أحاديث عن: أوثق
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: أوثق
⭐ متفق عليه
📂 باب اتخاذ الأجير في الغزو
عن يعلى بن أمية قال: غزوت مع النبي ﷺ جيش العسرة، فكان من أوثق أعمالي في نفسي، فكان لي أجير، فقاتل إنسانا، فعض أحدهما إصبع صاحبه، فانتزع إصبعه، فأندر ثنيته، فسقطت، فانطلق إلى النبي ﷺ، فأهدر ثنيته، وقال: «أفيدع إصبعه في فيك تَقْضَمها -قال: أحسبه قال: - كما يقضم الفحل».
متفق عليه رواه البخاريّ في الإجارة (٢٢٦٥)، ومسلم في القيامة (١٦٧٤: ٢٣) كلاهما من طريق ابن جريج قال: أخبرني عطاء، أخبرني صفوان بن يعلى بن أمية، عن أبيه.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
⭐ متفق عليه
📂 باب من اشترط شرطا ليس...
عن عائشة قالت: جاءتني بريرة، فقالت: كاتبت أهلي على تسع أواق، في كل عام أوقية، فأعينيني. فقلت: إن أحب أهلك أن أَعُدَّها لهم، ويكون ولاؤكِ لي فعل. فذهبت بريرة إلى أهلها، فقالت لهم، فأبوا ذلك عليها، فجاءت من عندهم -ورسول اللَّه ﷺ جالس-، فقالت: إني قد عرضت ذلك عليهم، فأبوا إلا أن يكون الولاء لهم. فسمع النبي ﷺ، فأخبرت عائشة النبي ﷺ، فقال: «خذيها، اشترطي لهم الولاء، فإنما الولاء لمن أعتق». ففعلت عائشة، ثم قام رسول اللَّه ﷺ في الناس، فحمد اللَّه، وأثنى عليه، ثم قال: «أما بعد: ما بال رجال يشترطون شروطا ليست في كتاب اللَّه، ما كان من شرط ليس في كتاب اللَّه فهو باطل وإن كان مائة
شرط، قضاء اللَّه أحق، وشرط اللَّه أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق».
شرط، قضاء اللَّه أحق، وشرط اللَّه أوثق، وإنما الولاء لمن أعتق».
متفق عليه رواه مالك في العتق والولاء (١٧) عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة فذكرته.
📚 كتاب البيوع
📖 اقرأ الشرح
عن ابن عباس في قوله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا﴾ قال: كان عشرة رهط تخلفوا عن النبي ﷺ في غزوة تبوك، فلما حضر رجوع النبي ﷺ أوثق سبعة منهم أنفسهم بسواري المسجد، فكان ممر رسول الله ﷺ إذا رجع من المسجد عليهم، فلما رأهم قال: «من هؤلاء الموثقون أنفسهم بالسواري؟» قالوا: هذا أبو لبابة وأصحاب له تخلفوا عنك، يا رسول الله! أوثقوا أنفسهم حتى يطلقهم النبي ﷺ ويعذرهم، فقال النبي ﷺ: «وأنا أقسم بالله! لا أطلقهم، ولا أعذرهم حتى يكون الله هو الذي يطلقهم، ويعذرهم، رغبوا عني، وتخلفوا عن الغزو مع المسلمين». فلما بلغهم ذلك قالوا: نحن - والله - لا نطلق أنفسنا حتى يكون الله هو الذي يطلقنا. فأنزل الله: ﴿وَآخَرُونَ اعْتَرَفُوا بِذُنُوبِهِمْ خَلَطُوا عَمَلًا صَالِحًا وَآخَرَ سَيِّئًا عَسَى اللَّهُ أَنْ يَتُوبَ عَلَيْهِمْ﴾ وعسى من الله واجب، أنه هو التواب الرحيم، فلما نزلت أرسل إليهم النبي ﷺ فأطلقهم وعذرهم، فجاؤوا بأموالهم، فقالوا: يا رسول الله! هذه أموالنا، فتصدق بها عنا، واستغفر لنا. قال: «ما اُمرت أن آخذ أموالكم». فأنزل الله: ﴿خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ وَتُزَكِّيهِمْ بِهَا وَصَلِّ عَلَيْهِمْ﴾ يقول: استغفر لهم: ﴿إِنَّ صَلَاتَكَ سَكَنٌ لَهُمْ﴾ فأخذ منهم، واستغفر لهم.
