أحاديث عن: أعتق غلاما له وامرأته واستثنى ما في بطنها
📚 كتب الحديث | 🌙 حديث شريف | 📖 الأحاديث الصحيحة
✔ صحيح
◑ حسن
✘ ضعيف
⊘ موضوع
◔ غير محدد
21 نتيجة — لكلمة: أعتق غلاما له وامرأته واستثنى ما في بطنها
عَنِ ابنِ عُمَرَ أنَّه أعتَقَ غُلامًا له وامرأتَه، واستثنى ما في بَطْنِها
عنِ ابنِ عمرَ أنَّهُ أعتقَ أمَةً لهُ واستَثنَى ما في بطنِها
دخَلتُ على عائشةَ، فقُلتُ: يا أُمَّ المؤمنينَ، إنِّي كنتُ لعُتبةَ بنِ أبي لَهبٍ، وإنَّ بَنيه وامرأتَه باعوني، واشتَرَطوا الوَلاءَ، فمَولى مَن أنا؟ فقالتْ: يا بُنَيَّ، دخَلَتْ علَيَّ بَريرةُ وهي مُكاتِبةٌ، فقالتْ: اشتَريني. قُلتُ: نعمْ. فقالتْ: إنَّهم لا يَبيعونَني حتى يَشتَرِطوا وَلائي. فقُلتُ: لا حاجةَ لي فيكِ. فسمِعَ ذلك رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ -أو بلَغَه-، فقال: ما بالُ بَريرةَ؟ فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها، فأعتِقيها، ودَعيهم، فيَشتَرِطونَ ما شاؤوا. فاشتَرَيتُها، فأعتَقتُها، فقال: الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، ولو اشتَرَطوا مِئةَ مَرَّةٍ
أعتَقَ رَجُلٌ على عَهدِ رَسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم غُلامًا، ليس له مالٌ غَيرُه، عَن دُبُرٍ منه، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَبتاعُه مِنِّي؟ فقال نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ: أنا أبتاعُه، فابتاعَه، فقال عَمرٌو: قال جابِرٌ: غُلامٌ قِبطيٌّ، وماتَ عامَ الأوَّلِ، زادَ فيها أبو الزُّبَيرِ: يُقالُ له يَعقوبُ
إنما الولاءُ لمن أعتَقَ [يعني حديث: جَاءَتْ بَرِيرَةُ، فَقَالَتْ: إنِّي كَاتَبْتُ أهْلِي علَى تِسْعِ أوَاقٍ في كُلِّ عَامٍ وقِيَّةٌ، فأعِينِينِي، فَقَالَتْ عَائِشَةُ: إنْ أحَبَّ أهْلُكِ أنْ أعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً واحِدَةً وأُعْتِقَكِ، فَعَلْتُ، ويَكونَ ولَاؤُكِ لِي، فَذَهَبَتْ إلى أهْلِهَا فأبَوْا ذلكَ عَلَيْهَا، فَقَالَتْ: إنِّي قدْ عَرَضْتُ ذلكَ عليهم فأبَوْا ، إلَّا أنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فَسَمِعَ بذلكَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فَسَأَلَنِي فأخْبَرْتُهُ، فَقَالَ: خُذِيهَا، فأعْتِقِيهَا، واشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ، قَالَتْ عَائِشَةُ: فَقَامَ رَسولُ اللَّهِ صَلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في النَّاسِ، فَحَمِدَ اللَّهَ، وأَثْنَى عليه، ثُمَّ قَالَ: أمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللَّهِ ، فأيُّما شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللَّهِ، فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، فَقَضَاءُ اللَّهِ أحَقُّ وشَرْطُ اللَّهِ أوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهُمْ: أعْتِقْ يا فُلَانُ ولِيَ الوَلَاءُ، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أعْتَقَ.]
