أحاديث عن: أعتق النبي ثلثه وأمر أن يسعى في الثلثين
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعتق النبي ثلثه وأمر أن يسعى في الثلثين
عن أبي قِلابةَ: عن رَجُلٍ مِن بَني عُذْرةَ مِنهم أَعتَقَ مَمْلوكًا له عنْدَ مَوْتِه وليس له مالٌ غَيْرُه، فأَعتَقَ النَّبيُّ -صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ- ثُلُثَه، وأمَرَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ
عن رجلٍ من بني عذرةَ أنَّ رجلًا منهم أعتق مملوكًا لهُ عند موتِه وليس لهُ مالٌ غيرُه ، فأعتق رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ ثلثَه وأمرَه أن يسعى في الثلثينِ
عَن رجلٍ من بَني عُذرةَ منهم أعتقَ مملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ ، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّه عليه وسلَّم ثُلثَهُ وأمرَهُ أن يَسعى في الثُّلُثَيْنِ
عن رَجلٍ من بَني عُذرةَ منهم أعتقَ مَملوكًا لَهُ عندَ موتِهِ وليسَ لَهُ مالٌ غيرُهُ، فأعتقَ رسولُ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ عليهِ وسلَّمَ ثُلثَهُ، وأمرَهُ أن يَسعى في الثُّلُثَيْنِ
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ؟ فقال: لئِن كنتَ أقصَرتَ الخُطبةَ، لقد أعرَضتَ المَسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستا بواحدةٍ؟! قال: لا؛ إنَّ عِتقَ النَّسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقَ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عن المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا مِن الخيرِ
جاء أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدْخِلُنِي الجنةَ قال لَئِنْ كنتَ أَقْصَرْتَ الخطبَةَ لقَدْ أَعْرَضتَ المسألةَ أعتِقْ النسمَةَ وفُكَّ الرقبةَ قال يا رسولَ اللهِ أوَ لَيْسَتَا بواحدةٍ قال لا إنَّ عِتْقَ النسمةِ أن تُفْرَدَ بِعِتْقِهَا وفَكَّ النَّسَمَةِ أنْ تُعِينَ في عِتْقِهَا والمنحَةُ الوَكُوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذلِكَ فأطْعِمْ الجائِعَ واسْقِ الظَّمْآنَ وَأْمُرْ بالمعروفِ وَانْهَ عنِ المنكَرِ فَإِنْ لم تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا من خيرٍ
جاء أَعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: عَلِّمْني عَمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبةَ لَقد أَعرَضْتَ المَسألةَ: أعتِقْ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبَةَ، قال: أَوَلَيسا واحدًا؟! قال: لا، عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تُفرَدَ بِعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أن تُعينَ في ثَمنِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلكَ فأَطعِمِ الجائِعَ، واسْقِ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بِالمَعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَك إلَّا مِن خيرٍ
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عُذْرةَ أَعتَقَ عَبْدًا له في مَرَضِه لم يكنْ له غَيْرَه مالٌ، فأمَرَه رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ أن يَسْعى في الثُّلُثَينِ
أنَّ رَجُلًا مِن بَني عُذرةَ أعتَقَ عَبدًا له -يَعني في مَرَضِه- فأعتَقَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم ثُلُثَه، واستَسعاه في ثُلُثَي قيمَتِه
أَنَّ رجلًا من بني عَذرةَ أعتق عبدًا له في مرضِهِ لم يكن له مالٌ غيرُه فأمرهُ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ أن يسعَى في الثُلُثَينِ
مَن قالَ: اللَّهُمَّ إنِّي أُشهِدُكَ وأُشهِدُ ملائكتَكَ وحملةَ عَرشِكَ، وأُشهِدُ مَنْ في السَّمواتِ، وأُشهِدُ مَنْ في الأرضِ أنَّكَ أنتَ اللهُ لا إلَهَ إلَّا أنتَ وحدَكَ لا شريكَ لكَ، وأَشهدُ أنَّ مُحمَّدًا عبدُكَ ورسولُكَ، مَنْ قالَها مرَّةً؛ أَعْتَقَ اللهُ ثُلثَهُ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قالَها مرَّتينِ؛ أَعْتَقَ اللهُ ثُلثَيهِ مِنَ النَّارِ، ومَنْ قالَها ثلاثًا؛ أُعتِقَ كُلُّه مِنَ النَّارِ
عَنِ ابنِ مَسعودٍ: «فيمَن أعتَقَ عَبدًا له في مَرَضِه لا مالَ له غَيرُه أنَّه يَعتقُ ثُلُثُه، ويَرِقُّ ثُلُثاه
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ أوقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت: إن أحَبُّوا أن أعُدَّها لهم ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها فقالت لهم فأبَوا عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
جاءَتني بَريرةُ فقالت: كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ وقيَّةٌ، فأعينيني، فقُلتُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم، ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعَلتُ، فذَهَبَت بَريرةُ إلى أهلِها، فقالت لهم فأبَوا ذلك عليها، فجاءَت مِن عِندِهم ورَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جالِسٌ، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأخبَرَت عائِشةُ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: خُذيها واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، ففَعَلَت عائِشةُ، ثُمَّ قامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، ما بالُ رِجالٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، وإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