حسن رواه ابن جرير في تفسيره (١١/ ٦٥١ - ٦٥٢)، وابن أبي حاتم في تفسيره (٦/ ١٨٧٢، ١٨٧٥)، والبيهقي في الدلائل (٥/ ٢٧١ - ٢٧٢) كلهم من حديث عبد الله بن صالح قال: حدثنا معاوية بن صالح، عن علي بن أبي طلحة، عن ابن عباس، فذكره.
📚 كتاب تفسير القرآن العظيم
📖 اقرأ الشرح
عنِ ابنِ مسعودٍ رَضيَ اللهُ عنه: {وَجَعَلْنَا فِي قُلُوبِ الَّذِينَ اتَّبَعُوهُ رَأْفَةً وَرَحْمَةً وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا فَآتَيْنَا الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ أَجْرَهُمْ وَكَثِيرٌ مِنْهُمْ فَاسِقُونَ} [الحديد: 27]. قالُ ابنُ مسعودٍ: قالَ لي رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: «يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». فقلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ عُرى الإيمانِ أوثقُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «أَوثقُ الإيمانِ الوَلايةُ في اللهِ بالحبِّ فيه والبُغضِ فيه، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ». قلتُ: لبَّيكَ يا رسولَ اللهِ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أفضلُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أفضلَ النَّاسِ أفضلُهم عملًا إذا فَقُهوا في دينِهِم، يا عبدَ اللهِ بنَ مسعودٍ»، قلتُ: لبَّيكَ وسَعديْكَ، ثلاثَ مِرارٍ، قالَ: «هل تَدري أيُّ النَّاسِ أَعلمُ؟». قلتُ: اللهُ ورسولُهُ أعْلمُ. قالَ: «فإنَّ أعلمَ النَّاسِ أبصرُهُم بالحقِّ إذا اختلفتِ النَّاسُ، وإن كان مُقصِّرًا في العملِ، وإن كان يَزحَفُ على استِهِ، واختلفَ مَنْ كان قبْلَنا على اثنتينِ وسبعينَ فِرقةً، نجا منها ثلاثٌ، وهَلَكَ سائرُها، فرقةٌ أذَتِ الملوكَ وقاتلَتْهُم على دينِ اللهِ وعيسى ابنِ مريمَ حتَّى قُتِلوا، وفرقةٌ لمْ يَكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ، فأقاموا بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم، فدَعَوْهم إلى دينِ اللهِ ودينِ عيسى ابنِ مريمَ فقتَلَتْهم الملوكُ، ونشَرَتْهم بالمناشيرِ، وفرقةٌ لمْ يكنْ لهم طاقةٌ بموازاةِ الملوكِ ولا بالمقامِ بيْنَ ظَهرانيْ قومِهِم يَدْعوهم إلى اللهِ وإلى دينِ عيسى ابنِ مريمَ، فساحوا في الجبالِ، وتَرهَّبوا فيها، فهُم الَّذين قالَ اللهُ: {وَرَهْبَانِيَّةً ابْتَدَعُوهَا مَا كَتَبْنَاهَا عَلَيْهِمْ إِلَّا ابْتِغَاءَ رِضْوَانِ اللَّهِ فَمَا رَعَوْهَا حَقَّ رِعَايَتِهَا} [الحديد: 27] إلى قولِهِ: {فَاسِقُونَ}، فالمؤمنونَ الَّذين آمنوا بي وصدَّقوني، والفاسقون الَّذين كَفروا بي، وجَحدوا بي»
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم جَيشَ العُسرةِ، فكان مِن أوثَقِ أعمالي في نَفسي، فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما إصبَعَ صاحِبِه، فانتَزَعَ إصبَعَه، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فسَقَطَت، فانطَلَقَ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، وقال: أفَيَدَعُ إصبَعَه في فيك تَقضَمُها -قال: أحسِبُه قال- كما يَقضَمُ الفَحلُ! قال ابنُ جُرَيجٍ: وحدَّثَني عبدُ اللهِ بنُ أبي مُلَيكةَ، عن جَدِّه، بمِثلِ هذه الصِّفةِ: أنَّ رَجُلًا عَضَّ يَدَ رَجُلٍ، فأندَرَ ثَنيَّتَه، فأهدَرَها أبو بَكرٍ رَضيَ اللهُ عنه
ما بال أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ، ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ وإن كان مئةَ شرطٍ ، كتابُ اللهِ أحقُّ ، وشرطُ اللهِ أوثقُ
أوثقُ عُرَى الإيمانِ : الموالاةُ في اللهِ ، و المُعاداةُ في اللهِ ، و الحبُّ في اللهِ ، و البُغضُ في اللهِ عزَّ وجلَّ
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غَزوةَ تَبوكَ، قال: وكان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ عَمَلي عِندي، فقال عَطاءٌ: قال صَفوانُ: قال يَعلى: كان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال: لقد أخبَرَني صَفوانُ أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فأهدَرَ ثَنيَّتَه
غَزَوتُ مع النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم العُسرةَ، قال: كان يَعلى يقولُ: تلك الغَزوةُ أوثَقُ أعمالي عِندي، قال عَطاءٌ: فقال صَفوانُ: قال يَعلى: فكان لي أجيرٌ، فقاتَلَ إنسانًا، فعَضَّ أحَدُهما يَدَ الآخَرِ، قال عَطاءٌ: فلقد أخبَرَني صَفوانُ: أيُّهما عَضَّ الآخَرَ، فنَسيتُه، قال: فانتَزَعَ المَعضوضُ يَدَه مِن في العاضِّ، فانتَزَعَ إحدى ثَنيَّتَيه، فأتَيا النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَرَ ثَنيَّتَه، قال عَطاءٌ: وحَسِبتُ أنَّه قال: قال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أفَيَدَعُ يَدَه في فيكَ تَقضَمُها كَأنَّها في في فحلٍ يَقضَمُها!
كلُّ شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ تعالى فهو باطلٌ ما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ من اشترط شرطًا ليس في كتابِ اللهِ فليس له وإن اشترطَ مائةَ شرطٍ كتابُ اللهِ أحقُّ وشرطُ اللهِ أوثقُ
كلُّ شَرطٍ ليسَ في كتابِ اللَّهِ فَهوَ باطلٌ وإن كانَ مائةَ شرطٍ ما بالُ أقوامٍ يشترِطونَ شُروطًا ليسَت في كتابِ اللَّهِ من اشترطَ شرطًا ليسَ في كتابِ اللَّهِ فليسَ لَهُ كتابُ اللَّهِ أحقُّ وشرطُ اللَّهِ أوثقُ
عنْ مُحمَّدِ بنِ كعْبٍ القُرَظِيِّ، قالَ: شَهِدْتُ عُمَرَ بنَ عبدِ العزيزِ وهو أميرٌ علينا بالمدينةِ للوَليدِ بنِ عبدِ المَلِكِ، وهو شابٌّ غليظٌ مُمتلِئُ الجِسْمِ، فلَمَّا استُخْلِفَ أتَيتُه بخُناصِرَةَ، فدَخلْتُ عليهِ وقد قاسَى ما قاسَى، فإذا هو قدْ تغيَّرَتْ حالتُهُ عمَّا كان، ثُمَّ ذَكَرَ الحديثَ. وزادَ فيهِ: ومَن نظَرَ في كتابِ أخيهِ بغيرِ إذنِهِ، فكأنَّما يَنظُرُ في النَّارِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أقوى النَّاسِ فلْيَتوكَّلْ على اللهِ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أكرَمَ النَّاسِ فلْيَتَّقِ اللهَ عزَّ وجلَّ، ومَن أحَبَّ أنْ يكونَ أغْنى النَّاسِ فلْيَكُنْ بما في يَدِ اللهِ أوثَقَ ممَّا في يَدِهِ. وقالَ: أفأُنَبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ اللهِ، قالَ: مَن لا يُقيلُ عثْرَةً، ولا يَقبَلُ مَعذرةً، ولا يَغفِرُ ذنْبًا، أفأُنبِّئُكُم بشَرٍّ مِن هذا؟ قالوا: نعَمْ يا رسولَ الله. قالَ: مَن لا يُرجَى خَيرُه، ولا يُؤمَنُ شَرُّه. إنَّ عِيسى ابنَ مريمَ صلَواتُ اللهِ عليه قامَ في بني إسرائيلَ، فقالَ: يا بَني إسرائيلَ، لا تتَكَلَّموا بالحكمةِ عندَ الجاهلِ فتَظْلِموها، ولا تَمْنَعوها أهْلَها فتَظْلِموهُم، ولا تَظْلِموا ظالِمًا، ولا تُكافِئوا ظالِمًا؛ فيَبْطُلَ فضْلُكُم عندَ رَبِّكم، يا بَني إسرائيلَ، الأمْرُ ثَلاثٌ: أمْرٌ تَبيَّنَ غَيُّهُ فاجْتَنِبوه، وأمْرٌ اختُلِفَ فيه فرُدُّوهُ إلى اللهِ عزَّ وجلَّ
أما بعد فما بالُ أقوامٍ يشترطون شروطًا ليست في كتابِ اللهِ ، ما كان من شرطٍ ليس في كتابِ اللهِ فهو باطلٌ ، و إن كان مائةَ شرطٍ ، قضاءُ اللهِ أَحَقُّ ، و شرطُ اللهِ أوثقُ ، و إنما الولاءُ لمن أَعتَق
لا فقرَ أشدُّ من الجهلِ ولا مالَ أعوزُ من العقلِ ولا وَحدةَ أوحشُ من العُجْبِ ولا مُظاهرةَ أوثقُ من المشاورةِ ولا عقلَ كالتدبيرِ ولا حسَبَ كحُسنِ الخلُقِ ولا ورَعَ كالكفِّ ولا عبادةَ كالتفكُّرِ ولا إيمانَ كالحياءِ والصبرِ
غَزَوْتُ معَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزْوةَ العُسَيرةِ، وكانَتْ أَوثَقَ أعْمالي في نَفْسي، فكانَ لي أَجيرٌ فقاتَلَ إنْسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانْتَزَعَ أُصبُعَه، فانْقَلَعَتْ ثَنِيَّتُه، فجاءَ النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأَهدَرَ ثَنِيَّتَه، قالَ عَطاءٌ: فحَسِبْتُ أنَّ صَفْوانَ قد سَمَّى لي الغُلامَ، فنَسِيتُه
غزوتُ مع رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلَّم جيشَ العُسْرةِ وكان أوثقُ عملٍ لي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتلَ إنسانًا فعضَّ أحدُهما إصبعَ صاحبِه فانتزعَ أصبعَه فأنْدَرَ ثنيتَه فسقطتْ فانطلقَ إلى النبيِّ صلى الله عليه وسلَّم فأهدَر ثنيتَه وقال: أفيدَعُ يدَه في فيك تقضَمُها ؟
غزَوْتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غزوةَ العُسرةِ وكانت أوثقَ أعمالي في نفسي وكان لي أجيرٌ فقاتَل إنسانًا فعَضَّ أحدُهما صاحبَه فانتزَع أُصبُعَه فسقَطت ثَنيَّتاه فجاء إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فأهدَر ثَنيَّتَه قال : وحسِبْتُ أنَّ صفوانَ قال : قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم : ( أيدَعُ يدَه في فيك فتقضَمَها كقَضْمِ الفحلِ ) ؟
غَزَوتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ غَزوةَ العُسْرةِ، وكانت أوثَقَ أَعْمالي في نَفْسي، فكان لي أجيرٌ فقاتَلَ إنسانًا فعَضَّ أحَدُهما صاحِبَه، فانتَزَعَ إصبَعَه؛ فسَقَطتْ ثَنيَّتاهُ، فجاءَ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فأهدَرَ ثَنيَّتيْهِ، قال عَطاءٌ: حَسِبتُ أنَّ صَفوانَ قال: قال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أيَدَعُ يَدَه في فيكَ، فتَقضَمُها كقَضْمِ الجَمَلِ
عن عائشةَ رضي الله عنها أنها قالت لمن سألها عن محرمٍ يشدُّ عليه هِمْيَانَه أن أَوْثِقْ عليك نفقتَك
إنَّ أوثَقَ عُرى الإسلامِ أن تحِبَّ في اللهِ وتُبغِضَ في اللهِ
إنَّ أوثَقَ عُرى الإيمانِ أن تُحِبَّ في اللهِ، وتُبغِضَ في اللهِ
إنَّ أوثقَ عرى الإسلامِ : أنْ تحبَّ في اللهِ، و تبغضَ في اللهِ
الزَّهادةُ في الدُّنيا ليسَت بتَحريمِ الحلالِ، ولا إضاعةِ المالِ، ولكن الزَّهادةُ في الدُّنيا أن لا تكونَ بما في يديْكَ أوثقَ مِمَّا في يدِ اللهِ، وأن تكونَ في ثوابِ المُصيبةِ إذا أنتَ أُصِبْتَ بها أرغبَ فيها لَو أنَّها بَقِيَتْ لكَ
كنَّا جُلوسًا عندَ النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: أيُّ عُرى الإسلامِ أوثقُ؟ قالوا: الصَّلاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: الزَّكاةُ، قال: حسنةٌ، وما هي بها، قالوا: صيامُ رمضانَ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الحَجُّ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قالوا: الجِهادُ، قال: حَسنٌ، وما هو به، قال: إنَّ أَوثقَ عُرى الإيمانِ أنْ تُحِبَّ في اللهِ، وتُبغِضَ في اللهِ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(100)
النظر في كتاب الغيرالأمر المتبين غيهرد الأمر إلى اللهأوثق عرى الإيمانالموالاة في اللهالمعاداة في اللهليس في كتاب اللهأوثق عرى الإسلامالولاية في اللهالتوكل على اللهالولاء والبراءيدع يده في فيكالبغض في اللهالفرق الناجيةما في يد اللهأوثق الإيمانالحب في اللهأبصرهم بالحقإهدار الثنيةإقالة العثرةقبول المعذرةغزوة العسيرةانقلعت ثنيتهتحريم الحلالثواب المصيبةالغنى باللهمغفرة الذنبأوثق أعماليغزوة العسرةانتزع أصبعهعرى الإسلامإضاعة المالبذنوبهم...أفضل الناسأعلم الناسيقضم الفحلجيش العسرةيده في فيكرجاء الخيرصيام رمضانالرهبانيةكتاب اللهغزوة تبوكأوثق عمليتقوى اللهقضاء اللهحسن الخلققضم الفحلقضم الجملأرغب فيهاالانتزاعشرط اللهمائة شرطالمشاورة﴿وآخروناعترفواأبو بكرمئة شرطالتدبيرالإسلامالإيمانالزهادةبقيت لكتقضمهاالأجيراشتراطالولاءالحديثالنبويليس...الثنيةالغزوةالعسرةالتفكرالحياءالصلاةالزكاةالجهادأفيدعإصبعهالفحلاتخاذالغزواشترطقوله:انتزعالجهلالعقلالصبرالعجبصفوانهميانعائشةإحرامالبغضيقضمأعتقشرطاتخلفعشرة
تخريج حديث أوثق
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








