذا الغُلامَ، فلم يُجِيبوهم، فلمَّا رأى الصِّبيانُ أنَّ القومَ لا يُجيبونَهم، انطلَقُوا هرَبًا مُسرعينَ إلى الحيِّ يُؤذِنُوهم لهم ويَسْتصرِخوهم على القومِ، فعَمِدَ إليَّ أحدُهم، فأضْجَعني إلى الأرضِ إضجاعًا لَطيفًا، ثمَّ شَقَّ ما بيْن صَدْري إلى مُنتهى عانَتي، وأنا أنظُرُ لم أجِدْ لذلك مَسًّا، ثمَّ أخرَجَ أحشاءَ بَطْني فغسَلَهُ بذلك الثَّلجِ، فأنهى غَسْلَه، ثمَّ أعادهَا في مكانِها، ثمَّ قام الثَّاني، فقال لصاحبِه: تنَحَّ، ثمَّ أدخَلَ يَدَهُ في جَوفي، فأخرَجَ قَلْبي وأنا أنظُرُ، فصَدَعَهُ، فأخرَجَ منه مُضغةً سَوداءَ رَمى بها، ثمَّ قال بيَدِه يُمنةً مِنْه كأنَّه يَتناوَلُ شيئًا، ثمَّ إذا بالخاتمِ في يَدِه مِن نُورِ النُّبوَّةِ والحِكمةِ، تُخطَفُ أبصارُ النَّاظرينَ دونَه، فختَمَ قَلْبي، فامتلَأَ نُورًا وحِكمةً، ثمَّ أعادَهُ مكانَه، فوجَدْتُ بَرْدَ ذلك الخاتمِ في قَلْبي دَهْرًا، ثمَّ قام الثَّالثُ، فتَنحَّى صاحبُهُ، فأمَرَّ يَدَهُ بيْن ثَدْيِي ومُنْتهى عانَتِي، فالْتأَمَ ذلك الشَّقُّ بإذنِ اللهِ، ثمَّ أخَذَ بِيَدي، فأنْهَضني مِن مكاني إنْهاضًا لطيفًا، ثمَّ قال الأوَّلُ الَّذي شَقَّ بَطْني: زِنُوهُ بعشَرةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بمئةٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، ثمَّ قال: زِنُوهُ بألْفٍ مِن أُمَّتِه، فوَزَنوني، فرجَحْتُهم، قال: دَعُوه؛ فلوْ وَزنْتُموه بأُمَّتِه جميعًا لَرجَحَ بهم، ثمَّ قاموا إليَّ فضَمُّوني إلى صُدورِهم، وقبَّلوا رأْسي وما بيْن عَينيَّ، ثمَّ قالوا: يا حبيبُ، لَمْ تُرَعْ، إنَّك لو تَدْري ما يُرادُ بك مِن الخيرِ، لَقُرَّتْ عينُك، قال: فبيْنما نحنُ كذلك، إذ أقبَلَ الحيُّ بحَذافيرِهم، وإذا ظِئْري أمامَ الحيِّ تَهتِفُ بأعلى صَوتِها وهي تقولُ: يا ضَعيفاهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ يُقبِّلوني، ويقولون: يا حبَّذا أنت مِن ضَعيفٍ، ثمَّ قالت: يا وحيداهُ، قال: فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن وحيدٍ، ما أنت بوحيدٍ؛ إنَّ اللهَ معك وملائكتَه والمُؤمِنينَ مِن أهْلِ الأرضِ، ثمَّ قالت: يا يَتيماهُ، اسْتُضْعِفْتَ مِن بيْن أصحابِك، فقُتِلْتَ لِضَعْفِك، فأكَبُّوا عليَّ وَضمُّوني إلى صُدورِهم وقَبَّلوا رأْسي، وقالوا: يا حبَّذا أنت مِن يتيمٍ، ما أكرَمَك على اللهِ! لو تَعلَمُ ماذا يُرادُ بك مِن الخيرِ، قال: فوَصَلوا إلى شَفيرِ الوادي، فلمَّا بَصُرَتْ بي ظِئْري، قالت: يا بُنَيَّ، ألَا أراك حيًّا بعْدُ، فجاءت حتَّى أكبَّتْ عليَّ، فضَمَّتني إلى صَدْرِها، فوالَّذي نَفْسي بيَدِهِ، إنِّي لَفِي حِجْرِها قد ضَمَّتني إليها، وإنَّ يَدِي لفي يَدِ بعْضِهم، وظنَنْتُ أنَّ القومَ يُبْصِرُونهم، فإذا هم لا يُبصِرُونهم، فجاء بعْضُ الحيِّ، فقال: هذا الغلامُ أصابَهُ لَمَمٌ، أو طائفٌ مِن الجِنِّ، فانْطَلِقوا به إلى الكاهِنِ يَنظُرُ إليه ويُداويهِ، فقلْتُ له: ما هذا؟! ليس بي شَيءٌ ممَّا تَذكرونَ، أرى نَفْسي