أحاديث عن: النسمة
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
24 نتيجة — لكلمة: النسمة
⭐ صحيح
📂 باب ما رُويَ في اللقيط
روي عن سنين أبي جميلة -رجل من بني سليم- أنه وجد منبوذا في زمان عمر بن الخطاب قال: فجئت به إلى عمر بن الخطاب، فقال: ما حملك على أخذ هذه النسمة؟ فقال: وجدتها ضائعة، فأخذتها. فقال له عريفه: يا أمير المؤمنين، إنه رجل صالح. فقال له عمر: أكذلك؟ قال: نعم. فقال عمر بن الخطاب: «اذهب فهو حر، ولك ولاؤه، وعلينا نفقته».
صحيح رواه مالك في الأقضية (٢١) عن ابن شهاب، عن سنين أبي جميلة فذكره.
📚 كتاب اللقطة واللقيط
📖 اقرأ الشرح
⭐ صحيح
📂 باب ما جاء في فضل...
عن البراء قال: جاء أعرابي إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسول اللَّه ﷺ، أخبرني بعمل يدخلني الجنّة. قال: «لئن قصَّرت في الخطبة لقد عرضت المسألة، أعتق النسمة وفك الرقبة». قال: يا رسول اللَّه ﷺ، أوما هما سواء؟ قال: «لا، عتق النسمة أن تفرد بها، وفك الرقبة أن تعين في ثمنها، والمنحة الوكوف، والفيء على ذي الرحم الظالم». قال: فمن لم يطق ذلك؟ قال: «فأطعم الجائع، واسق الظمآن». قال: فإن لم أستطع؟ قال: «مر بالمعروف، وانه عن المنكر». قال: فمن لم يطق ذاك؟ قال: «فكف لسانك إلا من خير».
صحيح رواه أحمد (١٨٦٤٧)، وأبو داود الطيالسي (٧٧٥)، والبخاري في الأدب المفرد (٦٩)، وابن حبان (٣٧٤)، والحاكم (٢/ ٢١٧)، والبيهقي (١٠/ ٢٧٢ - ٢٧٣) كلهم من حديث
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
عيسى بن عبد الرحمن، عن طلحة اليامي، عن عبد الرحمن بن عوسجة، عن البراء فذكره.
📚 كتاب العتق
📖 اقرأ الشرح
عن أبي جحيفة قال: سألت عليًّا رضي الله عنه: هل عندكم شيء مما ليس في القرآن؟ وقال ابن عيينة مرة: ما ليس عند الناس؟ فقال: والذي فلق الحبة وبرأ النسمة ما عندنا إلا ما في القرآن، إلا فهمًا يعطى الرجل في كتابه، وما في الصحيفة. قلت: وما في الصحيفة؟ قال: العقل، وفكاك الأسير، وأن لا يُقتل مسلم بكافر.
صحيح رواه البخاري في الديات (٦٩١٥) من طريق مطرّف قال: سمعت الشعبي يحدث قال: سمعت أبا جحفة (واسمه وهب بن عبد الله السوائي) فذكره.