بَلَغَ عائشةَ رَضيَ اللهُ عنها أنَّ أبا هُريرةَ يقولُ: إنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، وإنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ قالَ: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ، وإنَّ الميِّتَ يُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فقالتْ عائشةُ: رَحِمَ اللهُ أبا هُريرةَ؛ أَساءَ سَمْعًا وأَساءَ إصابةً؛ أمَّا قولُه: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ أُعتِقَ ولدَ الزِّنا، أنَّها نَزلَتْ: {فَلَا اقْتَحَمَ الْعَقَبَةَ (11) وَمَا أَدْرَاكَ مَا الْعَقَبَةُ} [البلد: 11]، قيلَ: يا رسولَ اللهِ، ما عندَنا ما نُعتِقُ إلَّا أنَّ أَحَدَنا له الجاريةُ السَّوْداءُ تَخدُمُه، وتَسْعى عليه، فلوْ أَمَرْناهُنَّ فزَنَينَ، فجِئنَ بالأَولادِ فأَعْتَقْناهم، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: لأنْ أُمتَّعَ بسَوْطٍ في سبيلِ اللهِ أَحبُّ إليَّ مِن أنْ آمُرَ بالزِّنا، ثُمَّ أُعتِقَ الولدَ. وأمَّا قولُه: وَلدُ الزِّنا شرُّ الثَّلاثةِ. فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا؛ إنَّما كان رَجلٌ مِن المنافقينَ يُؤذي رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ، فقالَ: مَنْ يَعذِرُني مِن فلانٍ؟ قيلَ: يا رسولَ اللهِ، إنَّه مع ما به وَلَدُ زِنًا، فقالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: هو شَرُّ الثَّلاثةِ. واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى} [الأنعام: 164]. وأمَّا قولُهُ: إنَّ الميِّتَ ليُعذَّبُ ببُكاءِ الحَيِّ، فلمْ يكنِ الحديثُ على هذا، ولكنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ مَرَّ بدارِ رَجلٍ مِن اليهودِ قد ماتَ، وأهلُهُ يبكونَ عليه، فقالَ: إنَّهم يَبكونَ عليه، وإنَّه ليُعذَّبُ، واللهُ عزَّ وجلَّ يقولُ: {لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا} [البقرة: 286]
اشترتْ عائشةُ بَرِيرَةَ منَ الأنصارِ لتُعْتِقَهَا فاشترطُوا علَيْهَا ولاءَها فشَرَطَتْ لهم ذلِكَ فَلَمَّا جاءَ النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم أخبرتْهُ فقالَ إِنَّما الولاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ثمَّ صَعِدَ المنبرَ فقالَ مَا بالُ أقوامٍ يشترطونَ شروطًا لَيْسَتْ في كِتَابِ اللهِ مَا كانَ شرطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللهِ فَمَرْدُودٌ إِلى كِتَابِ اللهِ وكان لِبَرِيرةَ زَوْجٌ فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم إنْ شَاءَتْ أَنْ تَمْكُثَ مَعَ زَوْجِهَا كَمَا هِيَ وإنْ شَاءَتْ فَارَقَتْهُ ففَارَقَتْهُ فدخل النبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم بَيْتًا فرَأَى رِجْلَ شاةٍ فقال لعائِشَةَ أَلَا تَطْبُخِي لَنَا هذا اللحمَ قال تُصُدِّقَ به على بَرِيرةَ فأهدتْهُ لنَا قال اطْبُخُوهُ فهوَ لها صدقَةٌ ولنَا هَدِيَّةٌ
مَنْ أعتَقَ شِرْكًا له في عبدٍ فكانَ له ما يَبْلُغُ ثمنَ العبدِ فإنه يقوَّمُ قيمةَ عَدْلٍ فيُعطَي شركاؤُهُ حقَّهم وعَتُقَ عليهِ العبدُ وإلا فقد أَعْتَقَ ما أعتَقَ