عن سَعدِ بنِ عُبادةَ، أنَّه أتَى النبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّمَ فقال: إنَّ أُمِّي ماتَتْ وعليها نَذرٌ؛ أفيُجْزِئُ عنها أنْ أُعتِقَ عنها؟ قال: أعْتِقْ عن أُمِّكَ
قُلتُ: يا رَسولَ اللهِ، أشياء كُنتُ أفعَلُها في الجاهِليَّةِ، قال هِشامٌ: يَعني أتَبَرَّرُ بها، فقال رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أسلَمتَ على ما أسلَفتَ لك مِنَ الخَيرِ، قُلتُ: فواللهِ، لا أدَعُ شيئًا صَنَعتُه في الجاهِليَّةِ إلَّا فعَلتُ في الإسلامِ مِثلَه. وفي روايةٍ: أنَّ حَكيمَ بنَ حِزامٍ أعتَقَ في الجاهِليَّةِ مِئةَ رَقَبةٍ، وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أعتَقَ في الإسلامِ مِئةَ رَقَبةٍ وحَمَلَ على مِئةِ بَعيرٍ، ثُمَّ أتى النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم
جاءت بريرةُ لتستعينَ في كتابتِها فقالت إنِّي كاتبتُ أَهلي على تسعِ أواقٍ في كلِّ عامٍ أوقيَّةٌ فأعينيني. فقالت: إن أحبَّ أَهلُكِ أن أعدَّها عدَّةً واحدةً وأعتقَكِ ويَكونَ ولاؤُكِ لي فعلت. فذَهبت إلى أَهلِها وساقَ الحديثَ نحوَ الزُّهرىِّ زادَ في كلامِ النَّبيِّ صلى الله عليه وسلم في آخرِهِ ما بالُ رجالٍ يقولُ أحدُهم أعتق يا فلانُ والولاءُ لي إنَّما الولاءُ لمن أعتقَ
الوَلاءُ لِمن أعتَقَ [يعني حديث: أَتَتْهَا بَرِيرَةُ تَسْأَلُهَا في كِتَابَتِهَا ، فَقالَتْ: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتُ أهْلَكِ ويَكونُ الوَلَاءُ لِي، وقالَ أهْلُهَا: إنْ شِئْتِ أعْطَيْتِهَا ما بَقِيَ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: إنْ شِئْتِ أعْتَقْتِهَا، ويَكونُ الوَلَاءُ لَنَا - فَلَمَّا جَاءَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ ذَكَّرَتْهُ ذلكَ، فَقالَ النبيُّ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتَاعِيهَا فأعْتِقِيهَا، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أعْتَقَ. ثُمَّ قَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - وقالَ سُفْيَانُ مَرَّةً: فَصَعِدَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ علَى المِنْبَرِ - فَقالَ: ما بَالُ أقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ؟! مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فليسَ له، وإنِ اشْتَرَطَ مِئَةَ مَرَّةٍ.]
لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطْبَةَ ؛ لقد أَعْرَضْتَ المسألةَ : أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وفُكَّ الرَّقَبَةَ. قال : أَوَليسَتَا بواحدةٍ ؟ ! قال : لا ، ( عِتْقُ النَّسَمَةِ ) أنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِها ، و ( فَكُّ الرَّقَبَةِ ) أنْ تُعْطِي في ثَمَنِها ! والمِنْحَةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ القَاطِعِ ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذَاكَ ؛ فَأَطْعِمِ الجَائِعَ ، واسْقِ الظَّمْآنَ ، وأمرْ بالمعروفِ ، وانْهَ عَنِ المنكرِ ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلكَ ؛ فَكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خَيْرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ
جاءَ أَعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني شيئًا يُدخِلُني الجنَّةَ، فقالَ: لئن أَقصَرْتَ الخُطبةَ لقد أَعْرَضتَ المَسألةَ، أَعتِقِ النَّسَمَ، وفُكَّ الرَّقبةَ، قالَ: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قالَ: فإنَّ عِتقَ النَّسَمةِ أنْ تُفرِدَ بعِتْقِها، وفَكَّ الرَّقبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنحةَ المَوكوفةَ، والفيءَ على ذي الرَّحمِ الظَّالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فأَطْعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا مِن خَيرٍ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(81)
الفيء على ذي الرحم الظالمالنبي صلى الله عليه وسلمكف اللسان إلا من خيرلم يكن له مال غيرهمحمد عبدك ورسولكيسعى في الثلثينلا إله إلا اللهالولاء لمن أعتقذي الرحم القاطعالمنحة الموكوفةلا مال له غيرهالمنحة الوكوفانه عن المنكرأمر بالمعروفسعد بن عبادةحكيم بن حزاملا مال غيرهأعتق النسمةأطعم الجائعأفيجزئ عنهالا مال غيراسق الظمآنثلثي قيمتهأعتق النسمعند الموتفك الرقبةكف اللسانيعتق ثلثهيرق ثلثاهابن مسعودكتاب اللهقضاء اللهبني عذرةكف لسانكلمن أعتقتسع أواقشرط اللهالمكاتبةالجاهليةالثلثيناستسعاهالإسلاممن أعتقالولاءعن أمكالنسمةالرقبةمملوكالنارمرتينثلاثابريرةأوقيةالعتقأسلمتأسلفتالخيركتابةاشترطالفيءأعتقثلثهيسعىوصيةأشهدعبداباطلأوثقرقبةبعيرولاءعتقثلثموتمرضعبدمرةشرطأحقنذرأهل
تخريج حديث أعتق النبي ثلثه وأمر أن يسعى في الثلثين
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