📚 كتاب القصاص والجنايات
📖 اقرأ الشرح
جاء أَعْرَابِيٌّ إِلَى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدْخِلُنِي الجنةَ قال لَئِنْ كنتَ أَقْصَرْتَ الخطبَةَ لقَدْ أَعْرَضتَ المسألةَ أعتِقْ النسمَةَ وفُكَّ الرقبةَ قال يا رسولَ اللهِ أوَ لَيْسَتَا بواحدةٍ قال لا إنَّ عِتْقَ النسمةِ أن تُفْرَدَ بِعِتْقِهَا وفَكَّ النَّسَمَةِ أنْ تُعِينَ في عِتْقِهَا والمنحَةُ الوَكُوفُ والفيءُ على ذي الرحمِ الظالمِ فإِنْ لَمْ تُطِقْ ذلِكَ فأطْعِمْ الجائِعَ واسْقِ الظَّمْآنَ وَأْمُرْ بالمعروفِ وَانْهَ عنِ المنكَرِ فَإِنْ لم تُطِقْ ذَلِكَ فَكُفَّ لِسَانَكَ إِلَّا من خيرٍ
أعتِقِ النَّسَمةَ وفُكَّ الرَّقبةَ ، قيل : يا رسولَ اللهِ أليستا واحدةً ؟ قال : لا إنَّ عتقَ النسمةِ أن تُفردَ بعِتقِها ، وفكُّ الرقبةِ أن تُعينَ في عِتقِها
لا؛ عِتقُ النَّسمةِ أن تُعتَقَ النَّسَمةُ ، وفكُّ الرقبةِ أن تُعينَ على الرَّقبةِ، والمنيحةُ الرَّغوبُ، و الفيءُ على ذي الرَّحِمِ؛ فإن لم تُطِقْ ذلك فأمْرٌ بالمعروفِ، و انهَ عن المنكرِ؛ فإن لم تُطِقْ ذلك فكُفَّ لسانَك إلا من خيرٍ
لَئِنْ كُنْتَ أَقْصَرْتَ الخُطْبَةَ ؛ لقد أَعْرَضْتَ المسألةَ : أَعْتِقِ النَّسَمَةَ ، وفُكَّ الرَّقَبَةَ. قال : أَوَليسَتَا بواحدةٍ ؟ ! قال : لا ، ( عِتْقُ النَّسَمَةِ ) أنْ تَفَرَّدَ بِعِتْقِها ، و ( فَكُّ الرَّقَبَةِ ) أنْ تُعْطِي في ثَمَنِها ! والمِنْحَةُ الوَكُوفُ ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ القَاطِعِ ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذَاكَ ؛ فَأَطْعِمِ الجَائِعَ ، واسْقِ الظَّمْآنَ ، وأمرْ بالمعروفِ ، وانْهَ عَنِ المنكرِ ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلكَ ؛ فَكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خَيْرٍ
إن كنتَ أقصرتَ الخُطبةَ لقد أعرضتَ المسألةَ ، أعْتِقِ النَّسمةَ ، وفُكَّ الرَّقبةَ . قال : ألَيستا واحدةً ؟ قال : لا ، عِتقُ النَّسمةِ أن تَفَرَّدَ بعِتقِها ، وفَكُّ الرَّقبةِ أن تُعطَى في ثمنِها ، والمِنْحَةُ الوَكُوفُ ، والفيءُ على ذي الرَّحمِ القاطعِ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فأطعِمِ الجائعَ واسقِ الظَّمآنَ ، وأْمُرْ بالمعروفِ ، وانْهَ عن المُنكرِ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ ؛ فكُفَّ لسانَكَ إِلَّا عن خيرٍ
جاء أَعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّم، قال: عَلِّمْني عَمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ، قال: لَئِن كُنتَ أَقصَرتَ الخُطبةَ لَقد أَعرَضْتَ المَسألةَ: أعتِقْ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبَةَ، قال: أَوَلَيسا واحدًا؟! قال: لا، عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تُفرَدَ بِعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أن تُعينَ في ثَمنِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلكَ فأَطعِمِ الجائِعَ، واسْقِ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بِالمَعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَك إلَّا مِن خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقال: عَلِّمْني عملًا يُدخلُني الجنَّةَ، فقال: لَئِنْ كُنْتَ أقصرْتَ الخُطبةَ لقدْ أعرضْتَ المسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرقَبةَ، قال: أَوَلَيْسا واحدًا؟ قال: لا؛ عِتقُ النَّسَمةِ أنْ تَنفَرِدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ، والفَيْءُ على ذي الرَّحِمِ الظالمِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك فأطعِمِ الجائعَ، واسْقِ الظمآنَ، وأْمُرْ بالمعروفِ، وانْهَ عنِ المُنكَرِ، فإنْ لمْ تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ إلَّا من خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، وقال: يا رسولَ اللهِ، علِّمْني عمَلًا يُدخِلُني الجنَّةَ. قال: لئن كنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المسألةَ؛ أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ. قال: أوَليستا واحدةً؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسَمةِ: أن تنفرِدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ: أن تُعِينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكُوفُ، والفَيْءُ على ذِي الرَّحِمِ الظالمِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسقِ الظَّمآنَ، ومُرْ بالمعروفِ، وانهَ عن المُنكَرِ، فإن لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لسانَكَ، إلَّا مِن خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فقال: يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ قال: ( لئنْ كُنْتَ أقصَرْتَ الخطبةَ فقد أعرَضْتَ المسألةَ: أعتِقِ النَّسَمةَ وفُكَّ الرَّقبةَ ) قال: أوَليستا بواحدةٍ ؟ قال: لا، عِتْقُ النَّسمةِ أنْ تَفرَّد بعتقِها وفكُّ الرَّقبةِ أنْ تُعطيَ في ثمنِها، والمنحةُ الوكوفُ والفيءُ على ذي الرَّحمِ القاطعِ فإنْ لم تُطِقْ ذاك فأطعِمِ الجائعَ واسقِ الظَّمآنَ ومُرْ بالمعروفِ وانْهَ عن المنكَرِ فإنْ لم تُطِقْ ذلك فكُفَّ لسانَك إلَّا مِن خيرٍ )
جاء أعْرابيٌّ إلى النَّبيِّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: يا رسولَ اللهِ، عَلِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ؟ فقال: لئِن كنتَ أقصَرتَ الخُطبةَ، لقد أعرَضتَ المَسألةَ، أعتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقبةَ، فقال: يا رسولَ اللهِ، أوَليستا بواحدةٍ؟! قال: لا؛ إنَّ عِتقَ النَّسَمةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتقِها، وفَكُّ الرَّقبةِ أنْ تُعينَ في عِتقِها، والمِنحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالمِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فأطعِمِ الجائعَ، واسْقَ الظَّمآنَ، وأْمُرْ بالمَعروفِ، وانْهَ عن المُنكَرِ، فإنْ لم تُطِقْ ذلك، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا مِن الخيرِ