أحاديثُ فضلِ العتقِ [حديث أبي هريرة: مَن أعْتَقَ رَقَبَةً مُسْلِمَةً، أعْتَقَ اللَّهُ بكُلِّ عُضْوٍ منه عُضْوًا مِنَ النَّارِ، حتَّى فَرْجَهُ بفَرْجِهِ.] [وحديث ابن عمر: مَن أعْتَقَ عَبْدًا بيْنَ اثْنَيْنِ، فإنْ كانَ مُوسِرًا قُوِّمَ عليه ثُمَّ يُعْتَقُ.] [وحديث واثلة: عنْ إبراهيمَ بنِ أَبي عَبْلَةَ، قالَ: كنتُ جالسًا بأَرِيحاءَ، فمَرَّ بي واثِلةُ بنُ الأَسْقعِ مُتوكِّئًا على عبدِ اللهِ بنِ الدَّيلَمِيِّ، فأَجْلَسَه ثُمَّ جاءَ إليَّ، فقالَ: عَجِبْتُ ممَّا حدَّثَني هذا الشَّيخُ -يعني واثِلَةَ- قلتُ: ما حدَّثَكَ؟ فقالَ: فحَدَّثَني قالَ: كنتُ مع رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ في غَزوَةِ تَبوكَ ، فأَتاهُ نَفَرٌ مِن بني سُلَيمٍ، فقالوا: يا رسولَ اللهِ، إنَّ صاحِبَنا قد أَوْجَبَ، قالَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: أَعتِقوا عنه يُعتِقِ اللهُ بكُلِّ عُضوٍ منها عُضوًا منه مِنَ النَّارِ.] [وحديث :
إنَّ أهلي كاتَبوني على تِسعِ أواقٍ في تِسعِ سِنينَ، في كُلِّ سَنةٍ أوقيَّةٌ فأعينيني، فقُلتُ لَها: إن شاءَ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، ويَكونَ الولاءُ لي، فعَلتُ، فذَكَرَت ذلك لأهلِها فأبَوا إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فأتَتني فذَكَرَت ذلك، قالت: فانتَهَرتُها، فقالت: لا ها اللهِ إذًا، قالت: فسَمِعَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني، فأخبَرتُه، فقال: اشتَريها وأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّ الولاءَ لمَن أعتَقَ، ففَعَلتُ، قالت: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم عَشيَّةً، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه بما هو أهلُه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ أقوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ؟ ما كان مِن شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ عَزَّ وجَلَّ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ، كِتابُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِق فُلانًا والولاءُ لي، إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ. [وفي روايةٍ]: وكانَ زَوجُها عَبدًا، فخَيَّرَها رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم فاختارَت نَفسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها، وليسَ في حَديثِهم: أمَّا بَعدُ
اشتَرِطي لَهُمُ الولاءَ [يعني حديث: إنَّ أَهْلِي كَاتَبُونِي علَى تِسْعِ أَوَاقٍ في تِسْعِ سِنِينَ، في كُلِّ سَنَةٍ أُوقِيَّةٌ فأعِينِينِي، فَقُلتُ لَهَا: إنْ شَاءَ أَهْلُكِ أَنْ أَعُدَّهَا لهمْ عَدَّةً وَاحِدَةً وَأُعْتِقَكِ، وَيَكونَ الوَلَاءُ لي فَعَلْتُ، فَذَكَرَتْ ذلكَ لأَهْلِهَا فأبَوْا إلَّا أَنْ يَكونَ الوَلَاءُ لهمْ، فأتَتْنِي فَذَكَرَتْ ذلكَ قالَتْ: فَانْتَهَرْتُهَا، فَقالَتْ: لا هَا اللهِ إذًا، قالَتْ: فَسَمِعَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ، فَسَأَلَنِي، فأخْبَرْتُهُ، فَقالَ: اشْتَرِيهَا وَأَعْتِقِيهَا، وَاشْتَرِطِي لهمُ الوَلَاءَ، فإنَّ الوَلَاءَ لِمَن أَعْتَقَ، فَفَعَلْتُ، قالَتْ: ثُمَّ خَطَبَ رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ عَشِيَّةً، فَحَمِدَ اللَّهَ، وَأَثْنَى عليه بما هو أَهْلُهُ، ثُمَّ قالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَما بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا ليسَتْ في كِتَابِ اللهِ ، ما كانَ مِن شَرْطٍ ليسَ في كِتَابِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ فَهو بَاطِلٌ، وإنْ كانَ مِئَةَ شَرْطٍ، كِتَابُ اللهِ أَحَقُّ وَشَرْطُ اللهِ أَوْثَقُ، ما بَالُ رِجَالٍ مِنكُم يقولُ أَحَدُهُمْ: أَعْتِقْ فُلَانًا وَالْوَلَاءُ لِي، إنَّما الوَلَاءُ لِمَن أَعْتَقَ. [وفي رواية]: وَكانَ زَوْجُهَا عَبْدًا، فَخَيَّرَهَا رَسولُ اللهِ صَلَّى اللَّهُ عليه وَسَلَّمَ فَاخْتَارَتْ نَفْسَهَا، ولو كانَ حُرًّا لَمْ يُخَيِّرْهَا، وَليسَ في حَديثِهِمْ أَمَّا بَعْدُ.]