سَليمةً، وفُؤادي صحيحًا، وليس بي قَلَبةٌ، فقال أبي -وهو زَوجُ ظِئْري-: ألَا تَرونَ ابْني كلامُه كلامٌ صحيحٌ، إنِّي لَأرْجو ألَّا يكونَ بابْنِي بأْسٌ، فاتَّفَقَ القومُ على أنْ يَذْهبوا بي إلى الكاهنِ، فاحْتَملوني حتَّى ذَهَبوا بي إليه، فقَصُّوا عليه قِصَّتي، فقال: اسْكُتوا حتَّى أسمَعَ مِن الغُلامِ؛ فإنَّه أعلَمُ بأمْرِه، فقصَصْتُ عليه أمْري مِن أوَّلِه إلى آخرِهِ، فلمَّا سمِعَ مَقالَتي، ضَمَّني إلى صَدْرِه، ونادى بأعْلى صَوتِه: يا لَلعربِ، اقْتُلوا هذا الغُلامَ واقْتُلوني معه؛ فوَاللَّاتِ والعُزَّى: لئِنْ تَركتُموه، لَيُبدِّلَنَّ دِينَكم، ولَيُسفِّهَنَّ أحلامَكم وأحلامَ آبائِكم، ولَيُخالِفَنَّ أمْرَكم، ولَيأتِيَنَّ بدِينٍ لم تَسْمَعوا بمثْلِه، قال: فانْتَزَعني ظِئْري مِن يَدِه، قال: لَأنتَ أعتَهُ مِنْه وأجَنُّ، ولو علِمْتُ أنَّ هذا يكونُ مِن قولِك، ما أتيتُكَ به، ثمَّ احْتَملوني، ورَدُّوني إلى أهْلي، فأصبَحْتُ مَغمومًا ممَّا فُعِلَ بي، وأصبَحَ أثَرُ الشَّقِّ ما بيْن صَدْري إلى مُنْتهى عانَتِي كأنَّه شِراكٌ، فذلك حقيقةُ قولي وبُدُوُّ شَأْني، فقال العامريُّ: أشهَدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأنَّ أمْرَك حَقٌّ، فأَنْبِئني بأشياءَ أسألُكَ عنها، قال: سَلْ عنك -وكان يقولُ للسَّائلينَ قبْلَ ذلك: سَلْ عمَّا بدَا لك، فقال يومئذٍ للعامريِّ: سَلْ عنك؛ فإنَّها لُغةُ بني عامرٍ، فكلَّمَه بمَا يَعرِفُ-، فقال العامريُّ: أخْبِرْني يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ: ماذا يَزيدُ في الشَّرِّ؟ قال: التَّمادي، قال: فهلْ يَنفَعُ البِرُّ بعْدَ الفُجورِ؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ التَّوبةُ تَغسِلُ الحَوبةَ، وإنَّ الحَسناتِ يُذْهِبْنَ السَّيِّئاتِ، وإذا ذكَرَ العبْدُ ربَّهُ في الرَّخاءِ أعانَهُ عندَ البلاءِ، قال العامريُّ: كيف ذلك يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ذلك بأنَّ اللهَ يقولُ: لا أجمَعُ لِعَبْدي أمْنَينِ، ولا أجمَعُ له خَوفينِ؛ إنْ هو أمِنَني في الدُّنيا أخَفْتُه يومَ أجمَعُ عِبادي في حَظيرةِ القُدسِ، فيَدومُ له أمْنُه، ولا أمْحَقُه فيمَن أمحَقُ، فقال العامريُّ: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، إلى ما تَدْعو؟ قال: إلى عِبادةِ اللهِ وحْدَه لا شريكَ له، وأنْ تخلَعَ الأندادَ وتَكفُرَ باللَّاتِ والعُزَّى، وتُقِرَّ بما جاء مِن اللهِ مِن كتابٍ ورسولٍ، وتُصلِّيَ الصَّلواتِ الخمسَ بحَقائقِهنَّ، وتصومَ شَهْرًا مِن السَّنةِ، وتُؤدِّيَ زكاةَ مالِكَ، فيُطهِّرَك اللهُ به، ويَطِيبَ لك مالُكَ، وتُقِرَّ بالبعثِ بعْدَ الموتِ، وبالجنَّةِ والنَّارِ، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، فإنْ أنا فعَلْتُ هذا، فما لي؟ قال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: جنَّاتُ عَدْنٍ تَجْري مِن تَحتِها الأنهارُ خالدينَ فيها أبدًا، وذلك جَزاءُ مَن تَزكَّى، قال: يا ابنَ عبْدِ المُطَّلبِ، هلْ مع هذا مِن الدُّنيا شَيءٌ؛ فإنَّه يُعجِبُنا الوطَأةُ في العيشِ؟ فقال النَّبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: نعمْ؛ النَّصرُ والتَّمكينُ في البلادِ. قال: فأجاب العامريَّ وأنابَ