عن عبدِ اللهِ بنِ عمرٍو قال إذا قُتِلَ العبدُ في سبيلِ اللهِ فأوَّلُ قطرةٍ تقطُرُ على الأرضِ من دمِهِ يكفِّرُ اللَّهُ ذنوبَهُ كلَّها ثمَّ يرسلُ لهُ اللَّهُ بريطةٍ منَ الجنَّةِ فتُقبَضُ فيها نفسُهُ ويجسَّدُ منَ الجنَّةِ حتَّى تركَّبَ فيهِ روحُهُ ثمَّ يعرِّجُ معَ الملائكةِ كأنَّهُ كانَ معهم منذُ خلقَهُ اللَّهُ حتَّى يُؤتَى بهِ الرَّحمنُ عزَّ وجلَّ ويسجدُ قبلَ الملائكةِ ثمَّ تسجدُ الملائكةُ بعدَهُ ثمَّ يُغفَرُ لهُ ويُطهَّرُ ثمَّ يؤمَرُ بهِ إلى الشُّهداءِ فيجدُهم في رياضٍ خضرٍ وثيابٍ من حريرٍ عندَهم ثَورٌ وحوتٌ يُلغثانِهم كلَّ يومٍ بشيءٍ لم يُلغثاهُ بالأمسِ يظلُّ الحوتُ في أنهارِ الجنَّةِ فيأكلُ من كلِّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ فإذا أمسَى وكزَهُ الثَّورُ بقرنِهِ فذكاهُ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ رائحةٍ من أنهارِ الجنَّةِ ويلبثُ الثَّورُ نافشًا في الجنَّةِ يأكلُ من ثمرِ الجنَّةِ فإذا أصبحَ عدا عليهِ الحوتُ فذكاهُ بذنبِهِ فأكلوا من لحمِهِ فوجدوا في طعمِ لحمِهِ كلَّ ثمرةٍ في الجنَّةِ ينظرونَ إلى منازلِهم يدعونَ اللَّهَ بقيامِ السَّاعةِ فإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ المؤمنَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ بخرقةٍ منَ الجنَّةِ وريحانٍ من ريحانِ الجنَّةِ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ المطمئنَّةُ اخرجي إلى رَوحٍ ورَيحانٍ وربٍّ غيرِ غضبانَ اخرجي فنعمَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأطيبِ رائحةِ مسكٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ اليومَ روحٌ طيِّبةٌ فلا يمرُّ ببابٍ إلَّا فُتِحَ لهُ ولا ملكٍ إلَّا صلَّى عليهِ ويشفعُ حتَّى يُؤتَى بهِ إلى اللَّهِ عزَّ وجلَّ فتسجدُ الملائكةُ قبلَهُ ثمَّ يقولونَ ربَّنا هذا عبدُكَ فلانٌ توفَّيناهُ وأنتَ أعلمُ بهِ فيقولُ مروهُ بالسُّجودِ فيسجدُ النَّسَمَةُ ثمَّ يُدعَى ميكائيلُ فيقالُ اجعل هذهِ النَّسَمَةَ معَ أنفُسِ المؤمنينَ حتَّى أسألَكَ عنها يومَ القيامةِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيوسِّعُ لهُ طولُهُ سبعونَ وعرضُهُ سبعونَ وينبتُ فيهِ الرَّيحانَ ويبسطُ لهُ الحريرَ فيهِ وإن كانَ معهُ شيءٌ منَ القرآنِ نوَّرَهُ وإلَّا جعلَ لهُ نورًا مثلَ نورِ الشَّمسِ ثمَّ يُفتَحُ لهُ بابٌ إلى الجنَّةِ فينظرُ إلى مقعدِهِ في الجنَّةِ بكرةً وعشيًّا وإذا تَوفَّى اللَّهُ العبدَ الكافرَ أرسلَ إليهِ ملكَينِ وأرسلَ إليهِ بقطعةٍ بجادٍ أنتنُ من كلِّ نتنٍ وأخشنُ من كلِّ خشنٍ فقالَ أيَّتُها النَّفسُ الخبيثةُ اخرجي إلى جهنَّمَ وعذابٍ أليمٍ وربٍّ عليكِ ساخطٍ اخرجي فساءَ ما قدَّمتِ فتخرجُ كأنتنِ جيفةٍ وجدَها أحدُكم بأنفِهِ قطُّ وعلى أرجاءِ السَّماءِ ملائكةٌ يقولونَ سبحانَ اللَّهِ لقد جاءَ منَ الأرضِ جيفةٌ ونسمةٌ خبيثةٌ لا يُفتَحُ لهُ بابُ السَّماءِ فيؤمَرُ بجسدِهِ فيُضَيَّقُ عليهِ في القبرِ ويُملأُ حيَّاتٌ مثلُ أعناقِ البختِ تأكلُ لحمَهُ فلا يدعنَّ من عظامِهِ شيئًا ثمَّ يرسلُ عليهِ ملائكةٌ صمٌّ عميٌ معهم فطاطيسُ من حديدٍ لا يبصروهُ فيرحمونَهُ ولا يسمعونَ صوتَهُ فيرحمونهُ فيضربونهُ ويخبطونهُ ويفتحُ لهُ بابٌ من نارٍ فينظرُ إلى مقعدهِ منَ النَّارِ بكرةً وعشيَّةً يسألُ اللَّهَ أن يديمَ ذلكَ عليهِ فلا يصلُ إلى ما وراءهُ منَ النَّار
أنهُ وَجَدَ منبوذًا في زمانِ عمرَ بنِ الخطابِ قال فجئتُ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطابِ فقال ما حَمَلَكَ على أَخْذِ هذهِ النَّسَمَةِ فقال وجدتُهَا ضائعةً فأخذتُهَا فقال لهُ عَرِيفُهُ يا أميرَ المؤمنينَ إنهُ رجلٌ صالحٌ فقال لهُ عمرُ أكذلكَ قال نعم فقال عمرُ بنُ الخطابِ اذهبْ فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ وعلينا نَفَقَتُه
أنَّه وجَد منبوذًا في زمانِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، قال: فجِئْتُ به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلك على أخذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجَدْتُها ضائعةً فأخَذْتُها، فقال له عَرِيفُهُ: يا أميرَ المؤمِنينَ، إنهَّ رجُلٌ صالحٌ، فقال له عُمَرُ: أكذلك؟ قال: نَعم، فقال عُمَرُ بنُ الخطَّابِ: اذهَبْ فهو حُرٌّ، ولك وَلاؤُهُ، وعلينا نفَقتُهُ
عن سُنَينٍ أبى جميلةَ, رجلٌ من بنى سُليمٍ أنَّهُ وجدَ منبوذًا زمانَ عمرَ, فجاءَ بهِ إلى عمرَ بنِ الخطَّابِ, فقالَ : ما حملَكَ على أخذِ هذه النَّسمَةِ ؟ قالَ : وجدتُها ضائعةً, فأخذتُها, فقالَ لهُ عَريفي : إنَّهُ رجُلٌ صالِحٌ, قالَ : كذلكَ ؟ قالَ : نعَم قالَ عمرُ : اذهب فهوَ حرٌّ ولكَ ولاؤهُ وعلينا نفقَتُه
إن كنتَ أقصرتَ الخطبةَ لقد أعرضتَ المَسألةَ ، أعتِقِ النَّسمةَ ، وفُكَّ الرَّقبةَ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فأطْعِمِ الجائعَ ، واسقِ الظَّمآنَ ، وأْمُرْ بالمَعروفِ ، وانْهَ عن المُنكرِ ، فإن لَم تُطِقْ ذلكَ فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا عن خيرٍ
جاء أعرابيٌّ إلى رسولِ اللهِ فقال : يا رسولَ اللهِ علِّمْني عملًا يُدخِلُني الجنَّةَ ، قال : إن كنتَ أقصرتَ الخطبةَ لقد أعرضتَ المسألةَ ، أَعتِقِ النَّسَمَةَ ، و فُكَّ الرقبةَ ، فإن لم تُطِقْ ذلك فأَطعِمِ الجائعَ ، واسْقِ الظمآنَ
أبو جحيفةَ قلتُ لعليٍّ يا أميرَ المؤمنينَ هل عندَكم سوداءُ في بيضاءَ ليسَ في كتابِ اللهِ قالَ والَّذي فلقَ الحبَّةَ وبرأ النَّسمةَ ما علمتُه إلَّا فَهمًا يعطيهِ اللَّهُ رجلًا في القرآنِ وما في الصَّحيفةِ قلتُ وما في الصَّحيفةِ فيها العقلُ وفِكاكُ الأسيرِ وأن لا يقتلَ مؤمنٌ بِكافرٍ
عتقُ النسمةِ أن تنفردَ بعِتْقِها ، و فكُّ الرقبةِ أن تُعِينَ في عِتْقِها