كاتَبَتْ بَريرةُ على نَفْسِها بتِسعِ أواقٍ، كُلَّ سَنةٍ أُوقيَّةٌ، فجاءتْ إلى عائِشةَ تَستَعينُها، فقالَتْ عائِشةُ: لا ولكِنْ إنْ شِئتِ عَدَدتُ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونُ الولاءُ لي، فذهَبَتْ بَريرةُ إلى أهْلِها فذَكَرتُ ذلك لهم فأبَوْا عليها إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لهم، فجاءَتْ عائِشةُ، وجاء رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فسارَّتْها بما قالَتْ لهم، فقالَتْ عائِشةُ: لا إذَنْ إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لي، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: وما ذاك؟ فقالَتْ: يا رسولَ اللهِ، أتَتْني بَريرةُ تَستَعينُني في مُكاتَبَتِها، فقُلتُ: لا، إنْ يَشَأْ أهْلُكِ أنْ أعُدَّ لهم مالَهُم عَدَّةً واحِدةً، ويكونَ الولاءُ لي، فذهَبَتْ إليهم فقالوا: لا، إلَّا أنْ يكونَ الولاءُ لنا، فقال رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ: ابْتاعيها فأعْتِقيها واشْتَرِطي الولاءَ لهمُ ؛ فإنَّ الولاءَ لمَنْ أعتَقَ، فاشتَرَيتُها فأعتَقتُها، ثم قامَ رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فخَطَبَ الناسَ، فحَمِدَ اللهَ وأثْنَى عليه، ثُمَّ قال: ما بالُ أقْوامٍ يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَتْ في كِتابِ اللهِ تعالى؟ إنَّ مَنِ اشتَرَطَ شَرطًا ليس في كِتابِ اللهِ تعالى فإنَّ الشَّرطَ باطِلٌ، وإنْ كان مِئةَ شَرطٍ، قَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ منكم يقولونَ: أعْتِقْ فُلانًا والوَلاءُ لي؟ إنَّما الوَلاءُ لمَن أعتَقَ، قالَتْ: وكان زَوجُها عَبدًا؛ فخَيَّرَها رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ فاخْتارَتْ نَفْسَها، ولو كان حُرًّا لم يُخَيِّرْها
جاءَت بَريرةُ، فقالت: إنِّي كاتَبتُ أهلي على تِسعِ أواقٍ، في كُلِّ عامٍ وقيَّةٌ، فأعينيني، فقالت عائِشةُ: إن أحَبَّ أهلُكِ أن أعُدَّها لهم عَدَّةً واحِدةً وأُعتِقَكِ، فعَلتُ، ويَكونَ ولاؤُكِ لي، فذَهَبَت إلى أهلِها فأبَوا ذلك عليها، فقالت: إنِّي قد عَرَضتُ ذلك عليهم فأبَوا، إلَّا أن يَكونَ الولاءُ لهم، فسَمِعَ بذلك رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فسَألَني فأخبَرتُه، فقال: خُذيها، فأعتِقيها، واشتَرِطي لهمُ الولاءَ؛ فإنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ، قالت عائِشةُ: فقامَ رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم في النَّاسِ، فحَمِدَ اللهَ، وأثنى عليه، ثُمَّ قال: أمَّا بَعدُ، فما بالُ رِجالٍ مِنكُم يَشتَرِطونَ شُروطًا ليسَت في كِتابِ اللهِ، فأيُّما شَرطٍ ليس في كِتابِ اللهِ فهو باطِلٌ، وإن كان مِئةَ شَرطٍ فقَضاءُ اللهِ أحَقُّ، وشَرطُ اللهِ أوثَقُ، ما بالُ رِجالٍ مِنكُم يقولُ أحَدُهم: أعتِقْ يا فُلانُ وليَ الولاءُ؟! إنَّما الولاءُ لمَن أعتَقَ
أنَّ رَجُلًا مِنَ الأنصارِ -يُقالُ لَه: أبو مَذكورٍ- أعتَقَ غُلامًا له -يُقالُ لَه: يَعقوبُ- عَن دُبُرٍ، لم يَكُنْ له مالٌ غَيرُه، فدَعا به رَسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه، مَن يَشتَريه؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عَبدِ اللهِ النَّحَّامُ بثَمانِمِائةِ دِرهَمٍ، فدَفَعَها إليه، وقال: إذا كان أحَدُكُم فقيرًا فليَبدَأْ بنَفسِه، وإن كان فَضلٌ فعَلى عيالِه، وإن كان فضلٌ فعَلى ذي قَرابَتِه -أو قال: على ذي رَحِمِه-، وإن كان فضلٌ فهاهنا وهاهنا