عن عَمرٍو ذي مُرٍّ، قال: سَمِعتُ عليًّا، يَنشُدُ الناسَ في الرَّحَبةِ: مَن سَمِعَ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ يومَ غَديرِ خُمٍّ إلَّا قامَ، فقامَ بِضعَةَ عَشَرَ رَجُلًا، فشَهِدوا أنَّهم سَمِعوا رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في يَومِ غَديرِ خُمٍّ يقولُ: اللَّهُمَّ مَن كنتُ مَوْلاهُ، فإنَّ عليًّا مَوْلاهُ، اللَّهُمَّ والِ مَن والاهُ، وعادِ مَن عاداهُ، وأحِبَّ مَن أحَبَّه، وأبغِضْ مَن أبغَضَه، وأعِنْ مَن أعانَه، وانصُرْ مَن نَصَرَه، واخذُلْ مَن خَذَلَه
خطَب رسولُ اللهِ صلَّى اللَّهُ عليه وسلَّم يومَ غَدِيرِ خُمٍّ فقال مَن كُنْتُ مولاه فعليٌّ مولاه اللَّهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وانصُرْ مَن نصَره وأعِنْ مَن أعانه
سمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ يقولُ لعليٍّ يومَ غديرِ خُمٍّ: مَن كُنتُ مَولاهُ فعليٌّ مولاهُ اللَّهُمَّ وَالِ مَنْ وَالاهُ وعادِ مَن عَادَاهُ وانصُرْ مَن نَصَرهُ وأعِزَّ مَن أعانَهَ
«مَن قَرَأ آيةَ الكُرسيِّ عِندَ الكَربِ أعانَه اللهُ عَزَّ وجَلَّ»
مَنْ رَزَقَهُ اللهُ امرأةً صالحةً فقدْ أعانَهُ عَلَى شَطْرِ دينِهِ فلْيَتَّقِ اللهَ في الشَّطْرِ الثَّانِي
16
✘ ضعيف📌 يا معشر الأنصار أتريدون أن نقول لربنا إذا لقيناه ربنا إنا أطعنا سادتنا وكبراءنا فأضلونا السبيلا
أسيدُ بنُ مالِكٍ أبو عَمْرَةَ ويُقالُ يسيرُ بنُ عمرٍو بنِ محصَنٍ ويقالُ ثَعْلَبَةُ بنُ عمرِو بنِ مِحْصَنٍ ويقالُ عمرُو بنُ مِحْصَنٍ من بني مازِنِ بنِ النجارِ ويقالُ إنَّ أبا عَمْرَةَ أعطَى عَلِيًّا مِائَةَ ألْفِ دِرْهَمٍ أعَانَهُ بِها يومَ الجَمَلِ وقُتِلَ يومَ صِفِّينَ جَبَلَةُ بنُ عمرٍو والحجاجُ بنُ عمرِو بنِ غُزَيَّةَ وهو الذي كان يقولُ عندَ القِتالِ يا مَعْشَرَ الأنصارِ أتُريدونَ أنْ نقولَ لِرَبِّنَا إذا لَقِيناهُ ربَّنا إنَّا أَطَعْنَا سَادَتَنَا وكبراءَنَا فَأَضلُّونا السبيلَا وحَنْظَلَةُ بنُ النعمانِ وخالدُ بنُ أبي خالِدٍ وخالدُ بنُ أبي دُجَانَةَ وخُوَيْلِدُ بنُ عمرِو بَدْرِيٌ من بني سلِمَةَ وربيعةُ بنُ قيسِ بنِ عَدَوانَ وَرَبِيعَةُ بنُ عبادِ الدُّؤَلِيُّ
من كانَ وصلةً لأخيهِ إلى ذي سلطانٍ أعانَهُ اللَّهُ على إجازَةِ الصِّراطِ يومَ يدحضُ فيهِ الأقدامُ
من رزقه اللهُ امرأةً صالحةً فقد أعانَه على شَطرِ دِينِه فلْيَتَّقِ اللهَ في الشّطرِ الثاني
كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يتخوَّلنا بالموعظةِ في الأيَّامِ ، وكان آخرُ خطبةٍ خطَبها بالمدينةِ ، قعد على هذا المنبرِ فوعظنا موعظةً ذرِفت منها العيونُ ، وتقَلْقَلت منها الأعضاءُ ، ثمَّ قال : يا بلالُ الصَّلاةُ جامعةٌ ، فاجتمع النَّاسُ وهو قاعدٌ على المنبرِ ، فقام ، وقال : أيُّها النَّاسُ ادنُوا أوسِعوا لمن خلفكم ثلاثًا ، فقام وقال الحمدُ للهِ ونحمدُه ونستعينُه ونُؤمنُ به . فذكر كلامًا طويلًا إلى أن قال : ومن تولَّى خصومةً لظَّالمٍ أو أعانه عليها نزل ملَكُ الموتِ فبشِّرْه باللَّعنةِ ، ومن عظَّم صاحبَ دنيا فمدحه لطمعِ الدُّنيا سخِط اللهُ عليه ، وكان في الدَّركِ مع قارونَ ، ومن بنَى رياءً وسُمعةً حمله يومَ القيامةِ إلى سبعِ أرْضين ، ومن ظلم أجيرًا أحبط اللهُ عملَه ، ومن تعلَّم القرآنَ ثمَّ نَسِيه لَقي اللهَ يومَ القيامة مجذومًا ملعونًا ، وتسقطُ عليه بكلِّ آيةٍ حيَّةٌ أو عقربُ ، ومن نكح امرأةً في دبرِها حشره اللهُ يومَ القيامةِ والنَّاسُ يتأذَّوْن من ريحِه ويدخلُ في تابوتٍ من نارٍ مُسمَّرٍ بمساميرَ من حديدٍ ويُضرَبُ عليه صفائحُ من نارٍ ، ومن زنا بيهوديَّةٍ أو نصرانيَّةٍ أو مجوسيَّةٍ أو مسلمةٍ حرَّةً كانت أو أمةً ، فتح اللهُ عليه في قبرِه ثلاثَمائةِ ألفِ بابٍ من جهنَّمَ ، ومن صافح امرأةً حرامًا جاء يومَ القيامةِ مغلولًا ، ثمَّ أُمِر به إلى النَّارِ ، ومن شرِب الخمرَ سقاه اللهُ شَربةً من سُمٍّ يتساقطُ وجهُه ، ومن فجَر بامرأةٍ ذاتِ بعلٍ انفجر يومَ القيامةِ فرْجُه وادٍ من صديدٍ يتأذَّى النَّاسُ من نتَنِ ريحِه
سمعت رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ يومَ غديرِ خمٍّ اللهمَّ من كنت مولاهُ فعليٌّ مولاه اللهمَّ والِ مَن والاه وعادِ مَن عاداه وانصرْ من نصرَه وأعِنْ مَن أعانَه
عن عُبَيْدِ اللهِ بنِ عَبْدِ اللهِ بنِ عُتْبةَ: أنَّ مَيْمونةَ زَوْجَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ اسْتَدانَتْ، فقيلَ لها: يا أُمَّ المُؤْمِنينَ تَسْتَدينينَ، وليس عنْدَك وَفاءٌ، قالَتْ: إنِّي سَمِعْتُ رَسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقولُ: "مَن أخَذَ دَيْنًا وهو يُريدُ أن يُؤَدِّيَه أعانَه اللهُ"
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(85)
النبي صلى الله عليه وسلمالحسنات يذهبن السيئاتأطعنا سادتنا وكبراءناالتوبة تغسل الحوبةيدحض فيه الأقداميا معشر الأنصارأحبط الله عملهالرياء والسمعةيريد أن يؤديهأبغض من أبغضهربيعة بن عبادالشطر الباقيوال من والاهعاد من عاداهانصر من نصرهأعن من أعانهدعوة إبراهيماخذل من خذلهأعز من أعانهالشطر الثانيأسيد بن مالكربيعة بن قيسإجازة الصراطالصلاة جامعةسلمة بن صخرأم المؤمنينامرأة صالحةأحب من أحبهأعانه اللهنية الأداءمعونة اللهأداء الدينفعلي مولاهنور النبوةربيعة ومضرآية الكرسيفليتق اللهشطر الديناتقى اللهرزقه اللهتقوى اللهبشرى عيسىعند الكربيوم الجملأخذ ديناعون اللهبنو عامرشطر دينهأبو عمرويوم صفينذي سلطاناتق اللهاستدانتشق صدريغدير خمالموعظةاستدانةميمونةعز وجلالخاتمالكرسيالمنبراللعنةأعانهمولاهالكربقارونالزناديناوفاءأعانوصلةأخيهدينهأجيرانصرعرقتمررزقدينقرأآيةظلمعادأعن
تخريج حديث أعانه بعرق من تمر
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