جاء رَجُلٌ إلى رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فقال: دُلَّني على عَمَلٍ يُقَرِّبُني منَ الجَنَّةِ، ويُباعِدُني منَ النَّارِ، قال: لَئنْ كُنتَ أقصَرْتَ الخُطْبةَ، لقد أعرَضْتَ المَسْألةَ، أعْتِقِ النَّسَمةَ، وفُكَّ الرَّقَبةَ، قال: يا رسولَ اللهِ، أوَلَيستَا واحِدًا؟ فقال: لا، عِتقُ الرَّقَبةِ أنْ تَفرَّدَ بعِتْقِها، وفَكُّ الرَّقَبةِ أنْ تُعينَ في ثَمَنِها، والمِنْحةُ الوَكوفُ، والفَيءُ على ذي الرَّحِمِ الظَّالِمِ، فإنْ لم تُطِقْ، فكُفَّ لِسانَكَ إلَّا من خَيرٍ
عن عليِّ بنِ أبي طالبٍ أنَّه كان معه يَومَ الجُمُعةِ زَيدُ بنُ صُوحانَ، وهو يخطُبُ على مِنبَرِ من آجُرٍّ، والموالي حَولَه فقامَ فتكلَّمَ بكلامٍ لا أدري ما هو، فغَضِبَ عليٌّ حتى احمَرَّ وجهُه، فبينا نحن كذلِك، إذ جاءَ الأشعثُ بنُ قَيسٍ يتخطَّى النَّاسَ، فقال: غَلَبتْنا على وَجْهِك هذه الحمراء، فضرَبَ زَيدُ بنُ صُوحانَ على فَخِذي، وقال: إنَّا للهِ، واللهِ لتُبدِيَنَّ العَرَبُ ما كانت تَكتُمُ، ثم قال: مَن يَعذِرُني من هذه الضَّياطرةِ، يتقلَّبُ أحدُهم على فِراشِه ويَغدو قَومٌ إلى ذِكرِ اللهِ، فما تأمُرُني؟ أفأطرُدُهم؛ فأكونَ من الظالمينَ؟ والذي فلَقَ الحَبَّةَ، وبَرَأَ النَّسَمَةَ؛ لسَمِعتُ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم يقولُ: لَيَضرِبُنَّكم على الدِّينِ عَودًا، كما ضَرَبتُموه عليه بَدءًا
عن سُنَيْنٍ أبي جَميلةَ -رجُلٌ من بَني سُلَيمٍ- أنَّه وَجَد منبوذًا في زمنِ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ رضِيَ اللهُ عنه، فجاء به إلى عُمَرَ بنِ الخطَّابِ، فقال: ما حمَلكَ على أخْذِ هذه النَّسَمةِ؟ فقال: وجدْتُها ضائعةً فأخذْتُها، فقال له عَرِيفيٌّ: يا أميرَ المُؤمنِينَ، إنَّه رجُلٌ صالحٌ. قال: أكذاكَ؟ قال: نَعمْ. قال عُمَرُ رضِيَ اللهُ عنه: فاذهَبْ، فهو حُرٌّ ولكَ ولاؤُهُ، وعلينا نَفقتُهُ
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(91)
غلبتنا على وجهك هذه الحمراءالفيء على ذي الرحم الظالمالفيء على ذي الرحم القاطعكف اللسان إلا من خيركف لسانك إلا من خيرالفيء على ذي الرحملا يقتل مؤمن بكافرفأكون من الظالمينقتل في سبيل اللهيباعدني من النارذي الرحم القاطعفهما يعطيه اللهعلي بن أبي طالبيقربني من الجنةالمنيحة الرغوببريطة من الجنةعمل يدخل الجنةانه عن المنكرالمنحة الوكوفتعين في عتقهانهي عن المنكرخرقة من الجنةعمر بن الخطابأعرضت المسألةالأشعث بن قيسأمير المؤمنينأمر بالمعروفأليستا واحدةتكفير الذنوبأقصرت الخطبةتنفرد بعتقهادلني على عملزيد بن صوحانأعتق النسمةأطعم الجائعمر بالمعروفأول قطرة دمريحان الجنةفكاك الأسيراسق الظمآنعتق النسمةنفس مطمئنةبرأ النسمةفك الرقبةكف اللسانأبو جحيفةفلق الحبةالمسلمونواحدة...كف لسانكرياض خضرثور وحوتبنو سليمالضياطرةالشهداءالصحيفةوعلينااللقيطالنسمةالرقبةالجائعالظمآنفضل...تتكافأدماؤهموذمتهمأعرابيالقرآنولاؤهنفقتهوأطعمبكافرالفيءمنبوذضائعةعريفيالعقلاذهبأعتقواسقيقتلمسلمولاءنفقةعريفصالحرقبةرويجاءخيرعتق
تخريج حديث النسمة
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