أعتَقَ رجلٌ منَ الأنصارِ غلامًا لَهُ عن دُبُرٍ وَكانَ مُحتاجًا وَكانَ علَيهِ دَينٌ فباعَهُ رسولَ اللَّهِ صلَّى اللَّهُ علَيهِ وسلَّمَ بثَمانِ مائةِ درهمٍ فأعطاهُ فقالَ : اقضِ دَينَكَ وأنفِقْ علَى عيالِكَ
أنَّ رَجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريه مِنِّي، فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكَذا وكَذا، فدَفَعَه إليه
أنَّ رجلًا أعتق غلامًا له عن دَبرٍ فاحتاج فأخذه النبيُّ صلَّى اللهُ عليهِ وسلَّمَ فقال : من يشتريه منِّي فاشتراه نُعيمُ بنُ عبدِ اللهِ بكذا وكذا فدفعَه إليه
أنَّ رجُلًا أعتَقَ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فاحتاجَ، فأخَذَه رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم، فقال: مَن يَشتَريهِ مِنِّي؟ فاشتَراهُ منه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ بثَمانِ مِئةِ دِرهمٍ، فدَفَع إليه ثَمَنَه
أعتَقَ رَجُلٌ غُلامًا له عن دُبُرٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: مَن يَشتَريه مِنِّي؟ فاشتَراه نُعَيمُ بنُ عبدِ اللهِ، فأخَذَ ثَمَنَه، فدَفَعَه إليه
أعتَقَ أبو مَذْكورٍ غُلامًا له يُقالُ له: يَعْقوبُ القِبْطيُّ عن دُبُرٍ، فبَلَغَ ذلك النَّبيَّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم، فقال: ألَه مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا، قال: مَن يَشتَريه منِّي؟ فاشْتَراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخطَّابِ بثَمانِ مِئةٍ، فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسَلَّم: أنفِقْها على نَفْسِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أهْلِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فعلى أقارِبِكَ، فإنْ كان فَضْلٌ، فهاهُنا وهاهُنا وهاهُنا
أعتَقَ أبو مَذكورٍ غُلامًا له -يقالُ له: يَعقوبُ القِبطيُّ-عن دُبُرٍ منه، فبَلَغ ذلك النَّبيَّ عليه السَّلامُ فقال: أله مالٌ غَيرُه؟ قالوا: لا. قال: من يشتريه مني؟ قال: فاشتراه نُعَيمُ بنُ النَّحَّامِ خَتَنُ عُمَرَ بنِ الخَطَّابِ بثَمانِمائَةٍ. فقال النَّبيُّ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم: أنفِقْ على نَفْسِك، فإن كان لك فَضْلٌ فعلى أهْلِك، فإن كان فَضْلٌ فعلى أقارِبِك، وإنْ كان فَضْلٌ فاقسِمْ هاهنا وهاهنا وهاهنا
الأحاديث مأخودة من موسوعة الأحاديث الصحيحة والموسوعة الحديثية API - الدرر السنية، جزاهم الله خيرا.
كلمات رئيسية من الأحاديث
(95)
نعيم بن عبد الله النحامشروط ليست في كتاب اللهلا تزر وازرة وزر أخرىالاستثناء في العتقاشترطي لهم الولاءنعيم بن عبد اللهسوط في سبيل اللهالولاء لمن أعتقأنفقها على نفسكثمان مائة درهمأنفق على عيالكنعيم بن النحامقضاء الله أحقشرط الله أوثقثمانمائة درهممن يشتريه منيثمان مئة درهميعقوب القبطيما في بطنهاشرط الولاءشروط باطلةشر الثلاثةعذاب الميترقبة مسلمةابدأ بنفسهاقسم هاهناكتاب اللهقضاء اللهولد الزنابكاء الحيثمن العبدغزوة تبوكزوجها عبدأبو مذكورذي قرابتهدفعه إليهقيمة عدلبني سليمشرط اللهتسع سنينلمن أعتقالمكاتبةاقض دينكثمان مئةثمانمائةابن عمراستثناءاشترطوامن أعتقامرأتهاستثنىالولاءمكاتبةعن دبريبتاعهفارقتهشركاؤهاشتراهيشتريهالحملبريرةعائشةيعقوبأمتاعخيرهاالنارواثلةأوقيةالعتقكتابةعيالهاحتاجغلامااشترىأقاربهاهناأعتقغلامقبطيصدقةهديةشركاباطلمدبرأنفقعتقحملأمةشرطعبدعضودبردينثمنأهل
تخريج حديث أعتق غلاما له وامرأته واستثنى ما في بطنها
أشهر كتب الحديث النبوي الصحيحة
الباحث القرآني | البحث في القرآن الكريم
Tuesday, July 28, 2026
لا تنسنا من دعوة صالحة بظهر الغيب








